من عاين بعين بصيرته تناهي الأمور في بداياتها، نال خيرها، و نجا من شرها. ومن لم ير العواقب غلب عليه الحسن، فعاد عليه بالألم ما طلب منه السلامة، وبالنصب ما رجا منه الراحة.
وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ