جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 445
May 30, 2023

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 445

Al Raya sahafa

2023-05-31

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 445

إن الحل لمشاكل السودان عامة وللحرب الدائرة فيه بين أبنائه خاصة؛ ليس في الهدن التي تطيل أمد الحرب، وإنما في إيقاف هذه الحرب فورا، والرجوع إلى الله تائبين، وتحكيم الإسلام، وذلك بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة صرح الإسلام العظيم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي تستخدم هذه القوة ضد الأعداء الكافرين بدلا من تحطيمها خدمة لمشاريع الكافر المستعمر التدميرية في بلادنا.

===

دولة الخلافة

دولة متميزة

أولاً: الخلافة هي الدولة الوحيدة التي تطبق الشريعة الإسلامية، وتوصل الإسلام صافياً نقياً إلى سدة الحكم، بعيداً عن محاولات تطبيق بعض أحكام الإسلام في قوالب الدويلات الوطنية، والتي شكلت تجارب فاشلة، كانت حقيقتها وصول الإسلاميين إلى سدة الحكم لكنهم عجزوا عن إيصال الإسلام إلى سدة الحكم.

ثانياً: الخلافة هي دولة الرعاية، بل هي الدولة الوحيدة على مر التاريخ الإنساني التي ترعى شئون الرعية بالعدل والإحسان، وتنصر المستضعفين في أرجاء المعمورة، فالخلافة ترعى شئون رعيتها من المسلمين وغير المسلمين بلا مَنّ ولا أذى ولا مقابل مادي، يقول رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».

ثالثاً: لأن الخلافة هي الدولة الوحيدة التي تكرم، بأحكام الإسلام، غير المسلمين من رعاياها، فلا يتعرضون لأي نوع من التمييز، ولا يجبرون على الذوبان في مجتمع المسلمين كما يفعل الغرب الكافر الدعي بالمسلمين الآن، لذلك ورد في المادة السادسة من مشروع دستور دولة الخلافة: "لا يجوز للدولة أن يكون لديها أي تمييز بين أفراد الرعية في ناحية الحكم أو القضاء أو رعاية الشؤون أو ما شاكل ذلك، بل يجب أن تنظر للجميع نظرة واحدة بغض النظر عن العنصر أو الدين أو اللون أو غير ذلك".

رابعاً: الخلافة بتطبيقها للأحكام الشرعية تكرم المرأة، وترتفع بها إلى مستوى العبودية لله، بعيداً عن حضارة الغرب الزائفة، التي ما زالت تبحث عن كيفية إنصاف المرأة، واتخذت من مساواتها بالرجل طريقاً لزيادة شقائها، وهي تحسب أنها تحسن صنعاً.

خامساً: الخلافة هي الدولة الوحيدة القادرة عند إقامتها على اقتلاع نفوذ الغرب الكافر من بلاد المسلمين، وإغلاق سفارات الدول الاستعمارية الطامعة في بلادنا، وكنس الوسط السياسي الديمقراطي العلماني المتخابر مع سفارات الأعداء، وإيجاد وسط سياسي على أساس الإسلام.

سادساً: الخلافة دولة عالمية بعالمية مبدأ الإسلام العظيم، تعد القوة استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ﴾، فهي دولة تسعى لحمل الإسلام إلى العالم، لذلك فهي تأخذ بكل أسباب القوة لتكون الدولة الأولى في العالم كما كانت من قبل 13 قرناً من الزمان.

سابعاً: الخلافة هي الدولة الوحيدة القادرة على تغيير الشرعة الدولية، وهدم مؤسساتها الرأسمالية الظالمة التي كانت سبباً في شقاء الإنسانية، فالدولة الإسلامية عندما كانت الدولة الأولى في العالم، جلبت الخير والطمأنينة للإنسانية جمعاء.

ثامناً: الخلافة هي الدولة التي يعول المستضعفون في أرجاء المعمورة على نصرتها، لأن نصرة المستضعفين من أحكام الفكرة التي تقوم عليها الدولة: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً﴾.

تاسعاً: حمل رسالة الإسلام إلى العالم، وإخراج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام، وسوق الناس، ولو بالسلاسل إلى جنة عرضها السماوات والأرض بالحجة والإقناع، وما يرون من عدل الإسلام فيدخلون في دين الله أفواجاً.

عاشراً: الخلافة هي التي تجمع شعث أمة الإسلام في دولة واحدة، وأمة واحدة، تحت راية واحدة، تعز المسلمين، وتذل الكافرين.

هذه عشرة كاملة كل واحدة منها كفيلة بأن تجعل المسلمين يدفعون الغالي والنفيس من أجل إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة اليوم قبل الغد، فكيف لو أن العشرة مجتمعة، وهي غيض من فيض الحياة في طاعة الله، ومعيته ونصره، ثم رضوان من الله أكبر.

===

سلطة دايتون تقتحم مسجدا في الخليل

وتعتقل الخطيب وعدداً من المصلين

دون خوف من الله ولا مراعاة لحرمة مساجده اقتحمت عصابات أمن السلطة مسجد الدكتور أسامة الزير بجانب مستشفى دورا الحكومي في مدينة دورا في الخليل أثناء خطبة الجمعة الماضية، بعد إهمال الأوقاف له لأكثر من سنتين وعدم توظيف إمام أو قيّم عليه، لتبطش بالمصلين والخطيب المتطوع، فاعتقلت الخطيب، أوس أبو عرقوب، بعد أن اعتدت عليه على منبر رسول الله، واعتدت على المدرس الدكتور علاء عمرو وتسببت بإغمائه ونقله للمستشفى (علما أنه فور وصوله للبيت بعد خروجه من المستشفى اقتحمت الأجهزة الأمنية بيته واعتدت عليه وعلى أمه ما تسبب بسقوطها من علو واعتقلته هو وأخاه)، واعتدت على آخرين من شباب حزب التحرير وغيرهم من المصلين بالهراوات واعتقلتهم. تأتي هذه الخطوة الوقحة بعد ما قامت به هذه الأجهزة قبل أيام من مصادرة لسيارة أحد شباب حزب التحرير في دورا واعتقال والده وأخيه على إثر توزيع نشرة تحذر الناس من خطر قانون الضمان الاجتماعي.

إن السلطة لم تكتف بالتفريط بالأرض والمقدسات، ولم تكتف بالعمل للنيل من أعراض أهل فلسطين، ولم تكتف بسلب أموالهم وإرهاقهم بالمكوس والضرائب وسن القوانين التي تستهدف العفة والأسرة، لم تكتف بكل ذلك وغيره بل باتت تنوب عن المحتل في ملاحقة الشرفاء وتكميم أفواههم، وملاحقة وقمع كل من يقف في وجهها وينكر منكراتها!

إن تصرفات السلطة هذه تظهر مدى استخفافها بالناس وبشرع الله بانتهاكها حرمة المساجد واعتدائها على المصلين الركع السجود، والناظر إلى أعمالها هذه يراها جميعها تصب في خانة واحدة هي محاربة الإسلام وأهله، ومحاربة كل من يرفع الصوت لإنكار جرائمها.

والسلطة واهمة إن ظنت أنها بأفعالها المخزية هذه قادرة على إسكات صوت الناس، بل إنها بهذه التصرفات تسارع في كشف وجهها الحقيقي وتسارع في نهايتها مع الاحتلال.

===

كتلة الوعي تشارك في وقفة احتجاجية

ضد سياسة الاعتقال السياسي

شاركت كتلة الوعي الإطار الطلابي لحزب التحرير في جامعة بوليتكنك فلسـطين يوم الأحد في وقفة احتجاجية دعت إليها بعض الأطر الطلابية على إثر استمرار اعتقال بعض الطلبة من الجامعة وتحويل بعضهم إلى سجن أريحا سيئ السمعة.

وقد ألقت الكتلة كلمة حول استمرار أسلوب الاعتقال واستمرار الاستدعاءات لمقرات الأجهزة الأمنية، جاء فيها تساؤلات عدة، منها:

أولا: لمصلحة من يتم اعتقال الطلبة؟ ومن هو المستفيد من تكميم الأفواه؟ وهل أصبح صوت الطالب في الجامعات يهدد "الأمن القومي لفلسطين" ليصبح الاعتقال السياسي عادة ونهجا سياسيا في كل لحظة وحين؟

ثانيا: ألا يكفي أن الاحتلال جاثم على صدورنا باعتقالاته وإبعاداته عن الأقصى لكل من يطالب بتحرير وتطهير فلسطين والأقـصى أولى القبلتين؟ أم أنه تبادل للأدوار في لعبة الاعتقالات والمحاكمات؟

ثالثا: أليس من المُعيب والمخزي أن يُعتقل الطالب الجامعي لأنه فقط يخالف سياسات السلطة أو لأنه يكتب منشورا لا يروق للأجهزة الأمنية أو لأنه ينكر المنكر عليها أو لأنه يحاسب السلطة أو لأنه يرفض خيانتها وانبطاحها السياسي؟

ثالثا: أليس من الأولى ملاحقة الفاسدين، والمجرمين؟ أليس من الأولى ملاحقة اللصوص الذين يسرقون البلاد ليلا ونهارا، بدلا من ملاحقة طالب جامعي؟

رابعا: ألا تعلم السلطة ومن خلفها أن من نشأ على العقيدة الإسلامية، ومن تخرج من مساجد الله، ومن حفظ القرآن وتجذرت فيه مفاهيم الإسلام، لا تلين له قناة ولا تضعف له عزيمة، حتى لو علق السيف فوق الرقاب؟

===

مخابرات هيئة تحرير الشام لم تتراجع عن غيّها

رغم تصاعد الفعاليات الشعبية الرافضة لممارساتها القمعية

في الوقت الذي زعمت فيه قيادة ما يسمى هيئة تحرير الشام أن الجهاد قد انتهى، وأن الدعوة إلى الخلافة فكرة متطرفة، وفي الوقت الذي تشهد فيه مناطق إدلب زيارات لبعض الوفود الأمريكية بذرائع مختلفة، تواصل مخابرات الهيئة تغولها على حملة الدعوة من شباب حزب التحرير وغيرهم؛ حيث أفاد تصريح صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا، بإقدام مخابرات الهيئة يوم الجمعة على اختطاف الشاب أسامة الموسى من مدينة جسر الشغور، لتستمر بأفعالها في محاكاة ما قامت به مخابرات المجرم بشار الذي اعتقل الموسى في زنازينه وسجونه سنوات طويلة فقد خلالها والديه وبقي صابراً محتسباً، ليخرج بعد ذلك ويواصل حمله الدعوة في صفوف حزب التحرير طوال سنوات الثورة، ذلك الأمر الذي لم يَرُق لمخابرات الهيئة فقامت باختطافه سعياً منها لإسكات صوت الحق، وسيخيب ظنها بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم.

وفي السياق ذاته فقد تواصلت المظاهرات والفعاليات الشعبية الرافضة لممارسات مخابرات هيئة تحرير الشام في منطقة إدلب وريف حلب، عقب حملة مداهمات واعتقالات واسعة قامت بها مخابرات الهيئة طالت العشرات من الناشطين والعسكريين وشباب حزب التحرير، تخللتها انتهاكات واسعة لحرمات البيوت وترويع للنساء والأطفال وكشف للعورات، فقد خرجت بعد صلاة الجمعة في بلدات السحارة وبابكة وكفرة والباب بريف حلب، ومخيمات أطمة الغربية وترمانين بريف إدلب حيث تعرض المتظاهرون فيها لهجوم من شبيحة بلباس مدني انهالوا عليهم بالسباب والشتائم، كما خرجت مظاهرات مسائية في مدن وبلدات كفر تخاريم وأطمة وكللي وأريحا وترمانين ومخيمات أطمة وتجمع الكرامة ومخيمات حريتان وكفروما بريف إدلب، والأتارب والسحارة والباب وعفرين بريف حلب، وذلك في جمعة حملت عنوان "أعراضنا ثورتنا".

===

قتيلان وجرحى بعد قمع الشرطة

تظاهرة ضد تدمير مساجد في إثيوبيا

(عربي 21، السبت، 7 ذو القعدة 1444هـ، 2023/5/27م) قتل شخصان وأصيب عدد آخر من المتظاهرين المسلمين، خلال فض الشرطة الإثيوبية مظاهرة حاشدة انطلقت الجمعة ضد تمدير مساجد في إطار مشروع تقوم به الحكومة.

واندلعت صدامات في محيط مسجد أنوار في شمال العاصمة الإثيوبية بعدما نزل مسلمون إلى الشارع بعد صلاة الجمعة.

وكتب الموقع الإلكتروني لشبكة "فانابيسي" أن "شخصين جرحا في اضطرابات في منطقة تعرف باسم غاس تيرا، توفيا بعد نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج".

وأضافت الشبكة نقلا عن الشرطة أن أربعة متظاهرين و52 شرطيا جرحوا في الصدامات.

وأكد شاهد في مسجد أنوار لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته أن المصلين أطلقوا شعارات مناهضة لمشروع مركز كبير يسمى "شيغر سيتي" وللحكومة.

وقال: "بعد صلاة الجمعة بدأ الناس يهتفون بشعارات من أجل وقف تدمير مساجدنا"، موضحا أن "قوات أمنية كبيرة وصلت وعند بلوغها أبواب المسجد غضب الناس وقاموا برشقها بالحجارة والأحذية".

وتابع أن رجال الشرطة "أطلقوا بعد ذلك الغاز المسيل للدموع والرصاص في الهواء".

ودعا المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أديس أبابا إلى بدء ملاحقات بعد ما اعتبره "ردا غير دستوري وغير إنساني" من جانب قوات الأمن ضد المسلمين "الذين يدافعون سلميا عن حقوقهم".

وأطلقت السلطات الفيدرالية ومنطقة أوروميا العام الماضي مشروعا مثيرا للجدل يسمى "شيغر سيتي" ويقضي بدمج ست بلدات تحيط بالعاصمة في قوس غربي واسع.

وفي هذا الإطار، تدمر السلطات منذ أشهر عددا من المباني والمنازل والمساجد التي تعتبرها مبنية بشكل غير قانوني.

===

ارتياح في كيان يهود من تغيّر المناهج الدراسية المصرية

في عهد السيسي

تحدث تقرير لكيان يهود عن حالة من الارتياح لدى محافل الكيان من التغيرات والتحديثات التي طرأت على الكتب المدرسية المصرية، في الوقت الذي يحكم مصر فيه عبد الفتاح السيسي. وذكر تقرير صادر عن معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي أنه "رصد في نظام التعليم المصري، وجود تحسينات كبيرة في المواقف تجاه اليهود واليهودية في الكتب المدرسية المنشورة حديثاً"... وأوضح المعهد وهو منظمة غير حكومية تراقب محتوى الكتب المدرسية في كيان يهود والشرق الأوسط وحول العالم، أن "التقرير يسلِّط الضوء على واقع متغير؛ حيث إن مصر بصدد عملية إصلاح سنوية لمنهجها المدرسي الوطني، والتي بدأت في عام 2018م وستنتهي في عام 2030م. وبحسب المعهد، أنه ولسوء الحظ فإن "التغيير في مصر تدريجي، وهذا يعني أن الملايين من طلاب المدارس المتوسطة والثانوية لا يزالون يتعرضون للصور النمطية البغيضة والمعادية لليهود في موادهم المدرسية".

===

كيف وفرت الخلافة ملاذاً للاجئين وحمتهم

بعد طرد اليهود من إسبانيا عام 1492م، أمر الخليفة بايزيد الثاني بقبولهم للجوء إلى الخلافة العثمانية، حتى إنه أرسل سفناً إلى إسبانيا لجمعهم. وصل 250000 لاجئ واستقروا بشكل رئيسي في إسطنبول وسالونيك.

في سبعينات القرن الخامس عشر الميلادي، فر النصارى الموحدون (الذين أنكروا الثالوث) من اضطهاد إخوتهم وتم منحهم ملاذاً في الأراضي الإسلامية.

بعد الغزو الروسي لشبه جزيرة القرم عام 1784 والقوقاز عام 1864، جاء المسلمون الذين يعيشون في هذه المناطق إلى الأناضول إما عن طريق السفن أو الطرق البرية.

وفي القرن الثامن عشر، فر الروس القوقاز إلى الخلافة بسبب الاضطهاد على أيدي الكنيسة الأرثوذكسية المقيمة في مدينة باليكسير.

نُقل ما يصل إلى 200 ألف روسي قيصري عن طريق السفن إلى إسطنبول بين 1917-1921، بعد أن عارضوا الثورة البلشفية وفروا من الحرب الأهلية اللاحقة؛ وتم توطينهم في البداية في مخيمات اللاجئين قبل نقلهم إلى منازل ومبان دائمة.

كتب المؤرخ ستانفورد شو في كتاب "يهود وأتراك وعثمانيون: من القرن الخامس عشر إلى القرن العشرين": "كانت الإمبراطورية العثمانية على مدى قرون توفر ملاذاً آمناً للاجئين اليهود من أوروبا. الهجرات واسعة النطاق لليهود من إسبانيا والبرتغال ودول أوروبية أخرى في القرنين الخامس عشر والسادس عشر معروفة جيداً... ومع ذلك، فإن تحركات السكان اليهود فيما بعد إلى الإمبراطورية العثمانية أقل شهرة. ومع ذلك، على مر السنين، استمر العديد من اليهود الأوروبيين بشكل فردي أو في مجموعات صغيرة في الاستقرار في المناطق الخاضعة للسيطرة العثمانية لأسباب سياسية أو اقتصادية أو دينية. في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ازداد مرة أخرى تدفق اللاجئين اليهود إلى الأراضي العثمانية المتقلصة".

لقد أصبح كرم الخلافة العثمانية في زمن المجاعة الكبرى بأيرلندا عام 1845 موثقاً جيداً. في مساعدة الآخرين، لخص الخليفة، عبد المجيد الأول، الرد الإسلامي بكلماته "أنا يجبرني ديني على مراعاة قوانين الضيافة". المسلمون لديهم بالفعل مفهوم راسخ عن العمل الخيري غير الأناني دون أي مكسب مادي (الصدقة). ما نحتاجه في عصرنا الحالي هو رفع مستوى هذه العقلية وتطبيقها على المستوى السياسي للدولة بحيث يمكن رعاية ملايين اللاجئين في العالم اليوم والسماح لهم بالاستقرار في الأراضي لحمايتهم. وبذلك، لا تقوم الأمة بواجبها تجاه بقية البشرية فحسب، بل تُظهر أيضاً للعالم عدالة الإسلام.

===

الإسلام هو القادر على حل مشكلة الفقر

إن الإسلام الذي تطبقه دولة الخلافة يعمل على تداول المال بين جميع أفراد الرعية، ومنع حصر تداوله بين فئة قليلة. فعلى دولة الخلافة أن توجد التوازن الاقتصادي في المجتمع حتى لا تكون هنالك طبقية، كما هو حاصل في الدول الرأسمالية، وذلك بمنع كنز المال حتى يُتداول بين الناس، أيضاً توجد الدولة توازنا اقتصادياً بإعطاء الأموال إلى الفقراء، كما فعل النبي ﷺ في تقسيم فيء بني النضير على المهاجرين دون الأنصار وعلل الله عز وجل ذلك بقوله: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ﴾.

فدولة الخلافة ترعى شؤون الناس بأحكام رب البرية، والإمام راع وهو مسئول عن الرعية فالنبي ﷺ يقول: «مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِلْوَرَثَةِ وَمَنْ تَرَكَ كَلّاً فَإِلَيْنَا».

فالسياسة الاقتصادية في ظل دولة الإسلام مبنية على ضمان إشباع الحاجات الأساسية للأفراد، فهي كفيلة بمعالجة مشكلة الفقر، وبيت المال يعطي ويقرض الناس بدون ربا لسد الفجوة المالية عندهم، ويكفل ذوي الحاجة. والدولة توزع الملكيات العامة على الناس من بترول وذهب وغيره، توزعها عينا أو في شكل خدمات، فهذه لا تترك فقراً.

كما أن ديوان الزكاة وحده كفيل بعلاج مشكلة الفقر بين الناس، كما كان في عهد عمر بن عبد العزيز، حيث لم يجدوا فقيرا يأخذ الصدقات ولا أيماً، ولا محتاجاً.

ففي دولة الخلافة لا يوجد فقر، كيف لا وهي تطبق نظام رب العالمين القائل في محكم التنزيل: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾؟

وقال ﷺ: «مِنْ خُلَفَائِكُمْ خَلِيفَةٌ يَحْثُو الْمَالَ حَثْياً لَا يَعُدُّهُ عَدَداً» صحيح مسلم، هذه بشرى رسول الله ﷺ، وهذا زمان لم يأت بعد، فنحن مبشرون بخليفة يحثو المال حثياً ولا يعده عدا.

فلهذا أيها الإخوة الكرام ندعوكم لنقيم هذا الفرض العظيم؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ولمثل هذا فليعمل العاملون.

===

مشاكل المرأة لا يمكن أن تعالج من جذورها

إلا بأحكام الإسلام

لقد اتخذ الغرب من المرأة قضية واعتمدوها في نشر حضارتهم ومفاهيمهم، خاصة في البلاد الإسلامية التي تتميز عنهم بوجود مفاهيم الإسلام متركزة عند الأمة رغم وجود حكامها العملاء، الخاضعين لحضارة الغرب وتوصياته، بتوقيعهم على الاتفاقيات التي تخص المرأة، والتي تركز على عناوين مهمة وخطيرة تمهد لتحقيق النصر على أحكام الإسلام؛ لا بطرح العلمانية كبديل فكري ندا للإسلام، بل بحرب ضروس تستخدم فيها الجمعيات النسوية والحكام لتعديل الأحكام الشرعية لتتوافق حسب زعمهم مع العصرنة والحداثة، مصوبين سهامهم السامة نحو المرأة المسلمة ودورها الأصلي وعفتها، لتيقنهم من أهمية دورها في حياة الأسرة والمجتمع. وتبعا لذلك فقد تبنت الأمم المتحدة هذا الأمر كله وعقدت اتفاقيات عدة وإعلانات دولية نأخذ منها على سبيل المثال: الإعلان الخاص بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" عام 1979، الذي وافقت عليه الحكومة الانتقالية، هذه الاتفاقية المشؤومة التي لا تقل شؤما عن وعد بلفور، فقد نصت المادة الثانية من هذه الاتفاقية على "إبطال القوانين والأعراف دون استثناء لتلك التي تقوم على أساس ديني واستبدال قوانين دولية بها"، وكذلك عقدت سلسلة من المؤتمرات الدولية من أجل تكريس الاتفاقيات والعمل على تنفيذها وتحقيقها. لقد خدع الغرب العالم بشعارات ماكرة مثل المساواة بين المرأة والرجل وما هي إلا دعوة مغرضة تريد إخراج المرأة المسلمة من خدرها الحصين ومخدعها الشريف بهذه الحجة لتكون كالمرأة الغربية؛ سلعة تجارية رخيصة ينتفعون بها في العمل والجنس؛ للربح والتربح!!

إن هذا الخطر المحدق بالمجتمع وخاصة المرأة جراء التوقيع على هذه الاتفاقيات المسمومة وعلى رأسها اتفاقية سيداو يتم بأيدي من يحسبون علينا بوصفهم مسلمين، من الجمعيات النسوية المدعومة من الغرب الكافر المستعمر، والتي تروج لحضارته الفاسدة. فاشتدت الهجمة الشرسة التي تستهدف القيم الإسلامية المتعلقة بالمرأة، تقودها وتموّلها السفارات الغربية، ويساعدها معظم وزارات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني من جمعيات للمرأة ومراكز للأبحاث ومؤسسات أهلية. وترفع جميعها شعارات خادعة براقة، مثل حقوق المرأة وتمكين المرأة وحمايتها، والمحافظة على المرأة والطفل... وغيرها. والمدقق في أفكارها وأعمالها يجد أنها تستهدف الانقلاب على أحكام الإسلام وقيمه وإزالة ما تبقى منها في حياة الناس، فهي تعمل على تسميم أفكار المرأة بأفكار غربية تخالف الإسلام وقيمه الرفيعة، مثل الحرية الشخصية التي تجعل المرأة تخلع لباسها الشرعي وتختلط بالرجال اختلاطا يخدش عفتها، وتمارس الزنا دون عقوبة، ودون حق لوليها في محاسبتها. ولقد نفذت هذه الهجمة الغربية إلى التعليم والإعلام والمحاكم والقوانين وسائر زوايا المجتمع، حسب مخططات الكفار المستعمرين.

إن مشاكل البشرية عامة والمرأة بخاصة لا يمكن أن تعالج ويقضى عليها من جذورها إلا بأحكام الإسلام التي جاءت مواتية لما تحتاجه البشرية وتتطلع إليه من إشباعات، فضبطها ووضع لها قواعد وحدوداً، حتى لا يكون هناك إفراط في الإشباع أو تفريط في الحدود. ولن يطبق الإسلام إلا دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. اللهم اخذل المتآمرين على المجتمعات في بلاد المسلمين.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

El-Raya Gazetesi: El-Raya'dan Çeşitli Haberler – Sayı 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

El-Raya Gazetesi:El-Raya'dan Çeşitli Haberler – Sayı 573

Ey Sudan halkı: Sudan'da ve diğer yerlerdeki çatışmalar, uluslararası hırsların ve onların hain planlarıyla, müdahaleleriyle ve çatışan taraflara silah sağlayarak ülkeyi tamamen ele geçirme çabalarının ne zamana kadar yakıtı olmaya devam edecek?! Kadınlarınız ve çocuklarınız, iki yıldan uzun süredir, Sudan'ın kaderini kontrol etmede Batı'nın ve yardakçılarının çıkarlarından başka bir şey sağlamayan bu kanlı çatışmadan muzdarip. Sudan, konumu ve zenginlikleri nedeniyle uzun zamandır onların hedefi olmuştur, bu yüzden onu parçalamak ve dağıtmak onların çıkarınadır. Hızlı Destek Kuvvetleri'nin El-Faşir'i ele geçirmesi, bu planların bir başka halkasıdır. Amerika, bu şekilde Darfur bölgesini ayırıp Sudan'daki nüfuzunu yoğunlaştırmak ve İngiliz nüfuzunu ortadan kaldırmak istemektedir.

===

Ortagus'un Lübnan'a

Ziyaretinin Amacı!

Amerika'nın Lübnan ve bölgeye yönelik normalleşme ve teslimiyet projesiyle saldırısı ve Amerikan yönetiminin Trump ve ekibinin daha fazla Müslüman ülke yöneticisini İbrahim Anlaşmaları'na dahil etme çabası ışığında, Amerikalı elçi Morgan Ortagus'un Lübnan ve gaspçı Yahudi varlığına yaptığı ziyaret, Lübnan'a yönelik siyasi, güvenlik ve ekonomik baskılar, tehditler ve şartlarla dolu olarak geliyor. Bu ziyaretin, görünüşe göre aynı yönde ilerlemek üzere Arap Birliği Genel Sekreteri ve Mısır İstihbarat Başkanı'nın ziyaretiyle aynı zamana denk geldiği belirtilmelidir.

Bu ziyaretler karşısında, Hizb-ut Tahrir Lübnan Vilayeti Basın Ofisi tarafından yapılan bir basın açıklaması şu hususları vurguladı:

Birincisi: Amerika ve takipçilerinin Müslüman ülkelerindeki müdahaleleri, Amerika'nın ve Yahudi varlığının çıkarlarına hizmet etmek içindir, bizim çıkarlarımıza değil. Özellikle Amerika, Yahudi varlığının siyasette, ekonomide, parada, silah ve medyada birinci destekçisidir.

İkincisi: Elçinin ziyareti, bazılarının düşünebileceği gibi tarafsız bir ziyaret değil! Aksine, bölgede Yahudi varlığını destekleyen ve askeri ve siyasi olarak güçlendirmeye katkıda bulunan açık bir Amerikan politikası bağlamında geliyor. Amerikalı elçinin sunduğu şey, hegemonyayı dayatmak, bağımlılığı pekiştirmek ve egemenliği azaltmaktır. Bu, Yahudilere teslimiyet ve boyun eğme türüdür ve Allah'ın İslam halkı için reddettiği bir şeydir.

Üçüncüsü: Bu dayatmalara razı olmak ve yabancı vesayeti pekiştiren herhangi bir anlaşmayı imzalamak, Allah'a, Resulü'ne ve ümmete, bu gaspçı varlığı Lübnan ve Filistin'den çıkarmak için savaşan veya çaba gösteren herkese ihanettir.

Dördüncüsü: Lübnan halkının büyük çoğunluğu, Müslümanlar ve gayrimüslimler için Yahudi varlığıyla ilişki kurmak, hem şer'i anlamda hem de Lübnan makamının yargılandığı pozitif hukukta veya genel olarak insani hukukta suçtur. Özellikle suçlu varlığın Gazze'de soykırım yapmasından sonra, Lübnan ve diğer Müslüman ülkelerinde benzer bir eylemde bulunmaktan çekinmeyecektir.

Beşincisi: Bölgeye yönelik Amerikan kampanyası ve saldırısı geçersiz olacaktır ve Amerika, bölgeyi istediği gibi şekillendirme çabasında başarılı olamayacaktır. Eğer Amerika'nın sömürgeciliğe, halkları yağmalamaya, Müslümanları saptırmaya ve onları (İbrahimi din)e davet ederek dinlerinden bile çıkarmaya dayalı bölge için bir projesi varsa, Müslümanların da Allah'tan gösterilmesini bekledikleri vaat edilmiş bir projeleri vardır; Nübüvvet Minhacı Üzere İkinci Hilafet projesi, inşallah çok yakındır. Bu proje, bölgeyi ve hatta tüm dünyayı yeniden çizecektir. Bu, Peygamber Efendimiz ﷺ'in şu sözünün doğrulanmasıdır: «Allah yeryüzünü bana dürdü, ben de doğusunu ve batısını gördüm. Ümmetimin mülkü, bana dürülen yere kadar ulaşacaktır» (Müslim rivayet etmiştir). Peygamber Efendimiz ﷺ'in şu hadisinde müjdelediği gibi Yahudi varlığı ortadan kaldırılacaktır: «Müslümanlar Yahudilerle savaşmadıkça kıyamet kopmayacaktır. Müslümanlar onları öldüreceklerdir...» (Buhari ve Müslim ittifak etmişlerdir).

Sonuç olarak, Hizb-ut Tahrir/Lübnan Vilayeti, Amerika'nın Lübnan ve bölgeye yönelik normalleşme ve teslimiyet saldırısını engelleme kampanyasını benimsemeye devam ediyor ve hiçbir şey onu bundan alıkoymayacaktır. Lübnan makamını normalleşme ve teslimiyet yolunda ilerlememesi konusunda uyarıyoruz! Onu buna karşı koymak için halkına sığınmaya ve sınır veya yeniden yapılanma ve uluslararası sistemin etkisi bahanesiyle bu konuda oynamamaya çağırıyoruz. ﴿Allah, emrini yerine getirendir; fakat insanların çoğu bilmezler﴾.

===

Hizb-ut Tahrir/Sudan Vilayeti'nden Bir Heyet

El-Ubeyd Şehrinin Önde Gelenlerinden Birkaçıyla Bir Araya Geldi

Hizb-ut Tahrir/Sudan Vilayeti'nden bir heyet, 3 Kasım 2025 Pazartesi günü, Kuzey Kordofan'ın başkenti El-Ubeyd şehrinin önde gelenlerinden birkaçını ziyaret etti. Heyet, Hizb-ut Tahrir Sudan Vilayeti Meclisi Üyesi Üstad Nezir Muhammed Hüseyin Ebu Minhac başkanlığındaydı. Ona Mühendis Banga Hamid ve Hizb-ut Tahrir üyeleri Üstad Muhammed Said Boke eşlik etti.

Heyet şunlarla bir araya geldi:

Üstad Halid Hüseyin - Demokratik Birlik Partisi Başkanı, Cila El-Ezheri kanadı.

Dr. Abdullah Yusuf Ebu Seyl - Avukat ve üniversitelerde hukuk profesörü.

Şeyh Abdurrahim Cude - Ensar es-Sünne cemaatinden.

Bay Ahmed Muhammed - Suna Haber Ajansı muhabiri.

Görüşmelerde güncel konu olan El-Faşir'in düşüşü ve buna eşlik eden milislerin şehir halkına karşı işlediği suçlar ve ordu liderlerinin El-Faşir halkına karşı görevlerini yerine getirmemesi ve onları kuşatmadan kurtarmaması, kuşatma süresince ve 266'dan fazla tekrarlanan saldırılar sırasında buna kadir olmaları ele alındı.

Ardından heyet, Hizb-ut Tahrir/Sudan Vilayeti'nin şu başlıklı broşürünün bir kopyasını onlara teslim etti: "El-Faşir'in düşüşü, Amerika'nın Darfur bölgesini ayırma ve Sudan'daki nüfuzunu yoğunlaştırma planının önünü açıyor. Ne zamana kadar uluslararası çatışmanın yakıtı olacağız?!". Tepkileri olumlu oldu ve bu görüşmelerin devam etmesini istediler.

===

"Phoenix Express 2025" Tatbikatları

Tunus'un Amerika'nın Hakimiyetine Boyun Eğmesinin Bir Bölümü

Tunus'un, çok taraflı deniz tatbikatı "Phoenix Express 2025"in yeni versiyonuna ev sahipliği yapmaya hazırlanması, bu ayın Kasım ayı içinde gerçekleşecek. Bu tatbikat, Tunus'taki rejimin 30/09/2020 tarihinde Amerika ile askeri işbirliği anlaşması imzalamasıyla Amerika'nın Afrika Komutanlığı tarafından yıllık olarak düzenlenmeye başlandı. Amerikan Savunma Bakanı Mark Esper, bu anlaşmayı on yıl sürecek bir yol haritası olarak ifade etti.

Bu bağlamda, Hizb-ut Tahrir/Tunus Vilayeti'nin bir basın açıklaması, Hizb'in bu tehlikeli anlaşmanın imzalanması sırasında, meselenin geleneksel anlaşmaları aştığını, Amerika'nın tamamlanması için 10 yıla ihtiyaç duyulan büyük bir proje çizdiğini ve Amerika'nın iddiasına göre yol haritasının sınırların gözetlenmesi, limanların korunması, aşırılık yanlısı düşünceyle mücadele ve Rusya ve Çin'le yüzleşme ile ilgili olduğunu, bunun da açıkça Tunus'un egemenliğinin azalması anlamına geldiğini, hatta ülkemiz üzerinde doğrudan vesayet olduğunu hatırlattı.

Açıklama, Tunus Vilayeti'ndeki Hizb-ut Tahrir'in, hakikati haykırmaları nedeniyle gençlerimizin maruz kaldığı tacizlere, tutuklamalara ve askeri mahkemelere rağmen, bir kez daha ülkeyi ve tüm İslam Mağrib ülkelerini Amerika'nın kötü politikalarına çekmek ve boyun eğdirmek için tasarlanan bu uğursuz sömürgeci anlaşmanın feshedilmesi çağrısını yinelediğini vurguladı. Ayrıca, Tunus'taki ve diğer Müslüman ülkelerindeki güç ve kudret sahiplerine, ümmetin düşmanlarının onlara kurduğu tuzaklara ve onları içine çektikleri şeylere dikkat etmeleri çağrısını yineledi. Şer'i görevin, dinlerine yardım etmek, ülkelerine ve ümmetlerine pusu kuran düşmanı engellemek ve Allah'ın kelimesini, O'nun şeriatını uygulamaya ve devleti olan Nübüvvet Minhacı Üzere İkinci Raşidi Hilafet Devleti'ni kurmaya çalışanlara yardım ederek yüceltmek olduğunu vurguladı.

===

Amerika'nın Vatandaşlarına Yönelik Küçümsemesi

Kadınları ve Çocukları Aç Bırakıyor

Ek Beslenme Yardım Programı (SNAP), düşük gelirli, engelli bireylerin ve ailelerin, alkollü içecekler ve kendi yiyeceklerini yetiştirmek için bitkiler hariç, yiyecek ve içecek satın almak için kullanılan elektronik yardımlar almasına yardımcı olan bir federal programdır. Raporlar, 42 milyon Amerikalının kendilerini ve ailelerini beslemek için (SNAP) yardımlarına güvendiğini gösteriyor. Gıda yardımı alan yetişkinlerin %54'ü kadın ve çoğu bekar anne, %39'u ise çocuklardan oluşuyor. Bu, yaklaşık her beş çocuktan birinin aç kalmamak için bu yardımlara güvendiği anlamına geliyor. Ayrıca, federal kapanma, bazı eyaletlerin eğitim bölgelerindeki ücretsiz ve indirimli yemek programlarını finanse etmenin başka yollarını bulmasına neden oldu, böylece gün içinde yemeğe bağımlı olan çocuklar yiyeceksiz yaşamak zorunda kalmasınlar. Sonuç olarak, ülke genelinde yaygın olan birçok gıda deposu boş rafların fotoğraflarını yayınlıyor ve insanlardan artan yiyecek talebini karşılamak için yiyecek ve market hediye kartları bağışlamalarını istiyor.

Buna göre, Hizb-ut Tahrir Merkezi Medya Ofisi'nin Kadın Bölümü bir basın açıklamasında şunları söyledi: Dünyanın en zengin ülkesi, milyonlarca en savunmasız vatandaşının kendilerine yetecek kadar yiyecek bulamayacağı gerçeğini nasıl görmezden gelebilir diye sormalıyız? Amerika'nın parasını nerede harcadığını merak edebilirsiniz, kapanma sırasında bile? Peki, Amerikalıların yeterli yiyecek almasını sağlamak yerine, Filistinlileri öldürmek için Yahudi varlığına milyarlarca dolar gönderiyorlar. Lüks bir tören salonu inşa etmeyi her şeyden daha önemli gören bir yönetici, diğer vekiller ise kişisel yatırımlarını kendilerini temsil etmesi gereken halkın refahına tercih ediyor! Gördüğünüz gibi, kapitalist Amerika hiçbir zaman vatandaşlarının işlerine bakmakla ilgilenmedi, sadece dünyadaki çocukları güvenlik, gıda, barınma ve eğitim haklarından mahrum bırakanlara askeri ve mali destek sağlamakla ilgileniyordu. Bu nedenle, Amerika'daki çocukların da açlıktan, güvensizlikten muzdarip olmasına ve uygun eğitim ve sağlık hizmetlerinden yoksun kalmasına neden oluyor.

===

«Müslümanın Müslüman Üzerindeki Her Şeyi Haramdır; Kanı, Malı ve Namusu»

Her Müslümana, her subaya, askere, polise, silahı olan herkese: Allah Teâlâ bize aklı düşünebilelim diye verdi ve onu doğru kullanmamızı farz kıldı. Kişi, şer'i hükmünü bilmeden hiçbir eylemde bulunmamalı, hiçbir söz söylememelidir. Şer'i hükmü bilmek, üzerine şer'i hükmün indirileceği gerçeği anlamayı gerektirir. Müslüman, siyasi bilince sahip olmalı, işleri gerçekleriyle kavramalı ve bizim için ve İslam için iyilik istemeyen, bizi parçalamak, ülkelerimizi kontrol etmek ve imkanlarımızı ve zenginliklerimizi yağmalamak için tüm güçleriyle ve hileleriyle çabalayan sömürgeci kâfirlerin planlarına kapılmamalıdır. Bir Müslüman nasıl olur da o sömürgeci kâfirlerin elinde bir araç veya onların ajanlarının emirlerini yerine getiren biri olmayı kabul eder?! Geçici dünya metaından az bir şeye tamah ederek ahiretini kaybeder ve içinde ebedi kalacağı, lanetlenmiş, Allah'ın rahmetinden kovulmuş cehennemliklerden olur mu? Bir Müslüman, yaratılmış, aciz bir insanoğlunu razı etmek için, elinde dünya ve ahiret olan Allah'ı gazaplandırmayı kabul eder mi?!

Hizb-ut Tahrir sizi siyasi bilincinizi yükseltmeye, Allah Teâlâ'nın hükümlerine uymaya ve ülkelerimizdeki planlarını başarısızlığa uğratarak ve sömürgeci kâfirlerin ve ajanlarının ellerini sizden uzaklaştırarak Allah'ın indirdiğiyle hükmetmek için onunla birlikte çalışmaya çağırıyor.

===

Müslümanları Aç Bırakan Sizsiniz

Ey Mesud Pezeşkiyan!

Hizb-ut Tahrir Merkezi Medya Ofisi bu başlık altında bir basın açıklaması yaptı: İran, beş milyar doları aşan borçları nedeniyle en büyük özel bankası olan (Ayende) bankasının iflas ettiğini duyurdu. İşin garibi, İran Cumhurbaşkanı Mesud Pezeşkiyan'ın yönetim başarısızlığını eleştirerek şunları söylemesi: "Petrolümüz ve gazımız var ama açız"!

Açıklamada şunlar vurgulandı: İran cumhurbaşkanının bahsettiği bu yönetim başarısızlığının sorumlusu, cumhurbaşkanının kendisidir. Ey Mesud Pezeşkiyan, petrolünüz, gazınız ve diğer zenginlikleriniz ve madenleriniz varken İran halkı neden aç? Bu, sizin beceriksiz politikalarınızın sonucu değil mi? İslam ile hükmetmekten uzaklaşmanızın sonucu değil mi? Aynı şey, diğer Müslüman ülkeler için de söylenebilir. İçlerindeki ahmak yöneticiler, ümmetin muazzam zenginliklerini israf ediyor, sömürgeci kâfirlerin onları ele geçirmesine izin veriyor ve ümmeti bu zenginliklerden mahrum bırakıyor. Sonra birileri, açlığın nedenini yönetim başarısızlığı olarak haklı çıkarmaya geliyor!

Son olarak basın açıklaması, Müslümanlara hitaben şunları söyledi: Size ait işleri üstlenen bu yöneticilerin ahmaklığı, her aklı başında insan için ortaya çıkmıştır ve onlar bu işleri üstlenmeye ehil değillerdir. Onları engellemenizin zamanı gelmiştir, çünkü bu ahmakın hükmüdür; parayla tasarruf etmesini engellemek ve onu hacretmektir. Sizi Allah Teâlâ'nın şeriatıyla hükmeden, Rabbinizin ﷺ hoşnut olması için ülkelerinizdeki faiz sistemini iptal eden, gasbedilmiş zenginliklerinizi geri alan, onurunuzu ve izzetinizi geri kazandıran tek bir halifeye biat edin ve işte önder Hizb-ut Tahrir, akrabalarına yalan söylemeyen, sizi Nübüvvet Minhacı Üzere İkinci Raşidi Hilafeti kurmak için onunla birlikte çalışmaya davet ediyor.

===

Osmanlı Kahramanlarının Sadık Torunlarına

Sadık Osmanlı kahramanlarının torunlarına soruyoruz: Ey büyük ordu ne oldu?! Bu aşağılanma ve zayıflık nedir?! Malzeme ve teçhizat eksikliği mi?! Bu nasıl olur ve siz Ortadoğu'nun en güçlü ordususunuz? Ve dünyanın en güçlü orduları arasında sekizinci sırada yer alıyorsunuz, oysa Yahudi varlığı on birinci sırada yer alıyor. Yani tüm maddelerde ondan ileridesiniz, o halde nasıl olur da size aşağılık yakıştırılır?!

Cihadi ordu bir turu kaybedebilir ama savaşı kaybetmez; çünkü liderlerine ve askerlerine ilham veren azim, Bedir, Huneyn ve Yermuk'u yaratan, Endülüs'ü fetheden ve Fatih Sultan Mehmet'i İstanbul'u fethetmeye azmettiren azimdir. Ve aynı azim, Mescid-i Aksa'yı özgürleştirecek ve işleri yoluna koyacaktır.

Milli askeri ideolojinin kaybolduğunu ve korunmadığını vurguluyoruz. Bu, ordunun heybetini yok eden, Allah yolunda savaşmak için bir kapı açmayan zaaf ve yılgınlık ideolojisidir. Bu, askerliği maaş almak için bir iş haline getiren bir ideolojidir, bu nedenle askere alınmak gençlerin kalbinde ağır bir yük haline gelmiş ve ondan kaçıyorlar. Bu, askeri rütbeleri övünmek için yapan bir ideolojidir, bu nedenle ordu gerçek anlamından boşalmıştır.

Hizb-ut Tahrir olarak biz, Türk ordusundaki evlatlarımızı cihattan vazgeçmeye ve yardım isteyen Müslümanlara yardım etmemeye devam etmemeye çağırıyoruz; çünkü bu bir münkerdir, evet bir münkerdir.. Bu dinin zirvesini terk etmeyin ki iki dünyada da kazanın.

===