صحيفة آخر لحظة: رد الناطق الرسمي لحزب التحرير على مقالة طه نعمان
October 20, 2014

صحيفة آخر لحظة: رد الناطق الرسمي لحزب التحرير على مقالة طه نعمان

في حالة تحقيق تلك الأشواق على يد حزبكم بقيادة أميره أبو الرشتة فإنني سأكون أول المهنئين والمباركين
لأنكم عندها ستملأون الأرض عدلاً ورحمة بعد أن ملئت جوراً وظلماً

نشرت صحيفة آخر لحظة عدد الاثنين 20 أكتوبر/ تشرين أول 2014 رد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان على مقالة للأستاذ طه النعمان في عموده اليومي (إضاءات)، وقد أورد الكاتب ملاحظات على رد الناطق الرسمي في خاتمة عموده كما يلي:


• من الكاتب
الأخ الكريم الأستاذ إبراهيم أبو خليل... هذه ملاحظات مختصرة على تعقيبكم لزم توضيحها.


1. بالنسبة لعدد كلمات العنوان (23) "ثلاث وعشرين" كلمة وليست (32) "اثنين وثلاثين" كما أدركتم الخطأ المطبعي أما عن "الذين" التي تتساءل عن من أين أتيت بها فهي قد وردت لدى تناولي للعنوان في مفتتح "الإضاءة".. هي من عندي وليس جزءاً من العنوان لذا لزم الإشارة إلى حذفها عند الحساب.. أما التطويل في العنوان فهو عندنا من قبيل عيوب الصياغة، ففي "الصحافة" يفضلون العنوان قليل الكلمات شديد الإبانة والإفصاح.


2. المقال كله كان رداً على بيانكم الذي بعثتموه على بريدي الإلكتروني ونال اهتمامي، خصوصاً في الموقف من "داعش" وأحزابها من المنظمات التكفيرية الدموية التي تسيء لصورة الإسلام دين الرحمة والمودة، وكان أملي أن يكون موقف حزبكم المحترم أكثر قوة تجاه مثل هذه المنظمات التي تسيء للإسلام باسم الإسلام وليس اعتبار ما تقوم به مجرد (انحراف) يمكن تقويمه من جانب المسلمين وهي تعمل فيهم سيف الجور والعدوان، والإسلام والرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم قد عصم دماءهم وأعراضهم وأموالهم إذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، كما هو ثابت.


3. أما أمر الخلافة فكما تعلم - أكثر مني - أنه جدل طويل يمتد إلى اليوم الذي انتقل فيه الحبيب المصطفى إلى الرفيق الأعلى فاختلف الأنصار والمهاجرون عليها في سقيفة بني ساعدة، ثم ما كان من أمر عثمان وعلي رضي الله عنهما، والفتنة الكبرى وظهور الفرق والأحزاب الإسلامية وانقسام الأمة حولها، حتى صارت الخلافة "ملكاً عضودا" واستمرت كذلك لأكثر من ألف عام.. فلا أنا ولا أنتم بقادرين على حسم ذلك الخلاف.. ولذلك قلت إنها "اجتهاد بشري" واختلاف في فهم النصوص وتفسيرها.. وليس صدفة أن انحصرت الخلافة الراشدة في الأربعة الكرام.


4. أما قولك عن تشوق الأمة لأن تحكم بالإسلام في ظل دولة الخلافة "الراشدة" على منهاج النبوة "بقيادة حزب التحرير وأميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة.. وتساؤلك عما إذا كنت سأكون مع سيل الأمة الهادر أم ضده "فيقتلعني".. فأطمئنك بأنه في حالة تحقيق تلك الأشواق على يد حزبكم بقيادة أميره أبو الرشتة، فإنني سأكون أول المهنئين والمباركين، لأنكم عندها ستملأون الأرض عدلاً ورحمة بعد أن ملئت جوراً وظلماً.. أما عن "الاقتلاع" الذي ختمت به تعقيبك، فإنني لم أعهد فيكم من قبل لغة "التهديد والوعيد".. ولتعلم يا أخي أن العبد الفقير لا يحتل موقعاً رسمياً أو حزبياً أو حتى وظيفياً "ليقتلع منه" إنما أنا كاتب "على باب الله".. ورزقكم في السماء وما توعدون.. كما يقول سبحانه وتعالى.. أما إذا كان "الاقتلاع" من الدنيا باتجاه الآخرة.. فاعلم أخي أن الله واحد واليوم واحد ويدركنا الموت ولو كنا في بروج مشيدة!!!

وهذار نص رد الناطق الرسمي كما ورد في الصحيفة:


الأخ/ طه النعمان،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،


لقد اطلعنا على مقالتكم المنشورة بجريدة آخر لحظة بتاريخ 1 أكتوبر 2014م، فوجدنا فيها نقاطاً تستأهل الرد والتبيان ونقاطاً أخرى لا يُلتفت إليها؛ فهي محض لغو لا يفيد، ولأن حزب التحرير قّوام على فكر المجتمع وحسه فنقدم نصيحتنا هذه لصاحب المقالة لتصحيح ما يحتاج إلى تصحيح وتبيين، ونسأله تعالى أن يهدي الجميع بفكر الإسلام المستنير، فتنهض أمتنا على أساس فكرها الراقي وهو سبحانه الهادي.


ورداً على مقالتك فإننا نورد النقاط الآتية، وهي:


1/ ذكرت في مقالتك: "إذا حذفت عزيزي القارئ كلمة (الذين) المكررة مرتين فإن صافي كلمات العنوان تصبح (32) كلمة... عنوان بالغ الطول بمقاييس الصحافة وعلوم الاتصال الجماهيري...".


إن النشرة التي استلمها الأخ طه هي بعنوان (الصليبيون الجدد يجمعون كيدهم ويواصلون القتل والعدوان على بلاد المسلمين والحكام في المنطقة يقاتلون تحت لوائهم دون أن يستحيوا من الله ورسوله والمؤمنين)، فكيف تقول إن هنالك كلمة (الذين) وهي مكررة مرتين؟!، من أين أتيت بها يرحمك الله!.
وليس صحيحاً أن عدد كلمات العنوان (32) كلمة!، فكيف حسبتها؟!، ومع أنه واضح أنك استخدمت طريقة حساب غير صحيحة حسب علوم الحساب والرياضيات!، إلا أننا أدركنا أنه خطأ مطبعي، ولذلك فنحب أن نهديك نصيحة تتعلق بمحاذير كتابة المقالات الصحفية حسب المعايير الدولية للإعلام والصحافة (ISM)، فإن الأخطاء المطبعية المتكررة خطر كبير! فانتبه لها مستقبلاً... يقول (كريس اليوت) في مقالة على الغاردين البريطانية في 2 فبراير 2014م: "إن الأخطاء المطبعية من أخطر العوامل التي قد تؤثر على سمعة الصحف أو مصداقية الصحفيين"، ولاهتمامنا بسمعة صحيفتكم الغراء ومصداقيتك فأحببنا أن نهديك هذه النصيحة.


2/ ذكرت في مقالتك: "خصوصاً فكرة الخلافة التي يعتبرها الحزب أحد أركان الإسلام... ولا ضير إذا كان ذلك اجتهاد حزب سياسي".


غريب أمرك يا أخي!، فيبدو أنك ما زلت تغرد تغريدات قديمة قد تخطتها الأمة منذ سنين طوال...


نعم، إن الخـلافة هي ثابت أصيل من ثوابت الإسلام، فبها يطبق الإسلام العظيم وبدونها لا يطبق الإسلام، فتصبح الأمة كالأيتام على مأدبة اللئام... قال الإمام الماوردي في الأحكام السلطانية: "عقد الإمامة لمن يقوم بها في الأمة واجب بالإجماع، ويجب إقامة إمام يكون سلطان الوقت وزعيم الأمة، ليكون الدين محروساً بسلطانه جارياً على سنن الدين وأحكامه". إن الخـلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم بالدعوة والجهاد، وأدلة فرضية هذه الدولة مستفيضة من كتاب الله وهدي رسوله ، وأدلة الخـلافة معلومة مشهورة تكاد لا تخفى على مسلم!، لكننا نورد بعضها من باب الذكرى فإن الذكرى تنفع المؤمنين... يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ ولا يأمر الله بطاعة من لا وجود له. فدل على أن إيجاد ولي الأمر أي الخليفة واجب. فالله تعالى حين أمر بطاعة ولي الأمر فإنّه يكون قد أمر بإيجاده. فإن وجود ولي الأمر يترتب عليه إقامة الإسلام، وترك إيجاده يترتب عليه تضييع الحكم بالإسلام، فيكون إيجاده واجباً لما يترتب على عدم إيجاده من حُرمة، وهي تضييع الحكم بالإسلام.


نعم، إن دولة الخـلافة هي أهم أمر فَرَضَهُ رب العالمين، وهي أقوى من التشويه والتشويش، فهي مسطورة قولاً وفعلاً في كتاب الله وسنة رسوله وإجماع صحابته الكرام، وهي بإذن الله ستعود خلافة راشدة كما وعد الله سبحانه وبشر بها رسوله صلى الله عليه وسلم، وإن الأمة باتت تتوق لذلك اليوم، بل وتعمل له بجد واجتهاد وإخلاص مع الله وصدق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمة هكذا حالها مع الله فهو سبحانه ناصرها لا محالة: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.


3/ تقول في مقالتك: "فالمؤامرة سيدي الناطق أكبر... كل ما فعلوه هو أنهم حركوا الفوضى الخلاقة في التوقيت المناسب للقضاء على الدول والجيوش لتقسيم المنطقة إلى عشرات الدويلات والإمارات".


إذن فإنك ترى أن أمريكا هي صاحبة نظرية الفوضى الخلاقة، وأنها هي من أشعلت الوضع وتآمرت على المسلمين، وترى كذلك أن خطر تنظيم الدولة الإسلامية أيضاً عظيم، ثم تخرجُ من كل ذاك بنتيجة عجيبة!، وهي أنه لا ينبغي لحزب التحرير أن يرفض تدخل الكفار المستعمرين في المنطقة، وتستنكر علينا رفضنا تنفيذ مخطط أمريكا!، أي أنك ترى أنه لا بأس في إدخال أمريكا إلى المنطقة لتقسم الدول لدويلات وإمارات ولتدمر جيوش المنطقة...


إن أمرك بحق غريب عجيب!... إنك تسير على نسق: "ودَاوني بالّتي كانَتْ هيَ الدّاءُ"، فكيف نعالج (شر) تنظيم الدولة بالاستعانة بإمبراطورية الشر أمريكا؛ أليست أمريكا هي الداء الزُؤام؟!، أليست هي التي تريد تمزيقنا وتمزيق الدويلات المتبقية؟، إن منطقك بحق معتلّ، فليتك يا أخي اعترضت على حزب التحرير اعتراضاً مقنعاً أتبعته بتصور لمجابهة مؤامرة الشر الأمريكية، لكنك اعترضت بمنطق معتل، بل فوق ذاك لم تقدم حلاً لمواجهة المؤامرات الأمريكية على بلاد المسلمين، إن اعتراضك هذا ترسيخ للاستسلام والرضوخ للقوى الإمبريالية دون فعل سياسي رادع... ونقول لك إن الأمة الإسلامية أمة حية لا ترضخ للكافرين، ومهما بلغ كيد الكافرين فإن الأمة له بالمرصاد: ﴿وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾.


4/ ويرى الكاتب أننا نهون من (شر) تنظيم الدولة وتشويهه للإسلام... إن حزب التحرير لا يهون ولا يهول، بل هو يعالج الشر بما يستلزمه من ترياق، فإن (انحراف) التنظيم له علاج في منظومة الإسلام وفقَ الأحكام الشرعية، فإن الله سبحانه لا يغفل أمراً، لكنّ الذي يستورد علاجاً من خارج دين الله، فيتسول الكفار المستعمرين ويدخلهم لبلاد المسلمين هو الذي سيشقى ويبلى!.


يا طه إن الله سبحانه لم ينزل أحكامه على طه الأمين صلى الله عليه وسلم ليشقى: ﴿طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾، إن دولة الخـلافة وحدها القادرة على معالجة أخطاء التنظيم وفقَ الأحكام الشرعية، وإرجاعه لجادة الصواب، فإن أي انحراف عن الحق يعالج بتطبيق الحق والإسلام، ومن غير دولة الخـلافة يطبق الإسلام؟... إن الخـلافة تقذف الباطل كله؛ سواءً (باطل) التنظيم أو حكام العرب، تقذفه بالحق فيحقَ الحقُ ولو كرهِ الكارهون: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾... وأما إدخال أمريكا واستجداؤها لتستبيح البلاد والعباد وتنهب الثروات وتدمر إمكانيات الأمة، وبمباركة من حكام المسلمين... إن هذا بحق لإحدى الكُبَر!.


5/ وأما حديثك عن أن أمريكا تريد تقسيم البلاد وتدمير الجيوش... فقد صدقت فيه، ونقول لك يا أيها الأخ طه:


إن الخـلافة الراشدة هي التي تقف بالمرصاد ضد مؤامرات أمريكا والغرب الكافر المستعمر ومن غير الخـلافة؟، من غيرها وحد البلاد وحكم معظم العالم القديم فعاش المسلمون وأهل الذمة من اليهود والنصارى في كنف الخـلافة عيشاً كريماً هنيئاً؟... نعم إن الخلافة هي مُوحدةُ المسلمين وقاصمةُ ظهر الكافرين المستعمرين، إن الخـلافةَ هي البِضاعةُ والصِناعة، هي العِزُّ والمَنعة، هي حافظةُ الدين والدنيا، هي الأصلُ والفَصل، بها تُقام الأحكام، وتحدُّ الحدود، وتُفتَح الفُتوح وتُرفع الرؤوس بالحق لله رب العالمين... هي التي ستقضي على اتفاقية (سايكس وبيكو 1916م) وتزيل الحدود الاستعمارية فتجسد وحدة المسلمين على أرض الواقع، نعم يا طه هكذا نُفشِلُ خطط أمريكا وخطط الكفار الغربيين، ونعيد للإسلام والمسلمين عزهم الذي غاب منذ سنين.


وختاماً إننا يا أخي لم نورد هذه الردود بأدلتها من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، خوفاً على الأمة من التضليل بل لنقيم عليك الحجة أمام الله!، فالأمة الإسـلامية أوعى من أن تضلل بلغو قول... وما مطالبة الملايين حول العالم لإقامة دولة الإسلام؛ الخـلافة الراشدة إلا خير شاهد على ذلك، وإلا فكيف تفسر رفع راية رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ راية العقاب، راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله)؛ الراية السوداء حول العالم في أيدي الملايين من مشارق الأرض حيث إندونيسيا شرقاً مروراً بالشام الأبية وتعريجاً على مصر الكنانة والسودان وانتهاءً بالمغرب العربي، أليس كل ذلك معبراً عن تشوق الأمة بأن تحكم بالإسـلام في ظل دولة الخـلافة الراشدة على منهاج النبوة، بقيادة حزب التحرير وأميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة؟ فهل ستكون يا كاتب المقالة مع سيل الأمة الهادر أم ضده فيقتلعك؟!. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾


إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

More from null

Habari za Abu Wadaha: Msimamo na hotuba ya kukwamisha njama ya kutenganisha Darfur na Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Habari za Abu Wadaha: Msimamo na hotuba ya kukwamisha njama ya kutenganisha Darfur na Port Sudan

Katika muktadha wa kampeni inayoendeshwa na Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan kukwamisha njama ya Marekani ya kutenganisha Darfur, vijana wa Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan waliandaa msimamo baada ya sala ya Ijumaa, 23 Jumada al-Ula 1447 Hijria, sawia na 2025/11/14 Miladia, mbele ya Msikiti wa Bashikh, katika mji wa Port Sudan, kitongoji cha Deim Medina.


Mwalimu Muhammad Jami' Abu Ayman - msaidizi wa msemaji rasmi wa Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan alitoa hotuba kwa umati wa waliohudhuria, akitoa wito wa kufanya kazi ili kukwamisha mpango unaoendelea wa kutenganisha Darfur, akisema: Kwamisheni mpango wa Marekani wa kutenganisha Darfur kama walivyotenganisha Kusini, ili kulinda umoja wa umma, na Uislamu umeharamisha kuutenganisha umma huu na kuuvunja, na umeifanya umoja wa umma na dola kuwa suala la hatima, ambalo hatua moja inachukuliwa dhidi yake, uhai au mauti, na pale suala hili lilipoanguka kutoka hadhi yake, makafiri waliweza, wakiongozwa na Marekani, na kwa msaada wa baadhi ya watoto wa Waislamu, kuuvunja nchi yetu, na kutenganisha Sudan Kusini ..Na baadhi yetu walinyamaza kimya juu ya dhambi hii kubwa, na walijishughulisha na upungufu na udhaifu, hivyo uhalifu huo ulipita! Na leo Marekani inarudi tena, kutekeleza mpango huo huo, na kwa mazingira hayo hayo, kuikata Darfur kutoka mwilini mwa Sudan, kwa kile walichokiita mpango wa mipaka ya damu. Wakitegemea wanamgambo wanaokalia Darfur nzima na wameanzisha dola yao bandia kwa kutangaza serikali sambamba katika mji wa Nyala; Je, mtairuhusu Marekani kufanya hivyo katika nchi yenu?!


Kisha alielekeza ujumbe kwa wanazuoni, na kwa watu wa Sudan, na kwa maafisa waaminifu katika vikosi vya jeshi kuchukua hatua ya kukomboa Darfur nzima na kuzuia kujitenga na kwamba fursa bado ipo ya kuzima mpango wa adui, na kukwamisha uovu huu, na kwamba tiba ya msingi ni kuanzisha Khilafah Rashidah kwa njia ya unabii, kwani ni hiyo pekee itakayo uhifadhi umma, na itatetea umoja wake, na itasimamisha sheria ya Mola wake.


Kisha alihitimisha hotuba yake akisema: Sisi ndugu zenu katika Hizb ut-Tahrir tumechagua kuwa pamoja na Mwenyezi Mungu Mtukufu, na tumsaidie Mungu, na tumuamini, na tutimize bishara ya Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ basi njooni pamoja nasi kwani Mwenyezi Mungu ni msaidizi wetu bila shaka. Amesema Mwenyezi Mungu: {Enyi mlio amini! Mkimnusuru Mwenyezi Mungu, naye atakunusuruni na atafanya imara nyayo zenu}.


Ofisi ya Habari ya Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan

Chanzo: Habari za Abu Wadaha

Rada: Babnusa Inaelekea Kufuata Mkondo wa Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Rada: Babnusa Inaelekea Kufuata Mkondo wa Al-Fashir

Imeandikwa na Mhandisi/Hasbu Allah Al-Nur

Vikosi vya msaada wa haraka vilishambulia mji wa Babnusa siku ya Jumapili iliyopita, na kurudia shambulio lao asubuhi ya Jumanne.

Al-Fashir ilianguka kwa njia ya kusikitisha, na ilikuwa janga lililotikisa taifa la Sudan na kuumiza mioyo ya watu wake, ambapo damu safi ilimwagika, watoto walifiwa na baba, wanawake wakawa wajane, na mama zao waliomboleza.


Pamoja na majanga hayo yote, mazungumzo yanayoendelea Washington hayakuathirika hata kidogo, bali kinyume chake, mshauri wa Rais wa Marekani kuhusu masuala ya Afrika na Mashariki ya Kati, Musaad Bulus, aliliambia kituo cha Al Jazeera Mubasher tarehe 27/10/2025 kwamba kuanguka kwa Al-Fashir kunaimarisha mgawanyiko wa Sudan na kusaidia maendeleo ya mazungumzo!


Katika wakati huo muhimu, Wasudan wengi walitambua kwamba kinachotokea ni sura mpya tu ya mpango wa zamani ambao wazalendo wamekuwa wakionya dhidi yake, mpango wa kuitenga Darfur, ambao unataka kulazimishwa kwa njia ya vita, njaa na uharibifu.


Mzunguko wa kukataa kile kinachoitwa usitishaji wa mapigano wa miezi mitatu umeongezeka, na sauti za kupinga zimeongezeka, hasa baada ya habari kuvuja kuhusu uwezekano wa kuongezwa kwa miezi mingine tisa, ambayo kimsingi inamaanisha kuisomalia Sudan na kufanya mgawanyiko kuwa ukweli usioweza kuepukika kama ilivyo nchini Libya.


Na pale watengeneza vita waliposhindwa kunyamazisha sauti hizi kwa ushawishi, waliamua kuzinyamazisha kwa vitisho. Hivyo, dira ya mashambulizi ilielekezwa Babnusa, kuwa eneo la kurudia tukio la Al-Fashir; mzingiro mkali uliodumu kwa miaka miwili, na kuangusha ndege ya mizigo ili kuhalalisha kusimamishwa kwa usambazaji wa anga, na kulipua miji ya Sudan kwa wakati mmoja; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Um Barmbita, Abu Jubaiha na Al-Abbasiya, kama ilivyotokea wakati wa shambulio la Al-Fashir.


Shambulio la Babnusa lilianza siku ya Jumapili, na liliongezeka tena asubuhi ya Jumanne, huku vikosi vya msaada wa haraka vikitumia mbinu na njia zilezile ambazo zilitumia huko Al-Fashir. Hadi wakati wa kuandika mistari hii, hakuna hatua yoyote halisi ya jeshi iliyorekodiwa kuwasaidia watu wa Babnusa, katika marudio ya kusikitisha ambayo karibu yanafanana na eneo la Al-Fashir kabla ya kuanguka kwake.


Ikiwa Babnusa itaanguka - Mungu apishie mbali - na sauti zinazopinga usitishaji wa mapigano hazitapungua, janga hilo litajirudia katika jiji lingine... Na kadhalika, hadi watu wa Sudan walazimishwe kukubali usitishaji wa mapigano wakiwa wanyonge.


Huo ndio mpango wa Amerika kwa Sudan kama unavyoonekana wazi; Kwa hivyo jihadharini, enyi watu wa Sudan, na fikirieni kile mnachofanya, kabla ya sura mpya yenye kichwa cha habari Mgawanyiko na Upotevu kuandikwa kwenye ramani ya nchi yenu.


Watu wa Babnusa wamehamishwa kabisa, ambao wanahesabu watu 177,000, kama ilivyoripotiwa katika kituo cha Al-Hadath tarehe 10/11/2025, na wanazurura bila mwelekeo.


Kupiga kelele, kulia, kupiga mashavu na kurarua mifuko ni tabia za wanawake, lakini hali hiyo inahitaji uanaume na ujasiri wa kukataa uovu, na kuchukua hatua dhidi ya mnyanyasaji, na kuinua neno la haki linalotaka kuachiliwa kwa minyororo ya majeshi ili kuchukua hatua ya kuokoa Babnusa, bali kurejesha Darfur yote.


Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ amesema: «Hakika watu wanapomuona dhalimu na hawamzuilii mkono wake, Mwenyezi Mungu yuko karibu kuwafunika kwa adhabu kutoka kwake.» Na akasema ﷺ: «Hakika watu wanapoona uovu na hawaubadilishi, Mwenyezi Mungu yuko karibu kuwafunika kwa adhabu.»


Na ni aina mbaya zaidi ya dhuluma, na miongoni mwa maovu makubwa, kuwakatisha tamaa watu wetu huko Babnusa kama watu wa Al-Fashir walivyokatishwa tamaa hapo awali.


Marekani ambayo inataka leo kuigawanya Sudan, ni ile ile iliyoigawanya kusini hapo awali, na inataka kuigawanya Iraq, Yemen, Syria na Libya, na kama watu wa Sham wanavyosema "na kamba iko kwenye mtungi", mpaka machafuko yataenea katika taifa lote la Kiislamu, na Mungu anatuita kwenye umoja.


Amesema Mwenyezi Mungu: ﴿NA HAKIKA HII DINI YENU NI DINI MOJA, NA MIMI NI MOLA WENU, BASI MCHENI﴾, na akasema ﷺ: «Akiapishwa Khalifa wawili, basi muueni yule mwingine miongoni mwao.» Na akasema: «Hakika yatakuwa majanga na majanga, na anayetaka kuutenganisha mambo ya umma huu na wao wote, mpigeni kwa upanga yeye yeyote anayekuwa.» Na pia alisema: «Anayekujieni na amri yenu nyote mkiwa juu ya mtu mmoja anayetaka kuigawanya fimbo yenu au kuitenganisha jamaa yenu, basi muueni.»


Je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia, je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia, je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia.

Chanzo: Rada