نظرة على الأخبار 10-02-2023
February 12, 2023

نظرة على الأخبار 10-02-2023

نظرة على الأخبار 10-02-2023

زلزال في تركيا وسوريا يحدث دمارا ويخلف عشرات الآلاف من الضحايا

تتناقل وكالات الأنباء أخبار الزلزال الذي حدث في كهرمان مرعش جنوب تركيا يوم 2023/2/6 بقوة 7,7 درجات وأعقبه بعد ساعات زلزال آخر بقوة 7,6 درجات فأحدثا دمارا شاملا في المدينة وما حولها من المدن والقرى فتضررت نحو عشر ولايات في تركيا. وذهب ضحيته أكثر من 16 ألفا وأكثر من 64 ألف مصاب حتى الآن، والعدد يتزايد حيث إن هناك أناسا ما زالوا عالقين تحت الأنقاض. وقد أصاب محافظات في سوريا وبلغ عدد الضحايا فيها أكثر من 3 آلاف وعدد المصابين أكثر من 5 آلاف حتى الآن.

علما أن النظام السوري مع حلفائه الأشرار الروس والإيرانيين وأشياعهم أحدثوا زلازل عديدة في كل قرية ومدينة على مدى عقد من الزمان فقتلوا وجرحوا وشردوا الملايين وأحدثوا دمارا شاملا، إذ تعمدوا ضرب المدارس والمستشفيات والأفران والمساكن والمزارع، ومات تحت تعذيبهم في السجون أكثر من 50 ألفا وما زال أكثر من 120 ألفا تحت التعذيب في السجون.

وقد ساعد تلك القوى الشريرة النظام التركي برئاسة أردوغان إذ خدع الثوار وجعلهم يسلمون حلب وغيرها من المناطق وحشرهم في إدلب. وقد تمادى النظام التركي في غيه إذ بدأ يطبع علاقته مع المجرم بشار أسد كما طبعها مع الأعداء المغتصبين لفلسطين والمدنسين للمسجد الأقصى، وهو يصرّ على تطبيق نظام الكفر العلمانية والديمقراطية والحريات، بل قال أردوغان إنه نصح الإخوان المسلمين عام 2011 بتطبيق العلمانية ودعا أهل مصر إلى تطبيق العلمانية نظام الكفر، حيث قال إن العلمانية تقف على مسافة واحدة من الأديان، فسوى بين الإسلام دين الله الحنيف وبين أديان الكفر والشرك التي لا ينبثق عنها نظام. وأباح كل محرم باسم إعطاء الحريات للجميع، فازدهرت الدعارة وأوكارها المرخصة والملاهي والخمارات ومراكز القمار وسمح بتأسيس جمعيات الشاذين جنسيا، وشجع أكل الربا حيث اشترى أكثر الناس بيوتا بالربا وكل معاملاتهم باتت تقريبا بالربا سواء من البنوك أو بواسطة البطاقات الائتمانية الربوية، والنساء يخرجن كاسيات عاريات، عدا الاختلاط في المدارس والجامعات والسياسات العلمانية التي تقصي الدين عن الحكم والاقتصاد والتعليم والداخلية والخارجية والحربية، وقوانين العقوبات والقوانين المدنية كلها مستوردة من الغرب الكافر، وقانون الأحزاب السياسية الذي يحظر الدعوة إلى الدين وإقامة الخلافة، ويحاكم حملة الدعوة الإسلامية الداعين لإقامة الخلافة بعقوبات جائرة تصل إلى السجن 15 عاما. فكان ما حدث من زلزال وما أحدثه من دمار وضحايا ومصابين، ما يذكر المسلمين الباقين على قيد الحياة، إذ لا يعذب الله الجميع حتى يقوم الأحياء بمراجعة الأمر ومحاسبة النفس ليعودوا إلى دين الله، فكان لزاما على المسلمين أن يقوموا ضد هذا النظام العلماني الفاسد المفسد وإسقاطه وإقامة الخلافة، حتى يعمهم الله برحمته ويتكرم عليهم بحياة طيبة آمنة.

-----------

النظام السوداني يرسل وفدا خاصا إلى كيان يهود لإتمام عملية التطبيع

ذكرت الإذاعة الرسمية لكيان يهود يوم 2023/2/8 أن وفدا خاصا من مجلس السيادة في السودان قام هذا اليوم بزيارة كيان يهود سرا. والتقى هذا المبعوث بمسؤولين في وزارة خارجية يهود لتعزيز العلاقات بين الطرفين. وذكرت جريدة جيروزاليم بوست اليهودية نقلا عن مسؤول في كيان يهود أن الزيارة تهدف إلى الدفع قدما في تطبيع العلاقات بين الجانبين. علما أن وزير خارجية يهود قام بزيارة إلى الخرطوم قبل أسبوع أعلن عنها يوم 2023/2/2، والتقى برئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان الذي أسقط رداء الحياء وكشف عورته، ولا همّ له إلا إرضاء أمريكا حتى يبقى في الحكم. ولهذا يتمادى في الخيانة بالتطبيع مع كيان يهود على شاكلة من سبقوه من الأنظمة في مصر والأردن والمغرب والإمارات والبحرين وتركيا. فلم يتعظ رئيس النظام عبد الفتاح البرهان لما حدث لقرينه عمر البشير الذي عمل على إرضاء أمريكا حتى سلم جنوب السودان وقام بزيارة تطبيع لعميل أمريكا بشار أسد فكان مصيره الخزي، ومصير البرهان وغيره من المطبعين ليس بأفضل ممن سبقوهم ولهم الخزي في الدنيا والآخرة.

-----------

رئيس وزراء كيان يهود يشير إلى اتفاق مع روسيا فيما يتعلق بسوريا

قال رئيس وزراء كيان يهود لقناة (ال تسي اي الفرنسية) إنه "وضع الرئيس الروسي بوتين أمام خيارين الأول أن تكون روسيا في حالة صراع، والثاني أن تجد البلدان لغة مشتركة تضمن تحقيق مصالحهما في الشرق الأوسط. وإنه توصل إلى حل وسط يرضي بوتين، ولا يهدد المصالح الروسية، وفي الوقت ذاته يضمن تحقيق المصالح (الإسرائيلية)" وأشار إلى الحل بقوله: "إن (إسرائيل) لن تتدخل بالوجود الروسي في سوريا مقابل ترك روسيا لـ(إسرائيل) وشأنها وعدم التدخل في مصالحها في المنطقة" (نوفستي الروسية 2023/2/5) ويظهر أن هذا الذي يجري في سوريا، حيث يقوم كيان يهود بضرب مواقع للنظام السوري لإذلاله حيث لم يجرؤ على الرد ولو مرة واحدة ولكنه دمر بلاده وقتل شعبه، وكذلك إذلال إيران حيث يضرب كيان يهود موقعها في سوريا وأخيرا ضربها في عقر دارها في أصفهان قرب موقع نووي يوم 2023/2/2 فما كان رد النظام الإيراني كما ورد على لسان مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في رسالة بعثها إلى الأمين العام للأمم المتحدة "إن إيران تحتفظ بحقها المشروع والطبيعي في الدفاع عن أمنها القومي". وكذلك يريد كيان يهود إذلال حزب إيران في لبنان صاحب العنتريات على أهل لبنان. وقد قبل هذا الحزب قرار مجلس الأمن رقم 1701 بوقف العمليات ضد كيان يهود عام 2006، ليتفرغ هذا الحزب لارتكاب الجرائم في سوريا في حق الأبرياء الذين ثاروا على النظام العلماني الإجرامي التابع لأمريكا.

-----------

صحفي أمريكي يفضح بلاده بالقيام بتفجير خطي السيل الشمالي لنقل الغاز

فضح الصحفي الأمريكي سيمور هيرش في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز يوم 2023/2/8 عملية تفجير أمريكا لخط أنابيب السيل الشمالي 1 و2 التي تنقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا قائلا: "إن غواصين أمريكيين زرعوا متفجرات على أنابيب السيل الشمالي تحت غطاء مناورات لحلف الناتو بلوبس 22 فيما قام النرويجيون بتفعيلها. وإن طائرة تابعة للبحرية النرويجية أسقطت عوامة سونار في 26 أيلول الماضي لتفعيل المتفجرات، وذكر أن "القرار بالعملية اتخذه الرئيس بايدن سبقه 9 أشهر من المناقشات السرية داخل الفريق الأمني في واشنطن. وكان الموضوع الرئيس الساخن للمناقشات ضرورة عدم ترك أدلة تشير إلى منفذي الهجمات". وذكر أنه أخذ معلوماته من مصادر قريبة من أصحاب القرار في واشنطن. وهو الصحفي الذي كشف عمليات تعذيب الجنود الأمريكيين للمساجين العراقيين في سجن أبو غريب بعد عدوان أمريكا على العراق واحتلالها عام 2003.

وقد شكلت ألمانيا والدنمارك والسويد فرقا للبحث والتفتيش وكلها لم تستبعد عملية تخريبية مستهدفة.

ورفض البيت الأبيض الأمريكي ادعاءات الصحفي الأمريكي فقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض أدريان واتسون لوكالة تاس يوم 2023/2/9 "هذه كذبة مفبركة وخرافة كاملة".

وعلق نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف لوكالة نوفوستي الروسية يوم 2023/2/9 قائلا: "إن تحقيق الصحفي سيمور هيرش الذي نشر يوم أمس أكد ما نعرفه وليس لدينا أي شك مطلقا به من أن الولايات المتحدة وربما دول (الناتو) الأخرى، متورطة في هذا العمل التخريبي البشع". وعلق المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن "مقال هيرش بشأن السيل الشمالي يوضح الحاجة إلى تحقيق دولي مفتوح ومعاقبة المسؤولين".

وكان مقصد أمريكا من تفجيرها الخطين هو قطع الحبال بين ألمانيا وروسيا نهائيا، فيتضرر الطرفان، إذ إنه لا يمكن إصلاح الخطين في ظروف الحرب التي تخوضها روسيا في أوكرانيا، لأن ذلك يقتضي عقد اتفاق بين الطرفين على التصليح ومن غير الممكن أن تقوم به ألمانيا فتتهم بأنها تساعد روسيا كما كان يتهمها الرئيس الأمريكي السابق ترامب بصورة مباشرة. وتريد أمريكا أن تزج بألمانيا في الحرب لتقف بجانب أوكرانيا لتحول دون انتصار روسيا. وبذلك تقاتل أمريكا روسيا وتسقطها من موقعها الدولي بواسطة أوكرانيا وأوروبا وخاصة ألمانيا. فحرب الأشرار مستمرة، وأراد الله أن ينتقم من روسيا المجرمة بمجرمين آخرين، إذ إن خسائرها في الأرواح تعدت 100 ألف كما يعلن الطرف الآخر وهي تتكتم على الخسائر. وقد قاتلت هي وإيران وحزبها في لبنان بجانب النظام السوري الإجرامي فقتلوا وشردوا الملايين من أهل سوريا.

-----------

مجلة أمريكية: التنسيق الأمني بين كيان يهود والسلطة الفلسطينية لن يتوقف إلا بانهيار السلطة

نقلت صفحة الجزيرة يوم 2023/2/9 عن مجلة فورين بوليسي الأمريكية مقالا للباحث الأول في معهد الشرق الأوسط بواشنطن خالد الجندي ذكر فيه أن "التنسيق الأمني بين كيان يهود والسلطة الفلسطينية يمثل خسارة كاملة للرئيس الفلسطيني محمود عباس وسلطته، ومع ذلك لن يتوقف إلا بانهيار هذه السلطة" وذكر أن "التنسيق الأمني الذي وصفه عباس من قبل بالمسؤولية المقدسة يعد ركيزة أساسية لعملية أوسلو منذ عام 1993، كما أنه أمر حيوي لوجود السلطة الفلسطينية وبقائها". وقال: "إن هذا التنسيق غير مرحب به من الفلسطينيين العاديين من جميع الأطياف السياسية، الذين يرون أنه شكل من أشكال التعاون مع الاحتلال، ويراه آخرون خيانة صريحة. وقد كان نقطة شائكة ومستمرة في عمليات المصالحة بين السلطة وحماس، إضافة إلى أن الحفاظ عليه في الوقت الذي يُقتل فيه الفلسطينيون بأعداد كبيرة سيكون انتحارا سياسيا، كما أن إنهاءه يعني نهاية السلطة الفلسطينية". وأشار إلى أن عباس وسلطته في ورطة فإذا قطعوا التنسيق الأمني قد يؤدي إلى عقوبات من كيان يهود وأمريكا أيضا، والاستمرار في التنسيق مع قمع يهود للفلسطينيين سيقوض ما تبقى من شرعية ضئيلة لعباس. وذكر أن "عباس قطع مرة واحدة التنسيق وسط مخاوف من عمليات ضم وشيكة من كيان يهود للضفة الغربية بعد إصدار خطة السلام لإدارة ترامب عام 2020. وما إن انتخب بايدن حتى أعاد التنسيق الأمني مع كيان يهود". أي أن عباس كان يكذب دائما كلما قال إنه قطع التنسيق الأمني. وذكر أن "التنسيق الأمني حسب اتفاق أوسلو بأنه معضلة لأنه موضوع لمنع الهجمات على يهود كانوا جنودا أو مدنيين فلا توجد أحكام أو آليات لحماية أرواح الفلسطينيين وممتلكاتهم بوصفهم سكانا يعيشون تحت الاحتلال منذ عام 1967 من توغلات يهود وإطلاق النار والاعتقالات ومصادرة أراضيهم وعمليات الإخلاء أو من الشبح اليومي لهجمات المستوطنين اليهود الإرهابية".

ودلل على الورطة العميقة لعباس وسلطته مع التنسيق الأمني بـ"تعليق عباس الأخير للتنسيق الأمني والتراجع عنه في الوقت نفسه". وكشف عن تلاعب عباس وكذبه بالقول: "إن عباس أكد للمسؤولين الأمريكيين بشكل خاص، بعد الإعلان عن التعليق، أن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع (إسرائيل) جنبا إلى جنب مع جهود السلطة الفلسطينية لإحباط الهجمات على (الإسرائيليين) سيستمر، حتى مع التعليق، كما كان من قبل، وأن التنسيق الكامل سيستأنف بمجرد استعادة الهدوء". فذلك يثبت مدى خيانة عباس وسلطته ودناءته، فكل همه ومن معه في السلطة هو البقاء على قيد الحياة أذلاء يتمتعون كالأنعام بالأموال التي يسرقونها. وهم يعرفون أنهم أذلاء ورضوا بالذل لأنهم ربطوا مصيرهم بكيان يهود. وقد دلل عباس على دناءته وذله وخسته بالقول إنه "عايش تحت بساطير (أحذية) الإسرائيليين" (البوصلة - يوتيوب 2009/12/19)

More from null

Habari za Abu Wadaha: Msimamo na hotuba ya kukwamisha njama ya kutenganisha Darfur na Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Habari za Abu Wadaha: Msimamo na hotuba ya kukwamisha njama ya kutenganisha Darfur na Port Sudan

Katika muktadha wa kampeni inayoendeshwa na Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan kukwamisha njama ya Marekani ya kutenganisha Darfur, vijana wa Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan waliandaa msimamo baada ya sala ya Ijumaa, 23 Jumada al-Ula 1447 Hijria, sawia na 2025/11/14 Miladia, mbele ya Msikiti wa Bashikh, katika mji wa Port Sudan, kitongoji cha Deim Medina.


Mwalimu Muhammad Jami' Abu Ayman - msaidizi wa msemaji rasmi wa Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan alitoa hotuba kwa umati wa waliohudhuria, akitoa wito wa kufanya kazi ili kukwamisha mpango unaoendelea wa kutenganisha Darfur, akisema: Kwamisheni mpango wa Marekani wa kutenganisha Darfur kama walivyotenganisha Kusini, ili kulinda umoja wa umma, na Uislamu umeharamisha kuutenganisha umma huu na kuuvunja, na umeifanya umoja wa umma na dola kuwa suala la hatima, ambalo hatua moja inachukuliwa dhidi yake, uhai au mauti, na pale suala hili lilipoanguka kutoka hadhi yake, makafiri waliweza, wakiongozwa na Marekani, na kwa msaada wa baadhi ya watoto wa Waislamu, kuuvunja nchi yetu, na kutenganisha Sudan Kusini ..Na baadhi yetu walinyamaza kimya juu ya dhambi hii kubwa, na walijishughulisha na upungufu na udhaifu, hivyo uhalifu huo ulipita! Na leo Marekani inarudi tena, kutekeleza mpango huo huo, na kwa mazingira hayo hayo, kuikata Darfur kutoka mwilini mwa Sudan, kwa kile walichokiita mpango wa mipaka ya damu. Wakitegemea wanamgambo wanaokalia Darfur nzima na wameanzisha dola yao bandia kwa kutangaza serikali sambamba katika mji wa Nyala; Je, mtairuhusu Marekani kufanya hivyo katika nchi yenu?!


Kisha alielekeza ujumbe kwa wanazuoni, na kwa watu wa Sudan, na kwa maafisa waaminifu katika vikosi vya jeshi kuchukua hatua ya kukomboa Darfur nzima na kuzuia kujitenga na kwamba fursa bado ipo ya kuzima mpango wa adui, na kukwamisha uovu huu, na kwamba tiba ya msingi ni kuanzisha Khilafah Rashidah kwa njia ya unabii, kwani ni hiyo pekee itakayo uhifadhi umma, na itatetea umoja wake, na itasimamisha sheria ya Mola wake.


Kisha alihitimisha hotuba yake akisema: Sisi ndugu zenu katika Hizb ut-Tahrir tumechagua kuwa pamoja na Mwenyezi Mungu Mtukufu, na tumsaidie Mungu, na tumuamini, na tutimize bishara ya Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ basi njooni pamoja nasi kwani Mwenyezi Mungu ni msaidizi wetu bila shaka. Amesema Mwenyezi Mungu: {Enyi mlio amini! Mkimnusuru Mwenyezi Mungu, naye atakunusuruni na atafanya imara nyayo zenu}.


Ofisi ya Habari ya Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan

Chanzo: Habari za Abu Wadaha

Rada: Babnusa Inaelekea Kufuata Mkondo wa Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Rada: Babnusa Inaelekea Kufuata Mkondo wa Al-Fashir

Imeandikwa na Mhandisi/Hasbu Allah Al-Nur

Vikosi vya msaada wa haraka vilishambulia mji wa Babnusa siku ya Jumapili iliyopita, na kurudia shambulio lao asubuhi ya Jumanne.

Al-Fashir ilianguka kwa njia ya kusikitisha, na ilikuwa janga lililotikisa taifa la Sudan na kuumiza mioyo ya watu wake, ambapo damu safi ilimwagika, watoto walifiwa na baba, wanawake wakawa wajane, na mama zao waliomboleza.


Pamoja na majanga hayo yote, mazungumzo yanayoendelea Washington hayakuathirika hata kidogo, bali kinyume chake, mshauri wa Rais wa Marekani kuhusu masuala ya Afrika na Mashariki ya Kati, Musaad Bulus, aliliambia kituo cha Al Jazeera Mubasher tarehe 27/10/2025 kwamba kuanguka kwa Al-Fashir kunaimarisha mgawanyiko wa Sudan na kusaidia maendeleo ya mazungumzo!


Katika wakati huo muhimu, Wasudan wengi walitambua kwamba kinachotokea ni sura mpya tu ya mpango wa zamani ambao wazalendo wamekuwa wakionya dhidi yake, mpango wa kuitenga Darfur, ambao unataka kulazimishwa kwa njia ya vita, njaa na uharibifu.


Mzunguko wa kukataa kile kinachoitwa usitishaji wa mapigano wa miezi mitatu umeongezeka, na sauti za kupinga zimeongezeka, hasa baada ya habari kuvuja kuhusu uwezekano wa kuongezwa kwa miezi mingine tisa, ambayo kimsingi inamaanisha kuisomalia Sudan na kufanya mgawanyiko kuwa ukweli usioweza kuepukika kama ilivyo nchini Libya.


Na pale watengeneza vita waliposhindwa kunyamazisha sauti hizi kwa ushawishi, waliamua kuzinyamazisha kwa vitisho. Hivyo, dira ya mashambulizi ilielekezwa Babnusa, kuwa eneo la kurudia tukio la Al-Fashir; mzingiro mkali uliodumu kwa miaka miwili, na kuangusha ndege ya mizigo ili kuhalalisha kusimamishwa kwa usambazaji wa anga, na kulipua miji ya Sudan kwa wakati mmoja; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Um Barmbita, Abu Jubaiha na Al-Abbasiya, kama ilivyotokea wakati wa shambulio la Al-Fashir.


Shambulio la Babnusa lilianza siku ya Jumapili, na liliongezeka tena asubuhi ya Jumanne, huku vikosi vya msaada wa haraka vikitumia mbinu na njia zilezile ambazo zilitumia huko Al-Fashir. Hadi wakati wa kuandika mistari hii, hakuna hatua yoyote halisi ya jeshi iliyorekodiwa kuwasaidia watu wa Babnusa, katika marudio ya kusikitisha ambayo karibu yanafanana na eneo la Al-Fashir kabla ya kuanguka kwake.


Ikiwa Babnusa itaanguka - Mungu apishie mbali - na sauti zinazopinga usitishaji wa mapigano hazitapungua, janga hilo litajirudia katika jiji lingine... Na kadhalika, hadi watu wa Sudan walazimishwe kukubali usitishaji wa mapigano wakiwa wanyonge.


Huo ndio mpango wa Amerika kwa Sudan kama unavyoonekana wazi; Kwa hivyo jihadharini, enyi watu wa Sudan, na fikirieni kile mnachofanya, kabla ya sura mpya yenye kichwa cha habari Mgawanyiko na Upotevu kuandikwa kwenye ramani ya nchi yenu.


Watu wa Babnusa wamehamishwa kabisa, ambao wanahesabu watu 177,000, kama ilivyoripotiwa katika kituo cha Al-Hadath tarehe 10/11/2025, na wanazurura bila mwelekeo.


Kupiga kelele, kulia, kupiga mashavu na kurarua mifuko ni tabia za wanawake, lakini hali hiyo inahitaji uanaume na ujasiri wa kukataa uovu, na kuchukua hatua dhidi ya mnyanyasaji, na kuinua neno la haki linalotaka kuachiliwa kwa minyororo ya majeshi ili kuchukua hatua ya kuokoa Babnusa, bali kurejesha Darfur yote.


Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ amesema: «Hakika watu wanapomuona dhalimu na hawamzuilii mkono wake, Mwenyezi Mungu yuko karibu kuwafunika kwa adhabu kutoka kwake.» Na akasema ﷺ: «Hakika watu wanapoona uovu na hawaubadilishi, Mwenyezi Mungu yuko karibu kuwafunika kwa adhabu.»


Na ni aina mbaya zaidi ya dhuluma, na miongoni mwa maovu makubwa, kuwakatisha tamaa watu wetu huko Babnusa kama watu wa Al-Fashir walivyokatishwa tamaa hapo awali.


Marekani ambayo inataka leo kuigawanya Sudan, ni ile ile iliyoigawanya kusini hapo awali, na inataka kuigawanya Iraq, Yemen, Syria na Libya, na kama watu wa Sham wanavyosema "na kamba iko kwenye mtungi", mpaka machafuko yataenea katika taifa lote la Kiislamu, na Mungu anatuita kwenye umoja.


Amesema Mwenyezi Mungu: ﴿NA HAKIKA HII DINI YENU NI DINI MOJA, NA MIMI NI MOLA WENU, BASI MCHENI﴾, na akasema ﷺ: «Akiapishwa Khalifa wawili, basi muueni yule mwingine miongoni mwao.» Na akasema: «Hakika yatakuwa majanga na majanga, na anayetaka kuutenganisha mambo ya umma huu na wao wote, mpigeni kwa upanga yeye yeyote anayekuwa.» Na pia alisema: «Anayekujieni na amri yenu nyote mkiwa juu ya mtu mmoja anayetaka kuigawanya fimbo yenu au kuitenganisha jamaa yenu, basi muueni.»


Je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia, je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia, je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia.

Chanzo: Rada