بقلوب مؤمنة يملؤها الحزن والأسى، ينعى حزب التحرير- ولاية اليمن مقتل أحد شبابه، الشيخ بدر محمد عبدالله قَطِينة، إثر اعتداء أثيم.
لقد كان الشيخ بدر حامل دعوة جريئاً بالحق، لا يخاف في الله لومة لائم، يقارع الظلم وأعوانه، وقد كان نشيطاً في الدعوة، وزاد نشاطه في أحداث اليمن الأخيرة، وقد كان في المكتب الإعلامي يقوم بما هو ملقىً على عاتقه في التواصل بالجهات الإعلامية وأبرز فعاليات المجتمع، والكل يعرفه ويعرف إخلاصه وجرأته.
رحمك الله وأسكنك فسيح جناته، وإنّا على فراقك يا شيخ بدر لمحزونون، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.