علّق حزب التحرير / ولاية باكستان لافتات ضخمة في الأماكن العامة في أكبر المدن الباكستانية، كراتشي، موطن أكثر من عشرين مليون نسمة، وقد كُتب على اللافتات ما يؤكد على أنّ الأمن والأمان لن يتحققا في البلاد إلا بعد القضاء على شبكة ريموند ديفيس الأميركية في باكستان، وأنّ الخلافة هي التي ستقضي على الوجود الأميركي في البلاد، فهو سبب التفجيرات والفوضى في باكستان.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان
![]()
للمزيد من الصور في المعرض
.jpg)