جريدة الراية:  جواب سؤال  الحلول المطروحة لما بعد الحرب على غزة
March 26, 2024

جريدة الراية: جواب سؤال الحلول المطروحة لما بعد الحرب على غزة

Al Raya sahafa

2024-03-27

جريدة الراية:

جواب سؤال

الحلول المطروحة لما بعد الحرب على غزة

السؤال: مع استمرار حرب الإبادة التي يشنها كيان يهود بدعم أمريكي غربي فاجر على أهل غزة ما يزيد عن خمسة أشهر، وبلوغ ضحاياها ما يزيد عن مئة ألف بين شهيد وجريح إضافة لتدمير معظم مبانيها، يكثر الحديث عن مشاريع حلول لما بعد حرب غزة وإلى ما ستؤول إليه الأمور سياسيا وفق خطط الدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا، فما المتوقع من هذه الخطط والحلول؟ هل المتوقع أن تبقى الضفة كما هي ويكون احتلال عسكري لغزة؟ أم تكون دولة في الضفة وغزة منزوعة السلاح؟ أم تبقى الضفة كما هي وتكون غزة بإدارة دولية وعربية أو بإدارة ذاتية كالضفة؟ وكيف يكون الحل الصحيح؟ وشكراً.

الجواب: في البداية وقبل الجواب على التساؤلات أعلاه نستعرض ما يلي:

أولاً: بعض الأمور المهمة حول فلسطين، الأرض المباركة:

1- إنه من المعلوم أن وعد بلفور وزير خارجية بريطانيا الذي تضمنته رسالته بتاريخ 1917/11/2 إلى اللورد روتشيلد كان يتضمن تأييد حكومة بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، هذا الوعد كان في الأيام الأخيرة لهزيمة الخلافة العثمانية في الحرب العالمية الأولى بسبب خيانة بعض رجالات من العرب والترك.. وقبل ذلك بسنوات كان هرتزل مندوب الجمعيات الصهيونية المدعومة من بريطانيا قد تقدم برجاء في 1901/5/13 للخليفة العثماني محاولاً آنذاك استغلال الأزمة المالية التي كانت تعاني منها الخلافة العثمانية بعرض مبالغ طائلة لسد عجز الخلافة مقابل منحهم أرضاً في فلسطين، إلا أن جواب الخليفة عبد الحميد ردّاً على هرتزل كان جواباً قوياً حكيماً: (إني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، لقد قاتل شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه.. فليحتفظ اليهود بملايينهم، فإذا مزقت دولة الخلافة يوماً فعندها يستطيعون أخذ فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن ذلك لا يكون...)، إن الخليفة كان ذا بصر وبصيرة وبعد نظر فقد صدق في نظرته، فقد أعطيت فلسطين بعد زوال الخلافة ليهود بلا ثمن! وهكذا بدأت قصة اغتصاب فلسطين وتهجير أهلها وتقتيلهم وتحقق ما توقعه الخليفة عبد الحميد رحمه الله فكان إلغاء الخلافة (1342هـ-1924م) الذي قاده الغرب بزعامة بريطانيا آنذاك مع الخونة من العرب والترك، كان هذا الإلغاء هو المقدمة الفعلية لإيجاد كيان يهود المسخ بفلسطين.

2- ثم دخلت أمريكا على الخط فعلياً بعد الحرب العالمية الثانية فساهمت مساهمة فعالة في إصدار قرار مجلس الأمن بتقسيم فلسطين رقم 181 في تشرين الثاني 1947م... وأصبحت أمريكا تنافس بريطانيا وعامة أوروبا في تبني صهيونية يهود، قال بايدن في خطاب ألقاه في البيت الأبيض أثناء احتفاله بعيد الأنوار اليهودي (الحانوكا) قال: ("ليس من الضروري أن تكون يهودياً لكي تكون صهيونياً وأنا صهيوني" الشرق الأوسط، 2023/12/12م) وكان الرئيس الأمريكي بايدن عندما زار تل أبيب يوم 2023/10/18 عقب عملية طوفان الأقصى قد اجتمع مع المسؤولين هناك وقال: ("إن (إسرائيل) يجب أن تعود مكانا آمنا لليهود. وإنه لو لم تكن هناك (إسرائيل) لعملنا على إقامتها" وقال إنه "سيطلب من الكونغرس الأمريكي حزمة مساعدات غير مسبوقة لـ(إسرائيل) هذا الأسبوع.. لن نقف مكتوفي الأيدي دون أن نفعل شيئا، لا اليوم ولا غدا ولا أبدا"... الجزيرة 2023/10/19). وذلك يدل على أن أمريكا هي التي تخوض المعركة، وأن كيان يهود لا يستطيع أن يستمر في الحرب دون الدعم الخارجي وخاصة الدعم الأمريكي غير المحدود. فهو كيان بطبيعته غير قادر على الثبات بذاته، فكيان يهود يرسم فشله بيديه، فهو ليس أهل قتال إلا بحبل من الناس كما قال القوي العزيز ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ وقد قطعوا حبل الله وبقي لهم حبل الناس من أمريكا وأوروبا وعملائهم من خونة الحكام في بلاد المسلمين الذين لا يحركون ساكناً في وجه عدوان يهود الوحشي، بل إن أمثلهم طريقة من وقف يَعدُّ الشهداء والجرحى! ويدل أيضا على أن أمريكا ترى هذا الكيان قاعدتها الرئيسة التي تحارب من خلالها الأمة الإسلامية لتحول دون وحدتها وإقامة دولتها، دولة الخلافة.

3- لقد شن كيان يهود أكثر من مرة عدوانا غاشما على غزة بعد انسحابه منها في 2005/8/15 حتى جاءت عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين أول/أكتوبر عام 2023 التي كسرت أنف العدو عندما اخترق المجاهدون تحصيناته وقتلوا المئات من جنوده إلى نحو 1200 وأسروا أعداداً من جنوده.. وقام العدو برد همجي غير مسبوق على غزة وما زال مستمرا منذ 5 أشهر ونيف، وقد دمر أغلبية أبنيتها واستهدف المستشفيات وقتل المرضى وجرفهم أحياء وكذلك المدارس التي نزح إليها أهالي غزة، فبلغ عدد الشهداء أكثر من 31 ألفا أكثرهم من الأطفال والنساء، كما بلغ عدد الجرحى أكثر من 70 ألفا، واتبع العدو سياسة التجويع بمنع وصول المساعدات والطعام والماء والمواد الأساسية للناس ليضغط على المجاهدين ليطلقوا سراح الأسرى المحتجزين لديهم. فكانت حربه حرب إبادة بمعنى الكلمة.. وشجعه على ذلك دعم الغرب بشقيه الأمريكي والأوروبي وأتباعهما، وتقاطر قادة الغرب على زيارة الكيان لإبداء الدعم المطلق لكيان يهود في حرب الإبادة التي يشنها على غزة.

4- وشجعه أيضا سكوت الأنظمة في البلاد العربية والإسلامية، فبدل أن تُحرك الجيوش لنصرة أهل غزة فإن بعضها أدان هجوم المجاهدين وواصل علاقاته مع كيان يهود وكأن شيئا لم يحدث، وواصلت الدول المطبعة تطبيعها مع العدو، قديمة التطبيع وحديثته، فلم تقطع العلاقات وتتخل عن خيانة التطبيع، ولم تلغ المعاهدات والاتفاقيات مع كيان يهود مثل كامب ديفيد مع النظام المصري ووادي عربة مع النظام الأردني وغيرهما، أي حتى الحد الأدنى من حالة الحرب لم يفعلوه، بل فوق ذلك فإن العلاقات التجارية مع عدد من هذه الدول لم تتأثر بعدوان كيان يهود الوحشي فقد اعترف وزير المواصلات التركي عبد القادر أورال أوغلو يوم 2024/1/11 (أن نحو 701 سفينة انطلقت من موانئ تركيا إلى (إسرائيل) منذ 7 تشرين أول حتى 31 كانون أول 2023 أي بمعدل 8 سفن يوميا تقريبا... الجزيرة 2024/1/11) بل إن بعض هذه الدول ليس فقط لم تعلن نصرة غزة برد العدوان عليها، بل لم تعلن الحرب على كيان يهود نصرة لجنودها، فقد استهدف كيان يهود مواقع إيرانية في سوريا وقتل العديد من جنودها، ولكن إيران لم تعلن الحرب عليه!

5- ثم إن أمريكا تركز بتصريحاتها على حل الدولتين مع حرصها على كيان يهود والدفاع عن كل أعماله الهمجية وتقديم الدعم له ولكنها تخشى من أن تفقد أمريكا ما بقي لها من مركزها الأخلاقي وكأن لديها أخلاقا!فقال رئيسها بايدن ("لا عودة إلى الوضع الراهن كما كان في السادس من تشرين الأول، وهذا يعني ضمان عدم قدرة حماس على إرهاب (إسرائيل).. وهذا يعني أيضا أنه عندما تنتهي هذه الأزمة يجب أن تكون هناك رؤية لما سيأتي بعد ذلك.. من وجهة نظرنا يجب أن يكون حل الدولتين ويعني بذل جهود مركزة لجميع الأطراف... موقع سي إن إن الأمريكي، 2023/10/25) وقال يوم 2023/12/12: ("هناك مخاوف حقيقية في مختلف أنحاء العالم من أن تفقد أمريكا مركزها الأخلاقي بسبب دعمنا لـ(إسرائيل)"... الجزيرة، 2023/12/12)

 ولكنه أكد على سياسة أمريكا قائلا ("إنه لن يتخلى عن (إسرائيل) أبدا، والدفاع عن (إسرائيل) بالغ الأهمية. لا يوجد خط أحمر بوقف كل الأسلحة عنها، وبالتالي يكون لديها قبة حديدية لحمايتهم "... قناة إم إس إن بي سي الأمريكية، 2024/3/9)

وهكذا فأمريكا داعمة لكيان يهود على الرغم من توتر علاقة بايدن مع نتنياهو بسبب تقاربه مع ترامب خصم بايدن الانتخابي.

6- كما أن أمريكا تعمل على إغراء كيان يهود بقبول حل الدولتين بجعل النظام السعودي يعترف بكيان يهود ويطبع معه. فقال وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان آل سعود في مؤتمر دافوس ("إن السعودية قد تقيم علاقات سلام مع (إسرائيل) إذا تم حل الأزمة الفلسطينية... إندبندت، 2024/1/20).. وكان قبل ذلك قد قال ولي عهد النظام السعودي ابن سلمان يوم 2023/9/21 في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية: "نقترب كل يوم أكثر وأكثر من تطبيع العلاقات مع (إسرائيل)". وفي 2023/9/26 استقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمقره في رام الله السفير السعودي نايف السديري الذي وصل في وقت سابق إلى الضفة الغربية عبر نقطة المراقبة اليهودية وذلك مقدمة للتطبيع مع كيان يهود بذريعة كونه سفيرا فوق العادة ومفوضا غير مقيم لدى فلسطين وقنصلا عاما في القدس!

ثانياً: والآن نجيب على ما ورد في السؤال حول التوقعات لخطط أمريكا وكيان يهود بعد انتهاء حرب غزة:

1- تسليم قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية في إطار حل الدولتين.. إن هذا الحل تطالب به الولايات المتحدة قولاً لا فعلاً أي تلاعباً بالألفاظ فبايدن يريدها منزوعة السلاح أي ليست دولة ذات سيادة، (قال الرئيس الأمريكي جو بايدن - أمس الجمعة - إنه ناقش مسألة حل الدولتين مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، وأن الأخير لم يعترض على هذا الحل، وأضاف بايدن في تصريحات للصحفيين، أن هناك عددا من الأنماط لحل الدولتين، مشيرا إلى أن دولا عدة في الأمم المتحدة ليس لديها قوات مسلحة خاصة بها.. الجزيرة، 2024/01/04) أي أن بايدن يشير إلى دولة من تلك الأنماط دون قوات مسلحة! ومع ذلك فكيان يهود لا يوافق حتى على هذه الخطة الأمريكية. (وفي مؤتمر صحفي تابعته الأناضول، شدد نتنياهو، على أن تل أبيب "ترفض بشكل قاطع إقامة دولة فلسطينية بشكل أحادي"... الأناضول، 2024/2/18) وعلى كل فإن حل الدولتين الذي تقترحه الإدارة الأمريكية أنّى كان لا يمكن تنفيذه دون أمر جدي من أمريكا.. وإدارة بايدن لا تمارس ضغوطاً على نتنياهو وحكومته بسبب الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، لأنه يحتاج إلى أصوات اليهود في الانتخابات وأموال اللوبي اليهودي لحملته الانتخابية خاصة أن منافسه هو ترامب المؤيد بقوة لكيان يهود.. أما أوروبا وبريطانيا فهما تبع لخطوات أمريكا.. وأما مطالبة الحكام في بلاد المسلمين بحل الدولتين فهي خيانة لا تتجاوز ما تتقوله أمريكا بصيغة منزوعة السلاح دون سيادة أي أشبه بالحكم الذاتي!

2- إعادة احتلال كيان يهود لقطاع غزة. يعتبر وزير الأمن القومي، بن غفير، ووزير الاقتصاد سموتريتش، من أكثر المتحمسين لهذه الخطة. يدافع هذان الوزيران اليمينيان المتطرفان بأن المدنيين اليهود وكذلك جنود الاحتلال، يجب أن يكونوا داخل غزة وأن هذه هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على السيطرة على القطاع. (وقال بن غفير، الذي يتزعم أحد الأحزاب القومية الصغيرة في ائتلاف نتنياهو اليميني، في مؤتمر أن عودة المستوطنين اليهود والجيش هي السبيل الوحيد لضمان عدم تكرار الهجوم المدمر الذي شنه مقاتلو حماس على (إسرائيل) في 7 تشرين الأول/أكتوبر... رويترز، 2024/01/29) غير أن كلاً من أمريكا وعامة اليهود لا يؤيدون هذا الرأي (وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن أكد، الأربعاء، أن (إسرائيل) "لا يمكنها احتلال" قطاع غزة، بعد نهاية الحرب التي تخوضها حاليا ضد حركة حماس. وأضاف: "الآن، الحقيقة هي أنه قد تكون هناك حاجة لفترة انتقالية ما في نهاية الصراع.. لا نتوقع إعادة احتلال وما سمعته من القادة (الإسرائيليين) هو أنه ليس لديهم نية لإعادة احتلال غزة..." الحرة، 2023/11/08) وذلك لأن إعادة الاحتلال العسكري لغزة ستؤدي إلى تكاليف على كيان يهود وخسائر عسكرية واقتصادية.

3- استمرار سيطرة حماس على غزة. أمريكا وأوروبا وكيان يهود لا يريدون بقاء حماس في السلطة في غزة، لأنهم يعتقدون أن ذلك سيؤدي إلى تكرار هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر. وقال بلينكن للصحفيين في طوكيو: "لا يمكن أن تستمر حماس في إدارة غزة، فهذا ببساطة يمهد لتكرار ما حدث في السابع من تشرين الأول/أكتوبر... 2023/11/08) وقال غالانت (إن حماس لن تسيطر على قطاع غزة بعد الحرب، وإن تل أبيب تجهز للسيطرة عليه من "كيان دولي"... الأناضول، 2023/12/18)

4- نقل الأمن في القطاع، من جيش كيان يهود إلى قوة دولية. لقد كان من جملة ما دار البحث فيه وخاصة من بعض السياسيين الأمريكان أن تكون قوات دولية في غزة من الدول العربية ومن دول أخرى.. وظهر ذلك في وسائل الإعلام..

(وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال.. إقناع الدول العربية التي وقعت اتفاقات سلام أو اتفاقيات تطبيع مع (إسرائيل) بتوفير قوة أمنية لغزة أو الإشراف عليها، لكن ذلك سيتطلب من بعض البلدان أو المنظمات تحمل المسؤولية الإدارية والإشراف على الأمن وتقول الصحيفة إن بعض الجيران العرب يترددون... الحرة، 2023/11/03)، ثم تكرر البحث فيها، فقد نشرت روسيا اليوم هذا الموضوع مرة أخرى في 2023/12/4 على النحو التالي: "وتدعم واشنطن كذلك نقل الأمن في القطاع، من الجيش (الإسرائيلي) إلى قوة دولية، ربما تشكلها بعض الدول العربية. لكن (إسرائيل) لا توافق على سيناريو نشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، في منطقة النزاع، كما أنها لا تثق في قدرة المنظمة الدولية على حماية مصالح (إسرائيل)".

5- تسليم الإدارة المدنية في غزة إلى الفلسطينيين دون اتحاد مع الضفة ولكن سيكون كيان يهود مسؤولاً عن الأمن كما هو الحال في الضفة.. فقد نشرت الجزيرة في 2024/2/27 أنه قد تم في 23 شباط/فبراير 2024، تقديم رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو خطة "اليوم التالي" لغزة إلى المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية. (جاءت الخطة التي عرضها بنيامين نتنياهو على أعضاء حكومته، بالعديد من التفاصيل الخاصّة بمستقبل قطاع غزة، ومن أهم معالمها في المجال الأمني؛ تحتفظ (إسرائيل) بحرّية العمل العسكريّ والأمني في جميع مناطق القطاع دون قيد زمني، مع إقامتها حزاماً أمنياً داخل قطاع غزة، على طول حدوده مع فلسطين المحتلة عام 1948.. علاوة على ذلك، تقوم (إسرائيل) بنزع السلاح من قطاع غزة، وتجرّده من أي قدرة عسكرية، باستثناء ما هو مطلوب لحفظ الأمن العام..)

6- وبتدبر الاحتمالات السابقة لمخططات أمريكا ويهود فإن الراجح ممّا يخططون لتنفيذه هو المذكور في البند (5) أعلاه دون أن تكون غزة موحدة مع الضفة الغربية، وإنما الإجراءات الأمنية والعسكرية فيهما متشابهة (تحتفظ (إسرائيل) بحرية العمل العسكري والأمني في جميع مناطق القطاع دون قيد زمني..) خاصة وأن اليهود ينفذون هذه الخطة نفسها في الضفة الغربية. وورد في الأخبار أن نتنياهو عرض هذه الخطة على المسؤولين الأمريكيين ويبدو أنها تحظى بموافقتهم (وزُعم أن نتنياهو حرص على أن تتزامن الخطة التي أعدها مع الخطة الأمريكية للحل الدائم في الشرق الأوسط، وأنه تمت استشارة أمريكا حول الخطة من خلال وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، عضو مجلس الوزراء (الإسرائيلي) المصغر للحرب الذي تربطه علاقات وثيقة مع واشنطن...  إن تي في، 2024/01/31) أي أن أمريكا على علم بخطة نتنياهو مسبقاً.

أما ما يكرره بايدن عن حل الدولتين فهو لا يختلف كثيراً، بل كما جاء في تصريحه السابق بند (1) وهو (وأضاف بايدن في تصريحات للصحفيين، أن هناك عددا من الأنماط لحل الدولتين، مشيرا إلى أن دولا عدة في الأمم المتحدة ليس لديها قوات مسلحة خاصة بها... الجزيرة، 2024/01/04) فهو يشير إلى نزع سلاحها، ولا مانع عنده أن تسبق حل الدولتين مرحلة مؤقتة كما في تصريحه بند (2) (الآن الحقيقة هي أنه قد تكون هناك حاجة لفترة انتقالية ما في نهاية الصراع... الحرة، 2023/11/08)

ثالثاً: الحل الشرعي الصحيح الذي يجب القيام به:

1- من تدبُّر ما سبق فإنه يظهر من مخططات أمريكا ودولة يهود أنهم يخططون لجعل الضفة وغزة منزوعتي السلاح وأن تكون السيادة الأمنية فيهما لليهود، سواء أكان ذلك تحت مسمى دولة واحدة فيهما أي بضمهما حتى وإن كان هذا على مراحل كما تريد أمريكا، أي أن تبقى الضفة مفصولة عن غزة في مرحلة انتقالية ثم بعد ذلك تضم غزة إلى الضفة دون قوة عسكرية، أم كما تريد دولة يهود أن تبقى غزة ابتداء وانتهاء مفصولة عن الضفة وكلاهما دون قوة عسكرية، والسيادة الفعلية فيهما لكيان يهود. وواضح من ذلك أن ما تخطط له أمريكا ويهود هو السم الزعاف وهو خيانة لله ولرسوله والمؤمنين.. ومع أنه ليس غريباً أن يخطط كيان يهود وأمريكا لذلك، فهم أعداء، لكن الغريب أن لا يبادر أحد من الحكام في بلاد المسلمين وخاصة الذين هم في جوار فلسطين، فيحرك جيشه لنصرة غزة وأهلها والأقصى وما حوله، وإزالة كيان يهود من جذوره، ومن ثم إعادة فلسطين كاملة إلى أهلها. أفليس من احتل أرض المسلمين وأخرج أهلها منها يستحق أن تقاتله جيوش المسلمين ويخرجوه منها كما أخرج أهلها؟ ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾.. فكيف لا يدرك الحكام ذلك؟! ولكن غلبت عليهم شقوتهم، فهم طوع بنان الكفار المستعمرين وخاصة أمريكا، لا يردون لها طلباً حفاظاً على كراسيهم المعوجة ﴿قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُون﴾.

2- لقد كشفت هذه الحرب أمرين مهمين: أولهما ضعف اليهود وذلهم كما ذكرهم الله في كتابه ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ وقد قطعوا حبل الله بعد أنبيائهم ولم يبق لهم إلا حبل الناس أمريكا وأتباعها، وقوم هذا شأنهم ليسوا أهل قتال أو نصر.. وثانيهما خيانة الحكام في بلاد المسلمين، فهم يرقبون ما يجري وأمثلهم طريقة من يعد الشهداء والجرحى ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾، وحري بهذين الأمرين أن يدفعا المخلصين من أهل القوة في جيوش المسلمين إلى إعلان النفير العام لأداء فرض الله بقتال يهود المحتلين لفلسطين ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لَا يَرْجُونَ وهكذا تزيلون كيانهم فهم أهون على الله من أن ينتصروا في قتال، ومن ثم يتحقق وعد الله ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً.. فهلم إلى نصرة إخوانكم في غزة وإذا وقفت في وجهكم أنظمة الحكم الجبري القائمة في بلاد المسلمين فخذوهم كل مأخذ.. وأقيموا حكم الله مكانهم، الخلافة على منهاج النبوة، تحقيقاً لبشرى رسول الله ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ سَكَتَ» مسند الإمام أحمد.. وعندها يكون الخليفة ومعاونوه وجند الإسلام من أعلى رتبة فيه إلى أدنى رتبة ينتقلون من نصر إلى نصر، يكبِّرون والأمة تكبِّر معهم، أقوياء بربهم أعزاء بدينهم، فلا يجرؤ عدو أن يكون له في أرض الإسلام كيان.

﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

الثاني عشر من رمضان 1445هـ

2024/3/22م

المصدر: جريدة الراية

More from null

Jarida la Ar-Raya: Mada Mbalimbali za Ar-Raya – Toleo la 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Jarida la Ar-Raya:Mada Mbalimbali za Ar-Raya – Toleo la 573

Enyi watu wa Sudan: Vita nchini Sudan na kwingineko vitaendelea kuwa kichocheo cha tamaa za kimataifa na mizozo yao kwa mipango yao mibaya, uingiliaji wao, na kuwapa pande zinazozozana silaha ili kuimiliki kikamilifu hadi lini?! Wanawake na watoto wenu wanateseka kwa zaidi ya miaka miwili kutokana na mzozo huu wa umwagaji damu ambao hautimizi chochote ila maslahi ya nchi za Magharibi na vibaraka wao katika kudhibiti hatima ya Sudan, ambayo daima imekuwa ni kitu cha kutamaniwa kwao kwa sababu ya eneo lake na utajiri wake, hivyo ni kwa maslahi yao kuipasua na kuitawanya. Na kutekwa kwa Al-Fashir na vikosi vya Rapid Support Forces ni sehemu nyingine tu ya mipango hii, ambapo Marekani inataka kutenganisha mkoa wa Darfur na kuimarisha ushawishi wake nchini Sudan na kukomesha ushawishi wa Uingereza humo.

===

Lengo la ziara ya Ortagus

Nchini Lebanon!

Katika mazingira ya mashambulizi ya Marekani dhidi ya Lebanon na eneo hilo kwa mradi wa kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha, na jitihada za utawala wa Marekani chini ya uongozi wa Trump na timu yake za kuunganisha idadi kubwa ya watawala wa nchi za Waislamu kwenye makubaliano ya Abraham, ziara ya mjumbe wa Marekani, Morgan Ortagus, nchini Lebanon na nchi haramu ya Kiyahudi inakuja ikiwa na shinikizo, vitisho, na masharti ya kisiasa, kiusalama na kiuchumi kwa Lebanon, ikijua kwamba ziara hii imefanyika sambamba na ziara ya Katibu Mkuu wa Jumuiya ya Nchi za Kiarabu na Mkurugenzi wa Ujasusi wa Misri, ambayo inaonekana kuelekea mwelekeo uleule.

Kuhusiana na ziara hizi, taarifa kwa vyombo vya habari kutoka Ofisi ya Habari ya Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Lebanon ilisisitiza mambo yafuatayo:

Kwanza: Uingiliaji wa Marekani na wafuasi wake katika nchi za Waislamu ni kuhudumia maslahi ya Marekani na nchi haramu ya Kiyahudi, sio kuhudumia maslahi yetu, haswa kwani Marekani ndiye msaidizi mkuu wa nchi haramu ya Kiyahudi katika siasa, uchumi, fedha, silaha, na vyombo vya habari, waziwazi.

Pili: Ziara ya mjumbe sio ziara ya upande wowote kama wengine wanavyoweza kufikiria! Badala yake, inakuja katika muktadha wa sera ya wazi ya Marekani katika eneo hilo ambayo inasaidia nchi haramu ya Kiyahudi na inachangia kuiwezesha kijeshi na kisiasa, na kile ambacho mjumbe wa Marekani anatoa ni kulazimisha utawala, kuimarisha utegemezi, na kupunguza uhuru, na ni aina ya kujisalimisha na kujinyenyekeza kwa Wayahudi, na hili ndilo Mungu anawakataza watu wa Uislamu.

Tatu: Kukubali maagizo haya na kusaini makubaliano yoyote ambayo yanaimarisha udhibiti wa kigeni ni usaliti kwa Mungu, Mtume Wake, na Umma, na kwa kila mtu ambaye alipigana au kujitolea ili kuiondoa nchi hii haramu kutoka Lebanon na Palestina.

Nne: Kushughulika na nchi haramu ya Kiyahudi kwa idadi kubwa ya watu wa Lebanon, Waislamu na wasio Waislamu, ni uhalifu katika dhana ya kisheria, na hata katika sheria chanya ambayo mamlaka ya Lebanon inahukumu kwayo, au sheria ya kibinadamu kwa ujumla, haswa baada ya nchi hiyo haramu kufanya mauaji ya kimbari huko Gaza, ambayo haitasita kufanya kama hayo huko Lebanon na nchi zingine za Waislamu.

Tano: Kampeni na mashambulizi ya Marekani dhidi ya eneo hilo hayatapita, na Marekani haitafanikiwa katika jitihada zake za kuunda eneo hilo kama inavyotaka, na ikiwa ina mradi wake kwa eneo hilo, ambao unategemea ukoloni, unyanyasaji wa watu, kuwapotosha Waislamu, na hata kuwatoa kwenye dini yao kwa kuita (Dini ya Abraham), basi Waislamu, kwa upande mwingine, wana mradi wao ulioahidiwa kuonyeshwa na Mungu Mwenyezi; mradi wa Khilafah ya pili kwa mfumo wa Utume, ambao umekaribia sana, kwa idhini ya Mungu Mwenyezi, na mradi huu ndio utachora upya eneo hilo, na hata ulimwengu mzima, kwa mara nyingine tena, kama inavyothibitishwa na maneno ya Mtume ﷺ: «Hakika Mwenyezi Mungu aliniandalia ardhi, nikaona mashariki yake na magharibi yake, na hakika ufalme wa umma wangu utafikia kile nilichoandaliwa kutoka kwake» Imesimuliwa na Muslim, na nchi haramu ya Kiyahudi itaangamizwa kama Mtume ﷺ alivyobashiri katika hadithi yake: «Saa haitasimama mpaka Waislamu wapigane na Wayahudi, na Waislamu watawaua...» Imekubaliwa.

Hatimaye, Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Lebanon inaendelea kuunga mkono kukabiliana na kampeni ya Marekani na mashambulizi yake ya kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha kwa Lebanon na eneo hilo, na hakuna chochote kitakachoizuia kufanya hivyo, na tunaionya mamlaka ya Lebanon dhidi ya kufuata njia ya kurejesha uhusiano wa kawaida na kujisalimisha! Na tunawasihi kujilinda kwa watu wao ili kukabiliana na hilo, na wasicheze na jambo hilo kwa kisingizio cha mipaka au ujenzi mpya na ushawishi wa mfumo wa kimataifa, ﴿Na Mwenyezi Mungu ni Mshindi juu ya jambo lake, lakini watu wengi hawajui﴾.

===

Ujumbe kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan

Unakutana na idadi ya viongozi wa mji wa Al-Abyad

Ujumbe kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan, siku ya Jumatatu, Novemba 3, 2025, ulizuru idadi ya viongozi wa mji wa Al-Abyad, mji mkuu wa Kordofan Kaskazini. Ujumbe huo ulikuwa chini ya uongozi wa Mwalimu Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, mjumbe wa Baraza la Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan, akifuatana na Mhandisi Banqa Hamid, na Mwalimu Muhammad Saeed Boukeh, wajumbe wa Hizb ut-Tahrir.

Ambapo ujumbe huo ulikutana na kila mmoja wa:

Mwalimu Khalid Hussein - Mkuu wa Chama cha Muungano wa Kidemokrasia, tawi la Jalaa Al-Azhari.

Dkt. Abdullah Youssef Abu Seil - Mwanasheria na mhadhiri wa sheria katika vyuo vikuu.

Sheikh Abdul Rahim Jouda - kutoka kundi la Ansar al-Sunna.

Bw. Ahmed Muhammad - Mwandishi wa Shirika la Habari la Suna.

Mikutano hiyo ilizungumzia mada ya sasa; kuanguka kwa Al-Fashir na uhalifu uliokuwa umeambatana nayo uliofanywa na wanamgambo dhidi ya watu wa jiji hilo, na kuachwa na viongozi wa jeshi, ambao hawakutimiza wajibu wao kwa watu wa Al-Fashir na kuondoa kuzingirwa kwao, na wana uwezo wa kufanya hivyo katika kipindi chote cha kuzingirwa, na mashambulizi ya mara kwa mara dhidi yao zaidi ya mashambulizi 266.

Kisha ujumbe huo uliwakabidhi nakala ya broshua ya Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan yenye kichwa: "Kuanguka kwa Al-Fashir kunafungua njia kwa mpango wa Marekani wa kutenganisha mkoa wa Darfur na kuimarisha ushawishi wake nchini Sudan, hadi lini tutakuwa kichocheo cha mzozo wa kimataifa?!". Majibu yao yalikuwa ya kipekee na waliomba mikutano hii iendelee.

===

Mazoezi ya "Phoenix Express 2025"

Sura kutoka sura za Tunisia kujisalimisha kwa utawala wa Marekani

Maandalizi ya Tunisia ya kuandaa toleo jipya la zoezi la majini la pande nyingi la "Phoenix Express 2025" yanakuja wakati wa mwezi wa Novemba, ambalo ni zoezi ambalo Kamandi ya Marekani ya Afrika imeanza kuandaa kila mwaka baada ya utawala wa Tunisia kuhusisha nchi kwa kusaini na Marekani, tarehe 2020/09/30, makubaliano ya ushirikiano wa kijeshi, ambayo Waziri wa Ulinzi wa Marekani, Mark Esper, alielezea kama ramani ya barabara itakayoendelea kwa miaka kumi.

Katika suala hili, taarifa kwa vyombo vya habari kutoka Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Tunisia ilikumbusha kwamba chama hicho kilibainisha wakati wa kusainiwa kwa makubaliano haya hatari kwamba jambo hilo linazidi makubaliano ya jadi, kwani Marekani inachora mradi mkubwa ambao unahitaji kukamilika kwa miaka 10 kamili, na kwamba ramani ya barabara, kulingana na madai ya Marekani, inahusiana na ufuatiliaji wa mipaka, ulinzi wa bandari, kupambana na mawazo ya itikadi kali, na kukabiliana na Urusi na China, na hii inamaanisha kwa dharau zote, kupunguza uhuru wa Tunisia, badala yake ni uangalizi wa moja kwa moja juu ya nchi yetu.

Taarifa hiyo ilisisitiza kwamba Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Tunisia, licha ya unyanyasaji, kukamatwa, na kesi za kijeshi ambazo vijana wetu wanakumbana nazo kwa sababu ya kusema ukweli, inathibitisha tena wito wake wa kuvunja makubaliano haya ya kikoloni yaliyolaaniwa ambayo yanalenga kuivuta nchi na nchi zote za Maghrib ya Kiislamu na kuzinyenyekeza kwa sera mbaya za Marekani, na pia ilirudia wito wake kwa watu wa nguvu na ulinzi huko Tunisia na nchi zingine za Waislamu kuwa waangalifu juu ya kile ambacho maadui wa Umma wanawafanyia njama na kuwavuta kwacho, na kwamba wajibu wa kisheria unahitaji wao kuunga mkono dini yao na kukabiliana na adui ambaye anavizia nchi yao na Umma wao, na kuinua neno la Mungu kwa kuunga mkono wale wanaofanya kazi ya kutekeleza sheria zake na kuanzisha dola yake, Dola ya Khilafah Rashidah ya Pili kwa mfumo wa Utume ulioahidiwa hivi karibuni kwa idhini ya Mungu.

===

Dharau ya Marekani kwa raia wake

Inawaacha wanawake na watoto wakiwa na njaa

Mpango wa Msaada wa Lishe ya Ziada (SNAP) ni mpango wa shirikisho ambao husaidia watu binafsi na familia zenye kipato cha chini na wenye ulemavu kupata faida za kielektroniki zinazotumiwa kununua chakula na vinywaji, isipokuwa pombe, na mimea ya kulima chakula chao wenyewe. Ripoti zinaonyesha kuwa Wamarekani milioni 42 wanategemea faida za (SNAP) kulisha wao wenyewe na familia zao. 54% ya watu wazima wanaopokea faida za chakula ni wanawake, na wengi wao ni mama wasio na waume, na 39% yao ni watoto, ambayo inamaanisha kuwa karibu mtoto mmoja kati ya watano anategemea faida hizi kuhakikisha kuwa hawapati njaa. Kufungwa kwa shirikisho pia kumesababisha baadhi ya majimbo kutafuta njia zingine za kufadhili mipango ya chakula ya bure na iliyopunguzwa katika maeneo yao ya elimu, ili watoto wanaotegemea chakula wakati wa siku ya shule wasilazimike kuishi bila chakula. Kama matokeo, maduka mengi ya chakula yaliyoenea kote nchini yanachapisha picha za rafu tupu, na kuwaomba watu kutoa chakula na kadi za zawadi za maduka ya mboga ili kukidhi mahitaji yanayoongezeka ya chakula.

Kuhusu hilo, Idara ya Wanawake katika Ofisi Kuu ya Habari ya Hizb ut-Tahrir ilisema katika taarifa kwa vyombo vya habari: Tunapaswa kuuliza ni jinsi gani nchi tajiri zaidi ulimwenguni inaweza kupuuza ukweli kwamba mamilioni ya raia wake walio hatarini zaidi hawapati chakula cha kutosha? Unaweza kujiuliza Amerika inatumia pesa zake wapi, hata wakati wa kufungwa? Vema, badala ya kuhakikisha kuwa Wamarekani wanapata chakula cha kutosha, wanatuma mabilioni ya dola kwa nchi haramu ya Kiyahudi kuwaua Wapalestina. Ni mtawala ambaye anaona kuwa kujenga ukumbi wa sherehe za kifahari ni muhimu kuliko kitu kingine chochote, wakati manaibu wengine wanaona uwekezaji wao wa kibinafsi unachukuliwa kuwa muhimu kuliko ustawi wa watu ambao wanapaswa kuwawakilisha! Kama unavyoona, Amerika ya kibepari haijawahi kujali kutunza masuala ya raia wake, badala yake ilikuwa inajali tu kutoa msaada wa kijeshi na kifedha kwa wale wanaowanyima watoto kote ulimwenguni haki yao ya usalama, chakula, makazi, na elimu, ambazo ni mahitaji ya msingi. Kwa hivyo, inawaacha watoto huko Amerika pia wakiteseka na njaa na ukosefu wa usalama, na wanakosa elimu sahihi na huduma ya afya.

===

«Muislamu yeyote yule ni haramu kwa Muislamu mwenzake; damu yake, mali yake, na heshima yake»

Kwa kila Muislamu, kwa kila afisa na askari, kwa kila mtu anayemiliki silaha: Hakika Mwenyezi Mungu ametupa akili ili tufikiri kwayo, na ametulazimisha kuitumia matumizi sahihi, kwa hivyo mtu asitende au kufanya kazi yoyote au kutamka neno lolote kabla ya kujua hukumu yake ya kisheria, na kujua hukumu ya kisheria kunahitaji kuelewa hali halisi ambayo hukumu ya kisheria inataka kuletwa, kwa hivyo lazima Muislamu awe na ufahamu wa kisiasa, ili aweze kufahamu mambo kama yalivyo, na asifuate mipango ya makafiri wakoloni ambao hawatutakii mema sisi wala Uislamu, na wanafanya bidii kwa kila wawezalo kwa nguvu, hila na akili kutupasua vipande vipande na kuudhibiti nchi yetu na kunyakua rasilimali zetu na utajiri wetu, kwa hivyo Muislamu anawezaje kukubali kuwa chombo mikononi mwa makafiri hao wakoloni, au mtendaji wa maagizo ya vibaraka wao?! Je, anatamani kitu kidogo cha starehe za dunia hii zinazopita na anapoteza Akhera yake na anakuwa miongoni mwa watu wa Motoni milele humo, amelaaniwa na kufukuzwa kutoka kwa rehema za Mungu? Je, Muislamu anakubali kumridhisha mtu yeyote yule miongoni mwa wanadamu viumbe dhaifu huku anamkasirisha Mungu Mwenyezi ambaye mikononi mwake iko dunia na Akhera?!

Hakika Hizb ut-Tahrir inawasihi kuinua kiwango cha ufahamu wa kisiasa, kuzingatia hukumu za Mungu Mwenyezi, na kufanya kazi nayo ili kuhukumu kwa yale ambayo Mungu ameyateremsha, ili kuwaondoa mikono ya makafiri wakoloni na vibaraka wao, na kushindwa mipango yao katika nchi yetu.

===

Ninyi ndio mnaowaweka Waislamu katika njaa

Ewe Masoud Pezeshkian!

Chini ya kichwa hiki, Ofisi Kuu ya Habari ya Hizb ut-Tahrir ilisema katika taarifa kwa vyombo vya habari: Iran imetangaza kufilisika kwa benki kubwa zaidi ya kibinafsi nchini humo, ambayo ni benki ya (Ayandeh), na benki hii ina matawi 270 nchini Iran, baada ya madeni kuongezeka hadi dola bilioni tano, na cha kushangaza ni kukosoa kwa rais wa Iran, Masoud Pezeshkian, kushindwa kwa utawala, akisema: "Tuna mafuta na gesi, lakini tuna njaa"!

Taarifa hiyo ilisisitiza: Mwenye dhamana ya kushindwa huko kwa utawala ambako rais wa Iran anazungumzia ni rais mwenyewe, kwa nini watu wa Iran wana njaa - Ewe Masoud Pezeshkian - na mna mafuta, gesi, na utajiri mwingine na madini? Je, siyo matokeo ya sera zenu za kijinga? Je, siyo kwa sababu ya umbali wenu kutoka kwa kuhukumu kwa Uislamu? Na vivyo hivyo, inasemwa kwa nchi zingine za Waislamu, watawala wajinga ndani yake wanapoteza utajiri mwingi wa Umma, na wanawezesha makafiri wakoloni kupata utajiri huo, na wananyima Umma utajiri huo, kisha mmoja wao anakuja kuhalalisha sababu ya njaa kwa kusema kwamba ni kushindwa kwa utawala!

Hatimaye, taarifa hiyo kwa vyombo vya habari iliwahutubia Waislamu: Ujinga wa watawala hawa ambao wanachukua masuala yenu umeonekana kwa kila mwenye macho na ufahamu, na hawafai kuchukua masuala hayo, umefika wakati wa kuwazuia, kwani hii ndiyo hukumu ya mjinga; kumzuia kutumia pesa na kumdhibiti, na mumpatie Bay'ah Khalifa mmoja anayewahukumu kwa sheria ya Mungu Mwenyezi, na afute mfumo wa riba katika nchi yenu ili Mola wenu akuridhieni na Mtume Wake ﷺ, na arejeshe utajiri wenu ulionyaganywa, na arejeshe heshima yenu na fahari yenu, na hapa kuna Hizb ut-Tahrir, mwanzilishi ambaye watu wake hawasemi uongo, anawasihi kufanya kazi nayo ili kuanzisha Khilafah Rashidah ya Pili kwa mfumo wa Utume.

 </