كجزء من حملته المتصاعدة لإنقاذ القوات المسلحة الباكستانية من العصابة الخائنة من البلطجية بقيادة زرداري وكياني، علّق حزب التحرير ولاية باكستان يوم الجمعة 29 رمضان 1433هـ الموافق 17 آب/أغسطس 2012م لافتات في جميع أنحاء روالبندي، المقر العسكري للقوات المسلحة الباكستانية ورابع أكبر مدينة في باكستان، وموطن حوالي ستة ملايين مسلم. وكانت اللافتات للدفاع عن الضباط المخلصون من مثل العميد علي خان الذي كان يفترض أن يكون قائدا للقوات المسلحة، ولكن عوضا عن ذلك قدّم إلى محكمة عسكرية لأنه يحمل وجهات نظر مثل وجهات نظر حزب التحرير . وقد كتب على اللافتات "معاقبة المواليين للإسلام والمعاديين لأمريكا من الضباط هو هجوم على ألأسس الإسلامية للجيش الباكستاني."
