April 04, 2013

بوابة روز اليوسف: المتحدث باسم حزب التحرير "الديمقراطية كفر..ونظام مرسي يخالف الشرع"

03-04-2013


الإخوان يتعاونون مع أمريكا لإجهاض مشروع الخلافة



الدستور الحالي مخالف للإسلام

الليبراليون مسلمون ويريدون الشرع أكثر من الإسلاميين لكنهم في حاجة لمن يقدم لهم صحيح الدين

السادات لفق اتهامات لشباب الحزب بالاشتراك في أحداث الفنية العسكرية ومبارك اعتقل 120 من شباب الحزب في 2002



حزب إسلامي نعم ولكنه ليس كباقي الأحزاب الإسلامية بل ينكرعليها باعتبارها مخالفة لشرع الله , جماعة وليست جماعة كالإخوان المسلمين أو الجماعة الإسلامية وغيرهما بل ينكر عليها أيضا للسبب نفسه, محلي وعالمي في آن واحد, له رؤية مغايرة تماما لكل تيارات العمل السياسي في مصر والعالم الإسلامي, يرفض النظام الجمهوري كما يرفض النظام الملكي ويعتبر الديمقراطية كفرا ولا يكفر من يعمل بها جهلا أو اضطرارا, هدفه وغايته إعادة الخلافة علي منهاج النبوة رغم ورغم ورغم.. وأشياء أخري كثيرة ومثيرة كشف عنها لبوابة روز اليوسف هذا الحوار مع شريف زايد المتحدث الإعلامي لحزب التحرير الإسلامي (ولاية مصر) كما يعرفون أنفسهم.. فإلي الحوار:

حزب التحرير الإسلامي لم نلمس له وجودا في مصر إلا بعد أحداث 25 يناير فأين كان؟

للحزب تواجد في مصر منذ عام 58 ولكن بمجرد أن بدأت السلطات كالعادة تشعر بوجوده إلا وبدأت كالعادة الملاحقات والاتهامات والاعتقالات حتى إن الرئيس السابق أنور السادات حاول اتهام شباب الحزب بأنهم وراء أحداث الكلية الفنية العسكرية الشهيرة وتم اعتقال مجموعة كبيرة منهم وبعد 9 شهور من التحقيقات تمت تبرئتهم بعدما ثبت عدم وجود علاقة لهم بهذه القضية بطبيعة الحال لأن الحزب ليس له في العمل المادي المسلح ويرفض كل أشكال العنف والقمع والاستحواذ.


ومسألة ظهور الحزب بعد الثورة لها أسبابها فالمجال أصبح مفتوحا الآن وهذه حقيقة وليس علي الحزب وحده فهناك حركات وأحزاب كثيرة بدأت في الإعلان عن وجودها والحزب كما ذكرت لك كان ملاحقا من كل الأنظمة السابقة وكان أغلب شبابه في المعتقلات وهناك قضية شهيرة حدثت في عام 2002 وتناولتها وسائل الإعلام وهي اعتقال 120 شابا من أبناء الحزب وتم الحكم عليهم من سنة إلي خمس سنوات بتهمة محاولة قلب نظام الحكم والانتماء إلي حزب محظور.

إذن فلماذا الحظر؟

الحقيقة أن الحزب تأسس علي خلاف أحكام القانون وهو ما جعله في صراع دائم مع السلطة ولم يحاول ولو مرة واحدة توفيق أوضاعه لأن لنا مباديء لا يمكن أن نتنازل عنها وسنظل نكافح بإذن الله إلي أن نصل إليها.

دعني أقاطعك حزب تأسس علي خلاف القانون وله امتداد في الخارج ويعتبر مصر ولاية في خلافة إسلامية يدعو لإقامتها أليس ذلك غريبا؟

أولا الحزب ليس حزبا مصريا بل هو حزب إسلامي لا يقتصر نشاطه علي مصر وحدها فالأمة الإسلامية أمة واحدة والحدود صنعها الاستعمار في الاتفاقية المشهورة التي فرقت الأمة إلي أكثر من 50 دولة وقبل ذلك كانت الأمة الإسلامية أمة واحدة عقيدتها الإسلام يحكمها خليفة واحد للمسلمين, وهذا التقسيم نحن لا نعترف به والحزب موجود علي أساس إسلامي ويعمل بين أبناء الأمة بكل طوائفها ولا يفرق بين مصري ولا سوري ولا لبناني ولا أثيوبي فالكل تحت مظلة الإسلام ووجود الحزب في مصر أمر طبيعي فنحن نسعي لأن تكون مصر حاضرة الخلافة الإسلامية التي يسعي الحزب لإقامتها.

مع تقديري لما تقول فالأحزاب المعروفة حاليا لا تقوم علي هذا الأساس فكيف توائمون بين هذه الفكرة وقانون الأحزاب؟

إذا كنت تقصد مخالفة الحزب للقانون فهذا شيء واضح وان دل فإنما يدل علي أن الأمور لم تتغير إلي الآن فالقوانين المعمول بها مازالت هي قوانين العهد البائد ولكن حزب التحرير له مظلة يعمل من خلالها وهي الآية الكريمة التي تقول :" ولتكن منكم أمة يدعون إلي الخير يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" والحزب يتحرك الآن داخل مصر كحزب تحت التأسيس مثل الكثير من الأحزاب والحركات الموجودة علي أرض الواقع وعلي أساس أننا سوف نتقدم بإذن الله في فترة لاحقة إلي لجنة شئون الأحزاب من أجل الحصول علي الترخيص لكن في سبيل الحصول عليه لن يقدم الحزب أي تنازل عن فكرة واحدة من أفكاره وهذا يعني أننا لن نقوم بصياغة طلب التقدم بشكل يفهم منه أن الحزب يؤمن بالديمقراطية أو النظام الجمهوري.

المعروف عن الحزب أنه يكفر الديمقراطية رغم أن هناك من الشيوخ من يقول بأنها المعادل الموضوعي للشوري في الإسلام؟

الأصل في المسلم أن يكون حكمه علي الأفكار وعلي الأشخاص والمباديء وأي شيء من منطلق العقيدة الإسلامية أما مسألة أن الديمقراطية هي المعادل الموضوعي للشوري الإسلامية فهذا من قبيل التلبيس علي الناس نتيجة الانحطاط الذي منيت به الأمة الإسلامية في القرنين الماضيين حيث بدأت تتقبل هذه الأفكار علي اعتبار أن هناك من روج لها بين المسلمين علي أنها من الإسلام فمثلا عندك قول أحمد شوقي عن النبي عليه الصلاة والسلام: "الاشتراكيون أنت إمامهم" في هذه الفترة كان يروج للاشتراكية كذلك الحال في الديمقراطية فهناك أيضا من علماء المسلمين من يروج لها علي هذا الأساس أيضا وأنها بضاعتنا ردت إلينا والذي يقول ذلك دائما ما يحاصرك بين خيارين إما كنت ضد بالديمقراطية فأنت ديكتاتور إذا كنت ضد الحريات فأنت نصير الاستبداد فإذا لم تكن راسماليا فأنت شيوعي وأنا اقول إن الإسلام هو الأصل وليس هو البديل فهو نظام متميز له حيثيات تختلف تماما عن الديمقراطية وغيرها من المذاهب الوضعية.

كيف تخالف الديمقراطية الإسلام؟

يروج إلي أن الديمقراطية هي الحرية في اختيار الحاكم وهي ليست كذلك لأنها تعني بكل بساطة فصل الدين عن الحياة وقد نشأت في بلاد الغرب نتيجة الصراع بين رجال الكنيسة والمجتمع حيث كانت ترفض العلم والتفكير وما إلي ذلك فتم عزل الدين داخل الكنيسة وجعل السلطة للشعب وعزل الدين عن الحياة ونشأت السلطات الثلاث المعروفة السلطة التشريعية والقضائية والتنفيذية فالشعب هو الذي يشرع أما في الإسلام فالحكم والتشريع لا يكون إلا لله ولا يجوز أن يستفتي الشعب علي أحكام الله عز وجل وعمل دستور يخالف هذه الأحكام.


كما أنها تقوم أيضا علي مبدأ الحريات الثلاث حرية الرأي والحرية الشخصية وحرية الاعتقاد وفي الإسلام لا يوجد شيء من هذه الحريات لأن الإسلام في الأساس جاء ليحرر الإنسان من العبودية يجعله حرا من كل القيود والأهواء الشخصية سواء كانت تخضع للشخص ذاته أو لغيره فحرية الإنسان في الإسلام مقيدة بعبوديته لله عز وجل.

إذن فأنتم لا تعترفون بالدستور الحالي رغم أن الإسلاميين هم الذين وضعوه واعتبروه اقرب الدساتير إلي الشرع؟

هذا أيضا من قبيل التلبيس علي الناس ونحن نرفضه لمخالفته للإسلام ولا نتفق أبدا مع الذين روجوا لفكرة أنه شرعي من الشريعة مثلما فعل المشاركون في اللجنة التأسيسية وأخص بالذكر المشاركين من حزب النور حيث قالوا سنضع في المادة الثانية (أحكام) بدلا من (مباديء) ولم يفلحوا وكذلك لم يفلحوا في إزالة النص علي أن السيادة للشعب وليست للخالق حتي المادة التفسيرية 219 من الدستور لم تختلف عن تفسير المحكمة الدستورية في عهد مبارك.

فهل تكفرون أتباع الديمقراطية؟

مبدأ أهل السنة والجماعة قائم علي عدم تكفير الأعيان فنحن لا نكفر أحدا بل نقول أن الأنطمة القائمة أنظمة كفرية كالنظام الديمقراطي وليس معني ذلك أننا نكفر الحكام فنحن لا نشغل أنفسنا بالأشخاص لأن الله وحده هو الذي يحكم عليهم بالكفر أو الإيمان وكل ما يعنينا هو تغيير نظم الحكم هذه واستبدالها بالنظام الإسلامي حتي لو جاء الحكام من خارج حزبنا.

فما البدائل؟

بكل بساطة أقول لك تحكيم شرع الله ولدينا بالفعل دستور إسلامي قمنا بإعداده بالكامل علي الضوابط الشرعية أما بالنسبة للتغيير فكما ذكرت من قبل ان الحزب لا يتبني العمل المادي في التغيير فنحن نركز علي التهيئة فيما يسمي بفترة الأسوة تأسيا بما فعل النبي صلي الله عليه وسلم ونحن علي ثقة بأن الشعوب تواقة إلي تحكيم شرع الله والدليل أنهم حينما لوح لهم بتطبيق شرع الله فاز الإسلاميون في الانتخابات البرلمانية بنسبة 76% حتي المعارضين للتيار الإسلامي لديهم أيضا هذا النازع فعندك مثلا حمدين صباحي وقف في ميدان التحرير ردا علي مليونية الشريعة التي أقامها التيار الإسلامي أمام جامعة القاهرة وقال أنا أريد تطبيق الشريعة لكن الناس تحتاج إلي النموذج الذي يثقون في أنه سوف يطبقها ولا يتاجر بها طلبا لمكاسب شخصية.

ما قولك في الدعوة الي عمل لجان شعبية من التيار الاسلامي لحفظ الأمن؟

حفظ الأمن مسئولية الدولة وليس الأفراد ومسألة نزول إفراد لحفظ الأمن تفتح الباب أمام العنف والحزب يرفض العنف بكل صوره لمخالفته لشرع الله وليس خوفا من حمل السلاح وقد تدخلنا في فترة الثمانينات أثناء ظهور الجماعات التكفيرية والجهادية بحوارات كثيرة معهم محاولة لإقناعهم بمخالفة ما هم عليه للإسلام لكنهم رفضوا ثم عادوا بعد ذلك لرشدهم من خلال المراجعات.

ماذا تقول لفصائل التيار الإسلامي الموجودين في سدة الحكم اليوم؟

مازال النطام القائم حاليا هو ما كان عليه النظام السابق وهو مخالف للإسلام والدخول فيها تحت أي مسمي مخالف لما كان عليه النبي صلي الله عليه وسلم وصحابته وفكرة الوصول الي الحكم ثم تطبيق الشريعة فكرة غير عملية لسببين وهما ان النظام الديمقراطي يقيدك بقيود معينة ابسط شيء فعندما تصل الي الحكم هناك قوانين ودستور يجب المحافظة عليه واحترامه والنقطة الثانية ان الغرب لن يسمح لك بذلك بحجة انك سنتقلب علي الديمقراطية وهذا واضح من تجارب سابقة مثلما حدث مع جبهة الإنقاذ في الجزائر وحماس في غزة ونظام البشير في السودان فالذي يريد ان يغير من داخل النظام الديمقراطي لن يستطيع أن يغير لهذه الأسباب مهما طال به الأمد فمثلا نظام البشير الذي له ميول إخوانية أو هو من الإخوان تم انفصال الجنوب وإقليم دار فور في الطريق.


وما يحدث في مصر الآن شيء شبيه بذلك فالغرب أو أمريكا تغض الطرف عن وصول الإسلاميين او تيار من الإسلاميين للحكم واثبات فشله بعد وصوله لتأجيل فكرة الخلافة الإسلامية التي يريدها المسلمون فتسهل وصول الإخوان الي الحكم بأدوات مهترئة وفوضي في المجتمع فيرفضهم الشارع وهكذا.

استكمالا لكلامك هل تري نوعا من المؤامرة بين الإخوان وأمريكا أو بمعني أخف نوعا من المصالح المتبادلة؟

أمريكا تدرك أن دولة الخلافة قادمة لا محالة لان الشارع يريد ذلك فإذا ترك الشارع فسوف يختار الإسلام وهو ما فعله الغرب ترك الإسلام الوسطي الذي يقبل بالديمقراطية ويقبل بعلاقات مميزة مع إسرائيل وبكل وضوح هو تيار الإخوان المسلمين الذي لا يحمل مشروعا معينا فينفض الناس من حوله بكل سهولة ولا اشك بان هناك مصالح متبادلة بين الإخوان والأمريكان اما النوايا فلا احكم عليها بالطبع ولكن الواقع يشير الي ان هناك زيارات متبادلة بين مكتب الإرشاد ومسئولين أمريكان فالإخوان المسلمين جماعة برجماتية في عملهم وأمريكا هي اللاعب الأساسي في الساحة الآن فلابد ان يكون هناك تعاون.

هل تشك أن الإخوان يدركون هذه المؤامرة الغربية؟

النماذج موجودة استطاعت أمريكا ان توصل إسلاميين الي السلطة ليس في مصر طبعا فهناك نظام البشير في السودان كما قلت الذي استطاع أن يحدث انقلابا عام 89 ومعروف توجهه لإخواني وقد قدم خدمات كبيرة لأمريكا كما سبق وان قلت وهناك أيضا النموذج التركي الذي وصل لأعلي العلاقات الدبلوماسية والتطبيع الاقتصادي مع إسرائيل وهو أمر اعتقد ان الإخوان يدركونه جيدا.

أجرى الحوار: محمد يسرى

المصدر : بوابة روز اليوسف

More from null

Habari za Abu Wadaha: Msimamo na hotuba ya kukwamisha njama ya kutenganisha Darfur na Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Habari za Abu Wadaha: Msimamo na hotuba ya kukwamisha njama ya kutenganisha Darfur na Port Sudan

Katika muktadha wa kampeni inayoendeshwa na Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan kukwamisha njama ya Marekani ya kutenganisha Darfur, vijana wa Hizb ut-Tahrir/ Wilaya ya Sudan waliandaa msimamo baada ya sala ya Ijumaa, 23 Jumada al-Ula 1447 Hijria, sawia na 2025/11/14 Miladia, mbele ya Msikiti wa Bashikh, katika mji wa Port Sudan, kitongoji cha Deim Medina.


Mwalimu Muhammad Jami' Abu Ayman - msaidizi wa msemaji rasmi wa Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan alitoa hotuba kwa umati wa waliohudhuria, akitoa wito wa kufanya kazi ili kukwamisha mpango unaoendelea wa kutenganisha Darfur, akisema: Kwamisheni mpango wa Marekani wa kutenganisha Darfur kama walivyotenganisha Kusini, ili kulinda umoja wa umma, na Uislamu umeharamisha kuutenganisha umma huu na kuuvunja, na umeifanya umoja wa umma na dola kuwa suala la hatima, ambalo hatua moja inachukuliwa dhidi yake, uhai au mauti, na pale suala hili lilipoanguka kutoka hadhi yake, makafiri waliweza, wakiongozwa na Marekani, na kwa msaada wa baadhi ya watoto wa Waislamu, kuuvunja nchi yetu, na kutenganisha Sudan Kusini ..Na baadhi yetu walinyamaza kimya juu ya dhambi hii kubwa, na walijishughulisha na upungufu na udhaifu, hivyo uhalifu huo ulipita! Na leo Marekani inarudi tena, kutekeleza mpango huo huo, na kwa mazingira hayo hayo, kuikata Darfur kutoka mwilini mwa Sudan, kwa kile walichokiita mpango wa mipaka ya damu. Wakitegemea wanamgambo wanaokalia Darfur nzima na wameanzisha dola yao bandia kwa kutangaza serikali sambamba katika mji wa Nyala; Je, mtairuhusu Marekani kufanya hivyo katika nchi yenu?!


Kisha alielekeza ujumbe kwa wanazuoni, na kwa watu wa Sudan, na kwa maafisa waaminifu katika vikosi vya jeshi kuchukua hatua ya kukomboa Darfur nzima na kuzuia kujitenga na kwamba fursa bado ipo ya kuzima mpango wa adui, na kukwamisha uovu huu, na kwamba tiba ya msingi ni kuanzisha Khilafah Rashidah kwa njia ya unabii, kwani ni hiyo pekee itakayo uhifadhi umma, na itatetea umoja wake, na itasimamisha sheria ya Mola wake.


Kisha alihitimisha hotuba yake akisema: Sisi ndugu zenu katika Hizb ut-Tahrir tumechagua kuwa pamoja na Mwenyezi Mungu Mtukufu, na tumsaidie Mungu, na tumuamini, na tutimize bishara ya Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ basi njooni pamoja nasi kwani Mwenyezi Mungu ni msaidizi wetu bila shaka. Amesema Mwenyezi Mungu: {Enyi mlio amini! Mkimnusuru Mwenyezi Mungu, naye atakunusuruni na atafanya imara nyayo zenu}.


Ofisi ya Habari ya Hizb ut-Tahrir katika Wilaya ya Sudan

Chanzo: Habari za Abu Wadaha

Rada: Babnusa Inaelekea Kufuata Mkondo wa Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Rada: Babnusa Inaelekea Kufuata Mkondo wa Al-Fashir

Imeandikwa na Mhandisi/Hasbu Allah Al-Nur

Vikosi vya msaada wa haraka vilishambulia mji wa Babnusa siku ya Jumapili iliyopita, na kurudia shambulio lao asubuhi ya Jumanne.

Al-Fashir ilianguka kwa njia ya kusikitisha, na ilikuwa janga lililotikisa taifa la Sudan na kuumiza mioyo ya watu wake, ambapo damu safi ilimwagika, watoto walifiwa na baba, wanawake wakawa wajane, na mama zao waliomboleza.


Pamoja na majanga hayo yote, mazungumzo yanayoendelea Washington hayakuathirika hata kidogo, bali kinyume chake, mshauri wa Rais wa Marekani kuhusu masuala ya Afrika na Mashariki ya Kati, Musaad Bulus, aliliambia kituo cha Al Jazeera Mubasher tarehe 27/10/2025 kwamba kuanguka kwa Al-Fashir kunaimarisha mgawanyiko wa Sudan na kusaidia maendeleo ya mazungumzo!


Katika wakati huo muhimu, Wasudan wengi walitambua kwamba kinachotokea ni sura mpya tu ya mpango wa zamani ambao wazalendo wamekuwa wakionya dhidi yake, mpango wa kuitenga Darfur, ambao unataka kulazimishwa kwa njia ya vita, njaa na uharibifu.


Mzunguko wa kukataa kile kinachoitwa usitishaji wa mapigano wa miezi mitatu umeongezeka, na sauti za kupinga zimeongezeka, hasa baada ya habari kuvuja kuhusu uwezekano wa kuongezwa kwa miezi mingine tisa, ambayo kimsingi inamaanisha kuisomalia Sudan na kufanya mgawanyiko kuwa ukweli usioweza kuepukika kama ilivyo nchini Libya.


Na pale watengeneza vita waliposhindwa kunyamazisha sauti hizi kwa ushawishi, waliamua kuzinyamazisha kwa vitisho. Hivyo, dira ya mashambulizi ilielekezwa Babnusa, kuwa eneo la kurudia tukio la Al-Fashir; mzingiro mkali uliodumu kwa miaka miwili, na kuangusha ndege ya mizigo ili kuhalalisha kusimamishwa kwa usambazaji wa anga, na kulipua miji ya Sudan kwa wakati mmoja; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Um Barmbita, Abu Jubaiha na Al-Abbasiya, kama ilivyotokea wakati wa shambulio la Al-Fashir.


Shambulio la Babnusa lilianza siku ya Jumapili, na liliongezeka tena asubuhi ya Jumanne, huku vikosi vya msaada wa haraka vikitumia mbinu na njia zilezile ambazo zilitumia huko Al-Fashir. Hadi wakati wa kuandika mistari hii, hakuna hatua yoyote halisi ya jeshi iliyorekodiwa kuwasaidia watu wa Babnusa, katika marudio ya kusikitisha ambayo karibu yanafanana na eneo la Al-Fashir kabla ya kuanguka kwake.


Ikiwa Babnusa itaanguka - Mungu apishie mbali - na sauti zinazopinga usitishaji wa mapigano hazitapungua, janga hilo litajirudia katika jiji lingine... Na kadhalika, hadi watu wa Sudan walazimishwe kukubali usitishaji wa mapigano wakiwa wanyonge.


Huo ndio mpango wa Amerika kwa Sudan kama unavyoonekana wazi; Kwa hivyo jihadharini, enyi watu wa Sudan, na fikirieni kile mnachofanya, kabla ya sura mpya yenye kichwa cha habari Mgawanyiko na Upotevu kuandikwa kwenye ramani ya nchi yenu.


Watu wa Babnusa wamehamishwa kabisa, ambao wanahesabu watu 177,000, kama ilivyoripotiwa katika kituo cha Al-Hadath tarehe 10/11/2025, na wanazurura bila mwelekeo.


Kupiga kelele, kulia, kupiga mashavu na kurarua mifuko ni tabia za wanawake, lakini hali hiyo inahitaji uanaume na ujasiri wa kukataa uovu, na kuchukua hatua dhidi ya mnyanyasaji, na kuinua neno la haki linalotaka kuachiliwa kwa minyororo ya majeshi ili kuchukua hatua ya kuokoa Babnusa, bali kurejesha Darfur yote.


Mtume wa Mwenyezi Mungu ﷺ amesema: «Hakika watu wanapomuona dhalimu na hawamzuilii mkono wake, Mwenyezi Mungu yuko karibu kuwafunika kwa adhabu kutoka kwake.» Na akasema ﷺ: «Hakika watu wanapoona uovu na hawaubadilishi, Mwenyezi Mungu yuko karibu kuwafunika kwa adhabu.»


Na ni aina mbaya zaidi ya dhuluma, na miongoni mwa maovu makubwa, kuwakatisha tamaa watu wetu huko Babnusa kama watu wa Al-Fashir walivyokatishwa tamaa hapo awali.


Marekani ambayo inataka leo kuigawanya Sudan, ni ile ile iliyoigawanya kusini hapo awali, na inataka kuigawanya Iraq, Yemen, Syria na Libya, na kama watu wa Sham wanavyosema "na kamba iko kwenye mtungi", mpaka machafuko yataenea katika taifa lote la Kiislamu, na Mungu anatuita kwenye umoja.


Amesema Mwenyezi Mungu: ﴿NA HAKIKA HII DINI YENU NI DINI MOJA, NA MIMI NI MOLA WENU, BASI MCHENI﴾, na akasema ﷺ: «Akiapishwa Khalifa wawili, basi muueni yule mwingine miongoni mwao.» Na akasema: «Hakika yatakuwa majanga na majanga, na anayetaka kuutenganisha mambo ya umma huu na wao wote, mpigeni kwa upanga yeye yeyote anayekuwa.» Na pia alisema: «Anayekujieni na amri yenu nyote mkiwa juu ya mtu mmoja anayetaka kuigawanya fimbo yenu au kuitenganisha jamaa yenu, basi muueni.»


Je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia, je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia, je, nimefikisha? Ee Mwenyezi Mungu shuhudia.

Chanzo: Rada