مسابقة العلم الوطني في صنعاء تثبيت لأفكار الاستعمار
November 14, 2024

مسابقة العلم الوطني في صنعاء تثبيت لأفكار الاستعمار

مسابقة العلم الوطني في صنعاء تثبيت لأفكار الاستعمار

أعلنت وزارة الإعلام في حكومة الحوثيين أسماء الفائزين بمسابقة "أجمل صورة للعلم الوطني" منتصف الشهر الماضي. وهنا لا بد لنا من وقفة مع إخواننا أبناء اليمن حيث إن العلم هو الذي تراق عليه الدماء وترخص له الأرواح وتموت لأجله الجيوش ليبقى هو عاليا خفاقا في السماء؛ العلم معناه أنه هو الذي يعلو ولا يعلى عليه، العلم هو الأمارة والدلالة والهدف لأي أمة من الأمم، فلو رجعنا لغزوة أحد لرأينا بأن حمزة رضي الله عنه شكل سرية مهمتها في المعركة فقط هي قتل من يحمل راية الكفار فأسقط حمزة راية الكفار إحدى عشرة مرة لما تحمله الراية من أهمية.

فقيمة هذه الأعلام وأهميتها تكون في هدفها ومدلولها وإلى ما ترمز ومن صنعها، فعندما يكون من رسم هذه الأعلام اليوم الكفار للمسلمين فماذا بربكم ستكون دلالتها ورمزيتها إلا دلالة للجهل والهوان ورمز للعار والتبعية والشماتة بهذه الأمة المحمدية التي مرغ جيشها براية التوحيد أنوف الروم والفرس والصليبيين، فمن هنا يحقدون على راية نبينا، راية العُقاب؛ فعندما تأتي وزارة الإعلام التي تحسب أنها تتبع مسيرة قرآنية كما يدعون لتروج لهذا العلم وترسخه في قلوبنا حسب قولها فلماذا لا تخبر هذه الوزارة الناس بأن من صنع لنا هذا العلم هي بريطانيا التي قتلتنا بالأمس وتقتلنا اليوم؟ لم لا تخبرنا هذه الوزارة بأن هذه الأعلام هدفها هو تقسيم الأمة الإسلامية؟ لماذا لا تخبرنا بأن رفعها ليس وطنية وإنما خيانة للوطن؟ فكيف تكون وطنياً وأنت ترفع علماً صنعه لك الكافر المستعمر الذي يقتلك وينهب ثروتك ويدنس مقدساتك؟! هذا إن دل فلا يدل إلا على أن الإعلام يروج لنا ما يريده الكافر المستعمر.

إن دور الإعلام والإعلاميين الصادقين اليوم هو توضيح حقيقة زيف هذه الأعلام وحرمتها ومناقضتها للقرآن والعقيدة، وأن تبين حقيقة راية نبينا وتحببها لقلوب الناس، هذا هو الواجب ومن يعمل عكس ذلك ويقلب الأدوار ويلبس الحق بالباطل والباطل بالحق فسيخزيه الله عاجلا أم آجلا. وأقول للصادقين المخلصين لا تخشوا الطغاة واخشوا الله إن كنتم مؤمنين.

ألا تتأملون يا أهل الله بأن لا إله إلا الله محمد رسول الله ما عادت تشاع في الإعلام إلا عندما تكون غطاءً للعاهرات والساقطات عند حكام آل سعود في البارات والمراقص، أو خلف قتلة الأطفال والأبرياء عبيد أمريكا، أو تحت أقدام يهود وحلفائهم الصليبيين؟! أما عاد من أهل القوة من أبناء الأمة من يرفع هذه الراية المقدسة عند الله وعند نبيه والخلفاء الراشدين؟ ألا يوجد من يرفعها بحقها ويقيم نظام عدلها الرباني؟ وإن المحب لما أحب غيور؛ أفلا تغارون على هذه الراية أم اكتفيتم بالكلام الفارغ الذي ما رفعتم به راية ولا حميتم به مقدسا؟

عندما نشاهد صوراً في الشهر المنصرم لجيش يهود تتداول على وسائل التواصل وهم يدوسون راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، الراية الطاهرة تحت أقدامهم النجسة، فهذا إن دل فإنما يدل على عدائهم لعقيدتنا وراية نبينا، نعم لم يدوسوا علم فلسطين ولا علم اليمن ولا علم لبنان، هم لا يأبهون بكل هذه الأعلام لأن من صنع كيان يهود هو نفسه من صنع لنا هذه الأعلام الوطنية، فبالله عليكم لماذا ما زلتم مصرين ومتمسكين بهذا الهوان؟! ألا تعقلون؟ ألا تفقهون بأن هذه الأعلام وجدت لتكريس الوطنية لتقسيم الأمة التي وصفها النبي كالجسد الواحد لأكثر من خمسين جزء يستفردون بكل جزء منها متى ما شاءوا وكيف ما شاءوا؟!

نلاحظ بريطانيا الكافرة تعبر عن عقيدتها برايتها راية الصليب بينما إذا أردت أن تعتز بعقيدتك وتعبر عنها برفع راية نبيك فستصبح إرهابيا في الإعلام نفسه الذي يروج لأعلام التفرقة والضعف التي صنعتها لنا بريطانيا لأن الإعلام حقيقة بيد الكفار لا يروجون إلا ما أرادوا أن يفسدونا به، لأن هذه الأعلام والحدود وكل هذا الواقع الفاسد أنشأه الاستعمار بكل تفاصيله فلا يروج لحبها وتقديسها إلا جاهل، وما عاد هناك جهال وإلا فخائن مندس عقد النية على الحفاظ على هذا الواقع الفاسد وتفاصيله، ولا يجوز لمسلم أن يتعايش مع هذا الواقع المنحط وإنما بعث الله الإسلام لتغيير هذا الواقع وليس للتعايش معه لأن التعايش معه والحيلولة دون تغييره يعتبر إثماً بل هو إثم كبير.

وإننا أبناء هذه الأمة نخاطب كل من بقي فيهم ذرة من إيمان أن اعتزوا بعقيدتكم وارفعوا راية نبيكم بحقها وطهرها ونظامها، راية مدحها رسول الله ﷺ ومدح رافعها عندما قال: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ»، أليس عليا هو رافع راية العُقاب السوداء التي يشع منها نور العقيدة، لا إله إلا الله محمد رسول الله؟ راية فتحت بها خيبر ومكة والقدس، راية خضع لجيشها العالم، راية تعبر عن عقيدة ينبثق عنها نظام ووجهة نظر في الحياة، ألا يكون قدوتكم رسول الله وليس سايكس وبيكو الذين بدلوا هويتنا من هوية إسلامية إلى هوية وطنية ناقصة نتنة؟! هويتنا لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعندما أضاع المسلمون هويتهم الحقيقية استباح الكفار وأذنابهم كرامة الأمة.

نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بالوطنية أو بالقومية العربية أذلنا الله، فإن كنتم صادقين يا من تدّعون حب الرسول في الشمال والجنوب فبينوا للأمة ما هي راية نبيكم، ولماذا أسماها براية العُقاب، بينوا للأمة بأن هذه الراية توحدكم وبينوا لهم لماذا شوهت، وبأن طُهرها لا يتأثر بنجاسة العملاء وقتلة الأبرياء، حتما قتلة الأطفال والأبرياء لا يمثلون عقيدتنا وراية نبينا. فاللهم هيئ لهذه الراية أنصاراً كأنصار رسول الله؛ أشداء على الكفار رحماء بينهم، لا يخافون في الله لومة لائم، يقيمون الدين في الدولة ويوحدون الأمة وينصرون المستضعفين براية هذا الدين.

نحن خير أمة أخرجت للناس بـلا إله إلا الله محمد رسول الله، نحن شهداء على الناس بـلا إله إلا الله محمد رسول الله، نحن بها أمة واحدة في مشارق الأرض ومغاربها تجمعنا لا إله إلا الله محمد رسول الله، لها نحيا وفي سبيل إقامتها نموت كي تبقى عالية خفاقة في السماء، هي من تخفق لها القلوب وفي سبيل نصرتها تتحرك الجيوش، هي من قطعت لأجل رفعها أيادي الرجال من أصحاب رسول الله ﷺ حيث كانوا يعظمون قول ربهم ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ بدمائهم فكيف تبدلون العزة بالردى ما لكم كيف تحسبون؟!

إخواني الكرام، إذا كان إعلامنا ومشاهيرنا يروجون لمخلفات الكافر المستعمر فلن يغير الله ما بهذه الأمة من ردى وظمأ للعزة والمجد لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. ألا نلاحظ عندما يرفع المسلمون راية الإسلام التي شوهها كل إعلام العالم في مسلسلات وأفلام أنتجت بمليارات الدولارات لكي يكون لها وصف يخاف منه المسلمون، فإن نحن خفنا منها وتركناها للأنجاس حققنا ما يسعى له الكفار وأذنابهم.

نحن اليوم في معركة الوعي ولا يجوز أن يكون صوت الحق خافتاً، فلا علو لأبواق الباطل، ولا يمكن أن ينصر الله أمة قدوتها سايكس بيكو تعشق أعلامهم وتقدسها وتقاتل في سبيل إعلائها؛ لا تكونوا سبباً في تأخر نصر الله، يا أمة الإسلام لن ينزل الله نصره إلا على الجيل الذي قدوته وقائده الرسول محمد ﷺ، جيل يفخر بعقيدته يرفع راية نبيه، من يقدم حب الإسلام على الوطن هو الذي سيذيق أمريكا وأوروبا وبال أمرها وتجرؤهم على الإسلام والمسلمين، يرونه بعيداً ونراه قريبا.

ندائي لأهل اليمن، أهل المدد، إلى أحفاد من أقاموا دولة الإسلام الأولى، أهل الحكمة والإيمان: لا تكونوا وطنيين بل كونوا ربانيين. يا أحفاد الأنصار: أما آن الأوان أن ترفعوا الراية من جديد؛ راية الأنصار، راية الكرار، راية حبيبنا ورسولنا المختار وتستأنفوا ما قطعه الكفار بتعاون خونة العرب والترك، وتوحدوا الأمة من جديد فتبايع إماماً واحداً على تطبيق الشريعة، إماما تقاتل الأمة من ورائه وتتقي به؟ بالله عليكم كونوا أنتم نقطة الارتكاز، فبداية كل نار شرارة، وأنتم تستحقون شرف توحيد هذه الأمة الإسلامية من جديد إن صدقتم وأخلصتم وعزمتم.

إنه يستحيل أن تجتمع هذه الأمة تحت راية غير راية عقدها رسول الله ﷺ يوم بدر، فمن يجمع هذه الأمة المبعثرة تحت سبع وخمسين راية؟ إن من يريد تحرير فلسطين وكل بلاد المسلمين يجب أن يعمل على توحيد هذه الأمة تحت راية رسول الله ﷺ وليس أي علم غيره، ومن كان وطنياً فهو كباقي الوطنيين، فكفا الوطنيين تباكياً، فقد قتلنا في العراق ومنعتنا من نصرتهم الوطنية، قتلنا في الشام ومنعتنا من نصرتهم الوطنية، قتلنا في بورما ومنعتنا من نصرتهم الوطنية، وفي كشمير وتركستان والشيشان والهند وفلسطين ولبنان واليمن... كل وطني يقاتل عن وطنه، ونحن نريد أن نكون مسلمين نلبي وا إسلاماه وليس وا وطناه!

وأخيراً قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ فما دامت أمتكم واحدة وتجمعكم عقيدة واحدة وهذا كتابكم واحد وهو بين أيديكم صنعكم سابقا، وعبرتم به البحار، وكنتم الدولة الأولى في العالم، فبه تعودون ونبيكم واحد الذي بلغ الرسالة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده وتركنا جميعا على المحجة البيضاء، وهذه هي راية نبيكم التي ندعوكم لرفعها من جديد فهي التي توحد أمتكم وفي دولتها يطبق كتابكم وفي رفعها ترفعون ذكر نبيكم ﷺ وتعبرون عن نظامكم ووجهة النظر في حياتكم وأسوتكم وتأسيكم بنبيكم.

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سيف مرزوق – ولاية اليمن

More from null

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

هر کله چې موږ ته یو "نوی سمبول" وړاندې کیږي چې مسلمانی ریښې یا ختیځي بڼې لري، ډیری مسلمانان خوشحالیږي، او په داسې کافر نظام کې د "سیاسي نمایندګۍ" په نامه په یو وهم باندې هیلې جوړیږي چې اسلام د حکومت، عقیدې او شریعت په توګه نه مني.

موږ ټول هغه سخته خوشحالي یادوو چې په 2008 کې د اوباما په بریا سره د ډیری خلکو په احساساتو کې خپره شوه. هغه د کینیا زوی دی او یو مسلمان پلار لري! دلته ځینو فکر کاوه چې اسلام او مسلمانان د امریکایی نفوذ ته نږدې شوي، مګر اوباما د مسلمانانو لپاره ترټولو زیات ځورونکي ولسمشرانو څخه و، هغه لیبیا ویجاړه کړه، د سوریې په ناورین کې یې مرسته وکړه، او د خپلو الوتکو او سرتیرو سره یې افغانستان او عراق ته اور واچاوه، بلکې د خپلو وسیلو له لارې په یمن کې د وینو تویونکی و او د هغه دوره د امت په وړاندې د سیستماتیکې دښمنۍ دوام و.

نن ورځ دا صحنه تکراریږي، مګر په نویو نومونو سره. ځکه چې زوهران ممداني ته د یو مسلمان، مهاجر او ځوان په توګه ډیره پاملرنه کیږي، لکه څنګه چې هغه ژغورونکی وي! مګر لږ خلک د هغه سیاسي او فکري دریځونو ته ګوري. دا سړی د همجنس بازانو د سختو پلویانو څخه دی، د دوی په فعالیتونو کې برخه اخلي، او د دوی انحراف د بشري حقونو په توګه ګڼي!

دا څه ډول شرم دی چې خلک په هغه باندې هیلې لري؟! ایا دا د هماغه سیاسي او فکري ناکامۍ تکرار نه و چې امت پکې څو ځله ښکیل شوی دی؟! هو، ځکه چې دا په شکل سره ازمویل کیږي نه په جوهر سره! دا په موسکا سره غولیږي، او په عقیدې سره نه بلکې په احساساتو سره، په نومونو سره نه بلکې په مفاهیمو سره، او په سمبولونو سره نه بلکې په اصولو سره معامله کوي!

په شکلونو او نومونو باندې دا ډول لیوالتیا د مشروع سیاسي پوهاوي د نشتوالي پایله ده، ځکه چې اسلام په اصل، نوم یا نژاد نه اندازه کیږي، بلکې په بشپړ ډول د اسلام اصولو ته په ژمنتیا سره؛ د نظام، عقیدې او شریعت په توګه. او د هغه مسلمان لپاره هیڅ ارزښت نشته چې په اسلام حکومت نه کوي او نه یې نصرت کوي، بلکې کافر پانګوال نظام ته غاړه ږدي، او د "آزادۍ" په نوم کفر او انحراف ته توجیه ورکوي.

او ټول هغه مسلمانان دې پوه شي چې د هغه په ​​بریا خوشحاله شول او فکر یې کاوه چې دا د خیر تخم یا د پاڅون پیل دی، چې پاڅون د کفر له نظامونو څخه نه کیږي، نه د هغوی په وسایلو سره، نه د دوی د رایې ورکولو د صندوقونو له لارې، او نه د هغوی د اساسي قوانینو تر چت لاندې.

څوک چې ځان د دیموکراتیک نظام له لارې وړاندې کوي، د خپلو قوانینو د احترام قسم خوري، بیا د جنسي انحراف څخه دفاع کوي او هغه لمانځي، او هغه څه ته بلنه ورکوي چې خدای غصه کوي، هغه د اسلام نصرت کوونکی او د امت لپاره امید نه دی، بلکې د ښایسته کولو او نرمولو وسیله ده، او یو جعلي استازیتوب دی چې هیڅ ګټه نه رسوي.

په لویدیځ کې د ځینو هغو شخصیتونو لپاره چې اسلامي نومونه لري سیاسي بریاوې بلل کیږي، یوازې هغه ټوټې دي چې امت ته د تسکین په توګه وړاندې کیږي، ترڅو ورته وویل شي: وګورئ، زموږ د نظامونو له لارې بدلون ممکن دی.

 د دې "استازیتوب" حقیقت څه دی؟

لویدیځ د اسلام لپاره د حکومت دروازې نه خلاصوي، بلکې یوازې د هغو کسانو لپاره یې خلاصوي چې د دوی په ارزښتونو او افکارو کې ورسره یوځای کیږي. او هرڅوک چې د دوی نظام ته ننوځي باید د دوی اساسي قانون او وضعي قوانین ومني، او د اسلام له حکم څخه انکار وکړي، که هغه په دې راضي شي، هغه یو منل شوی ماډل کیږي، مګر ریښتینی مسلمان د دوی په وړاندې له خپلو ریښو څخه رد دی.

زهران ممداني څوک دی؟ او ولې دا وهم جوړیږي؟

هغه یو داسې شخص دی چې یو مسلمان نوم لري، مګر د اسلام د فطرت سره په بشپړه توګه مخالف یو منحرف اجنډا غوره کوي، د همجنس بازانو څخه ملاتړ کوي، او هغه څه ته وده ورکوي چې د "دوی حقونه" بلل کیږي، او هغه د دې څرګنده بیلګه ده چې څنګه لویدیځ خپل ماډلونه جوړوي: په نوم مسلمان، په عمل کې سیکولر، د لویدیځ لیبرال اجنډا ته خدمت کوي نور څه نه. بلکې د دې لپاره چې امت له خپلې اصلي لارې مشغول کړي، نو د دې پر ځای چې د اسلام او خلافت د دولت غوښتنه وکړي، د کفر په نظامونو کې د پارلماني څوکیو او پوستونو په اړه اندیښمن شي! او د دې پر ځای چې د فلسطین د آزادولو لپاره مخه کړي، د هغو کسانو په تمه دي چې د امریکا له کانګرس یا د اروپا له پارلمان څخه "د غزې دفاع" وکړي!

د دې حقیقت دا دی چې دا د ریښتیني بدلون د لارې تحریف دی، کوم چې د نبوت په طريقه د راشده خلافت تاسیس دی، چې د اسلام بیرغ اوچتوي، د خدای شریعت پلي کوي، او امت د یو خلیفه تر شا متحد کوي چې د هغه تر شا جنګیږي او له هغه څخه وېره کیږي.

نو په نومونو مه غولیږئ، او په هغه چا مه خوشحالیږئ چې تاسو ته په ظاهره منسوب وي او په محتوا کې ستاسو سره مخالفت لري، ځکه چې هرڅوک چې د سعید، علي یا زهران نوم لري زموږ د نبي محمد ﷺ په لاره نه دی.

او پوه شئ چې بدلون د کفر له پارلمانونو څخه نه راځي، بلکې د امت له لښکرو څخه راځي چې وخت یې رارسیدلی چې حرکت وکړي، او د هغوی له پوهو ځوانانو څخه چې شپه او ورځ د لویدیځ او د هغه د ملاتړو او په اسلامي او مسلمانو هیوادونو کې د خاینو پیروانو په سرونو د میز د اړولو لپاره کار کوي.

مسلمانان د دیموکراسۍ په ټاکنو او نه د لویدیځ د صندوقونو له لارې نه پاڅیږي، بلکې د اسلامي عقیدې پر بنسټ په ریښتیني پاڅون سره، د راشده خلافت د دولت په تاسیس سره چې اسلام ته خپل مقام بیرته ورکوي، مسلمانانو ته عزت ورکوي، او د دیموکراسۍ وهمونه ماتوي.

په نومونو مه غولیږئ، او خپلې هیلې په کفر په نظامونو کې په افرادو مه ځړئ، بلکې خپلې لویې پروژې ته وګرځئ: د اسلامي ژوند بیا پیل، دا یوازې د عزت، بریا او واک لار ده.

صحنه د پخوانیو غمونو یو سپکاوی تکرار دی: جعلي سمبولونه، لویدیځو نظامونو ته وفاداري، او د اسلام له لارې څخه انحراف. او هر څوک چې دې لارې ته لاسونه پړکوي، هغه امت ګمراه کوي. نو د خلافت پروژې ته راوګرځئ، او د اسلام دښمنانو ته اجازه مه ورکوئ چې ستاسو مشران او استازي جوړ کړي. عزت د دیموکراسۍ په چوکیو کې نه دی، بلکې د خلافت په تخت کې دی چې حزب التحریر ورته کار کوي او امت د دې فکري او سیاسي انحطاط څخه خبرداری ورکوي. موږ ته پرته د خلافت له دولت څخه بله خلاصی نشته، کوم چې اجازه نه ورکوي چې مسلمانان د هغه چا لخوا اداره شي چې د اسلام څخه پرته په بل دین باور لري، نه د هغه چا لخوا چې انحراف او ګمراهۍ ته جواز ورکوي، او نه د هغه چا لخوا چې خلکو ته د خدای له نازل شوي پرته بل څه قانون کوي.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

عبدالمحمود العامري – د یمن ولایت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ - د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ

د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

د الاهرام ویب پاڼې د ۲۰۲۵ کال د نومبر په ۴مه نېټه د سه شنبې په ورځ خبر ورکړ چې د مصر لومړي وزیر د قطر په پلازمېنه دوحه کې د ټولنیزې پراختیا په دویمه نړیواله غونډه کې د ولسمشر په استازیتوب په خپله وینا کې وویل چې مصر په خپلو ټولو بڼو او اړخونو کې د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره یوه هر اړخیزه تګلاره پلي کوي، چې "څو اړخیزه بې وزلي" هم پکې شامله ده.

له کلونو راهیسې، په مصر کې هېڅ رسمي وینا داسې عبارتونه نه لري لکه "د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره هر اړخیزه تګلاره" او "د مصر اقتصاد لپاره حقیقي پیل". چارواکي دا شعارونه په کنفرانسونو او غونډو کې تکراروي، چې د پانګونې پروژو، هوټلونو او تفریحي ځایونو ځلیدونکي انځورونه هم ورسره مل وي. خو واقعیت، لکه څنګه چې نړیوال راپورونه یې شاهدي ورکوي، بالکل توپیر لري. په مصر کې بې وزلي لا هم یوه پخه، بلکې مخ په زیاتیدونکې پدیده ده، سره له دې چې حکومت په پرله پسې توګه د ښه والي او پرمختګ ژمنه کوي.

د یونیسف، ایسکوا او د خوړو نړیوال پروګرام د ۲۰۲۴ او ۲۰۲۵ کلونو د راپورونو له مخې، نږدې یو له پنځو مصریانو څخه په څو اړخیزه بې وزلۍ کې ژوند کوي، په دې مانا چې دوی د ژوند له بنسټیزو اړخونو لکه تعلیم، روغتیا، کور، کار او خدماتو څخه بې برخې دي. همدارنګه، معلومات دا تاییدوي چې له ۴۹٪ څخه زیاتې کورنۍ د کافي خوړو په ترلاسه کولو کې له ستونزو سره مخ دي، دا یو ټکان ورکوونکی شمېر دی چې د ژوند د بحران ژورتیا منعکس کوي.

خو مالي بې وزلي، یعنې د ژوند د لګښتونو په پرتله د عاید کموالی، په تېزۍ سره زیات شوی، چې د انفلاسیون د پرله پسې څپو له امله د خلکو معاشونه، هڅې او سپما له منځه تللي دي، تر دې چې د مصریانو لویه برخه د دایمي کار کولو سره سره د مالي بې وزلۍ تر کرښې لاندې ده.

په داسې حال کې چې حکومت د "تکافل او کرامه" او "حياة كريمة" په څېر نوښتونو په اړه خبرې کوي، نړیوالې شمېرې ښيي چې دې پروګرامونو د بې وزلۍ جوړښت په بنسټیزه توګه نه دی بدل کړی، بلکې یوازې د لنډمهاله ارام بښونکو په څېر دي، لکه څاڅکي چې په دښته کې توی شي. د مصر کلیوالي سیمې چې د نفوس نیمایي برخه پکې ژوند کوي، لا هم د خدماتو د کمښت، د وړ کار د نشتوالي او د زیربناوو د خرابوالي له امله کړېږي. د ایسکوا راپور ټینګار کوي چې په کلیو کې بې برخېتوب په ښارونو کې څو چنده زیات دی، چې دا د شتمنۍ د ناسم ویش او پرله پسې بې پامۍ ښکارندویي کوي.

کله چې لومړی وزیر د هیواد له زوی څخه مننه کوي "چا چې له حکومت سره د اقتصادي سمون اقدامات زغملي"، نو په حقیقت کې هغه د هغو سیاستونو له امله د رښتینې کړاو شتون مني. خو دا اعتراف د کړنلارې د بدلون لامل نه ګرځي، بلکې د هماغې سرمایه دارۍ په لاره کې د لا زیات تګ لامل کیږي چې دا بحران یې رامنځته کړی دی.

هغه تش په نامه اصلاحات چې په ۲۰۱۶ کال کې د "تعویم" پروګرام، د سبسایډي د زیاتوالي او د مالیاتو د زیاتوالي سره پیل شول، اصلاح نه وه، بلکې د پورونو او کسر لګښت په بې وزلو بارول وو. په داسې حال کې چې چارواکي د "پیل" په اړه خبرې کوي، سترې پانګونې د لوکسو املاکو او سیاحتي پروژو په لور روانې دي چې د پانګوالو خدمت کوي، په داسې حال کې چې میلیونونه ځوانان د کار یا هستوګنې لپاره فرصتونه نه مومي. بلکې ډیری دا پروژې، لکه په مطروح کې د علم الروم سیمه چې پانګونه یې ۲۹ میلیارده ډالره اټکل شوې، د بهرنیو سرمایه دارۍ شراکتونه دي چې ځمکې او شتمنۍ ترلاسه کوي او هغه د پانګوالو لپاره د ګټې سرچینې ته بدلوي، نه د خلکو لپاره د رزق سرچینې ته.

نظام ځکه نه ناکامېږي چې فاسد دی، بلکې ځکه چې په یوه باطله فکري بنسټ روان دی چې هغه سرمایه داري نظام دی، کوم چې پیسې د دولت د ټولو سیاستونو محور ګرځوي. سرمایه داري په مطلقه توګه د مالکیت په ازادۍ ولاړه ده او اجازه ورکوي چې شتمني د هغه لږ شمېر خلکو په لاس کې راټوله شي چې د تولید وسیلې لري، په داسې حال کې چې اکثریت د مالیاتو، بیو او عمومي پورونو بار په غاړه اخلي.

له همدې امله، هغه څه چې د "ټولنیزې ساتنې پروګرامونه" بلل کیږي، یوازې د سرمایه دارۍ د وحشي څېرې د ښکلا کولو هڅه ده، او د یوه ظالم نظام عمر اوږدوي چې د بډایانو خیال ساتي او له بې وزلو څخه پیسې اخلي. د ناروغۍ د اصل په درملنې پر ځای؛ یعنې د شتمنۍ انحصار او په نړیوالو بنسټونو باندې د اقتصاد انحصار، یوازې د نقدي مرستو په ویش باندې بسنه کیږي، چې نه بې وزلي له منځه وړي او نه عزت ساتي.

سرپرستي په رعیت باندې د حاکم احسان نه دی، بلکې شرعي وجیبه ده، او هغه مسؤلیت دی چې الله تعالی به په دنیا او آخرت کې ترې پوښتنه کوي. هغه څه چې نن ورځ روان دي، د خلکو چارو ته قصدي بې پامي ده، او د پیسو نړیوال صندوق او نړیوال بانک څخه د مشروطو پورونو په ګټه د سرپرستۍ له وجیبې څخه لاس اخیستل دي.

دولت د بې وزله او بهرني پور ورکوونکي ترمنځ منځګړی ګرځېدلی، مالیات وضع کوي، سبسایډي کموي او عامه شتمنۍ پلوري ترڅو هغه لوی کسر ډک کړي چې پخپله سرمایه داري نظام جوړ کړی دی. په دې ټولو کې هغه شرعي مفاهیم غیر حاضر دي چې اقتصاد تنظیموي، لکه د سود حرامول، د عامو شتمنیو د افرادو لخوا د مالکیت منع کول، او د مسلمانانو له بیت المال څخه په رعیت باندې د نفقه کولو وجوب.

اسلام یو بشپړ اقتصادي نظام وړاندې کړی چې بې وزلي له خپلو ریښو څخه له منځه وړي، نه یوازې د نقدي مرستو یا ښکلاکوونکو پروژو سره. دا نظام په ثابتو شرعي بنسټونو ولاړ دی، چې تر ټولو مهم یې دا دي:

۱- د سود او سودي پورونو حرامول چې دولت سره تړلي او منابع یې له منځه وړي، د سود په له منځه تلو سره له نړیوالو بنسټونو څخه د اقتصاد انحصار له منځه ځي، او د امت مالي خپلواکي بېرته راګرځول کېږي.

۲- د ملکیتونو درې ډوله کول:

شخصي ملکیت: لکه کورونه، هټۍ او شخصي کروندې...

عامه ملکیت: په دې کې لویې شتمنۍ شاملې دي لکه تېل، ګاز، منرالونه او اوبه...

د دولت ملکیت: لکه د فیء ځمکې، رکاز او خراج...

په دې وېش سره عدالت ټینګېږي، ځکه چې لږ شمېر خلکو ته د امت د منابعو د انحصار کولو اجازه نه ورکول کېږي.

۳- د رعیت د هر فرد لپاره د کفایت ضمانت: دولت په خپله سرپرستۍ کې د هر انسان لپاره د خوراک، جامو او کور په څېر بنسټیزو اړتیاوو ضمانت کوي، که چیرې هغه د کار کولو توان ونلري، نو د بیت المال په هغه باندې نفقه کول واجب دي.

۴- زکات او لازمي نفقه: زکات احسان نه دی، بلکې فریضه ده، دولت یې راټولوي او د خپلو شرعي مصرفونو لپاره یې بې وزلو، مسکینانو او پورمندانو ته مصرفوي. دا د وېش یوه اغېزمنه وسیله ده چې پیسې په ټولنه کې د ژوند دورې ته بېرته راګرځوي.

د تولیدي کار هڅولو او د استحصال منع کولو، او په ریښتینو ګټورو پروژو کې د منابعو پانګونې ته هڅولو سره، لکه درنې او نظامي صنعتونه نه په قمار او لوکسو املاکو او فرضي پروژو کې. د دې تر څنګ د بیو تنظیم د حقیقي عرضې او تقاضا سره نه د احتکار او نه د تعویم سره.

یوازې د نبوت په منهج خلافت دی چې د دې احکامو په عملي کولو قادر دی، ځکه چې هغه د اسلامي عقیدې پر بنسټ جوړ شوی، او موخه یې د خلکو د چارو پالنه ده نه د هغوی د پیسو راټولول. د خلافت په سیوري کې، نه سود شته او نه مشروطه پورونه، او نه پردیو ته د عامو شتمنیو پلورل شته، بلکې منابع د امت د ګټو د ترلاسه کولو په موخه اداره کیږي، او بیت المال د دولتي منابعو، خراج، انفال او عامه ملکیت څخه د روغتیايي پاملرنې، تعلیم او عامه اسانتیاوو د تمویل مسؤلیت په غاړه اخلي.

خو د بې وزلو بنسټیزې اړتیاوې د هر فرد په توګه تضمین کیږي، نه د لنډمهاله صدقاتو له لارې بلکې د یوه تضمین شوي شرعي حق په توګه. له همدې امله په اسلام کې د بې وزلۍ سره مبارزه یو سیاسي شعار نه دی، بلکې د ژوند یو بشپړ نظام دی چې عدالت قایموي او ظلم منع کوي او شتمني خپلو مالکینو ته بېرته سپاري.

د رسمي وینا او ژوندي واقعیت ترمنځ لویه فاصله ده چې له هیچا څخه پټه نه ده. په داسې حال کې چې حکومت د خپلو "ستر" پروژو او "حقیقي پیل" په اړه سندرې وايي، میلیونونه مصریان د بې وزلۍ تر کرښې لاندې ژوند کوي، د لوړې بیې، بې روزګارۍ او د امید نشتوالي څخه کړېږي. حقیقت دا دی چې دا کړاو به تر هغه وخته پورې له منځه لاړ نشي تر څو چې مصر د سرمایه دارۍ په لاره روان وي، خپل اقتصاد سود خورو ته سپاري او د نړیوالو بنسټونو سیاستونو ته غاړه ږدي.

د مصر کړکېچونه او ستونزې انساني ستونزې دي نه مادي، او هغه شرعي احکام ورسره تړلي دي چې د اسلام پر بنسټ یې د چلند او درملنې څرنګوالی څرګندوي، او حل لارې د سترګو پټولو په پرتله اسانه دي، مګر هغه باوري ادارې ته اړتیا لري چې آزاده اراده ولري او وغواړي په سمه لاره ولاړ شي او په ریښتیا سره د مصر او د هغې د خلکو لپاره ښه وغواړي، او بیا دا اداره باید ټول هغه قراردادونه بیاکتنه کړي چې پخوا شوي او د ټولو هغو شرکتونو سره کیږي چې د هیواد شتمنۍ انحصاروي او څه چې د هغې عامه ملکیت دی، په ځانګړې توګه د ګاز، تېلو، سرو زرو او نورو منرالونو او شتمنیو د سپړلو شرکتونه، او دا ټول شرکتونه وباسي ځکه چې دوی په اصل کې استعماري شرکتونه دي چې د هیواد شتمنۍ لوټ کوي، او بیا یو نوی تړون جوړ کړي چې خلکو ته د هیواد په شتمنیو واک ورکړي او داسې شرکتونه جوړ یا په کرایه ونیسي چې د تیلو، ګازو، سرو زرو او نورو منرالونو له زیرمو څخه د شتمنیو په تولید بوخت وي او دا شتمنۍ بیا په خلکو وویشي، بیا به خلک د دې جوګه شي چې هغه مړې ځمکې وکري چې دولت به دوی ته د هغې د حق په توګه د ګټې اخیستنې توان ورکړي، او دوی به دا هم وکولی شي چې هغه څه جوړ کړي چې باید جوړ شي ترڅو د مصر اقتصاد لوړ کړي او د هغې خلکو ته کفایت وکړي، او دولت به دوی په دې لاره کې ملاتړ وکړي، او دا ټول تصور نه دی او نه د پیښېدو وړ نه دی او نه یوه پروژه ده چې موږ یې د تجربې لپاره وړاندې کوو چې بریالۍ شي یا ناکامه شي، بلکې دا شرعي احکام دي چې په دولت او رعیت لازم دي، نو دولت ته دا اجازه نشته چې د هیواد شتمنۍ چې د خلکو ملکیت دی په داسې پلمو ضایع کړي چې تړونونه یې منظور کړي او ملاتړ یې کړی او ظالمانه نړیوالو قوانینو یې ساتنه کوي، او نه ورته دا اجازه شته چې خلک ترې منع کړي بلکې باید هر هغه لاس پرې کړي چې د خلکو شتمنیو ته د لوټ په توګه اوږدېږي، دا هغه څه دي چې اسلام وړاندې کوي او باید پلي شي، مګر دا د اسلام د نورو نظامونو څخه جلا نه پلي کېږي بلکې دا یوازې د نبوت په منهج د خلافت د دولت له لارې پلي کېږي، دا هغه دولت دی چې د هغې غم او دعوت د تحریر ګوند په غاړه لري او مصر او د هغې خلک، ملت او پوځ ته د دې لپاره له هغه سره په ګډه کار کولو ته بلنه ورکوي، خدای دې د خپل لوري څخه فتحه ولیکي او موږ هغه په ​​داسې واقعیت کې وینو چې اسلام او د هغه خلک عزتمن کړي، ای الله ژر تر ژره.

﴿وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

د تحریر ګوند مرکزي مطبوعاتي دفتر لخوا لیکل شوی

سعید فضل

په مصر کې د تحریر ګوند د مطبوعاتي دفتر غړی