جريدة الراية : وقفة على أزمة الاحتجاجات الشعبية الإيرانية
November 01, 2022

جريدة الراية : وقفة على أزمة الاحتجاجات الشعبية الإيرانية

Al Raya sahafa

2022-11-02

جريدة الراية : وقفة على أزمة الاحتجاجات الشعبية الإيرانية

أظهرت طبيعة الاحتجاجات التي اندلعت في إيران عقب مقتل الشابة الكردية مهسا أميني يوم 16 أيلول 2022، على يد شرطة الأخلاق الإيرانية، ارتباك الأجهزة الإيرانية في التعامل معها، أظهرت مؤشرات عدة على صعيد بنية النظام وسلوكه في التعامل مع مثل هذه التحركات، وكذلك في النتائج التي أوصلت إليها عقود حكمه وأثرها على الداخل الإيراني وتأثيرها على المحيط الإقليمي والإسلامي وعلى طبيعة علاقاته مع الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، وفيما إذا كان بمقدوره إخماد وتيرة هذا الحراك ببعض التنازل للناس وإصلاح النظام ما أمكن، أم السير على خطا الأنظمة الاستبدادية في تخوين المحتجين والاستخفاف بمطالبهم وجرهم إلى العنف والتسلح لتبرير استبداده وقتله للناس حفظاً للوطن بزعمهم من مؤامرات خارجية!

في ظل هذا التخبّط والتشرذم وفقدان الثقة والأمل الحاصل بين شريحة واسعة من الشعب الإيراني والنظام، سنحاول الوقوف على محطات بارزة في عقود حكم هذا النظام ونلقي الضوء على الأسباب أو الدوافع التي أدت إلى حالة الطلاق هذه، بين عموم الشعب الإيراني من جهة والنظام الحاكم بأجهزته الأمنية والمنتفعين منه من جهة أخرى.

بداية يمكن التأكيد على أنّ ما تقوم به حكومة ولاية الفقيه والأجهزة الأمنية التابعة لها بحق المتظاهرين من قتل وتعنيف واعتقال كان من السهل على نظام الشاه القيام به بحق أنصار الخميني عندما بات الشاه أمام خيارين: إمّا أن يضرب بيد من حديد عن طريق قيادات الجيش التي تدين بالولاء له، أو القيام بحكومة انتقالية يتولاها صديقي وهو وزير الداخلية في حكومة مصدّق آنذاك، لكن كلا الخيارين قوبلا بالرفض الأمريكي الذي أوعز للشاه بترك السلطة ومغادرة البلاد إلى أمريكا وتسليم البلاد لضباطٍ في الجيش موالين للخميني. وهو تماماً ما كان يتم التخطيط له وبتنسيق مستمر من السفارة الأمريكية في طهران والمخابرات الأمريكية التابعة لإدارة الرئيس كارتر مع الخميني وأنصاره داخل السلطة.

بقي هذا التنسيق الأمريكي الإيراني الخادم للمصلحة الأمريكية طوال عقود حكم الملالي حتى قيام هذه الاحتجاجات الأخيرة، ولا يذكر أن مرَّ على النظام الإيراني وضع أمني مضطرب إلّا وخرج معه مسؤول داخل الإدارة الأمريكية معلناً تأييد إدارته لنظام الملالي، بالقول إنّ الإدارة الأمريكية لا تسعى لتغيير النظام في إيران بل إلى تغيير سلوكه، تماماً كما صرحوا مراراً وتكراراً في سوريا بضرورة تغيير النظام لسلوكه.

هنا يأتي التساؤل حول حقيقة جديّة هذا السعي لتغيير سلوك أمثال هذه الأنظمة القائمة على الأجهزة الأمنية والاستخباراتية منذ نشأتها، والتي تعتمد في بقائها ووجودها على استعمال العنف والترهيب والقمع وحتى القتل في حالة السلم فكيف بحالة خروج الناس عليها والمطالبة بإسقاطها، وكذلك بعد أن بات من المعلوم الفاضح أنّ مصالح الغرب وعلى رأسه أمريكا وسياستها الخارجية في الحقيقة إنّما تنفّذ من خلال هذه الأنظمة وحكامها؟

والمضحك المبكي في هذا المشهد الدامي للاحتجاجات الإيرانية تصريح المرشد الأعلى علي خامنئي في أول تعليق علني منه، حين اعتبر أنّ "أعمال الشغب" المناهضة للحكومة وراءها الأعداء اللدودون لإيران وحلفائها وهما أمريكا وكيان يهود. ولا نعلم إن كان تحالف نظام المرشد مع الأمريكي ومساعدته في غزوها واحتلالها وتدميرها لأفغانستان والعراق وقتل ملايين المسلمين فيهما مشهداً عابراً في فيلم هوليودي، أم يريد منّا التصديق بأنّ إجرام نظامه الهمجي بحق المسلمين في سوريا وإبادتهم وتدمير حواضرهم دفاعاً عن النظام المجرم وخدمة لأمريكا إنّما هو جهاد مقدّس وطريق يوصل إلى تحرير القدس؟! ومن قبْلُ فضيحة ما أطلق عليه "إيران غيت" والتي من خلالها تلقّت إيران أسلحة ومعدات عسكرية من كيان يهود وغيره بموافقة أمريكا لمساعدة إيران في حربها مع نظام صدام حسين، وكذلك وقوف إيران مع أرمينيا النصرانية طوال حربها مع جارتها أذربيجان المسلمة الشيعية.

وبالعودة إلى بنية النظام الحاكم في إيران التي أسسها الخميني على أنقاض حكم الشاه نجدها مولّدة للأزمات ويتصف هذا النظام بكونه مذهبياً قومياً براغماتياً، على الرغم من أن دستورها يقر بالاختلاف وحقوق العرقيات المختلفة.

فأصل الدعوة لإنشاء النظام (الإسلامي) في إيران قائم على فكرة وجوب من ينوب عن الإمام المعصوم المنتظر في المذهب الاثني عشري، وهذه الفكرة رغم معارضة العديد من مراجع الشيعة لها لمخالفتها النصوص التي تجعل من الحكم وتنفيذ الأحكام إنّما هي من صلاحيات الإمام المعصوم المغيّب منذ سنة 260 للهجرة، هي في الوقت ذاته لم تتصف بصفة الشمول من حيث تمثيلها جميع مذاهب الأمّة الإسلامية، بل اقتصرت على المذهب الاثني عشري أو الجعفري، ويمكن الجزم بأن كل سياسات إيران تقوم على فكرة التمهيد لخروج الإمام المغيّب وتكريس القومية الفارسية وثقافتها وإن كانت من مخلّفات المجوسية وتعارض قيم الإسلام وعقيدته.

هذا ما شكّل نقطة صدام مع عموم الأمة الإسلامية والسنّة منهم بشكل خاص لكونهم يشكّلون غالبية تعداد الأمة الإسلامية، ولهذا لا نكاد نجد قبولا لهذا النظام عند السنّة بالعموم وعند أتباع عدد من مراجع الشيعة. علماً أنّ الرفض لهذا النظام جاء منذ بداية نشأته وإعلان شكل الحكم وطرح الدستور وطريقة تعامله مع المخالفين له. فلا يفهم رؤية الخميني حين يطرح نظاماً جمهورياً يقوم على مذهب شيعيّ بعينه يخصّه بالشعب الإيراني وبالحدود الوطنية السياسية لدولة الشاه وعلم قومي مطعّم بألفاظ إسلامية، ثم يريد تعميمه في بلاد المسلمين على اعتباره طرحاً إسلامياً شاملاً للأمة الإسلامية. وهذا بحد ذاته قصور في النظر وفي فهم الإسلام والمشروع الملائم لجمع شمل أمة الإسلام تحت حكم واحد ودستور واحد وراية واحدة.

ويكفي في إظهار مدى التعصّب القومي المقيت لدى كلّ من الخميني وخامنئي أنّهما ما كانا يتنازلان عن التكلّم باللغة العربية مع زائريهما من الحكام والضيوف العرب حتى منهم رجال دين، مع أنهما يتقنان العربية لدرجة أن مقطعاً مصوراً لخامنئي مع مشايخ ورجال دين عرب يظهره كيف يقوم بتصحيح الترجمة للمترجم في حال نسي أو لم يعبّر عن مراد آية الله العظمى.

مثل هذا السلوك من شخص اعتبر نفسه قدوة ويريد تصدير الثورة يظهر جوانب خفية عن طبيعة النظام الإيراني، وعن جوانب تفضح حقيقة الثقة المتبادلة بين الطبقة الحاكمة وباقي الطوائف والمذاهب والأعراق الأخرى داخل الحدود السياسية للدولة، فبحسب تقرير نشره المعهد الدولي للدراسات الإيرانية فإن 78% من المناصب العليا في إيران تحتكرها القوميَّة الفارسيَّة.

هذا الأمر بطبيعة الحال يندرج على باقي وظائف الدولة وما فيها من امتيازات خصّت بها القومية الفارسية دون غيرها، ولو اقتصر الحال على هذا لربّما كان رد الفعل من العرقيات الأخرى أقل مما نراه في كل أزمة يتعرض لها النظام، لكن جملة من السياسات الإقصائية وتغير الهوية طوال العقود المنصرمة بحق القوميات والمذاهب الأخرى شكّل سبباً من جملة من الأسباب لحالة خروجهم مراراً على النظام الإيراني والمطالبة بإسقاطه والاستقلال عنه أو على أقل تقدير إنشاء حكم ذاتي.

هناك مسألة ينبغي الإشارة إليها في سياق الاحتجاجات الأخيرة وهي الهجمة الشرسة من أصحاب التوجّه العلماني، من خلال الدفع لإظهار أنّ حقيقة المطالب هي الحريات والمفاهيم العلمانية التي تبنّاها الغرب، وتسليط الضوء على ربط سلوك النظام الإيراني وإجرامه وفشله في الإدارة والرعاية بالإسلام، ولهذا وجدنا حجم التعاطف والدعم لأفعال مخالفة للدين مثل خلع الحجاب أو حرقه أو حرق للمصحف أو قيام بعض الحركات النسوية بما يخدم فساد المرأة المسلمة. فمثل ردات الفعل هذه باتت أداة وحجة تتخذها إيران لتبرير استبدادها للناس واعتبارهم أعداء للإسلام والمسلمين، فتحرّف الأنظار عن فسادها وفشلها وتظهر المحتجين همجاً يخدمون مصالح الغرب.

فالتاريخ والواقع والحقائق تظهر أنّه بعد أكثر من أربعة عقود من حكم الملالي لإيران أنّ هذا النظام الحاكم فشل في جلّ الأمور والقضايا المتعلقة برعاية الشؤون داخل الدولة، وقام بتمزيق شمل المسلمين على مستويات عدة في الداخل والخارج، وكان ولا يزال أداة في تنفيذ مصالح الغرب في بلاد المسلمين وعلى رأسه أمريكا. وبالتالي فهو شأنه شأن دويلات سايكس بيكو دون استثناء بات عائقا أمام استعادة الأمّة سلطانها وتوحيد صفّها والتخلّص من المستعمر وأفكاره وأدواته ونهبه خيراتها.

بقلم: الأستاذ عبد الله العلي

المصدر: جريدة الراية

More from null

د الراية ورځپاڼه: د الراية متفرقات - ګڼه 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

د الراية ورځپاڼه:د الراية متفرقات - ګڼه 573

اې د سوډان خلکو: تر څو به په سوډان او نورو ځایونو کې شخړې د نړیوالو هیلو او د دوی د ناوړه پلانونو او لاسوهنو او د وسلو په ورکولو سره د لاس وهونکو خواوو لپاره د دوی د بشپړ کنټرول لپاره سونګ پاتې کیږي؟! ستاسو ښځې او ماشومان له دوو کلونو راهیسې له دې خونړۍ جګړې ځوریږي چې د سوډان په برخلیک باندې د لویدیځ او د هغه د ملګرو له ګټو پرته بل څه نه ترلاسه کوي، کوم چې د خپل موقعیت او شتمنیو لپاره د دوی تل پاتې هیله وه، نو د دوی په ګټه ده چې هغه ټوټه ټوټه کړي. په الفاشر باندې د چټکو ملاتړ ځواکونو نیول د دغو پلانونو بله کړۍ ده، چیرته چې امریکا غواړي د دارفور سیمه جلا کړي او په سوډان کې خپل نفوذ متمرکز کړي او په کې د برتانوي نفوذ له منځه یوسي.

===

لبنان ته د اورتاګوس د سفر موخه!

د امریکا له خوا په لبنان او سیمه باندې د نورمال کولو او تسلیمۍ د پروژې په رڼا کې، او د ټرمپ د ادارې او د هغه د ډلې لخوا د مسلمانانو د هیوادونو د لا زیاتو حکمرانونو د ابراهیم تړونونو سره د یوځای کولو په هڅه کې، لبنان او غاصب یهودي کیان ته د امریکا د استازي مورګان اورتاګوس سفر، په لبنان باندې د سیاسي، امنیتي او اقتصادي فشارونو، ګواښونو او شرایطو څخه ډک دی، په داسې حال کې چې دا سفر د عرب لیګ د سرمنشي او د مصر د استخباراتو له رییس سره هممهاله و، ترڅو په ښکاره توګه په ورته لوري کې لاړ شي.

د دې سفرونو په ځواب کې، په لبنان کې د حزب التحریر د مطبوعاتي دفتر یوې اعلامیې لاندې ټکي تایید کړل:

لومړی: په مسلمانانو هیوادونو کې د امریکا او د هغې د ملګرو لاسوهنې، د امریکا او یهودي کیان د ګټو لپاره دي نه زموږ د ګټو لپاره، په ځانګړې توګه امریکا په سیاست، اقتصاد، مالي چارو، وسلو او رسنیو کې د یهودي کیان لومړی ملاتړی دی، په ښکاره توګه.

دوهم: د استازي سفر بې طرفه نه دی لکه څنګه چې ځینې یې فکر کوي! بلکه په سیمه کې د امریکا په روښانه پالیسۍ کې راځي چې د یهودي کیان ملاتړ کوي او په نظامي او سیاسي توګه د هغه په ​​ځواکمنولو کې مرسته کوي، او هغه څه چې د امریکا استازی وړاندې کوي، د تسلط تپل، د تابعیت تثبیت، او د حاکمیت کمول دي، او دا د یهودو ته د تسلیمۍ او تابعیت یو ډول دی، او دا هغه څه دي چې خدای د اسلام خلکو ته نه مني.

دریم: په دغو حکمونو منل او په هر هغه تړون لاسلیک کول چې بهرنۍ وصایت ټینګوي، د خدای، د هغه د رسول او امت، او هر هغه چا سره خیانت دی چې د لبنان او فلسطین څخه د دې غاصب کیان د ایستلو لپاره یې جګړه کړې یا قرباني ورکړې ده.

څلورم: د لبنان د ډیری خلکو په نظر کې د یهودي کیان سره معامله، مسلمانان او غیر مسلمانان دواړه، په شرعي مفهوم جرم دی، بلکې حتی په وضعي قانون کې هم چې لبناني واکمني ورته مراجعه کوي، یا په عمومي ډول بشري قانون، په ځانګړې توګه وروسته له هغې چې مجرم کیان په غزه کې ډله ایزه وژنه وکړه، چې هغه به د لبنان او نورو مسلمانو هیوادونو په څیر د داسې کار کولو څخه ډډه ونه کړي.

پنځم: په سیمه باندې د امریکا یرغل به بریالی نشي، او امریکا به د سیمې د جوړولو په هڅه کې بریالۍ نشي لکه څنګه چې دوی غواړي، او که دوی د سیمې لپاره خپله پروژه لري، چې د استعمار او د خلکو په لوټلو، د مسلمانانو ګمراه کولو او حتی د خپل دین څخه د ایستلو پر بنسټ ولاړه ده (ابراهیمي مذهب ته بلنه)، نو مسلمانان په بدل کې خپله ژمنه شوې پروژه لري چې د خدای سبحانه وتعالی لخوا ښکاره کیږي؛ د نبوت په لاره کې د دویمې خلافت پروژه، چې د خدای په فضل سره ډیر ژر راځي، او دا پروژه به هغه څوک وي چې سیمه بیرته رسموي، بلکې ټوله نړۍ به له سره رسموي، د رسول الله صلی الله علیه وسلم د دې قول په تصدیق سره: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، او یهودي کیان به له منځه یوړل شي لکه څنګه چې رسول الله صلی الله علیه وسلم په خپل حدیث کې خبر ورکړی: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق علیه.

په پای کې، د حزب التحریر / لبنان ولایت په لبنان او سیمه کې د عادي کولو او تسلیمۍ په اړه د امریکا د یرغل د مخنیوي لپاره د ملاتړ په برخه کې دوام لري، او هیڅ شی به هغه د دې کار څخه منع نه کړي، او موږ لبناني چارواکو ته د عادي کولو او تسلیمۍ په لاره کې د تګ په اړه خبرداری ورکوو! او موږ له دوی څخه غوښتنه کوو چې د دې سره د مقابلې لپاره په خپلو خلکو تکیه وکړي، او د پولو یا بیا رغونې او د نړیوال نظام د اغیزو په پلمه په موضوع باندې لوبې ونه کړي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

د حزب التحریر / سوډان ولایت څخه یو پلاوی

د البیض ښار له یو شمیر مشرانو سره لیدنه کوي

د حزب التحریر / سوډان ولایت څخه یو پلاوی د دوشنبې په ورځ د 2025 کال د نومبر په 3 مه د شمالي کردفان په مرکز البیض ښار له یو شمیر مشرانو سره لیدنه وکړه، پلاوی د سوډان په ولایت کې د حزب التحریر د شورا غړي استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج تر مشرۍ لاندې و، انجنیر بانقا حامد او استاد محمد سعید بوکه د حزب التحریر غړي هم ورسره ملګري وو.

چیرته چې پلاوي له هر یو سره وکتل:

استاد خالد حسین - د اتحادي دیموکراتیک ګوند مشر، د جلاء الازهري څانګه.

ډاکټر عبدالله یوسف ابو سیل - وکیل او د پوهنتونونو د حقوقو استاد.

شیخ عبدالرحیم جوده - د انصار السنة له ډلې څخه.

ښاغلی احمد محمد - د سونا اژانس خبریال.

لیدنې د اوسني موضوع په اړه بحث وکړ؛ د الفاشر سقوط او د ښار د خلکو په وړاندې د ملیشو جرم، او د پوځ د مشرانو خیانت، چا چې د الفاشر د خلکو په وړاندې خپل مسؤلیت نه دی ترسره کړی او د دوی محاصره یې نه ده خلاصه کړې، او دوی د محاصرې په ټوله موده کې د دې توان درلود، او د 266 څخه ډیر ځله په دوی باندې پرله پسې بریدونه شوي.

بیا پلاوي د حزب التحریر / سوډان ولایت د خپرونې یوه نسخه دوی ته وسپارله چې عنوان یې دی: "د الفاشر سقوط د دارفور سیمې د جلا کولو او په سوډان کې د خپل نفوذ د متمرکز کولو لپاره د امریکا د پلان په وړاندې لاره هواروي، تر څو به موږ د نړیوالې شخړې لپاره سونګ یو؟!". د دوی غبرګونونه خورا ښه وو او دوی د دغو لیدنو د دوام غوښتنه وکړه.

===

"فینکس ایکسپریس 2025" تمرینونه

د تونس د امریکا د تسلط لپاره د تسلیمۍ یوه برخه

 تونس د روان کال د نومبر په میاشت کې د څو اړخیز سمندري تمرین "فینکس ایکسپریس 2025" د نوي نسخې کوربه توب ته چمتووالی نیسي، دا هغه تمرین دی چې د افریقا لپاره د امریکا قوماندانۍ له هغه وروسته په کلني ډول تنظیم کوي چې په تونس کې رژیم د 2020/09/30 په نیټه له امریکا سره د نظامي همکارۍ یو تړون لاسلیک کړ، د امریکا د دفاع وزیر مارک ایسپر هغه د لسو کلونو لپاره د یوې لارې نقشه وبلله.

په دې اړه، په تونس کې د حزب التحریر / ولایت یوې مطبوعاتي اعلامیې یادونه وکړه چې ګوند د دې خطرناک تړون د لاسلیک په وخت کې په ګوته کړه چې دا موضوع له دودیزو تړونونو څخه هاخوا ده، امریکا یوه لویه پروژه جوړوي چې بشپړولو ته یې 10 کاله پوره اړتیا ده، او دا چې د امریکا په اند د لارې نقشه د پولو څارنه، د بندرونو ساتنه، د افراطي فکر سره مبارزه، او د روسیې او چین سره مقابله ده، او دا په بشپړ بې شرمۍ سره د تونس د حاکمیت کمول دي بلکې زموږ په هیواد باندې مستقیم وصایت دی.

اعلامیه ټینګار کوي چې په تونس کې د حزب التحریر / ولایت، سره له دې چې زموږ ځوانان د حق په ویلو د ځورونې، نیولو او نظامي محاکمو سره مخ کیږي، یو ځل بیا خپله بلنه تاییدوي چې دا استعماري شوم تړون فسخه کړي چې موخه یې د هیواد او د ټول اسلامي مغرب هیوادونو راښکل او د امریکایی ناوړه سیاستونو سره سمون کول دي، او همدارنګه په تونس او د مسلمانانو په نورو هیوادونو کې د ځواک او مننې خاوندانو ته خپله غوښتنه تکراروي چې د هغه څه څخه ځان خبر کړي چې د امت د دښمنانو لخوا ورته جوړ شوي او دوی ورته راښکته کوي، او دا چې شرعي وجیبه د دوی د دین نصرت، د هغوی په هیوادونو او امت باندې د کمین دښمن مخنیوی، او د هغه چا په نصرت سره د خدای د کلمې لوړول دي چې د هغه د شریعت د حاکمولو او د هغه د دولت د قیام لپاره کار کوي د خلافت د دولت د نبوت په لاره کې چې د خدای په فضل سره ډیر ژر ژمنه شوې ده.

===

د امریکا د خپلو اتباعو سپکاوی

ښځې او ماشومان وږي پریږدي

د غذایی مرستو د بشپړولو برنامه (سناب) یوه فدرالي برنامه ده چې د ټیټ عاید لرونکو او معلولیت لرونکو کسانو او کورنیو سره مرسته کوي ترڅو بریښنایی مرستې ترلاسه کړي چې د الکولو، نباتاتو پرته د خواړو او مشروباتو اخیستلو لپاره کارول کیږي ترڅو خپل خواړه پخپله وکري. راپورونه ښیې چې 42 ملیونه امریکایان د ځان او خپلو کورنیو تغذیه کولو لپاره په (سناب) مرستو تکیه کوي. د هغو لویانو څخه چې د خوړو مرستې ترلاسه کوي 54٪ یې ښځې دي، او ډیری یې بې سرپرسته میندې دي، او 39٪ یې ماشومان دي، پدې معنی چې نږدې د هر پنځو ماشومانو څخه یو یې د دې مرستو باندې تکیه کوي ترڅو ډاډ ترلاسه کړي چې دوی وږي نه دي. فدرالي بندیدو ځینې ایالتونه دې ته اړ کړل چې په خپلو تعلیمي سیمو کې د وړیا او تخفیف شوي خوراکي برنامو تمویل لپاره نورې لارې ومومي، ترڅو هغه ماشومان چې د ښوونځي په ورځ کې په خواړو تکیه کوي د خوړو پرته ژوند کولو ته اړ نه شي. په پایله کې، په ټول هیواد کې ډیری د خوړو پلورنځي د خالي الماریو عکسونه خپروي، او له خلکو څخه غوښتنه کوي چې د خوړو د زیاتیدونکي غوښتنې د پوره کولو لپاره خواړه او د پرچون پلورنځیو ډالۍ کارتونه مرسته وکړي.

په دې اساس، د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د ښځو برخې په یوه مطبوعاتي اعلامیه کې وویل: موږ باید وپوښتو چې د نړۍ ترټولو بډایه هیواد څنګه کولی شي دا حقیقت له پامه وغورځوي چې د دې ملیونونه خورا زیان منونکي اتباع به د کافي خواړو موندلو توان ونلري؟ تاسو شاید حیران شئ چې امریکا خپلې پیسې چیرته لګوي، حتی د بندیدو پرمهال؟ ښه، د دې ډاډ ترلاسه کولو پرځای چې امریکایان کافي خواړه ترلاسه کوي، دوی یهودي کیان ته ملیاردونه ډالر لیږي ترڅو فلسطینیان ووژني. یو حاکم دی چې د نورو هر څه په پرتله د یو آرایشي تالار جوړول مهم ګڼي، پداسې حال کې چې نور استازي دا ګڼي چې د دوی شخصي پانګوونې د هغه خلکو له هوساینې څخه مخکې دي چې دوی یې استازیتوب کوي! لکه څنګه چې تاسو ګورئ، سرمایه داري امریکا هیڅکله د خپلو اتباعو په چارو کې د پاملرنې لیوالتیا نه درلوده، بلکې دا یوازې هغو خلکو ته نظامي او مالي مرستې چمتو کولو ته لیواله وه چې په ټوله نړۍ کې له ماشومانو څخه د امنیت، غذا، سرپناه او تعلیم حق اخلي، چې اساسي اړتیاوې دي. له همدې امله، دا په امریکا کې هم ماشومان د لوږې او نا امنۍ سره مخ کوي، او دوی د مناسبې زده کړې او روغتیا پاملرنې نشتوالی لري.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

هر مسلمان ته، هر افسر، سرتیري او پولیس ته، هر هغه چا ته چې وسله لري: الله تعالی موږ ته عقل راکړی ترڅو په هغه کې فکر وکړو، او زموږ په اړه یې لازمه کړې ده چې له هغه څخه سمه ګټه واخلو، نو سړی باید هیڅ ډول عمل ونه کړي او هیڅ ډول کار ونه کړي او هیڅ ډول خبرې ونه کړي مخکې له دې چې د هغه شرعي حکم وپیژني، او د شرعي حکم پیژندل د هغه واقعیت په پوهیدو سره دی چې شرعي حکم باید پرې نازل شي، نو مسلمان باید په سیاسي شعور سمبال وي، ترڅو په حقایقو باندې پوه شي، او د استعمارګرو کفارو د پلانونو پیروي ونه کړي، کوم چې په موږ او اسلام باندې خیر نه غواړي، او په هر هغه څه باندې چې د ځواک، چل او هوښیارتیا څخه برخمن دي، زموږ د ټوټه کولو، زموږ په هیواد باندې د تسلط کولو او زموږ د وړتیاوو او شتمنیو لوټلو ته په کلکه هڅه کوي، نو څنګه یو مسلمان ومني چې د دغو استعمارګرو کفارو په لاس کې یوه وسیله وي، یا د هغوی د اجنټانو د امرونو پلي کونکی؟! ایا هغه د دنیا د لږ څه متاع په تمه دی ترڅو خپله آخرت له لاسه ورکړي او د اور د خلکو څخه وي او تل په هغه کې وي، ملعون او د خدای له رحمته ایستل شوی؟ ایا یو مسلمان ومني چې د مخلوقاتو څخه یو د هغه د مخلوق څخه راضي کړي او هغه د خدای سبحانه وتعالی غضب کړي چې په لاس کې یې دنیا او آخرت دي؟!

حزب التحریر تاسو ته بلنه درکوي چې د سیاسي پوهاوي کچه لوړه کړئ، د خدای سبحانه وتعالی احکامو ته ژمن اوسئ، او د هغه څه په حکم کولو کې ورسره کار وکړئ چې الله نازل کړي دي، ترڅو ستاسو څخه د استعمارګرو کفارو او د هغوی د اجنټانو لاسونه لرې کړي، او په هیواد کې د هغوی پلانونه ناکام کړي.

===

تاسو د مسلمانانو وږي کړي یاست

ای مسعود بزشکیان!

د دې سرلیک لاندې د حزب التحریر مرکزي مطبوعاتي دفتر په یوه مطبوعاتي اعلامیه کې وویل: ایران په خپل ترټولو لوی خصوصي بانک کې د افلاس اعلان وکړ، چې (آینده) بانک دی، او دا بانک په ایران کې 270 څانګې لري، وروسته له هغې چې د هغه پورونه له پنځه میلیاردو ډالرو څخه ډیر شول، او په دې موضوع کې د حیرانتیا خبره د ایران د ولسمشر مسعود بزشکیان له خوا په اداري ناکامۍ باندې نیوکې دي چې ویې ویل: "موږ تېل او ګاز لرو مګر موږ وږي یو"!

اعلامیه ټینګار کوي: هغه اداري ناکامي چې د ایران ولسمشر یې په اړه خبرې کوي، په خپله ولسمشر مسئول دی، نو ولې ایراني خلک وږي دي - ای مسعود بزشکیان - په داسې حال کې چې تاسو تېل او ګاز او نورې شتمنۍ او معدنونه لرئ؟ آیا دا ستاسو د بې ځایه سیاستونو پایله نه ده؟ ایا دا د اسلام له حاکمیت څخه ستاسو د لرې والي له امله نه ده؟ او همداسې د مسلمانانو د نورو هیوادونو په حق کې ویل کیږي، په هغو کې احمق حکمرانان د امت لویې شتمنۍ ضایع کوي، او استعمارګرو کفارو ته د هغوی په ورکولو سره، امت له دغو شتمنیو څخه محروموي، بیا یو له دوی څخه راځي او د لوږې لامل توجیه کوي چې دا اداري ناکامي ده!

په پای کې، مطبوعاتي اعلامیې مسلمانانو ته په خطاب کې وویل: د بصیرت او پوهې خاوندانو ته د دغو حکمرانانو بې هوشي ښکاره شوه چې ستاسو چارې یې په غاړه اخیستي دي، او دوی د هغه وړ نه دي، اوس تاسو ته وخت راغلی چې پر دوی باندې بندیز ولګوئ، دا د سفیه حکم دی؛ د پیسو څخه د هغه منع کول او بندیز لګول، او د یو داسې خلیفه بیعت وکړئ چې ستاسو په چارو د خدای د شریعت سره سم حکم وکړي، او ستاسو په هیواد کې د سود نظام لغوه کړي ترڅو ستاسو رب سبحانه وتعالی او رسول الله صلی الله علیه وسلم ستاسو څخه راضي شي، او ستاسو لوټ شوي شتمنۍ بیرته ترلاسه کړي، او

د الراية ورځپاڼه: د (573) ګڼې مهم سرلیکونه

د الراية ورځپاڼه: مهم سرلیکونه د (573) ګڼې

د ګڼې ښکته کولو لپاره دلته کلیک وکړئ

د ورځپاڼې لیدلو لپاره دلته کلیک وکړئ

د مرکزي مطبوعاتي دفتر د نورو معلوماتو لپاره دلته کلیک وکړئ

چهارشنبه، د جمادی الاولی 21، 1447 هـ د 2025م کال د نومبر د میاشتی له 12 نیټې سره سمون خوري