جريدة الراية: التوظيف السياسي لجدلِ الهوية  ومسألةِ الانتماء في شمال أفريقيا
July 19, 2022

جريدة الراية: التوظيف السياسي لجدلِ الهوية ومسألةِ الانتماء في شمال أفريقيا

Al Raya sahafa

2022-07-20

جريدة الراية: التوظيف السياسي لجدلِ الهوية

ومسألةِ الانتماء في شمال أفريقيا

شهدت الجزائر العاصمة يوم 2022/07/05م بمناسبة ذكرى الاستقلال عن المستعمِر الفرنسي حدثاً استثنائياً تمثل في استعراض عسكري ضخم غيرِ مسبوقٍ بالسلاح الروسي، شاركت فيه كافة القوات المسلحة، دُعي إليه بعض رؤساء الدول خاصةً الأفريقية وحضره محمود عباس وإسماعيل هنية ووزير الخارجية السوري، وأُريد منه إبراز العضلات محلياً وإقليمياً وأن يكون حدثاً بارزاً وتأكيداً على أن الجزائر تجاوزت كل مآسيها وأصبحت الآن قوة ضاربةً يحسب لها ألف حساب في المنطقة في مواجهة التحديات الخارجية، ومحطةً مهمةً للتأكيد على اللحمة بين الشعب وجيشه وعلى دور الجيش في التصدي للأعداء والحفاظ على الوطن والدولة ومكتسبات ثورة التحرير، ضمن مهامه الدستورية وليس خارجها. فيما بدا أيضاً أنه رسالة قوية تستهدف الداخل مفادها أولاً: أن الجزائر الجديدة صارت واقعاً وأن البلد تجاوز كل تداعيات الحراكِ الشعبي الأخير (شباط 2019م) الذي كان من أبرز مطالبه إبعاد العسكر عن السياسة وإنهاء الفساد وممارسات العصابة السابقة، وثانياً: أن مبادرة لم الشمل ورص الصفوف التي أطلقها تبون لغرض تعزيز دعائم الجبهة الداخلية قد آتت أُكلها، في انتظار إقلاعٍ اقتصادي قريب.

ويجري في هذه الآونة عبر كافة أجهزة الدولة وكل المنابر الإعلامية وفي المدارس والمساجد التركيزُ على تثبيت مفهوم الوطنية في عقول الناشئة وغرسِ المشاعر الوطنية في قلوب الناس من خلال الخطاب الذي يمزج بينها وبين الإسلام، بواسطة تسخير العلماء وأساتذة الجامعات والخطباء المأجورين وبتوظيف النصوص وأحداث التاريخ والجغرافيا بشكل مغرض خبيثٍ يُقصي الإسلامَ عن السياسة ويَـلبِس على عامة الناس دينَهم كما لم يحدث من قبل، ليصبح عكسُ الوطنية هو الخيانة، وكأنَّ المسلم سوف يحاسب يوم القيامة على أعماله أمام الوطن! والهدف من ذلك هو علمنةُ الحياة وإبعاد الشريعة وضرب الخصوم بتقليص نفوذِ أزلام فرنسا المنافسين للزمرة النافذة من أتباع الإنجليز المتحكمين حالياً في مفاصل الدولة، والفصل بين شعوب المنطقة ومنع التكامل بينها على أي صعيد، كما هو جارٍ الآن بين المغرب والجزائر، فضلاً عن تسخير أبنائها مستقبلاً في مآرب النُّظم العميلة بتوظيف الإسلام الكامن في الناس لخدمة المستعمِر الأوروبي ودرء مخاطر الاستعمار الجديد، باسم الدفاع عن الوطن ومكافحةِ ما سمي الإرهاب والنضالِ من أجل الهوية.

إن وصف شمال أفريقيا بالمغرب العربي كان قد استحدث في أواخر أربعينات القرن الماضي، وإن هذه التسمية للمنطقة بناءً على القومية العربية ليست فكرةً بريئة. وكانت بريطانيا قد استعملت خدعةَ القومية العربية النتنة في عملية قلب الأوضاع السياسية في البلاد الإسلامية إلى جانب الفكرة الوطنية، خاصةً منذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، تماماً كما أوجدت القومية التركية وغيرَها من القوميات والعرقيات بغرض تقطيع أوصال الأمة والقضاء على دولة الخلافة. علماً أن المغرب الإسلامي كما سمَّاه المسلمون، لم يكن خارج هذا العبث البريطاني بالرغم من أنه كان قد اقتُطع من الدولة العثمانية قبل ذلك بعقود على يد فرنسا الاستعمارية.

وبعد الحرب العالمية الثانية شرعت أمريكا في ترتيب العالم حسب ما أملتْه قواعد المنتصِر، وكان من أهدافها في بلاد المسلمين تصفية الاستعمار الأوروبي لتحل محله، فبدأت بمصر مع بداية خمسينات القرن الماضي نظراً لِما تمثله من ثقل في الشرق الأوسط، فحاكت انقلابَ الضباط الأحرار على الملك فاروق الموالي لبريطانيا، ثم تبنت فكرة "تقرير مصير الشعوب" بالتنسيق مع السوفيت وجعلت الأمم المتحدة منبراً لها لغرض تصفية ما بقي من استعمار أوروبي في البلاد الإسلامية.

وما يهمنا في هذا المقام هو شمال أفريقيا حيث إن فرنسا ركزت استعمارَها على الجزء الأكبر منه (الجزائر) الذي يزخر بالموارد والخيرات قصد ضمه، ورسمت له خرائط بالتنسيق مع بريطانيا، ولكن أمريكا كانت قد عقدت العزم منذ منتصف القرن الماضي على إخراج كليهما منه، عسكرياً في مرحلة أولى، فأوعزت إلى عميلها عبد الناصر بالتحرك تجاه البارزين من قادة الحركات السياسية والثورية الجزائرية لجمعهم في القاهرة تحت عباءة جبهة التحرير الوطني كممثل شرعي ووحيد للشعب وتحت سقف الفكرة الوطنية، لغرض توفير الدعم السياسي والعسكري من أجل تفجير الثورة، وكان أغلبهم من الذين تكونوا في الوسط السياسي الفرنسي، مع تباين مواقفهم من مسألة التحرر من قبضة المستعمِر، إذ كان كل منهم يحمل نظرةً ما بالرغم من أن انتماء ومحركَ تلك التيارات وأتباعها إنما هو الإسلام.

وإذ تبين الآن أن أولئك القادة لم يكونوا على مستوى من الوعي السياسي يمكّنهم من طرد نفوذ المستعمِر بشكل نهائي، فقد أدرك أهل الجزائر مبكراً بفضل الإسلام الكامن فيهم، أن أهداف الثورة على فرنسا جرى في الحقيقة التلاعبُ بها من طرف زمر من السياسيين من بني جلدتهم مرتبطة هي الأخرى بالمستعمر ثقافياً وسياسياً، بحيث لم يتحقق في نهاية المطاف ما كان يصبو إليه الشعب المسلمُ الثائر رغم كل التضحيات!! وتبين أيضاً بعد ستة عقودٍ من تاريخ خروج فرنسا عسكرياً عام 1962م ونشوء الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أنه لم يتحقق لأهل الجزائر شيء يذكر من ذلك التحرر، وخاصة بعدما تأكد لدى الكثير من رجالات الثورة أنفسهم مدى الارتباط بالجهات الدولية وتبعية مَن أتى بهم (الاستقلال) ليحكموا الجزائر، للمستعمر الأوروبي نفسه. ولكنهم أدركوا ذلك بعدما تم إبعادهم نهائياً عن مراكز القرار بسبب الخلافات السياسية على خلفية الارتباطات الخارجية، وبعدما اكتشفوا حجم الوهم والمأساة والخديعة.

والحاصل هو أن فكرة القومية العربية أنشأتها بريطانيا ورعتها وتبنتها لإسقاط الخلافة، ثم استخدمتها أمريكا فيما بعد عن طريق جمال عبد الناصر للهيمنة على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهذا ما لم يتنبه له الكثير من السياسيين والثوريين الجزائريين، وراحوا قبل وبعد (الاستقلال) يثيرون الشكوك في ماضيهم، بل يتصارعون على مسألة الانتماء والهوية ويقومون بردود أفعال من جنس الفعل الذي قام به المستعمر بغرض التقسيم، كقول بعضهم مثلاً نحن أمازيغ ولسنا عرباً.

وفي نهاية المطاف غلبت رؤيةُ المستعمِر نفسه في الجزائر كما في غيرها، إذ وصلوا إلى ابتكار هوية جديدة لأهل البلاد مبنيةٍ على العلمانية والوطنية، التي تقصي الإسلام، بل تبعده تماماً عن طاولة البحث، حيث تذوب بزعمهم كل الانتماءات بما فيها الدينية، ليصبح الإسلام (شكلاً) أحدَ عناصر الهوية ولم يعد هو الهوية! وبقيت الأزمة دون حل إلى يومنا هذا، بل صاروا ينبشون في مراحل ما قبل الإسلام لعله يعضد الطرح المناسب لما أسموه عناصر الهوية والثوابت الوطنية. وستبقى المشكلة قائمةً، ويستمر توظيفُ جدلِ الهوية في خدمة مآرب المستعمِر في هذه الدول الوطنية صنيعة الغرب إن لم يُنظر للأمر من زاوية العقيدة الإسلامية بوصفها عقيدةً سياسية، وأن الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه، إذ لم يُطرح موضوع الهوية عند الأمة الإسلامية في عز نهضتها قط رغم تباين قوميات شعوبها واتساع رقعة البلاد التي كانت تخضع لحكمها، ولم يتنكر الناس في بلاد المسلمين لبعضهم على أساس الانتماء للعرق أو الأرض، حتى تدخّل المستعمِرُ البغيض بينهم، حيث لم يكونوا ينظرون لأنفسهم كأمازيغ أو عرب أو أكراد أو أتراك، فضلاً عن أن يتناحروا على أساس القُطرية أو الوطنية الدخيلة أو غير ذلك. بل كانوا مُجمعين على أن هويتهم التي بها سادوا لقرون عديدة، إنما هي عقيدة الإسلام وشريعته، وليست شيئاً آخر غير ذلك مطلقاً. يجب التذكير هنا في هذا الصدد بأن مَن كان يصدُّ حملات الصليبيين الأوروبيين على مدن وشواطئ شمال أفريقيا منذ بدايات القرن السادس العشر الميلادي إنما هو الدولة العثمانية أيام عزها، التي كان جل المغرب الإسلامي وأهله جزءاً منها، فهل لو عاود الغربيون حملاتِهم الاستعمارية مجدداً ستصمد جيوشُ الأمة في هذه الكيانات الوطنية الهزيلة في وجوههم تحت إمرة قيادات متآمرة خانعة؟ وهل ستتمكن من الذود عن بلاد المسلمين ودحر الأعداء والغزاة؟ نعم بالتأكيد، ولكن بشرط أن الفئة الواعية المخلصة المحبة لله ولرسوله ﷺ من أبناء هذه الجيوش سوف تتمكن سريعاً من إزاحة العملاء عن المشهد. هذا ما يجب العمل له وما نعول على حدوثه بإعلان قيام دولة الخلافة، ولكننا نرجوه الآن قبل الغد، وما ذلك على الله بعزيز.

بقلم: الأستاذ صالح عبد الرحيم – الجزائر

المصدر: جريدة الراية

More from null

د الراية ورځپاڼه: د الراية متفرقات - ګڼه 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

د الراية ورځپاڼه:د الراية متفرقات - ګڼه 573

اې د سوډان خلکو: تر څو به په سوډان او نورو ځایونو کې شخړې د نړیوالو هیلو او د دوی د ناوړه پلانونو او لاسوهنو او د وسلو په ورکولو سره د لاس وهونکو خواوو لپاره د دوی د بشپړ کنټرول لپاره سونګ پاتې کیږي؟! ستاسو ښځې او ماشومان له دوو کلونو راهیسې له دې خونړۍ جګړې ځوریږي چې د سوډان په برخلیک باندې د لویدیځ او د هغه د ملګرو له ګټو پرته بل څه نه ترلاسه کوي، کوم چې د خپل موقعیت او شتمنیو لپاره د دوی تل پاتې هیله وه، نو د دوی په ګټه ده چې هغه ټوټه ټوټه کړي. په الفاشر باندې د چټکو ملاتړ ځواکونو نیول د دغو پلانونو بله کړۍ ده، چیرته چې امریکا غواړي د دارفور سیمه جلا کړي او په سوډان کې خپل نفوذ متمرکز کړي او په کې د برتانوي نفوذ له منځه یوسي.

===

لبنان ته د اورتاګوس د سفر موخه!

د امریکا له خوا په لبنان او سیمه باندې د نورمال کولو او تسلیمۍ د پروژې په رڼا کې، او د ټرمپ د ادارې او د هغه د ډلې لخوا د مسلمانانو د هیوادونو د لا زیاتو حکمرانونو د ابراهیم تړونونو سره د یوځای کولو په هڅه کې، لبنان او غاصب یهودي کیان ته د امریکا د استازي مورګان اورتاګوس سفر، په لبنان باندې د سیاسي، امنیتي او اقتصادي فشارونو، ګواښونو او شرایطو څخه ډک دی، په داسې حال کې چې دا سفر د عرب لیګ د سرمنشي او د مصر د استخباراتو له رییس سره هممهاله و، ترڅو په ښکاره توګه په ورته لوري کې لاړ شي.

د دې سفرونو په ځواب کې، په لبنان کې د حزب التحریر د مطبوعاتي دفتر یوې اعلامیې لاندې ټکي تایید کړل:

لومړی: په مسلمانانو هیوادونو کې د امریکا او د هغې د ملګرو لاسوهنې، د امریکا او یهودي کیان د ګټو لپاره دي نه زموږ د ګټو لپاره، په ځانګړې توګه امریکا په سیاست، اقتصاد، مالي چارو، وسلو او رسنیو کې د یهودي کیان لومړی ملاتړی دی، په ښکاره توګه.

دوهم: د استازي سفر بې طرفه نه دی لکه څنګه چې ځینې یې فکر کوي! بلکه په سیمه کې د امریکا په روښانه پالیسۍ کې راځي چې د یهودي کیان ملاتړ کوي او په نظامي او سیاسي توګه د هغه په ​​ځواکمنولو کې مرسته کوي، او هغه څه چې د امریکا استازی وړاندې کوي، د تسلط تپل، د تابعیت تثبیت، او د حاکمیت کمول دي، او دا د یهودو ته د تسلیمۍ او تابعیت یو ډول دی، او دا هغه څه دي چې خدای د اسلام خلکو ته نه مني.

دریم: په دغو حکمونو منل او په هر هغه تړون لاسلیک کول چې بهرنۍ وصایت ټینګوي، د خدای، د هغه د رسول او امت، او هر هغه چا سره خیانت دی چې د لبنان او فلسطین څخه د دې غاصب کیان د ایستلو لپاره یې جګړه کړې یا قرباني ورکړې ده.

څلورم: د لبنان د ډیری خلکو په نظر کې د یهودي کیان سره معامله، مسلمانان او غیر مسلمانان دواړه، په شرعي مفهوم جرم دی، بلکې حتی په وضعي قانون کې هم چې لبناني واکمني ورته مراجعه کوي، یا په عمومي ډول بشري قانون، په ځانګړې توګه وروسته له هغې چې مجرم کیان په غزه کې ډله ایزه وژنه وکړه، چې هغه به د لبنان او نورو مسلمانو هیوادونو په څیر د داسې کار کولو څخه ډډه ونه کړي.

پنځم: په سیمه باندې د امریکا یرغل به بریالی نشي، او امریکا به د سیمې د جوړولو په هڅه کې بریالۍ نشي لکه څنګه چې دوی غواړي، او که دوی د سیمې لپاره خپله پروژه لري، چې د استعمار او د خلکو په لوټلو، د مسلمانانو ګمراه کولو او حتی د خپل دین څخه د ایستلو پر بنسټ ولاړه ده (ابراهیمي مذهب ته بلنه)، نو مسلمانان په بدل کې خپله ژمنه شوې پروژه لري چې د خدای سبحانه وتعالی لخوا ښکاره کیږي؛ د نبوت په لاره کې د دویمې خلافت پروژه، چې د خدای په فضل سره ډیر ژر راځي، او دا پروژه به هغه څوک وي چې سیمه بیرته رسموي، بلکې ټوله نړۍ به له سره رسموي، د رسول الله صلی الله علیه وسلم د دې قول په تصدیق سره: «إنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» رواه مسلم، او یهودي کیان به له منځه یوړل شي لکه څنګه چې رسول الله صلی الله علیه وسلم په خپل حدیث کې خبر ورکړی: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» متفق علیه.

په پای کې، د حزب التحریر / لبنان ولایت په لبنان او سیمه کې د عادي کولو او تسلیمۍ په اړه د امریکا د یرغل د مخنیوي لپاره د ملاتړ په برخه کې دوام لري، او هیڅ شی به هغه د دې کار څخه منع نه کړي، او موږ لبناني چارواکو ته د عادي کولو او تسلیمۍ په لاره کې د تګ په اړه خبرداری ورکوو! او موږ له دوی څخه غوښتنه کوو چې د دې سره د مقابلې لپاره په خپلو خلکو تکیه وکړي، او د پولو یا بیا رغونې او د نړیوال نظام د اغیزو په پلمه په موضوع باندې لوبې ونه کړي، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

د حزب التحریر / سوډان ولایت څخه یو پلاوی

د البیض ښار له یو شمیر مشرانو سره لیدنه کوي

د حزب التحریر / سوډان ولایت څخه یو پلاوی د دوشنبې په ورځ د 2025 کال د نومبر په 3 مه د شمالي کردفان په مرکز البیض ښار له یو شمیر مشرانو سره لیدنه وکړه، پلاوی د سوډان په ولایت کې د حزب التحریر د شورا غړي استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج تر مشرۍ لاندې و، انجنیر بانقا حامد او استاد محمد سعید بوکه د حزب التحریر غړي هم ورسره ملګري وو.

چیرته چې پلاوي له هر یو سره وکتل:

استاد خالد حسین - د اتحادي دیموکراتیک ګوند مشر، د جلاء الازهري څانګه.

ډاکټر عبدالله یوسف ابو سیل - وکیل او د پوهنتونونو د حقوقو استاد.

شیخ عبدالرحیم جوده - د انصار السنة له ډلې څخه.

ښاغلی احمد محمد - د سونا اژانس خبریال.

لیدنې د اوسني موضوع په اړه بحث وکړ؛ د الفاشر سقوط او د ښار د خلکو په وړاندې د ملیشو جرم، او د پوځ د مشرانو خیانت، چا چې د الفاشر د خلکو په وړاندې خپل مسؤلیت نه دی ترسره کړی او د دوی محاصره یې نه ده خلاصه کړې، او دوی د محاصرې په ټوله موده کې د دې توان درلود، او د 266 څخه ډیر ځله په دوی باندې پرله پسې بریدونه شوي.

بیا پلاوي د حزب التحریر / سوډان ولایت د خپرونې یوه نسخه دوی ته وسپارله چې عنوان یې دی: "د الفاشر سقوط د دارفور سیمې د جلا کولو او په سوډان کې د خپل نفوذ د متمرکز کولو لپاره د امریکا د پلان په وړاندې لاره هواروي، تر څو به موږ د نړیوالې شخړې لپاره سونګ یو؟!". د دوی غبرګونونه خورا ښه وو او دوی د دغو لیدنو د دوام غوښتنه وکړه.

===

"فینکس ایکسپریس 2025" تمرینونه

د تونس د امریکا د تسلط لپاره د تسلیمۍ یوه برخه

 تونس د روان کال د نومبر په میاشت کې د څو اړخیز سمندري تمرین "فینکس ایکسپریس 2025" د نوي نسخې کوربه توب ته چمتووالی نیسي، دا هغه تمرین دی چې د افریقا لپاره د امریکا قوماندانۍ له هغه وروسته په کلني ډول تنظیم کوي چې په تونس کې رژیم د 2020/09/30 په نیټه له امریکا سره د نظامي همکارۍ یو تړون لاسلیک کړ، د امریکا د دفاع وزیر مارک ایسپر هغه د لسو کلونو لپاره د یوې لارې نقشه وبلله.

په دې اړه، په تونس کې د حزب التحریر / ولایت یوې مطبوعاتي اعلامیې یادونه وکړه چې ګوند د دې خطرناک تړون د لاسلیک په وخت کې په ګوته کړه چې دا موضوع له دودیزو تړونونو څخه هاخوا ده، امریکا یوه لویه پروژه جوړوي چې بشپړولو ته یې 10 کاله پوره اړتیا ده، او دا چې د امریکا په اند د لارې نقشه د پولو څارنه، د بندرونو ساتنه، د افراطي فکر سره مبارزه، او د روسیې او چین سره مقابله ده، او دا په بشپړ بې شرمۍ سره د تونس د حاکمیت کمول دي بلکې زموږ په هیواد باندې مستقیم وصایت دی.

اعلامیه ټینګار کوي چې په تونس کې د حزب التحریر / ولایت، سره له دې چې زموږ ځوانان د حق په ویلو د ځورونې، نیولو او نظامي محاکمو سره مخ کیږي، یو ځل بیا خپله بلنه تاییدوي چې دا استعماري شوم تړون فسخه کړي چې موخه یې د هیواد او د ټول اسلامي مغرب هیوادونو راښکل او د امریکایی ناوړه سیاستونو سره سمون کول دي، او همدارنګه په تونس او د مسلمانانو په نورو هیوادونو کې د ځواک او مننې خاوندانو ته خپله غوښتنه تکراروي چې د هغه څه څخه ځان خبر کړي چې د امت د دښمنانو لخوا ورته جوړ شوي او دوی ورته راښکته کوي، او دا چې شرعي وجیبه د دوی د دین نصرت، د هغوی په هیوادونو او امت باندې د کمین دښمن مخنیوی، او د هغه چا په نصرت سره د خدای د کلمې لوړول دي چې د هغه د شریعت د حاکمولو او د هغه د دولت د قیام لپاره کار کوي د خلافت د دولت د نبوت په لاره کې چې د خدای په فضل سره ډیر ژر ژمنه شوې ده.

===

د امریکا د خپلو اتباعو سپکاوی

ښځې او ماشومان وږي پریږدي

د غذایی مرستو د بشپړولو برنامه (سناب) یوه فدرالي برنامه ده چې د ټیټ عاید لرونکو او معلولیت لرونکو کسانو او کورنیو سره مرسته کوي ترڅو بریښنایی مرستې ترلاسه کړي چې د الکولو، نباتاتو پرته د خواړو او مشروباتو اخیستلو لپاره کارول کیږي ترڅو خپل خواړه پخپله وکري. راپورونه ښیې چې 42 ملیونه امریکایان د ځان او خپلو کورنیو تغذیه کولو لپاره په (سناب) مرستو تکیه کوي. د هغو لویانو څخه چې د خوړو مرستې ترلاسه کوي 54٪ یې ښځې دي، او ډیری یې بې سرپرسته میندې دي، او 39٪ یې ماشومان دي، پدې معنی چې نږدې د هر پنځو ماشومانو څخه یو یې د دې مرستو باندې تکیه کوي ترڅو ډاډ ترلاسه کړي چې دوی وږي نه دي. فدرالي بندیدو ځینې ایالتونه دې ته اړ کړل چې په خپلو تعلیمي سیمو کې د وړیا او تخفیف شوي خوراکي برنامو تمویل لپاره نورې لارې ومومي، ترڅو هغه ماشومان چې د ښوونځي په ورځ کې په خواړو تکیه کوي د خوړو پرته ژوند کولو ته اړ نه شي. په پایله کې، په ټول هیواد کې ډیری د خوړو پلورنځي د خالي الماریو عکسونه خپروي، او له خلکو څخه غوښتنه کوي چې د خوړو د زیاتیدونکي غوښتنې د پوره کولو لپاره خواړه او د پرچون پلورنځیو ډالۍ کارتونه مرسته وکړي.

په دې اساس، د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د ښځو برخې په یوه مطبوعاتي اعلامیه کې وویل: موږ باید وپوښتو چې د نړۍ ترټولو بډایه هیواد څنګه کولی شي دا حقیقت له پامه وغورځوي چې د دې ملیونونه خورا زیان منونکي اتباع به د کافي خواړو موندلو توان ونلري؟ تاسو شاید حیران شئ چې امریکا خپلې پیسې چیرته لګوي، حتی د بندیدو پرمهال؟ ښه، د دې ډاډ ترلاسه کولو پرځای چې امریکایان کافي خواړه ترلاسه کوي، دوی یهودي کیان ته ملیاردونه ډالر لیږي ترڅو فلسطینیان ووژني. یو حاکم دی چې د نورو هر څه په پرتله د یو آرایشي تالار جوړول مهم ګڼي، پداسې حال کې چې نور استازي دا ګڼي چې د دوی شخصي پانګوونې د هغه خلکو له هوساینې څخه مخکې دي چې دوی یې استازیتوب کوي! لکه څنګه چې تاسو ګورئ، سرمایه داري امریکا هیڅکله د خپلو اتباعو په چارو کې د پاملرنې لیوالتیا نه درلوده، بلکې دا یوازې هغو خلکو ته نظامي او مالي مرستې چمتو کولو ته لیواله وه چې په ټوله نړۍ کې له ماشومانو څخه د امنیت، غذا، سرپناه او تعلیم حق اخلي، چې اساسي اړتیاوې دي. له همدې امله، دا په امریکا کې هم ماشومان د لوږې او نا امنۍ سره مخ کوي، او دوی د مناسبې زده کړې او روغتیا پاملرنې نشتوالی لري.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

هر مسلمان ته، هر افسر، سرتیري او پولیس ته، هر هغه چا ته چې وسله لري: الله تعالی موږ ته عقل راکړی ترڅو په هغه کې فکر وکړو، او زموږ په اړه یې لازمه کړې ده چې له هغه څخه سمه ګټه واخلو، نو سړی باید هیڅ ډول عمل ونه کړي او هیڅ ډول کار ونه کړي او هیڅ ډول خبرې ونه کړي مخکې له دې چې د هغه شرعي حکم وپیژني، او د شرعي حکم پیژندل د هغه واقعیت په پوهیدو سره دی چې شرعي حکم باید پرې نازل شي، نو مسلمان باید په سیاسي شعور سمبال وي، ترڅو په حقایقو باندې پوه شي، او د استعمارګرو کفارو د پلانونو پیروي ونه کړي، کوم چې په موږ او اسلام باندې خیر نه غواړي، او په هر هغه څه باندې چې د ځواک، چل او هوښیارتیا څخه برخمن دي، زموږ د ټوټه کولو، زموږ په هیواد باندې د تسلط کولو او زموږ د وړتیاوو او شتمنیو لوټلو ته په کلکه هڅه کوي، نو څنګه یو مسلمان ومني چې د دغو استعمارګرو کفارو په لاس کې یوه وسیله وي، یا د هغوی د اجنټانو د امرونو پلي کونکی؟! ایا هغه د دنیا د لږ څه متاع په تمه دی ترڅو خپله آخرت له لاسه ورکړي او د اور د خلکو څخه وي او تل په هغه کې وي، ملعون او د خدای له رحمته ایستل شوی؟ ایا یو مسلمان ومني چې د مخلوقاتو څخه یو د هغه د مخلوق څخه راضي کړي او هغه د خدای سبحانه وتعالی غضب کړي چې په لاس کې یې دنیا او آخرت دي؟!

حزب التحریر تاسو ته بلنه درکوي چې د سیاسي پوهاوي کچه لوړه کړئ، د خدای سبحانه وتعالی احکامو ته ژمن اوسئ، او د هغه څه په حکم کولو کې ورسره کار وکړئ چې الله نازل کړي دي، ترڅو ستاسو څخه د استعمارګرو کفارو او د هغوی د اجنټانو لاسونه لرې کړي، او په هیواد کې د هغوی پلانونه ناکام کړي.

===

تاسو د مسلمانانو وږي کړي یاست

ای مسعود بزشکیان!

د دې سرلیک لاندې د حزب التحریر مرکزي مطبوعاتي دفتر په یوه مطبوعاتي اعلامیه کې وویل: ایران په خپل ترټولو لوی خصوصي بانک کې د افلاس اعلان وکړ، چې (آینده) بانک دی، او دا بانک په ایران کې 270 څانګې لري، وروسته له هغې چې د هغه پورونه له پنځه میلیاردو ډالرو څخه ډیر شول، او په دې موضوع کې د حیرانتیا خبره د ایران د ولسمشر مسعود بزشکیان له خوا په اداري ناکامۍ باندې نیوکې دي چې ویې ویل: "موږ تېل او ګاز لرو مګر موږ وږي یو"!

اعلامیه ټینګار کوي: هغه اداري ناکامي چې د ایران ولسمشر یې په اړه خبرې کوي، په خپله ولسمشر مسئول دی، نو ولې ایراني خلک وږي دي - ای مسعود بزشکیان - په داسې حال کې چې تاسو تېل او ګاز او نورې شتمنۍ او معدنونه لرئ؟ آیا دا ستاسو د بې ځایه سیاستونو پایله نه ده؟ ایا دا د اسلام له حاکمیت څخه ستاسو د لرې والي له امله نه ده؟ او همداسې د مسلمانانو د نورو هیوادونو په حق کې ویل کیږي، په هغو کې احمق حکمرانان د امت لویې شتمنۍ ضایع کوي، او استعمارګرو کفارو ته د هغوی په ورکولو سره، امت له دغو شتمنیو څخه محروموي، بیا یو له دوی څخه راځي او د لوږې لامل توجیه کوي چې دا اداري ناکامي ده!

په پای کې، مطبوعاتي اعلامیې مسلمانانو ته په خطاب کې وویل: د بصیرت او پوهې خاوندانو ته د دغو حکمرانانو بې هوشي ښکاره شوه چې ستاسو چارې یې په غاړه اخیستي دي، او دوی د هغه وړ نه دي، اوس تاسو ته وخت راغلی چې پر دوی باندې بندیز ولګوئ، دا د سفیه حکم دی؛ د پیسو څخه د هغه منع کول او بندیز لګول، او د یو داسې خلیفه بیعت وکړئ چې ستاسو په چارو د خدای د شریعت سره سم حکم وکړي، او ستاسو په هیواد کې د سود نظام لغوه کړي ترڅو ستاسو رب سبحانه وتعالی او رسول الله صلی الله علیه وسلم ستاسو څخه راضي شي، او ستاسو لوټ شوي شتمنۍ بیرته ترلاسه کړي، او

د الراية ورځپاڼه: د (573) ګڼې مهم سرلیکونه

د الراية ورځپاڼه: مهم سرلیکونه د (573) ګڼې

د ګڼې ښکته کولو لپاره دلته کلیک وکړئ

د ورځپاڼې لیدلو لپاره دلته کلیک وکړئ

د مرکزي مطبوعاتي دفتر د نورو معلوماتو لپاره دلته کلیک وکړئ

چهارشنبه، د جمادی الاولی 21، 1447 هـ د 2025م کال د نومبر د میاشتی له 12 نیټې سره سمون خوري