فوري نيوز تورد لكم كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير…
December 22, 2024

فوري نيوز تورد لكم كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير…

فوري شعار

21/12/2024

فوري نيوز تورد لكم كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير

فوري نيوز تورد لكم الموتمر الصحفي  لحزب التحرير في ولاية السودان بعنوان:
(النقود بين نظام الذهب والفضة وصدمة نيكسون)


تعرف النقود بأنها الشيء الذي اصطلح الناس على جعله ثمنا للسلع وأجرة للجهود والخدمات، سواء أكانت معدنا أم غير معدن، وبه تقاس جميع السلع وجميع الجهود والخدمات.


وقد كان الناس يتبايعون ويتبادلون السلع والجهود مقايضة، قبل أن تعرف النقود، ولما كان الذهب والفضة من المعادن الثمينة، التي لها قيمة ذاتية عند البشر من قديم الزمان فقد اتخذوا منها نقدا، وسكّوا منها الدنانير والدراهم، لسهولة التداول، كما يمتاز الذهب بعدم قابليته للهلاك مع الزمن.


وقد اتخذت الدولة الرومانية والبلاد التابعة لها الذهب أساساً لعملتها فسكت منه الدنانير الهرقلية، وجعلتها على شكل ووزن معينين، كما اتخذت الدولة الفارسية، والبلاد التابعة لها الفضة أساساً لعملتها، وسكت منها الدراهم وجعلتها على شكل ووزن معينين.


وكان العرب قبل الإسلام، خاصة قريش، يتاجرون مع من جاورهم من البلدان، فيعودون من الشام بالدنانير الذهبية القيصرية، ومن العراق بالدراهم الفضية الكسروية.


فلما جاء الإسلام أقر رسول الله ﷺ التعامل بهذه الدنانير والدراهم وأقر اعتبارهما نقدا، دون اعتبار للجهة التي أصدرتهما لأنهما يملكان قيمة ذاتية في نفسيهما لا علاقة لها بقوة وعظمة الدولتين الرومانية والفارسية، كما أقر النبي ﷺ الأوزان التي كانت قريش تزن بها هذه الدنانير والدراهم، فقد ورد عنه ﷺ أنه قال: «الْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ، وَالْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ»، رواه أبو داود والنسائي. واستمر هذا التعامل حتى عهد الخليفة عبد الملك بن مروان؛ ففي سنة 75 وقيل سنة 76 هجرية، ضرب عبد الملك الدراهم، وجعلها على طراز إسلامي خاص، يحمل نصوصا إسلامية، وفي سنة 77 هجرية ضرب الدنانير على طراز إسلامي خاص، ومن يومها صار للمسلمين نقدهم الخاص على طراز إسلامي معين، وتخلوا عن نقد غيرهم، وذلك على وزن ثابت كما أقره النبي ﷺ، حيث ربط به أحكام الزكاة، والدية، والقطع في السرقة، وغيرها… وقد ثبت أن وزن الدينار يساوي 4.25 جراما من الذهب، أما الدرهم فوزنه 2.975 جراما من الفضة، وهي الأوزان نفسها التي أقرها رسول الله ﷺ وربط بها أحكاما شرعية بوصفها نقدا:


1- حرم كنز الذهب والفضة، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ﴾، والنهي عن الكنز إنما هو حكم شرعي يتعلق بالنقد وليس بأي مال.


2- فرض فيهما الزكاة باعتبارهما نقدين، وأثمانا للمبيعات، وأجرة للجهود، وعين لهما نصاباً معيناً من الدنانير من الذهب، والدراهم من الفضة، “فِي كُلِّ عِشْرِينَ دِينَاراً نِصْفُ دِينَارٍ… وَفِي كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ”. وحين فرض الدية جعلهما يدفعان فيها، روى النسائي أن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن كتابا، فكان في كتابه: «وَأَنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةً مِنْ الْإِبِلِ … وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ»، أي أن الدية شرعا هي 4 كيلو و250 جراما من الذهب.


وهذا دال على اعتبار أن النقد في الإسلام هو الذهب والفضة، لأن جميع الأحكام التي لها ارتباط بالنقود ربطت بالذهب والفضة، باعتبارهما ثمنا لجميع السلع والجهود، ونقدا للتداول سواء أكانا مسكوكين أم كانا تبراً، أي غير مسكوكين. وقد درج العالم على اتخاذ الذهب والفضة عملة ونقدا، إلى قبيل الحرب العالمية الأولى حين أُوقف التعامل بهما، ثم رجع بعد الحرب العالمية الأولى إلى استعمال الذهب والفضة رجوعا جزئيا، حتى انعقاد مؤتمر بريتون وودز عام 1944م، لتنظيم الأوضاع النقدية، أي نظام قاعدة الصرف بالذهب. وفي هذا المؤتمر تميز الدولار الأمريكي خاصة بوصف أمريكا تمتلك أكبر احتياطي عالمي من الذهب، وتبعه في الدرجة الثانية الجنيه الإسترليني، حيث ربط الدولار بالذهب، وقد حددت أمريكا سعر الدولار الرسمي بواقع 35 دولارا للأونصة (الأوقية)، وكان لا بد من مؤسسة عالمية تكون مسؤولة عن تثبيت أسعار الصرف، ووضع قاعدة ثابتة عند انضباط المعاملات النقدية والمالية، فأنيط هذا الأمر بصندوق النقد الدولي. ولأن أمريكا كانت تملك معظم الأرصدة الذهبية في العالم؛ حوالي ثلثي ذهب العالم، وبذلك ارتبط نقد العالم كله بالدولار، باعتبار أنه مغطى بالذهب، ثم كان مشروع مارشال (1947-1952) لإعادة إعمار أوروبا والذي ملأ خزائن البنوك الأوروبية بالدولار الأمريكي.


3- واستمر هذا النظام حتى بدأت الاضطرابات النقدية في الظهور سنة 1960م، عندما زادت حدة الطلب على الذهب نتيجة زعزعة الثقة بالدولار الذي تعمل ماكينات طباعته على مدار الساعة، ما أدى إلى ذوبان الأرصدة الذهبية لدى أمريكا، وعدم قدرتها على الاستمرار في قاعدة الصرف بالذهب، ولم تستطع أن تفي بتعهداتها بتبديل الدولار بالسعر الرسمي الذي وضع في مؤتمر بريتون وودز، ولذلك ألغى الرئيس الأمريكي نيكسون في 15/8/1971م، نظام تبديل الدولار بالذهب، وهو ما سمي بصدمة نيكسون! لأن أمريكا كانت قد ورطت العالم كله، بجعل العملة الاحتياطية في البنوك المركزية هي الدولار، الذي أصبح، بعد قرار نيكسون مجرد ورقة بلا قيمة حقيقية، تسرق بها ثروات العالم وجهوده، وبخاصة البلاد الإسلامية؛ كنز الثروات.


والسودان جزء من هذا العالم، الذي جعل عملته مربوطة بالدولار، الذي لا يساوي إلا قيمة الورقة، والحبر الذي طبع بها! وفي المقابل تقوم الحكومات في السودان بين الحين والآخر، بتغيير العملة، وتخفيض قيمتها أمام الدولار، لتأكل أموال الناس بالباطل! فلو نظرنا إلى أول عملة سودانية بعد الاستقلال المزعوم؛ وأقول المزعوم لأننا لم ننعتق بعد من ربقة المستعمر حتى نقول إننا استقلينا، وأصبحت لنا إرادة، فأول عملة كانت الجنيه السوداني يساوي أكثر من ثلاثة دولارات، واليوم، وبعد أكثر من ستة عقود، تدنى الجنيه السوداني أمام الدولار، حتى وصل لما يقارب الثلاثة ملايين جنيه للدولار الواحد!


4- فأول عملة سودانية صدرت في 15 أيلول/سبتمبر 1956 سميت بالجنيه السوداني مستندة إلى الدولار، حيث كان الجنيه الواحد يساوي أكثر من 3 دولارات.


وخلال الفترة من 1960 الى 1969م، تمت طباعة العملة ثلاث مرات، وفي الفترة نفسها اكتمل إنشاء دار سك النقود المعدنية.


ثم في عهد النميري تم تغيير العملة الورقية والمعدنية في آذار/مارس 1970م.


وفي كانون الثاني/يناير من العام 1981 تم تغيير العملة بوضع صورة الرئيس نميري.


وفي حزيران/يونيو عام 1985م، ألغيت العملة التي تحمل صورة نميري بعد إزاحته من الحكم.


وفي العام 1990 تم إصدار أول ورقة من فئة الـ100 جنيه.


وفي آذار/مارس 1992 تم تغيير العملة من الجنيه للدينار، مع حذف (صفر)، حيث أصبح الدينار يساوي 10 جنيهات.


وبعد التوقيع على اتفاقية الشؤم نيفاشا، تم تغيير العملة في كانون الثاني/يناير 2007م، من الدينار إلى الجنيه مرة أخرى، وأصبح الجنيه الجديد يساوي 100 دينار، وهذا يعني أن العملة السودانية فقدت ثلاثة أصفار في الحقيقة، أي انخفضت قيمة الجنيه في عام 2007 لتساوي فقط 0.001 من قيمة الجنيه في العام 1992م.


وفي حزيران/يونيو 2022 أعلن بنك السودان عن طرح ورقة فئة 1000 جنيه.


وفي آب/أغسطس 2023 تمت طبعة ثانية من فئة الـ1000 جنيه والـ500 جنيه.


وأخيراً تم في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 تغيير العملة فئة الـ1000 جنيه!


والأهداف التي ذكرها وزير المالية، منها إرغام الناس على فتح حسابات بالمصارف، وتحديد السحب اليومي، والقضاء على العملة المزيفة، وتوضيح أصحاب الأموال الضخمة مصادر أموالهم، وكل هذه الأهداف المذكورة مخالفة للإسلام. لأن الناس مسلطون على أموالهم ولا يحق لأي كان، حتى خليفة المسلمين أن يطلب من الناس إدخال أموالهم حتى في بيت مال المسلمين، ناهيك عن المصارف الربوية، ثم تحديد سقف معين للسحب، ففي ذلك حجر على أموال الناس، وهذا لا يكون إلا للسفيه، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً﴾.


والحكومة بفعلها هذا تعتبر أن الناس جميعاً سفهاء لا بد من الحجر على أموالهم! أما القضاء على العملة المزيفة، فإن العملة التي تطبعها الدولة بلا غطاء من الذهب أو الفضة، كما هو الحال اليوم، هو أكل لأموال الناس بالباطل.


أما معرفة مصادر الأموال فهو اتهام للناس بلا دليل، والأصل في الإسلام براءة الذمة، يقول الرسول ﷺ: «الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ».


وبهذا تبطل الأهداف التي ذكرت لتبديل العملة. والمخرج هو واحد لا ثاني له، وهو جعل أساس العملة الذهب والفضة، وهذا لن تستطيع الدول القطرية بما فيها السودان الذي هو أرض الذهب، القيام به، وإنما تقوم به دولة مبدئية هي دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي يجب على الأمة جميعاً العمل من أجل إيجادها، حتى ينعم العالم كله، وليس المسلمون فحسب، بالطمأنينة والحياة الآمنة المطمئنة.

إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان

المصدر: فوري نيوز

More from null

أبو وضاحة نيوز: په بورتسودان کې د دارفور د جلا کولو د توطیې د شنډولو لپاره وقفه او وینا

أبو وضاحة شعار

2025-11-14

أبو وضاحة نيوز: په بورتسودان کې د دارفور د جلا کولو د توطیې د شنډولو لپاره وقفه او وینا

د حزب التحریر/ سودان ولایت لخوا د امریکا لخوا د دارفور د جلا کولو د توطیې د شنډولو لپاره د کمپاین په ترڅ کې، د حزب التحریر/ سودان ولایت ځوانانو د جمعې له لمانځه وروسته، د 1447 هـ جمادی الاول 23، چې د 2025/11/14 نیټې سره سمون خوري، د بورتسودان ښار د دیم مدینه په سیمه کې د باشیخ جومات مخې ته وقفه وکړه.


په دې وقفه کې د حزب التحریر د رسمي ویاند مرستیال استاد محمد جامع ابو ایمن د حاضرینو په ډله کې وینا وکړه، او د دارفور د جلا کولو لپاره د روان پلان د شنډولو لپاره یې د کار کولو غوښتنه وکړه، هغه وویل: د دارفور د جلا کولو لپاره د امریکا پلان شنډ کړئ لکه څنګه چې مو جنوب جلا کړ، ترڅو د امت وحدت وساتل شي، اسلام ددې امت تفرقه او ټوټه کول حرام کړي دي، او د امت او دولت وحدت یې یوه برخلیک ټاکونکې قضیه ګرځولې ده، چې په مقابل کې یې یو ګام اخیستل کیږي، ژوند یا مرګ، او کله چې دا قضیه له خپل مقام څخه ښکته شوه، نو کافرانو، په سر کې یې امریکا، او د ځینو مسلمانانو په مرسته زموږ هیواد ټوټه کړ، او د سویلي سوډان برخه یې جلا کړه.. او ځینو زموږ له دې لویې ګناه څخه سترګې پټې کړې، او په تقصیر او بې پروایۍ کې ښکیل شول نو هغه جرم تیر شو! او دا دی نن امریکا بیرته راګرځي، د همدې پلان د پلي کولو لپاره، په همدې سناریو سره، د سوډان له بدن څخه د دارفور د جلا کولو لپاره، هغه څه چې دوی د وینې د پولو پلان بولي. د هغه جدا غوښتونکو په ملاتړ چې ټول دارفور یې نیولی دی او دوی په نیالا ښار کې د موازي حکومت په اعلانولو سره خپل جعلي دولت تاسیس کړی دی؛ ایا تاسو به امریکا ته اجازه ورکړئ چې دا ستاسو په هیواد کې وکړي؟!


بیا یې علماوو، د سوډان خلکو، او په وسله والو ځواکونو کې مخلصو افسرانو ته پیغام ورکړ چې د ټول دارفور د آزادولو او د جدایۍ د مخنیوي لپاره حرکت وکړي او دا فرصت لاهم شتون لري چې د دښمن پلان شنډ کړي، او دا دسیسه ناکامه کړي، او دا چې بنسټیزه درملنه د نبوت په طریقه د خلافت تاسیس کول دي، دا یوازې هغه ده چې امت ساتي، د هغه له وحدت څخه دفاع کوي، او د خپل رب شریعت قائموي.


بیا یې خپله وینا داسې پای ته ورسوله: موږ ستاسو وروڼه په حزب التحریر کې مو غوره کړې ده چې د الله تعالی سره یوځای شو، او د الله نصرت وکړو، او په هغه باور وکړو، او د رسول الله ﷺ زیری رښتیا کړو، نو راشئ زموږ سره ځکه چې الله زموږ نصرت کوونکی دی بې له شکه. الله تعالی فرمایي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


په سودان ولایت کې د حزب التحریر مطبوعاتي دفتر

سرچینه: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه د الفاشر په قدم روان ده

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه د الفاشر په قدم روان ده

د انجنیر/حسب الله النور لخوا

د چټکو ملاتړو ځواکونو تېره یکشنبه د بابنوسه ښار باندې برید وکړ او د سه شنبې په سهار یې خپل برید تکرار کړ.

الفاشر په زوره سره سقوط وکړ، یوه داسې فاجعه وه چې د سوډان وجود یې ولړزاوه او د خلکو زړونه یې ووینول، چېرته چې پاکې وینې توی شوې، ماشومان یتیمان شول، ښځې کونډې شوې او میندې بورې شوې.


او د ټولو هغو غمونو سره سره، په واشنګټن کې روانو خبرو اترو ته هیڅ زیان ونه رسیده، بلکې برعکس، د افریقا او منځني ختیځ په چارو کې د امریکا د ولسمشر سلاکار مسعد بولس د الجزیرې مستقیمې شبکې ته د ۲۰۲۵/۱۰/۲۷ نېټې په وینا کې وویل چې د الفاشر سقوط د سوډان د وېش لپاره لاره هواروي او د خبرو اترو په پرمختګ کې مرسته کوي!


په هغه مهمې شیبه کې، د سوډان ډېری خلکو پوه شول چې دا یوازې د یوې لرغونې دسیسې نوې فصل دی چې تل وفادارو خلکو ترې خبرداری ورکړی، د دارفور د بېلېدو دسیسه، چې غواړي د جګړې، لوږې او ورانۍ په وسایلو سره پلي شي.


او د هغو درې میاشتو اوربند په نوم یاد شوي ته د رد دایرې پراخه شوه، او د هغې سره مخالفت زیات شو، په ځانګړې توګه د هغو خبرونو له خپرېدو وروسته چې احتمال لري نهو میاشتو ته وغځول شي، چې دا په عملي توګه د سوډان سومالیا کول او د لیبیا په څېر د وېش واقعیت ګرځول دي چې له هغې څخه د خلاصون لاره نشته.


او کله چې د جګړې جوړونکو ونه شو کولای دا غږونه په لالچ سره خاموش کړي، دوی پریکړه وکړه چې دا په ډار سره خاموش کړي. په دې توګه، د برید کمپاس د بابنوسه په لور وګرځول شو، ترڅو د الفاشر د صحنې د تکرار لپاره ډګر وي. دوه کاله سخته محاصره، د هوایي اکمالاتو د بندولو لپاره د بار وړونکې الوتکې نسکورول، او د سوډان ښارونو یو وختي بمبارول، لکه ام درمان، عطبره، الدمازين، الأبيض، ام برمبيطه، ابو جبيهه او العباسيه، لکه څنګه چې د الفاشر په برید کې پیښ شوي وو.


په بابنوسه باندې د یکشنبې په ورځ برید پیل شو او د سه شنبې په سهار بیا پیل شو، د چټکو ملاتړو ځواکونو ورته میتودونه او وسیلې کارولې، کوم چې یې په الفاشر کې کارولې وې. او د دې لیکلو تر شیبې پورې، د بابنوسه د خلکو د ژغورلو لپاره د پوځ هیڅ ډول ریښتینې حرکت ندی لیدل شوی، په دردناک ډول د الفاشر له سقوط دمخه صحنې تکرارول.


که چیرې بابنوسه سقوط وکړي - خدای مه کړه - او د اوربند سره د مخالفت غږونه مړه نشي، نو دا غم به په بل ښار کې تکرار شي ... او همداسې به وي، تر څو چې د سوډان خلک په ذلت سره اوربند ته غاړه کیږدي.


دا په ښکاره ډول د سوډان لپاره د امریکا پلان دی؛ نو ای د سوډان خلکو، خبر اوسئ، او فکر وکړئ چې تاسو څه کوئ، مخکې لدې چې ستاسو د هیواد په نقشه کې یو نوی فصل ولیکل شي چې عنوان یې ویشل او ضایع کول دي.


د بابنوسه ټول خلک، چې شمېر یې ۱۷۷ زرو تنو ته رسیږي، لکه څنګه چې د الحدث په کانال کې د ۲۰۲۵/۱۱/۱۰ په تاریخ راغلي دي، په بشپړه توګه بې ځایه شوي، او دوی په خپلو مخونو ګرځي او هیڅ شی ته پام نه کوي.


چیغې وهل، ژړا کول، پر مخونو وهل او ګرېوانونه څیرې کول د ښځو له عادتونو څخه دي، مګر اوسنی حالت د نارینه توب او زړورتیا ته اړتیا لري ترڅو له بدۍ څخه انکار وکړي، او ظالم ودروي، او د حق کلمه پورته کړي او د پوځونو د خوشې کولو غوښتنه وکړي ترڅو د بابنوسه د ژغورلو لپاره حرکت وکړي، بلکې ټول دارفور بیرته ونیسي.


رسول الله ﷺ فرمایلي دي: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». او هغه ﷺ فرمایلي دي: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


او دا د ظلم تر ټولو سخته بڼه ده، او د لویو منکراتو څخه ده، چې زموږ خلک په بابنوسه کې یوازې پرېښودل شي لکه څنګه چې پخوا د الفاشر خلک یوازې پرېښودل شول.


هغه امریکا چې نن ورځ د سوډان د وېش هڅه کوي، هماغه ده چې پخوا یې جنوب بېل کړ، او د عراق، یمن، سوریې او لیبیا د وېش هڅه کوي، او لکه څنګه چې د شام خلک وايي "رسی په جار باندې دی"، تر دې چې ټوله اسلامي نړۍ په ګډوډۍ کې ډوبه شي، او الله تعالی موږ ته د یووالي بلنه راکوي.


الله تعالی فرمایلي دي: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، او رسول الله ﷺ فرمایلي دي: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». او هغه فرمایلي دي: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». او همدا رنګه یې فرمایلي دي: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ایا ما پیغام ورساوه؟ ای الله، شاهد اوسه، ایا ما پیغام ورساوه؟ ای الله، شاهد اوسه، ایا ما پیغام ورساوه؟ ای الله، شاهد اوسه.

سرچینه: رادار