عمليّة رفح: هل يخرج "نتنياهو" عن طواعية أمريكا؟
May 15, 2024

عمليّة رفح: هل يخرج "نتنياهو" عن طواعية أمريكا؟

عمليّة رفح: هل يخرج "نتنياهو" عن طواعية أمريكا؟

منذ أشهر، لوّح نتنياهو باجتياح رفح والقيام بعملية عسكرية نوعية معتبرا "أن عدم دخول جيشه إلى رفح ومواجهة كتائب حماس هناك سيكون بمثابة خسارة الحرب". (فوكس نيوز صنداي، 2024/02/11).

في المقابل، تباينت ردود الفعل الرسمية الأمريكية بين الرفض المطلق والدعوة إلى التأجيل بسبب وجود عدد من المدنيين يُفترض إجلاؤهم قبل القيام بأية عملية عسكرية.

فإلى أي مدى تعتبر أمريكا جادة في رفض مقترح اجتياح رفح وهي الحليف الأول والداعم الأساسي لكيان يهود في هذه الحرب؟ وهل ستتمكن من إلجام نتنياهو وكبح جماحه هذه المرة أم أنه سيلطخ يديها في مزيد من الدماء البريئة خاصة بعد نجاحه في المناورة وإطالة أمد الحرب ليصل بها إلى نقطة السيطرة على معبر رفح؟

بداية، وقبل استجلاء حقيقة الموقف الأمريكي من إصرار نتنياهو على دخول منطقة رفح، لا بد من التذكير بالنقاط التالية لأهميتها:

أولا: إن كيان يهود هو مشروع غربي استعماري، زرع في خاصرة الأمة لمنع وحدتها على أساس الإسلام، وهذا الكيان الوظيفي تتولاه الآن وترعاه الدولة الأولى في العالم (أمريكا) خدمة لأهدافها الإقليمية والدولية وسعيا للحفاظ على هيمنتها الاستعمارية في المنطقة ضمن سياق الحرب الحضارية المعلنة على الإسلام.

ثانيا: لا يوجد أي خلاف بين أمريكا وكيان يهود على ضرورة بقاء هذا المشروع الاستعماري كورم سرطاني خبيث في جسد الأمة، بل إن بقاءه هو مصلحة استراتيجية وضرورة حيوية لدى الغرب كلّه وفي مقدمته أمريكا التي تعتبره ابنها المدلل، ولذلك تنادت كل قوى الكفر لحماية هذا الكيان من خطر الزوال بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023م.

ثالثا: إن الخلاف قد يكون مع من يعطلون المشروع الأمريكي أو يخرجون عن الخط المرسوم لهم في استراتيجية أمريكا في المنطقة ما قد يهدد الأمن القومي الأمريكي، لذلك فهي تضطر أحيانا إلى التدخل أو إلى وضع بعض الخطوط الحمراء، حفاظا على بقاء هذه القاعدة العسكرية المتقدمة في بلاد الإسلام. بل ربما نجدها تخشى على هذا الكيان حتى من قيادته إذا أصبحت تعرض المصالح الأمريكية للخطر أو تنذر بقرب زواله، وهذا ما بدا مع حكومة نتنياهو في أكثر من مناسبة...

لم يخف بايدن تأييده المطلق لكيان يهود خلال مسيرته الطويلة، كما جمعته علاقة وثيقة بنتنياهو الذي يناديه باسم الدلع "بيبي" حتى في أشد الفترات خلافا. وبينما كان أول المعانقين والمساندين له إثر الهجوم الذي تعرض له الكيان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023م، وهزّ صورته في العالم، فقد لوح بايدن للمرة الأولى بتعليق بلاده بعض الدعم العسكري لكيان يهود، والذي يوازي 3 مليارات دولار سنويا، لدفعه إلى الامتناع عن شن هجوم واسع على المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة.

حيث كشف بايدن في تصريحات لشبكة سي إن إن يوم الأربعاء 2024/05/08، أنه سيمتنع عن تزويد (إسرائيل) بالقنابل وقذائف المدفعية في حال مضت في خططها بشأن رفح، بعدما أكدت إدارته أنها علّقت شحنة تتضمن آلاف القنابل الثقيلة لسلاح الجو.

وفيما تحاول الإدارة الأمريكية ضمان أمن الكيان على المدى الطويل، فتتعامل مع الوضع بدقة وحساسية نابعة من فهم لحقيقة فشل نتنياهو في استعادة المحتجزين وإنهاء وجود حماس وبالتالي في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب، ومن إدراكها لعواقب توسيع نطاق الحرب وتبعات فتح عدة جبهات للقتال على القدرة القتالية لهذا الجيش المتقهقر، بل من خشيتها على مستقبل الكيان برمّته، يصر نتنياهو في المقابل على سياسة الهروب إلى الأمام بكل ما يعنيه ذلك من تعنت وتمرد على سياسات أمريكا ومن تجاهل للحقائق من حوله، طالبا المزيد من الدعم، فيغمض عينيه عن تنامي الغضب العالمي ضد جرائم هذا الكيان وانحسار حجم الدعم الغربي ويصم آذانه عن ارتفاع الأصوات المطالبة بتنحيته في داخل كيان يهود نفسه، وفوق هذا وذاك فهو لا يبدو أنه يعبأ بحجم الهزائم الميدانية الساحقة التي مني بها جيشه على أيدي أبطال غزة.

ولذلك كانت التصريحات الأمريكية تصبّ في سياق حماية الكيان من تمادي نتنياهو في غيّه:

  • فقد حثّ الرئيس الأمريكي رئيس وزراء كيان يهود على عدم شنّ عملية عسكرية برية في رفح بجنوب قطاع غزة "من دون خطة ذات مصداقية وقابلة للتنفيذ" لحماية المدنيين، وذكر البيت الأبيض في بيان أن بايدن أكد مجددا دعمه للهدف المشترك المتمثل في هزيمة حماس وضمان أمن (إسرائيل) على المدى الطويل. (دويتشه فيله، 2024/02/11).
  • وفي سياق إلزام مصر بالموقف الأمريكي، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن حدّد موقفه بوضوح بشأن رفح، حيث لن يسمح بتدخل بري (إسرائيلي) في رفح. وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع سامح شكري وزير الخارجية عقب مباحثاتهما بالقاهرة، مساء الخميس 2024/03/21، أن (إسرائيل) إذا شنت عملية برية في رفح ستكون خطوة خاطئة ولا يمكن دعمها من قِبل واشنطن. (الشروق المصرية، 2024/03/21).
  • ثم في تصريحات جديدة، كررت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الموقف عينه، فجاء على لسانها: "لقد كنا واضحين في محادثاتنا مع تل أبيب، وأكدنا بشتى الطرق أن أي عملية عسكرية كبيرة في رفح ستكون خطأً فادحاً". (العربية، 2024/03/25).

هذه عيّنة فقط من التصريحات والمواقف الأمريكية التي تصب جميعها في خانة رفض التصعيد العسكري في منطقة رفح، مع تلطيف الكلام، كما تتالت الأعمال السياسية والعسكرية التي حركتها أمريكا لكبح جماح نتنياهو وترويضه عسى أن يستفيق من غيبوبة غروره، فكان استدعاء عضو مجلس الحرب بيني غانتس إلى واشنطن بدون موافقة رئيس وزراء الكيان بل رغما عنه، وكانت صفعة الرد الإيراني المدروس والمنضبط، وكان ارتفاع سخونة جبهة جنوب لبنان وعدم هدوئها، وكانت استضافة تركيا لقادة حماس وإعلانها المتأخر لقطع علاقاتها التجارية مع الكيان، وكانت المواقف المصرية الرافضة للتدخل العسكري في رفح، وأيا كان من يقف وراء عملية استهداف (إسرائيلي) في الإسكندرية بمصر، فإنها تمثل صفعة أخرى على وجه نتنياهو ومجلس حربه المتلهف على الدخول إلى رفح. كل هذه الأعمال يرجح أن تكون أمريكا وراءها.

بل إن إشراف مدير المخابرات الأمريكية على المفاوضات بنفسه وتنقله بين القاهرة وتل أبيب في الفترة الأخيرة، كان كله في سياق الضغط على نتنياهو وإحراجه من خلال القيام بما عجز عن تحقيقه، من إطلاق لسراح الرهائن وتعقب لقادة حماس والعثور على أنفاقها السرية، فضلا عن تنسيق واضح مع الجانب المصري لتمكينه من القيام بعملية محدودة على محور فيلادلفيا وعلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ولكن شرط ذلك كله هو تجنب عملية شاملة في رفح.

فقد تناولت مباحثات مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز ورئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو إمكانية وقف الهجوم العسكري على رفح مقابل إطلاق سراح الرهائن لدى حماس، بحسب ما أكد مسؤول في كيان يهود لوكالة فرانس برس يوم الأربعاء الثامن من أيار/مايو 2024م.

كما عرضت واشنطن على كيان يهود تقديم معلومات استخباراتية حساسة لمساعدته على تحديد موقع قادة حماس والعثور على الأنفاق، مقابل التراجع عن عملية اجتياح واسع لرفح بحسب صحيفة واشنطن بوست. (سكاي نيوز، 2024/02/11). وهذا العرض الأمريكي، جاء بعد قرار بالإجماع لمجلس وزراء الحرب في كيان يهود، مواصلة العملية العسكرية في رفح، وذلك من أجل تعزيز إطلاق سراح الرهائن بحسب بيان المجلس الصادر يوم الاثنين 2024/05/06م.

وهكذا، تستمر أمريكا بقيادة بايدن في إحراج نتنياهو وإقامة الحجة عليه، وحتى كشف ألاعيبه ومناوراته، حيث قال مسؤول أمريكي إن (إسرائيل) لا تتفاوض بنية صادقة، وأضاف لرويترز "لم يتعامل نتنياهو وحكومة الحرب مع أحدث مرحلة من المفاوضات مع حماس بنية صادقة على ما يبدو". (سويس إنفو، 2024/05/06). كما لا يبدو أن أمريكا قد استخدمت كل أوراقها لردع نتنياهو، بل لا يزال في جعبتها المزيد.

أما نتنياهو، فلم يضاهه أحد من قادة هذا الكيان في صلفه وعجرفته وغروره وتعطشه لإراقة الدماء، وهو مستمر في مناوراته واستغلال كل الأزمات وتطويعها لغاياته الإجرامية الاستئصالية، متظاهرا بأنه مستعد للقتال بأظافره لإثارة التعاطف واستجلاب الدعم الغربي، مراهنا على سكوت أمريكا عن عربدة كيان داس بقدميه كل الأعراف والقوانين الدولية، حتى شاهد العالم أجمع كيف مزق مندوب كيان يهود في الأمم المتحدة ميثاق الأمم المتحدة نفسه.

كما يُراهن نتنياهو على ورقة الانتخابات الرئاسية الأمريكية هذا العام، والتي تفرض على بايدن استرضاء اليهود وكسب أصواتهم، خاصة مع تزايد حجم الضغط الذي يمارسه الحزب الجمهوري في اتجاه دعم حكومة نتنياهو. في الأثناء، يواصل جيش كيان يهود قصف شمال القطاع دون هوادة، معلنا سيطرته على الطريق الرئيسي الذي يفصل الجانبين الشرقي والغربي لمدينة رفح بعد السيطرة على المعبر، ولذلك فالأرجح أن يُحاول نتنياهو تجاوز الخطوط الحمراء بعد الحصول على ضوء أخضر لعملية عسكرية محدودة في رفح يُراد لها أن تستمر وتتوسع على أمل خفوت الاستياء والغضب لدى زعيم الديمقراطيين بايدن تزامنا مع الحملة الانتخابية.

ختاما، فإن مكر أمريكا ويهود لا يلغي مكر الله ولا يؤخر نصر الله لعباده المؤمنين، بل إن في أحداث طوفان الأقصى مؤشرات ربانية على تسارع الزمن نحو تحقق وعد الآخرة بإذن الله وزوال كيان يهود، وقد يجر نتنياهو هذا الكيان إلى حتفه بإذن الله متى أمسكت الأمة بزمام الأمور وحركت جيوش التحرير، فإن زمن المفاصلة الحضارية مع الإسلام قد حان، لتقتلع الخلافة الراشدة هذا الورم السرطاني وكل التعفنات الجرثومية التي أوجدها الغرب الرأسمالي في بلاد الإسلام.

﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً﴾

كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس وسام الأطرش – ولاية تونس

More from null

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

په نومونو مه غوليږئ، ځکه عبرت په دریځونو کې دی نه په نسبونو کې

هر کله چې موږ ته یو "نوی سمبول" وړاندې کیږي چې مسلمانی ریښې یا ختیځي بڼې لري، ډیری مسلمانان خوشحالیږي، او په داسې کافر نظام کې د "سیاسي نمایندګۍ" په نامه په یو وهم باندې هیلې جوړیږي چې اسلام د حکومت، عقیدې او شریعت په توګه نه مني.

موږ ټول هغه سخته خوشحالي یادوو چې په 2008 کې د اوباما په بریا سره د ډیری خلکو په احساساتو کې خپره شوه. هغه د کینیا زوی دی او یو مسلمان پلار لري! دلته ځینو فکر کاوه چې اسلام او مسلمانان د امریکایی نفوذ ته نږدې شوي، مګر اوباما د مسلمانانو لپاره ترټولو زیات ځورونکي ولسمشرانو څخه و، هغه لیبیا ویجاړه کړه، د سوریې په ناورین کې یې مرسته وکړه، او د خپلو الوتکو او سرتیرو سره یې افغانستان او عراق ته اور واچاوه، بلکې د خپلو وسیلو له لارې په یمن کې د وینو تویونکی و او د هغه دوره د امت په وړاندې د سیستماتیکې دښمنۍ دوام و.

نن ورځ دا صحنه تکراریږي، مګر په نویو نومونو سره. ځکه چې زوهران ممداني ته د یو مسلمان، مهاجر او ځوان په توګه ډیره پاملرنه کیږي، لکه څنګه چې هغه ژغورونکی وي! مګر لږ خلک د هغه سیاسي او فکري دریځونو ته ګوري. دا سړی د همجنس بازانو د سختو پلویانو څخه دی، د دوی په فعالیتونو کې برخه اخلي، او د دوی انحراف د بشري حقونو په توګه ګڼي!

دا څه ډول شرم دی چې خلک په هغه باندې هیلې لري؟! ایا دا د هماغه سیاسي او فکري ناکامۍ تکرار نه و چې امت پکې څو ځله ښکیل شوی دی؟! هو، ځکه چې دا په شکل سره ازمویل کیږي نه په جوهر سره! دا په موسکا سره غولیږي، او په عقیدې سره نه بلکې په احساساتو سره، په نومونو سره نه بلکې په مفاهیمو سره، او په سمبولونو سره نه بلکې په اصولو سره معامله کوي!

په شکلونو او نومونو باندې دا ډول لیوالتیا د مشروع سیاسي پوهاوي د نشتوالي پایله ده، ځکه چې اسلام په اصل، نوم یا نژاد نه اندازه کیږي، بلکې په بشپړ ډول د اسلام اصولو ته په ژمنتیا سره؛ د نظام، عقیدې او شریعت په توګه. او د هغه مسلمان لپاره هیڅ ارزښت نشته چې په اسلام حکومت نه کوي او نه یې نصرت کوي، بلکې کافر پانګوال نظام ته غاړه ږدي، او د "آزادۍ" په نوم کفر او انحراف ته توجیه ورکوي.

او ټول هغه مسلمانان دې پوه شي چې د هغه په ​​بریا خوشحاله شول او فکر یې کاوه چې دا د خیر تخم یا د پاڅون پیل دی، چې پاڅون د کفر له نظامونو څخه نه کیږي، نه د هغوی په وسایلو سره، نه د دوی د رایې ورکولو د صندوقونو له لارې، او نه د هغوی د اساسي قوانینو تر چت لاندې.

څوک چې ځان د دیموکراتیک نظام له لارې وړاندې کوي، د خپلو قوانینو د احترام قسم خوري، بیا د جنسي انحراف څخه دفاع کوي او هغه لمانځي، او هغه څه ته بلنه ورکوي چې خدای غصه کوي، هغه د اسلام نصرت کوونکی او د امت لپاره امید نه دی، بلکې د ښایسته کولو او نرمولو وسیله ده، او یو جعلي استازیتوب دی چې هیڅ ګټه نه رسوي.

په لویدیځ کې د ځینو هغو شخصیتونو لپاره چې اسلامي نومونه لري سیاسي بریاوې بلل کیږي، یوازې هغه ټوټې دي چې امت ته د تسکین په توګه وړاندې کیږي، ترڅو ورته وویل شي: وګورئ، زموږ د نظامونو له لارې بدلون ممکن دی.

 د دې "استازیتوب" حقیقت څه دی؟

لویدیځ د اسلام لپاره د حکومت دروازې نه خلاصوي، بلکې یوازې د هغو کسانو لپاره یې خلاصوي چې د دوی په ارزښتونو او افکارو کې ورسره یوځای کیږي. او هرڅوک چې د دوی نظام ته ننوځي باید د دوی اساسي قانون او وضعي قوانین ومني، او د اسلام له حکم څخه انکار وکړي، که هغه په دې راضي شي، هغه یو منل شوی ماډل کیږي، مګر ریښتینی مسلمان د دوی په وړاندې له خپلو ریښو څخه رد دی.

زهران ممداني څوک دی؟ او ولې دا وهم جوړیږي؟

هغه یو داسې شخص دی چې یو مسلمان نوم لري، مګر د اسلام د فطرت سره په بشپړه توګه مخالف یو منحرف اجنډا غوره کوي، د همجنس بازانو څخه ملاتړ کوي، او هغه څه ته وده ورکوي چې د "دوی حقونه" بلل کیږي، او هغه د دې څرګنده بیلګه ده چې څنګه لویدیځ خپل ماډلونه جوړوي: په نوم مسلمان، په عمل کې سیکولر، د لویدیځ لیبرال اجنډا ته خدمت کوي نور څه نه. بلکې د دې لپاره چې امت له خپلې اصلي لارې مشغول کړي، نو د دې پر ځای چې د اسلام او خلافت د دولت غوښتنه وکړي، د کفر په نظامونو کې د پارلماني څوکیو او پوستونو په اړه اندیښمن شي! او د دې پر ځای چې د فلسطین د آزادولو لپاره مخه کړي، د هغو کسانو په تمه دي چې د امریکا له کانګرس یا د اروپا له پارلمان څخه "د غزې دفاع" وکړي!

د دې حقیقت دا دی چې دا د ریښتیني بدلون د لارې تحریف دی، کوم چې د نبوت په طريقه د راشده خلافت تاسیس دی، چې د اسلام بیرغ اوچتوي، د خدای شریعت پلي کوي، او امت د یو خلیفه تر شا متحد کوي چې د هغه تر شا جنګیږي او له هغه څخه وېره کیږي.

نو په نومونو مه غولیږئ، او په هغه چا مه خوشحالیږئ چې تاسو ته په ظاهره منسوب وي او په محتوا کې ستاسو سره مخالفت لري، ځکه چې هرڅوک چې د سعید، علي یا زهران نوم لري زموږ د نبي محمد ﷺ په لاره نه دی.

او پوه شئ چې بدلون د کفر له پارلمانونو څخه نه راځي، بلکې د امت له لښکرو څخه راځي چې وخت یې رارسیدلی چې حرکت وکړي، او د هغوی له پوهو ځوانانو څخه چې شپه او ورځ د لویدیځ او د هغه د ملاتړو او په اسلامي او مسلمانو هیوادونو کې د خاینو پیروانو په سرونو د میز د اړولو لپاره کار کوي.

مسلمانان د دیموکراسۍ په ټاکنو او نه د لویدیځ د صندوقونو له لارې نه پاڅیږي، بلکې د اسلامي عقیدې پر بنسټ په ریښتیني پاڅون سره، د راشده خلافت د دولت په تاسیس سره چې اسلام ته خپل مقام بیرته ورکوي، مسلمانانو ته عزت ورکوي، او د دیموکراسۍ وهمونه ماتوي.

په نومونو مه غولیږئ، او خپلې هیلې په کفر په نظامونو کې په افرادو مه ځړئ، بلکې خپلې لویې پروژې ته وګرځئ: د اسلامي ژوند بیا پیل، دا یوازې د عزت، بریا او واک لار ده.

صحنه د پخوانیو غمونو یو سپکاوی تکرار دی: جعلي سمبولونه، لویدیځو نظامونو ته وفاداري، او د اسلام له لارې څخه انحراف. او هر څوک چې دې لارې ته لاسونه پړکوي، هغه امت ګمراه کوي. نو د خلافت پروژې ته راوګرځئ، او د اسلام دښمنانو ته اجازه مه ورکوئ چې ستاسو مشران او استازي جوړ کړي. عزت د دیموکراسۍ په چوکیو کې نه دی، بلکې د خلافت په تخت کې دی چې حزب التحریر ورته کار کوي او امت د دې فکري او سیاسي انحطاط څخه خبرداری ورکوي. موږ ته پرته د خلافت له دولت څخه بله خلاصی نشته، کوم چې اجازه نه ورکوي چې مسلمانان د هغه چا لخوا اداره شي چې د اسلام څخه پرته په بل دین باور لري، نه د هغه چا لخوا چې انحراف او ګمراهۍ ته جواز ورکوي، او نه د هغه چا لخوا چې خلکو ته د خدای له نازل شوي پرته بل څه قانون کوي.

دا لیکنه د حزب التحریر د مرکزي مطبوعاتي دفتر د راډیو لپاره ده

عبدالمحمود العامري – د یمن ولایت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ - د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

مصر د حکومتي شعارونو او تریخ واقعیت ترمنځ

د بې وزلۍ، او سرمایه دارۍ سیاستونو په اړه بشپړ حقیقت

د الاهرام ویب پاڼې د ۲۰۲۵ کال د نومبر په ۴مه نېټه د سه شنبې په ورځ خبر ورکړ چې د مصر لومړي وزیر د قطر په پلازمېنه دوحه کې د ټولنیزې پراختیا په دویمه نړیواله غونډه کې د ولسمشر په استازیتوب په خپله وینا کې وویل چې مصر په خپلو ټولو بڼو او اړخونو کې د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره یوه هر اړخیزه تګلاره پلي کوي، چې "څو اړخیزه بې وزلي" هم پکې شامله ده.

له کلونو راهیسې، په مصر کې هېڅ رسمي وینا داسې عبارتونه نه لري لکه "د بې وزلۍ د له منځه وړلو لپاره هر اړخیزه تګلاره" او "د مصر اقتصاد لپاره حقیقي پیل". چارواکي دا شعارونه په کنفرانسونو او غونډو کې تکراروي، چې د پانګونې پروژو، هوټلونو او تفریحي ځایونو ځلیدونکي انځورونه هم ورسره مل وي. خو واقعیت، لکه څنګه چې نړیوال راپورونه یې شاهدي ورکوي، بالکل توپیر لري. په مصر کې بې وزلي لا هم یوه پخه، بلکې مخ په زیاتیدونکې پدیده ده، سره له دې چې حکومت په پرله پسې توګه د ښه والي او پرمختګ ژمنه کوي.

د یونیسف، ایسکوا او د خوړو نړیوال پروګرام د ۲۰۲۴ او ۲۰۲۵ کلونو د راپورونو له مخې، نږدې یو له پنځو مصریانو څخه په څو اړخیزه بې وزلۍ کې ژوند کوي، په دې مانا چې دوی د ژوند له بنسټیزو اړخونو لکه تعلیم، روغتیا، کور، کار او خدماتو څخه بې برخې دي. همدارنګه، معلومات دا تاییدوي چې له ۴۹٪ څخه زیاتې کورنۍ د کافي خوړو په ترلاسه کولو کې له ستونزو سره مخ دي، دا یو ټکان ورکوونکی شمېر دی چې د ژوند د بحران ژورتیا منعکس کوي.

خو مالي بې وزلي، یعنې د ژوند د لګښتونو په پرتله د عاید کموالی، په تېزۍ سره زیات شوی، چې د انفلاسیون د پرله پسې څپو له امله د خلکو معاشونه، هڅې او سپما له منځه تللي دي، تر دې چې د مصریانو لویه برخه د دایمي کار کولو سره سره د مالي بې وزلۍ تر کرښې لاندې ده.

په داسې حال کې چې حکومت د "تکافل او کرامه" او "حياة كريمة" په څېر نوښتونو په اړه خبرې کوي، نړیوالې شمېرې ښيي چې دې پروګرامونو د بې وزلۍ جوړښت په بنسټیزه توګه نه دی بدل کړی، بلکې یوازې د لنډمهاله ارام بښونکو په څېر دي، لکه څاڅکي چې په دښته کې توی شي. د مصر کلیوالي سیمې چې د نفوس نیمایي برخه پکې ژوند کوي، لا هم د خدماتو د کمښت، د وړ کار د نشتوالي او د زیربناوو د خرابوالي له امله کړېږي. د ایسکوا راپور ټینګار کوي چې په کلیو کې بې برخېتوب په ښارونو کې څو چنده زیات دی، چې دا د شتمنۍ د ناسم ویش او پرله پسې بې پامۍ ښکارندویي کوي.

کله چې لومړی وزیر د هیواد له زوی څخه مننه کوي "چا چې له حکومت سره د اقتصادي سمون اقدامات زغملي"، نو په حقیقت کې هغه د هغو سیاستونو له امله د رښتینې کړاو شتون مني. خو دا اعتراف د کړنلارې د بدلون لامل نه ګرځي، بلکې د هماغې سرمایه دارۍ په لاره کې د لا زیات تګ لامل کیږي چې دا بحران یې رامنځته کړی دی.

هغه تش په نامه اصلاحات چې په ۲۰۱۶ کال کې د "تعویم" پروګرام، د سبسایډي د زیاتوالي او د مالیاتو د زیاتوالي سره پیل شول، اصلاح نه وه، بلکې د پورونو او کسر لګښت په بې وزلو بارول وو. په داسې حال کې چې چارواکي د "پیل" په اړه خبرې کوي، سترې پانګونې د لوکسو املاکو او سیاحتي پروژو په لور روانې دي چې د پانګوالو خدمت کوي، په داسې حال کې چې میلیونونه ځوانان د کار یا هستوګنې لپاره فرصتونه نه مومي. بلکې ډیری دا پروژې، لکه په مطروح کې د علم الروم سیمه چې پانګونه یې ۲۹ میلیارده ډالره اټکل شوې، د بهرنیو سرمایه دارۍ شراکتونه دي چې ځمکې او شتمنۍ ترلاسه کوي او هغه د پانګوالو لپاره د ګټې سرچینې ته بدلوي، نه د خلکو لپاره د رزق سرچینې ته.

نظام ځکه نه ناکامېږي چې فاسد دی، بلکې ځکه چې په یوه باطله فکري بنسټ روان دی چې هغه سرمایه داري نظام دی، کوم چې پیسې د دولت د ټولو سیاستونو محور ګرځوي. سرمایه داري په مطلقه توګه د مالکیت په ازادۍ ولاړه ده او اجازه ورکوي چې شتمني د هغه لږ شمېر خلکو په لاس کې راټوله شي چې د تولید وسیلې لري، په داسې حال کې چې اکثریت د مالیاتو، بیو او عمومي پورونو بار په غاړه اخلي.

له همدې امله، هغه څه چې د "ټولنیزې ساتنې پروګرامونه" بلل کیږي، یوازې د سرمایه دارۍ د وحشي څېرې د ښکلا کولو هڅه ده، او د یوه ظالم نظام عمر اوږدوي چې د بډایانو خیال ساتي او له بې وزلو څخه پیسې اخلي. د ناروغۍ د اصل په درملنې پر ځای؛ یعنې د شتمنۍ انحصار او په نړیوالو بنسټونو باندې د اقتصاد انحصار، یوازې د نقدي مرستو په ویش باندې بسنه کیږي، چې نه بې وزلي له منځه وړي او نه عزت ساتي.

سرپرستي په رعیت باندې د حاکم احسان نه دی، بلکې شرعي وجیبه ده، او هغه مسؤلیت دی چې الله تعالی به په دنیا او آخرت کې ترې پوښتنه کوي. هغه څه چې نن ورځ روان دي، د خلکو چارو ته قصدي بې پامي ده، او د پیسو نړیوال صندوق او نړیوال بانک څخه د مشروطو پورونو په ګټه د سرپرستۍ له وجیبې څخه لاس اخیستل دي.

دولت د بې وزله او بهرني پور ورکوونکي ترمنځ منځګړی ګرځېدلی، مالیات وضع کوي، سبسایډي کموي او عامه شتمنۍ پلوري ترڅو هغه لوی کسر ډک کړي چې پخپله سرمایه داري نظام جوړ کړی دی. په دې ټولو کې هغه شرعي مفاهیم غیر حاضر دي چې اقتصاد تنظیموي، لکه د سود حرامول، د عامو شتمنیو د افرادو لخوا د مالکیت منع کول، او د مسلمانانو له بیت المال څخه په رعیت باندې د نفقه کولو وجوب.

اسلام یو بشپړ اقتصادي نظام وړاندې کړی چې بې وزلي له خپلو ریښو څخه له منځه وړي، نه یوازې د نقدي مرستو یا ښکلاکوونکو پروژو سره. دا نظام په ثابتو شرعي بنسټونو ولاړ دی، چې تر ټولو مهم یې دا دي:

۱- د سود او سودي پورونو حرامول چې دولت سره تړلي او منابع یې له منځه وړي، د سود په له منځه تلو سره له نړیوالو بنسټونو څخه د اقتصاد انحصار له منځه ځي، او د امت مالي خپلواکي بېرته راګرځول کېږي.

۲- د ملکیتونو درې ډوله کول:

شخصي ملکیت: لکه کورونه، هټۍ او شخصي کروندې...

عامه ملکیت: په دې کې لویې شتمنۍ شاملې دي لکه تېل، ګاز، منرالونه او اوبه...

د دولت ملکیت: لکه د فیء ځمکې، رکاز او خراج...

په دې وېش سره عدالت ټینګېږي، ځکه چې لږ شمېر خلکو ته د امت د منابعو د انحصار کولو اجازه نه ورکول کېږي.

۳- د رعیت د هر فرد لپاره د کفایت ضمانت: دولت په خپله سرپرستۍ کې د هر انسان لپاره د خوراک، جامو او کور په څېر بنسټیزو اړتیاوو ضمانت کوي، که چیرې هغه د کار کولو توان ونلري، نو د بیت المال په هغه باندې نفقه کول واجب دي.

۴- زکات او لازمي نفقه: زکات احسان نه دی، بلکې فریضه ده، دولت یې راټولوي او د خپلو شرعي مصرفونو لپاره یې بې وزلو، مسکینانو او پورمندانو ته مصرفوي. دا د وېش یوه اغېزمنه وسیله ده چې پیسې په ټولنه کې د ژوند دورې ته بېرته راګرځوي.

د تولیدي کار هڅولو او د استحصال منع کولو، او په ریښتینو ګټورو پروژو کې د منابعو پانګونې ته هڅولو سره، لکه درنې او نظامي صنعتونه نه په قمار او لوکسو املاکو او فرضي پروژو کې. د دې تر څنګ د بیو تنظیم د حقیقي عرضې او تقاضا سره نه د احتکار او نه د تعویم سره.

یوازې د نبوت په منهج خلافت دی چې د دې احکامو په عملي کولو قادر دی، ځکه چې هغه د اسلامي عقیدې پر بنسټ جوړ شوی، او موخه یې د خلکو د چارو پالنه ده نه د هغوی د پیسو راټولول. د خلافت په سیوري کې، نه سود شته او نه مشروطه پورونه، او نه پردیو ته د عامو شتمنیو پلورل شته، بلکې منابع د امت د ګټو د ترلاسه کولو په موخه اداره کیږي، او بیت المال د دولتي منابعو، خراج، انفال او عامه ملکیت څخه د روغتیايي پاملرنې، تعلیم او عامه اسانتیاوو د تمویل مسؤلیت په غاړه اخلي.

خو د بې وزلو بنسټیزې اړتیاوې د هر فرد په توګه تضمین کیږي، نه د لنډمهاله صدقاتو له لارې بلکې د یوه تضمین شوي شرعي حق په توګه. له همدې امله په اسلام کې د بې وزلۍ سره مبارزه یو سیاسي شعار نه دی، بلکې د ژوند یو بشپړ نظام دی چې عدالت قایموي او ظلم منع کوي او شتمني خپلو مالکینو ته بېرته سپاري.

د رسمي وینا او ژوندي واقعیت ترمنځ لویه فاصله ده چې له هیچا څخه پټه نه ده. په داسې حال کې چې حکومت د خپلو "ستر" پروژو او "حقیقي پیل" په اړه سندرې وايي، میلیونونه مصریان د بې وزلۍ تر کرښې لاندې ژوند کوي، د لوړې بیې، بې روزګارۍ او د امید نشتوالي څخه کړېږي. حقیقت دا دی چې دا کړاو به تر هغه وخته پورې له منځه لاړ نشي تر څو چې مصر د سرمایه دارۍ په لاره روان وي، خپل اقتصاد سود خورو ته سپاري او د نړیوالو بنسټونو سیاستونو ته غاړه ږدي.

د مصر کړکېچونه او ستونزې انساني ستونزې دي نه مادي، او هغه شرعي احکام ورسره تړلي دي چې د اسلام پر بنسټ یې د چلند او درملنې څرنګوالی څرګندوي، او حل لارې د سترګو پټولو په پرتله اسانه دي، مګر هغه باوري ادارې ته اړتیا لري چې آزاده اراده ولري او وغواړي په سمه لاره ولاړ شي او په ریښتیا سره د مصر او د هغې د خلکو لپاره ښه وغواړي، او بیا دا اداره باید ټول هغه قراردادونه بیاکتنه کړي چې پخوا شوي او د ټولو هغو شرکتونو سره کیږي چې د هیواد شتمنۍ انحصاروي او څه چې د هغې عامه ملکیت دی، په ځانګړې توګه د ګاز، تېلو، سرو زرو او نورو منرالونو او شتمنیو د سپړلو شرکتونه، او دا ټول شرکتونه وباسي ځکه چې دوی په اصل کې استعماري شرکتونه دي چې د هیواد شتمنۍ لوټ کوي، او بیا یو نوی تړون جوړ کړي چې خلکو ته د هیواد په شتمنیو واک ورکړي او داسې شرکتونه جوړ یا په کرایه ونیسي چې د تیلو، ګازو، سرو زرو او نورو منرالونو له زیرمو څخه د شتمنیو په تولید بوخت وي او دا شتمنۍ بیا په خلکو وویشي، بیا به خلک د دې جوګه شي چې هغه مړې ځمکې وکري چې دولت به دوی ته د هغې د حق په توګه د ګټې اخیستنې توان ورکړي، او دوی به دا هم وکولی شي چې هغه څه جوړ کړي چې باید جوړ شي ترڅو د مصر اقتصاد لوړ کړي او د هغې خلکو ته کفایت وکړي، او دولت به دوی په دې لاره کې ملاتړ وکړي، او دا ټول تصور نه دی او نه د پیښېدو وړ نه دی او نه یوه پروژه ده چې موږ یې د تجربې لپاره وړاندې کوو چې بریالۍ شي یا ناکامه شي، بلکې دا شرعي احکام دي چې په دولت او رعیت لازم دي، نو دولت ته دا اجازه نشته چې د هیواد شتمنۍ چې د خلکو ملکیت دی په داسې پلمو ضایع کړي چې تړونونه یې منظور کړي او ملاتړ یې کړی او ظالمانه نړیوالو قوانینو یې ساتنه کوي، او نه ورته دا اجازه شته چې خلک ترې منع کړي بلکې باید هر هغه لاس پرې کړي چې د خلکو شتمنیو ته د لوټ په توګه اوږدېږي، دا هغه څه دي چې اسلام وړاندې کوي او باید پلي شي، مګر دا د اسلام د نورو نظامونو څخه جلا نه پلي کېږي بلکې دا یوازې د نبوت په منهج د خلافت د دولت له لارې پلي کېږي، دا هغه دولت دی چې د هغې غم او دعوت د تحریر ګوند په غاړه لري او مصر او د هغې خلک، ملت او پوځ ته د دې لپاره له هغه سره په ګډه کار کولو ته بلنه ورکوي، خدای دې د خپل لوري څخه فتحه ولیکي او موږ هغه په ​​داسې واقعیت کې وینو چې اسلام او د هغه خلک عزتمن کړي، ای الله ژر تر ژره.

﴿وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾

د تحریر ګوند مرکزي مطبوعاتي دفتر لخوا لیکل شوی

سعید فضل

په مصر کې د تحریر ګوند د مطبوعاتي دفتر غړی