نظرة على الأخبار  12-01-2024
January 13, 2024

نظرة على الأخبار 12-01-2024

نظرة على الأخبار  12-01-2024

عباس يعارض التهجير وهو مستمر بالتنسيق مع كيان يهود

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم 2024/1/10: "لن نسمح بحدوث التهجير لأي مواطن فلسطيني سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية". هذا وإن لدى عباس وسلطته نحو 60 ألفا من أجهزة الأمن ولا يعملون شيئا لحماية الناس في الضفة من تعديات يهود المستمرة، فهل سيقوم عباس وشلته في السلطة بمنع تهجير أهل الضفة؟! بل إن هذه الآلاف المؤلفة من أجهزة الأمن تقوم بحماية اليهود من المقاومين من أهل فلسطين تحت مسمى التنسيق الأمني ويزودون اليهود بالمعلومات عن المقاومين وأهاليهم. وقد صرح عباس نفسه بأن التنسيق الأمني مع (إسرائيل) "مقدس". أي إن العمالة والخيانة مقدسة عنده! وهو يؤكد أنه عبد ذليل رضي بالذل والمهانة والقيام بخدمة الأعداء، وقد تنازل هو ومنظمته وسلفه عرفات عن 80% من فلسطين، مقابل أن يعيش منعما هو وأولاده وعصابته في السلطة ومن لف لفيفهم.

----------

حكام الأردن ومصر والسلطة الفلسطينية يرفضون الضغط على كيان يهود لوقف عدوانه

اجتمع ملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس المصري السيسي ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في العقبة يوم 2024/1/10 وذلك بعد اجتماع وزير خارجية أمريكا مع كل منهم على انفراد. وقد أكدوا "ضرورة الاستمرار بالضغط لوقف العدوان (الإسرائيلي) على غزة وحماية المدنيين العزل وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل كاف" إلى القطاع. وحذروا من "محاولات إعادة احتلال أجزاء من غزة أو إقامة مناطق آمنة فيها"، وأكدوا "ضرورة تمكين أهالي غزة من العودة إلى بيوتهم ورفضوا خطط التهجير للفلسطينيين من الضفة والقطاع"، ودعوا الدول العربية والدول الفاعلة إلى العمل "لإيجاد أفق سياسي للقضية الفلسطينية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين". فقد قاموا بهذا الاجتماع ليظهروا أنهم أصحاب قرار وهم ليسوا كذلك، وإنما أرادوا أن يكرروا ما أملى عليهم الوزير الأمريكي اليهودي، ويطلبون منه الضغط على كيان يهود، وهم لا يقومون بأي عمل للضغط على هذا الكيان الإجرامي ولو بأدنى الأعمال مثل إنهاء التطبيع والاتفاقات وقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والتنسيق الأمني مع كيان يهود، ولا يقومون بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد واتفاقية أوسلو واتفاقية وادي عربة، والتخلي عن تبني مشروع حل الدولتين الأمريكي الذي يثبّت كيان يهود.

----------

بلينكن: نقف مع (إسرائيل) لضمان عدم تكرار هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر مرة أخرى

صرح وزير خارجية أمريكا بلينكن بعد لقائه زعماء كيان يهود يوم 2024/1/9 قائلا: "هذه الخسائر البشرية الهائلة هي أحد الأسباب العديدة التي تجعلنا نواصل الوقوف مع (إسرائيل) لضمان عدم تكرار هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر مرة أخرى. ولهذا السبب أيضا نركز بشكل مكثف على إعادة الرهائن المتبقين إلى ديارهم ومعالجة الأزمة الإنسانية.. ومنع الصراع من الانتشار. ولهذا السبب فإننا نعمل بشكل عاجل لصياغة مسار نحو السلام والأمن الدائمين في هذه المنطقة". ورفض الوزير الأمريكي اليهودي تهمة الإبادة الجماعية والقتل الجماعي الذي يمارسه كيان يهود، وادّعى أن "رفع دعوى ضد (إسرائيل) يصرف انتباه العالم عن كل الجهود الهامة". وأبدى انزعاجه الشديد من الذين يهاجمون (إسرائيل) ويدعون إلى إبادتها والقتل الجماعي لليهود. وذكر أنه جاء إلى (إسرائيل) بعد لقائه قادة تركيا واليونان والأردن وقطر والإمارات والسعودية وقال "إن هؤلاء القادة يشاطروننا قلقنا إزاء انتشار الصراع، فهم جميعهم ملتزمون باستخدام نفوذهم للحيلولة دون التصعيد وفتح جبهات جديدة". وبرر لما يقوم به كيان يهود من قتل للمدنيين وخاصة الأطفال لأنه حسب ادعائه أن العدو يختبئ ويطلق النار من المدارس والمستشفيات.

وقال "عندما خاطب الرئيس بايدن شعب (إسرائيل) بعد أيام من هجوم 7 تشرين أول/أكتوبر قدم تعهدا بسيطا للغاية وهو أن: الولايات المتحدة تدعم (إسرائيل) اليوم وغدا ودائما. إن الصداقة التي تربط بين بلدينا استثنائية حقا..." (موقع وزارة الخارجية الأمريكية 2024/1/9)

إن أمريكا هي التي أسست كيان يهود وهي التي تموله وتدعمه وتسنده، وأكثر ما يهمها هو الحفاظ على هذا الكيان من الزوال. ووزير خارجيتها يأتي ويؤكد كل ذلك. وقد أعلن رفض أمريكا وقف إطلاق النار في غزة الآن، أي أن أمريكا تدعم استمرار القتل للأطفال وللنساء وللرجال العزل والتدمير في غزة ويتم كل ذلك بسلاحها. ويطلب من حكام البلاد العربية والإسلامية الصمت على كل هذه المذابح والدمار، لأنه حسب مفاهيم السياسة الديمقراطية لا يوجد في السياسة إنسانية ولا أخلاق ولا رحمة! وقد فعلت أمريكا مثل ذلك في أفغانستان والعراق وغيرهما... وعليهم أن ينتظروا حل الدولتين الذي تخدع أمريكا به الناس، ولهذا ترفض تهجير سكان الضفة وغزة. إذ إن التهجير سينهي الحديث عن حل الدولتين كما انتهى الحديث عن مشروع حل الدولة العلمانية الإنجليزي ولا يبقى إلا حل الخلافة والجهاد.

-----------

مسؤول يهودي: أن نحرق ونهدم المباني خير من أن يتأذي الجنود

نقلت صحيفة هآرتس اليهودية يوم 2024/1/10 عن نائب في الكنيست عن حزب الليكود نيسيم فاتوري قوله: "أقف وراء كلامي، أن نحرق ونهدم المباني خير من أن يتأذي الجنود". وقال "في شمال قطاع غزة، قمنا بإجلاء الجميع، وتمكنا من إجلاء مليون و900 ألف شخص بشكل منظم، وبقي 100 ألف، ولا أعتقد أن هناك أي أبرياء هناك الآن". وكان هذا النائب قد كتب على موقع إكس في شهر كانون الأول من نهاية العام الماضي "يجب حرق غزة". ومثل ذلك صرح العديد من المسؤولين اليهود. فقد أظهروا شدة العداوة للذين آمنوا. وهم يمارسون هذه الأعمال الوحشية وكأنهم يعطون الحق للنازيين في ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية ضدهم.

ويتجرأ يهود الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة على التفوه بهذه الأقوال والقيام بهذه الأفعال الشنيعة في غزة، لأنهم ضمنوا عدم تحرك أي جيش في البلاد الإسلامية بسبب خيانة الحكام للأمة وضمنوا سند أمريكا ودول الغرب لهم.

----------

منظمة "العدالة للجميع": المسلمون بالهند يتعرضون للتمييز في التعليم والعمل ولسوء المعاملة

نقلت وكالة الأناضول يوم 2024/1/10 عن عبد الملك مجاهد رئيس منظمة "العدالة للجميع" التي تتخذ من مدينة شيكاغو الأمريكية مقرا لها والذي يتمتع بصفة استشارية لدى الأمم المتحدة قوله: "إن المسلمين في الهند يتعرضون للتمييز في التعليم والعمل وينظر إليهم على أنهم دون الهندوس ما جعل حياتهم تزيد صعوبة كل يوم". وقال: "إن المسلمين الذين يكملون تعليمهم بدرجات عالية لا يمكنهم العثور على عمل ويتم توظيفهم في وظائف لا تتطلب تعليما إلزاميا". وذكر مثالاً؛ "شاب مسلم يستقل عربة دراجة في نيودلهي أنه وإخوته أكملوا درجة الماجستير ولم يمنحهم أحد وظيفة وأنهم يعملون في مثل هذه الوظائف التي لا تتطلب التعليم" وقال: "هناك فرق بنسبة 15% تقريبا بين مستوى المسلمين ومستوى تعليم الهندوس".

وأشار إلى مقطع فيديو لمعلمة هندوسية قامت في شهر آب الماضي بإهانة طفل عمره 7 سنوات أمام زملائه في الصف بسبب دينه وطلبت من زملائه التلاميذ أن يصفعوه. وأن المعلمة أطلقت على الفتى اسم "محمدان" بدلا من مسلم، وهو ما يعتبر إهانة وإهانة للأمهات المسلمات. وذكر أنه تم منع الفتيات المسلمات المحجبات في بعض ولايات الهند، وأن أكثر من 100 ألف فتاة مسلمة لم تتمكن من الدراسة لعدة سنوات لهذا السبب".

وذكر أن "التمييز ليس فقط في مجال التعليم ولكن أيضا في المناهج الدراسية فإنهم يحاولون القضاء على التراث الإسلامي. فكتب المرحلة الإعدادية تحتوي على نصوص مثل (أولئك الذين يأكلون لحوم البقر هم كاذبون، غشاشون ويسيئون المعاملة). وأن هناك هجوماً كبيراً ضد الشركات الإسلامية ودعوات لمقاطعة رجال الأعمال المسلمين ومحاولة إثارة الرأي العام ضد الأغنياء المسلمين" وأنهم "يصورون الذبح الحلال على أنه تعذيب للحيوانات" ويغلقون محلات جزارة فقد "أغلقت السلطات الهندية في ولاية واحدة نحو 50 ألف محل جزارة".

فأصبح الهندوس عبدة البقر والفئران وسائر الحيوانات يتعالون على من أسلم وجهه لله سبحانه وتعالى! وذلك بسبب تخاذل حكام الباكستان وبنغلادش على وجه الخصوص، وعدم نصرتهم للمسلمين ووقوفهم في وجه هؤلاء الأذلاء المتعالين. وكذلك حكام البلاد الإسلامية الأخرى يتعاملون مع الهند غير مكترثين بعنصريتها وبمعاملتها السيئة للمسلمين.

ومن جانب آخر فإن وكالة الاستخبارات الهندية تعتقل المسلمين العاملين للإسلام، وقد اتهمت نحو 16 معتقلا بأنهم أعضاء في حزب التحرير ولفقت ضدهم افتراءات بأنهم يمارسون الكفاح المسلح تبريرا لرئيس وزرائهم الهندوسي مودي بحظر الحزب. وقد أصدر مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بيانا صحفيا يوم 2024/1/4 يستنكر افتراءات مخابراتهم ويفند اتهاماتهم ويبين حقيقة الحزب وطريقته بأنه حزب سياسي لا يقوم بالأعمال المادية وإنما يحمل الدعوة فكريا وسياسيا كما حملها رسول الله ﷺ.

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar