December 21, 2024 7611 views

جواب سؤال: أحداث سوريا وسقوط نظام الأسد

جواب سؤال

أحداث سوريا وسقوط نظام الأسد

السؤال:

نشرت الشرق الأوسط في 2024/12/8م: (وسقط نظام الأسد: أعلنت المعارضة السورية، اليوم الأحد، أنها حررت دمشق وأسقطت حكم الرئيس بشار الأسد الذي امتد 24 عاماً. وورد في بيان المعارضة على شاشة التلفزيون الرسمي: "تم بحمد لله تحرير مدينة دمشق وإسقاط الطاغية بشار الأسد". وأضافت المعارضة أنه تم إطلاق سراح جميع المعتقلين).

وكانت هيئة تحرير الشام قد بدأت الهجوم في الشمال السوري بعنوان "ردع العدوان" في 2024/11/27، وتبعها الجيش الوطني السوري في هجومه بعنوان "فجر الحرية" في 2024/11/30.. وتمت السيطرة على حلب بالإضافة إلى إكمال السيطرة على كل مناطق إدلب، ثم حماة، وحمص.. واليوم دمشق.. وكل ذلك في نحو عشرة أيام.. فما حقيقة ما يجري في سوريا؟ وشكراً.

الجواب:

حتى تتضح الأمور لا بد من النظر في الحقائق التالية:

أولاً: الفصائل التي بدأت الهجوم: بحسب بي بي سي، 2024/11/28 فإن الفصائل المشاركة في الهجوم هي "غرفة عمليات الفتح المبين"، والتي تقودها هيئة تحرير الشام وتضم الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من تركيا، وجماعة جيش العزة... وكذلك الجيش الوطني السوري، والذي يمثل تحالفاً لفصائل معارضة مدعومة من تركيا ولا ينخرط في غرفة عمليات الفتح المبين.. وبذلك فإن جل الفصائل المشاركة في الهجوم هي فصائل تابعة لتركيا وموالية لها، فالجيش الوطني صناعتها، وهيئة تحرير الشام تحت سمع وبصر تركيا، والتقارب بين الهيئة وتركيا لافت لنظر كل ذي عينين.

ثانياً: إن هذه التحركات التي كانت في البداية أشبه برسالة تأديب إلى بشار لأنه لم يستجب لطلبات أردوغان حيث طلب من الرئيس الروسي بوتين: (العمل على دفع محادثات التطبيع بين أنقرة ودمشق وأن يقبل بشار الدعوة التي وجهها إليه للقائه"... رويترز 2024/10/25)، إلا أن بشار لم يستجب بل طلب سحب القوات التركية واشترط وماطل، وأكد لافروف الوسيط الروسي ذلك وقال لصحيفة حريات التركية يوم 2024/11/1 أن بشار يطلب انسحاب القوات التركية "..أن العقبة الرئيسية أمام ذلك هي وجود القوات التركية في شمال سوريا" فغضب أردوغان وأعطى الضوء الأخضر للهيئة والجيش الوطني للتحرك: (وتقول مصادر من المعارضة على اتصال بالمخابرات التركية إن أنقرة أعطت الضوء الأخضر للهجوم. دوتشي فيليه الألمانية، 2024/11/30).

ثالثاً: لكن هذا التحرك وإن كان في البداية لتحرير مناطق خفض التصعيد حول إدلب مدفوعاً بعدم استجابة بشار بعروض تركيا عليه للتفاوض من أجل حل سياسي بينه وبين المعارضة، إلا أن قطاعات كبيرة من الشعب التي تعاني من ظلم بشار قد استغلت ذلك وانطلقت في جميع الجبهات، ولم تقف عند حدود ما خطط له أصلاً في خطوط خفض التصعيد حول إدلب، بل تجاوزت ذلك في مختلف مناطق سوريا.. ولأن الجيش السوري كان هو الآخر يعاني من ظلم بشار ولا قناعة لديه بالدفاع عنه، لذلك توالت انسحاباته.. ومن ثم دخلت قطاعات الشعب المتحركة بعد مناطق خفض التصعيد إلى حلب وحماة ثم حمص وأخيراً وصلت تحركات الشعب السوري إلى دمشق، وكل ذلك تم بتسارع في عشرة أيام منذ انطلاق التحركات في 2024/11/27.

رابعاً: مواقف الأطراف الإقليمية والدولية

1-أما إيران وروسيا: فصدمتا بما يحدث وقامت روسيا بتعزيز الأمن في قاعدة حميميم الجوية وطرطوس البحرية وأجرى البلدان اتصالاً بينهما (بحث وزير الخارجية الإيراني عراقجي مع نظيره الروسي لافروف التطورات في سوريا، ... الأناضول، 2024/11/30).

وعقب هذا الهجوم تحركت إيران دبلوماسيا لوقفه وحل الإشكاليات مع تركيا، فوصل وزير خارجيتها عباس عراقجي إلى أنقرة يوم 2024/12/2، واجتمع مع نظيره التركي حقان فيدان.. الذي تحدث مع نظيره الأمريكي بلينكن فقال: ("إن العملية السياسية بين النظام والمعارضة يجب أن تفضي إلى نتائج إيجابية من أجل السلام والهدوء في سوريا"... الأناضول 2024/12/1).

2-وأما تركيا: فقد كانت تريد الحل السياسي مع بشار بالتفاوض السلمي، كما كانت أمريكا تريد ذلك، لكن بشار ظن أنه يمكنه الحصول على ميزات بأن لا يستجيب بسرعة، فكانت أجوبته على عروض أردوغان فيها المماطلة، ظناً منه أن ذلك لن يغضب أمريكا، ويبدو أن أردوغان تضايق من ذلك، فأخذ موافقة أمريكا بأن يلقن بشار درساً فيكون الحل التفاوضي في أجواء قتالية ظاهرها النصر لأردوغان على بشار.. وعليه فقد دفع فصائل المعارضة للهجوم مع دعمهم بما يلزم من سلاح وبمعلومات استخبارية:

أ-قال أردوغان يوم 2024/10/25 للصحفيين بعد لقائه بوتين على هامش مؤتمر بريكس في قازان إنه ("طلب من الرئيس الروسي بوتين العمل على دفع محادثات التطبيع بين أنقرة ودمشق وأن يقبل بشار الدعوة التي وجهها إليه للقائه"... رويترز 2024/10/25).

ب-وقد أجاب الوسطاء الروس أردوغان أكثر من مرة أن هناك شروطا لبشار أسد للاجتماع به والتطبيع معه، منها سحب القوات التركية من سوريا.. وأكد لافروف وزير خارجية روسيا لصحيفة حريات التركية يوم 2024/11/1 أن "كلا من تركيا وسوريا تبديان اهتماما جديا باستئناف الحوار من أجل تطبيع العلاقات، وأن العقبة الرئيسية أمام ذلك هي وجود القوات التركية في شمال سوريا". فهذا يدل على تعنت بشار الذي استغل موقف أردوغان المتهالك على التطبيع، وكذلك استغل دعم الدول العربية له فرأى أن أمريكا ما زالت تريده لأنها لم تجد بديلا عنه!

ج- وعندما استيأس النظام التركي من الحل التفاوضي مع بشار في ظل هذه الظروف، أخذ موافقة أمريكا على أن يتم الحل التفاوضي بمقدمة عسكرية ضاغطة على بشار فحرك أردوغان الفصائلَ المسلحة منذ يوم 2024/11/27 ويدل على ذلك أن النظام التركي هو الذي سمح لها بأن تنطلق للضغط على نظام بشار أي بضوء أخضر من تركيا (وتقول مصادر من المعارضة على اتصال بالمخابرات التركية إن أنقرة أعطت الضوء الأخضر للهجوم. دوتشي فيليه الألمانية، 2024/11/30)؛ وذلك لكي يقبل بشار الجلوس مع أردوغان والتطبيع مع تركيا والمصالحة مع المعارضة.. ثم الحل السياسي وفق المواصفات الأمريكية! أي "مرحلة جديدة" لسوريا كما قال أردوغان خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش (شدد الرئيس التركي طيب أردوغان، الخميس، على أن سوريا تدخل مرحلة جديدة يجري إدارتها بهدوء... عربي21، 2024/12/5)

3-وأما أمريكا: فلم تتفاجأ بهجوم المعارضة السورية، وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان: (لم يفاجئنا استغلال المعارضة السورية المسلحة للظروف الجديدة. الجزيرة نت، 2024/12/1)، ولم تبد انزعاجاً، فوفق ما نقلته الجزيرة نت، 2024/12/1 عن البيت الأبيض قوله: (نراقب الوضع في سوريا وأجرينا اتصالات مع عواصم إقليمية خلال الساعات الـ48 الماضية...)، (وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي شون سافيت ("الولايات المتحدة، تحث مع شركائها وحلفائها، على خفض التصعيد وحماية المدنيين والأقليات، وبدء عملية سياسية جادة وموثوقة يمكن أن تنهي هذه الحرب الأهلية مرة واحدة وإلى الأبد من خلال تسوية سياسية تتفق مع قرار مجلس الأمن رقم 2254". آر تي، 2024/12/1).. وذكرت الجزيرة على موقعها في 2024/12/2: (أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً قالت فيه "إن التصعيد الحالي يؤكد الحاجة الملحة إلى حل سياسي للنزاع بقيادة سوريّة، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254")، في إشارة إلى القرار الأممي لعام 2015 الذي أقرّ عملية السلام في سوريا ولم ينفذ حتى اليوم.. وهو ينص على بدء محادثات السلام بسوريا في كانون الثاني/يناير 2016، وفي حين أكد أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل البلاد دعا لتشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية مطالبا بوقف أي هجمات ضد المدنيين بشكل فوري.. ونشرت الحرة على موقعها في 2024/12/4: (واعتبر بلينكن أن الأهم في الوقت الحالي.. الدفع بعملية سياسية تمضي قُدمًا بناءً على قرار مجلس الأمن الدولي، في محاولة لحل وإنهاء الحرب الأهلية في سوريا).. وقد نشرت وكالة خبر للأنباء على موقعها في 2024/12/7: (قالت الخارجية التركية: أبلغنا بلينكن بضرورة إجراء الحكومة السورية حواراً مع المعارضة).

4-أما كيان يهود:فقد ذكرت يورو نيوز عربية، 2024/11/30 ما يلي: (خرج رئيس الوزراء (الإسرائيلي)، بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء الماضي، ليعلن أمام (الإسرائيليين) قبوله وقف إطلاق النار مع حزب الله. وفي خطابه، لم ينس نتنياهو الإشارة إلى الرئيس السوري، بشار الأسد، وقال في كلمته "الأسد يلعب بالنار". ولم تمض ساعات على تلك الكلمة، حتى أطلقت الفصائل السورية الهجوم المنسق ضد قوات الأسد في شمالي سوريا، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات كثيرة. وعقد نتنياهو اجتماعاً أمنياً خاصاً بالتطورات في الشمال السوري، وهو أمر غير معتاد بالنسبة إلى أمر كهذا، وفق وسائل إعلام إسرائيلية).. ثم نقلت الجزيرة نت، 2024/12/1، أن صحيفة يديعوت أحرونوت قالت: (إن الجيش (الإسرائيلي) منع طائرة إيرانية من الهبوط في سوريا للاشتباه بأنها تحمل أسلحة لحزب الله اللبناني)، وكأن كيان يهود يريد منع إيران من العودة بزخم للمسرح السوري بذرائع حمل أسلحة للحزب في لبنان، ومن ثم لا يريد تركيزاً عسكرياً لإيران أو حزب إيران في سوريا ومن ثم في لبنان.

خامساً: والخلاصة.. فعلى ضوء ما بيناه أعلاه هي كما يلي:

1-إن الجهة التي تحكمت في بدء انطلاق الهجمات نحو مناطق خفض التصعيد في سوريا هي تركيا ومن ورائها أمريكا.

2-إنهما يريدان من ذلك (بدء عملية سياسية جادة)..(مرحلة جديدة)..لترتيب أمر النظام الجديد في سوريا..وأعيد بعض التصريحات للمسئولين الأمريكان والأتراك في ذلك:

(وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي شون سافيت ("الولايات المتحدة، تحث مع شركائها وحلفائها، على خفض التصعيد وحماية المدنيين والأقليات، وبدء عملية سياسية جادة وموثوقة يمكن أن تنهي هذه الحرب الأهلية مرة واحدة وإلى الأبد من خلال تسوية سياسية تتفق مع قرار مجلس الأمن رقم 2254". آر تي، 2024/12/1).. (شدد الرئيس التركي طيب أردوغان، الخميس، على أن سوريا تدخل مرحلة جديدة يجري إدارتها بهدوء... عربي21، 2024/12/5)

3-إنهم وإن لم يبينوا ما يقصدونه من الحل السياسي الذي تؤدي له تلك الهجمات إلا أن واقع تعدد القوى المتصارعة الآن في الجبهات يمكن أن يرجح أن الذي ترتب له أمريكا وأتباعها هو نظام سوري ائتلافي بين تلك القوى يخلف نظام الطاغية الذي زال، وتكون فيه مناطق ذات حكم ذاتي أشبه بالحكم الذاتي للمنطقة الكردية في العراق...

4-إن أمريكا وهي المتحكمة في الحل ستجعله يحقق ليهود مصالحهم كما ضمنته لهم أمريكا في اتفاق وقف إطلاق النار بين يهود ولبنان فجر 2024/11/27 وذلك في اليوم نفسه لانطلاق المجابهة العسكرية في سوريا، ومن ثم منع إيران من العودة بزخم عسكري للمسرح السوري في دعم حزبها في لبنان، أي قطع التواصل العسكري البري بين إيران وحزبها في لبنان.

هذه هي الأمور التي تدل عليها تصريحات المسئولين الأمريكان والأتراك المبينة أعلاه لانطلاق الهجمات في سوريا.

سادساً: وأخيراً فإن ما حدث ويحدث في سوريا اليوم من دماء سفكت ومساكن هدمت وعائلات شردت لأمرٌ مؤلم، خاصة وأنه لإيجاد حل سياسي ومرحلة جديدة لا تبتعد كثيراً عن الأنظمة العلمانية المدنية القائمة في بلاد المسلمين بعد أن تمكن الكفار المستعمرون وعملاؤهم من القضاء على نظام الحكم في الإسلام (الخلافة) قبل مئة عام..ومن ثم تداعت علينا الأمم كتداعي الأكلة على قصعتها.. ومع ذلك فستعود الأمة عزيزة كريمة كما كانت، وستعود الخلافة الراشدة من جديد بإذن الله..ولكن سنة الله اقتضت أن لا ينزل علينا ملائكة من السماء تقيم لنا خلافة ونحن قاعدون بل بأيدي رجال آمنوا بربهم وزادهم هدى..وإننا لا نفتقد مثل هؤلاء سواء أكانوا في الجيش أم في المعارضة حتى وإن قلّوا، خاصة وأن المتابع للأحداث، وقد مضى عليها عشرة أيام يرى أن المقاومين للنظام ليسوا فقط من بدأوا تلك المواجهة مع النظام كأتباع تركيا ومن ورائها أمريكا لتحقيق التغيير العلماني بنقله من كتف إلى كتف... بل اختلط في المواجهات آخرون اكتووا بظلم النظام يريدون تغييره لتحقيق رغبات الشعب السوري المسلم.. فلهؤلاء نوجه النداء: أن يبذلوا الوسع في إحباط الحلول السياسية العلمانية الفاسدة التي يريدها الكفار المستعمرون وعملاؤهم.. فلا تضيع تضحياتهم في تلك الأحداث لتكون أثراً بعد عين! وأن ينصروا العاملين لإقامة حكم الإسلام، الخلافة الراشدة، فيكون لهم الأجر الكبير والفوز العظيم.. ومن ثم يكونون ممن حقت لهم البشرى ﴿نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ.

السادس من جمادى الآخرة 1446هـ

2024/12/8م

More from Tanya Jawab

Jawaban Pertanyaan: Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Jawaban Pertanyaan

Agresi Entitas Yahudi terhadap Iran dan Dampaknya

Pertanyaan:

Al Arabiya menerbitkan di situs webnya pada 27/6/2025: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil... Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"). Trump telah mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi, (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump... Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Semua itu terjadi setelah pasukan Trump pada 22/6/2025 menyerang fasilitas nuklir Iran, dan setelah entitas Yahudi melancarkan agresi luas yang tiba-tiba terhadap Iran sejak 13/6/2025... Pertanyaannya di sini adalah mengapa entitas Yahudi melakukan agresi mendadak ini, padahal mereka tidak melakukannya kecuali atas perintah Amerika? Bukankah Iran berjalan di orbit Amerika, jadi bagaimana Amerika berpartisipasi dalam menyerang fasilitas nuklir Iran? Terima kasih.

Jawaban:

Agar jawabannya jelas, mari kita tinjau hal-hal berikut:

1- Ya, program nuklir Iran dianggap sebagai bahaya yang sangat besar bagi entitas Yahudi, oleh karena itu mereka ingin menyingkirkannya dengan segala cara, dan untuk itu mereka menyambut baik penarikan diri Presiden Trump pada tahun 2018, dari perjanjian 2015, dan posisi entitas Yahudi jelas bahwa mereka hanya menerima model Libya dan pembongkaran program nuklir Iran, yaitu Iran melepaskan program nuklirnya sepenuhnya... Dan mereka mengintensifkan mata-mata mereka di dalam Iran untuk itu... Serangan entitas Yahudi pada hari pertamanya mengungkapkan adanya pasukan agen di dalam Iran yang memantau dan bekerja sama dengan badan intelijen entitas Yahudi "Mossad" dengan imbalan sejumlah kecil dirham, sehingga mereka mengimpor suku cadang pesawat tak berawak dan merakitnya di bengkel-bengkel kecil di dalam Iran dan meluncurkannya ke sasaran yang mencakup rumah-rumah para pemimpin rezim Iran dalam skenario yang mirip dengan apa yang terjadi pada Hizbullah Iran di Lebanon ketika entitas Yahudi melikuidasi para pemimpinnya!

2- Dan posisi Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi, bahkan pendorong mereka melawan proyek nuklir Iran, tetapi Trump menempatkan di atas meja untuk mencapai itu: solusi negosiasi dan solusi militer... Demikianlah Amerika dan Iran pada bulan April 2025 menuju Muscat-Oman untuk negosiasi, dan pemerintahan Trump memujinya atas kedalaman konsesi yang dibuat dalam negosiasi nuklir seolah-olah perjanjian nuklir baru sudah di depan mata... Trump telah menetapkan batas waktu dua bulan untuk menyelesaikan perjanjian ini, dan para pejabat entitas Yahudi bertemu dengan utusan Amerika untuk kawasan itu dan negosiator pertama untuk Iran, Witkov, hampir sekali sebelum setiap pertemuan dengan delegasi Iran untuk memberi tahu negosiator Amerika tentang apa yang terjadi dalam negosiasi...

3- Dan pemerintahan Trump telah mengadopsi pendapat garis keras dari beberapa tokohnya, pendapat yang sesuai dengan entitas Yahudi. Hal itu bertepatan dengan munculnya pendapat garis keras di Eropa juga, negara-negara Eropa merasa kesal bahwa Amerika menegosiasikan Iran sendirian, yaitu Amerika akan mendapatkan bagian terbesar dari setiap perjanjian dengan Iran, terutama karena Iran membuat pemerintahan Trump mengeluarkan air liur dengan berbicara tentang ratusan miliar dolar yang dapat diinvestasikan dan dimanfaatkan oleh perusahaan-perusahaan Amerika di dalam Iran seperti kontrak minyak dan gas, perusahaan penerbangan, dan banyak lagi, dan pendapat-pendapat garis keras itu memuncak dengan munculnya laporan garis keras dari Badan Energi Atom Internasional: (Untuk pertama kalinya dalam hampir 20 tahun, dewan gubernur Badan Energi Atom Internasional hari ini Kamis "12 Juni/Juni 2025" mengumumkan pelanggaran Iran terhadap kewajibannya di bidang non-proliferasi senjata nuklir... Deutsche Welle Jerman, 12/6/2025), dan Pemimpin Tertinggi Iran sebelumnya telah menolak untuk menghentikan pengayaan: (Khamenei berkata: "Karena negosiasi sedang berlangsung, saya ingin menyampaikan peringatan kepada pihak lain. Pihak Amerika, yang berpartisipasi dalam negosiasi tidak langsung ini dan mengadakan diskusi, tidak boleh berbicara omong kosong. Ucapan mereka "Kami tidak akan mengizinkan Iran untuk memperkaya uranium" adalah kesalahan besar; Iran tidak menunggu izin orang ini atau orang itu"... Witkov, utusan Trump ke Timur Tengah, mengatakan pada hari Minggu bahwa Washington tidak akan menerima tingkat pengayaan uranium apa pun dalam perjanjian potensial dengan Teheran. Witkov menambahkan dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC News": "Kami tidak dapat mengizinkan bahkan satu persen pun dari kapasitas pengayaan. Segala sesuatu dimulai dari sudut pandang kami dengan perjanjian yang tidak mencakup pengayaan". Surat kabar Iran International, 20/5/2025).

4- Dengan penolakan Iran untuk menghentikan pengayaan dan desakan Amerika untuk menghentikannya, negosiasi Amerika-Iran telah mencapai jalan buntu, bahkan jika akhir negosiasi tidak diumumkan, tetapi dengan dikeluarkannya laporan Badan Energi Atom Internasional pada 12/6/2025, entitas Yahudi bergegas dalam rencana yang diatur pada malam hari dengan Amerika dan melakukan serangan mendadak pada hari 13/6/2025 di mana mereka menyerang fasilitas nuklir Iran di situs Natanz, yang merupakan pabrik pengayaan uranium Iran terbesar dan berisi 14.000 sentrifugal, dan melakukan serangkaian pembunuhan terhadap para pemimpin tentara dan Garda Revolusi Iran, serta para ilmuwan nuklir, dan menyerang peluncuran rudal, dan terlepas dari pembenaran entitas Yahudi atas alasan serangannya bahwa Iran telah melanjutkan penelitian dan pengembangan senjata nuklir, menurut pernyataan Netanyahu (RT, 14/6/2025), tetapi semua ini dibantah oleh banyak pernyataan Iran bahwa Iran tidak berencana untuk memproduksi senjata nuklir apa pun, dan bahwa mereka menerima tingkat pengawasan internasional apa pun untuk memastikan sifat damai dari program nuklirnya. Tetapi yang pasti juga bahwa entitas Yahudi sedang menunggu lampu hijau Amerika untuk melaksanakan, dan ketika entitas melihat bahwa jendela ini telah dibuka dengan lampu hijau, serangan dimulai...

5- Demikianlah, tidak mungkin bagi orang yang berakal untuk membayangkan entitas Yahudi melakukan serangan semacam itu tanpa lampu hijau dari Amerika, ini sama sekali tidak mungkin, (Duta Besar Amerika untuk Israel, Mike Huckabee, mengatakan hari ini, Kamis, bahwa dia tidak mengharapkan Israel untuk menyerang Iran tanpa mendapatkan "lampu hijau" dari Amerika Serikat.. Arab 48, 12/6/2025). Dan setelah panggilan telepon selama 40 menit antara Trump dan Netanyahu (seorang pejabat Israel mengungkapkan kepada surat kabar "Times of Israel", hari ini, Jumat, bahwa Tel Aviv dan Washington melakukan "kampanye disinformasi media dan keamanan yang luas", dengan partisipasi aktif dari Donald Trump, dengan tujuan meyakinkan Iran bahwa serangan terhadap fasilitas nuklirnya tidak akan segera terjadi,..., dan menjelaskan bahwa media Israel menerima pada periode itu kebocoran yang mengklaim bahwa Trump telah memperingatkan Netanyahu agar tidak menyerang Iran, menggambarkan kebocoran itu sebagai "bagian dari operasi penipuan". Al Jazeera Net, 13/6/2025). Dapat ditambahkan ke semua itu pasokan Amerika ke entitas Yahudi dengan senjata khusus sebelum serangan dan digunakan dalam serangan: (Laporan media mengungkapkan bahwa Amerika Serikat secara diam-diam mengirim sekitar 300 rudal jenis AGM-114 Hellfire ke Israel Selasa lalu, menurut para pejabat Amerika. Menurut surat kabar Jerusalem Post, para pejabat menegaskan bahwa Washington mengetahui sebelumnya rencana Israel untuk menyerang target nuklir dan militer Iran pada Jumat dini hari. Mereka juga melaporkan bahwa sistem pertahanan udara Amerika kemudian membantu mencegat lebih dari 150 rudal balistik Iran yang diluncurkan sebagai tanggapan atas serangan tersebut. Mengutip seorang pejabat pertahanan senior Amerika yang mengatakan bahwa rudal Hellfire "bermanfaat bagi Israel", menunjukkan bahwa Angkatan Udara Israel menggunakan lebih dari 100 pesawat untuk menyerang para perwira senior Garda Revolusi, ilmuwan nuklir, dan pusat kendali di sekitar Isfahan dan Teheran... RT, 14/6/2025).

6- Demikianlah, pemerintahan Trump melakukan disinformasi terhadap Iran yang bernegosiasi dengannya untuk membuat serangan dari entitas Yahudi efektif dan berpengaruh dengan kejutan dan teror, dan pernyataan-pernyataan Amerika mengindikasikan hal ini, yaitu Amerika ingin serangan entitas Yahudi menjadi pendorong bagi Iran untuk membuat konsesi dalam negosiasi nuklir, yang berarti bahwa serangan itu adalah alat dari alat-alat negosiasi Amerika, dan ini diiringi dengan pembelaan Amerika secara terbuka terhadap serangan entitas Yahudi bahwa itu adalah pembelaan diri dan memasok entitas dengan senjata dan mengoperasikan pesawat Amerika dan pertahanan udara Amerika untuk menangkis tanggapan Iran, semua itu setara dengan serangan Amerika yang hampir langsung, dan dari pernyataan-pernyataan Amerika itu adalah ucapan Trump, selama pernyataannya kepada wartawan, pada hari Minggu, saat menuju ke KTT Kelompok Tujuh di Kanada, bahwa ("beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan".. Dalam sebuah wawancara dengan jaringan "ABC", Trump mengisyaratkan kemungkinan intervensi Amerika Serikat untuk mendukung Israel dalam melenyapkan program nuklir Iran.. Arab 48, 16/6/2025).

7- Amerika menggunakan perang sebagai alat untuk menundukkan Iran seperti dalam pernyataan Trump sebelumnya bahwa (beberapa pertempuran tidak terhindarkan sebelum mencapai kesepakatan), dan apa yang menegaskan hal itu adalah deskripsi Trump tentang serangan ini dengan mengatakan "Serangan Israel terhadap Iran sangat bagus", dan berkata "Itu memberi Iran kesempatan dan mereka tidak memanfaatkannya dan menerima pukulan yang sangat keras, menegaskan bahwa akan ada lebih banyak di masa depan"... ABC Amerika 13/6/2025). Trump berkata ("Orang-orang Iran" ingin bernegosiasi, tetapi mereka seharusnya melakukannya sebelumnya. Saya memiliki 60 hari, dan mereka memiliki 60 hari, dan pada hari ke-61 saya berkata kita tidak memiliki kesepakatan"... CNN Amerika, 16/6/2025). Pernyataan-pernyataan ini jelas bahwa Amerika-lah yang mengizinkan entitas Yahudi untuk melancarkan agresi ini, bahkan memerintahkannya untuk melakukannya... Trump menulis di platform "Truth Social": ("Iran seharusnya menandatangani "Perjanjian tentang program nuklirnya" yang saya minta mereka tanda tangani..." dan menambahkan: "Singkatnya, Iran tidak dapat memiliki senjata nuklir. Saya telah mengatakan itu berulang kali". RT, 16/6/2025). Seorang pejabat dari entitas Yahudi menjelaskan tentang partisipasi Amerika dalam pemboman situs Fordow yang dibentengi di bawah tanah di Iran (bahwa Amerika Serikat dapat bergabung dengan operasi militer terhadap Iran, menunjukkan bahwa Trump mengisyaratkan selama percakapan dengan Perdana Menteri Israel Benjamin Netanyahu bahwa dia akan melakukannya jika perlu. Al Arabiya, 15/6/2025).

8- Inilah yang benar-benar terjadi, Trump mengumumkan pada fajar hari Minggu 22/6/2025 (penargetan 3 fasilitas nuklir Iran, menegaskan keberhasilan serangan Amerika, dan Trump mengisyaratkan penargetan situs nuklir Fodro, Natanz, dan Isfahan, menyerukan Iran untuk membuat perdamaian dan mengakhiri perang, sementara itu, Menteri Pertahanan Amerika Bert Highesit menegaskan bahwa serangan Amerika telah melenyapkan ambisi nuklir Iran... BBC, 22/6/2025) dan kemudian (Jaringan CNN mengungkapkan pada Senin malam bahwa Iran telah menyerang Pangkalan Al Udeid Amerika di Qatar dengan rudal balistik jarak pendek dan menengah, menunjukkan bahwa pesawat militer Amerika yang ditempatkan di pangkalan udara dipindahkan pada akhir pekan lalu.. Kantor berita Reuters juga mengatakan: "Iran memberi tahu Amerika Serikat beberapa jam sebelum melancarkan serangan terhadap Qatar dan juga memberi tahu Doha". Sky News Arabia, 23/6/2025) dan Trump berkata pada hari Senin ("Saya ingin berterima kasih kepada Iran karena memberi tahu kami sebelumnya sehingga tidak ada korban". Sky News, 24/6/2025).

9- Kemudian setelah serangan-serangan Amerika dan entitas Yahudi ini dan tanggapan-tanggapan Iran di mana kerugian materi sangat besar selain kerugian manusia: (Seorang juru bicara Kementerian Kesehatan Iran mengatakan bahwa serangan Israel telah mengakibatkan kesyahidan 610 orang dan melukai 4746 lainnya sejak awal konflik.. Menurut Kementerian Kesehatan Israel.. jumlah korban tewas sejak 13 Juni meningkat menjadi 28 orang.. BBC News, 25/6/2025), setelah serangan-serangan ini, maka Trump sebagaimana ia memulainya dengan mendorong entitas Yahudi untuk melakukan agresi terhadap Iran dan ia berpartisipasi di dalamnya, sekarang kembali untuk mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju, seolah-olah Trump-lah yang mengelola perang antara kedua belah pihak dan juga menghentikannya! (Trump mengumumkan berlakunya gencatan senjata yang diusulkannya antara Iran dan entitas Yahudi).. (Netanyahu mengatakan bahwa dia menyetujui proposal Trump.. Kantor berita Reuters juga mengutip seorang pejabat senior Iran yang mengatakan bahwa Teheran telah menyetujui gencatan senjata yang ditengahi oleh Qatar dan proposal Amerika. Al Jazeera, 24/6/2025). Ini berarti bahwa perang yang dinyalakan dan dihentikan oleh Trump ini adalah untuk mencapai tujuan-tujuannya dengan menghilangkan efektivitas senjata nuklir dan rudal dari Iran (Dalam sebuah wawancara dengan para wartawan sebelum keberangkatannya untuk menghadiri KTT Atlantik Utara "NATO" di Den Haag, Trump mengatakan ("Kemampuan nuklir Iran telah berakhir dan tidak akan membangun kembali program nuklirnya lagi" dan melanjutkan "Israel tidak akan menyerang Iran.. Gencatan senjata berlaku". Al Jazeera, 24/6/2025).

10- Adapun tentang Iran yang berputar di orbit Amerika, maka ya, Iran adalah negara yang berputar di orbit Amerika, sehingga berusaha untuk mencapai kepentingannya melalui pencapaian kepentingan Amerika. Dengan demikian, ia membantu Amerika dalam menduduki Afghanistan dan Irak dan memfokuskan pendudukan di dalamnya... Demikian juga, ia campur tangan di Suriah untuk melindungi agen Amerika Bashar al-Assad, dan seperti itu di Yaman dan di Lebanon. Dengan demikian, ia ingin mencapai kepentingannya di negara-negara ini dan menjadi negara regional besar di kawasan itu, bahkan dengan berputar di orbit Amerika! Tetapi mereka lupa bahwa jika Amerika melihat bahwa kepentingannya telah berakhir dari negara orbit dan ingin mengurangi peran dan kekuatannya, maka ia melakukan tekanan diplomatik padanya, dan jika perlu secara militer, seperti yang terjadi dengan Iran dalam serangan-serangan terakhir, untuk menyesuaikan irama negara yang berputar di orbit... Oleh karena itu, melalui serangan ini yang atas perintahnya dan pelaksanaan entitas Yahudi dan dengan dukungannya, ia melakukan pembersihan kepemimpinan militer, terutama bagian nuklir dan para penasihat yang mencoba dalam periode terakhir untuk memiliki pendapat dalam berurusan dengan entitas Yahudi yang bertentangan dengan keinginan Amerika, dan ia tidak peduli dengan negara-negara ini karena ia menyadari bahwa negara-negara ini pada akhirnya akan menerima solusi yang dibuat oleh Amerika!

11- Inilah yang mulai muncul secara terbuka dalam rencana Amerika setelah gencatan senjata untuk mengakhiri senjata militer nuklir Iran: (4 sumber yang mengetahui mengatakan bahwa pemerintahan Presiden Donald Trump membahas kemungkinan membantu Iran untuk mengakses hingga $30 miliar untuk membangun program nuklir untuk produksi energi untuk tujuan sipil, dan meringankan sanksi dan membebaskan miliaran dolar dari dana Iran yang dibatasi, dan semua itu adalah bagian dari upaya intensif untuk membawa Teheran kembali ke meja perundingan, menurut jaringan CNN Amerika.. Sumber-sumber melaporkan bahwa para pemain utama dari Amerika Serikat dan Timur Tengah mengadakan pembicaraan dengan Iran di belakang layar bahkan di tengah gelombang serangan militer terhadap Iran dan Israel selama dua minggu terakhir. Sumber-sumber menambahkan bahwa diskusi-diskusi ini berlanjut minggu ini setelah tercapainya perjanjian gencatan senjata... Pejabat pemerintahan Trump menegaskan bahwa beberapa proposal telah diajukan, yang merupakan proposal awal dan berkembang dengan satu klausul tetap yang tidak dapat dinegosiasikan, yaitu "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya"... Al Arabiya, 27/6/2025).

12- Akhirnya, musibah umat ini terletak pada para penguasanya, Iran terancam diserang tetapi tidak berinisiatif untuk menyerang membela diri, dan serangan adalah cara terbaik untuk membela diri terhadap Yahudi, tetapi tetap diam sampai fasilitas-fasilitasnya diserang dan para ilmuwannya dibunuh, kemudian mulai membalas, dan demikian pula untuk serangan Amerika... Kemudian Trump mengumumkan gencatan senjata di mana Yahudi dan Iran setuju... Dan setelah itu, inilah Amerika mengelola diskusi dan mengajukan proposal, dan mengatakan tentang "penghentian pengayaan uranium Iran sepenuhnya" bahwa itu tetap dan tidak dapat dinegosiasikan! Dan kami memperingatkan bahwa perang ini akan mengarah pada perdamaian apa pun dengan entitas Yahudi, atau pelucutan senjata Iran... Adapun para penguasa lain di negara-negara Muslim, terutama yang berada di sekitar entitas Yahudi, maka pesawat-pesawat musuh melintas di atas kepala mereka dan membom negara-negara Muslim dan kembali dengan tenang tanpa ditembak! Mereka adalah penurut Amerika... Mereka menafsirkan keengganan dan menguduskan perbatasan, dan lupa atau berpura-pura lupa bahwa negara-negara Muslim adalah satu, baik di ujung bumi maupun di bagian terdalamnya! Dan keselamatan orang-orang beriman adalah satu, dan perang mereka adalah satu, tidak benar bahwa mazhab-mazhab mereka memecah belah mereka selama mereka Muslim... Sesungguhnya para penguasa ini binasa atas apa yang mereka lakukan, mereka mengira bahwa dengan ketundukan ini kepada Amerika mereka akan selamat, dan mereka tidak tahu bahwa Amerika akan menyendiri dengan mereka dan melucuti senjata mereka yang dapat menjadi ancaman bagi entitas Yahudi, seperti yang dilakukannya di Suriah ketika ia mengizinkan entitas Yahudi untuk menghancurkan fasilitas-fasilitas militernya, dan demikian pula yang dilakukannya di Iran, dan kemudian mewariskan para penguasa ini kecil di atas kecil di dunia dan akhirat ﴿ORANG-ORANG YANG BERBUAT JAHAT AKAN DITIMPA KEHINAAN DI SISI ALLAH DAN AZAB YANG KERAS KARENA TIPU DAYA YANG MEREKA LAKUKAN﴾ Apakah mereka berpikir? Atau apakah mereka ﴿TULI, BISU DAN BUTA, MAKA MEREKA TIDAK BERPIKIR﴾, apakah?

Wahai Kaum Muslimin: Sesungguhnya kalian melihat dan mendengar apa yang dibuat oleh para penguasa kalian berupa kehinaan dan ketundukan dan ketergantungan kepada orang-orang kafir penjajah, bahkan Yahudi yang ditimpa kehinaan dan kemiskinan menduduki tanah yang diberkahi!.. Dan sesungguhnya kalian tanpa ragu mengetahui bahwa tidak ada kemuliaan bagi kalian kecuali dengan Islam dan negara Islam, Khilafah Rasyidah, yang dipimpin oleh seorang khalifah rasyid yang berperang dari belakangnya dan ia ditakuti, dan sesungguhnya itu akan terjadi dengan izin Allah di tangan orang-orang beriman yang jujur dan terwujud firman-Nya ﷺ: «KALIAN PASTI AKAN MEMERANGI ORANG-ORANG YAHUDI DAN KALIAN PASTI AKAN MEMBUNUH MEREKA..» Kemudian bumi bersinar dengan kemenangan Allah Yang Maha Kuat Maha Perkasa Maha Bijaksana...

Pada akhirnya, Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong, menyeru kalian untuk menolongnya dan bekerja bersamanya untuk mengembalikan Khilafah Rasyidah dari awal sehingga Islam dan para penganutnya menjadi mulia dan kekufuran dan para penganutnya menjadi hina, dan itulah kemenangan yang agung; ﴿DAN PADA HARI ITU ORANG-ORANG MUKMIN BERGEMBIRA * DENGAN PERTOLONGAN ALLAH, DIA MENOLONG SIAPA YANG DIA KEHENDAKI, DAN DIA-LAH YANG MAHA PERKASA LAGI MAHA PENYAYANG﴾.

Pada tanggal tiga Muharram 1447 H

28/6/2025 M