جريدة الراية: متفرقات الراية 24-07-2024
July 23, 2024

جريدة الراية: متفرقات الراية 24-07-2024

 Al Raya sahafa

2024-07-24

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 505

أيها المسلمون: إنكم أمة العقيدة والشجاعة، وأهل العدة والعدد، والعزة عندكم بالله وبدينكم هي عقيدة، فبالله عليكم هل ترضون أن ينكل بكم يهود في شامكم ويضربوكم في يمنكم؟! وكيف تسكتون على حكام سكتوا عن سفك دمائكم ومس كرامتكم وظاهروا عليكم عدوكم؟!

إن غياب الرادع الذي يردع هذا الكيان الغاصب، ويقطع يد عدوانه ويقلع جذره وينهي شره، جعله يتمادى في طغيانه، وإن حكامكم الرعاديد ليسوا لكم دِرعا، ولا لعدوكم رَدعا، فهم لا يقابلون جرائمه إلا بالخنوع، وبالمزيد من الذل والخضوع، بل هم متآمرون من خلف الكواليس، ولذلك بات خلعهم والخلاص منهم ضرورة قصوى، وتنصيب قيادة شجاعة مؤمنة؛ خليفة يقيم دين الله، يقوم للجهاد في سبيل الله ولا يخشى أحداً إلا الله، ليتأتى الخلاص من هذا الكيان المجرم.

===

هرطقات وأوهام المؤسسات الدولية

لم تعد قائمة إلا في أذهان المفرطين!

رحبت رئاسة السلطة الفلسطينية، بالقرار الصادر عن محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية دولية، يوم الجمعة 2024/07/19م، بشأن التبعات القانونية لاحتلال كيان يهود للأرض الفلسطينية منذ عام 1967. واعتبرت الرئاسة في بيان، أن قرار المحكمة انتصار للعدالة، إذ أكد القرار أن الاحتلال (الإسرائيلي) غير شرعي، وأن على (إسرائيل) وقف احتلالها وإنهاء وجودها بالأراضي الفلسطينية، والوقف الفوري لأي نشاط استيطاني وإخلاء المستوطنين، وتعويض الخسائر المادية والمعنوية للأشخاص في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ودعت الرئاسة المجتمع الدولي إلى إلزام (إسرائيل)، القوة القائمة بالاحتلال، بإنهاء احتلالها ومشروعها الاستعماري بشكل كامل وفورا، دون قيد أو شرط.

إزاء هذه الأخبار قال تعليق صحفي نشره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين على مواقعه: لم تعد أوهام المؤسسات والهيئات الدولية حاضرة إلا في أذهان المنفصلين عن الواقع والداعين إلى تصفية القضية لصالح الاحتلال، فمن يدعو إلى ترك الاحتلال إلى قرارات المؤسسات الدولية التي بان للجميع عوارها وتآمرها مع كيان يهود الغاشم، خاصة بعد أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إنما يترك القضية لأعدائها.

وأضاف التعليق أن الدعوة إلى التشبث بتلك المؤسسات أو التمسك بقراراتها هي دعوة خبيثة لن تفضي إلا إلى دوام الاحتلال وتثبيت أركانه. فمن يظن أن ملة الكفر ملتان، وأن دول الاستعمار والغرب قد تناصر المسلمين على حساب يهود، هو إما واهم أو عميل، فحقيقة عدائهم لنا حقيقة قرآنية لا تتخلف، ويشهد لها الواقع ويبرهن على صحتها. فالغرب هو من أوجد كيان يهود وهو من أمده وما زال بكل أسباب الحياة والبقاء، وهو من يبقيه واقفا على رجليه لغاية اليوم، وما تحركاته وقراراته الأممية إلا من أجل حفظ أمن يهود وضمان وجودهم المستقبلي في الأرض المباركة فلسطين، فالغرب حريص على كيان يهود حرص يهود على أنفسهم وأكثر. وهو يبصر ما عميت أعين يهود، بسبب جشعهم وطمعهم وغطرستهم، عن إبصاره، ومقتنع تماما بأن مصلحة يهود الاستراتيجية هي بإيجاد دويلة فلسطينية هزيلة إلى جانب كيان يهود تكون مخرجا لحل الصراع وتهدئة المسلمين، تكون معينة ليهود على حفظ أمنهم ودوام بقائهم. ولذلك هو، أي الغرب، بكل مؤسساته ودوله يؤيدون حل الدولتين ويدعمون هذا الخيار، ليس حبا بفلسطين ولا بأهلها ولا بالمسلمين، بل حبا بيهود وعداء لفلسطين وللمسلمين.

وختم المكتب الإعلامي تعليقه بالقول: إن العملاء والمنبطحين والمطبعين والخائنين يروجون لقرارات الغرب ومؤسساته على أنها النصر والخير والخلاص! فأفٍ للغرب ومؤسساته ومشاريعه وكل من سايره وأعانه على تصفية قضية فلسطين. وإنه لحري بكل مخلص ومحب لفلسطين أن يرفض تلك المشاريع والقرارات وأن ينادي الأمة وجيوشها لتؤدي واجبها بتحرير فلسطين كاملة من براثن يهود المغضوب عليهم.

===

مشاهد الأسرى والمعتقلين تبكي الصخور

فمتى تحرك قلوب المخلصين؟!

أوردت وكالة معا الإخبارية بتاريخ 2024/07/18 خبرا جاء فيه: قامت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان-غزة بزيارة لعدد من معتقلي غزة في سجن (عوفر)، حيث لا يزال المعتقلون يتعرضون لأشكال متعددة من التعذيب والضرب والتنكيل والمعاملة القاسية بشكل يومي مستمر إلى حد إصابتهم بالإغماء من شدة الإيذاء الجسدي والنفسي وتتم معاقبتهم على زيارة المحامي لهم...

الراية: تواترت الأخبار والشهادات ووافقها ما نراه بأم العين كيف يخرج المعتقلون من سجون يهود، في حالة يرثى لها، وكأنهم أناس آخرون غير من دخلوا السجن من شدة ما تعرضوا له من تعذيب ووحشية وتجويع، وهذا أمر عادي ومتوقع من ألد أعداء الله يهود، من المحتل الغاشم الذي تغطرس بعد أن رأى كل دول العالم تقف بجانبه في حربه الوحشية، وتواطأ معه حكام المسلمين العملاء، فمنعوا الأمة وجيوشها من التحرك لنصرة إخوانهم المستضعفين في غزة وفلسطين. ولكن إلى متى ستبقى الأمة تشاهد ما يتعرض له أبناؤها في غزة وفلسطين من شتى صنوف العذاب والوحشية دون أن يهبوا لنصرتهم؟! وإلى متى سيبقى الضباط والأركان وقادة الجند رابضين في ثكناتهم دون حراك؟!

===

كيان يهود يهاجم اليمن

فمن يوقفه عن التوحش؟

أوردت وكالة الأناضول يوم السبت 2024/07/20م خبرا قالت فيه: اعتبر رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، السبت، أن استهداف محافظة الحديدة غرب اليمن هو "رد مباشر" على هجوم المسيرة الحوثية على تل أبيب قبل أيام، معتبرا هذا الاستهداف "رسالة لأعداء" (إسرائيل). وقال نتنياهو، في مؤتمر صحفي، إنّ الهجوم على الحديدة "جاء كرد مباشر" على هجوم المسيرة الحوثية الذي استهدف تل أبيب، فجر الجمعة. وأضاف أن الطيران الحربي (الإسرائيلي) "أصاب في هذه العملية (الهجوم على الحديدة) أهدافا على بعد 1800 كيلومتر من حدودنا". واعتبر هذا الهجوم "رسالة" للأعداء بأنه "لا يوجد مكان لن تصل إليه الذراع الطويلة لإسرائيل"، بحسب زعمه. ولفت إلى أنه حصل على موافقة مجلس الوزراء المصغر (الكابينت) قبل شن الهجمات على الحديدة.

الراية: بعد أن كانت أمريكا وبريطانيا تقومان بالمهمة نيابةً عن كيان يهود فقد اختار الكيان المجرم هذه المرة أن يقوم بنفسه بمهاجمة اليمن في محاولة بائسة لترميم قوة الردع التي انهارت في حرب غزة. وهكذا يستمر كيان يهود المجرم في تحدي أمة المليارين دون أن يجد من يردعه؛ فهو يقصف في غزة وعموم فلسطين، ويقصف في لبنان وسوريا، وقصف في إيران، وها هو يقصف في اليمن، لأنه لا يرى من يردعه، وعلى الرغم من الدروس القاسية التي يتلقاها في غزة إلا أن حكام الدول الخونة من حول فلسطين يقفون متفرجين، بل ومتآمرين مع يهود ضد إخوانهم في فلسطين، لكن هذا الحال لن يدوم.

===

مقتل نحو 105 أشخاص في احتجاجات ببنغلادش

ذكرت الجزيرة نت بتاريخ 2024/07/19م بأن بنغلادش تشهد موجة احتجاجات طلابية، منذ مطلع شهر تموز الجاري، على نظام التوظيف. وأطلقت الشرطة الرصاص والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين وأعلنت حظر التجوال في كل أنحاء البلاد ونشر قوات الجيش لحفظ الأمن. وقد أعلن مساء يوم 2024/7/19 عن مقتل 105 أشخاص. وقال نعيم الإسلام خان المتحدث باسم مكتب رئيسة الوزراء لوكالة فرانس برس "إن الحكومة قررت فرض حظر للتجوال ونشر الجيش لمساعدة السلطات المدنية". وقطعت الاتصالات وبث القنوات الإخبارية وبعض خدمات الهاتف المحمول في محاولة لقمع الاحتجاجات. وفي الوقت نفسه اقتحم متظاهرون سجنا وأطلقوا سراح مئات من نزلائه قبل أن يضرموا النار في المبنى. وتعتبر هذه التظاهرات تحديا وتهديدا غير مسبوق لحكم حسينة واجد المستمر منذ 15 عاما. وتهدف الاحتجاجات إلى إلغاء نظام الحصص في القطاع العام الذي يخصص نحو 56% من الوظائف لمجموعات محددة خاصة، من بينها أبناء قدامى المحاربين في الحرب الانفصالية ضد الباكستان عام 1971. فيما طالب الطلاب بأن يكون التوظيف حسب جدارة الشخص وليس لاعتبارات أخرى، حيث تستغل رئيسة الحكومة وحاشيتها توظيف أقاربهم وأنصارهم وتحرم المعارضين.

الراية: إن العنف الوحشي الذي يمارس ضد المتظاهرين السلميين في بنغلادش هو مثال آخر على كفاح الأمة لتخليص نفسها من الأنظمة العميلة وطغاتها الذين فرضهم المستعمرون الذين قسمونا، وأعطونا هويات جديدة، ونهبوا ثرواتنا بعد غزواتهم الهمجية على بلادنا. والجدير بالذكر أن هناك صراعا دوليا على بنغلادش بين المستعمر القديم بريطانيا والجديد أمريكا، وأن رئيسة الوزراء حسينة واجد ورثت العمالة لبريطانيا وللفكر الغربي العلماني عن أبيها مجيب الرحمن رئيس حزب عوامي الذي حرض على انفصال بنغلادش التي كانت تعرف بباكستان الشرقية حسب مخطط إنجليزي وبتنفيذ هندي وبتخاذل من حكام باكستان.

===

وفد من حزب التحرير يسلم مذكرة احتجاج إلى السفارة الأوزبيكية في فيينا

توجه وفد من حزب التحرير يترأسه الممثل الإعلامي للحزب في الدول الناطقة بالألمانية، المهندس شاكر عاصم، يوم الأربعاء 11 محرم 1446هـ الموافق 2024/7/17م، إلى السفارة الأوزبيكية في فيينا لتسليم مذكرة احتجاج، موجهة ضد إعادة اعتقال شباب حزب التحرير في أوزبيكستان بعد أن قضوا كامل مدة سجنهم البالغة نحو 20 عاماً. وقد استقبل الوفد أحد موظفي القنصلية. وقام رئيس الوفد بالتعريف بالحزب وبيَّن أنه حركة فكرية سياسية بحتة ولا يمارس أي أعمال مادية، بل على العكس من ذلك، فالحزب يرفض العنف كوسيلة لتحقيق أهدافه ويسعى جاهداً لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في البلاد الإسلامية. لذلك فإنه من الخطأ الفادح أن تصنف الحكومة الأوزبيكية حزب التحرير كمنظمة إرهابية لمجرد إرضاء دول استعمارية مثل روسيا. كما أنه من غير المقبول على الإطلاق أن تُعرض على الشباب بعد إعادة اعتقالهم اعترافات كاذبة للتوقيع عليها، وتهديدهم باغتصاب زوجاتهم واعتقال أولادهم إذا ما رفضوا التوقيع. وقد وعد موظف القنصلية بإرسال المذكرة إلى وزارة الخارجية الأوزبيكية، فشكره الوفد على ذلك وأنهى اللقاء بتحية الإسلام.

===

مسيرة الجمعة في تونس

نصرة لفلسطين ونصرة لحملة الدعوة في أوزبيكستان

في يوم الجمعة 2024/07/12م وخلال المسيرة الأسبوعية التي ينظمها حزب التحرير/ ولاية تونس في العاصمة تونس نصرة لأهلنا في الأرض المباركة (فلسطين)، رفعت لافتات نصرة لإخواننا المستضعفين في أوزبيكستان، حملها الحضور على امتداد المسيرة من أمام جامع الفتح بالعاصمة وصولاً إلى شارع الثورة، ملفتا بها أنظار أهل تونس بأنّ نظام ميرزياييف في أوزبيكستان يستأنف سيرة الهالك كريموف في ملاحقة شباب حزب التحرير ومعاداة الإسلام. وبما أنّ أمّة الإسلام أمة واحدة كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُون﴾، وكما قال رسول الله ﷺ «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»، وكما قال في حديث آخر: «مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ»، فقد وجب على جميع المسلمين نصرة إخوانهم في كل أصقاع الأرض مهما كان لونهم وعرقهم ولغتهم، وهذا يوجب عليهم العمل لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي ستحمي أعراض المسلمين ودماءهم ودينهم وتوقف استضعاف الحكّام الظلمة المجرمين لكل مسلم يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله.

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).