جريدة الراية: متفرقات الراية  05-01-2022 – العدد 372
January 04, 2022

جريدة الراية: متفرقات الراية 05-01-2022 – العدد 372

Al Raya sahafa

2022-01-05

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 372

إنه من المؤلم أن الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي كافة أدوارها موزعة في التبعية للدول الاستعمارية التي تسند لها مهمات وتوزع أدوارها كما تقتضي مصالحها الاستعمارية، وتعمل على تركيز انفصال المسلمين ومنع وحدتهم في دولة واحدة تطبق الإسلام عليهم كما كانوا قبل حقبة الاستعمار... إن هذا الوضع يحتم على المسلمين العمل على إعادة اللحمة بينهم وتوحيدهم في دولة واحدة؛ الخلافة الراشدة، تحكمهم بدينهم الحنيف، فلا شقاق بينهم ولا خلاف، بل كما قال القوي العزيز: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ وكما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى».

===

السلطة الفلسطينية

استخذاءٌ وجبنٌ وخيانة

طالبت حكومة السلطة الفلسطينية بتدخل أممي لوقف اعتداءات المستوطنين، أفاد ذلك رئيس وزراء السلطة محمد اشتية، في كلمة خلال افتتاح الاجتماع الحكومي الأسبوعي بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

هذا وفي تعليق صحفي نشره على موقعه عقّب المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين على الخبر بقوله: السلطة بتكرارها اللجوء إلى المطالبة بتدخل أممي أو دولي إنما تريد بذلك إفراغ صفحتها أمام أهل فلسطين الذين باتوا يدركون إدراكا مبنيا على الحس المباشر بأنها لا تنكأ عدوا ولا تنصر مظلوما، وكل همها هو الحفاظ على دورها كذراع أمني للاحتلال، إذ تستنفر قواتها وتحشد حشودها لتلبية متطلبات الاحتلال الأمنية بينما تبكي بكاء التماسيح وتعزف السمفونيات الممجوجة دون أن تحرك ساكنا عندما يتعلق الأمر بحماية أهل فلسطين أو الذود عنهم.

بل من كمال السخرية أن يكتفي المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية بتصدير المواقف والتصريحات شأنه شأن المراسل الصحفي أو المعلق الرياضي، وكأن انعدام دور السلطة والحكومة أمر مفروغ منه وليس محل بحث أو نقاش!

إن السلطة بتصريحاتها ودعواتها للجوء إلى المؤسسات الأممية فوق كونها خطوة لذر الرماد في العيون ولإفراغ صفحتها أمام الجماهير، فهي ترسخ مفاهيم الانبطاح والتفريط وتبعد خيارات التحرير أو التأثير الحقيقي عن الشاشة والساحة والنقاش. فكان حريا بها، لو كان عندها ذرة من عقل أو إخلاص، أن تدعو الأمة وجيوشها للتحرك لنصرة أهل فلسطين ووضع حد لوجود الاحتلال بحد ذاته، ولكن أنى أن يصدر ذلك عن سلطة ما صنعت إلا لتكون أداة تفريط وتصفية لقضية فلسطين؟!

في سياق متصل وجه رئيس السلطة عباس بتركيب حمايات وشبك حديد على نوافذ منازل سكان قرية برقة شمال غرب نابلس، من أجل الحماية من اعتداءات المستوطنين المتكررة. وهذا يعني الموافقة الضمنية على كل ممارسات التخريب والترويع الممنهج الذي يمارسه المستوطنون على الأهالي، الذين يجب عليهم أن يبقوا حسب وصفة عباس مكتوفي الأيدي قابعين في بيوتهم كأسرى خلف شبابيك السلطة الحديدية! أما لو فكروا بالتصدي للمحتل فعندها ستبطش بهم آلاف من عناصر السلطة الأمنية ولن ترحمهم.

من ناحية أخرى نقلت وسائل الإعلام أن اجتماع عباس بوزير إجرام يهود بيني غانتس في منزله، تم في أجواء "ودية وحميمة وتبادل خلالها الجانبان الهدايا". فيما أكد مكتب غانتس "على المصلحة المشتركة في تعزيز التنسيق الأمني والحفاظ على استقراره". وفي الوقت الذي كان فيه عباس في ضيافة غانتس، كانت قوات كيان يهود تداهم شمال الخليل والقدس ومخيم الدهيشة وعنبتا وحوسان، وتعتقل العشرات، وقبلها اقتحمت قبة الصخرة والمسجد المرواني، وعدوان المستوطنين بات خبراً روتينيا في بيتا وبرقة، مع هدم المنازل في جبل المكبر بمدينة القدس، ولا زالت حالة الأسرى في غليان مستمر جراء قمع قوات الاحتلال. على وقع هذا العدوان الغاشم، والذي لعشر معشاره تعلن الحروب، يأتي هذا اللقاء الجريمة، وتزداد بشاعته بحميمية اللقاء وتبادل الهدايا! وكأن ما يصيب أهل فلسطين، لا يفسد للود قضية بين أزلام السلطة وكبراء يهود! إن السلطة بأفعالها الخيانية المخزية تؤكد انحيازها التام لأعداء الأمة، وأنها تؤدي عملاً وظيفياً وجدت لأجله، أما المقدسات والدماء والأعراض والأسرى فآخر ما يشغل تفكير أزلامها.

===

سلطة دايتون ومعاداتها لراية رسول الله ﷺ

أقدم وزير تربية السلطة الفلسطينية، على إيقاع عقوبة الفصل بحق الأستاذ حسين أبو الحج، وذلك على خلفية إجابته على سؤال أحد الطلبة عن الفرق بين راية رسول الله ﷺ وأعلام سايكس بيكو. وفي هذا الصدد، قال بيان صحفي أصدره الثلاثاء، 28 كانون الأول/ديسمبر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين: إن هذا القرار الجريمة هو شاهد صارخ على عداء سلطة التنسيق الأمني، للإسلام وراية رسول الله ﷺ، فتباً لها من سلطة وتباً لهم من وزراء أعداء لدين الله يقدسون أعلام الاستعمار وقلوبهم معلقة بالفرنسيين والإنجليز واضعي أعلامهم وراسمي حدودهم، بينما يعادون راية رسولنا محمد ﷺ ويعتبرون الدعوة والترويج لها خروجاً عن القانون والنظام! إن هذه الجريمة تعبير صارخ عن مدى عداء السلطة للإسلام ومفاهيم الإسلام وراية الإسلام، وستكون وصمة عار في جبين كل من شارك فيها، ونؤكد للسلطة وحكومتها أنكم جراد عابر، والإسلام بأهله وحملته راسخون في الأرض التي باركها الله، وبإذن الله لن يطول ذلك اليوم الذي سيحاسب فيه كل هؤلاء المجرمين. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾.

===

«وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»

مع دعوة مئات من النشطاء والرهبان الهندوس أتباعهم وبشكل علني إلى قتل المسلمين لإنشاء "الهند العظيمة"، قال بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش: إن استمرار معاناة المسلمين الذين لا ولي أمر لهم، دليل على أن هذه الأمة لن تشهد أبداً أمناً حقيقياً وعدالة وحماية في ظل غياب دولة الخلافة. وأضاف البيان: يعلم المسلمون أن حكامهم خونة ولا يمثلونهم ولا يخدمون مصالحهم ولن يجلبوا لهم أي خير. وينشطون فقط عندما يتم اضطهاد أتباع الديانات والمعتقدات الأخرى. ولكنهم يلتزمون الصمت التام إزاء معاناة المسلمين واضطهادهم، حتى لو توفرت لديهم القوة الكافية لإنقاذ أرواح المظلومين والذود عن حرماتهم. وختم البيان مخاطبا الأمة الكريمة: نذكرك بأن هذه الآلام الكبيرة والإهانات التي تحدث لك هي بسبب غياب قائدنا الحقيقي وهو الخليفة، فلو كان لنا خليفة لما سمح لمثل هذه الانتهاكات أن تحصل. لذلك يكمن حل مصيبتنا في حديث حبيبنا رسول الله ﷺ «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ». لذلك يجب أن تدركوا واجب العمل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

الخلافة على منهاج النبوة

هي فقط التي ستحرر بلاد المسلمين المحتلة

مع إعلان انطلاق التدريبات العسكرية بين باكستان ومملكة آل سعود في حفر الباطن، بهدف تعزيز تطهير العبوات الناسفة المرتجلة والتخلص منها، قال بيان صحفي أصدره الأربعاء، 15 كانون الأول/ديسمبر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان: يستخدم المسلمون مثل هذه العبوات الناسفة اليوم في قتالهم ضد قوات الاحتلال في كشمير وفلسطين، وقد كانوا يستخدمونها سابقاً ضد قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان. ولو طهرت المناورات احتلال يهود للقبلة الأولى واحتلال الدولة الهندوسية لكشمير، لكان هناك سبب حقيقي للإعلان والاحتفال والبهجة. وأكد البيان: أن حكام المسلمين الحاليين تجب إزالتهم بسبب دعمهم الصريح والخفي ليهود والهندوس المحتلين. فهم غير قادرين على منع الاعتداءات المتكررة على حرمة النبي ﷺ، وتعبئة جيوش المسلمين. وهم أنفسهم الذين كانوا مستعدين فورا للانضمام إلى الولايات المتحدة في ما يسمى بـ"الحرب على الإرهاب"، وحتى يومنا هذا صمّ وعميّ عن إرهاب كيان يهود والدولة الهندوسية. في الواقع، لن تتم تعبئة القوات المسلحة الإسلامية إلا في ظل الخلافة الراشدة الثانية.

===

جولة إلهاء جديدة تقوم بها أمريكا لكسب الوقت

اختتمت اجتماعات "أستانة"، جولة محادثاتها الـ17 في العاصمة الكازاخية، في وقت باتت تلك المؤتمرات باباً لإضاعة الوقت والمراوغة. مؤتمر وصفه الجمعة، مقطع مصور من إعداد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا، فقال: أقل ما يقال عنه إنه جولة إلهاء جديدة تقوم بها أمريكا لكسب الوقت، ريثما ترتب هي وأدواتها الأرضية لإنزال الدستور الذي تصوغه وحلها السياسي الذي تطبخه بمكر وخبث، والذي يضمن لها إعادة إنتاج النظام. داعيا أهل الثورة لرفض كل هذه المؤتمرات التي ما جلبت سوى الخسارة والانكسار والذل والعار. كما كتب رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا الأستاذ أحمد عبد الوهاب: ليعلم المسلمون عموما وأهل الشام خصوصا أن حياتهم لن يصلحها إلا دستور مصدره الوحي، وأنه عندما كان الإسلام يحكمنا وأحسنّا تطبيقه كنا سادة العالم بلا منازع، وعندما أسأنا تطبيق الإسلام وتخلينا عن أحكامه وقوانينه أصبحنا غثاء كغثاء السيل، وتداعت علينا الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها، وأصبحت بلادنا محتلة لأعداء الإسلام ينهبون خيراتها ويستعبدون أهلها، ويتحكمون في رسم شكل حياتهم ومستقبلهم عبر دساتير وضعية سقيمة.

===

كيان يهود يحتجز جثامين الشهداء على مرأى من الحكام الخونة!

قال مكتب بيني غانتس، وزير جيش يهود إن أكثر من 80% من جثامين الفلسطينيين الذين نفذوا هجمات أو حاولوا تنفيذها ضد أهداف مختلفة خلال العام الجاري والعام الماضي، لا زالت محتجزة، وأنه لم يطرأ أي تغيير في سياسة تسليم الجثث لذويها. وفي هذا الصدد، أكد تعليق صحفي، نشره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين على موقعه أنه: لم يشهد التاريخ عداءً للأموات واحتجازاً للجثث كما يفعل كيان يهود بأهل فلسطين، فيمعن في الانتقام والاعتداء، في تصرف يُظهر مدى حقد هذا الكيان البغيض الذي يحاكي حقد الدول الاستعمارية التي أنشأته، ومنها فرنسا التي تحتفظ إلى اليوم بمتاحف لجماجم المسلمين وتتفاخر بذلك، وأمريكا صاحبة القنابل النووية، وبريطانيا أمّ الإجرام وأبوه، وروسيا الحقد والدمار والإجرام! ولفت التعليق إلى أن الأحياء والأموات في فلسطين يستصرخون أمة الإسلام لتنتصر لهم وتتحرك لإسقاط الأنظمة العميلة التي قدمت الأحياء والأموات والأرض والمقدسات قرابين للمحتلين، بل باتت تتسابق للتطبيع مع كيان يهود الذي يحتجز جثث الشهداء ويعتدي على الأحياء قتلاً وسجناً وتهجيراً ويستبيح المقدسات تدنيساً وتهويداً.

===

على النقيض من الرأسمالية

الإسلام لا يميز بين رعايا الدولة

مع وجود الأغلبية لحزب الشعب الباكستاني في مقاطعة السند، استولى الحزب على أموال التنمية في كراتشي، وقام بتحويلها باستمرار إلى السند، ما أدى إلى توقف التنمية في كراتشي، على الرغم من أن عدد سكانها يزيد عن 23 مليون نسمة. ووفقا لبيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان: فإن المناطق التي لا تلعب دوراً رئيسياً في تشكيل الحكومات الإقليمية أو الوطنية، تم تقليص تنميتها، بغض النظر عن حجم قاطنيها. وشدد البيان على: أنه لا يجوز في الإسلام التمييز في توزيع الموارد، وتوفير مقومات الحياة والتنمية. وليس للخليفة تجديد بيعة الأمة كل خمس سنوات، أو إعادة التصويت له، لأنه يظل خليفة مدى الحياة بشرط تطبيقه الإسلام. لذلك لا يتم ابتزازه من الذين لديهم الأغلبية في الدولة. بينما تسببت الديمقراطية في إحداث الفوضى في الشرق والغرب، فكل أشكال الديمقراطية ينتج عنها الشر وقد حان الوقت لدفنها. وما زال المسلمون في باكستان ينتظرون من ضباط القوات المسلحة المخلصين تحريرهم من الديمقراطية، بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

===

الرأسمالية تزيد الناس بؤسا

والإسلام هو الذي يمنحهم الطمأنينة

أكد بيان صحفي أصدره يحيى نسبت الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا أنه في ظل هيمنة الرأسمالية بأساسها العلماني على الاقتصاد العالمي، ازداد الفقر إلى درجة أصبحت ثلاثة أرباع ثروة العالم حالياً في أيدي عُشر سكان العالم فقط. وبدأ الناس العاديون في الغرب يذوقون بشكل مباشر مرارة السعي غير المنضبط للثروة الذي تشجعه الرأسمالية العلمانية. وأضاف البيان: غدت عبارات "قانون الغاب" و"البقاء للأصلح" و"القوة هي الحق" أنسب ما يوصف به جوهر الرأسمالية بمعتقدها العلماني. وأصبحت هشاشة الاقتصادات الرأسمالية مكشوفة أكثر من أي وقت مضى، وكذلك التوزيع غير المتكافئ للسلطة على الصعيد العالمي وداخل الدول الرأسمالية نفسها كبريطانيا فالمستقبل لا يبدو مشرقا. وإذا استمرت هذه الحالة، فلن يكون هذا هو آخر شتاء من السخط. لقد أوحى الله لرسوله هدى ونظام حكم مفصّلاً ونظاماً اقتصادياً بحيث لا تجعل لرغبات النخبة الجشعة سبيلاً إليها. فالنظام الاقتصادي الإسلامي، عند تطبيقه في ظل الخلافة على منهاج النبوة، يميز بين الثروة الخاصة والعامة. فلا يسمح الإسلام ببيع المرافق العامة للشركات الخاصة، كما لا ينبغي أن تعتمد محاسبة الحاكم على المؤسسات الإعلامية فحسب، وهي التي تضمن مرور فساد النخبة دون رادع. المشكلة أعمق بكثير من مجرد عدم الكفاءة. فقد حان الوقت لنتذكر فضل الله على العباد بأن بعث لهم رسوله محمداً عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين، وأن نوجه أصابع الاتهام إلى الجاني الحقيقي في هذه الأيام السوداء، وهو الفكر الرأسمالي نفسه. قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).