جريدة الراية:  جواب سؤال  زيارة بلينكن للصين
July 11, 2023

جريدة الراية: جواب سؤال زيارة بلينكن للصين

Al Raya sahafa

2023-07-12

جريدة الراية:

جواب سؤال

زيارة بلينكن للصين

السؤال:

نشرت شبكة التلفزيون الصيني العالمية CGTN)) في 2023/6/30: (انتقدت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة لإدلائها بتصريحات غير مسؤولة حول العلاقات الثنائية. وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مقابلة في وقت سابق إن واشنطن ستواصل الدفاع عن مصالحها الخاصة، وستستمر في القيام بأفعال والإدلاء بتصريحات لا تحبها الصين بغض النظر عن الخلافات بين الجانبين. واعترضت وزارة الخارجية الصينية هذه التصريحات..) علماً بأن (العربية) كانت قد نشرت قبل أسبوع من ذلك في 2023/6/23: (وأحد التوقعات من زيارة بلينكن أن تقوم وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين بزيارة رسمية للصين قريباً. وقد تذهب وزيرة التجارة جينا ريموندو، وأيضاً جون كيري "مبعوث بايدن المعني بالمناخ" في زيارات أيضاً... ومن المحتمل أيضاً أن يزور الرئيس شي "سان فرانسيسكو" في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لحضور اجتماع التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، حيث قد يجتمع مع بايدن). فكان المتوقع أن العلاقات بين الصين والولايات المتحدة بعد زيارة بلينكن للصين في 18-19من شهر 2023/06م أن تكون علاقات تهدئة لا أن تعود الأوضاع للتوتر من جديد! فهل زيارة بلينكن للصين لم تكن منتجة أم أنها كانت شكلية فحسب؟ والمعذرة عن طول السؤال.. وجزاك الله خيرا.

الجواب:

لكي يتضح الجواب نستعرض الأمور التالية:

أولاً: خلفية الأوضاع بالنسبة لزيارة بلينكن للصين:

1- إن أوضاع العلاقات بين أمريكا والصين هي أوضاع متوترة بقدر ما. ذلك على الأقل منذ الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فقد وضعت الحكومة الأمريكية قيودا مختلفة على تجارة ومنتجات الصين، وفرضت رسوماً جمركية عالية على بعض السلع الصينية، كما فرضت عقوبات على شركات صينية من مثل هواوي ورؤسائها. وهذه السياسة لم تبطلها حكومة بايدن. وقد ردت حكومة الصين بسياسة مماثلة. وهذه وحدها كافية لإيجاد التوتر في العلاقات بين الدولتين.

2- لقد عمل الصينيون طويلا على أن يصبحوا مستقلين في مجال التكنولوجيا بموجب خطة الصين 2025، وزاد من ذلك أن الطريقة التي تعامل بها الأمريكيون مع شركة هواوي وغيرها من الشركات الصينية أوجدت توتراً جعل الصين تخطط لبناء رقائق السيليكون الخاصة بها. ويتوقع المحللون الأمريكيون أن الصين ستحقق خلال خمس إلى سبع سنوات استقلالاً في صناعة الرقائق... وكل هذا يولد تنافساً أقرب إلى التصادم بين الدولتين.

3- وعلى الصعيد العسكري والأمني، فإنه في شباط/فبراير الماضي، تم تحليق ما يشتبه في أنه منطاد تجسس صيني في المجال الجوي الأمريكي، ومع أن الصين نفت ذلك إلا أن هذا الأمر قد تسبب في إلغاء زيارة بلينكن لبكين التي كان مخططاً لها أن تتم في شباط/فبراير الماضي... ثم كانت مناورات من السفن الحربية الصينية في مضيق تايوان، وردت أمريكا بمناورة للمدمرة الأمريكية في مضيق تايوان في الشهر الماضي معتبرة بحر الصين الجنوبي مياهاً دولية حرة... وفي الشهر الأخير اقتربت طائرة حربية صينية من طائرات أمريكية، ومن ثم توترت الأجواء بين الدولتين... وهكذا لم تتم زيارة بلينكن حينها...

4- إن أمريكا عقدت اتفاقيات عسكرية وأمنية متعددة لمضايقة الصين، وقد اتخذت إدارة بايدن سلسلة من السياسات في هذه الاتجاهات، ويشمل ذلك المبادرات التي تهدف إلى مواجهة الصين عسكريا، ولا سيما اتفاقية أوكوس AUKUS مع أستراليا والمملكة المتحدة، والحوار الأمني الرباعي "كواد" مع أستراليا والهند واليابان، فضلا عن محاولات توسيع دور الناتو في آسيا، وعقدت أمريكا مع الفلبين معاهدة لاستخدام خمس قواعد عسكرية إضافية لتصبح تسع قواعد في الفلبين، وغير ذلك.

ثانياً: أما زيارة بلينكن للصين فهي لم تكن شكلية بل كانت لها أهداف:

1- محاولة تخفيف التوتر الناتج عن الأمور السابقة، فقد صدر بيان الخارجية الأمريكية يوضح أن الهدف من هذه الزيارة هو إعادة فتح قناة الاتصال بين الدولتين لإيجاد التفاهم بينهما، وقناة اتصالات بين العسكريين، وفتح المجال لمزيد من التعاون وتقويته بين الدولتين... ويتبين أيضا من البيان أن زيارة بلينكن حققت أهدافا لكنها لم تنجح في تحقيق الاتصال بين العسكريين...

2- نشرت صحيفة الشرق الأوسط في 19 حزيران/يونيو 2023: (وعلى الرغم من اللغة الإيجابية التي استخدمها الزعيم الصيني، تعبيراً عن رضاه بعد اجتماع استمر 35 دقيقة مع بلينكن، فقد أوضح الأخير أن بكين رفضت معاودة فتح القنوات العسكرية مع واشنطن، علماً بأن هذه المسألة تُشكل أولوية لدى إدارة الرئيس جو بايدن، وهي كانت من الأهداف الرئيسية لهذه الزيارة. ومع ذلك، كان الاجتماع الذي عقد في قاعة الشعب الكبرى بمثابة إشارة إلى أن البلدين لا يريدان وصول علاقاتهما إلى عداء صريح، وأنهما يدركان أن تنافسهما وجهودهما الدبلوماسية ينطويان على مخاطر هائلة).

3- وأضافت الصحيفة، (بعد يومين من الاجتماعات مع المسؤولين الصينيين الكبار، قال بلينكن إن الولايات المتحدة وضعت أهدافاً محددة للرحلة وحققتها، لافتاً إلى أنه أثار موضوع الاتصالات العسكرية "بشكل متكرر". وأضاف "من الضروري للغاية أن تكون لدينا هذه الأنواع من الاتصالات (...) هذا أمر سنواصل العمل عليه"، في جهد بدأ منذ عام 2021 حين رفضت الصين أكثر من عشرة طلبات من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لإجراء حوارات رفيعة المستوى مع الجانب الصيني. ومع ذلك، وصف بلينكن مناقشاته السابقة مع كبار المسؤولين الصينيين بأنها "صريحة وبناءة")... صحيفة الشرق الأوسط، 2023/6/19).

4- وهكذا فقد كانت إحدى القضايا الرئيسية التي لم يتم حلها هي استعادة الاتصالات العسكرية بين الولايات المتحدة والصين. ولا تزال الاتصالات بين كبار المسؤولين العسكريين بين البلدين مجمدة، وأثار حادثان أخيران مخاوف من أن العلاقة المشحونة قد تتحول إلى صراع. فقد رفضت الصين مؤخراً اجتماعاً بين وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ووزير الدفاع الصيني لي شانجفو في سنغافورة... وقال بلينكن إنه على الرغم من أنه أثار الحاجة إلى مثل هذه القنوات "بشكل متكرر" في اجتماعاته، إلا أنه "لم يكن هناك تقدم فوري". وأضاف "في هذه اللحظة، لم توافق الصين على المضي قدما في ذلك. أعتقد أن هذه مشكلة يجب أن نواصل العمل عليها". وقال "من المهم جداً أن نستعيد تلك القنوات" (سي إن إن، 2023/6/19).

5- ولا شك أن زيارة بلينكن حققت تقدما بقدر ما. ولكن كما قال بلينكن إن التقدم لم يكن سهلاً. وقال بلينكن قبل مغادرة الصين: ("كانت العلاقة في مرحلة عدم الاستقرار، وأدرك الجانبان الحاجة إلى العمل على استقرارها". وأضاف "لكن التقدم صعب. يستغرق وقتاً. وهو ليس نتاج زيارة واحدة، أو رحلة واحدة، أو محادثة واحدة. أملي وتوقعي هو: سيكون لدينا اتصالات أفضل، ومشاركة أفضل في المستقبل"... وأضاف "كان المسؤولون الأمريكيون يقللون من أهمية احتمالية حدوث اختراق كبير، لكنهم يأملون أن تمهد زيارة بلينكن الطريق لمزيد من الاجتماعات الثنائية، بما في ذلك الرحلات المحتملة لوزيرة الخزانة جانيت يلين ووزيرة التجارة جينا ريموندو". كان من المأمول أن يمهد ذلك الطريق لعقد قمة بين شي جين بينغ وبايدن في وقت لاحق من هذا العام"... رويترز، 2023/6/20).

6- أما في موضوع حرب أوكرانيا، فقد نشرت الجزيرة نت (ورحّب بلينكن باقتراحات الصين من أجل إحلال سلام دائم في أوكرانيا، وقال إن الصين أكدت عدم تقديمها أي دعم لروسيا في حربها على أوكرانيا، مشيرا مع ذلك إلى تخوفه "من تورط شركات صينية في ذلك"... الجزيرة نت، 2023/6/19). وقال بلينكن (إن الصين أكدت للولايات المتحدة ودول أخرى أنها لن تقدم مساعدات فتاكة لروسيا و"لم نر أي دليل يتعارض مع ذلك"، على الرغم من أنه أشار إلى أن تطمينات الصين تتماشى مع التصريحات المتكررة التي صدرت في الأسابيع الأخيرة... سي إن إن، 2023/6/19).

7- وفي موضوع تايوان، نشرت صحيفة الشرق الأوسط أن الوزير الصيني (شدَّد مجدداً على موقف بلاده حول ملف تايوان، وحيال ما تعتبره بكين تقارباً متواصلاً في السنوات الأخيرة بين واشنطن والسلطات التايوانية المنبثقة عن حزب مؤيد لاستقلال هذه الجزيرة. وقال تشين غانغ، على ما أفادت وزارته: "مسألة تايوان هي في صلب مصالح الصين الجوهرية، والمسألة الأهم في العلاقات الصينية الأمريكية والخطر الأكبر". وشدَّد على أن "الصين تحض الولايات المتحدة على احترام مبدأ الصين واحدة"؛ أي عدم إقامة علاقات رسمية مع تايوان، "واحترام التزامها عدم دعم الانفصاليين التايوانيين". من جهته، أكد كبير مسؤولي الشؤون الخارجية الصيني وانغ يي، لوزير الخارجية الأمريكي، أن بلاده لن تقدم "أي تنازلات" بشأن تايوان"... الشرق الأوسط، 2023/6/19). ومن جانبه، قال بلينكن (إن بلاده لا تدعم استقلال تايوان، وتتوقع حلا سلميا للقضية، مشيرا إلى أن اتفاقهم مع الصين "مبني على انتهاج حل سلمي بشأن أي خلافات تتعلق بتايوان، ونحن ندعم الصين واحدة"... الجزيرة نت، 2023/6/19). وقد نقل موقع بي بي سي قول بلينكن (إن هناك قلقاً متزايداً بشأن "الأعمال الاستفزازية" للصين في مضيق تايوان، لكنه يكرر أن الولايات المتحدة لا تدعم استقلال تايوان. ويقول إنه إذا كانت هناك أزمة بشأن تايوان، فمن المحتمل أن "يؤدي ذلك إلى أزمة اقتصادية يمكن أن تؤثر على العالم بأسره". وأَوْضح أن 50٪ من حركة الحاويات التجارية تمر عبر مضيق تايوان كل يوم. و70٪ من صادرات أشباه الموصلات (semi conductor) مصنوعة في تايوان... بي بي سي، 2023/6/19).

ثالثاً: ومن ذلك كله يتبين ما يلي:

1- لا يوجد تغير في الموقف الأمريكي تجاه تايوان... فالولايات المتحدة لم تعترف باستقلال تايوان (علما بأنه يوجد نحو 15 دولة تعترف باستقلال تايوان رسميا بما فيها الفاتيكان). وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تقرر الاعتراف باستقلال تايوان رسميا، إلا أنها تعامل تايوان بوصفها دولة مستقلة بدليل أنه يوجد مكتب أمريكي في تايبيه يعمل كسفارة أمريكية، وعقدت أمريكا اتفاقيات دفاعية مع تايوان وتزودها بأنواع الأسلحة المتطورة، وغير ذلك من المساعدات. وتصرح أمريكا بالدفاع عن تايوان في حال نشوب هجوم عسكري عليها من الصين، وقد أكد بايدن ذلك في أيار/مايو من العام الماضي، فقد حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن من (أن الصين تلعب بالنار في مسألة تايوان وتعهد بالتدخل عسكرياً لحماية الجزيرة إذا تعرضت لهجوم... بي بي سي 2022/5/23).

2- إن هذه الزيارة و"نتائجها" ليست كافية لتهدئة الأجواء بين البلدين ولكنها قد تكون فاتحة مؤقتة لباب التهدئة بينهما ومقدمة لزيارات أخرى... وكما جاء في السؤال فإن أحد التوقعات من زيارة بلينكن (أن تقوم وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين بزيارة رسمية للصين قريباً. وقد تذهب وزيرة التجارة جينا ريموندو، وأيضاً جون كيري (مبعوث بايدن المعني بالمناخ)، في زيارات أيضاً، نظراً لأن كليهما مسؤول عن القضايا التي تربط بين الصين والولايات المتحدة في مصالح مشتركة للتعاون. ومن المحتمل أيضاً أن يزور الرئيس شي "سان فرانسيسكو" في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل لحضور اجتماع التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، حيث قد يجتمع مع بايدن). ولكن لا يعني ذلك أن باب التوتر بين البلدين قد أغلق وفتح باب جديد من التهدئة الدائمة بين الدولتين فهذا مستبعد لأن مصالحهما مختلفة... فحلفاء أمريكا حول الصين كاليابان وكوريا الجنوبية والفلبين ثم مسألة تايوان... كل ذلك سيحول دون إغلاق باب التوتر بل سيبقى (موارباً) ليفتح من جديد حسب مصالح الدولتين...

3- لكن من الأهداف المهمة لهذه الزيارة التي لم تتحقق هو أن أمريكا كانت تريد فتح قناة اتصال بين العسكريين الصينيين والأمريكان، وذلك لأغراض أشبه بالتجسس! وكأن الصين أدركت ذلك فرفضت هذه القنوات رفضاً قاطعاً وهذا ما أغضب بلينكن حتى وإن لم يُظهره بشكل صريح ولكنه كان يشع في كلامه وتصريحاته كما بيناه أعلاه وأعود للتذكير بها:

* (وعلى الرغم من اللغة الإيجابية التي استخدمها الزعيم الصيني، تعبيراً عن رضاه بعد اجتماع استمر 35 دقيقة مع بلينكن، أوضح الأخير أن بكين رفضت معاودة فتح القنوات العسكرية مع واشنطن، علماً بأن هذه المسألة تُشكل أولوية لدى إدارة الرئيس جو بايدن، وهي كانت من الأهداف الرئيسية لهذه الزيارة).

* (بعد يومين من الاجتماعات مع المسؤولين الصينيين الكبار، قال بلينكن إن الولايات المتحدة وضعت أهدافاً محددة للرحلة وحققتها، لافتاً إلى أنه أثار موضوع الاتصالات العسكرية "بشكل متكرر". وأضاف "من الضروري للغاية أن تكون لدينا هذه الأنواع من الاتصالات (...) هذا أمر سنواصل العمل عليه").

* (وأثار حادثان أخيران مخاوف من أن العلاقة المشحونة قد تتحول إلى صراع. فقد رفضت الصين مؤخراً اجتماعاً بين وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ووزير الدفاع الصيني لي شانجفو في سنغافورة.. وقال بلينكن إنه على الرغم من أنه أثار الحاجة إلى مثل هذه القنوات "بشكل متكرر" في اجتماعاته، إلا أنه "لم يكن هناك تقدم فوري". وأضاف "في هذه اللحظة، لم توافق الصين على المضي قدما في ذلك. أعتقد أن هذه مشكلة يجب أن نواصل العمل عليها". وقال "من المهم جدا أن نستعيد تلك القنوات").

4- ولعل هذه المواقف من الصين بقيت عالقة في ذهن بلينكن لأنه لم يستطع إنجاز الاتصالات العسكرية فكانت تصريحاته الأخيرة التي وردت في السؤال... وكذلك التي نقلها موقع سبأ في 2023/6/29: (ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ رداً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، قولها: "ليس سراً أن هناك خلافات بين الولايات المتحدة والصين".. وأضافت: إن "ما قالته الولايات المتحدة وما فعلته ينتهك القواعد الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية".. مشددة على معارضة بلادها لهذا الأمر..) وصدق القوي العزيز: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾، ﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُون﴾.

الخامس عشر من ذي الحجة 1444هـ

2023/7/3م

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).