جريدة الراية: جواب سؤال  ما المتوقع من مفاوضات حرب الإبادة في غزة؟
September 10, 2024

جريدة الراية: جواب سؤال ما المتوقع من مفاوضات حرب الإبادة في غزة؟

Al Raya sahafa

2024-09-11

جريدة الراية:

جواب سؤال

ما المتوقع من مفاوضات حرب الإبادة في غزة؟

السؤال: لقد مر على عدوان يهود على غزة أكثر من عشرة أشهر ومجازرهم مستمرة في حرب إبادة مشهودة، بينما تجري مفاوضات وتعقد اتفاقات لوقفها، فيرفضونها حتى إنهم يرفضون التخلي عن محور صلاح الدين الذي تعده مصر خطاً أحمر كما ذكرت العربية في 2024/9/3. وإدارة بايدن ترعى هذه المجازر كما ترعى هذه المفاوضات، وتشيع بأن الحل يأتي بالمفاوضات في الوقت الذي تستمر فيه المجازر! فما المتوقع نتيجة لمفاوضات حرب الإبادة هذه؟ وما دور أمريكا في دعم هذا العدوان؟ ثم هل أمريكا جادة في ما تعلنه من حل الدولتين؟ وكيف يُقضى على هذا العدوان وتعود فلسطين كاملة لأهلها كما كانت؟ والمعذرة لطول السؤال...

الجواب: لكي يتضح الجواب عن التساؤلات أعلاه نستعرض الأمور التالية:

أولاً: مفاوضات حرب الإبادة ونتائجها ودور أمريكا فيها:

1- لقد ذكرنا في جواب سؤال أصدرناه يوم 2024/3/22 (فكانت حربه حرب إبادة بمعنى الكلمة.. وشجعه على ذلك دعم الغرب بشقيه الأمريكي والأوروبي وأتباعهما، وتقاطر قادة الغرب على زيارة الكيان لإبداء الدعم المطلق لكيان يهود في حرب الإبادة التي يشنها على غزة.. وشجعه أيضا سكوت الأنظمة في البلاد العربية والإسلامية، فبدل أن تُحرك الجيوش لنصرة أهل غزة فإن بعضها أدان هجوم المجاهدين وواصل علاقاته مع كيان يهود وكأن شيئا لم يحدث، وواصلت الدول المطبعة تطبيعها مع العدو، قديمة التطبيع وحديثته، فلم تقطع العلاقات وتتخل عن خيانة التطبيع، ولم تلغ المعاهدات والاتفاقيات مع كيان يهود مثل كامب ديفيد مع النظام المصري ووادي عربة مع النظام الأردني وغيرهما، أي حتى الحد الأدنى من حالة الحرب لم يفعلوه...). وهكذا تجرأ نتنياهو على المزيد من الأعمال الوحشية، فشن غارة جوية على مبنى القنصلية في مجمع السفارة الإيرانية في دمشق في 1 نيسان/أبريل 2024، ولم يكتفِ كيان يهود بذلك، بل سعى إلى إذلال إيران وحزبها بشكل أكبر. ففي مساء 30 تموز/يوليو، نفذ غارة جوية في العاصمة اللبنانية بيروت استهدفت أحد كبار قادة حزب إيران، فؤاد شكر... وبعد ذلك بيوم واحد، في 31 تموز/يوليو، نفذ عملية اغتيال في قلب العاصمة الإيرانية طهران استهدفت رئيس حماس إسماعيل هنية... وحدث هذا دون أن يجابه برد فعل عنيف ينسي كيان يهود وساوس الشيطان!

2- ثم بدأت أمريكا تطلق مبادرات ويقوم مسئولوها بزيارات لمنع الحكام في بلاد المسلمين، وخاصة المجاورة لفلسطين، من تحريك الجيوش لنصرة القطاع، وذلك لتيسير المجال أمام كيان يهود باستمرار مجازره على أهل فلسطين.. فكانت مبادرة بايدن السقيمة في 2024/5/31 وقرار مجلس الأمن برعاية أمريكية في 2024/6/10.. ثم تجمع أمريكا الأطراف للتفاوض والتعديل والتغيير في رحلات ذهاباً وإياباً فقط لإشغال رويبضات الحكام في بلاد المسلمين عن نصرة غزة بحجة عدم توسيع الحرب لتبقى المجازر مستمرة وهم ينظرون! وفي الوقت نفسه تستمر أمريكا بتأييد عدوان يهود وتأييده بشكل مطلق، وتبرير مجازره، وإمداده بكافة أنواع الأسلحة سابقاً ولاحقاً، فقد أعلنت يوم 2024/8/13 عن موافقتها على تزويده بصفقة أسلحة فتاكة بنحو 20 مليار دولار. وقد شعر رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو بنشوة النصر، وعدّه تأييداً مطلقاً لمواقفه المتصلبة، وأن أمريكا لن توقف الدعم أو شحنات الأسلحة.

3- وهذا ما كان فقد أرسل بايدن وزير خارجيته بلينكن في جولة تاسعة له منذ بدء عدوان يهود على غزة فقام بزيارة مصر. وفي اليوم التالي يوم 2024/8/19 اجتمع مع رئيس وزراء يهود نتنياهو وقال مخادعا "إن الولايات المتحدة قالت منذ فترة طويلة إنها لا تقبل أي احتلال (إسرائيلي) طويل الأمد لغزة"، وهذه كلمة مطاطة فلا يعرف مدى هذا الأمد غير الطويل؟ واستمر في المخادعة فقال ("إن نتنياهو قبل اقتراحا أمريكيا يهدف إلى تضييق الفجوات بين الجانبين بعد توقف المحادثات الأسبوع الماضي والتي بدأتها أمريكا مع قطر ومصر في الدوحة. وطلب الضغط على حماس لقبول المقترح"... رويترز 2024/8/19) ونشرت صحيفة نيويورك تايمز في 2024/8/20 نقلاً عن مسؤولين مطلعين على سير المفاوضات "أن الاقتراح الأمريكي الجديد يسمح للقوات (الإسرائيلية) بمواصلة دورياتها في جزء من ممر فيلادلفيا على طول الحدود بين غزة ومصر".

4- ذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي بايدن أجرى اتصالاً هاتفياً مع نتنياهو مساء يوم 2024/8/21، وأن ("بايدن ونتنياهو ناقشا أيضا الجهود الأمريكية لدعم (إسرائيل) في وجه كل التهديدات من جانب إيران والجماعات "الإرهابية" التي تعمل بالوكالة عنها حماس وحزب الله والحوثيون، بما في ذلك الانتشار العسكري الدفاعي الأمريكي المستمر"... مونت كارلو 2024/8/22) وذكر مسؤول أمريكي قبل المكالمة أن من المتوقع أن يضغط بايدن على نتنياهو لتخفيف مطلب جديد بالاحتفاظ بقوات من كيان يهود في محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة. ويرفض نتنياهو الانسحاب من هذا المحور الذي يُطلق عليه ممر صلاح الدين، ويبلغ طوله نحو 14 كلم ويبلغ عرضه في بعض الأجزاء نحو 100 متر ويمتد على طول حدود غزة مع مصر التي ترى أن سيطرة كيان يهود على الممر يعدّ انتهاكاً لمعاهدة كامب ديفيد المشؤومة بينهما برعاية أمريكية عام 1979 وتدعو كيان يهود إلى الانسحاب منه وقد سيطروا عليه في أيار الماضي. فهذا الموقف من أمريكا جعل ابنها المدلل نتنياهو يدرك أن أمريكا تناور في الكلام دون أفعال وإلا فإن لدى الولايات المتحدة نفوذاً هائلاً على كيان يهود فهذا الكيان يعتمد على المساعدات والمعدات الاقتصادية والعسكرية الأمريكية، فلو كانت جادة في الضغط عليه لاستجاب كيان يهود دون حراك...

5- وبدأت المفاوضات في القاهرة يوم 2024/8/24 وحضرها مدير سي آي إيه ويليام بيرنز ورئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها محمد عبد الرحمن آل ثاني ووفد كيان يهود بجانب الوفد المصري المضيف، ووجود وفد حماس بدون أن يشارك مباشرة فيها. وقد غادرت الوفود الرسمية القاهرة يوم 2024/8/25 من دون أي اتفاق بسبب تعنت نتنياهو ورفضه الانسحاب من محور صلاح الدين. ونقلت وكالة الأناضول يوم 2024/8/25 عن مسؤول رفيع المستوى من حركة حماس فضل عدم الكشف عن اسمه قوله: "إن حماس ملتزمة باقتراح وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي بايدن ووافق عليه مجلس الأمن الدولي" وأكد "استعداد حماس لتنفيذ القضايا التي تم الاتفاق عليها في 2 تموز/يوليو...". ولكن نتنياهو يماطل في عقد أي اتفاق حتى يرى نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وهو يتواصل مع الجمهوريين الطرف المنافس الذين يزاودون على دعم إدارة بايدن والديمقراطيين بتقديم الدعم اللامتناهي لنتنياهو ولكيان يهود.. وقد التقى نتنياهو مع ترامب يوم 2024/7/26 عندما زار واشنطن ولقي الدعم الكامل منه ومن الجمهوريين في الكونغرس وقد استمروا في التصفيق له وهو يلقي كلمته على مدى 53 دقيقة، فهو يراهن على مجيء ترامب الذي وعده بالدعم الكامل في اتصالاته وتخلى عن فكرة حل الدولتين، والذي سيعطي الأوامر للنظام السعودي ليطبع مع كيان يهود، ومن ثم تبدأ أنظمة أخرى بالهرولة للتطبيع مع كيان يهود. ولهذا فمن المتوقع أن يستمر نتنياهو في رهاناته حتى ظهور نتائج الانتخابات الأمريكية...

6- ويؤكد مماطلةَ نتنياهو، والتشددَ في شروطه حتى نتيجة تلك الانتخابات، ما ذكره في مؤتمر صحافي متلفز كما نقلته العربية في 2024/9/3 عن نتنياهو بقوله ["في هذه الحرب بالذات، وضعنا لأنفسنا أربعة أهداف: تدمير حماس، وإعادة جميع المختطفين، وضمان أن غزة لن تشكّل تهديداً لـ(إسرائيل) فيما بعد، وإعادة سكان الشمال بأمان إلى منازلهم"، مضيفاً أن "ثلاثة من هذه الأهداف تمر عبر مكان واحد هو محور فيلادلفيا". وأشار إلى أن هذا المحور هو "مصدر الأكسجين والأسلحة لحماس"، مضيفاً: "لهذا السبب، فإن (الإسرائيليين) ملزمون بالسيطرة" على تلك المنطقة...].

ثانياً: أما هل أمريكا جادة في حل الدولتين:

1- إن ما تعرضه أمريكا من مشروع حل الدولتين الذي جمعت عملاءها من الحكام في بلاد المسلمين للمناداة به ما هو إلا مخادعة وتلاعب بالألفاظ فهي لا تعرض دولة لأهل فلسطين بل أشبه بالحكم الذاتي أو دون ذلك! (قال الرئيس الأمريكي جو بايدن - أمس الجمعة - في تصريحات للصحفيين، إن هناك عدداً من الأنماط لحل الدولتين، مشيرا إلى أن دولا عدة في الأمم المتحدة ليس لديها قوات مسلحة خاصة بها... الجزيرة 2024/1/4)، أي أن بايدن يشير إلى دولة من تلك الأنماط دون قوات مسلحة! أما دولة ذات سيادة فعلية كما هي للدول فيرفضها كيان يهود، فقد نشرت الجزيرة في 2024/7/18 (تبنى الكنيست (الإسرائيلي) مساء أمس الأربعاء قراراً ينص على رفض إقامة دولة فلسطينية وذلك للمرة الأولى في تاريخ المجلس)، وهم يدركون أن أمريكا لن تتخلى عنهم لكون كيانهم صنيعتها وقاعدتها المتقدمة في قلب بلاد المسلمين لمحاربة الإسلام والمسلمين، وأن الرئيس الأمريكي بايدن متعاطف معهم شخصياً، إذ يعدّ نفسه صهيونياً، لديه معتقدات دينية تدعوه للدفاع عن كيان يهود، ولكون وزير خارجيته بلينكن وهو أحد المتنفذين في الإدارة وأحد المنفذين للسياسة الخارجية أعلن عن نفسه أنه يدافع عن كيان يهود لكونه يهودياً قبل أن يكون وزير خارجية، حتى إن نائبة الرئيس كامالا هاريس المرشحة للرئاسة قد قدم بايدن زوجها على أنه يهودي وذلك في اجتماع مع اليهود ليثبت مدى تأييد إدارته لكيان يهود ولليهود أنفسهم، وأن نائبته ستواصل سياسته بدعم اليهود وكيانهم إذا وصلت إلى الحكم. وإذا نجح ترامب فهو يزاود على الديمقراطيين في دعم اليهود وكيانهم. ولهذا فإن كيان يهود يركن إلى كل هذا الدعم ويتمادى في غيه وجرائمه...

2- ثم هناك أمر آخر يجب توضيحه حول حل الدولتين، وهو ما يلي:

أ- إن من الحقائق الثابتة أن فلسطين أرض مباركة، أرض إسلامية، أرض المسجد الأقصى التي باركها الله ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾، وإن حل الدولتين الذي ينادي به أولئك الحكام، هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، فأرض الإسلام لا تقبل القسمة بين أهلها وبين أعدائها.. فلا يصح أن يكون لليهود فيها سلطان، ولا حل الدولتين له فيها مكان، بل كما فتحها الفاروق وحفظها الخلفاء الراشدون وحررها صلاح الدين وصانها عبد الحميد من يهود، فكذلك هي ستعود بجهود جند الله الصادقين.

ب- هذا هو الحكم الشرعي في حل الدولتين، أي حتى لو كان هذا الحل يعني إعطاء الفلسطينيين دولة مستقلة في جزء من فلسطين على حدود 1967 أي نحو 20% من فلسطين والتنازل عن 80% منها، فهو كما قلنا كبيرة من الكبائر وخيانة لله ورسوله والمؤمنين فكيف والمعروض حكم ذاتي أو دونه؟! إنه لخيانة فوق الخيانة، وجريمة كبرى يبوء صاحبها بالخزي والذل والهوان في الدنيا والعذاب الشديد في الآخرة... ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾.

ثالثاً: أما كيف يقضى على هذا العدوان وتعود فلسطين كاملة إلى أهلها:

1- إن هذا أمر واضح في الإسلام، فإذا اعتدى الكفار على أي بلد من بلاد المسلمين واحتلوه وأخرجوا أهله منه.. فالواجب قتال العدو والقضاء عليه قتالاً شديداً يشرد به من خلفه وإعادة البلد إلى أهله بلداً إسلامياً كاملاً غير منقوص.. يقول سبحانه: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ، ويقول سبحانه: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُون﴾.. ‏بل حتى لو اعتدي على أي بلد إسلامي دون احتلاله فيجب رد العدوان، ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ فإعادة أرض المسلمين المحتلة، ورد العدوان، كل ذلك لا يختلف فيه عاقلان، فهو مبين كلَّ بيان في كتاب الله سبحانه وسنة رسوله ﷺ وإجماع صحابته رضوان الله عليهم.. ثم إن كيان يهود غير قادر على الثبات بذاته، فهو ليس أهل قتال إلا بحبل من الناس كما قال القوي العزيز: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وقد قطعوا حبل الله وبقي لهم حبل الناس من أمريكا وأوروبا وعملائهم من خونة الحكام في بلاد المسلمين الذين لا يحركون ساكناً في وجه عدوان يهود الوحشي، بل إن أمثلهم طريقة من وقف يَعدُّ الشهداء والجرحى!

2- إن كيان يهود ليس أهل قتال ونصر، بل هم كما قال سبحانه: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ وكما ترون فإن فتية مؤمنة تقاتلهم بأقل عدد وعدة مما هو عليه كيان يهود ومع ذلك فهذا الكيان لم يحقق نصراً حتى اليوم، فكيف إذا تحركت جيوش المسلمين، وليس كل جيوش المسلمين، وإنما فقط المحيطة بفلسطين، بل حتى بعضها، فإن كيان يهود سيصبح أثراً بعد عين.. ولكن المشكلة هي في الدول القائمة في بلاد المسلمين هذه الأيام، فحكامها موالون للكفار المستعمرين أعداء الإسلام والمسلمين، فهم يرون ويسمعون احتلال يهود لفلسطين وجرائمهم الوحشية ومجازرهم المتنوعة ومع ذلك فكأنهم لا يرون ولا يسمعون ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾! إن مصيبة المسلمين هي في حكامهم؛ فقد منعوا الجيوش من نصرة إخوانهم في غزة هاشم حتى اليوم، وقد بلغ الشهداء نحو 41 ألفاً والجرحى نحو 95 ألفاً.. والحكام يرقبون ما يجري، وأمثلهم طريقة من يعدّ الشهداء تحت مسمى القتلى ثم يعدّ الجرحى كأنه طرف محايد بل إلى يهود أقرب!

رابعاً: وأختم بأمرين ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد:

1- قلنا في جواب سؤال 22 آذار/مارس 2024: [إنه من المعلوم أن وعد بلفور وزير خارجية بريطانيا الذي تضمنته رسالته 1917/11/2 إلى اللورد روتشيلد كان يتضمن تأييد حكومة بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، هذا الوعد كان في الأيام الأخيرة لهزيمة الخلافة العثمانية في الحرب العالمية الأولى بسبب خيانة بعض رجالات من العرب والترك.. وقبل ذلك بسنوات كان هرتزل مندوب الجمعيات الصهيونية المدعومة من بريطانيا قد تقدم برجاء 1901/5/18 للخليفة العثماني محاولاً آنذاك استغلال الأزمة المالية التي كانت تعاني منها الخلافة العثمانية بعرض مبالغ طائلة لسد عجز الخلافة مقابل منحهم أرضاً في فلسطين، إلا أن جواب الخليفة عبد الحميد ردّاً على هرتزل كان جواباً قوياً حكيماً: (إني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، لقد قاتل شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه.. فليحتفظ اليهود بملايينهم، فإذا مزقت دولة الخلافة يوماً فعندها يستطيعون أخذ فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن ذلك لا يكون...)]، إن الخليفة كان ذا بصر وبصيرة وبُعد نظر، فإلغاء الخلافة (1342هـ-1924م) بتآمر خونة العرب والترك مع بريطانيا أدى لإعطاء فلسطين ليهود بلا ثمن! ومن ثم تحقق ما توقعه عبد الحميد رحمه الله فكان إلغاء الخلافة هو المقدمة الفعلية لإيجاد كيان يهود المسخ بفلسطين...

2- واليوم، ومع سير الحكام العملاء في بلاد المسلمين خلف الكفار المستعمرين، ومع خيانتهم لفلسطين، أرض الإسلام، أرض المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله... فإن هؤلاء الرويبضات سيزولون، ودولة الإسلام، الخلافة الراشدة، عائدة بإذن الله، وقتال يهود وإزالة احتلالهم كائن بإذن الله، فقد قال الصادق المصدوق ﷺ في مسند أحمد عن حذيفة: «...ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، وكذلك أخرج البخاري عن عبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ» وأيضاً أخرجه مسلم بلفظ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ» ومن ثَم تشرق الأرض بنصر الله ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ.

غرة ربيع أول 1446هـ

2024/9/4م

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).