جريدة الراية:  جواب سؤال  أهداف القمم الصينية  مع الدول العربية
December 20, 2022

جريدة الراية: جواب سؤال أهداف القمم الصينية مع الدول العربية

Al Raya sahafa

2022-12-21

جريدة الراية:

جواب سؤال

أهداف القمم الصينية

مع الدول العربية

السؤال: نشرت الجزيرة على موقعها في 2022/12/9: (انعقدت في العاصمة السعودية الرياض الجمعة أعمال القمة 43 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي والقمة الخليجية الصينية والقمة العربية الصينية بحضور عدد من القادة العرب والرئيس الصيني شي جين بينغ)، فما هي أهداف عقد هذه القمم الصينية مع السعودية ودول الخليج والدول العربية في الرياض؟ وهل هي طريقة الصين وهي تنادي بتعدد الأقطاب الدولية لتوسيع نفوذها السياسي وإثبات نفسها كقطب دولي كبير في مقابل الطريقة العنيفة التي تطالب بها روسيا بالنفوذ وتعدد الأقطاب؟ وهل يلقى ذلك استجابة في المنطقة العربية عند الحكام؟ وما هي ردة فعل أمريكا؟

الجواب: لكي تتضح الإجابة على هذه التساؤلات نستعرض الأمور التالية:

1- قام الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة السعودية والاجتماع مع ملكها وولي عهده ابن سلمان في 2022/12/8، وتم استقباله بحفاوة ووقع الجانبان اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة ومنها اتفاقات بقيمة 30 مليار دولار في مجالات الطاقة والبنية التحتية في محاولة للتوفيق بين مشاريع الصين في إطار استراتيجية "الحزام والطريق" وبين مشاريع ابن سلمان فيما يسمى رؤية 2030 والتي يأخذ "الترفيه" عنوانها العريض، وكذلك الحديث عن مركز كبير للصناعات الصينية في السعودية للتسويق في المنطقة. ثم في اليوم الثاني عقدت في الرياض قمة صينية مع دول الخليج تلتها قمة مع الدول العربية في اليوم نفسه حضرها الكثير من "زعماء" العرب في مشهد قالت عنه وزارة الخارجية الصينية (النشاط الدبلوماسي الأوسع نطاقا بين الصين والعالم العربي منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية. بي بي سي، 2022/12/8)، وقد أكدت القمتان على تعزيز الشراكة والتعاون الاقتصادي بين البلدان العربية والصين، وأكد البيان الختامي على أمور عامة مثل احترام النظام الدولي القائم واحترام سيادة الدول وعدم استخدام القوة ومبدأ حسن الجوار وكذلك مركزية القضية الفلسطينية وجهود منع انتشار الأسلحة النووية، وقد انتقدت الصين إيران في البيان الختامي للقمة الصينية الخليجية وطالبتها باحترام جيرانها (وأصدرت دول الخليج والصين، أمس، بياناً مشتركاً في ختام القمة الخليجية الصينية المنعقدة في الرياض، "تضمن دعم مبادرة ومساعي دولة الإمارات للتوصل إلى حل تفاوضي وسلمي لقضية الجزر الثلاث"، التي تعتبرها إيران جزءاً من أراضيها، فضلاً عن دعوة إيران إلى "الانخراط بشكل جدي في المفاوضات للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني". الميادين، 2022/12/10) وتم استدعاء سفير الصين في طهران للاحتجاج على هذا الموقف الصيني.

2- تصنف الاستراتيجية الأمريكية الجديدة الصين باعتبارها الخطر الأكبر على الهيمنة الأمريكية على العالم، وأنها تمتلك القدرات لبناء نفوذ فعلي حول العالم، فالصين دولة ذات اقتصاد هو الثاني في العالم بعد أمريكا، وهي ثاني دولة أيضاً في الإنفاق العسكري، لذلك فإن أمريكا تراقب أعمال الصين وتبني خططاً لإيقاف صعودها، بل وتتهيأ للحرب معها كما أظهرت تصريحات الرئيس الأمريكي بايدن بخصوص أزمة تايوان الأخيرة، وقد علقت أمريكا على زيارة الرئيس الصيني هذه بالقول: (قال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إنه "ليس مندهشا" من قيام الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة المملكة العربية السعودية لأن بكين "تعمل على زيادة نفوذها في الشرق الأوسط". وذكر جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي: "نحن ندرك التأثير الذي تحاول الصين أن تعمقه في جميع أنحاء العالم"، وقال "جولة الرئيس الصيني ليست مفاجئة، وبالتأكيد ليست مفاجأة أنه اختار الذهاب إلى الشرق الأوسط". سي إن إن عربية، 2022/12/8).

3- وفي المقابل تحاول الصين إظهار عدم معارضتها للنظام الدولي الأمريكي، فهي تدعو لما تدعو له أمريكا وقد ظهر ذلك في زيارة الرئيس الصيني هذه حين جرى تأكيد البيان الختامي للقمة على صيانة النظام الدولي القائم على القانون الدولي ومنع الانتشار النووي ومكافحة الإرهاب، بل إن البيان الختامي للقمة الصينية العربية في الرياض تضمن انتقادات مبطنة لروسيا حين جرى التأكيد على احترام سيادة الدول والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد باستخدامها واحترام مبدأ حسن الجوار، في إشارة للحرب الروسية على أوكرانيا، بل إن انتقاد الصين في البيان الختامي لإيران ودعوتها لحسن الجوار وعدم التدخل في شؤون دول الخليج يعتبر من زاوية أخرى تماهياً مع الدول الغربية وأمريكا التي طالما وجهت تلك الانتقادات لإيران. وباستدعاء إيران للسفير الصيني للاحتجاج يظهر أن مقولة تشكيل "معسكر دولي جديد" متمثل بروسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية تثبت مرة أخرى أنها مقولة خيالية لا واقع لها.

4- وأما العلاقات العربية مع الصين فلا تتضمن هذه القمم في السعودية أي تغيير فيها من الناحية الدولية. صحيح أن السعودية قد استقبلت الرئيس الصيني بحفاوة لم يتمتع بها الرئيس الأمريكي بايدن أثناء زيارته لها في تموز 2022، لكن ذلك يدل على علاقة بمشاركة السعودية للجمهوريين في مناكفاتهم للديمقراطيين والرئيس بايدن، هذا فضلاً عن قلة الاحترام التي أظهرها الرئيس بايدن لولي عهد السعودية ابن سلمان. ثم إن الدول العربية قد وقعت اتفاقيات شراكة استراتيجية مع كل من الهند وألمانيا دون أن يعني ذلك أي ولاء أو تغيير في التبعية السياسية.

5- وإذا كانت الصين تعاني مشاكل سياسية كبيرة في محيطها القريب، مع تايوان التي تعتبرها جزءاً منها ولا تستطيع حتى اللحظة ضمها إليها، ومع فيتنام القريبة، ثم مشاكل الجزر مع دول عدة، وأن علاقاتها القريبة من الولاء تكاد تقتصر على كوريا الشمالية، فإن الصين بالتأكيد لا تطمح ولا تخطط لإيجاد ولاء سياسي لها في المنطقة العربية خاصة وأنها تعلم شدة ارتباط الحكام بأمريكا وبريطانيا، ولكل ذلك فإن زيارة الرئيس الصيني هذه وعقد هذه القمم وعقد اتفاقيات اقتصادية مهما بلغت قيمتها ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالتبعية السياسية، وهي من باب العلاقات الاقتصادية المفتوحة بين الدول، ولا يجب النظر إليها إلا من زاويتها الاقتصادية، وما يمكن أن تتضمنه من دلالات سياسية لا علاقة له بالمنطقة أو التبعية السياسية لحكامها. فمثلاً انتقاد الصين لإيران يعتبر تماهياً مع الموقف الغربي وإثباتاً بأن الصين لا تغرد خارج السرب العالمي المنتقد لإيران، ولا يتبعه أي تدخل سياسي صيني مع دول الخليج ضد إيران. وكذلك فإن تضمين البيان الختامي لانتقادات مبطنة لروسيا مثل احترام سيادة الدول وعدم استخدام القوة واحترام حسن الجوار يعتبر دلالة ضمن دلالات آخذة في التصاعد بأن الصين لا تتحالف مع روسيا في حربها على أوكرانيا وأنها تنتهج نهجاً دبلوماسياً سلمياً في علاقاتها بالعالم.

6- إن الصين تتقارب مع منطقة الخليج اقتصادياً لأنها تتخوف وبقوة من أن تقطع أمريكا وأوروبا سلاسل الصناعة الصينية خاصة سلاسل التصدير للأسواق الغربية، فما يجري تداوله اليوم بخصوص الخطأ الاستراتيجي في الاعتماد الكبير على موارد الطاقة الروسية في أوروبا هو عين ما هو قادم من الاعتماد الكبير في الغرب على سلاسل التصنيع الصينية، وقد بدت مؤشرات قوية لذلك، فقالت وزيرة الخارجية الألمانية بربوك: (لقد أظهرت تجربة ألمانيا مع روسيا "أننا لم نعد نسمح لأنفسنا بأن نصبح معتمدين وجودياً على أية دولة لا تشاركنا قيمنا. إن الاعتماد الاقتصادي الكامل على أساس مبدأ الأمل يتركنا منفتحين على الابتزاز السياسي". الميادين، 2022/11/2)، وكتب المستشار الألماني شولتز عشية مغادرته بكين مقالاً في صحيفة "فرانكفورتر تزايتونغ"، قال فيه (إن على ألمانيا أن تغير "مقاربتها" للصين التي "تتجه إلى مقاربة سياسية ماركسية لينينية". وأكمل يقول إنه على الشركات الألمانية أن تتخذ خطوات "لتقليل اعتمادها الخطير" على سلسلة التوريد الصينية، الشرق الأوسط، 2022/11/4). وفي هذا الإطار ومن أجل محاولة منع ذلك فإن الصين تقوم بأعمال وقائية لمنع سلاسل توريدها للغرب من التعرض لما تعرضت له سلاسل روسيا خاصة في موضوع الطاقة، والظاهر حتى الآن من أعمال الصين الوقائية الأعمال التالية:

أ- فصل نفسها عن روسيا: فإذا كانت الصين قد أملت بأن ينجح رئيس روسيا بوتين بفرض أمر واقع في أوكرانيا وما يتبعه من دور عالمي أكبر لروسيا فكان موقف الصين غامضاً في بداية الحرب الروسية على أوكرانيا فإن الدعم الأمريكي والأوروبي الكبير للغاية لأوكرانيا أعطاها قوة للصمود، فعندها أخذت الصين تبتعد عن روسيا وزادت انتقاداتها المبطنة لروسيا، وقد لوحظ ذلك بعد المؤتمر الأخير للحزب الشيوعي الصيني (تشرين أول 2022) وسيطرة الرئيس شي جين بينغ على مقاليد الأمور بشكل تام وإبعاد خصومه عن المكتب السياسي للحزب، ومن ثم زادت الصين في الابتعاد عن روسيا المتهورة. والصين لا يمكنها تحمل أن تقطع أمريكا والدول الأوروبية سلاسل الصناعة الصينية كما قطعت سلاسل الطاقة الروسية، وهذا أخذته الصين في الحسبان.

ب- التماهي مع المواقف الغربية: صارت الصين تعلن التزامها وتقيدها بالنظام الدولي (الأمريكي) وتنتقد ما ينتقده الغرب كتدخل إيران في شؤون دول الخليج، وبهذا فإن الصين تريد أن تقول للغرب بأنها واحدة من دول العالم "المتحضر" الذي يرفض السياسات الهمجية لبعض الدول، وربما نشهد في الأيام القادمة زيادة في هذه المواقف الصينية، ومنها الابتعاد عن أي تصعيد عسكري مع تايوان ومطالبة أمريكا بتخفيف تصعيدها، وكذلك المساعدة في حلحلة الأزمة النووية حول كوريا الشمالية، وكل ذلك بهدف وقف السياسة الأمريكية وكذلك الأوروبية لقطع سلاسل التوريد الصناعي من الصين.

ج- زيادة الاهتمام بالبدائل الاقتصادية: وتنظر الصين لأسواق البلدان العربية باعتبارها بديلاً وإن كان لا يزال غير مهم للأسواق الغربية، بمعنى أنه في حالة قطع (أو تخفيف) سلاسل التوريد الصينية مع أمريكا وأوروبا فإن الأسواق العربية يمكن أن تشكل نوعاً من البديل وإن كان لا يزال هامشياً قياساً بالأسواق الأمريكية والغربية، وإذا قرن هذا بأسواق أفريقيا وأمريكا اللاتينية فإن الاقتصاد الصيني يكون قد أوجد متنفساً في حال الاختناق بفعل التوجهات الجديدة في أمريكا وأوروبا لتقليل اعتمادها على الصين.

7- أما من الناحية الاقتصادية للدول العربية، فيمكن النظر لهذه القمم سواء الخليجية أو العربية، على النحو التالي:

أ- بعد عقود من فشل الحكم الشامل في البلدان العربية فقد أصبحت هذه البلدان كالغابات الجافة التي تنتظر من يشعل فيها عود الثقاب، فبعض هذه البلدان تدفع ما يزيد عن نصف الضرائب المحصلة كفوائد لقروضها الربوية، وأخذت عملاتها بالانهيار الكبير وارتفعت الأسعار بشكل حاد نتيجة سياساتها الاقتصادية الفاشلة وعمق تبعيتها للغرب ما يهدد باشتعال الاحتجاجات، وتعاني كل البلدان العربية تقريباً باستثناء دول الخليج من مشاكل اقتصادية حادة. وهذا الواقع يجعل هؤلاء الحكام ينظرون للصين باعتبارها منقذاً اقتصادياً محتملاً، فمنها يمكن أخذ المزيد من القروض وتجنب بعض الشروط القاسية لصندوق النقد الدولي، ويمكن للصين عبر مشاريعها الخارجية الكبيرة أن تقيم استثمارات ضخمة في هذه البلدان وتكون فيها الفائدة والمنافع للحكام وأعوانهم بسبب الفساد الحكومي المستشري في أروقة الحكام.

ب- وأما من ناحية أمريكا فإن مشاكلها الاقتصادية جعلتها تعتمد على عملائها بشكل أكبر كعقود السلاح الخيالية التي وقعتها إدارة ترامب مع السعودية، بل وتضغط على عملاء غيرها لمصلحة فائدتها الاقتصادية كما كان من ضغط عملاء أمريكا على قطر عميلة الإنجليز حتى صارت أموال قطر المستثمرة في أمريكا تشكل لحكامها طوق النجاة للبقاء في الحكم، بل إن الرئيس الأمريكي ترامب قد طالب الحكام في المنطقة بالدفع لقاء الحماية الأمريكية لهم. ولأن هؤلاء الحكام يعانون من مشاكل كبيرة فإن أمريكا إما أنها تدفعهم أو لا تمانع في توجههم الاقتصادي نحو الصين، وربما تخطط أمريكا اليوم أن ترهق الاقتصاد الصيني بالمساعدات الاقتصادية المقدمة لعملاء أمريكا في المنطقة كجزء من سياستها لوقف صعود الصين، بمعنى أن التعاون والشراكات الاقتصادية الصينية العربية لا تشكل بحال تهديداً لولاء هؤلاء الحكام.

8- وبكل هذا تتضح الأهداف الصينية من هذه القمم، فهي أهداف اقتصادية بالدرجة الأولى، والصين لا تنافس أمريكا وأوروبا النفوذ السياسي في المنطقة العربية، فقدراتها وإرادتها أضعف من ذلك، بل إنها لا تستطيع حسم النفوذ السياسي لصالحها في محيطها القريب شرقي آسيا. فالصين تريد عبر هذه القمم واتفاقيات الشراكة الاقتصادية التي توقعها أن يبقى شريان المنطقة العربية يردف اقتصادها سواء موارد الطاقة من الخليج أو أسواق البلدان العربية لصناعاتها، وهي تستغل هذه وغيرها من المناسبات لتقول بأنها جزء من العالم المتحضر، وتقول أيضاً بأنها ليست جزءاً من معسكر الدول التي يسميها الغرب بـ"الدول المارقة" ككوريا الشمالية وإيران ولا تريد أن تصيبها العزلة الدولية التي تلتف اليوم حول عنق روسيا تريد خنقها، وتريد الصين أيضاً أن تكون لها علاقات اقتصادية راسخة مع المنطقة العربية وأفريقيا وأمريكا اللاتينية لتكون بمجموعها بديلاً عن الأسواق الغربية، هذا إذا ما اشتد الضغط الغربي على الصين وقطعت الدول الغربية سلاسل التوريد الصناعي معها، فالصين تحاول تلافي ذلك أو التخفيف منه عبر سياسة ملاينة الغرب وعبر سياسة آخذة في التشكل هي الابتعاد عن روسيا.

9- وإن مما تجب الإشارة إليه أن "زعماء العرب" لم يخطر ببالهم أثناء هذه القمم إثارة أعمال الصين الوحشية ضد المسلمين في إقليم شينجيانغ "تركستان الشرقية" وذلك في أحاديثهم "الودية" مع الرئيس الصيني، فلم يجر بحثها وكأنها غير موجودة! وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على شدة تخاذل حكام العرب هؤلاء وشدة ضعفهم وأن أمر المسلمين لا يعنيهم، وأن القضية المركزية لكل هؤلاء الحكام هي الحفاظ على الكرسي في ظل حالة العداء الهائجة من شعوبهم ضدهم، وفي ظل فشل شامل لكل سياساتهم وعجزهم عن التعامل مع أي قضية تمس حياة الناس. وإنما ركز الحديث على العلاقات الاقتصادية والتجارة الدولية وكأن جرائم الصين ضد المسلمين الإيغور في عالم آخر!

10- إن حكام العرب اليوم، بل وحكام المسلمين، هم في أسوأ حالة لهم منذ هدم الخلافة، وهي حالة تنذرهم بقرب الفناء، فحجم الخراب الذي صنعته أيديهم بالتنسيق مع أمريكا وأوروبا، وحتى مع الصين، هو أمر هائل لدرجة أنهم يتخبطون في معالجته وهم بعيدون عن تحقيق أي نجاح يبرر لهم الاستمرار في الحكم، ودرجة الفشل هي التي تفرق بين حاكم وآخر.. هذا فوق غضب الله تعالى عليهم، فقد تركوا إسلامهم خلف ظهورهم، وحاربوا العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية في الأرض، واتبعوا أمر كل طاغية كافر مستعمر كأنما أصابتهم غاشية ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُون﴾.

في الثاني والعشرين من جمادى الأولى 1444هـ

2022/12/16م

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).