جريدة الراية: إضاءات على السياسة الحربية في الإسلام
December 06, 2022

جريدة الراية: إضاءات على السياسة الحربية في الإسلام

Al Raya sahafa

2022-12-07

جريدة الراية: إضاءات على السياسة الحربية في الإسلام

بعث الله عز وجل محمدا ﷺ رحمة للعالمين، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وجعله شاهداً ومُبشراً ونذيرا، ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً﴾، فقام ﷺ ومنذ اللحظة الأولى يدعو الناس للإسلام، والصبر على أذاهم حتى أذن الله تعالى بإقامة دولة الإسلام الأولى في المدينة المنورة، ومن لحظة وصوله ﷺ وضع لبنات الأنظمة التي ستسير عليها دولة الإسلام، فبدأ بوضع ميثاق المدينة الذي يبين طبيعة العلاقة المحلية بين المسلمين وغير المسلمين، ثم انتقل للمحيط الإقليمي في جزيرة العرب من خلال السرايا والغزوات وعقد المعاهدات والتحالفات، حتى أصبحت الجزيرة العربية كلها تحت حكم الإسلام، لينتقل بعدها إلى الموقف الدولي المتمثل في الفرس والروم في ذلك الوقت.

وباستقراء ما سار عليه ﷺ، ومن بعده من الخلفاء بهدف نشر رسالة الإسلام للعالم تتضح لنا معالم سياسة حربية منبثقة من العقيدة الإسلامية. فالسياسة الحربية في الإسلام - والتي تعني رعاية شؤون الحرب على وضع من شأنه أن يجعل النصر للمسلمين والخذلان لأعدائهم - تقوم على ركنين أساسيين هما تحقيق الأمن الداخلي ونشر دعوة الإسلام للعالم، وهذا ما حققه رسول الله ﷺ وما سار عليه من بعده أمراء المسلمين وخلفاؤهم.

كان رسول الله ﷺ يبين في كل غزوة أو سرية ما يجب أن يسير عليه المسلمون، وما هو خاضع للرأي والمشورة؛ ففي صلح الحديبية أمر ﷺ أصحابه بالتحلل والرجوع مع ما كان من عدم قبول من بعضهم ليُبين أنه حكم شرعي واجب الاقتداء به، على عكس ما حدث عند ذهابه إلى بدر فأخذ بمشورة الحباب بن المنذر رضي الله عنه وغيّر موقعه، ليُبين أنه الرأي والمشورة. وكان في حروبه ﷺ يُجيز أشياء محرمة في غير الحروب مثل الكذب والتجسس، ويحرم أشياء مباحة في غيرها مثل اللين مع الجيش، وكان ﷺ يقف على تجهيز الجيش وإعداده ويختار القيادة المناسبة له إن لم يقم بقيادته بنفسه، وكان يوصيهم بتقوى الله وعدم مخالفة أمره، ويطلب منهم الدعوة للإسلام أولاً لمن سيلاقون وأن يتحولوا لدار الإسلام، أو أن يدفعوا الجزية، فإن لم يتحقق ذلك، فعليهم الاستعانة بالله وقتالهم لتكون كلمة الله هي العليا، وكان يوصيهم بعدم قتل الأطفال والنساء غير المحاربات وكذلك الشيوخ، وعدم قطع الأشجار وتدمير البلاد، إلا أنه ﷺ قد أجاز أن يُعامَل العدو كما يُعامِل هو المسلمين، فقد أقسم ﷺ أن يفعل بكفار قريش مثل ما فعلوا بشهداء معركة أحد، وقام بحرق نخل بني النضير بعد أن ظهرت منهم الخيانة، وقام المسلمون بقتل دريد بن الصمة الذي تجاوز عمره المئة سنة لمشاركته المقاتلين بالرأي والمشورة حيث عُدَّ من المقاتلين، وقد يضطر الجيش الإسلامي لتخريب العامرة، أو قتل أطفال أو نساء أو قتل البهائم في حالة القصف البعيد، أو لحسم المعركة لصالح المسلمين. وكان ﷺ يعقد بنفسه الهدن والمعاهدات بما يراه في مصلحة الإسلام والمسلمين، وكان لا يقبل مشاركة أي كيان غير مسلم جيش المسلمين، حيث قال ﷺ: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ»، ويلاحظ من كل ما قام به رسول الله ﷺ جواز أن يعقد الخليفة أو من ينيبه هدنة مؤقتة أو معاهدة مؤقتة، أو حتى أن يضطر أن يعقد معاهدة ويُعطي لعدو لتخذيله عن نصرة عدو آخر.

وكان صحابة رسول الله ﷺ يفرقون بين ما هو حكم شرعي لا تجوز مخالفته وما هو من الرأي والمشورة، فيلتزمون بالشرع، ويطرحون الرأي في غيره، ولم تكن دولة الإسلام تعرف حدوداً دائمة أو تسمح بقواعد عسكرية لأي جهة على أرض الإسلام، ولا تعقد أي معاهدة أو هدنة فيها ما يخالف شرع الله، باذلة الوسع في حفظ الأمن ونشر الدعوة للعالم.

واستبشاراً بعودة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة القريبة بإذن الله، فإن خليفة المسلمين سيطبق السياسة الحربية الإسلامية كما بينها رسول الله ﷺ، فيلتزم بالإعداد امتثالاً لأمر الله: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾، ويلتزم بكل ما هو حكم شرعي، باذلاً الوسع بالمشورة لأهل الرأي بما يقع في دائرة الرأي والمشورة واضعاً قواعد للتجنيد والتدريب على القتال للمسلمين، متابعاً بنفسه بصفته القائد العام للجيش أو لمن يُنيبه الالتزام بما يصدر عنه من قوانين وأحكام غير مخالفة للشرع إن كانت تتعلق بعقد هدنة أو معاهدة أو الجهاد بما يضمن انتشار دعوة الإسلام إلى جميع الدول والشعوب.

وهنا لا يفوتنا أن دولة الإسلام الثانية القائمة قريباً بإذن الله ستكون لها نقطة ارتكاز أولى تنتشر بعدها لضم غيرها أو دعوة غيرها من الدول القائمة حالياً، والتي يخالف واقعها ما كان عليه واقع دولة الإسلام الأولى، فاليوم ومن لحظة قيام الدولة بإذن الله ستعمل على ضم بقية البلاد الإسلامية القائمة، ومحاربة أي نظام قائم يمنع هذا الانضمام، وسيتم التمييز بين الدول الأخرى من حيث كونها محاربة حكماً أم محاربة فعلاً، فقد تعقد معاهدات واتفاقات وحسن جوار مع الدول المحاربة حكماً لمدد يراها خليفة المسلمين تساعد في الاستعداد والتهيئة لمواجهة الدول المحاربة فعلاً كأمريكا وبريطانيا وغيرها، مبيناً من يجوز أن يدخل الدولة الإسلامية أو من يمنع من دخولها، ومتخذاً حالة الحرب الفعلية المباشرة مع أي كيان يحتل جزءاً من أرض الإسلام ككيان يهود، وفي كل ذلك دون أن يخالف أي حكم شرعي، فلا يقيم تحالفات عسكرية، ولا يسمح بوجود قواعد عسكرية في بلاد الإسلام، متابعاً ومراقباً لأي نقض أو غلبة ظن لنقض أيّة معاهدة أو اتفاقية محركاً الجيوش والسرايا بعد إعدادها الإعداد اللازم لنشر الإسلام في كل أرجاء الأرض، ناصراً للدين في إقامة شرع الله على أرضه، محسناً تطبيق الإسلام في الداخل ونشره في الخارج دون أن يسمح لفرد أو جماعة بعقد اتفاقات أو معاهدات مع الدول الكافرة، ليس تسلطاً، بل التزاماً بما شرع الله بأنه أعطى قيادة وإدارة السياسة الحربية لخليفة المسلمين أو من يُنيبه فقط. فعلى المسلمين العمل على عودة الإسلام وعودة دولته مع العاملين، واثقين من نصر الله لعباده المؤمنين كما نصر رسله، قال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾.

فسلطان الإسلام امتد على كل الجزيرة العربية في أقل من عشر سنوات من عمر دولة الإسلام الأولى، وسيمتد بإذن الله ليبلغ ما بلغ الليل والنهار كما قال رسول الله ﷺ: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ».

لهذا ندعو المسلمين بشكل عام، وأبناءنا من أهل القوة والمنعة ليعطوا النصرة لحزب التحرير بإمرة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة ليعلنها خلافة راشدة على منهاج النبوة؛ تنشر العدل والطمأنينة بين الناس.

بقلم: د. عبد الله ناصر – ولاية الأردن

المصدر: جريدة الراية

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar