جريدة الراية: دردشات سياسية  (أجوبة تساؤلات وردت من بعض الشباب)
November 08, 2022

جريدة الراية: دردشات سياسية (أجوبة تساؤلات وردت من بعض الشباب)

Al Raya sahafa

2022-11-09

جريدة الراية: دردشات سياسية

(أجوبة تساؤلات وردت من بعض الشباب)

1- يقول السائل: هل يمكن إبرام مثل اتفاقية كندي وخروتشوف 1961، تعقدها أمريكا مع الصين. هل يمكننا قول هذا؟ خاصة وأن الصين كقوة عالمية اقتصادية أصبحت التهديد الأول لقوة الولايات المتحدة؟ ثم ما علاقة تهديد أمريكا للصين في تايوان بذلك؟ والجواب هو أن عقد مثل هذه الاتفاقية مستبعد، بل إن أمريكا تعمل على توريط الصين في حرب مع تايوان حتى تتمكن من احتوائها وتجعلها تخضع لإرادتها، وكذلك لمنعها من دعم روسيا في أوكرانيا، فهي تقوم بأعمال تستفز فيها الصين وتشكل التحالفات حولها للعمل ضدها وتفرض العقوبات عليها. وقد شنت عليها حربا اقتصادية، ولهذا فإنه يظهر أنها ستستمر في هذه الأعمال حتى تنتهي مسألة تايوان على وجه ما، لأن الصين تصر على ضم تايوان إليها ولو بالقوة كما ورد على لسان رئيسها شي جين بينغ الذي جددت له فترة رئاسية ثالثة لمدة خمس سنوات، فقال: "إن الصين لن تتخلى عن حق استخدام القوة مع تايوان كحل أخير وفي الظروف القصوى" (الجزيرة 2022/10/16) والصين تراقب ما يجري في أوكرانيا وما ستؤول إليه الأمور حتى لا تتكرر معها المأساة إذا ما تعرضت روسيا لهزيمة نكراء في أوكرانيا. ورأيناها قد امتنعت عن دعم روسيا في أوكرانيا بل تراجعت بعدما أعلنت في البداية عن دعم روسيا إلى أبعد الحدود ووقعت معها اتفاقية في هذا الشأن ثم وقفت موقف المحايد، ما أضر هذا الموقف بروسيا الذي وصفه بوتين بالموقف المتوازن مبدياً تفهماً لموقف الصين حتى لا يخسرها إذا عاتبها أو انتقدها. ولهذا فمن المحتمل أن لا تعقد أمريكا معها اتفاقية تقاسم دولي كما فعلت مع الاتحاد السوفياتي سابقا حتى تستنفد كل هذه الأعمال، وكذلك لا تعقد معها اتفاقية لتقرها على منطقة نفوذ في منطقة بحر الصين الجنوبي والشرقي، فإنها تحشد الدول ضدها وتعمل على منعها من السيطرة على هاتين المنطقتين...

2- يقول السائل (كان بإمكان روسيا الرد "مثل أزمة الصواريخ الكوبية" بتهديد الولايات المتحدة على مقربة منها، كما فعل الاتحاد السوفياتي سابقاً.. فلماذا لم تفعل؟) والجواب على ذلك هو أن هذا القول غير واقعي بالنسبة لروسيا التي تحس وتعترف بأن أمريكا أقوى منها، وهذا بخلاف الاتحاد السوفييتي الذي كانت قوته موازية للقوة الأمريكية. وللتعمق في هذه المعاني فإن القوة النووية لكلا البلدين اليوم شبه متساوية لكن أمريكا تملك درعاً صاروخية تقيها من صواريخ روسيا، ومثل هذه الدرع لا تملكه روسيا، وما أعلنت عنه روسيا من تصنيع صواريخ جديدة قادرة على تجاوز الدرع الصاروخية لا تزال في مراحلها الأولى، بمعنى أن عدد صواريخ روسيا النووية التي يمكنها أن تطال الأراضي الأمريكية وتجاوز الدرع الصاروخية قليلٌ في الخدمة الفعلية، وفي المقابل فإن كافة صواريخ أمريكا القديمة المنصوبة لتطال الأراضي الروسية لا يزال يمكنها فعل ذلك، هذا فضلاً عن التقدم الهائل في الأسلحة التقليدية الأمريكية كالطائرات المسيرة وطائرات الشبح والقذائف الذكية التي لا تملك روسيا مثيلاً مقارباً لها، إذ أثبتت الحرب الأوكرانية أن سلاح الجو الروسي ضعيف ولا يمكنه حتى السيطرة على أجواء بلد كأوكرانيا، وطائراتها المسيرة متخلفة وتتحدث التقارير عن استعمالها لمسيرات إيرانية في حرب أوكرانيا، وغير ذلك من نقاط ضعف كبيرة لقوات روسيا التقليدية كشفتها الحرب في أوكرانيا، وكشفت أوهام العظمة لديها. فأي دولة عظمى تلك التي لا يمكنها خلال نحو ثمانية أشهر هزيمة دولة صغيرة كأوكرانيا حتى ولو تلقت الدعم الغربي؟! وأي عظمةٍ لروسيا التي سارعت للانسحاب من حول العاصمة كييف بداية الحرب قبل أن يزيد الدعم الغربي لأوكرانيا؟! أي عندما كانت أوكرانيا أقل قوةً! ولذلك فكما قلت آنفاً فالقول (إن بإمكان روسيا الرد "مثل أزمة الصواريخ الكوبية" بتهديد الولايات المتحدة على مقربة منها)، هذا القول غير واقعي، فروسيا اليوم غير الاتحاد السوفييتي في تلك الأيام حين أزمة الصواريخ الكوبية..

3- أما مسألة الشراكة الدولية الواردة في السؤال فإنها تعني عند الأمريكيين أن تقوم الدول الكبرى بخدمة مصالح أمريكا مقابل موافقة أمريكا على إعطائها شيئاً تقرره أمريكا من الغنائم الدولية. فمثلاً وافقت روسيا على خدمة مصالح أمريكا في سوريا، فكان تدخلها العسكري سنة 2015، وبرزت روسيا كدولة كبرى وذاع صيت "الفيتو" الروسي في مجلس الأمن، وهذه غنيمة دولية لا يستهان بها، ثم أرادت أمريكا أن تنقل الخدمات الروسية لأمريكا إلى حوض الصين ضد كوريا الشمالية وضد الصين، لكن روسيا رفضت، وعندما تأكدت أمريكا من رفض روسيا فقد أخذت أمريكا تقزم من دور روسيا الذي بدا مهيمناً في سوريا وتضايقها في مسائل كثيرة مثل حرب أذربيجان وأرمينيا وأمور أخرى كثيرة. هذا هو التفكير الأمريكي، فواشنطن لا تفكر باقتسام النفوذ مع أحد، وإنما تفكر بإشراك غيرها من الدول التي تسمى كبرى معها لتعينها على تحقيق المصالح الأمريكية حول العالم مقابل بعض الغنائم الدولية التي توافق أمريكا على منحها لهذه الدولة أو تلك. هذا هو التفكير الأمريكي مع الصين ومع روسيا ومع الدول الأوروبية، ومنه اليوم أن أمريكا تقوم بتوسيع دور ألمانيا شرق أوروبا في مواجهة روسيا، لكن كل ذلك تحت إشراف القيادة الأمريكية وتخطيطها، ولو قررت ألمانيا الخروج عن القيادة الأمريكية وعن تخطيطها والعمل وحدها فإن أمريكا ستأخذ بمضايقتها.. هذا هو المنطق الذي يسود التفكير الأمريكي..

4- وأما القول الوارد في السؤال "لماذا لم تفرض الولايات المتحدة عقوبات على الهند عندما وافقت على استيراد النفط من روسيا؟" فالجواب عن ذلك هو أن أمريكا لم تفرض عقوبات على الهند لأن ذلك يهدد مصير عملائها في الهند بقيادة مودي وحزبه حزب بهاراتيا جاناتا، فلم تعارض شراءها للغاز والنفط من روسيا لأنها لا تستطيع أن توفر لها بديلا، فإذا أوقفت الهند شراءها لموارد الطاقة من روسيا كما حصل في ألمانيا فإن الأسعار سوف تتضاعف في الهند وهذا ما لا يستطيع أن يتحمله الناس في الهند، فمن شأنه أن يؤثر على حكومة مودي الموالية لأمريكا، وبالتالي يسقطها وهي الفرصة التي يتحينها عملاء الإنجليز في حزب المؤتمر الهندي الذين ما زالوا أقوياء في الهند. حتى إنها تسمح لها بمواصلة شراء الأسلحة من روسيا كما هو معتاد منذ عهد حزب المؤتمر الذي حكم الهند في أكثر الفترات منذ تأسيسها عام 1947 حتى عام 1998 فجاء حزب بهاراتيا جاناتا لأول مرة وحكم حتى عام 2004، ومن ثم عاد حزب المؤتمر ليحكم الهند حتى عام 2014، وبعد ذلك رجع حزب بهاراتيا جاناتا إلى الحكم حتى اليوم، وكان نجاحه على حساب التنازلات من حكام الباكستان العملاء، حيث أمرتهم أمريكا وخاصة في كشمير، ما قوى شعبية هذا الحزب. ولهذا عندما اشترت الهند صواريخ إس400 من روسيا لم تفرض أمريكا عليها عقوبات كما فرضتها على تركيا، بل إنها أعفت الهند من العقوبات في إطار قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات المعروفة اختصارا بقانون "كاتسا" حيث صادق مجلس النواب الأمريكي على الإعفاء ضمن مصادقته على ميزانية الدفاع الأمريكية لعام 2023 يوم 2022/7/14 بدعوى أن "الإعفاء من العقوبات سيعزز الروابط الدفاعية بين الولايات المتحدة والهند" (الأناضول 2022/7/16) وقد اعتبر ذلك ازدواجية معايير صارخة حيث فرضت على تركيا لهذا الغرض في إطار هذا القانون ولم تفرض على الهند، ما يدل على أن أمريكا تخشى فقدان نفوذها في الهند بسقوط عملائها في حزب بهاراتيا جاناتا إذا فرضت عليها مثل هذه العقوبات ومنعت من شراء موارد الطاقة من روسيا. بينما ذلك لا يؤثر في أردوغان وحكومته التي تدور في فلكها بل تزيد من شعبيته وتغطي على ارتباطاته بأمريكا.

5- أما النقاط الأخرى الواردة في التساؤلات عن النفط والغاز فالرد عليها كما يلي:

أ- أوروبا هي المتضرر رقم واحد من قطع سلاسل توريد الطاقة الروسية، وذلك أن أوروبا تشاهد مخاطر توسع روسيا قريباً منها، لذلك تريد وبتوافق مع أمريكا أن تكون أكثر قدرة على مواجهة روسيا عندما لا تكون معتمدة على غازها ونفطها، وهي مستعدة لتحمل التبعات. لذلك لا يقال بأن أمريكا توجه أوروبا للتخلص من تبعية الطاقة الروسية مع أن هذا التوجه الأمريكي هو استراتيجية أمريكية قديمة جديدة، بل يمكن القول بأن أمريكا نجحت عن طريق تصليب مواقف أوكرانيا ودعمها وجرها باتجاه الغرب بتوريط روسيا في أوكرانيا، أي تكون قد نجحت عبر عقود من التدخل في أوكرانيا بحشر روسيا في هذه الزاوية التي لا يمكن فهمها إلا تهديداً لأوروبا بأسرها، وعندما أصبح تهديد روسيا لأوروبا ماثلاً وحقيقياً فإن الدول الأوروبية قد انساقت طواعية مع الاستراتيجية الأمريكية ومن ثم قطع موارد الطاقة الروسية عن أوروبا، وتبع ذلك ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي حيث كان هذا الغاز يأتيها عبر خطوط كثيرة من الأنابيب وليس عن طريق الناقلات البحرية التي تنقل الغاز المسال، لذلك كان رخيص الثمن، ولما "انقطعت" تلك الأنابيب فقد صار لازماً عليها أن تستورده في الغالب عن طريق الناقلات البحرية، وهذا مكلف بسبب صناعة تسييل الغاز في الدول المصدرة ثم إعادته للحالة الغازية عند الدول المستوردة في أوروبا.

ب- أما النفط فقد ارتفعت أسعاره عالمياً وليس أوروبياً فقط بخلاف الغاز، فأمريكا قد تضررت من ارتفاع سعر النفط أيضاً، وكذلك يمكن القول عن الحبوب التي تعطل مصدرها الروسي والأوكراني، بمعنى أن ارتفاع أسعار الحبوب كان عالمياً أيضاً وليس أوروبياً فقط. وفي أوروبا كما في باقي أنحاء العالم فإن مسألة نقص الحبوب ونقص النفط هي مسألة ارتفاع أسعار لإمكانية نقله من مناطق أخرى غير روسيا وأوكرانيا، وأما الغاز الطبيعي فهو غير ذلك بسبب حداثة صناعة تسييل الغاز وندرة ناقلات الغاز نسبياً، وقد ساهم في ذلك أيضاً زيادة اعتماد العالم على الغاز الطبيعي لأسباب جرى الترويج لها عبر عقود تتعلق بالبيئة والمناخ، أي أنه أقل تلويثاً وخطراً من غيره مثل الفحم الحجري والطاقة النووية.

ج- وأما أن أمريكا تحلم بتسعير الغاز الطبيعي دولياً بالدولار، فهذا أكيد، ولكن دونه عقبات كبيرة، فروسيا تتفق مع الصين ومع دول أخرى على التبادل التجاري بالعملات المحلية، وهذا نهج روسي قد شق طريقه منذ 2014، بل إن كثيراً من الدول تفكر بمثله منذ الأزمة المالية سنة 2009 حين اكتشفت دول العالم شدة اعتمادها على دولار أمريكا. ويمكن القول بأن نهج التبادل التجاري بغير الدولار قد شق طريقه فعلاً في العالم وإن كان لا يزال محدوداً، ولعل رفع أمريكا أسعار الفائدة وسياسة دولار قوي الجديدة التي أخذت تنتهجها سنة 2022 إنما تريد منها أمريكا أن تعيد الثقة بالدولار وإضعاف ذلك النهج للتبادل التجاري بالعملات المحلية الأخرى. وعلى المدى البعيد فإن سياسات المناخ تؤدي إلى مزيد من الاعتماد على الغاز الطبيعي دولياً، وزيادة أهمية هذا المصدر من مصادر الطاقة، وبالتالي فإن مسألة تسعيره بالدولار تكون ذات جدوى كبيرة لأمريكا...

د- وقد يكون من الأهم النظر إلى نجاح جهود أمريكا لقطع سلاسل توريد الغاز بين روسيا وأوروبا عبر الأنابيب مثل خطوط نورد ستريم على أنه قطع لخطوط الطاقة غير المتحكم بها أمريكياً، وما يشير إلى ذلك أن أمريكا لم تضغط على تركيا لقطع خطوط الغاز مع روسيا على اعتبار أن تركيا من توابع أمريكا، فأعلن رئيس روسيا بوتين عن نوايا إنشاء مركز تركي لتوريد الغاز الروسي إلى أوروبا، بمعنى أن أمريكا تريد أن تكون تجارة الغاز الروسي إلى أوروبا مستقبلاً عبر طرق تتحكم بها واشنطن.

السادس من ربيع الآخر 1444هـ

2022/10/31م

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).