جريدة الراية: الدولة أو الدول الدائرة في الفلك
October 11, 2022

جريدة الراية: الدولة أو الدول الدائرة في الفلك

Al Raya sahafa

2022-10-12

جريدة الراية: الدولة أو الدول الدائرة في الفلك

هذا المصطلح ظهر حديثاً، ويكاد أن لا يكون معروفاً عند الغالبية العظمى من السياسيين ولكنه مصطلح موجود، ومفهومه هو دوران دولة أو دول في فلك دولة أو دول أخرى، وذلك لتحقيق مصالحها ومصلحة دولة أو دول الفلك (الرابط الحقيقي لهذا الدوران هو المصلحة).

والحقيقة التي من أجلها وجد هذا المفهوم هو تفاوت الدول من حيث القوة والمكانة الدولية وأثر هذه الدولة أو تلك في المسرح الدولي، ما يدفع الدول الأقل شأناً أن تدور في فلك هذه الدولة أو الدول التي لها نفس المكانة والسمة مثل بريطانيا وروسيا وأمريكا وفرنسا والصين، فهذه دول مؤثرة في المسرح الدولي والأحداث العالمية، وتكاد أن تكون هي التي ترسم السياسة العالمية.

وتقسم الدول الدائرة في الفلك إلى ثلاثة أقسام وهي:

- دولة لها وزنها في المسرح الدولي وقد تكون من دول الفلك ولكن اقتضت مصلحتها أن تدور في فلك دولة أخرى دوراناً مؤقتاً لتحقيق بعض مصالحها أو للتأثير على سياسة الدولة المراد الدوران في فلكها أو اختراق تلك الدولة لمعرفة مشاريعها، وهذه قد تبقى سائرة بهذا الدوران ما اقتضت الحاجة لذلك. ومثال ذلك بريطانيا مع أمريكا، وإن كان يظهر للرائي أن هذه تبعية وليست دوراناً، ولكنها في الحقيقة هي دوران؛ إما من أجل مشاركة الدولة الأولى في مشاريعها أو عدم السماح لها بالتفرد، وهو ما فعلته في غزو أمريكا للعراق وأفغانستان.

- دولة تملك الإرادة السياسية المطلقة ما يجعلها في اصطدام مصالحها مع مصلحة دولة الفلك أن ترفض البقاء والاستمرار في هذا الدوران، وعادة يكون هذا التعارض المخرج لهذه الدولة صاحبة الإرادة المستقلة هو تعارض في أساسيات السياسة العامة والخارجية، ومما يؤثر على كينونة النظام، وهذه تحددها الخطوط العريضة لسياسة الدولة الخارجية الدائرة في الفلك. ومثال ذلك كندا فهي تدور في فلك بريطانيا وأمريكا وفرنسا وتملك أطول حدود في العالم مع أمريكا وأضخم تجارة حرة معها، ومع هذا فقد عارضت أمريكا في غزوها للعراق ورفضت المشاركة بذلك وكان صوتها عالياً، ولكنها شاركتها في حربها على الإسلام. وكذلك اليابان من هذه الدول صاحبة الإرادة ولكنها بإرادتها أبقت نفسها في الدوران في فلك أمريكا لشعورها بأن هذا الدوران يحقق لها مصالحها ويمنع دول المحيط من الاصطدام معها لوجود اتفاقيات دفاع مشترك ومصالح مشتركة يحققها دورانها في فلك أمريكا، وبناءً عليه فقد خففت أمريكا من القيود المفروضة عليها بعد الحرب العالمية الثانية وسمحت لها بتغيير العقيدة القتالية والتي تجيز للقوات المسلحة اليابانية المشاركة خارج الأراضي اليابانية، ومن طبيعة الشعب الياباني أنه من الشعوب العريقة المتطلعة للنهوض، فقد استطاعت اليابان خلال عقود بسيطة أن تكون من أكبر اقتصادات العالم ولديها قاعدة صناعية متينة تؤهلها أن تستعيد مكانتها العالمية إذا أرادت.

- دولة تملك الإرادة السياسية ولكنها ليست مطلقة لوجود عوامل اقتضتها الظروف السياسية والاقتصادية والتي تمنعها من الخروج والانفكاك عن الدولة التي تدور في فلكها. ومثال ذلك إيران التي تدور في فلك أمريكا، فهي تحقق لها مصالحها والتي تستخدمها كفزاعة في منطقة الشرق الأوسط والخليج وكيان يهود حتى لا تخرج هذه الدول المستهدفة وتبقى تحت عباءتها أو حتى لا تتجاوز الحدود المرسومة لها ما يؤثر على مصالح أمريكا. إن إيران الشاه كانت دولة تدور في فلك بريطانيا وكانت أمريكا تزاحمها عليها حتى استطاعت بمساعدة الخميني من طردها وتمكين الملالي من الاستيلاء على إيران، وهي بذلك مكنت لرجالاتها من أن تكون لهم المكانة في قيادة إيران، ولذلك نجد إيران تدور في فلك أمريكا وتحقق لها مصالحها وتحقق هي مصالحها من ذلك، فأمريكا هي التي تقف في وجه كيان يهود من أن يوجه ضربات قاتلة للبنى التحتية والصناعية الإيرانية. وكذلك تركيا فهي تدور في فلك أمريكا، وقد مكنت أمريكا حزب العدالة والتنمية من قيادة تركيا وتحجيم النفوذ الإنجليزي في مرافق ومفاصل الدولة حتى استتب الأمر له، وهي التي منعت المؤسسات التقييمية الأمريكية من تقييم الاقتصاد التركي وإعطائه نقاطاً إيجابية حتى تبقى فاتورة التسهيلات الإقراضية مفتوحة والتي بها استطاعت أن تكون لها اليد الطولى في القضاء والجيش والأمن وحتى السياسة الخارجية، وهو ما يُخشى إن استمرت تركيا بهذا النهج أن تفقد وصف الدولة الدائرة في الفلك. إن تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية اعتمدت عليها أمريكا في ضرب الثورة السورية والمحافظة على النظام السوري من الانهيار، وما قدمته تركيا لأمريكا يجعلها ركناً ركيناً في السياسة الخارجية الأمريكية التي تعتمدها وتؤمنها لتحقيق مصالحها. وكذلك الدول الأوروبية مجتمعة استطاعت أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية من تكبيلها بقيود ومشاريع منها مشروع مارشال الذي ظاهره الإعمار وباطنه الاستعمار، حيث قيدت الدول الأوروبية بحلف شمال الأطلسي بعد إطلاق البعبع الشيوعي زمن الاتحاد السوفيتي واتفاقهما على سياسة الحرب الباردة وتقاسم النفوذ، ما همش دور أوروبا على المسرح الدولي وساعد على طرد نفوذها من مستعمراتها في العالم، وتقييد حرية الأوروبيين الذين هم بطبيعتهم وعقليتهم وعقيدتهم شعوب تتطلع للاستعمار الذي يجري في عروقهم ويمدهم بالحياة ولذلك وقفت أمريكا في وجه أي تطلع للقارة العجوز للتفلت وبناء قوتها العسكرية الذاتية بعيداً عن حلف شمال الأطلسي، وما الحرب الأوكرانية التي ورطت أمريكا روسيا بها وورطت أوروبا معها إلا مثال حي لسياسة أمريكا تجاه أوروبا التي تستنزفها بحلفها الأطلسي.

- إن الدول الدائرة في فلك الدولة الأولى والدول الكبرى إنما تريد من دورانها تحقيق مصالحها وهي بذلك تحقق لدولة الفلك مصالحها، وحتى تكون صاحبة قرار وإرادة مستقلة بحيث يمكنها من معارضة جزئية في السياسة الخارجية لدولة الفلك لا بد أن يكون بيدها أوراق عديدة وإرادة سياسية مستقلة ووسط سياسي مستقر في ولائه لبلده ونظامه ودولة عندها القدرة والديناميكية في المناورة بحيث لا تجعل لدولة الفلك سلطاناً عليها واختراقاً لوسطها السياسي وحدوداً لا يجوز لدولة الفلك تجاوزها لأن ذلك يعتبر تدخلاً في شؤون الدولة وقرارها السياسي وانتقاصاً من مكانتها وهيبتها، ومن هذه الأوراق الاقتصاد المتين والقوة العسكرية الذاتية والعقيدة القتالية والعقيدة السياسية التي تبنى عليها الدولة ويؤمن بها الوسط السياسي والقيادة السياسية، فإن وجدت كانت هناك إرادة سياسية مستقلة وندّية في التعامل بالمثل لتحقيق المصالح، وإذا كانت مصلحة الدولة تتناقض مع عقيدة الدولة نبذت تلك المصلحة لأنها ستكون أولى حلقات التنازل عن الإرادة السياسية.

- لذا لن يكون هناك في مصطلح دولة الخلافة الدوران في فلك الدول وإنما ستكون هناك معاهدات حسب وصف الدول (محاربة أو معادية أو تابعة أو مسالمة)، وبناءً عليه تبنى العلاقات بينها وبين الدول على أساس ما يمليه الشرع في ذلك. إن دولة الخلافة ليست دولة استعمارية ولا يوجد في مفهومها مصطلح الاستعمار وليست هي دولة ناهبة لمقدرات الشعوب، بل هي دولة راعية تحمل لواء الرحمة للعالم.

بقلم: الأستاذ سالم أبو سبيتان

المصدر: جريدة الراية

More from null

Koran Al-Raya: Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Koran Al-Raya:Aneka Ragam Al-Raya – Edisi 573

Wahai rakyat Sudan: Sampai kapan konflik di Sudan dan lainnya menjadi bahan bakar bagi ambisi internasional dan konflik mereka dengan rencana jahat, intervensi, dan memasok senjata kepada pihak-pihak yang berselisih untuk menguasai sepenuhnya?! Perempuan dan anak-anak kalian menderita selama lebih dari dua tahun akibat konflik berdarah ini yang hanya melayani kepentingan Barat dan sekutunya dalam mengendalikan nasib Sudan, yang selalu menjadi incaran mereka karena lokasi dan kekayaannya, sehingga kepentingan mereka adalah mencabik-cabik dan menyebarkannya. Pengambilalihan Al-Fashir oleh Pasukan Dukungan Cepat hanyalah mata rantai lain dari rencana ini, di mana Amerika ingin mencaplok wilayah Darfur dan memusatkan pengaruhnya di Sudan serta melenyapkan pengaruh Inggris di sana.

===

Tujuan Kunjungan Ortagus

ke Lebanon!

Di tengah serangan Amerika terhadap Lebanon dan wilayah tersebut dengan proyek normalisasi dan penyerahan diri, dan upaya pemerintahan Amerika di bawah kepemimpinan Trump dan timnya untuk memasukkan lebih banyak penguasa negara-negara Muslim ke dalam perjanjian Abraham, kunjungan utusan Amerika, Morgan Ortagus, ke Lebanon dan entitas Yahudi perampas, sarat dengan tekanan, ancaman, dan persyaratan politik, keamanan, dan ekonomi terhadap Lebanon, mengetahui bahwa kunjungan ini bertepatan dengan kunjungan Sekretaris Jenderal Liga Arab dan Direktur Intelijen Mesir, yang tampaknya mengarah ke arah yang sama.

Menanggapi kunjungan ini, sebuah pernyataan media dari kantor media Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon menegaskan hal-hal berikut:

Pertama: Intervensi Amerika dan pengikutnya di negara-negara Muslim adalah untuk melayani kepentingan Amerika dan entitas Yahudi, bukan untuk melayani kepentingan kita, terutama karena Amerika adalah pendukung utama entitas Yahudi dalam politik, ekonomi, keuangan, senjata, dan media, secara terang-terangan.

Kedua: Kunjungan utusan itu bukanlah kunjungan netral seperti yang mungkin dipikirkan sebagian orang! Tetapi datang dalam konteks kebijakan Amerika yang jelas di wilayah tersebut yang mendukung entitas Yahudi dan berkontribusi untuk memberdayakannya secara militer dan politik, dan apa yang ditawarkan oleh utusan Amerika hanyalah pemaksaan hegemoni dan pengabdian ketergantungan, dan pengurangan kedaulatan, dan itu adalah jenis penyerahan diri dan ketundukan kepada orang Yahudi, dan inilah yang ditolak Allah untuk umat Islam.

Ketiga: Menerima dikte ini dan menandatangani perjanjian apa pun yang mengabadikan perwalian asing adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan umat, dan kepada semua orang yang berjuang atau berkorban untuk mengeluarkan entitas perampas ini dari Lebanon dan Palestina.

Keempat: Berurusan dengan entitas Yahudi di kalangan mayoritas penduduk Lebanon, Muslim dan non-Muslim, adalah kejahatan dalam konsep syariah bahkan dalam hukum positif yang diadili oleh otoritas Lebanon, atau hukum kemanusiaan secara umum, terutama setelah entitas kriminal melakukan genosida di Gaza, yang tidak akan ragu untuk melakukan hal serupa di Lebanon dan negara-negara Muslim lainnya.

Kelima: Kampanye dan serangan Amerika di wilayah itu tidak akan berlalu, dan Amerika tidak akan berhasil dalam upayanya untuk membentuk wilayah itu seperti yang diinginkannya, dan jika ia memiliki proyek untuk wilayah tersebut, yang didasarkan pada penjajahan dan penjarahan bangsa dan menyesatkan Muslim dan bahkan mengeluarkan mereka dari agama mereka dengan menyerukan (Agama Ibrahim), maka sebaliknya umat Islam memiliki proyek mereka yang dijanjikan untuk diwujudkan oleh Allah SWT; proyek Khilafah kedua sesuai manhaj kenabian, yang sangat dekat dengan izin Allah SWT, dan proyek inilah yang akan menggambar ulang wilayah tersebut, bahkan seluruh dunia, dari awal, sebagai pembenaran atas perkataan Rasulullah ﷺ: «Sesungguhnya Allah telah melipat bumi untukku, maka aku melihat timur dan baratnya, dan sesungguhnya kekuasaan umatku akan mencapai apa yang dilipat untukku darinya» Riwayat Muslim, dan entitas Yahudi akan dihabisi sebagaimana yang dikabarkan oleh Rasulullah ﷺ dalam haditsnya: «Tidak akan terjadi hari kiamat hingga kaum Muslimin memerangi orang-orang Yahudi, lalu kaum Muslimin membunuh mereka...» Disepakati.

Sebagai kesimpulan, Hizbut Tahrir/Wilayah Lebanon terus mengadopsi penolakan terhadap kampanye Amerika dan serangannya dengan normalisasi dan penyerahan diri di Lebanon dan wilayah tersebut, dan tidak ada yang akan menghalanginya dari hal itu, dan kami memperingatkan otoritas Lebanon untuk tidak mengikuti jalur normalisasi dan penyerahan diri! Dan kami menyerukan mereka untuk berlindung kepada rakyat mereka untuk menghadapi hal itu, dan jangan mempermainkan masalah ini dengan alasan perbatasan atau rekonstruksi dan pengaruh sistem internasional, ﴿Allah Maha Kuasa atas urusan-Nya, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahui﴾.

===

Delegasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan

Bertemu dengan Sejumlah Tokoh Kota Al-Abyad

Delegasi dari Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, pada hari Senin, 3 November 2025 M, mengunjungi sejumlah tokoh kota Al-Abyad, ibu kota Kordofan Utara. Delegasi tersebut dipimpin oleh Profesor Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaj, anggota dewan Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan, didampingi oleh Insinyur Banqa Hamid, dan Profesor Muhammad Saeed Boukeh, anggota Hizbut Tahrir.

Di mana delegasi bertemu dengan masing-masing:

Profesor Khaled Hussein - Ketua Partai Persatuan Demokratik, Sayap Jala'a Al-Azhari.

Dr. Abdullah Youssef Abu Sil - Pengacara dan Profesor Hukum di Universitas.

Syekh Abdul Rahim Jouda - dari Jamaah Ansar Sunnah.

Tuan Ahmed Muhammad - Koresponden Kantor Berita Suna.

Pertemuan-pertemuan itu membahas topik utama saat ini; jatuhnya Al-Fashir dan kejahatan yang menyertainya yang dilakukan oleh milisi terhadap penduduk kota, dan pengkhianatan para pemimpin tentara, yang tidak memenuhi tugas mereka terhadap penduduk Al-Fashir dan mencabut pengepungan dari mereka, dan mereka mampu melakukannya sepanjang periode pengepungan, dan serangan berulang terhadap mereka lebih dari 266 serangan.

Kemudian delegasi menyerahkan kepada mereka salinan publikasi Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan berjudul: "Jatuhnya Al-Fashir Membuka Jalan bagi Rencana Amerika untuk Mencaplok Wilayah Darfur dan Memusatkan Pengaruhnya di Sudan, Sampai Kapan Kita Menjadi Bahan Bakar untuk Konflik Internasional?!". Reaksi mereka sangat baik dan mereka meminta agar pertemuan ini dilanjutkan.

===

Latihan "Phoenix Express 2025"

Bab dari Bab-bab Tunduknya Tunisia kepada Hegemoni Amerika

Persiapan Tunisia untuk menjadi tuan rumah edisi baru dari latihan maritim multilateral "Phoenix Express 2025" selama bulan November saat ini, yang merupakan latihan yang diselenggarakan oleh Komando Amerika untuk Afrika setiap tahun setelah rezim di Tunisia menjerat negara itu dengan menandatangani perjanjian kerja sama militer dengan Amerika, pada tanggal 30/09/2020 M, yang dinyatakan oleh Menteri Pertahanan Amerika, Mark Esper, sebagai peta jalan yang berlangsung selama sepuluh tahun.

Dalam hal ini, sebuah pernyataan pers dari Hizbut Tahrir/Wilayah Tunisia mengingatkan bahwa partai tersebut menjelaskan pada saat penandatanganan perjanjian berbahaya ini bahwa masalah ini melampaui perjanjian tradisional, karena Amerika sedang menggambar proyek besar yang membutuhkan 10 tahun penuh untuk diselesaikan, dan bahwa peta jalan menurut klaim Amerika terkait dengan pemantauan perbatasan dan perlindungan pelabuhan, dan memerangi pemikiran ekstremis, dan menghadapi Rusia dan Cina, dan ini berarti dengan sangat lancang, pengurangan kedaulatan Tunisia, tetapi itu adalah perwalian langsung atas negara kita.

Pernyataan itu menegaskan bahwa Hizbut Tahrir di Wilayah Tunisia, meskipun ada pelecehan, penangkapan, dan pengadilan militer yang dialami oleh pemuda kita karena menyuarakan kebenaran, menegaskan sekali lagi seruannya untuk membatalkan perjanjian kolonial yang celaka ini yang dimaksudkan untuk menyeret negara dan seluruh negara Islam Maghrib dan menundukkannya pada kebijakan Amerika yang jahat, serta mengulangi seruannya kepada orang-orang yang memiliki kekuatan dan kekebalan di Tunisia dan seluruh negara Muslim untuk menyadari apa yang direncanakan oleh musuh-musuh umat bagi mereka dan menjebak mereka ke dalamnya, dan bahwa kewajiban syariah mengharuskan mereka untuk membela agama mereka dan menolak musuh yang mengintai negara mereka dan umat mereka, dan meninggikan kalimat Allah dengan membela orang-orang yang bekerja untuk menerapkan hukum-Nya dan mendirikan negara-Nya, negara Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian yang dijanjikan segera dengan izin Allah.

===

Penghinaan Amerika terhadap Rakyatnya

Meninggalkan Perempuan dan Anak-anak Kelaparan

Program Bantuan Nutrisi Tambahan (SNAP) adalah program federal yang membantu individu dan keluarga berpenghasilan rendah dan penyandang disabilitas untuk mendapatkan tunjangan elektronik yang digunakan untuk membeli makanan dan minuman, kecuali minuman keras, dan tanaman untuk menanam makanan mereka sendiri. Laporan menunjukkan bahwa 42 juta orang Amerika bergantung pada tunjangan (SNAP) untuk memberi makan diri mereka sendiri dan keluarga mereka. 54% orang dewasa yang menerima bantuan makanan adalah perempuan, dan kebanyakan dari mereka adalah ibu tunggal, dan 39% dari mereka adalah anak-anak, yang berarti bahwa hampir satu dari lima anak bergantung pada tunjangan ini untuk memastikan bahwa mereka tidak kelaparan. Penutupan federal juga menyebabkan beberapa negara bagian harus menemukan cara lain untuk mendanai program makanan gratis dan berbiaya rendah di wilayah pendidikan mereka, sehingga anak-anak yang bergantung pada makanan selama hari sekolah tidak harus hidup tanpa makanan. Akibatnya, banyak toko makanan yang tersebar di seluruh negeri menerbitkan gambar rak kosong, dan meminta orang untuk menyumbangkan makanan dan kartu hadiah toko bahan makanan untuk memenuhi permintaan makanan yang meningkat.

Oleh karena itu, Bagian Perempuan di Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Kita harus bertanya bagaimana negara terkaya di dunia dapat mengabaikan fakta bahwa jutaan warganya yang paling rentan tidak akan menemukan cukup makanan? Anda mungkin bertanya-tanya di mana Amerika menghabiskan uangnya, bahkan selama penutupan? Nah, alih-alih memastikan bahwa orang Amerika mendapatkan cukup makanan, mereka mengirim miliaran dolar ke entitas Yahudi untuk membunuh warga Palestina. Itu adalah penguasa yang melihat bahwa membangun aula perayaan mewah lebih penting daripada hal lain, sementara wakil-wakil lain menemukan bahwa investasi pribadi mereka diutamakan daripada kesejahteraan rakyat yang seharusnya mereka wakili! Seperti yang Anda lihat, Amerika kapitalis tidak pernah tertarik untuk mengurus urusan rakyatnya, tetapi hanya tertarik untuk memberikan dukungan militer dan keuangan kepada mereka yang merampas hak anak-anak di seluruh dunia atas keamanan, makanan, tempat tinggal, dan pendidikan, yang merupakan kebutuhan dasar. Oleh karena itu, ia juga membiarkan anak-anak di Amerika menderita kelaparan dan ketidakamanan, dan kekurangan pendidikan dan perawatan kesehatan yang memadai.

===

«Setiap Muslim atas Muslim lainnya adalah haram; darahnya, hartanya, dan kehormatannya»

Kepada setiap Muslim, kepada setiap perwira, tentara, dan polisi, kepada setiap orang yang memiliki senjata: Sesungguhnya Allah SWT telah menganugerahkan kepada kita akal untuk memikirkannya, dan mewajibkan kita untuk menggunakannya dengan benar, sehingga seseorang tidak bertindak atau melakukan tindakan apa pun atau mengucapkan kata-kata apa pun sebelum mengetahui hukum syariahnya, dan mengetahui hukum syariah mengharuskan memahami realitas yang dimaksudkan untuk diterapkan hukum syariah padanya, sehingga seorang Muslim harus memiliki kesadaran politik, menyadari hal-hal sebagaimana adanya, dan tidak terbawa oleh rencana-rencana orang kafir penjajah yang tidak menginginkan kebaikan bagi kita atau Islam, dan berusaha sekuat tenaga dengan segala kekuatan, tipu daya, dan kecerdasan mereka untuk mencabik-cabik kita dan menguasai negara kita dan menjarah kemampuan dan kekayaan kita, maka bagaimana seorang Muslim menerima untuk menjadi alat di tangan orang-orang kafir penjajah itu, atau pelaksana perintah-perintah agen mereka?! Apakah ia mendambakan sedikit dari kesenangan dunia yang fana lalu kehilangan akhiratnya dan menjadi penghuni neraka yang kekal di dalamnya, terkutuk dan terusir dari rahmat Allah? Apakah seorang Muslim menerima untuk menyenangkan salah seorang dari manusia yang diciptakan yang lemah sementara ia membuat marah Allah SWT yang di tangan-Nya dunia dan akhirat?!

Sesungguhnya Hizbut Tahrir menyerukan Anda untuk meningkatkan tingkat kesadaran politik, dan mematuhi hukum-hukum Allah SWT, dan untuk bekerja bersama dengannya untuk memerintah dengan apa yang diturunkan Allah, sehingga ia mengangkat tangan orang-orang kafir penjajah dan agen mereka dari Anda, dan menggagalkan rencana mereka di negara kita.

===

Anda adalah Orang-orang yang Membuat Muslim Kelaparan

Wahai Masoud Pezeshkian!

Di bawah judul ini, Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir mengatakan dalam sebuah pernyataan pers: Iran mengumumkan kebangkrutan bank swasta terbesarnya, yaitu Bank (Ayandeh), dan bank ini memiliki 270 cabang di Iran, setelah utangnya meningkat menjadi lebih dari lima miliar dolar, dan yang paling mengherankan dalam masalah ini adalah kritik Presiden Iran Masoud Pezeshkian terhadap kegagalan administrasi dengan mengatakan: "Kita memiliki minyak dan gas tetapi kita lapar"!

Pernyataan itu menegaskan: Orang yang bertanggung jawab atas kegagalan administrasi yang dibicarakan oleh Presiden Iran adalah presiden itu sendiri, jadi mengapa rakyat Iran kelaparan - wahai Masoud Pezeshkian - dan Anda memiliki minyak dan gas dan kekayaan dan mineral lainnya? Bukankah itu akibat dari kebijakan bodoh Anda? Bukankah karena Anda jauh dari pemerintahan dengan Islam? Dan hal serupa dikatakan dalam hak negara-negara Muslim lainnya, para penguasa bodoh di dalamnya menyia-nyiakan kekayaan umat yang sangat besar, dan memberdayakan orang-orang kafir penjajah dari mereka, dan menghalangi umat dari kekayaan itu, kemudian salah satu dari mereka datang untuk membenarkan alasan kelaparan dengan mengatakan bahwa itu adalah kegagalan administrasi!

Sebagai penutup, pernyataan pers itu mengatakan kepada umat Islam: Kebodohan para penguasa yang mengurus urusan Anda ini telah tampak bagi setiap orang yang memiliki penglihatan dan wawasan, dan mereka tidak layak untuk mengurusnya, sudah saatnya Anda menghalangi mereka, karena inilah hukum orang bodoh; mencegahnya untuk mengelola uang dan menghalanginya, dan bai'atlah seorang khalifah yang akan memerintah Anda dengan syariat Allah SWT, dan menghapus sistem riba di negara Anda agar Tuhan Anda SWT dan Rasul-Nya ﷺ ridha kepada Anda, dan memulihkan kekayaan Anda yang dijarah, dan memulihkan kehormatan dan kemuliaan Anda, dan inilah Hizbut Tahrir, pelopor yang tidak berbohong kepada rakyatnya, menyerukan Anda untuk bekerja sama dengannya untuk mendirikan Khilafah Rasyidah Kedua sesuai manhaj kenabian.

===

Kepada Orang-orang Ikhlas Keturunan Pahlawan Utsmani

Kami bertanya kepada orang-orang ikhlas keturunan pahlawan Utsmani: Apa yang terjadi wahai tentara yang agung?! Apa yang menyebabkan kehinaan dan kelemahan ini?! Apakah karena kekurangan peralatan dan perlengkapan?! Bagaimana bisa demikian padahal Anda adalah tentara terkuat di Timur Tengah? Dan menempati peringkat kedelapan di antara tentara terkuat di dunia, sementara entitas Yahudi menempati peringkat kesebelas. Artinya Anda lebih unggul darinya dalam semua item, jadi bagaimana Anda bisa direndahkan?!

Tentara jihad mungkin kalah dalam satu putaran tetapi tidak akan kalah dalam perang; karena tekad yang membakar para pemimpin dan tentaranya adalah tekad yang sama yang menciptakan Badr, Hunain, dan Yarmuk, tekad yang sama yang membuka Andalusia dan membuat Muhammad Al-Fatih bertekad untuk membuka Konstantinopel. Dan itu juga yang akan membebaskan Al-Aqsa dan mengembalikan keadaan seperti semula.

Kami menegaskan bahwa akidah militer nasional telah disia-siakan dan tidak dipelihara, itu adalah akidah kelemahan dan ketidakberdayaan, menghilangkan wibawa tentara di mana ia tidak membuka pintu untuk berperang di jalan Allah. Itu adalah akidah yang menjadikan militer sebagai pekerjaan untuk menerima gaji sehingga perekrutan menjadi beban berat di hati para pemuda yang menghindarinya. Itu adalah akidah yang menjadikan pangkat militer untuk pamer sehingga mengosongkan tentara dari makna sebenarnya.

Kami di Hizbut Tahrir menyerukan putra-putra kami di tentara Turki untuk tidak melanjutkan meninggalkan jihad dan tidak membela umat Islam yang meminta pertolongannya; karena itu adalah kemungkaran dan kemungkaran apa pun.. Jadi jangan tinggalkan puncak agama ini sehingga Anda menang di kedua dunia.

===

Serangan Trump terhadap Demokrat

Kudeta terhadap Demokrasi dan Pengungkapan Kepalsuannya

(Aljazeera.net, Rabu 14 Jumadil Akhir 1447 H, 05/11/2025M) Presiden Amerika Serikat Donald Trump melancarkan serangkaian pernyataan tajam, di mana ia mengkritik kinerja Demokrat, sistem pemungutan suara, kebijakan imigrasi, dan penutupan pemerintah, menegaskan bahwa waktunya telah tiba bagi Partai Republik untuk mengambil langkah-langkah yang menentukan (Jaringan Aljazeera).