الصحافة: حزب إسلامي بالسودان يعمم إعلانا باعتماد اليوم الأحد اول ايام عيد الفطر
May 01, 2022

الصحافة: حزب إسلامي بالسودان يعمم إعلانا باعتماد اليوم الأحد اول ايام عيد الفطر

2022/05/01

الصحافة: حزب إسلامي بالسودان يعمم إعلانا باعتماد اليوم الأحد اول ايام عيد الفطر

الخرطوم: الصحافة.نت

عمم حزب التحرير ولاية السودان امس بيانا ممهورا بتوقيع المهندس صلاح الدين عضاضة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، أعلن فيه أن اليوم الأحد يوم هو غرة شوال ، اول ايام الفطر المبارك، تماشيا مع ثبوت الرؤية في بعض البلدان العربية واتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، في وقت اعلن فيه مجمع الفقه الاسلامي بالسودان تعذر رؤية شهر شوال واكمال رمضان ثلاثين يوما ليكون الاثنين هو اول ايام العيد.


وهنا الحزب المسلمين في بقاع الأرض بالمناسبة ودعا لان تكون فرصة لإنهاء هيمنة الغرب واستعداد مجد المسلمين ووقف كافة أشكال الأفكار الغربية في بلاد المسلمين

إعلان نتيجة تحري هلال شوال 1443هـ
وتهنئة بعيد الفطر المبارك


الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد


بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


أخرج البخاري في صحيحه من طريق محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال النبي ﷺ أو قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وآله وسلم: «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِيَ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ».


وبعدَ تحرّي هلالِ شوال في هذه الليلةِ المباركة ليلةِ الأحد فقد ثبتَتْ رؤيةُ الهلالِ رؤيةً شرعيةً وذلك في بعضِ بلادِ المسلمين، وعليه فإنّ غداً الأحد هو أوّلُ أيّامِ شهرِ شوال وهو أول أيام عيد الفطر المبارك.


وفي هذه المناسبة يتقدم حزب التحرير إلى الأمة الإسلامية، بخالص التهنئة بعيد الفطر المبارك سائلا الله أن يعيده العام القادم وقد أقيمت دولتها ومكن الله لها دينها ونشر رايتها. وكذلك فإنني أتقدم بتهنئة خاصة باسمي وباسم رئيس المكتب الإعلامي المركزي وجميع الإخوة والأخوات العاملين في دوائره ووحداته إلى أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله، سائلين الله تعالى أن يوفقه في السير بهذه الدعوة لتحقيق بشرى رسول الله ﷺ بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.


ها هو عيد الفطر يأتي على المسلمين ليحيي لهم شعيرة الفرح لعله يهون عليهم بعض ما كابدوه خلال شهر رمضان لهذا العام. فمن المجاعة المستشرية في أهل أفغانستان واليمن، وتدنيس يهود للمسجد الأقصى، وحملة حرق القرآن في السويد، إلى موت عائلات بأكملها غرقا في البحر المتوسط. قضى المسلمون شهر رمضان بين الصيام والقيام وشد الأعصاب من الغضب وحرقة القلوب من الحسرة.


إن المآسي التي يعاني منها المسلمون اليوم، على أشكالها، لا تكاد تخرج إحداها عن أن تكون نتيجة مباشرة للاستعمار أو الأوضاع الاستعمارية. فكيان يهود أنشأه وسلحه الغرب الكافر المستعمر، وأهل أفغانستان يُجَوَّعون وتقصف بلادهم بأوامر غربية، ومسلمو الهند وكشمير ينكل بهم بإذن أعطته أمريكا للحكومة الهندية، وعائلات المسلمين تخاطر بحياتها في البحار لأن الغرب توافق على حبس أكثر شعوب المسلمين في بلادهم. أما دعاية الإساءة للإسلام ولمقدساته واتهام المسلمين حين يلتزمون بالشريعة الإسلامية، فقد فرضتها دول الغرب الأولى على سائر دول العالم.


إلا أن شدة الأحداث التي تعصف بالأمة الإسلامية وتسارعها، عجلت في انكشاف الكثير من ألاعيب الغرب وأدواته، حتى وصل به الأمر أنه لم يعد قادرا على أن ينتج زعماء عملاء قادرين على استقطاب الأمة حولهم كما فعل في القرن الماضي. وهذا يعني أمرا واحدا وهو أن قبضة الغرب على السلطة في بلادنا قد أصبحت هشة، لا يبقيها إلا جهود الغرب في تشتيت جهود المسلمين وإشغالهم ببعضهم وباضطرابات أمور حياتهم.


وأما قدرة الغرب على صهر الأمة الإسلامية في حضارته أو حتى ضبعها بما عنده من أفكار فهي قد تدنت إلى الصفر ولم يبق منها إلا قوة القانون يحاول أن يفرضها على المسلمين بالإكراه. وهذا هو الفشل الحضاري أمام الإسلام. وأما في بلاد الغرب نفسه، فظاهرة رفض نتائج الانتخابات والاستفتاءات التي ما زالت تجتاح العواصم في أمريكا وفرنسا وبريطانيا منذ بضع سنوات ما هي إلا رفض لتداول السلطة والذي يهدد مفهوم الحكم الجماعي، وهذا يعني الكفر بالعقيدة السياسية الديمقراطية. وهكذا يكون الغرب قد هيأ الظروف لوضع المسودة الأولى لورقة نعي الحضارة الغربية في عقر دارها.


أيها المسلمون، إن الذي بينكم وبين أن تستعيدوا سلطانكم المسلوب هو زحزحة أهل النصرة عن إصرارهم أو قبولهم بتعضيد الحكام العملاء. فأهل النصرة هم القادرون على تكسير أصابع الغرب في بلادنا ونزع السلطة من قبضته وإعادتها إلى الأمة الإسلامية. فإنهم إن فعلوها وأعادوا السلطة للأمة الإسلامية ومكنوا الخلافة أن ترتكز في بلد من بلاد المسلمين القادرة على ذلك، فإنهم سيقلبون صفحة التاريخ وستسجل أسماؤهم في صفحات من ذهب في ذاكرة وتاريخ الأمة الإسلامية. وأما الجائزة الكبرى فهي أنهم سينالون شرفا يشبه شرف الأنصار من صحابة رسول الله ﷺ بأن يكونوا هم الذين أعادوا منهاج النبوة إلى الدنيا. فقد ختم رسول الله ﷺ حديثه الشهير عن تبدل أحوال الحكم بالإسلام بأن قال: «… ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».


ويا أهل الإعلام والأقلام والمنابر والمنصات: إن توجيه الأمة الإسلامية لأن تأطر أهل القوة والمنعة على الحق أطرا، هذا التوجيه هو على عاتقكم، فأنتم ممسكون بانتباه الأمة ليل نهار. وأنتم أيضا مدركون لحقيقتين أساسيتين لدى الأمة اليوم. أما الحقيقة الأولى فهي أن الأمة متعطشة للوحدة السياسية عطش الظمآن في الصحراء. وأما الحقيقة الثانية فهي أن قضية عزة الإسلام هي متجذرة في أعماق نفوس المسلمين. ولا تتحقق الوحدة الإسلامية ولا العزة الإسلامية إلا بإقامة الدولة الإسلامية، الخلافة على منهاج النبوة. ونذكركم بقول سديد لواحد من أهم حكماء الأمة الإسلامية، الخليفة عمر بن الخطاب، إذ قال رضي الله عنه: “إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله”. فندعوكم لأن تجعلوا هذا القول السديد شعارا فتضمنوه في أعمالكم وأقوالكم.


ويا أهل القوة والمنعة: إنكم تعلمون أنه منذ سنوات والغرب عاجز عن إنتاج حكام جدد قادرين على استقطاب الأمة حولهم، حتى أصبح كرسي الحكم اليوم محرقة للسياسيين العلمانيين، لا يكاد يستلم أحدهم مقاليده حتى تكشفه الأحداث المتسارعة ويقع في حبال نفاقه وفي شراك خبثه. وهذا جعل الحكام في وضع هم أضعف فيه من أي وقت مضى. فالناس تلعنهم صبح مساء وليس بيدهم إلا ضرب الرأي العام بالحديد والنار. وأما الغرب فقد انشغل بنفسه، فجائحة كورونا والأزمات الاقتصادية وصعود الشعبوية الانعزالية والحرب في أوكرانيا وحصار الصين وأزمة الطاقة العالمية واهتزاز سوق العملات، جميع هذه القضايا جعلته يسحب نفسه من بلادنا ويسلم ملفاته لحكام ضعفاء يلعنهم الرأي العام صباح مساء. فماذا أنتم تنتظرون أفضل من هكذا فرصة؟! متى تنصرون الأمة الإسلامية فتزيحوا حكاما أشربوا الخسة في قلوبهم، يمشون كالنعام خلف أسيادهم في المؤتمرات الدولية، حتى إذا عادوا إلى ديارنا تعالوا على أوجاع الناس وقهروا الشعوب بالحديد والنار؟!


إنه عيد الفطر المبارك، فاحرصوا على إحياء شعيرة الفرح بالعيد في كل بيت وفي كل حي وفي كل مدينة حتى يكون العيد تجديدا لعزائمكم وبشرى لقابل أيامكم وحسرة في قلب عدوكم. ومن ثم نعمل سويا بطاقة جديدة لإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة.


قال تعالى: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾


الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله … الله أكبر الله أكبر ولله الحمد


عيدكم مبارك والسلام عليكم ورحمة الله وبركات.


ليلةَ الأحد، أوّلُ أيّامِ شهرِ شوال، لعامِ ألفٍ وأربعِ مئةٍ وثلاثةٍ وأربعينَ للهجرة، الموافق الأول من أيار/مايو عام ألفينِ واثنين وعشرين للميلادِ.


المهندس صلاح الدين عضاضة
مدير المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير

المصدر: الصحافة / صحيفة فجاج الإلكترونية

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar