اللغة الدبلوماسية الأمريكية، تحت ستار السلام، تسير في ركب استمرار الحرب في أفغانستان (مترجم)
اللغة الدبلوماسية الأمريكية، تحت ستار السلام، تسير في ركب استمرار الحرب في أفغانستان (مترجم)

الخبر:   في الوقت الذي بدأت فيه الجولة الثامنة من محادثات السلام بين وفدي أمريكا وطالبان في الدوحة، كتب زلماي خليل زاد، الممثل الأمريكي الخاص للمصالحة في أفغانستان، على تويتر: "طالبان تشير إلى أنها ترغب في إبرام اتفاق". وأضاف: "نحن على استعداد للتوصل إلى اتفاق جيد. اتفاق سلام يمكّننا من الانسحاب. وجودنا في أفغانستان يعتمد على الظروف وأي انسحاب سيكون قائماً على الظروف".

0:00 0:00
Speed:
August 12, 2019

اللغة الدبلوماسية الأمريكية، تحت ستار السلام، تسير في ركب استمرار الحرب في أفغانستان (مترجم)

اللغة الدبلوماسية الأمريكية، تحت ستار السلام،

تسير في ركب استمرار الحرب في أفغانستان

(مترجم)

الخبر:

في الوقت الذي بدأت فيه الجولة الثامنة من محادثات السلام بين وفدي أمريكا وطالبان في الدوحة، كتب زلماي خليل زاد، الممثل الأمريكي الخاص للمصالحة في أفغانستان، على تويتر: "طالبان تشير إلى أنها ترغب في إبرام اتفاق". وأضاف: "نحن على استعداد للتوصل إلى اتفاق جيد. اتفاق سلام يمكّننا من الانسحاب. وجودنا في أفغانستان يعتمد على الظروف وأي انسحاب سيكون قائماً على الظروف".

التعليق:

على الرغم من أن ضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من (الجماعات الإرهابية) وكذلك الانسحاب التدريجي للقوات الأمريكية من أفغانستان هي المحاور الأساسية في اتفاق السلام بين وفدي الطرفين، واقتطاع "اتفاقية السلام" من "اتفاق الانسحاب" من جدول الأعمال، فإن ذلك كله لا يكشف عن المكر والخديعة الكبيرين إضافة إلى الدبلوماسية الوهمية أمريكا فحسب، وإنما يتحدث ضمنياً عن الفخاخ التي نصبتها أمريكا لطالبان على طول الطريق. إضافة إلى ذلك، فإن فصل "الحوار الأفغاني" و"المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة" يمثل معضلة كبيرة أخرى تلقي بظلالها على العملية لأن إحدى المراحل الأكثر إثارة للجدل بعد اتفاق أمريكا - طالبان ستكون حول كيفية حدوث اتفاق بين مختلف الفصائل الأفغانية.

كما يمكن للمرء أن يفهم أن "الحوار الأفغاني" سيتم ترتيبه بشكل أساسي لطالبان من أجل جعلهم يعترفون بالإنجازات الغربية التي استمرت 18 عاماً في أفغانستان، مثل الحريات الديمقراطية والدستور الأفغاني العلماني وحقوق الإنسان وحقوق المرأة، وحرية وسائل الإعلام وهلم جرا. هذه هي القيم التي لم تتنازل عنها طالبان بعد. تخيل أنه إذا وقف الطرفان (الفصائل الأفغانية وممثلو طالبان) عند مواقفهم بعد تسوية اتفاق السلام بين أمريكا وحركة طالبان رداً على وقف شامل لإطلاق النار، فإن الجمود سيكون مآل العملية ما سيشعر عامة الناس بأن الأمريكيين قاموا بتفرقتهم، لذا فالأفغان أنفسهم هم الذين يُفشلون عملية السلام في أفغانستان، وليس الأمريكيون. في وقت لاحق، ستكون هناك احتمالات بأن يتخلى عدد من طالبان عن مواقفهم من أجل المساعدة في المضي قدما في عملية السلام، كما فعل حزب الإسلام - ما يداعبه الواقع السياسي لأفغانستان. وسيواصل عدد كبير من طالبان، الذين ظهروا كمعارضة لهذه العملية، الحرب تحت عنوان مشابه أو مختلف في أجزاء مختلفة من أفغانستان.

بالإضافة إلى ذلك، بعد تسوية الاتفاق، سيتم إثارة استياء طبيعي من طالبان سيؤدي بوضوح إلى تجزئة الوحدة بين طالبان على المدى الطويل، ومثل هذا الانقسام الداخلي سيمهد الطريق لأمريكا في النهاية للانسحاب دون جهد من الاتفاق. يمكن للمرء أن يرى احتمالية واضحة للانقسام بين صفوف طالبان. على سبيل المثال، نتيجة للقصف الشديد للمدنيين من القوات الأمريكية والأفغانية، تم إنشاء فجوة كبيرة بين طالبان وعامة الناس - مما أفقد مقاتلي طالبان ثقة سكان الريف. بالإضافة إلى ذلك، فقد قيل بأن النزاعات اندلعت بين مقاتلي طالبان وقيادتهم السياسية في قطر حول كيفية المضي قدما في محادثات السلام مع أمريكا. وبالمثل، لوحظ أن بعض قادة طالبان من الدرجة الثانية في المقاطعات الجنوبية دعوا مقاتلي طالبان إلى تجاهل محادثات السلام في قطر ومواصلة الحرب. إلى جانب ذلك، على جانبي خط دوراند، هناك روايات عن إنشاء فصيل مقاتلين جدد لطالبان لمواصلة الحرب مع أمريكا وحكومة كابول.

على الرغم من أن طالبان كانت تتحدث في ذلك الوقت عن انسحاب أمريكا ورغبة طالبان في الحصول على السلطة، إلا أن بعض القادة السياسيين الذين كان لأمريكا دور في نشرهم في أفغانستان، لاحظوا نوايا الشر الخبيثة لأمريكا في هذه العملية. كان الرئيس الأفغاني السابق حميد كرزاي أحد منتقدي عملية السلام الذي قال مؤخراً بأن محادثات السلام لم تكن أبداً عملية تقودها أفغانستان (تحت سيطرة الأفغان) وبأن العملية اتخذت تدابير ملحوظة لوضع العملية في أيدي أمريكا وباكستان. وقال "دور الهند وإيران ودول الجوار الأخرى مهم في عملية السلام، وعليها ضمان السلام في أفغانستان"، مضيفاً أنه "إذا انسحبت الولايات المتحدة، يجب أن يكون هناك سلام في أفغانستان. يجب على الولايات المتحدة أن تضمن انسحاباً مسؤولاً، ويجب ألا تسمح لباكستان بالتسبب في فوضى أخرى في أفغانستان". مثل هذا التصريح نفسه يعني أنه حتى بعد الاتفاق، ستكون هناك حرب أخرى بالتأكيد يجب أن تكون الدول المجاورة مسؤولة عنها، وليس أمريكا.

نتيجة لذلك، فإن تفاؤل طالبان وثقتها بأمريكا من خلال محادثات السلام الجارية سيكون خطأً تاريخياً لحركة طالبان التي لن يتم تصحيحها بعد الآن. ولأن أمريكا قد انسحبت مرارا وتكرارا من العديد من الاتفاقيات على مدار تاريخها، فإن ذلك يشير إلى أن أمريكا ستنسحب بالتأكيد من اتفاقية السلام بين أمريكا وحركة طالبان كما فعلت مع الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران ومعاهدة القوى النووية متوسطة المدى (INF) مع روسيا. هذه بعض النماذج الحديثة للغاية حول فشل الدول القوية من مثل روسيا والدول الأوروبية وإيران في منع انسحاب أمريكا من تلك الاتفاقيات. لذلك يجب أن يكون واضحاً بأن أمريكا قد حسمت الاتفاقيات باستمرار، وإذا لم يؤمن هذا الاتفاق المصالح الأمريكية، فإن أمريكا ستنتهكه دون عناء. لذلك، لا ينبغي لطالبان أن تترك مصيرها يتلاشى من أجل حملة ترامب الانتخابية لعام 2020. وبالتالي، ففي مثل هذه الحالة الحرجة، فإن الحل الوحيد لهذه المعضلة هو أن تنهي طالبان محادثات السلام مع أمريكا على الفور، وأن تلتزم بالأحكام الإسلامية من خلال تعزيز الجهاد ضد الاحتلال ومواصلة كفاحها ضد المحتل الاستعماري حتى اللحظة الأخيرة. وحده الصبر والمثابرة ما سيضمن النصر في مثل هذه الحالات. ومثلما ساعدت هزيمة الاتحاد السوفيتي في أفغانستان على القضاء على الشيوعية الاستبدادية من على وجه الأرض؛ فبالمثل، ستضع هزيمة أمريكا حداً للهيمنة الديمقراطية الرأسمالية على العالم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سيف الله مستنير

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon