الخلاف الأوروبي الأوروبي مؤتمر ميونيخ نموذجا
الخلاف الأوروبي الأوروبي مؤتمر ميونيخ نموذجا

الخبر:صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت في ميونيخ أن "صبره ينفد" بسبب غياب الرد الألماني بشأن أوروبا ومشاريعه لإصلاح الاتحاد الأوروبي. وقال ماكرون في مؤتمر الأمن في ميونيخ "لا أشعر بالإحباط بل صبري ينفد".ودعا الرئيس الفرنسي فرنسا وألمانيا وشركاءهما إلى تبني "ردود واضحة" على التحديات الأوروبية. قائلا "لدينا تاريخ من انتظار الردود من كل طرف". وأضاف أن "الأمر الأساسي في السنوات المقبلة هو التحرك بشكل أسرع في قضايا السيادة على المستوى الأوروبي".

0:00 0:00
Speed:
February 16, 2020

الخلاف الأوروبي الأوروبي مؤتمر ميونيخ نموذجا

الخلاف الأوروبي الأوروبي
مؤتمر ميونيخ نموذجا


الخبر:


صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت في ميونيخ أن "صبره ينفد" بسبب غياب الرد الألماني بشأن أوروبا ومشاريعه لإصلاح الاتحاد الأوروبي. وقال ماكرون في مؤتمر الأمن في ميونيخ "لا أشعر بالإحباط بل صبري ينفد".


ودعا الرئيس الفرنسي فرنسا وألمانيا وشركاءهما إلى تبني "ردود واضحة" على التحديات الأوروبية. قائلا "لدينا تاريخ من انتظار الردود من كل طرف". وأضاف أن "الأمر الأساسي في السنوات المقبلة هو التحرك بشكل أسرع في قضايا السيادة على المستوى الأوروبي".


التعليق:


لقد ظهر الخلاف الأوروبي جليا في مؤتمر ميونيخ لعام 2020 فيما يتعلق ببناء الاتحاد الأوروبي واعتماد الأوروبيين على أنفسهم؛ ففرنسا سبق لرئيسها أن قال عن الحلف الأطلسي نهاية عام 2019 إنه قد مات دماغيا.


وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أثار ماكرون شكوكا حول قابلية حلف الناتو للاستمرار في المستقبل، وقال إنه يتعين على الأوروبيين أن يقللوا من اعتمادهم على الأمريكيين ويوفروا هيكلا دفاعيا مشتركا.


وفي خطابه الأخير الذي ألقاه في المدرسة الحربية بباريس قال "لكن أمننا يمر أيضا بشكل حتمي بقدرة أكبر على التحرك باستقلالية للأوروبيين"، ودعا الأوروبيين إلى "عدم الاكتفاء بدور المتفرج".


واقترح ماكرون على شركائه الأوروبيين تنظيم "حوار استراتيجي" حول "دور الردع النووي الفرنسي" في أمن أوروبا، وهي دعوة موجهة أساسا لألمانيا بالذات وتحاول فرنسا فرض وجودها عبر نقطتين ترى أن لها حق الزعامة الأوروبية وهما:


1- المقعد الدائم لها في مجلس الأمن حق النقض.


2- القوة النووية الفرنسية خاصة أن الموضوع يتعلق ببناء هيكل دفاعي أوروبي وسيكون للقنبلة النووية الرادع القوي وتحت المظلة النووية الفرنسية بديلا عن الأمريكية، لذا تبحث فرنسا عن الدور القيادي الأوروبي لإثبات وجودها أولا كزعيمة لأوروبا ومن ثم استغلال هذا الوجود والقيادة في مصالحها وحماية وتثبيت وجودها في العالم وخاصة أفريقيا أمام التهديدات الكبرى للنفوذ الفرنسي.


فيما ترى ألمانيا ضمن السياسة الواقعية أن حديث ماكرون سيقسم أوروبا ولن يوحدها أولا، ومن ثم عدم قدرة الأوروبيين على الاستقلالية عن الولايات المتحدة، وظهر هذا في تصريحات وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن رؤية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بشأن حلف شمال الأطلسي "ناتو" يمكن أن تؤدي إلى تقسيم أوروبا.


وقال ماس خلال مؤتمر صحفي بشأن سياسة بلاده الخارجية، إن "الناتو الذي وصفه ماكرون بأنه في حالة موت سريري، يجب أن يظل الدعامة المركزية للأمن الأوروبي". وأضاف "أفكار ماكرون المتعلقة بفصل الأمن الأمريكي عن الأوروبي تقلقني، ليس فقط بالنسبة لأمننا، بل لدي خوف من أن يؤدي هذا إلى تقسيم أوروبا".


وكذلك قال شتاينماير في افتتاح مؤتمر الأمن في ميونيخ إنه "لا يمكن للاتحاد الأوروبي بمفرده، حتى على المدى البعيد ورغم كل التطورات، ضمان أمن جميع أعضائه". وأضاف "أقول بكل وضوح، إن أردنا الحفاظ على تماسك أوروبا بما في ذلك في قضايا الأمن، فإنه لا يكفي تعزيز الاتحاد الأوروبي في المجال العسكري، يجب علينا أيضا مواصلة الاستثمار في العلاقة على جانبي الأطلسي".


وأضاف شتاينماير أن "أمن أوروبا مبني على تحالف قوي مع الولايات المتحدة"، وأضاف "عدد كبير من شركائنا في وسط وشرق أوروبا يرون أن ذلك يضمن أمنهم الوجودي". وحذر أن "المراهنة على الاتحاد الأوروبي فقط ستقود إلى تقسيم أوروبا". فألمانيا تدرك بشكل كبير مدى هيمنة الولايات المتحدة على القرار السياسي لشرق أوروبا ووسطها وتدرك كذلك مدى الفرق الكبير بين إمكانيات الولايات المتحدة وأوروبا لو اجتمعت لا بل سيكون الاجتماع نقطة ضعف نتيجة الوضع السياسي والاقتصادي والمالي لبعض دول أوروبا، لذا ترى ألمانيا أن دعوة ماكرون ليست واقعية بل فيها كل الخطر على أوروبا، لذلك هي لا تستجيب لدعوة ماكرون الذي بدأ صبره ينفد نتيجة نظرة فرنسا المعهودة بالآمال الطموحة التي تتحطم على صخرة الواقع المرير لضعفها وتآكل مكانتها، وترى أن المسألة أعقد من مقعد دائم في مجلس أمن يتم تعطيله في أي لحظة والتحرك بعيدا عنه، فالتعويل على كرسي ونقض إذا سمحت أمريكا لأي ملف أن يذهب إلى الأمم المتحدة وقوة عسكرية غير قادرة على حماية نفوذ فرنسا في مناطق نفوذها والتي استصرخت طالبة مساعدة أوروبا، فكيف لها أن تحمي وهي تطلب المساعدة الأوروبية في الوقت الذي تستطيع فيه أمريكا أن تتحرك بعيدا عن مساعدة أحد.


ونتيجة موقفه وتصريحاته التي قوبلت باستهجان كبير أمريكيا وأوروبيا اضطر ماكرون للدفاع عنها قائلا في في مؤتمر صحفي عقب لقاء جمعه في باريس بالأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ، إن تعبير "الموت السريري" الذي استخدمه، لوصف حالة الحلف "كان جرسا لإيقاظ أعضاء الناتو".


ولكن ما يلفت الانتباه هو الإجماع الأوروبي على ضعف الغرب وتراجعه حيث عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، عن أسفه "لضعف الغرب وتراجعه" في ظل ما وصفه بـ"انكفاء نسبي" للولايات المتحدة، معارضا تأكيدات وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو.
وقال ماكرون في مؤتمر الأمن في ميونيخ إن "هناك ضعفا للغرب"، مضيفا أن "هناك سياسة أمريكية بدأت قبل أعوام وليس في ظل الإدارة الحالية، تشمل نوعا من الانكفاء ومراجعة لعلاقتها مع أوروبا".


وهي دعوة غربية خبيثة لمحاولة رص الصفوف أمام تحديات استراتيجية كبرى سواء فيما يتعلق بروسيا والصين والأمة الإسلامية العريقة والتي باتت لاعبا ومحورا في النقاشات السياسية الدولية والغربية بشكل كبير، لا بل إن الولايات المتحدة جعلت من خطر الأمة الإسلامية في قائمة الأولويات وأخرت الذهاب إلى الشرق واستراتيجية الهادي أمام الخطرين الروسي والصيني لأن خطر الأمة الإسلامية ليس خطرا استراتيجيا فحسب بل هو أعمق وأخطر إذ هو خطر مبدئي وجودي أولا ثم خطر استراتيجي.


قال جاكوب هايلبرن رئيس تحرير مجلة ناشونال إنترست الأمريكية إن الأوروبيين يقومون بعمل جيد في تدمير أنفسهم، فألمانيا لا ترغب في تشكيل جيش فعال، وفي حال خروج بريطانيا خروجا صعبا من الاتحاد الأوروبي، سيزداد ضعف أوروبا سياسيا واقتصاديا، ومن المحتمل أن تبدأ ألمانيا النظر إلى الشرق بدلا من الغرب.


كما أن التوترات مستمرة بين واشنطن وبرلين حول خط الغاز المثير للجدل "نورد ستريم 2" الذي ينقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر شمال أوروبا، بينما تشعر فرنسا وبلدان أوروبية أخرى بالقلق تجاهه بحجة أنه سيعزز العلاقات الألمانية الروسية على حساب أوكرانيا.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حسن حمدان – ولاية الأردن

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon