الجولة الإخبارية 26-02-2022
February 27, 2022

الجولة الإخبارية 26-02-2022

 الجولة الإخبارية 26-02-2022

العناوين:

  • ·      أردوغان: أردنا أن نخطو خطوات منذ زمن بعيد من أجل تحسين العلاقات مع (إسرائيل)
  • ·      باشاغا يعلن عن تشكيله حكومة ليبية جديدة بجانب حكومة الدبيبة
  • ·      روسيا بدأت بمهاجمة أوكرانيا وردود الفعل الغربية تكتفي بفرض مزيد من العقوبات
  • ·      الرئيس الأوكراني يشكو من خذلان الغرب له وأمريكا تعمل على تحقيق أهدافها

التفاصيل:

أردوغان: أردنا أن نخطو خطوات منذ زمن بعيد من أجل تحسين العلاقات مع (إسرائيل)

قال أردوغان: "إننا أردنا أن نخطو خطوات منذ زمن طويل من أجل تحسين العلاقات مع (إسرائيل). ولكن لم يحدث ذلك بسبب رئيس الوزراء السابق نتنياهو". وقال فيما يتعلق بزيارة رئيس كيان يهود هرتسوغ إلى تركيا الشهر القادم: "في الحقيقة إننا نولي أهمية لزيارة السيد هرتسوغ. فهذه خطوة في العلاقات التركية (الإسرائيلية)، وبعد ذلك ستأتي الخطوات الأخرى"، وقال: "إن العلاقات التركية (الإسرائيلية) ستسير في خطوات ابتداء من موضوع الغاز إلى مواضيع كثيرة. فبدأنا نخطو هذه الخطوات، ولكن في ذلك الوقت نظرة رئيس الوزراء نتنياهو كانت سلبية". (صفحة التغيير الجذري 2022/2/23). فأردوغان يعلن أنه كان يعمل على عهد نتنياهو لتحسين العلاقات مع كيان يهود الغاصب، ولكن نتنياهو لم يتجاوب معه، وفي تلك الأثناء كان يهاجم سياسة نتنياهو بسبب أن الأخير لم يرد تحسين العلاقات، وليس احتجاجا على ما يقوم به كيان يهود ضد أهل فلسطين من قتل وتشريد ومصادرة أراضيهم وانتهاك لحرمات المسجد الأقصى والعدوان على غزة، كل ذلك لا يهم في سبيل المصلحة والبراغماتية والمكيافيلية التي يتبناها أردوغان كمبدأ سياسي، ولا يضيره أن يكذب وأن يتبدل ويتقلب ويستغل مشاعر الناس السذج الواثقين به.

بينما أعلن رئيس كيان يهود هرتسوغ أنه سيزور تركيا الشهر القادم، وقال: "بالإضافة إلى ذلك، أنا على اتصال وثيق ودافئ مع قيادة مصر والأردن والإمارات العربية والسلطة الفلسطينية، أعتزم إشراكهم جميعا في شراكة إقليمية لمواجهة أزمة المناخ" (وكالة الأناضول 2022/2/24) فرئيس كيان يهود يفضح هؤلاء الحكام لأنهم أحيانا يتسترون بورقة التوت، فتظهر خياناتهم ومتجارتهم بقضية فلسطين وهم على أحسن حال مع كيان يهود المغتصب لفلسطين.

------------

باشاغا يعلن عن تشكيله حكومة ليبية جديدة بجانب حكومة الدبيبة

أعلن فتحي باشاغا يوم 2022/2/24 عن تشكيل حكومة ليبية قائلا: "إن التشكيلة الوزارية تمت بعد مشاوراته مع كل الأطراف السياسية والتواصل مع مجلسي النواب والمجلس الأعلى للدولة" وقد كلفه مجلس النواب يوم 2022/2/10 بتشيكل حكومة خلال 15 يوما، بعدما اعتبر حكومة عبد الحميد الدبيبة منتهية الصلاحية بدعوى أنها مؤقتة حتى إجراء الانتخابات التي كانت مقررة يوم 2021/12/24 كما حددته ستيفاني وليامز التي أشرفت على مؤتمر جنيف يوم 2021/2/5، وأعلنت فيه عن تشكيل السلطة الانتقالية الجديدة في ليبيا وانتخاب الدبيبة لتشكيل الحكومة. ولكن الانتخابات لم تجر بسبب العراقيل التي وضعت في عجلة إجرائها جراء الصراع الدولي الذي يظهر أحيانا مباشرة وأحيانا بواسطة صراع العملاء على الأرض. وقد رفض الدبيبة ذلك. وحصل تردد وانقسامات في المجلس الأعلى للدولة الذي أعلن عن تشكيله بعد اتفاق الصخيرات عام 2015 الذي صاغته بريطانيا. فقد أيد الأكثر قرار مجلس النواب بعدد 74 عضوا وعارضه البعض بعدد 54 عضوا. وقد عاد المجلس الأعلى يوم 2022/2/24 مرة أخرى بعد التأييد ليرفض التعديل الدستوري وتغيير السلطة التنفيذية اللذين أقرهما مجلس النواب بطبرق وطالب "بتشكيل لجنة مشتركة بين مجلسي الأعلى والنواب تتولى إعداد قاعدة دستورية خلال مدة أقصاها 31 آذار القادم". علما أن الوسط السياسي ما زال عملاء بريطانيا هم الأكثرية فيه. وقد اعترضت أمريكا بواسطة دبلوماسيتها التي تعمل مستشارة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون ليبيا ستيفاني وليامز، وبدأت اتصالاتها مع الأطراف. وهكذا يستمر الصراع الدولي على أرض إسلامية كليبيا بسبب وجود الذمم الرخيصة التي تعمل مع هذا الطرف أو ذاك لتحقيق مآربها الآنية، ولا تخاف الله في نفسها وفي أمتها وهي غافلة عن لقائه قريبا حين توفى كل نفس أجلها.

------------

روسيا بدأت بمهاجمة أوكرانيا وردود الفعل الغربية تكتفي بفرض مزيد من العقوبات

أعلن الرئيس الروسي بوتين يوم 2022/2/24 بدء عملية عسكرية في أوكرانيا وذلك عقب اعترافه باستقلال منطقة دونباس الأوكرانية بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك. وبدأت الطائرات الروسية بتوجيه ضربات إلى أهداف عديدة في أوكرانيا وفي العاصمة الأوكرانية كييف. وأعلنت روسيا أنها سيطرت على محطة تشرونوبيل النووية في أوكرانيا. وقال الرئيس بوتين "إن روسيا ستسعى جاهدة لنزع السلاح ومنع التعصب القومي في أوكرانيا وكذلك تقديم أولئك الذين ارتكبوا العديد من الجرائم الدموية ضد المدنيين بمن فيهم مواطنو روسيا الاتحادية إلى العدالة. وإنه لا توجد خطط لدى روسيا بخصوص احتلال أوكرانيا. لن نفرض أي شيء بالقوة" (نوفستي 2022/2/24) بينما أعلن الرئيس الأمريكي بايدن أن أمريكا لن تتدخل إذا تدخلت روسيا في أوكرانيا، ولكن إذا تدخلت في دول الناتو ستتدخل، وأعلن عن إرسال نحو 7 آلاف جندي أمريكي إلى ألمانيا، وقد سبق أن نشرت نحو 5 آلاف جندي أمريكي في ألمانيا وبولندا ورومانيا. كما أعلن عن حزمة عقوبات على روسيا. وقال بايدن "قواتنا لم تذهب إلى أوروبا للقتال في أوكرانيا، بل للدفاع عن حلفائنا في حلف الناتو وطمأنة الحلفاء في الشرق" (الجزيرة 2022/2/24). ويظهر أن دول الاتحاد الأوروبي المتضرر الأكبر من هذه الحرب. وقد اضطر الاتحاد إلى فرض عقوبات على روسيا تشمل مجالات التمويل والطاقة والنقل وفرض ضوابط على الصادرات وعقوبة على أفراد روس. إلا أن ضررها سيشمل أوروبا نفسها، إذ سيؤثر على إمدادات الطاقة من روسيا. واضطرت ألمانيا إلى تعليق العمل في خط السيل الشمالي الثاني وهذا يسبب لها الضرر. فقد صرحت المتحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية بيت بارون قائلة: "ستكون لهذه العقوبات عواقب على المدى المتوسط بالنسبة للاقتصاد الألماني. هذا واضح، بالطبع سيكون هناك ارتفاع في الأسعار ورد فعل على مثل هذه العقوبات"، وكانت أمريكا تعمل على منع إنشائه وبعد أن تم إنشاء هذا الخط عارضت أمريكا فتحه وكان هذا الخط أحد أهداف أمريكا من إثارة التوتر في أوكرانيا كما أنها تريد أن تبقي أوروبا تحت هيمنتها.

------------

الرئيس الأوكراني يشكو من خذلان الغرب له وأمريكا تعمل على تحقيق أهدافها

قال الرئيس الأوكراني "إن الكل خائف من إعطائنا ضمانات للانضمام إلى الناتو والحقيقة لا أحد يريدنا في الحلف". وقال في اليوم التالي للهجوم الروسي على بلاده: "هذا الصباح سندافع عن دولتنا وحدنا، تماما مثل يوم أمس. وتراقب أقوى قوى العالم من بعيد. هل أقنعت عقوبات الأمس روسيا؟" وقال "إن بعض المجموعات الاستفزازية دخلت العاصمة كييف" (روسيا اليوم والجزيرة 2022/2/25) والرئيس الأوكراني لا يدري أنه لعبة بيد أمريكا لتنفيذ مخططاتها تجاه روسيا وأوروبا والصين. فقد ورد في جواب سؤال أصدره أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة يوم 2021/12/22 بعنوان "حقيقة الأزمة الأوكرانية أبعادها ودوافعها" ما يلي: "وبالتدقيق نجد أن روسيا تحشر نفسها في أزمة يمكن أن ترتد عليها، فأمريكا يمكنها دفع الرئيس الأوكراني لاستفزاز روسيا حتى لا يبقى لروسيا مجال أو خيار إلا غزو أوكرانيا فتتورط في الأوحال الأوكرانية وتتورط مع أوروبا، فأوكرانيا ليست دولةً عضواً في الناتو حتى يتوجب على أمريكا أن تهب للدفاع عنها، وإذا ما أخطأت روسيا وغزت أوكرانيا فإنها ستوفر لأمريكا كامل المبررات لإخضاع الدول الأوروبية وإعادتها تحت العباءة الأمريكية بحجة الوقوف صفاً أمام عدوانية روسيا، الأمر الذي يتنافى مع تعدد الأقطاب الدولية الذي تنادي به روسيا. كما أن هناك أفقاً لا تراه روسيا، فمن باب الضغط الأمريكي على روسيا في حال غزوها لأوكرانيا فإن أمريكا ستمتلك أداةً جديدة لتفكيك التحالف الناشئ بين روسيا والصين، إذ يمكنها الضغط على الصين وتهديدها بتجارتها مع أمريكا من أجل الابتعاد عن روسيا المعتدية على أوكرانيا: فإن خضعت الصين وابتعدت عن روسيا فإن أمريكا تكون قد كسبت هدفاً كبيراً، وإن خضعت روسيا لمختلف أنواع العقوبات وانسحبت من أوكرانيا بعد غزوها فإن مطالب أمريكا ستلاحقها شرقي أوكرانيا، بل وفي جزيرة القرم بما يحرم روسيا من أي مكاسب من غزوها لأوكرانيا، بل سيجر عليها الويلات، هذا فضلاً عن تأجيج أمريكا لدول شرق أوروبا وحملها على تقديم دعم عسكري فعال ومؤثر لضرب روسيا في أوكرانيا، ولعل تجربة إنهاك روسيا في أفغانستان ليست ببعيدة عن الذاكرة، لكل ذلك فإن روسيا تقوم بلعبة خطرة حول أوكرانيا قد تصبح فخاً كبيراً لها وترتد عليها، أي كالأحمق الذي لا يدرك مآلات أفعاله!".

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar