الجولة الإخبارية 09-10-2023
October 10, 2023

الجولة الإخبارية 09-10-2023

الجولة الإخبارية 09-10-2023

العناوين:

  • ·       استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة العشرات برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات عنيفة اندلعت بمدن الضفة المحتلة
  • ·       الملك الأردني يبحث مع السيسي والسوداني سُبُلَ "وقف التصعيد الخطير" بين كيان يهود وحماس.. وعمّان تدعو لـ"احترام القانون الدولي الإنساني" وتبحث تحرّكاً دوليّاً عاجلاً لـ"حماية" المنطقة من تبعاتِ عُنفٍ جديدة
  • ·       أردوغان: تركيا ستكثف الدبلوماسية لتهدئة الصراع بين يهود والفلسطينيين وحل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الإقليمي

التفاصيل:

استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة العشرات برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات عنيفة اندلعت بمدن الضفة المحتلة

استشهد 7 فلسطينيين، وأصيب العشرات بجروح، الأحد، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في محافظات عدة بالضفة الغربية. ووفق بيانات متتالية من الصحة الفلسطينية، فقد استشهد فلسطيني برصاص الاحتلال قرب مدينة أريحا و3 شمالي القدس، وواحد في مدينة الخليل. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب اطلعت عليه الأناضول، "استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في أريحا"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. في حين قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، إن الشاب استشهد جراء "إصابته برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت عند المدخل الشمالي لمدينة أريحا". كما أعلنت وزارة الصحة، في بيان لاحق، وصول "5 شهداء إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله (…) من مخيم قلنديا، ونابلس". وقالت وكالة وفا إن "مواجهات اندلعت قرب حاجز قلنديا العسكري، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي بشكل مباشر صوب الشبان".

بينما كانت ثلة من المجاهدين تشن حرباً ضد قوات الاحتلال بأسلحتهم وقلوبهم وأجسادهم، بقي الحكام في البلاد الإسلامية صماً وعمياناً. وقد قال حزب التحرير في النشرة التي أصدرها عن هؤلاء الحكام الخونة ما يلي: "أما الذي يدمي القلب فالحكام الرويبضات في بلاد المسلمين، وخاصة الذين حول فلسطين، فكأنهم لا يرون ولا يسمعون ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾، إنهم حولهم لا يكادون يبصرونهم كأن الأرض المباركة لا تعنيهم بل هم كأنهم طرف محايد يرقبون ما يحدث، وكأنه في بلاد الواق واق، وليس في ثالث المسجدين وأولى القبلتين! ألا ساء ما يحكمون. فكيف لو هؤلاء الحكام اقتحموا حدودهم مع فلسطين ونصروا إخوانهم الذين يقاتلون بأجسادهم وبسلاحهم الذي لا يصل إلى جزء من جزء من أسلحة عدوهم؟!".

-----------

الملك الأردني يبحث مع السيسي والسوداني سُبُلَ "وقف التصعيد الخطير" بين كيان يهود وحماس.. وعمّان تدعو لـ"احترام القانون الدولي الإنساني" وتبحث تحرّكاً دوليّاً عاجلاً لـ"حماية" المنطقة من تبعاتِ عُنفٍ جديدة"

بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأحد في اتصالين هاتفيين مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني سبل "وقف التصعيد الخطير" بين يهود وحركة حماس، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي. وقال البيان إن الملك عبد الله أكد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس السيسي "ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لخفض التصعيد الخطير في غزة ومحيطها، ودفع الجانبين لضبط النفس وحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني". كما أكد "أهمية العمل معا لتفادي تفاقم الأوضاع بين الفلسطينيين و(الإسرائيليين)، التي ستكون لها تداعيات خطيرة على كل جهود التهدئة الشاملة وعلى أمن المنطقة واستقرارها". وأشار الملك إلى أن "هناك تواصلا مع الشركاء الإقليميين والدوليين لبحث تحرك دولي عاجل لوقف التصعيد وحماية المنطقة من تبعات دوامة عنف جديدة".

وكان الملك عبد الله دعا في اتصال هاتفي مساء السبت مع الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد في غزة ومحيطها وحماية المنطقة من تبعات دوامة عنف جديدة، محذرا من أن استمرار التصعيد سيكون له انعكاسات سلبية على المنطقة.

إن طلب الملك الأردني الأحمق المساعدة من أمريكا، الراعي والحامي لكيان يهود هو قمة الخيانة والعمالة. وبدلا من حشد الجيوش، يحاول الملك الأردني منع انتصار ونجاح المجاهدين وتحويل النصر إلى هزيمة، وإن كل حكام البلاد الإسلامية، بلا استثناء، مستنفرون لتحويل النصر إلى هزيمة وحصار المجاهدين. ولذلك تخاذلوا عن نصرة الأرض المباركة، بل شاركوا يهود في الاعتداء على أهلها ما يحتم على أمة المليارين الآن أكثر من أي وقت مضى، خلع هؤلاء الرويبضات، وتحريك الجيوش من فورها لاستئصال هذا الكيان الغاصب وإنقاذ الأرض المباركة وأهلها من مخططاته الشيطانية.

-----------

أردوغان: تركيا ستكثف الدبلوماسية لتهدئة الصراع بين يهود والفلسطينيين وحل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الإقليمي

قال الرئيس التركي أردوغان اليوم الأحد إن أنقرة عازمة على تكثيف الجهود الدبلوماسية لتهدئة القتال بين كيان يهود والفلسطينيين، مؤكدا في الوقت نفسه أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الإقليمي. وأبدت تركيا أمس السبت استعدادها للمساعدة في تهدئة التوتر. وكرر أردوغان في تصريحات له في إسطنبول دعوته لكلا الجانبين بتجنب اتخاذ خطوات من شأنها تأجيج الصراع، مضيفا أنه محور جميع مشكلات الشرق الأوسط. وقال أردوغان "ما دامت هذه المشكلة لم تحل بطريقة عادلة، ستظل منطقتنا تتوق للسلام". وأضاف أن "السلام الإقليمي الدائم لن يكون ممكنا إلا من خلال إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية الاحتلالية. وفي هذا الصدد، وكما أكدنا دائما، فإن الحفاظ على منظور حل الدولتين أمر مهم للغاية". وأضاف أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، مع الحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها وأن تكون عاصمتها القدس، أصبح الآن "ضرورة لا يمكن تأجيلها".

منذ بدء القتال أمس السبت، أجرى وزير الخارجية التركي حقان فيدان اتصالات مع نظرائه في الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية وإسبانيا وقطر والسعودية وإيران ومصر والأردن لمناقشة الأمر. إن هذه الحركة الهاتفية للخارجية التركية هي جهود عقيمة وغير مجدية، فهي لصالح المحتلين والكفار وليس لصالح القضية الفلسطينية وأهلها. وبدلاً من حشد جيوشها القوية، تبحث تركيا عن حل عند الكفار! إن البحث عن الحل عند المجتمع الدولي والكفار، الذين هم حماة كيان اليهود، بدلا من البحث عن الحل في الإسلام والأمة، هو خيانة بحد ذاته. وبدلاً من تعبئة جيوشها، امتنعت تركيا عن إدانة الهجمات التي شنها يهود ودعت الأطراف إلى ممارسة الاعتدال وإلى حل الدولتين. أما حديث أردوغان عن دعمه لمشروع السلام والدولة الفلسطينية على حدود الـ67، فهو حديث عن تصفية قضية فلسطين وفق الرؤية الأمريكية، وليس حديثا عن نصرة فلسطين وأهلها، لأنه يعني شرعنة كيان يهود على أكثر من ثلاثة أرباع فلسطين، مقابل دويلة هزيلة للسلطة الفلسطينية على ما يتبقى.

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar