الجولة الإخبارية 03-03-2022
March 04, 2022

الجولة الإخبارية 03-03-2022

الجولة الإخبارية 03-03-2022

العناوين:

  • ·      دقلو: لا أعرف السبب وراء معارضة الناس لمنح روسيا قاعدة عسكرية في بورتسودان
  • ·      قالين: تركيا حليف مهم للغرب يرجع إليها لطلب المساعدة والدعم والاتصال في الأوقات الصعبة
  • ·      المستشار الألماني يؤيد احتلال يهود لفلسطين ويرفض احتلال روسيا لأوكرانيا
  • ·      الصين تهدد أمريكا بالتحرك نحو تايوان على غرار ما فعلت روسيا بأوكرانيا

التفاصيل:

دقلو: لا أعرف السبب وراء معارضة الناس لمنح روسيا قاعدة عسكرية في بورتسودان

قال نائب المجلس السيادي الانتقالي في السودان محمد حمدان دقلو يوم 2022/3/2 بعد زيارة له لموسكو استمرت 8 أيام: "أجريت لقاءات مع عدد من المسؤولين في روسيا وبحثنا خلال الزيارة كل الجوانب بين البلدين لا سيما الجوانب السياسية والاقتصادية وكانت الاجتماعات مثمرة". وردا على سؤال حول الاتفاق مع روسيا على إنشاء قاعدة بحرية في ميناء بورتسودان على البحر الأحمر تهرب من الإجابة قائلا: "أمر القاعدة العسكرية الروسية هو شأن وزير الدفاع السوداني"، علما أنه قال إنه "التقى الأمين العام لمجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف وبحث معه قضية الأمن القومي الروسي والسوداني في مجال التدريب وتبادل الخبرات والتعاون المشترك ومكافحة الإرهاب". أي أن أمر القاعدة من اختصاصه وقد بحث أمرها ولكنه تهرب من الإجابة. وقد أشار إلى بحث الموضوع فقال: "لكن لأن الحديث كثير عن هذه القاعدة، وهناك دول أفريقية فيها قواعد ولا أعرف السبب وراء الاهتمام المتزايد بهذه القاعدة"، وأضاف: "من المفترض أن يبحث السودان عن مصالحه وما هو من مصلحته في وجود قاعدة عسكرية وماذا يريد الشعب السوداني". (الأناضول 2022/3/2) علما أن الرئيس الروسي بوتين قد صادق يوم 2020/11/16 على إقامة قاعدة بحرية روسية في السودان قادرة على استيعاب سفن تعمل بالطاقة النووية كما ذكرت صفحة روسيا اليوم. فليس في حساب نائب المجلس السيادي السوداني الحكم الشرعي الذي يحرم منح أعداء الإسلام والمسلمين قواعد عسكرية أو تأجيرها لهم، فذلك يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا.

-----------

قالين: تركيا حليف مهم للغرب يرجع إليها لطلب المساعدة والدعم والاتصال في الأوقات الصعبة

قال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين: "حتى لو تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين فإن الديناميكيات التي أوصلت الخلاف إلى هذه النقطة ستشغل جدول الأعمال في العقود القادمة. إن تركيا تعتبر بالنسبة للغرب حليفا مهما يرجع إليها لطلب المساعدة والدعم والاتصال في الأوقات الصعبة. إن محاوري تركيا الغربيين يطلبون منها إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع روسيا وألا تهدم جسور التواصل في هذا الصدد" (الأناضول 2022/3/2)، وقال وزير خارجية تركيا جاويش أوغلو: "لم نشارك في مثل هذه العقوبات بشكل عام ولا نميل للمشاركة في العقوبات الحالية أيضا. العقوبات المفروضة على موسكو قد تؤثر سلبا على أعضاء الاتحاد الأوروبي والدول الأخرى بجانب الاقتصاد الروسي. لم نتلق أي طلب أو ضغوطات من الدول الأخرى للمشاركة في العقوبات على روسيا"، وقال: "تركيا طلبت من موسكو سحب طلبهم بشأن السماح لسفن غير مسجلة ضمن أسطول البحر الأسود الروسي بعبور المضائق التركية، والحكومة الروسية قبلت ذلك". (الأناضول 2022/3/2). فالمسؤولون الأتراك يعلنون دائما أن تركيا مرفوضة من الغرب ومحاربة، إلا في الأوقات الصعبة يستخدمها الغرب لتنفيذ سياستهم وحماية بلادهم وتسخير الجيش التركي في محاربة أعدائهم كما حصل في حرب كوريا وفي حروب أفغانستان وسوريا وليبيا، ويعترفون بأنهم يسيرون حسب الإملاءات الغربية ولهذا السبب اتخذوا هذا الموقف من روسيا.

------------

المستشار الألماني يؤيد احتلال يهود لفلسطين ويرفض احتلال روسيا لأوكرانيا

قام المستشار الألماني أولاف شولتس يوم 2022/3/2 بزيارة إلى فلسطين والتقى مع مسؤولي كيان يهود المغتصبين لفلسطين. وقال شولتس في لقائه مع رئيس وزراء كيان يهود بينيت، حين تطرق إلى الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا وما تقوم به ألمانيا للتصدي لهذا الهجوم: "كان مهما بالنسبة لي أن أزوركم في مرحلة مبكرة من ولايتي للتأكيد على مسؤولية ألمانيا تجاه دولة (إسرائيل). بإمكانكم أن تعتمدوا على أن ألمانيا ستقف إلى جانب (إسرائيل) بشكل قوي، وبودي القول علنا إننا على علم بالمعضلات والمخاوف الأمنية (الإسرائيلية) ونأخذها على محمل الجد، وهذا مهم لنا، وعلينا أن نمنع القدرات النووية الإيرانية لأن هذا تهديد للعالم". (الشرق الأوسط 2022/3/3) فأوكرانيا بالنسبة لهم تتعرض لعدوان واحتلال من روسيا ويجب أن يتصدوا له، ولكن عدوان يهود على فلسطين واحتلالهم أرضها وإخراج كثير من أهلها أمر مشروع ويجب دعمه وتأمين أمن المحتلين والمغتصبين لفلسطين وتبديد مخاوفهم الأمنية على كيانهم من أهل فلسطين أصحاب الحق. هذا منطق أعداء الإسلام والمسلمين دائما يكيلون بمكيالين.

------------

الصين تهدد أمريكا بالتحرك نحو تايون على غرار ما فعلت روسيا بأوكرانيا

أرسلت أمريكا وفدا من المسؤولين السابقين إلى تايوان لطمأنة حكومتها على مصيرها فردت الصين على لسان المتحدث باسم خارجيتها وانغ وين بين قائلا: "أيا كان من ترسله الولايات المتحدة لإظهار ما يسمى بدعمها لتايوان فلن يكون مجديا. وإنه يتعين على واشنطن أن تتعامل مع موضوع تايوان بحكمة حتى لا تزيد من تقويض العلاقات الصينية الأمريكية بشكل خطير. إرادة الشعب الصيني في الدفاع عن سيادتنا الوطنية ووحدة أراضينا ثابتة" (صحيفة نيوزويك الأمريكية 2022/3/1) وقالت الصحيفة الأمريكية: "إن المراقبين في جميع أنحاء العالم سارعوا إلى التنبؤ بأن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيحاول قريبا اتباع خطوات روسيا مع أوكرانيا ضد تايوان". وذكرت وكالة رويترز أن الوفد يترأسه رئيس الأركان الأمريكية المشتركة السابق مايك مولين، ويرافقه أميرال متقاعد في البحرية، والنائبة السابقة لمستشار الأمن القومي في عهد الرئيس بوش ميجان أوسوليفان ووكيلة وزارة الدفاع السابقة في عهد أوباما ميشيل فلونوري. وهددت الصين أمريكا باجتياح تايوان فقالت وزارة الخارجية الصينية: "الولايات المتحدة تضخم مرور سفنها البحرية عبر مضيق تايوان. إن كان مقصدها إرسال رسالة لدعم استقلال تايوان فإن التصرفات لن تؤدي إلا إلى تسريع انهيار قوي لاستقلال تايوان". ويظهر أن أمريكا تتوجس من قيام الصين بضم تايوان وقد اعترفت أنها جزء من الصين عام 1979، ويبدو أن الصين تتحين الفرص لضمها. وهكذا تزداد بؤر التوتر في العالم وخاصة أن أمريكا بدأ يظهر عليها الهزال والضعف وبدأت تنحدر. فما على المسلمين إلا أن يشدوا همتهم لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تنفيذا لأمر ربهم سبحانه وتحقيقا لبشرى رسوله الكريم ﷺ.

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar