الحركة الانفصالية في بابوا هي انتفاع بالمجان من حركة حياة السود مهمة
الحركة الانفصالية في بابوا هي انتفاع بالمجان من حركة حياة السود مهمة

الخبر: شاركت سيندي ماكابوري، وهي امرأة من بابوا الغربية تعيش في المنفى في أستراليا، في سلسلة من احتجاجات "حياة السود مهمة" في ملبورن، أستراليا، يوم السبت، 6 حزيران/يونيو. وفي كلمتها، تحدثت سيندي عن الحوادث التي وقعت في مهاجع الطلاب في بابوا في سورابايا ويوجياكارتا، حيث يشار إلى طلاب بابوا باسم "القرود". كما تحدثت عن العقوبة التي تلقاها العديد من سكان بابوا - بمن فيهم الناشط بوشتار تابوني في حركة التحريرالمتحدة لبابوا الغربية؛ الذي بدأ احتجاجات ضد العنصرية. وأضافت "وهذا يدل بوضوح على أن النظام القانوني الإندونيسي منحاز ومؤسس عنصري ضد شعب بابوا".

0:00 0:00
Speed:
June 27, 2020

الحركة الانفصالية في بابوا هي انتفاع بالمجان من حركة حياة السود مهمة

الحركة الانفصالية في بابوا هي انتفاع بالمجان من حركة حياة السود مهمة
(مترجم)


الخبر:


شاركت سيندي ماكابوري، وهي امرأة من بابوا الغربية تعيش في المنفى في أستراليا، في سلسلة من احتجاجات "حياة السود مهمة" في ملبورن، أستراليا، يوم السبت، 6 حزيران/يونيو. وفي كلمتها، تحدثت سيندي عن الحوادث التي وقعت في مهاجع الطلاب في بابوا في سورابايا ويوجياكارتا، حيث يشار إلى طلاب بابوا باسم "القرود". كما تحدثت عن العقوبة التي تلقاها العديد من سكان بابوا - بمن فيهم الناشط بوشتار تابوني في حركة التحريرالمتحدة لبابوا الغربية؛ الذي بدأ احتجاجات ضد العنصرية. وأضافت "وهذا يدل بوضوح على أن النظام القانوني الإندونيسي منحاز ومؤسس عنصري ضد شعب بابوا".


وفي مقابلة مع شبكة "إيه بي سي"، أجرت فيرونيكا كومان، الناشطة المؤيدة لبابوا ومحامية حقوق الإنسان، تقييماً مفاده أن الحركة العالمية المناهضة للعنصرية اكتسبت زخماً جديداً في إندونيسيا. وهي الآن تحت حماية أستراليا؛ وقد تم تكييف الحركة العالمية "حياة أهل بابوا مهمة" في إندونيسيا. ويمكن رؤيته من هاشتاج #PapuanLivesMatter حيث كان "ترند" على تويتر لعدة أيام واستخدم جنباً إلى جنب مع #BlackLivesMatter.


التعليق:


لقد استغلت الجماعات الانفصالية في بابوا بدعم غربي القضية العالمية للعنصرية لمنفعة مصالحها. وهم يغمضون أعينهم عن حقيقة أن هناك فرقاً صارخاً بين مسألة بابوا وقضية العنصرية في أمريكا. وقد أصبحت هذه الحركة الانفصالية حرة في موجة الاحتجاجات.


والواقع أن مشكلة بابوا هي نزعة انفصالية تستغل مسألة العنصرية. فقد أظهرت الأحداث الأخيرة في بابوا أن الانفصاليين لم يعودوا غرباء متميزين أو من غير البابوا من السكان الأصليين. وفي نهاية أيار/مايو 2020، سُجل أن أحد المدنيين قد أطلق عليه مسلحون النار، وكان من أبناء بابوا الأصليين. وقد اتُهم بأنه ربما كان جاسوساً، ومع ذلك، فإن هذه القضية يمكن أن تكون دليلاً على أن كفاح نشطاء بابوا المستقلة ليس مسألة عنصرية، بل هي مسألة انفصالية. ومن يخالفهم الرأي، سيكون ضحية. حدث هذا أيضا في مأساة وامينا الدموية عندما أحرق صبي صغير من بابوا وهو على قيد الحياة بعد رفض المشاركة في مظاهرة.


في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ولا سيما غرب المحيط الهادئ، تشكلت مجموعة ميلانيزية سوداء قائمة على أساس عرقي، هي مجموعة رأس الحربة الميلانيزية. وقد حظيت بدعم مكثف من المؤسسات العالمية وكذلك من البلدان الكبرى مثل أستراليا وأمريكا حتى لا تقع المنطقة التجارية الميلانيزية تحت النفوذ الصيني. وما برحت مجموعة بلدان جزر سليمان تسعى إلى ضم بابوا إلى عضويتها، وقد أيدت عدة بلدان مثل فانواتو وجزر سليمان بابوا علناً لتحرير نفسها من إندونيسيا. وقد تسببت بابوا، التي تمتلك أكبر المناجم في العالم، في ظهور منافسة جديدة بين القوى الاقتصادية العالمية، وخاصة الصين وأمريكا. ومن المفارقات أن شعب بابوا، في مثل هذه الحالة، بوصفه المالك القانوني لثروة الموارد الطبيعية، ليس في وضع يؤهله كصانع قرار. ويرجع ذلك أيضا إلى موقف السلطات الإندونيسية التي تنفذ الاقتصاد الرأسمالي المؤيد للشركات، على سبيل المثال، لخدمة فريبورت ماكموران في بابوا، مما يؤدي إلى تفاقم التفاوت الاقتصادي والفقر بين سكان بابوا.


كما لا يمكن التقليل من شأن دور أستراليا بوصفها حليفا لأمريكا في منطقة المحيط الهادئ. وغالباً ما يحصل الناشطون المؤيدون لبابوا على الحماية، كما يحصلون على منصة لرفع أصواتهم في أستراليا، على سبيل المثال سيندي ماكابوري وفيرونيكا كومان. وجاء الدعم العلني لفصل بابوا من الأحزاب السياسية والمنظمات غير الحكومية والأكاديميين في أستراليا. والواقع أن منطقة ميلانيزيا لها الأولوية في خط السياسة الخارجية فيما يتعلق بالأمن الإقليمي والاقتصادي. وسجل أستراليا واضح في دعم النزعة الانفصالية أيضا في انفصال تيمور الشرقية عن إندونيسيا قبل عقدين من الزمن. ومن المفارقات أن سياسة أستراليا الخارجية التي تتخذ موقفاً مؤيداً للسكان الأصليين في تقرير المصير تتناقض مع سياساتها الداخلية. فلأستراليا الكثير من السياسات العنصرية المنهجية تجاه الأستراليين الأصليين الذين لديهم أوجه تشابه عرقية.


وإذا أولينا اهتماما وثيقا، يمكننا أن نصل إلى نتيجة مفادها أن الصراع العرقي لا يستخدم إلا كأداة سياسية أجنبية من جانب البلدان الغربية، ومن المفارقات أن هناك تعفنا داخل بلدها تفوح منه رائحة نتنة على نحو متزايد. وهذا العفن لا ينفصل عن جريمة الرأسمالية المروعة من جوهرها. ومع ذلك، فإن الغريب أنهم يواصلون الإشارة إلى البلاد الإسلامية، بما في ذلك إندونيسيا مع قضية بابوا. وهكذا، من الواضح أن العنصرية قد استخدمت كأداة سياسية لتقسيم البلاد الإسلامية حتى تتمكن الدول الغربية من الحصول على منافع سياسية. ومع ذلك، فإنها تنسى أن تنظر في مرآة أنفسهم التي تظهر ذواتهم الحقيقية من النفاق والتاريخ الدموي نتيجة فكرة "التفوق الأبيض". وقد أصبحت هذه الفكرة بالذات عجلة عبودية للسود في الحقبة الاستعمارية الغربية وأصبحت المحرك الأول للرأسمالية في البلدان الغربية.


هذه الفكرة الخاطئة كانت منتشرة قبل الإسلام منذ قرون مضت، وقد اقتلعها الإسلام. فقد صنف النبي ﷺ أن المواقف العنصرية هي جهل، وقد انعكس ذلك في تحذيره لأبي ذر عند وصفه بلال بن رباح "بابن السوداء". في جنوب شرق آسيا قبل أربعة قرون، كانت فكرة تفوق البيض تتحدى من خلال مبدأ القيادة الإسلامية في أسطورة البطولة الإسلامية في جنوب الفلبين. في عام 1521م، هبط المستكشف الإسباني البرتغالي المولد فرديناند ماجلان على جزر ماكتان. بدأت قصته في الدبلوماسية العنصرية باعتبارها النهج النموذجي للغزاة الغربيين، حيث كتب ماجلان إلى الملك ماكتان (سلطان الفلبين المسلم) أن يقدم ويستسلم: "بسم الرب، أطلب منك أن تتخلى عن منصبك، إننا نحن - أحفاد العرق الأبيض المتحضرين - أكثر جدارة لتولي سلطة هذا البلد". فرد السلطان ماكتان على رسالة ماجلان "إن الدين لله وإن الإله الذي أعبده هو إله جميع البشر على اختلاف ألوانهم". انتهت هذه الدبلوماسية العنصرية لماجلان في معركة فاز بها المسلمون، ومات ماجلان على يد قائد مسلم يدعى داتو لابو لابو.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. فيكا قمارة
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from Berita & Komentar

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

Turki dan Rezim Arab Meminta Hamas untuk Meletakkan Senjata

(Diterjemahkan)

Berita:

Konferensi Tingkat Tinggi Internasional PBB diadakan di New York pada tanggal 29 dan 30 Juli dengan judul "Mencari Solusi Damai untuk Masalah Palestina dan Menerapkan Solusi Dua Negara," yang dipimpin oleh Prancis dan Arab Saudi. Setelah konferensi, yang bertujuan untuk mengakui Palestina sebagai negara dan mengakhiri perang di Gaza, deklarasi bersama ditandatangani. Selain Uni Eropa dan Liga Arab, Turki juga menandatangani deklarasi tersebut bersama dengan 17 negara lainnya. Deklarasi tersebut, yang terdiri dari 42 pasal dan lampiran, mengutuk Operasi Badai Al-Aqsa yang dilakukan oleh Hamas. Negara-negara peserta menyerukan Hamas untuk meletakkan senjata dan menuntut mereka menyerahkan administrasi mereka kepada rezim Mahmoud Abbas. (Kantor berita, 31 Juli 2025).

Komentar:

Dengan melihat negara-negara yang menjalankan konferensi, jelas terlihat kehadiran Amerika, dan meskipun tidak memiliki kekuatan atau pengaruh untuk membuat keputusan, pendampingan rezim Saudi, pelayannya, kepada Prancis adalah bukti paling jelas untuk hal tersebut.

Dalam hal ini, Presiden Prancis Emmanuel Macron menyatakan pada 24 Juli bahwa Prancis akan secara resmi mengakui Negara Palestina pada bulan September, dan akan menjadi negara pertama dari kelompok G7 yang melakukan hal tersebut. Menteri Luar Negeri Saudi Faisal bin Farhan Al Saud dan Menteri Luar Negeri Prancis Jean-Noël Barrot mengadakan konferensi pers pada konferensi tersebut, mengumumkan tujuan deklarasi New York. Faktanya, dalam pernyataan yang dikeluarkan setelah konferensi, pembantaian entitas Yahudi dikutuk tanpa mengambil keputusan hukuman terhadapnya, dan Hamas diminta untuk melucuti senjatanya dan menyerahkan administrasi Gaza kepada Mahmoud Abbas.

Dalam strategi Timur Tengah baru yang Amerika Serikat berusaha terapkan berdasarkan Perjanjian Abraham, rezim Salman merupakan ujung tombaknya. Normalisasi dengan entitas Yahudi akan dimulai setelah perang, dengan Arab Saudi; kemudian negara-negara lain akan mengikuti, dan gelombang ini akan berubah menjadi aliansi strategis yang membentang dari Afrika Utara hingga Pakistan. Entitas Yahudi juga akan mendapatkan jaminan keamanan sebagai bagian penting dari aliansi ini; kemudian Amerika akan menggunakan aliansi ini sebagai bahan bakar dalam konfliknya melawan Cina dan Rusia, dan untuk menggabungkan seluruh Eropa di bawah sayapnya, dan tentu saja, melawan kemungkinan berdirinya Negara Khilafah.

Hambatan untuk rencana ini saat ini adalah perang Gaza kemudian kemarahan umat, yang meningkat, dan hampir meledak. Oleh karena itu, Amerika Serikat lebih memilih agar Uni Eropa, rezim Arab, dan Turki mengambil inisiatif dalam deklarasi New York. Berpikir bahwa penerimaan keputusan yang tercantum dalam deklarasi akan lebih mudah.

Adapun rezim Arab dan Turki, tugas mereka adalah untuk menyenangkan Amerika Serikat, dan melindungi entitas Yahudi, dan sebagai imbalan atas ketaatan ini, melindungi diri mereka sendiri dari kemarahan rakyat mereka, dan menjalani kehidupan hina dengan remah-remah kekuasaan murah sampai mereka dibuang atau ditimpa siksa akhirat. Keberatan Turki atas deklarasi, dengan syarat pelaksanaan apa yang disebut rencana solusi dua negara, hanyalah upaya untuk menutupi tujuan sebenarnya dari deklarasi dan menyesatkan umat Islam, dan tidak memiliki nilai nyata.

Sebagai kesimpulan, jalan untuk membebaskan Gaza dan seluruh Palestina bukanlah melalui negara ilusi tempat orang Yahudi tinggal. Solusi Islam untuk Palestina adalah pemerintahan Islam di tanah yang dirampas, yaitu memerangi perampas, dan memobilisasi pasukan Muslim untuk mencabut orang Yahudi dari tanah yang diberkahi. Solusi permanen dan mendasar adalah mendirikan Negara Khilafah Rasyidah dan melindungi tanah Isra' dan Mi'raj yang diberkahi dengan perisai Khilafah. Insya Allah, hari-hari itu tidaklah jauh.

Rasulullah ﷺ bersabda: «Kiamat tidak akan terjadi sampai kaum muslimin memerangi Yahudi, dan kaum muslimin membunuh mereka, sehingga orang Yahudi bersembunyi di balik batu dan pohon, maka batu atau pohon itu berkata: Wahai Muslim, wahai hamba Allah, ini ada orang Yahudi di belakangku, kemarilah dan bunuhlah dia» (HR Muslim)

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Apa yang diinginkan Amerika adalah pengakuan resmi terhadap entitas Yahudi, bahkan jika senjata tetap ada

Berita:

Sebagian besar berita politik dan keamanan di Lebanon berkisar pada isu senjata yang menargetkan entitas Yahudi, tanpa senjata lain, dan fokus padanya di antara sebagian besar analis politik dan jurnalis.

Komentar:

Amerika meminta penyerahan senjata yang digunakan untuk melawan Yahudi kepada tentara Lebanon, dan tidak peduli senjata apa pun yang tetap berada di tangan semua orang, yang dapat digunakan di dalam negeri ketika mereka menemukan kepentingan di dalamnya, atau di antara umat Islam di negara-negara tetangga.

Amerika, musuh terbesar kita umat Islam, mengatakannya secara terus terang, bahkan dengan kasar, ketika utusan mereka, Barak, menyatakan dari Lebanon bahwa senjata yang harus diserahkan kepada negara Lebanon adalah senjata yang dapat digunakan melawan entitas Yahudi yang menjajah Palestina yang diberkahi, dan bukan senjata individu atau menengah lainnya karena ini tidak merugikan entitas Yahudi, tetapi justru melayaninya, serta melayani Amerika dan seluruh Barat dalam menggerakkannya untuk berperang di antara umat Islam dengan dalih kaum Takfiri, ekstremis, reaksioner, atau terbelakang, atau deskripsi lain yang mereka berikan di antara umat Islam dengan dalih sektarianisme, nasionalisme, atau etnis, atau bahkan antara umat Islam dan orang lain yang telah hidup bersama kita selama ratusan tahun dan tidak menemukan dari kita selain menjaga kehormatan, harta, dan jiwa, dan bahwa kita menerapkan hukum pada mereka sebagaimana kita menerapkannya pada diri kita sendiri, mereka memiliki apa yang kita miliki dan menanggung apa yang kita tanggung. Hukum Syariah adalah dasar dalam pemerintahan bagi umat Islam, baik di antara mereka sendiri, maupun di antara mereka dan warga negara lainnya.

Selama musuh terbesar kita, Amerika, ingin menghancurkan atau menetralkan senjata yang merugikan entitas Yahudi, mengapa para politisi dan media berfokus pada hal itu?!

Mengapa topik yang paling penting diajukan di media dan di dewan menteri, atas permintaan musuh Amerika, tanpa menelitinya secara mendalam dan menjelaskan sejauh mana bahayanya bagi bangsa, dan yang paling berbahaya dari semuanya adalah penetapan perbatasan darat dengan entitas Yahudi, yaitu pengakuan resmi terhadap entitas penjajah ini, dalam bentuk yang tidak seorang pun setelah itu berhak untuk membawa senjata, senjata apa pun demi Palestina, yang merupakan milik seluruh umat Islam dan bukan hanya untuk rakyat Palestina, seperti yang mereka coba yakinkan kita seolah-olah itu hanya milik rakyat Palestina?!

Bahayanya adalah dalam mengajukan masalah ini kadang-kadang di bawah judul perdamaian, kadang-kadang dengan judul rekonsiliasi, dan di lain waktu dengan judul keamanan di wilayah tersebut, atau dengan judul kemakmuran ekonomi, pariwisata, dan politik, dan kemakmuran yang mereka janjikan kepada umat Islam jika mengakui entitas yang cacat ini!

Amerika tahu betul bahwa umat Islam tidak akan pernah setuju untuk mengakui entitas Yahudi, dan oleh karena itu Anda melihatnya menyelinap kepada mereka melalui hal-hal lain untuk mengalihkan perhatian mereka dari masalah paling penting dan menentukan. Ya, Amerika ingin kita fokus pada isu senjata, tetapi mereka tahu bahwa senjata, betapapun kuatnya, tidak akan berguna dan tidak dapat digunakan melawan entitas Yahudi jika Lebanon secara resmi mengakuinya dengan menetapkan perbatasan dengannya, dan dengan demikian Lebanon akan mengakui entitas Yahudi dan haknya atas tanah Palestina yang diberkahi, dengan alasan para penguasa Muslim dan Otoritas Palestina.

Pengakuan terhadap entitas Yahudi ini adalah pengkhianatan kepada Allah, Rasul-Nya, dan orang-orang beriman, dan kepada semua darah para syuhada yang telah dan terus ditumpahkan demi membebaskan Palestina, dan meskipun demikian, kita masih berharap baik pada bangsa kita yang sebagiannya berperang di Gaza Hasyim dan di Palestina, dan mereka memberi tahu kita dengan darah mereka: kita tidak akan pernah mengakui entitas Yahudi, bahkan jika itu menelan biaya ini dan lebih banyak lagi... Jadi apakah kita di Lebanon menerima pengakuan terhadap entitas Yahudi betapapun sulitnya keadaannya?! Dan apakah kita menerima penetapan perbatasan dengannya, yaitu mengakuinya, bahkan jika senjata tetap bersama kita?! Ini adalah pertanyaan yang harus kita jawab sebelum terlambat.

Ditulis untuk Radio Kantor Media Pusat Hizbut Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Ketua Komite Komunikasi Pusat Hizbut Tahrir di Wilayah Lebanon