أبو وضاحة نيوز: سوريا ما بعد الأسد كتبه الأستاذ أحمد معاز
December 26, 2024

أبو وضاحة نيوز: سوريا ما بعد الأسد كتبه الأستاذ أحمد معاز

وضاحة نيوز شعار

2024-12-25

أبو وضاحة نيوز: سوريا ما بعد الأسد كتبه الأستاذ أحمد معاز

كتبه الأستاذ أحمد معاز


يوم من أيام الله وفتح عظيم فتحه الله على المجاهدين والأحرار في ثورة الشام المباركة بإسقاط طاغية الشام بشار أسد فجر الثامن من كانون الأول 2024م، أعاد الروح ليس للسوريين فقط بل للأمة الإسلامية جمعاء، ليكون هذا التاريخ منعطفا تاريخيا وإنجازا عظيما حققه المسلمون على طريق الإنجازات والنصر المبين على أعداء الإسلام بإزاحة حكم آل أسد الطائفي عن حكم سوريا بعد ستين سنة ساموا فيها المسلمين سوء العذاب وحكموا بالحديد والنار وكانوا سياط الكافر المستعمر في هذه الحقبة السوداء من تاريخ الأمة الإسلامية.

تكشف جرائم العصابة الأسدية في سجن صيدنايا عن حقائق إجرام ليس له مثيل في التاريخ بحق المسلمين مدعومة من شياطين طهران وموسكو، وكل ظنهم أنهم يستطيعون تحجيم دور المسلمين أهل البلد، فقتلوا مئات الآلاف وشرّدوا الملايين إلى كل أصقاع الأرض، وهم يحلمون بإفراغ الشام من أهلها الأصليين والقيام بالتغيير الديموغرافي لتنفيذ خطط التقسيم وجعل المسلمين طائفة من الطوائف، ولكن خاب ظنهم بعد قيام المجاهدين بقوة الله وعونه وخلال أيام بتغيير الواقع على الأرض، فخلال أيام قليلة انقلبت المعادلة من محاولات التطبيع مع نظام الإجرام وفتح المعابر معه إلى فتح المعارك لتتهاوى أركان الطغاة ويفر رأس النظام لتحل مكانه إدارة جديدة يتحكم فيها الجولاني.

لقد كان لأهل الشام الصامدين الدور الكبير في النصر العظيم الذي تحقق وإسقاط الطاغية بغض النظر عن الظروف الدولية والدوافع والنتائج، لكن كان للتحرك العسكري والشعبي الواسع لأهل الشام والتحامهم مع أبنائهم المجاهدين في الفصائل الدور الكبير في عملية التحرير الكبيرة والسرعة الهائلة التي قطعت أنفاس النظام المجرم وجيشه وأجهزته الأمنية التي كانت تعدّ على الناس أنفاسهم وجعلت من البلاد سجنا كبيرا يمارسون فيه كل أنواع الإذلال والإفقار والتجويع لعقود طويلة.

أما المشهد السياسي في سوريا حاليا فكما يتابع الجميع تتوالى الوفود الأوروبية والأمريكية وآخرها وفد باربرا ليف مساعدة وزير الخارجية الأمريكية التي زارت دمشق والتقت إدارة المرحلة هذه الأيام، طبعا كل هذه التحركات لها هدف واحد وهو محاولة احتواء نتائج الثورة واستكشاف إمكانية ترتيب شكل الحكم القادم وإنتاج نظام علماني، يحفظ للنظام الدولي مصالحه ويعيد استعباد أهل الشام مرة أخرى بعد أن كسروا القيد، ويترافق ذلك مع وعود كثيرة بتغيير وضع البلاد وإعادة الإعمار، مترافقة مع دعاية إعلامية هائلة للتغطية على ما يتم ترتيبه خلف الكواليس، بعيدا عن تطبيق حكم الله والترجمة الفعلية لهذا الانتصار العظيم الذي منّ الله به على أهل الشام.

هذا المشهد المعقد الذي عنوانه الضغوط على قادة إدارة المرحلة في سوريا أثمر عدة وعود وقرارات تصب في صالح الولايات المتحدة لجهة تهدئة مخاوفها على حساب أهل الثورة في كثير من الملفات رغم التشابك الكبير.

في الوقت الذي اختفت الدول العربية بشكل عام عن المشهد بسبب حالة الرعب والهلع التي ضربت أركانها بعد سقوط نظام بشار في دمشق، لإدراكهم أن الثورة ستكون لها تداعيات كبيرة على دول المنطقة رغم التطمينات التي يعلنها قادة إدارة المرحلة في سوريا لهم ولكيان يهود بعدم السماح بانتقال الثورة وتصديرها لبلادهم، لكن هذا الأمر لا يستطيع أحد أن يقرره.

سوريا ما بعد الأسد من المؤكد ستكون مختلفة عما كانت عليه، وهي أمام طريقين لا ثالث لهما، وتحتدم المعركة السياسية فيها بشكل كبير: فإما أن يكون نظام الحكم علمانيا مدنيا ديمقراطيا برلمانيا يحقق مصالح الغرب الاستعماري ويعيد استعباد أهل الشام، وإن كان بطريقة ناعمة مختلفة عن إجرام الأسد، وإما أن ينعم أهل الشام بالتحرر والعزة والقوة والكرامة بإقامة نظام الحكم الإسلامي في كافة شؤون حياتهم ويكف يد الدول الاستعمارية عن التدخل بهم، وهذا الأمر يقرره الثوار الصادقون بمواصلة الثورة ومتابعة الكفاح إلى جانب ورشة إعادة بناء ما دمرته الحرب وهو ليس بالأمر السهل، خصوصا أنه يترافق بمكر عظيم بأهل الشام لإبعادهم عما يعينهم حقيقةً في إعادة بناء البلاد بطريقة ترضي الله عبر تحكيم شرعه وإقامة الدولة على أسس الإسلام وليس على أسس الأفكار المنحطة من وطنية وقومية أو النظم الوضعية التي تعيد الشقاء لأهل الشام.

خروج فلول النظام من العلمانيين والبعثيين في ساحة الأمويين مؤشر على الأيدي الخارجية التي لن تدع الأمر يمر بسهولة كما يتصور البعض، وما قامت به أمنيات إدارة المرحلة في حلب من التجرؤ على اعتقال الحرائر بعد مظاهرة في ساحة سعد الله الجابري اللواتي خرجن يطالبن بتحكيم شرع الله والإفراج عن أبنائهن وأزواجهن المعتقلين منذ أكثر من سنة ونصف في سجون إدلب يعطي مؤشرا خطيرا على توجهات إدارة المرحلة وسياستها في تقديم أوراق اعتماد للدول المتآمرة على ثورة الشام.

إن التحديات أمام الثورة كبيرة خصوصا أن الداعمين لهؤلاء نجحوا في تجارب سابقة في مصر وتونس وغيرهما وقادوا الثورة المضادة، وهو ما يُشعر بالخطر في ظل تخبط إدارة المرحلة في اتخاذ قرارات لا تُرضي الحاضنة الشعبية الثورية والذهاب بعيدا في إرضاء الدول بذريعة تحييد الخصوم، وهنا علينا أن ننصحهم بأن يعتمدوا على الأمة صاحبة السلطان الحقيقي في مواجهة الضغوط، لأن المعركة تدخل في القياس النسبي وعليهم ألا ينسوا ذلك، فكل استجابة للخارج يقابلها خسران ونزول نسبة التأييد في الداخل، وشعبنا واعٍ على خطورة المرحلة ويسعى بكل قوة لتحقيق ثوابت ثورته كاملة. وليكون صفا واحدا في إعادة البناء ومواجهة تحديات هذه المرحلة، ولكن ليس على حساب ثوابت الثورة التي حققت أول ثابت وهو إسقاط النظام المجرم، وهناك ثابتان، وهما كف يد الدول المتآمرة والخروج من تحت نفوذها، وإقامة حكم الله الذي تاقت نفوس أهل الشام له، فإن كانت هذه أهداف إدارة المرحلة وتم وضع الخطط لها والعمل مع الحاضنة الشعبية فسيكون النجاح والفلاح، أما إن كان السير في ركاب الدول على حساب أهل الثورة فلن تجدوا من يعينكم في مواجهة الأخطار القادمة عندما تنتهي الدول من جمع تنازلاتكم ويقررون الانقضاض عليكم.

مرحلة جديدة ملؤها التفاؤل بمستقبل واعد لأهل الشام في ظل صعوبات هائلة على كافة الجوانب وتحديات كبيرة ما بعد الحرب سيكون أهل الشام بإذن الله على مستواها وهم من صمد في وجه الطاغية وحلفائه سنوات رغم المكر والخذلان، وسيتابعون طريق تحقيق أهداف الثورة وإنجاز عملية التحرير خطوة خطوة وعيونهم ترتقب اليوم الموعود والإعلان العظيم لعودة حكم الله وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي وحدها ما يكافئ تضحيات أهل الشام ولمثل ذلك فليعمل العاملون.

﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيم﴾

المصدر: أبو وضاحة نيوز .

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar