أبو وضاحة نيوز:   *الغرب الصليبي يخيفه حزب التحرير وترعبه الخلافة*
February 13, 2025

أبو وضاحة نيوز: *الغرب الصليبي يخيفه حزب التحرير وترعبه الخلافة*

أبو وضاحة شعار

01/2/2025

*الغرب الصليبي يخيفه حزب التحرير وترعبه الخلافة*


*بقلم الأستاذ/عبدالله حسين*

كان من المفترض عقد مؤتمر الخلافة السنوي في 18 من كانون الثاني/يناير الجاري في مدينة ميسيسوجا المحاذية لمدينة تورنتو بكندا، ولكن الحكومة الكندية، بالتعاون مع أمريكا، داست على قوانينها، وقيمها التي لطالما تغنت بها (من مثل قانون حق الناس في تنظيم نشاطات فكرية أو ثقافية، وقيم الحرية، وحرية الرأي)؛ وقامتا بشنّ حملة إعلامية وغوغائية لثني القائمين على عقد المؤتمر، من خلال تحريض مختلف المراكز، والأماكن التي تُقام فيها مثل هذه النشاطات عن قبول إتمام أي حجز للقائمين على المؤتمر، وتخلّل هذه الحملة إصدار بيان مشترك من ديفيد جيه ماكجنتي وزير الأمن العام الكندي، وراشيل بنديان وزيرة مساعدة للأمن العام، تضمن العديد من المغالطات والكذب والتدليس لتبرير ممارساتهم التحريضية ضد حزب التحرير للحيلولة دون عقد المؤتمر، ومما جاء في البيان: (إن التقارير الواردة عن مؤتمر حزب التحرير القادم، والمقرر عقده في 18 من كانون الثاني/يناير 2025م في هاميلتون، أونتاريو، مثيرة للقلق للغاية، فحزب التحرير له تاريخ موثّق في التحريض للعنف والترويج للأيديولوجية المتطرفة ولمعاداة السامية. إن احتفاله بالهجمات على المدنيين الأبرياء، بمن فيهم ضحايا السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ودعمه للجماعات الإرهابية المحظورة مثل حماس وحزب الله، يتعارض تماماً مع القيم الكندية للسلام والإدماج واحترام التنوع، ونحن ندين بشكل لا لبس فيه أنشطتهم وعقد مثل هذا المؤتمر، وندعو المنظّمين إلى إلغاء حجزهم. وعلاوة على ذلك، يمكننا أن نؤكد أن أجهزتنا الأمنية والاستخباراتية تقوم حالياً بتقييم حزب التحرير لإدراجه ككيان إرهابي بموجب القانون الكندي).


من جانب آخر أعاد إيلون ماسك، صاحب شركة “تسلا” الشهيرة، الذي اختاره رئيس أمريكا دونالد ترامب لقيادة قِسم جديد في إدارته المقبلة، يسمى “قسم كفاية الحكومة – دوج”، أعاد نشرَ تغريدة استنكر فيها بقوله: (يعقد الإسلاميون مؤتمرا في 18 من كانون الثاني/يناير في ميسيسوجا بكندا، حول كيفية هزيمة جميع الدول غير المسلمة وإنشاء خلافة عالمية، وتُصنَّف المنظمة التي تقف وراء هذا الحدث (حزب التحرير) كجماعة إرهابية في العديد من البلدان). إضافة إلى ذلك نشر موقع “إسرائيل الآن” التعليق التالي: (تم نقل مؤتمر حزب التحرير الإسلامي من ميسيسوجا إلى هاميلتون، وستعمل “إسرائيل الآن” على تحديد وإغلاق هذا المؤتمر الذي يعتبر إعلان حرب ضد الحضارة الغربية).


إن الغرب الصليبي يبرز حقده اللئيم على الإسلام وعلى حملة دعوته، ولا يخفي رعبه من عودة الإسلام للساحة السياسية، خاصة عندما تكون التحركات جادة وفي الطريق المستقيم والصحيح، كما يفعل حزب التحرير منذ نشأته، واصلا ليله بنهاره، لم يحد عن ذلك، وهو في شهر رجب يكثف فعالياته في حملة كبيرة، ونشاطات عظيمة تذكر المسلمين بهدم الخلافة، وما أصابهم جراء ذلك من خسارة في كل المجالات، ووجوب العمل لإقامتها.


في هذا الشهر تمت مئة وأربعة أعوام على هدمها، والتي كانت في 28 رجب 1342هـ، الموافق 3/3/1924م، حتى إن أحد قيادات العمل الإسلامي في الخرطوم، في فعالية شهر رجب بقاعة الشهيد الزبير محمد صالح، يصف عظم نشاطات الحزب في المساجد والأسواق والساحات العامة، والإعلام، بتذكير المسلمين بأحداث رجب الكبرى، وهدم الخلافة، بالقول: كدنا أن نسميه (رجب حزب التحرير). هذه الأعمال والنشاطات تفرح وتستبشر بها الأمة، ويرتعب ويخاف منها الغرب الصليبي وكيان يهود، وكذلك أنظمة الضرار القائمة ورويبضاتها، ترعبهم دعوة الحزب المسلمين للوحدة في ظل الخلافة، لأنهم يرونها تمثل تهديداً لهم ولأنظمتهم، لذلك يقومون بشن حرب شعواء، بمنع إقامة نشاطات الحزب والتضييق عليه، وتعمد تشويه صورته، بوصفه بالتطرف والتحريض على العنف، وغير ذلك، فضلا عن قيام الرويبضات باعتقال شبابه، والتنكيل بهم.


لذلك يجب أن يكون معلوما، أن هذه الحرب هي حرب صليبية على الأمة الإسلامية، لمنع نهضتها والوحدة على أساس دينها، وأن دول الغرب الصليبي الحاقدة لا تطيق أن ترى نجاح حزب التحرير مع الأمة في استعادة الخلافة التي هدمتها بعد مكر الليل والنهار لقرون عدة.


الأمير شكيب أرسلان قال في كتاب “حاضر العالم الإسلامي”، على خفايا مذهلة بعنوان: “التعصب الأوروبي أم التعصب الإسلامي؟” فقد لخص فيه مضمون كتاب المسيو دجوفار “مائة مشروع لتقسيم تركيا”، أجل مائة مشروع، تقدم به أوروبيون من أجناس مختلفة، ومناصب ومهن متباينة، منهم الأمراء، وعسكريون، وملوك، ورجال الكنيسة. ومما يثير الدهشة أن منهم الفيلسوف ليبنتز، صاحب المشروع الرابع والأربعين عام 1672م، وقد أعده بغرض محو تركيا، وظل يحرره لأربع سنوات، وقدمه باللغة اللاتينية إلى لويس الرابع عشر ملك فرنسا، وجاء ضمن اقتراحاته “أنه إذا انتزعت مصر من يد الأتراك آل أمرهم إلى البوار”.


ومما يلفت النظر أن أحد هذه المشروعات تضمن نصا يذكر فيه أن تقتطع من أراضي الدولة العثمانية ما سماه (المملكة العبرانية) أي فلسطين!


وخلاصة الأمر كله يجمله المسيو دجوفار الوزير الروماني بقوله: “مدة ستة قرون متتابعة، كانت الشعوب المسيحية تهاجم الدولة العثمانية، وكان الوزراء، ورجال السياسة، وأصحاب الأقلام، يهيئون برامج تقسيم هذه السلطنة، كما تقدم وصف كل برنامج بعينه مما يناهز مائة”، كذلك تؤكد تصريحات وكتابات السياسيين والمفكرين الغربيين حقيقة حربهم لأمة الإسلام، بأنها حرب حضارية عقائدية، تستهدف عدم تمكين الأمة الإسلامية من النهضة والانبعاث من جديد، وهذا ما قاله مسؤول وزارة الخارجية الفرنسية، في خمسينات القرن الماضي “إن العالم الإسلامي عملاق مقيد فلنبذل كل جهدنا حتى لا ينهض”. وفي ستينات القرن الماضي، صرح يوجين روستو، رئيس قسم التخطيط آنذاك بوزارة الخارجية الأمريكية، وكان أيضا مستشارا للرئيس جونسون قائلا: “إن هدف العالم الغربي في الشرق الأوسط، هو تدمير الحضارة الإسلامية، وإن قيام (إسرائيل) هو جزء من هذا المخطط، وإن ذلك ليس إلا استمرارا للحروب الصليبية”.


نشرت مجلة دير شبيغل الألمانية بحثا عن الصراع بين الحضارة الإسلامية، وبين الغرب في عددها الثامن لعام 1991م، قالت فيه: “خلال الحرب العالمية الأولى وجهت القوى الغربية (ضربتين) جديدين إلى الوعي الإسلامي” ثم بينت المجلة في البحث أن الضربة الأوى: كانت هزيمة الدولة العثمانية والقضاء على الخلافة واستعمار ولاياتها العربية وفق اتفاقية سايكس بيكو 1916م. وأن الضربة الثانية كانت إعطاء بلفور وعدا لليهود في 1917م، ومساندتهم في إيجاد دولة لهم في فلسطين.


نعم هكذا تتضح الرؤية بأن حرب الغرب بجميع مؤسساته وأنظمته وكيان يهود قاعدته في المنطقة هي حرب صليبية حاقدة تقوم على التدمير والإضعاف بشتى السبل الفكرية والسياسية والاقتصادية والعسكرية، ويزعجهم ويقلقهم أي عمل نهضوي يقود الأمة بإسلامها كما يفعل حزب التحرير والمخلصون من الأمة الإسلامية.


ولكن نقول للغرب وحكوماته ومؤسساته التي تمكر ليل نهار لمنع انبلاج فجر الخلافة، بأن الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة قائمة قريبا بإذن الله، لأنها وعد ربنا سبحانه وبشرى رسوله الكريم ﷺ.

منسق لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو ووضاحة نيوز

More from null

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abu Wadaha News: Aksi dan Pidato untuk Menggagalkan Konspirasi Pemisahan Darfur di Port Sudan

Dalam rangka kampanye yang dilakukan oleh Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan untuk menggagalkan konspirasi Amerika untuk memisahkan Darfur, para pemuda Hizbut Tahrir/Wilayah Sudan, mengadakan aksi setelah shalat Jumat, 23 Jumadil Awal 1447 H, bertepatan dengan 14/11/2025 M, di depan Masjid Basyekh, di kota Port Sudan, distrik Deem City.


Ustadz Muhammad Jami' Abu Ayman - Asisten Juru Bicara Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan menyampaikan pidato di hadapan para hadirin, menyerukan untuk bekerja menggagalkan rencana pemisahan Darfur, dengan mengatakan: Gagalkan rencana Amerika untuk memisahkan Darfur seperti pemisahan Sudan Selatan, untuk menjaga persatuan umat, dan Islam telah mengharamkan perpecahan dan fragmentasi umat ini, dan menjadikan persatuan umat dan negara sebagai masalah yang menentukan, yang diambil tindakan tunggal terhadapnya, hidup atau mati, dan ketika masalah ini turun dari posisinya, orang-orang kafir mampu, dipimpin oleh Amerika, dan dengan bantuan beberapa putra Muslim untuk mencabik-cabik negara kita, dan memisahkan Sudan Selatan .. dan sebagian dari kita diam atas dosa besar ini, dan mengenakan kelalaian dan pengkhianatan sehingga kejahatan itu berlalu! Dan inilah Amerika kembali hari ini, untuk melaksanakan rencana yang sama, dan dengan skenario yang sama, untuk memisahkan Darfur dari tubuh Sudan, dengan apa yang disebutnya rencana perbatasan darah. Berdasarkan kaum separatis yang menduduki seluruh Darfur dan telah mendirikan negara palsu mereka dengan mendeklarasikan pemerintah paralel di kota Nyala; Apakah Anda akan membiarkan Amerika melakukan itu di negara Anda?!


Kemudian dia mengarahkan pesan kepada para ulama, dan kepada rakyat Sudan, dan kepada para perwira yang tulus di Angkatan Bersenjata untuk bergerak membebaskan seluruh Darfur dan mencegah pemisahan dan bahwa kesempatan masih ada untuk menggagalkan rencana musuh, dan menggagalkan tipu daya ini, dan bahwa solusi mendasar adalah dengan menegakkan Khilafah Rasyidah sesuai manhaj kenabian, karena hanya itu yang menjaga umat, membela persatuannya, dan menegakkan syariat Tuhannya.


Kemudian dia mengakhiri pidatonya dengan mengatakan: Kami adalah saudara Anda di Hizbut Tahrir, kami telah memilih untuk bersama Allah Ta'ala, dan menolong Allah, dan membenarkan-Nya, dan mewujudkan kabar gembira Rasulullah ﷺ, maka marilah bersama kami, karena Allah pasti akan menolong kami. Allah Ta'ala berfirman: {Hai orang-orang yang beriman, jika kamu menolong (agama) Allah, niscaya Dia akan menolongmu dan meneguhkan kedudukanmu}.


Kantor Media Hizbut Tahrir di Wilayah Sudan

Sumber: Abu Wadaha News

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

الرادار شعار

13-11-2025

Radar: Babnusa Mengikuti Jejak Al-Fashir

Oleh Insinyur/Hasbullah Al-Nour

Pasukan Dukungan Cepat menyerang kota Babnusa pada hari Minggu lalu, dan mengulangi serangan mereka pada Selasa pagi.

Al-Fashir jatuh dengan kejatuhan yang dahsyat, yang merupakan tragedi yang mengguncang entitas Sudan dan menyayat hati rakyatnya, di mana darah suci tumpah, anak-anak menjadi yatim piatu, perempuan menjadi janda, dan ibu-ibu berduka.


Dengan semua tragedi itu, negosiasi yang sedang berlangsung di Washington tidak terpengaruh sedikit pun, bahkan sebaliknya, penasihat Presiden AS untuk Urusan Afrika dan Timur Tengah, Massad Boulos, menyatakan kepada saluran Al Jazeera Mubasher pada tanggal 27/10/2025 bahwa jatuhnya Al-Fashir menegaskan pembagian Sudan dan membantu kelancaran negosiasi!


Pada saat genting itu, banyak warga Sudan menyadari bahwa apa yang terjadi hanyalah babak baru dari rencana lama yang selalu diperingatkan oleh orang-orang yang tulus, rencana pemisahan Darfur, yang ingin dipaksakan dengan alat perang, kelaparan, dan kehancuran.


Lingkaran penolakan terhadap apa yang disebut gencatan senjata tiga bulan semakin meluas, dan suara-suara yang menentangnya semakin meningkat, terutama setelah bocornya berita tentang kemungkinan perpanjangannya menjadi sembilan bulan lagi, yang secara praktis berarti Somaliaisasi Sudan dan menjadikan perpecahan sebagai fakta yang tak terhindarkan seperti yang terjadi di Libya.


Ketika para pembuat perang gagal membungkam suara-suara ini dengan bujukan, mereka memutuskan untuk membungkamnya dengan intimidasi. Dengan demikian, kompas serangan diarahkan ke Babnusa, untuk menjadi panggung pengulangan adegan Al-Fashir; pengepungan yang mencekik yang berlangsung selama dua tahun, jatuhnya pesawat kargo untuk membenarkan penghentian pasokan udara, dan pengeboman serentak kota-kota Sudan; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha dan Al-Abbasiya, seperti yang terjadi selama serangan terhadap Al-Fashir.


Serangan terhadap Babnusa dimulai pada hari Minggu, dan diperbarui pada Selasa pagi, dengan Pasukan Dukungan Cepat menggunakan metode dan cara yang sama yang mereka gunakan di Al-Fashir. Hingga saat penulisan baris-baris ini, belum ada pergerakan nyata dari tentara untuk menyelamatkan rakyat Babnusa, dalam pengulangan yang menyakitkan yang hampir identik dengan adegan Al-Fashir sebelum jatuh.


Jika Babnusa jatuh - naudzubillah - dan suara-suara yang menolak gencatan senjata tidak mereda, maka tragedi akan terulang di kota lain... Demikian seterusnya, hingga rakyat Sudan dipaksa menerima gencatan senjata dengan hina.


Itulah rencana Amerika untuk Sudan seperti yang terlihat oleh mata; maka berhati-hatilah wahai rakyat Sudan, dan pertimbangkan apa yang akan kalian lakukan, sebelum ditulis di peta negara kalian babak baru yang berjudul perpecahan dan kehancuran.


Penduduk Babnusa telah dievakuasi seluruhnya, berjumlah 177 ribu jiwa, seperti yang dilaporkan di saluran Al-Hadath pada tanggal 10/11/2025, dan mereka mengembara tanpa tujuan.


Menjerit, meratap, menampar pipi, dan merobek kerah baju adalah sifat perempuan, tetapi situasi membutuhkan kejantanan dan keberanian untuk mengingkari kemungkaran, dan mengambil tindakan terhadap orang yang zalim, dan mengangkat kebenaran menuntut pembebasan tentara untuk bergerak menyelamatkan Babnusa, bahkan untuk memulihkan seluruh Darfur.


Rasulullah ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat orang yang zalim dan tidak mengambil tindakan terhadapnya, maka Allah akan menimpakan siksaan dari-Nya kepada mereka." Dan beliau ﷺ bersabda: "Sesungguhnya manusia jika melihat kemungkaran dan tidak mengubahnya, maka Allah akan menimpakan siksaan kepada mereka."


Dan sesungguhnya termasuk jenis kezaliman yang paling berat, dan termasuk kemungkaran yang paling besar, adalah menelantarkan saudara-saudara kita di Babnusa sebagaimana saudara-saudara kita di Al-Fashir ditelantarkan sebelumnya.


Amerika yang saat ini berusaha membagi Sudan, adalah Amerika yang sama yang memisahkan selatan sebelumnya, dan berusaha membagi Irak, Yaman, Suriah dan Libya, dan seperti yang dikatakan penduduk Syam "dan tali berada di atas gerobak", sampai kekacauan menimpa seluruh umat Islam, dan Allah menyeru kita untuk bersatu.


Allah Ta'ala berfirman: ﴿Sesungguhnya (agama) ini adalah agama kamu semua, agama yang satu dan Aku adalah Tuhanmu, maka bertakwalah kepada-Ku﴾, dan Rasulullah ﷺ bersabda: "Jika dibai'at dua khalifah, maka bunuhlah yang terakhir dari keduanya." Dan beliau bersabda: "Sesungguhnya akan ada kerusakan dan kerusakan, maka barang siapa yang ingin memecah belah urusan umat ini sementara mereka bersatu, maka tebaslah dia dengan pedang, siapa pun dia." Dan beliau juga bersabda: "Barang siapa datang kepadamu sementara urusanmu bersatu pada seorang laki-laki, ia ingin memecah belah tongkatmu atau memecah belah jamaahmu, maka bunuhlah dia."


Tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah, tidakkah aku telah menyampaikan? Ya Allah saksikanlah.

Sumber: Radar