تحول التعداد السكاني إلى ثلة من الأشخاص السياسيين والناس العاديون في حالة يرثى لها
تحول التعداد السكاني إلى ثلة من الأشخاص السياسيين والناس العاديون في حالة يرثى لها

الخبر: في يوم الجمعة 21 شباط/فبراير، أصدر المكتب الوطني للإحصاء الكيني ثلاثة تقارير أخرى (المجلد الثاني والثالث والرابع) من تعداد السكان والمساكن في كينيا لعام 2019 من نتائج تعداد عام 2019 التي تشير إلى أن عدد سكان كينيا يبلغ 47.5 مليون نسمة. ويكشف التعداد عن بيانات غير دقيقة عن نوعية حياة معظم الكينيين - نوعية السكن، ومصدر مياه الشرب، ومصدر وقود الطهي.

0:00 0:00
Speed:
March 06, 2020

تحول التعداد السكاني إلى ثلة من الأشخاص السياسيين والناس العاديون في حالة يرثى لها

تحول التعداد السكاني إلى ثلة من الأشخاص السياسيين
والناس العاديون في حالة يرثى لها
(مترجم)


الخبر:


في يوم الجمعة 21 شباط/فبراير، أصدر المكتب الوطني للإحصاء الكيني ثلاثة تقارير أخرى (المجلد الثاني والثالث والرابع) من تعداد السكان والمساكن في كينيا لعام 2019 من نتائج تعداد عام 2019 التي تشير إلى أن عدد سكان كينيا يبلغ 47.5 مليون نسمة. ويكشف التعداد عن بيانات غير دقيقة عن نوعية حياة معظم الكينيين - نوعية السكن، ومصدر مياه الشرب، ومصدر وقود الطهي. وحوالي 41% من المنازل الريفية جدرانها مبنية من الطين وروث الأبقار. وتتراوح هذه النسبة بين 50% و80% في معظم مقاطعات الساحل والوادي المتصدع والغربية ونيانزا. وبالمثل، كان الطين وروث البقر هي المواد المهيمنة المستخدمة لبناء أرضيات لـ43% من الوحدات السكنية الرئيسية. ولا يحصل سوى 10% من الأسر الكينية على المياه المنقولة بالأنابيب في مساكنها. وحصول نحو 14% على المياه المنقولة بالأنابيب من أنبوب قريب. ووفقا للأرقام، بلغت نسبة البطالة بين الشباب 39%، مع وجود 5.2 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و34 سنة من العمل.

التعليق:


إن الأرقام المروعة التي تبين الحالة المؤسفة للناس هي مؤشر على أن أرقام التعداد لم تساعد الحكومة بعد على القضاء على المشاكل التي تواجههم. إن النظرية المالثوسية الجديدة التي تدعو إلى أن إجراء التعداد يتيح للحكومات فرصة للتخطيط الفعال لتقديم الخدمات هي مجرد مغالطة في ظل الرأسمالية. وإذا كان للأرقام السكانية تأثير على التخطيط، فإن الناس في المناطق القاحلة وشبه القاحلة في كينيا يعيشون في ظروف قاسية تفتقر إلى الاحتياجات الأساسية، ويعانون من الجوع بسبب نقص الأغذية.


فيما يتعلق بالأمور السياسية، أثارت النتائج ردود فعل متباينة من مختلف الأوساط مع بدء التأثيرات السياسية في التبلور ومع احتدام مناقشة تقرير مبادرة بناء الجسور والاستعدادات لرئاسة عام 2022، والأرقام قد تصبح نقطة محورية في تشكيل المستقبل السياسي. ومنذ صدور نتائج التعداد الأولية في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، رفض قطاع من السياسيين الذين يخشون فقدان سلطاتهم السياسية النتائج التي أظهرت تحولات جذرية في عدد السكان في بعض المقاطعات. وقاد زعيم الأغلبية في الجمعية الوطنية أدين دوالي مجموعة من قادة الشمال الشرقي في المطالبة بالإفراج الفوري عن البيانات الأولية التي اعتمد عليها مسؤولو التعداد. كما طالبت قطاعات من القادة من الوادي المتصدع، إلى نيانزا والجزء الشرقي من البلاد، بتفسير الأعداد المتضائلة التي يدافع المكتب الوطني الكيني للإحصاء عن دقتها.


بما أنّ النظم الديمقراطية معروفة بخلق الانقسامات بين مجتمعاتها، فكلما زاد انقسام الدولة كانت أرقام التعداد أكثر جدلا. والحقيقة هي أن السياسة الكينية تجري على أساس العرق، والتعدادات كانت مثيرة للجدل أكثر من أي وقت مضى. وتعتبر الأرقام المرتبطة بجماعات عرقية معينة هي التي تحدد نتائج الانتخابات. أرجأت إثيوبيا، ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في القارة الأفريقية، تعدادها السكاني مرتين منذ عام 2017 بسبب الاحتجاجات والعنف العرقي. وعندما يحدث ذلك في نهاية المطاف، فإن النتيجة ستكون مهمة بالنسبة للجماعات التي تتنافس على المزيد من القوى الإقليمية - فكلما كانت المجموعة العرقية أكبر، كانت أقوى وستشعر بمطالبتها بتقرير المصير في ظل النظام الفيدرالي الإثيوبي القائم على أساس عرقي. فعلى سبيل المثال، صوتت جماعة سيداما العرقية في جنوب إثيوبيا في استفتاء سابق للضغط من أجل إقامة دولتها الخاصة. نيجيريا أيضا، لديها تاريخ طويل من الإحصاءات المثيرة للجدل.


ويختلف التعداد الوطني للسكان في العام الماضي عن الأعداد السابقة حيث أشار إلى قيام الدولة بمراقبة رعاياها حيث طُلب من الناس تقديم معلوماتهم الخاصة الحساسة. وقد ظلت هذه المراقبة الجماعية من الاهتمامات الرئيسية للحكومة لما يقرب من عقد من الزمن حتى الآن. وتحت شعار مكافحة الهجمات الإرهابية، استحدثت الدولة مبادرة عشرة منازل التي تشجع السكان المحليين على التفاعل وتبادل المعلومات عن بعضهم البعض وتقديم المعلومات إلى الإدارة المحلية والأجهزة الأمنية. تاريخياً، كانت العديد من الحكومات تستخدم البيانات الشخصية لخدمة أجندتها الخطيرة. وقد قالت السياسية الأمريكية ميشيل باخمان ذات مرة: "إذا نظرنا إلى التاريخ الأمريكي، بين عامي 1942 و1947، فإن البيانات التي جمعها مكتب الإحصاء تم تسليمها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي ومنظمات أخرى بناء على طلب الرئيس روزفلت، وهذه هي الطريقة التي تم بها تجميع اليابانيين ووضعهم في معسكرات الاعتقال".


تكمن فكرة التعداد السكاني بأكملها في نظرية "الانفجار السكاني". في عام 1798، نشر القس توماس مالثوس مقالا عن مبدأ السكان، ذكر فيه أن قوة السكان أكبر إلى أجل غير مسمى من القوة الموجودة في الأرض لإنتاج الكفاف (القوت) للإنسان". وقد حفزت هذه النظرية المتحيزة سياسات التحكم السكاني التي تروج لها المنظمات الرأسمالية مثل مؤسسة فورد، ومؤسسة روكفلر، ومجلس تعداد السكان.


وعلى الرغم من أن الإسلام لا يجادل في مسألة التعداد السكاني، إلا أنه يرى أن كل شخص يولد لهذا العالم يأتي رزقه من الله معه، بما في ذلك الغذاء. وبما أن الهدف الأساسي للنموذج الإسلامي للاقتصاد هو التوزيع العادل للثروة التي توفر ضروريات كل نفس حية، فإن الخلافة مطالبة بضمان الغذاء والملبس والمأوى لجميع رعاياها. في واقع الأمر، فإنها لن تهدر المال العام من خلال إجراء احصاءات التعداد في وجود المحتاجين كما هو الحال في الحكومات الرأسمالية. وعلاوة على ذلك، فإن النمو السكاني ليس تهديدا حقيقيا للاقتصاد بل هو تنفيذ السياسات الاقتصادية الرأسمالية. تقوم الرأسمالية على أساس استغلال الجماهير، ورعاية النخب الرأسمالية التي يزداد هاجسها بالسلطة المادية يوما بعد يوم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شعبان معلم
الممثل الاعلامي لحزب التحرير في كينيا

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban