September 17, 2012

قيادي بحزب التحرير لـ التغيير: الغرب يبذل قصارى جهده لمنع "الخلافة"

قيادي بحزب التحرير لـ التغيير: الغرب يبذل قصارى جهده لمنع "الخلافة"

فجأة.. وجد أهالي القاهرة شوارع المدينة مغطاة بلافتات دعائية لمؤتمرات تتحدث عن "الخلافة الإسلامية" وموقعة باسم " حزب التحرير".


الحزب هو حركة إسلامية لم يسمع بها المصريون إلا على فترات متقطعة تزامنت مع قضايا "أمن دولة" زجت به فيها الأنظمة الحاكمة السابقة في مصر، لكن بعد الثورة اختلف الوضع وصار الحزب يعمل في النور عبر مقرات معلنة ومؤتمرات علنية بل وأعلنت قيادة الحزب عن اعتزامها تأسيس حزب سياسي.


"التغيير" تحاول كشف غموض تلك الحركة الإسلامية التي تدعو لافتاتها لإقامة " الخلافة الراشدة "، من خلال الحوار مع المهندس علاء الدين الزناتي القيادي في حزب التحرير والذي كان نزيلا في سجون مبارك لفترات طويلة.


وفيما يلي نص الحوار:


* لا يذكر حزب التحرير تقريبا الا مع القضايا التي كان النظام السابق يزج باسمه فيها .. هل الحزب عاجز عن بناء قاعدة شعبية في مصر ؟ واذا كان الوضع كذلك فلماذا؟


= أولاً ، اسمح لي أن أنفي عن الحزب العجز عن بناء قاعدة شعبية في مصر ، ولكن لا أنفي أننا نسعى لبناء هذه القاعدة وبقوة الإن ، وخاصةً بعد أن من الله علينا وعلى الأمة بثورة 25 يناير المباركة ، وهذا يبين بوضوح سبب ذكر حزب التحرير في القضايا التي يزج ليس بأسمه فقط فيها ، بل وكان يزج بشبابه فيها في السجون والمعتقلات منذ أيام عبد الناصر والسادات ومبارك . فالحزب يعمل في مصر منذ بداية نشأته على يد العالم المجتهد والساسيي المفكر القاضي تقي الدين النبهاني الذي أعلن قيام الحزب ، وأعلن غايته ومشروعيته ومشروعه في تبنياته سنة 1953 م ، وكانت أولى قضايا الحزب في مصر سنة 1956 وتوالت الملاحقات للحزب فكراً وشباباً حاملين لهذا الفكر في الستينيات والسبعنيات والثمانينيات ، وهكذا إلى أخر قضاياه سنة 2002 والتي حُكم فيها ،ولأول مرة في تاريخ القضاء المصري ،على جميع المتهمين فيها وكان عددهم في قرار الاتهام 26 متهماً ، حُكم عليهم بدون براءات مطلقاً وبدون إيقاف تنفيذ ، بعقوبات تتراوح ما بين الـ 5 سنوات والـ 3 سنوات و السنة ، وكانت التهمة ، وهى تهمة تعتبر وسام شرف لكل من رُمى بها وهى " السعي لإقامة الخلافة الإسلامية " ، برغم أن الحزب يعتمد في عمله على الصراع الفكري والكفاح السياسيي ولايرى وجوب العمل المسلح ، بل يراه خروجاً عن طريقة رسول الله صلى عليه التي سار عليها لإقامة دولة الإسلام . أضف إلى ذلك ممارسة التعتيم الإعلامي على أفكار ونشاطات الحزب ليس فقط في مصر بل في كثير من البلاد العربية والإسلامية للإسف . صحيحٌ أن الحركات الإسلامية عانت مما عانين منه ، ولكن لا ننسى أن هذه الحركات قد هيأت لها أجواء في الماضي سمحت لها ببناء هذه القاعدة الشعبية وإرساء جذورها في مصر ، مثل نشأة الأخوان المسلمين في أجواء كان النظام القائم عليها لا يضع حدود ولا قيود من القهر والتعذيب والمنع على الحركات والأحزاب ، ثم أن حينما قام نظام إنقلاب يوليو بالقهر والتعذيب والمنع ، كانت هذه الجذور قد رسخت ، وحينما أستعان السادات بالحركات الإسلامية فتح المجال على مصراعيه لهذه الحركات لتزداد شعبية ، وقد خرج من رحم الإخوان المسلمين ،وبزخم ، الجماعة الإسلامية في هذه الأجواء ، فلعل هذا يجيب عن موضوع القاعدة الشعبية . إضافةً إلى أن حزب التحرير يعمل في الأمة كلها لأنها أمة واحدة لأنه لا يعترف بهذه الدول القطرية والقومية التي أنشأتها إتفاقية سايكس بيكو ، ويرى أن وجود هذه الدول على هذا الأساس الوطنى والقومي حرام ، مع هذا الوضوح البين تجاه فكرة الوطنية والقومية وأممية مشروع وفكر حزب التحرير الذي تبناه ، ونظرة الحركات الأخرى للعمل على أساس قطري ووطني ، جعل لهذه الحركات شعبية في مصر أكثر من حزب التحرير ، وإن كان الوضع قد يختلف في بلدان أخرى حيث شعبية حزب التحرير لا تخطئها عين كما في الشام وباكستان وشرق أسيا واندونيسيا كبلاد إسلامية .



* ما أهم نقاط اختلاف طرحكم للمشروع الإسلامي عن الموجود على الساحة المصرية من فكر الإخوان والسلفيين والأزهر؟


= حزب التحرير مشروعه الإسلامي يعتمد على إدراك تام بالعقيدة الإسلامية وما ينبثق عنها من مفاهيم ومقاييس وقناعات وأنظمة ، وليس معنى ذلك أننا ننكر أن الأخرين ليست منطلقاتهم الفكرية لمشروعاتهم هو العقيدة الإسلامية كونهم يرون أن الإسلام يصلح لكل زمان ومكان ، ولكن بلورة ذلك ووضوحه يجب أن تتمثل في الغاية من هذا المشروع وكيفية إيجاده في أرض الواقع ، ومفردات هذا المشروع كخطوط عريضة للأنظمة التي تحقق هذا المشروع . ومن ثمَّ حزب التحرير منذ أول يوم وهو يحدد له مشروعية وجود ـ ليس له وحده فقط - بل لكل الأحزاب والحركات الإسلامية ، حيث يقول أنه قام استجابةً لأمر الله " ولتكن منكم أمة يدعون للخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون " فذكر وبين أن هذه الآية أوجبت على الأمة - كفرض كفاية - وجود أحزاب وحركات سياسية . الآن حينما تقوم مثل هذه الحركات والأحزاب إنما تقوم من أجل الدعوة للخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كلها أعمال سياسية من حيث أن السياسية هى رعاية شئون ، والإسلام يرعى شئون الإنسان تماماً منذ أن يكون نطفةً في بطن أمه إلى أن يقبر ، فينظم علاقته بنفسه وعلاقته بغيره وعلاقته بالمجتمع وعلاقته بالدولة التي تحكمه وعلاقة دولته هذه بغيرها من الدول ، بل وإذا مات كيف يقسم ميراثه ، ومن ثم كانت عقيدة الإسلام ليست عقيدة روحية فقط بل عقيدة سياسية ، بل إن من عظمة الإسلام وإعجازه أن جميع أحكامه ترعى شئون الفرد ولا تغفل كونه يعيش في جماعة وترعى شئون الجماعة ولا تغفل أن من مكوناتها الأفراد ، وهذا توازن في التشريع وتحقيق للقيم الأربعة ، القيمة الإنسانية والقيمة الروحية والقيمة الأخلاقية والقيمة المادية ، في المجتمع بتوازن عجيب لايقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى ، ومن ثمَّ كانت طريقة حزب التحرير التي إعتمدها من كيفية نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن منجماً طبقاً للوقائع والأحداث ، ودخوله في صراع فكري وكفاح سياسيي بهذا القرآن مع الناس والمجتمع بهدف إيجاد رأي عام واعً لدى الناس بحتمية إفراد الإسلام بالسيادة وبالتشريع وحتمية حمله دعوة للعالم بالدعوة والجهاد ،وأن ذلك لا يتأتي إلا بتمكين الإسلام في الحكم وإقامة دولته ، وهذا ما صار عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وكان ينزل الوحى بالقرآن بحسبه ، وكتب السيرة أكثر مما تحصى ولا تعد وكلها بينت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم في حمله للدعوة بصراع فكري وكفاح سياسيي بغية إيجاد الرأي العام لتمكين الإسلام تحقيقاً لحياة إسلامية كاملة وحمل الإسلام للعالم بالدعوة والجهاد . ومن ثمَّ كان حزب التحرير حزب سياسيي وليس جماعة علمية ولا مدرسة أكاديمية وإن كان هذا لا يعني أن آرائه ومفاهيمه ليست مبنية على علم بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي، وليس جماعة أخلاقية رياضية صوفية سياسية تسعى لتربية الفرد حتى يترص بجوار الفرد ، فينشأ الطبيب المسلم والمهندس المسلم والجندي المسلم ، والمجتمع يتحول بتلقائية للمجتمع المسلم والدولة الإسلامية تُقام بتلقائية !، والدول تتوحد في دولة خلافة واحدة بتلقائية !!. بل حزب التحرير سياسيي مبدوءه الإسلام ، فالسياسة عمله والإسلام مبدوءه ودعوته ، والمجتمع بحسب فهمه للكتاب والسنة مكون من أفراد وعلاقات تنشأ من أنظمة ، والآنظمة تطبقها الدولة فتوجد العلاقات بين الناس فيُصبغ المجتمع بالهوية الإسلامية ، ولذلك تُوصف المجتمعات بالنظم السياسية التي تطبقها فترى مجتمع رأسمالي وأخر إشتراكي ، وهذه المجتمعات توجد بتنبي مشاريع سياسية تنبثق من عقيدة ، وبصولها للحكم تنشأ هذه المجتمعات ، فالمجتمعات هى إفراز أنظمة تطبق عليها سياسياً ، فمجموعة أفراد مسلمين على سفينة لا يسمون ولا يعتبرون مجتمع إسلامي . على أية حال يمكن التعبير عن ذلك بأن تغيير المجتمعات يكون من القمة أى بتغيير الدول ، وعندئذ بدلاً من تصلح أفراد ستصلح أفواج أي ملايين ، وذلك بوجود حزب سياسيي مبدئي يتجسد في أفراده المبدأ ، ويحقق له رأي عام واعً في الأمة ، وليس بالضرورة أن يكون رأياً إجماعياً ، بحتمية تمكينه في الحكم لإيجاد المجتمع المنشود .



* حزب التحرير يعلن مرارا انه معني بالدرجة الأولى بالعمل السياسي ولديكم داخل مصر وخارجها حزمة من الاصدارات التى تعنى بتحليل الاوضاع في العالم الإسلامي.. كيف تقرأون الحراك الذي يجري في مصر منذ تولى مرسي الرئاسة؟ وكذلك واقعة الفيلم الأمريكي المسىء للرسول الكريم؟


= الحراك الذي يجري في مصر هو جزء من حراك أمة واحدة ،وهو يدلل على أن هذه الأمة أمةٌ واحدة ، برغم محاولات الغرب الكافر في تمزيقها في كيانات هزيلة ضعيفة تابعة له ، ولعله واضح أن محور هذا الحراك هو الشوق للإسلام وشرعه ودولته وأن العيش في عزة وكرامة لا يكون إلا به ، وكذلك الاطمئنان على الموقف في الأخرة لا يكون إلا به . بل إن تولى الدكتور مرسي هو تعبير من الأمة الإسلامية في مصر عن ذلك ، وهذا أيضاً واضح في جميع بلاد المسلمين التي انفضت ضد طواغيتها ، بل أذهب إلى أبعد من ذلك وهو أن أمريكا والغرب الكافر تراجع عن خطوط دفاعه الأولى وهم هؤلاء الطواغيت ودولهم الجبرية إلى خط الدفاع الثاني وهو الدولة المدنية ، بين قوسين الليبرالية العلمانية ، لأنه لا يجرؤ أن يذيع ذلك على المسلمين ، وانهار هذا الخط ووصلت أمريكا والغرب الكافر إلى خط الدفاع الثالث والأخير إن شاء الله وهو الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية يحكمها ليبروإسلاميين ، ورغم ذلك تحاول أمريكا والغرب الكافر إستعادة خطوطها الأولى ، فهى تفتعل الأزمات وتستغل بعض أقباط المهجر وهم جماعات معروف علاقاتهم بالدولة الأمريكية ومخابراتها ، ومثل هذه الجماعات تستغلها للإبتزاز السياسيي وإيجاد الذرائع في التدخل في شئون الدول ، وفزاعات شعبية ، وكان منها هذا الفيلم المسئ للرسول صلى الله عليه وسلم ، ولذلك نحن نقول للدكتور مرسى ولجميع الليبروإسلاميين كلمة واحدة " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ، قل إن هدى الله هو الهدى ، ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من وليٍ ولا نصير " .. هو قول واحد نقوله للدكتور مرسي لا تحرص على إرضائهم لا بمدنية ولا ديمقراطية ولا توافقية ولا بالتزام بمعاهدات دولية ، فوالله لن يرضوا ، وقل قولاً واحداً " إن هدى الله هو الهدى " .. وهدى الله الإسلام كمشروع سياسيي بدولته دولة الخلافة .. ولا تبحث عندهم عن الولاية فلن يوالوك ولاتبحث عن النصر فلن ينصروك " فما لك من الله من وليٍ ولا نصير " .. سيسعون لإفشالكم حتى يعودوا بالبلاد والعباد إلى خط الدفاع الثاني ثم الأول ، فلا تكن لهم ساتر حماية .



* الخلافة فكرة مركزية في مشروع حزب التحرير لكن باقي الحركات الإسلامية تضعها لا حقا في سلم الأهداف.. كيف حدث هذا الاختلاف رغم أنكم جميعا إسلاميون؟


=الاختلاف وارد وخاصة فيما يتعلق بالأحكام الشرعية ، أما ما نتحدث عنه فنحن نتحدث عن طريقة شرعية للنهضة بالأمة جميعها على أساس من تمكين الإسلام في الحكم في دولة خلافة واجبة الوجود شرعاً وواجبة التطبيق شرعاً وواجب العمل لإقامتها فوراً في التو واللحظة ، ولا جود لدعوى التدريج ، لأنها ببساطة هى الحكم بالكفر وصولاً للحكم بالإسلام !، وهذا لن يحدث بل سيكون تشويهاً للإسلام وإبعاده عن أذهان الناس ، إضافةً أن هذا الوجوب لا خلاف عليه في الفقه الإسلامي ، ومن ثم يُسئل الأخرين عن الاختلاف ، نحن لا نقول للأخرين حتماً يجب أن تعملوا مع حزب التحرير ، ولكن حتماً يجب أن تعملوا مع جماعة مبرئة للذمة أمام الله ، فليكن حزب التحرير أو غيره ، ولكن الإبراء للذمة يستوجب البحث عن صحة طريقة عمل الحركة شرعاً ومشروعيتها .. فمن لا يقتنع بطريقة وفهم حزب التحرير شرعاً فليعمل مع غيره ، وغيره هذا يجب أن يكون له طريقة عمل شرعية .. فإذا لم يكن ، فعلى الفرد إذا كان لديه قدرة علمية وعملية على ذلك ، أن يعمل هو حركة لأن تمكين الإسلام يجب أن يكون غاية الجميع وعدم التمكين هذا إثم عظيم لا يبرأ منه إلا من تلبس به ، ووجود الحركة أو الجماعة أو الحزب ليس فقط تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم وإلتزاماً بقوله تعالى " ولتكن منكم أمة .. " بل هو أيضاً من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .



* ألا تخشون من استخدامكم كفزاعة للتخويف من المشروع الإسلامي على غرار ما قامت به مجلة المصور عندما صدرت أحد اعدادها براية حزب التحرير مع مانشيتات تخوف منكم؟


= كل الإسلام الآن يستخدم كفزاعة تحت اسم التشدد والتطرف والإرهاب ، وليس فقط حزب التحرير، بالرغم من أن حزب التحرير ليس عنده سوى الصراع الفكري والكفاح السياسيي ، ولكن الحقيقة أنهم يدركون أن سر قوة حزب التحرير فى فكرة الخلافة التى يرتعدون منها والتي بذلوا كل غالي ونفيس للقضاء عليها والحيلولة دون عودتها ولكنهم سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ، إضافة، ماهو هذا المشروع الإسلامي الذي نتحدث عنه ؟ هل مُكن الإسلام في الحكم أم فقط وصل إسلاميون إلى الحكم ؟!!، ويريدون منا أن نرضى بذلك ، ويوهموننا أننا إذا لم نرض ، فالمشروع الإسلامي سيفشل ، وأنا أتسأل ماهو المشروع الإسلامي هذا الذي نخشى عليه ؟!!.



* ما وضعكم الحالي في مصر .. وإلى أين وصلتم في اجراءات تأسيس الحزب؟


= الحمد لله وضعنا في تحسن كبير ، ونحن نسعى لجمع التوكيلات الخاصة بالتأسيس ، ولوكان الأمر مجرد توكيل لأنتهى الموضوع ولكننا نحرص أن صاحب كل توكيل يجب أن يكون مقتنع بما نحمله ونقوم به ، فلسنا مثل غيرنا من الأحزاب الأخرى التي من الممكن أن تشترى توكيلات ، أو تجمع الناس بالمشاعر والوجاهة .

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar