نظرة على الأخبار 04-08-2023
August 04, 2023

نظرة على الأخبار 04-08-2023

نظرة على الأخبار 04-08-2023

الرئيس التونسي يعين رئيس وزراء يعادي الإسلام السياسي والخلافة

عزل الرئيس التونسي قيس بن سعيّد يوم 2023/8/1 رئيسة وزرائه نجلاء بودن التي كانت أشبه بموظفة لديه يلقي عليها الخطب والمواعظ وتقوم بتنفيذ ما يطلبه منها، ولم يعلن عن أسباب عزلها، إلا أن تونس تشهد أزمة اقتصادية ومالية أدت إلى نقص في بعض السلع الأساسية من الأسواق وخاصة الخبز المدعوم من الدولة. وقد صرح وزير الشؤون الاجتماعية التونسي مالك الزاهي يوم 2023/8/1 خلال جلسة مع نواب بالبرلمان قائلا: "إن عدد التونسيين تحت خط الفقر تجاوز الأربعة ملايين" أي أكثر من ثلث السكان البالغ عددهم نحو 12 مليونا.

وعين خلفا لها المدير السابق للبنك المركزي أحمد الحشاني. وحسب تدوينات سابقة للحشاني روجها نشطاء على مواقع التواصل عقب تعيينه تشير إلى أن عقليته علمانية معادية للإسلام، فقد دافع في بعض تدويناته عن التوجه الحداثي العلماني للدولة وحرية المرأة، وانتقد دعاة الحكومات الدينية وإحياء نظام الخلافة. إذ إنه يكن عداء للأحزاب السياسية الإسلامية وخاصة التي تدعو إلى إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وقد قدم دعمه للرئيس سعيّد في الحملة الانتخابية التي أوصلته إلى قصر قرطاج عام 2019.

وقال الرئيس التونسي أثناء تعيين رئيس وزرائه الجديد كما ورد على حساب الرئاسة التونسية في موقع فيسبوك "سنعمل على تحقيق إرادة شعبنا وتحقيق العدل المنشود وتحقيق الكرامة الوطنية ولن نعود أبدا إلى الوراء". علما أن الشعب التونسي أراد تطبيق دينه الحنيف في كافة مجالات الحياة، ولا يريد العلمانية ومفاسدها التي أوصلت البلاد إلى الحضيض منذ تطبيق هذا النظام الغربي الفاسد الذي جلبه المستعمر وحاول تركيزه بواسطة عملائه ومنهم الحشاني، وقد ثار الشعب ضد العلمانية وأصحابها المستعمرين وعملائهم العلمانيين. وأما العدل فإنه لا يتحقق إلا بتطبيق أحكام الشرع الإسلامي ولا يمكن أن يتحقق بالعلمانية الجائرة التي تفصل الدين عن الحياة وتجعل البشر أربابا من دون الله يحكمون حسب أهوائهم. وبالإسلام وحده تعود الكرامة والعزة والحياة الطيبة إلى أهل تونس وإلى كافة المسلمين.

----------

حكومة طالبان تفقد أوراق الضغط على أمريكا وتقع تحت ضغوطاتها

أدلى وزير خارجية إمارة طالبان المولوي أمير خان متقي تصريحات في لقاء مع الجزيرة يوم 2023/8/2 بعدما ترأس وفدا من إمارته ضم ممثلين من وزارة المالية وبنك أفغانستان في مباحثات مع وفد أمريكي مؤلف من 15 شخصا برئاسة توماس ويست ممثل واشنطن الخاص لأفغانستان جرت على مدى يومين في العاصمة القطرية الدوحة واختتمت يوم 2023/7/31. فذكر فيها تأكيد الإمارة أنها "لن تسمح باستخدام أراضيها ضد الآخرين بمن فيهم الولايات المتحدة"، علما أن ذلك كان من الشروط التي اشترطت على حركة طالبان عندما عقدت اتفاقية مع أمريكا عام 2020 للانسحاب من أفغانستان. وهذا الشرط مخالف للإسلام، وتأكيد استمرار هذه السياسة يجعل أفغانستان محاصرة وتحت الضغط الأمريكي لأنها بهذا الشرط تفقد كل أوراق الضغط على أمريكا ولا تخيفها.

وطالب أمير خان متقي أمريكا برفع العقوبات عن أفغانستان وحل قضية الأموال المجمدة لديها. وقال بيان صادر عن الخارجية الأفغانية: "لقد تمت مناقشة بناء الثقة بين الجانبين، واتخاذ خطوات عملية في هذا الاتجاه، وإزالة القائمة السوداء والعقوبات الأمريكية وتحرير الودائع المصرفية في أفغانستان، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في أفغانستان ومكافحة المخدرات وحقوق الإنسان". وهذا استجداء من حكومة طالبان لأمريكا يجعلها تحت ضغطها. ولهذا قالت وزارة الخارجية الأمريكية "إن وفدها أبدى انفتاحه خلال محادثاته في الدوحة على استمرار الحوار مع حركة طالبان التي تقود الحكومة الأفغانية وإن الوفد أثار خلال اللقاء أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان وطالب بالإفراج عن أمريكيين محتجزين في أفغانستان". فأمريكا تستعمل أوراق الضغط على أفغانستان لتخضعها لها حتى تكون تابعة لها أو سائرة في فلكها.

----------

تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة في لبنان وأمريكا تبدي قلقها

تجددت الاشتباكات يوم 2023/8/2 في مخيم عين الحلوة وبلغ عدد القتلى نحو 12 وعدد الجرحى نحو 60 شخصا، وذلك بعد هدنة دامت 24 ساعة. وقد اندلعت هذه الاشتباكات يوم 2023/7/29 بين منظمة فتح وبين مجموعة أخرى يذكر أنها إسلامية. وقد أعلنت وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين عن فرار نحو ألفي شخص من المخيم.

ويقدر عدد سكان المخيم ما بين 50 إلى 70 ألفا محرومين من كافة الحقوق الإنسانية للعيش، حيث يفرض النظام اللبناني عقوبات مشددة عليهم، ولا يسمح بدخول مواد للبناء إلى المخيم، ولا يسمح لأبناء المخيم وغيره من المخيمات الفلسطينية ممارسة مهن كثيرة. فالأوضاع في هذه المخيمات من أسوأ الأوضاع على مدى أكثر من سبعة عقود. فكانت ممارسات النظام اللبناني الجائرة ضد قاطني المخيمات الفلسطينية أشبه بممارسات النظام النازي ضد العرقيات الأخرى غير الجرمانية. علما أن لبنان هو بلد إسلامي ملك للمسلمين، وهو وفلسطين يشكلان جزءا واحدا لا ينفصل عن بلاد الشام وبلاد المسلمين الأخرى، يجب أن يعيش فيه كل مسلم بكرامة وعزة ويتمتع بكافة الحقوق كما بينت الأحكام الشرعية.

والجدير بالذكر أن هذه الاشتباكات بين حركة فتح ومجموعات إسلامية ليست الأولى، وإنما اندلعت مرات عديدة منذ عام 2011 حتى اليوم. وكأن فتح تحرص على هيمنتها على المخيم وتحول دون نشاط إسلاميين، علما أنها قد اعترفت بكيان يهود واستلمت السلطة الفلسطينية في بعض الأراضي من فلسطين المحتلة وتحرص على التنسيق الأمني مع كيان يهود.

ومن جهة أخرى أبدت أمريكا قلقها مما يجري في المخيم، فقد نقلت وكالة رويترز يوم 2023/8/1 تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميللر قوله: "إن الولايات المتحدة تواصل متابعة التقارير المقلقة عن تصاعد العنف في مخيم للاجئين في لبنان". فأمريكا تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية بقيادة فتح وتدعم سلطتها لتنفيذ أهدافها في المنطقة.

-----------

أمريكا: موقفنا يتوقف على ما إذا كانت الحكومة المنتخبة ستعود إلى السلطة في النيجر

ذكرت وكالة رويترز يوم 2023/7/31 أن رئيس الأركان الأمريكي بحث الأسبوع الماضي هاتفيا مع قائد الجيش في النيجر التطورات وحماية الأمريكيين". وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها ما زالت تقيم الموقف على الأرض مشيرة إلى أن الوضع ما زال متغيرا. وقال مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية "نعتقد أن هناك فرصة محدودة للرجوع عن الانقلاب" الذي شهدته النيجر الأسبوع الماضي. وقال "إن الموقف الدبلوماسي والعسكري يتوقف على ما إذا كانت الحكومة المنتخبة ديمقراطيا ستعود إلى السلطة في الأيام المقبلة".

ويظهر أن أمريكا لا يهمها رجوع الرئيس بازوم الذي أطاح به الحرس الرئاسي يوم 2023/7/26 بقيادة عبد الرحمن تشياني وإن هي دعت إلى الإفراج عنه وإعادته للسلطة، إلا أنها تريد أن تتخذ موقفا حسب المتغيرات فإن أعيد إلى السلطة فسوف تقبل بذلك، لأنه يحافظ لها على مصالحها، وإن لم يعد فسوف تتعامل مع الرئيس الجديد لأنه ليس ضد نفوذها ومصالحها، بل سيخدمها، إذ عينه الرئيس السابق محمد يوسفو عميلها، واستمر على عهد محمد بازوم صديق يوسفو ورفيق دربه والذي سار على سياسته. فيظهر أن المتضرر الأكبر هو فرنسا التي تطالب بشدة بعودة بازوم إلى السلطة وتهدد بالتدخل وتدفع منظمة دول غرب أفريقيا للتدخل، إذ إن يوسفو وبازوم قد سايرا وجودها ونفوذها، ولكن الآن صارت الدعوات تشتد لطردها على غرار ما حدث في مالي التي حصل فيها انقلاب ضدها لحساب أمريكا وكذلك في بوركينا فاسو. إذ إن الناس في النيجر ساخطون عليها بسبب نهبها لثرواتهم وترك بلادهم تعاني الفقر والحرمان. ولكن يظهر أنهم لا يدركون أن بلادهم تنتقل من استعمار إلى استعمار بواسطة العملاء وأن قادة الانقلاب والسياسيين لا يملكون فكرا للنهضة بالبلاد وتخليصها من الاستعمار.

-----------

خلاف بين السعودية والكويت من جانب وإيران من جانب آخر على حقل الدرة للغاز

نقلت وكالت الأنباء السعودية يوم 2023/8/3 بياناً لوزارة الخارجية السعودية ورد فيه أن "المملكة والكويت تجددان التأكيد على أن ملكية الثروات الطبيعية في حقل الدرة للغاز الطبيعي هي ملكية مشتركة بين البلدين. وأنهما يجددان دعوتهما لإيران للتفاوض حول ترسيم الحد الشرقي للمنطقة المغمورة المقسومة. وأن السعودية والكويت سيدخلان المفاوضات كطرف واحد وإيران كطرف آخر في المحادثات وفقا لأحكام القانون الدولي" بينما قالت إيران "إن لها حقا في حقل الدرة ووصفت الاتفاقية التي أبرمتها السعودية والكويت العام الماضي لتطوير الحقل بأنها غير قانونية". وقد أعلنت يوم 2023/7/30 أنها "ستسعى وراء حقوقها في حقل الدرة إذا أحجم الطرفان الآخران عن التعاون"، وذلك بعد أيام قليلة من قول وزير النفط الكويتي إن الكويت ستبدأ الحفر والإنتاج دون انتظار ترسيم الحدود مع إيران.

وهكذا تتسارع البلاد الإسلامية المقسمة إلى تأكيد التقسيم بالدعوة إلى ترسيم الحدود بينها تحت إشراف دولي، علما أنها بلاد واحدة قسمها الاستعمار وأقام فيها دويلات يحقق من وراء ذلك مصالحه ويؤمن نفوذه. والنفط هو ملكية عامة للمسلمين كافة يجب أن تقسم عائداته عليهم جميعا وهذا يتطلب وجود دولة واحدة توحدهم وتحكمهم بالإسلام، قال رسول الله ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ؛ فِي الْكَلَإِ وَالْمَاءِ وَالنَّارِ».

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar