نظرة على الأخبار 04-03-2023
March 05, 2023

نظرة على الأخبار 04-03-2023

نظرة على الأخبار 04-03-2023

ذكرى هدم الخلافة الـ99 حسب التقويم الميلادي

صادف يوم الجمعة 2023/3/3 ذكرى هدم الخلافة الـ99 حسب التقويم الميلادي. حيث قام مجرم العصر عميل الغرب مصطفى كمال بإلغاء نظام الخلافة يوم الجمعة 1924/3/3م. وتعتبر من أكبر الجرائم بل هي الجريمة الكبرى التي تمكنت بريطانيا مع فرنسا المنتصرة في الحرب العالمية الأولى من احتلال عاصمة الخلافة إسطنبول عام 1918، وقد لمّعت بريطانيا صورة عميلها مصطفى كمال عندما انسحبت من أمامه وجعلته ينتصر على اليونانيين في إزمير حتى تجعل منه بطلا يتمكن من فعل ما يشاء، فتجعل الناس ينظرون إليه كأنه المنقذ والمحرر للبلاد من سطوة المحتلين الأجانب. ومن ثم بدأ يحارب كل شيء له علاقة بالإسلام، فحارب العربية كونها لغة القرآن ولغة الإسلام، وهتك ستر المرأة حيث منع اللباس الشرعي، وأباح كل محرم، وأعلن العلمانية عقيدة الكفر أساس الدولة، ففصل الدين عن الدولة والحياة والمجتمع وحصره في العبادات وفي المساجد. ومع ذلك فقد بدأت الدعوة لإعادة الخلافة مع ظهور حزب التحرير منذ سبعين عاما، وبدأت تنتشر في تركيا وتلقى الترحاب والقبول من أهلها المسلمين رغم ملاحقة النظام العلماني الديمقراطي لشباب الحزب والتضييق عليهم وإيقاع العقوبات بأحكام قاسية بالسجن قد تصل إلى 15 عاما.

------------

رئيس جبهة الخلاص التونسية يعتبر الخطاب الاستعماري موافقا للعصر

بثت قناة الجزيرة مؤتمرا صحفيا لما يسمى بجبهة الخلاص التونسية التي تضم نحو 26 مكونا سياسيا عقد يوم 2023/2/27 فقام رئيس الجبهة نجيب الشابي بمهاجمة حزب التحرير وادّعى أن "الخطاب الإسلامي للحزب هو خارج العصر". فيظهر أن الرجل وجبهته يصرّون على خطابهم العلماني الذي يوافق العصر الذي تسيطر فيه الدول الرأسمالية على النظام العلماني ويعتبرون الدعوة لإعادة حكم الإسلام وإقامة الخلافة خطابا خارج العصر.

ويظهر أن هذه الجبهة ورئيسها والمنضوين تحتها لا يستطيعون تصور نظام الخلافة يقام في هذا العصر ولا كيف سينقذ تونس وكافة البلاد الإسلامية، فيتوهمون أن النظام الإسلامي أصبح قديما وأن العصر الحالي عصر العلمانية والديمقراطية والحريات العامة، وهي أنظمة المستعمر الذي أذاق الويلات لشعب تونس ولكافة شعوب أفريقيا وشعوب العالم التي تمكنت دول أوروبا حاملة راية الحرية والعلمانية الديمقراطية من استعمارها على مدى أكثر من 200 عام. ويظهر أنهم استسلموا لسيادة المستعمر واعتبروه هو الموافق للعصر وما خالفه خارج العصر، وقد ارتبطوا بدوائره الاستعمارية. فمعارضتهم للرئيس التونسي قيس سعيّد ليست لتغيير النظام الفاسد القائم على أنظمة وأفكار المستعمر، وإنما للحلول محله في تطبيق هذه الأنظمة كما كانوا قبل قدوم سعيّد، فهم لا يختلفون عنه بشيء، سوى الارتباط السياسي الخارجي والصراع على المناصب، فالطرفان يصران على النظام العلماني الديمقراطي. ولكن أهل تونس مسلمون ويعمل بينهم حزبهم حزب التحرير وبدأوا يتجاوبون معه ويتوقون لإقامة الخلافة.

------------

أمريكا تعلن تأييدها الضمني لمصر وتركيا في التطبيع مع النظام السوري

أدلى الناطق باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس تصريحات يوم 2023/2/27 عقب زيارة وزير خارجية مصر سامح شكري لسوريا ولتركيا قال فيها: "إن كلا من تركيا ومصر حليفان مهمان للولايات المتحدة، وإننا ندعم دائما تطور العلاقات بين حلفائنا المهمين". ويفهم من هذا التصريح أن زيارة وزير خارجية مصر لسوريا واجتماعه مع رئيسها الطاغية بشار أسد تأتي في هذا السياق، وهو دعم أمريكا دائما تطور العلاقات بين حلفائها المهمين. فلا يمكن أن يقوم وزير خارجية مصر بزيارة سوريا ولقاء قادتها المجرمين إلا بالتنسيق مع أمريكا، بل بإيعاز منها. إذ إن حليفتها تركيا تعمل على تطوير علاقتها مع النظام السوري. وقد عقد لقاء بين وزير دفاعهما في موسكو في بداية السنة وكان هناك تمهيد للقاء وزير الخارجية التركي مع نظيره السوري، ولكن الزلزال جمد ذلك مؤقتا، علما أن وزير خارجية تركيا اعترف أنه التقى في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2021 وزير خارجية سوريا، وأعلن أن الاتصالات بين مخابرات البلدين مستمرة وكان يمهد للقاء أردوغان مع قرينه الطاغية بشار أسد حيث نشأت بينهما صداقة قبل الثورة، وكان يصفه بالأخ. وقال أردوغان يوم 2022/9/16 وهو يحضر مع الرئيس الروسي بوتين مؤتمر منظمة شنغهاي في أوزبيكستان "يا ليت، لو حضر بشار أسد إلى أوزبيكستان كنت التقيت معه، ولكنه لا يأتي". وقد أعلن أنه سيلتقي ببشار أسد الذي وصفه بأنه صديق عزيز بوساطة بوتين.

------------

أفغانستان تطلب من دول الاتحاد الأوروبي فتح سفاراتها في كابل

نشر نائب وزير خارجية أفغانستان حافظ ضياء أحمد رسالة لوزير الخارجية أمير خان متقي على موقع تويتر يوم 2023/3/3 ذكر فيها أنه "ينبغي اتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين العلاقات الدبلوماسية بين أفغانستان ودول الاتحاد الأوروبي وضرورة تشجيع هذه الدول على إعادة فتح سفاراتها في كابل"، وذلك بعد اجتماع تم بين الوزير والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي توماس نيكلاسون في ولاية قندهار. علما أن هذه الدول احتلت أفغانستان بقيادة أمريكا مدة 20 عاما وقتلت وشردت الملايين وتركت البلاد خرابا. فلا يؤمن جانبها، فهي دائما تطمع في الهيمنة والسيطرة على البلاد وتحارب تطبيق الإسلام. فلا يجوز شرعا أن تكون لها سفارات دائمة في البلاد تتخذها وكرا للجاسوسية ونشر الفساد وكسب العملاء.

------------

أمريكا تعلن تصميمها على أخذ كازاخستان من روسيا

قام وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن بزيارة لكازاخستان يوم 2023/2/28 والتقى مع رئيسها قاسم جومارت توكاييف كما التقى مع نظيره مختار تليوبيردي. وصرح قائلا: "كما تعرفون، الولايات المتحدة تدعم بحزم سيادة كازاخستان وسلامة أراضيها واستقلالها. في هذه الفترة بالذات فإن هذه الكلمات لها صدى أكثر من المعتاد" وأكد على أن "أمريكا مصممة على تعزيز العلاقات مع كازاخستان التي تمكنت منذ سقوط الاتحاد السوفيتي من تعزيز دبلوماسية متعددة الأوجه حيث أقامت تحالفات مع شركاء مختلفين على الرغم من تأثير موسكو الكبير" (الحرة الأمريكية 2023/2/28). وفي هذه التصريحات ينتقد ضمنيا علاقة كازاخستان بروسيا حيث تتشاركان في حدود طولها نحو 7500 كلم. إذ قامت روسيا وتدخلت باسم معاهدة الأمن الجماعي في كازاخستان عقب الاحتجاجات التي اندلعت هناك يوم 2022/1/5 وكادت أن تطيح بالرئيس قاسم توكاييف. إذ استغلها رئيس لجنة الأمن القومي السابق كريم ماسيموف لإسقاط توكاييف والحلول محله، وقد اتهم بالخيانة، وهو المتحالف مع أولاد الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي جرد من كافة ألقابه وصلاحياته بعد المحاولة. ويظهر أن أمريكا قد دعمت المحاولة حيث اتهمها الرئيس الروسي بوتين بصورة غير مباشرة. حيث ظهر تأييد أمريكي غير مباشر للمحاولة وانتقاد شديد لحكومة توكاييف. علما أن لأمريكا مصالح كبيرة في كازاخستان حيث إن شركاتها تستحوذ على نصف إنتاج النفط وعلى استخراج اليورانيوم هناك وتسعى لإيجاد نفوذ سياسي لها هناك وتصفية النفوذ الروسي منها. وكازاخستان بلد إسلامي يتصارع عليه الأعداء وينهبون ثرواته ويتركون أهله يعانون الأمرين وبلادهم غنية في أرضها وخيراتها. وسبب البلاء هو العملاء الذين يرتبطون بروسيا أو بأمريكا لينالوا الدعم وهم يتصارعون على الكراسي ويتسابقون في سرقة أموال الشعب العامة.

------------

الرئيس الفرنسي يعلن تغيير أساليب فرنسا الاستعمارية في أفريقيا

ألقى الرئيس الفرنسي ماكرون يوم 2023/2/27 خطابا مطولا حول علاقة بلاده مع أفريقيا حيث تتصاعد المشاعر ضد فرنسا الاستعمارية التي نهبت ثروات أفريقيا وتركت البلاد تعاني الفقر والحرمان والتأخر والمرض فلم تعمل على رفع مستواها بل تعمدت جعلها بلاد فقيرة متأخرة فقال "يجب أن نبني علاقة جديدة متوازنة ومتبادلة ومسؤولة مع دول القارة الأفريقية" وقال عن الوجود العسكري الفرنسي في أفريقيا: "التحول سيبدأ في الأشهر المقبلة عبر خفض ملموس لعددنا وحضور أكبر في القواعد العسكرية لشركائنا الأفارقة وإن فرنسا ستبذل مزيدا من الجهد على صعيد التدريب والتجهيز" وتنشر فرنسا نحو 3 آلاف عسكري في المنطقة وخاصة في النيجر وتشاد وهي قوات جاهزة للتدخل لحماية النفوذ الفرنسي في المنطقة.

وقال ماكرون "يجب أن تنتقل أفريقيا من منطق المساعدة إلى منطق الاستثمار". وهو تغيير في أساليب السرقة والنهب لثروات البلاد. وقد طلب من الشركات الفرنسية القيام بمشاريع في أفريقيا بدلا من النهب المباشر وبدلا من تقديم بعض الأموال المنهوبة باسم مساعدات. والقيام بمشاريع يجعل الشركات الفرنسية مهيمنة على البلاد ويورطها في الديون ليركز الاستعمار الفرنسي بأسلوب آخر.

وأكد في خطابه على المضي قدما في تعزيز علاقات فرنسا بكل من الجزائر والمغرب. رغم التوتر بين فرنسا وهذين البلدين وانحسار اللغة الفرنسية فيهما حيث شكى ماكرون من ذلك ولم تحافظ اللغة الفرنسية على وجودها في شمال أفريقيا سوى تونس حيث يسعى رئيسها قيس سعيد لمراضاة فرنسا حتى تواصل دعمها له حيث ارتبط بها، وهو يواجه عملاء الإنجليز في تونس.

وقد أعلن عن قيامه يوم 2023/3/1 بجولة في الغابون والكونغو الديمقراطية والكونغو برازافيل وأنغولا تستمر 5 أيام. وفي تموز الماضي قام بجولة شملت الكاميرون وبنين وغينيا بيساو وأعلن أنه "ينوي مواصلة زياراته للقارة الأفريقية كل ستة أشهر تقريبا، لا، بل أقل" كما ذكرت فرانس 24 يوم 2023/2/27.

------------

المخابرات الأمريكية: الحرب الأوكرانية رادع للصين من السيطرة على تايوان

قال مدير المخابرات الأمريكية وليام بيرز في مقابلة بثت يوم 2023/2/26 على شبكة سي بي إس الأمريكية "نحن نعلم أن الرئيس شي أصدر تعليماته لجيش التحرير الشعبي بالاستعداد للسيطرة على تايوان بحلول عام 2027. لكن هذا لا يعني أنه قرر شن الهجوم عام 2027 أو أي عام آخر. إن الرئيس شي وقيادته العسكرية لديهم على أقل تقدير شكوك اليوم بشأن إمكانية نجاح ذلك. إن دعم أمريكا والحلفاء الأوروبيين لأوكرانيا في أعقاب العملية العسكرية الروسية قد يكون بمثابة رادع محتمل للمسؤولين الصينيين في الوقت الحالي ولكن مخاطر هجوم محتمل على تايوان أكثر قوة". فهنا يعلن مدير المخابرات الأمريكية أن إشعال أمريكا للحرب في أوكرانيا كان من أهدافها ردع الصين عن القيام بهجوم على تايوان وضمها، فذلك أخاف الصين وجعلها تتردد في القيام بهذه الخطوة، فهي تؤجلها لترى نتائج العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بجانب تأمين دعم الحلفاء الأوروبيين لأوكرانيا التابعة لها حتى تزج بهم في الحرب فتبقيهم تحت هيمنتها، وبجانب ذلك أيضا توجيه ضربة موجعة لروسيا تحط من قوتها وتأثيرها الدولي بسبب عدم قبولها بالسير معها ضد الصين والتخلي عن التحالف معها.

------------

روسيا تحذر أمريكا والناتو من صدام نووي مباشر

ألقى نائب وزير خارجية روسيا سيرغي ريابكوف يوم 2023/3/2 خطابا أمام مؤتمر الأمم المتحدة حول نزع السلاح في جنيف بسويسرا حذر فيه أمريكا والناتو من صدام مباشر بين القوى النووية وعواقب وخيمة حال ازدادت مشاركتهما في الحرب المشتعلة في أوكرانيا. وقال: "عندما تتحدث موسكو عن مثل هذه المخاطر، فإن تصريحاتها تفسر على أنها لأغراض دعائية" وقال: "إن الخطوات المدمرة للولايات المتحدة والناتو أدت إلى مشاكل في الهيكل الدولي للحد من التسلح، والذي يستند إلى أربع معاهدات رئيسية منها معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية التي انسحبت منها أمريكا عام 2002، ومعاهدة القوات النووية متوسطة المدى، التي انسحبت منها واشنطن عام 2019، ومعاهدة الأجواء المفتوحة التي انسحبت منها أمريكا عام 2020" وذكر أن روسيا "علقت مشاركتها في معاهدة ستارت الجديدة للحد من الأسلحة النووية على خلفية تجاهل طلبات تقدمت بها موسكو للإشراف على المنشآت النووية في أمريكا". علما أن معاهدة ستارت الجديدة التي وقعت بين أمريكا وروسيا يوم 2010/4/8 تنص على تخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الاستراتيجية للبلدين بنسبة 30% والحدود القصوى لآليات الإطلاق الاستراتيجية بنسبة 50% بالمقارنة مع المعاهدات السابقة. وتعتبر آخر اتفاقية متبقية للحد من التسلح بين القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

وانتقد المسؤول الروسي برامج الفضاء الأمريكية، وذكر أن روسيا تصر على صياغة صك متعدد الأطراف ملزم قانونا لمنع سباق التسلح في الفضاء الخارجي.

ويظهر أن الأوضاع الدولية تسير نحو التوتر بوتيرة متسارعة، وقد قررت أمريكا الحد من قوة روسيا بجانب سعيها للحد من قوة الصين لتأمين هيمنتها على العالم ومنع ظهور قوة لا تخضع للنظام الدولي الذي أقامته بعد سقوط الاتحاد السوفيتي بأن تحتوي الصين وتجعل روسيا تسير معها وتمنع أوروبا من التحرر من هيمنتها وتمنع ظهور المارد الإسلامي وطرد الغرب من البلاد الإسلامية. وقد خططت أمريكا منذ ذلك التاريخ ليكون القرن الواحد والعشرون قرنا أمريكيا ولكنها وضعت أربعة سيناريوهات لبروز قوى يمكن أن تنافسها وتتحداها وهي الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي والبلاد الإسلامية بقيام دولة توحدها وأسماها الإمبراطورية الإسلامية، ويقصد بها الخلافة. ولهذا أعلن الحرب على الإسلام باسم (محاربة الإرهاب) وشن حربا استباقية على أفغانستان والعراق، ولولا مقاومة المسلمين لها في البلدين وتكبيدها خسائر فادحة لقامت باحتلال بلاد إسلامية أخرى تحت مسمى إقامة الشرق الأوسط الكبير.

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar