نشرة أخبار الظهيرة ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا  2018/12/06م
نشرة أخبار الظهيرة ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا  2018/12/06م

العناوين:   الغرب حول الفصائل لحراس مؤقتين حتى يتم تدجين ثورة الشام، وعلى أهل الشام أن ينهوا تشرذم الفصائل. التحالف الصليبي مستمر بإفناء المسلمين بشرق دير الزور بحجج (الإرهاب). الثورة السورية بلا ربان وقائد ستضيع في بحر القرارات الدولية الظالمة. تجريم جميع التصرفات الإسلامية في الدنمارك سيبدأ بتنفيذ قانون الأئمة.

0:00 0:00
Speed:
December 06, 2018

نشرة أخبار الظهيرة ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2018/12/06م

نشرة أخبار الظهيرة ليوم الخميس من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا

2018/12/06م

العناوين:

  • الغرب حول الفصائل لحراس مؤقتين حتى يتم تدجين ثورة الشام، وعلى أهل الشام أن ينهوا تشرذم الفصائل.
  • التحالف الصليبي مستمر بإفناء المسلمين بشرق دير الزور بحجج (الإرهاب).
  • الثورة السورية بلا ربان وقائد ستضيع في بحر القرارات الدولية الظالمة.
  • تجريم جميع التصرفات الإسلامية في الدنمارك سيبدأ بتنفيذ قانون الأئمة.

التفاصيل:

حماة – قاسيون/ بعد أن تمكنت المؤتمرات من تحويل الفصائل من ثوار لإسقاط النظام إلى مجرد حراس مؤقتين لبعض المناطق المحررة والتي يمنعون النظام فيها من التقدم حتى يتم تدجين أهل الشام لإخضاعهم لقرارات الغرب، تمكنت الفصائل الأربعاء، من صد هجوم لعصابات النظام والميليشيات الأجنبية بريف حماة الشمالي. وكشفت مصادر محلية عن مقتل عناصر من عصابات النظام والميليشيات إثر محاولة التقدم من حواجز مدينة طيبة الأمام على قرية لحايا بريف حماة الشمالي من جانبها، أفادت وكالة إباء التابعة لهيئة تحرير الشام، أن الأخيرة وبالتعاون مع «أنصار التوحيد»، تمكنا من صد محاولة تسلل لعصابات النظام على محور تل الطوقان بريف إدلب الشرقي، حيث دامت الاشتباكات لعدة ساعات قبل أن تنسحب المجموعة المتسللة. وقصفت عصابات النظام والميليشيات الأجنبية الموالية، بالمدافع مدينة خان شيخون، وبلدتي التمانعة وجرجناز، وقرى الهبيط والتح وحيش بريف إدلب، مما أدى إلى إخلاء التمانعة والتح بريف محافظة إدلب الجنوبي الشرقي. إن هذه الحالة من الأخذ والرد من قبل النظام والدفاع الخجول من قبل الفصائل لهو حالة مؤقتة حتى تأتي الأوامر الغربية للقادة المرتبطين بقطع الذخيرة عن المجاهدين وإجبارهم على الانسحاب بفتاوى المصلحة والمفسدة وطاعة الأمير، لا يخفى على كل عاقل بأن الفصائل بإمكانها الانقضاض على نظام الطاغية بشار وإسقاطه ولكن القادة مرتبطين بالمال السياسي المسموم الذي أسر قلوبهم وعقولهم فأعماهم عن نصرة أهلهم وأمتهم، لقد آن الأوان لأهل الشام التحرك لإنهاء هذه المهزلة التي يقوم بها رويبضات القادة بشقيهم الحليق والملتحي الذين يحمون النظام ويعملون على إنهاء الثورة إرضاء للداعمين. والعمل على توحيد الفصائل على مشروع يرضي الله ويحقق أهداف الثورة من إسقاط للنظام وإقامة حكم الإسلام.

بلدي نيوز/ استشهد 25 مدنياً وأصيب العشرات بجروح، جرّاء قصف جوي لطائرات التحالف الدولي الصليبي على هجين ريف دير الزور الشرقي. وبحسب مصادر محلية، فإن الطائرات الحربية استهدفت خلال 24 الساعة الماضية مدينة هجين، بأكثر من 40 غارة محملّة بصواريخ شديدة الانفجار، وتركزت الغارات على المشفى العام ومستودع "طحين" والمنازل المكتظة بالمدنيين داخل المدينة. وكان قضى 7 مدنيين (3 أطفال و4 نساء)، الثلاثاء، جراء قصف جوي مماثل لطائرات التحالف الصليبي على مدينة هجين. ويعاني المدنيون المحاصرون داخل المدينة والبلدات المحيطة بها، ظروفا إنسانية غاية في الصعوبة، بسبب اشتداد المعارك في المنطقة بين ميليشيات الديمقراطية وتنظيم "الدولة"، إلى جانب التصعيد المستمر لطيران التحالف الدولي الذي يوقع العشرات من القتلى والجرحى الأبرياء بشكل يومي.

الراية/ تحت عنوان ثورة بلا ربان كسفينة بلا قبطان بين المهندس كامل الحوراني في مقالته في أسبوعية الراية الصادرة نهار الأربعاء أن ما تحتاجه الثورة لتصل إلى هدفها ثلاثة أمور لا بد منها وإلا فشلت بعد تدمير البلاد: أولاً: تحتاج لمشروع موصل لهدف تختاره وتسير عليه حتى تضمن السير الصحيح. ثانياً: تحتاج لقيادة سياسية واعية مخلصة ترشدها إلى طريقها، وتوعيها عند كل عقبة أو خطر لكي تتابع طريقها إلى هدفها. ثالثاً: تحتاج الثورة لقوة عسكرية تؤازرها، وتعطي النصرة لقيادتها السياسية فتزيل العقبات من أمامها وتسقط النظام المجرم في عقر بيته في دمشق، وتقيم الخلافة على منهاج النبوة على أنقاضه. وأوضح الكاتب أن أهل حوران لم يعوا على ضرورة أن يكون للثورة قيادة سياسية ولم يعوا على ضرورة أن يكون للثورة مشروع موصل للهدف تسير عليه. ولم يقدم أحد للثورة المشروع الذي يلزمها إلا حزب التحرير الذي وضع لها منذ باكورتها خريطة طريق لتسير عليها. وذكر الكاتب: أن الحزب عاد ليرسخ في الثورة ما يلزمها من الثوابت لكي لا تنحرف مسيرتها بفعل رياح الدعم وماله السياسي القذر فوضع ثوابت الثورة التي لو رسخت فإنها تضبط سيرها على مسارها الصحيح وهي: إسقاط النظام بكافة رموزه وأركانه. التحرر من التبعية للدول وقطع الصلات والاتصالات معها. إقامة خلافة على منهاج النبوة. وأكد الكاتب: أن الدول سارعت بالدعم والتمويل لشراء ذمم الكثير من قادات الفصائل كي تتحرك بأوامر الداعمين وتوجيهاتهم. أما المشروع الذي كانت الدول تسعى له فهو القضاء على الثورة وإعادة المناطق ثانية إلى حضن النظام. وختم الكاتب مخاطبا أهل حوران أن استخلصوا النتائج والعبر مما مضى فلن تنجحوا ثانية إن لم تتخذوا حزب التحرير قيادة سياسية لكم تدلكم على الطريق وتتخذوا مشروعه مشروعاً للثورة، عندها تعود الثورة مجددا على خطا صحيحة تسير نحو إسقاط النظام المجرم وإقامة حكم الإسلام خلافة على منهاج النبوة.

مكتب فلسطين/ نظمت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة القدس (أبو ديس)، الثلاثاء، وقفة احتجاجية على اعتقال الدكتور مصعب أبو عرقوب، الذي يعمل أستاذا في جامعة القدس، حيث وقف شباب كتلة الوعي أمام الجامعة رافعين لافتات تستنكر الاعتقال السياسي ضد عدد من شباب حزب التحرير الذين طالبوا بإسقاط قانون الضمان الاجتماعي الذي يهدف إلى سرقة أموال الناس ونهب خيراتهم وتهجيرهم من الأرض المباركة فلسطين، كما قامت كتلة الوعي بالقاء كلمة في مسجد الجامعة بعنوان: الضمان الاجتماعي هو أكل لأموال الناس بالباطل. حيث بينت الكتلة من خلال كلمتها أن قانون الضمان الاجتماعي ما هو إلا إفراز من إفرازات الحضارة الرأسمالية العفنة التي جلبت الشقاء والأزمات المتتالية. وأن السلطة الفلسطينية لم يكن همها يوما صلاح الناس، فهي التي ضيعت المقدسات وأفسدت المناهج واستهدفت الأعراض ورعت الميوعة والمهرجانات. وبينت الكلمة أن الأصل هو أن تقوم الدولة بواجباتها في تأمين الحاجات الأساسية للناس من مأكل وملبس ومسكن وتطبيب وتعليم بينما قانون الضمان الاجتماعي يعفي السلطة من هذا الواجب ليضعه على عاتق الناس أنفسهم، بحيث يصبح الإنسان يدفع اشتراكا شهريا لهم، هذا بالإضافة إلى الجمارك والضرائب وغلاء الأسعار. وختمت الكتلة كلمتها ببيان أن الإسلام قد ضمن للناس العيش الكريم وتأمين الحاجات الأساسية للناس من مأكل ومشرب ومسكن وتطبيب وتعليم ورعاية في ظل نظام رباني في ظل دولة الخلافة. ودعت الكلمة إلى رفض قانون الضمان الاجتماعي بالكامل لأنه باطل من أساسه وفاسد في كل تفريعاته.

رويترز/ وصل وفد الحكومة اليمنية المدعوم من قبل الإمارات وبريطانيا إلى السويد الأربعاء لإجراء محادثات سلام مع ممثلين لجماعة الحوثي المدعومين من قبل السعودية يوم الخميس في مسعى جديد من الأمم المتحدة لإنهاء حرب دفعت البلاد إلى حافة المجاعة. وتحاول الأمم المتحدة تجنب شن هجوم شامل على الحديدة نقطة دخول المساعدات الأمريكية للحوثيين وشريان حياتهم. وعزز الطرفان مواقعهما بالمدينة المطلة على البحر الأحمر في معارك متفرقة بعد خفض التصعيد الشهر الماضي. وقد علق الأستاذ منذر عبد الله على صفحته الرسمية في فيس بوك على المحادثات: هكذا حوّل التدخل السعودي "الذي جاء بإيعاز أميركي" في اليمن الحوثيين الانقلابيين عملاء إيران وأدوات أميركا إلى طرف مفاوض! كي تنتهي المفاوضات بجعلهم طرفا أساسيا في السلطة "كما هو حال حزب إيران في لبنان" يثبت أقدام أميركا باليمن على حساب النفوذ الإنجليزي متمثلا "بالشرعية" والقوات الإماراتية. باختصار.. الوسط السياسي الحاكم في بلادنا عفن وعميل ولا خير فيه، وهو أداة المستعمر في بسط نفوذه وفي إشاعة الفتن وفي محاربة الإسلام. ولن تقف الأمة على قدميها ولن تبصر النور وتنعم بالخير إلا بالعمل مع رواد مشروع الخلافة الراشدة ورجالها.

RT/ دعا ترامب منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاءها إلى عدم خفض إنتاج النفط في العام المقبل لأن "العالم لا يريد ارتفاعا في أسعار النفط". وتبحث الدول الأعضاء في أوبك وغير الأعضاء هذه الأيام تمديد اتفاقية خفض الإنتاج النفطي للعام 2019 بمقدار لا يقل عن 1.3 مليون برميل يوميا وسط خلافات بشأن مستوى التخفيض. ودعوات ترامب بالنسبة لعملائه من دول الخليج وعلى رأسها السعودية تعتبر أوامر حيث زادت السعودية سابقا من إنتاجها إرضاء لسيدها ترامب.

حزب التحرير - إسكندنافيا/ بعد أن تمت تجربة قانون الوعظ في الدنمارك بناء على رغبة سياسية  قام الادعاء العام برفع قضية تاريخية، ضد أحد الأئمة، بدعوى التحريض على قتل اليهود في إحدى خطب الجمعة. وذلك في محاولة يائسة لتبرير سن القانون المذكور، وكذلك لجعل هذه القضية قاعدة يتم البناء عليها في المستقبل، وهدف السلطة في الدنمارك من وراء هذه القضية هو تجريم أي انتقاد يقوم به أي إمام أو داعية إسلامي في المستقبل للكيان الغاصب، مستخدمين في ذلك كذبة معاداة السامية ستارا لذلك. وقد أكدت نشرة صادرة عن حزب التحرير في إسكندنافيا بأن الصياغة الغامضة والمطاطية للقانون مثل "الموافقة على أعمال مخالفة للقانون" جعلت بعض المختصين ينظرون إليها على أنها تمييز؛ وخاطبت النشرة المسلمين بأن هذه القضية ليست موجهة ضد أحد الأئمة أو أحد المساجد، ولكن المراد منها تجريم كل رأي إسلامي لا يروق للسياسيين. فاليوم يحاكم إمام من مسجد الفاروق، وغدا سيكون إمام آخر أو مسجد آخر أو شخصية إسلامية معروفة، يظهر ولاءه لأحكام الشرع على وسائل التواصل (الاجتماعي). وأوضحت النشرة بأنه لمن السذاجة، وخصوصا مع ما ظهر بوضوح في السنوات الأخيرة من سن لقوانين معادية للإسلام، أن يظن البعض بأن هذا موجه ضد شخص معين أو تنظيم معين، ولن تطال سواهم. فالهدف من استصدار قانون الأئمة هو تجريم الموافقة على أحكام الشرع. وختمت النشرة بأن السياسيين يتابعون سلسلة المنع، التي تظهر بوضوح، هشاشة وزيف مبادئ الغرب. هم يقومون بدفن القيم التي لطالما تغنوا بحراستهم لها والتي لطالما طالبوا المسلمين بإظهار ولائهم لها، وهم يهدمونها بأيديهم وألسنتهم. لذلك يجب أن يشعر المسلمون بالفخر والاعتزاز بعظمة قيمهم وأن يزيدوا من تمسكهم بها ودعوتهم إليها.

نوفوستي/ اقتربت المدمرة الصاروخية الأمريكية McCampbell بشكل كبير الأربعاء من مياه خليج "بطرس الأكبر"، حيث تقع قاعدة أسطول المحيط الهادئ الروسي. وقالت راشيل ماكمار المتحدثة باسم الأسطول الأمريكي: "أبحرت المدمرة في المنطقة المحيطة بخليج "بطرس الأكبر"، بهدف تحدي المطالب البحرية المفرطة لروسيا، ودعم الحقوق والحريات والاستخدام المشروع للبحار من جانب الولايات المتحدة ودول أخرى". وشددت ماكمار على أن الجيش الأمريكي سيحلق وسيعوم ويتصرف حيث يسمح القانون الدولي بذلك، وقالت: "هذا ينطبق على كل من بحر اليابان وأماكن أخرى حول العالم". كما أكدت الخارجية الروسية أن موسكو ستتخذ إجراءات جوابية مناسبة في حال تعزيز الحضور العسكري الأمريكي في قبرص. وأضافت أن "وفدا من الخبراء العسكريين الأمريكيين قام قبل فترة بتفتيش مواقع ذات أهمية عسكرية استراتيجية في الجزيرة، من أجل دراسة إمكانية إنشاء مواقع لنشر القوات المسلحة الأمريكية. كما تجري مشاورات كثيفة مع نيقوسيا حول مختلف مسائل توسيع التعاون العسكري - التقني".

More from Actualités & Commentaires

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

La Turquie et les régimes arabes ont demandé au Hamas de déposer les armes

(Traduit)

Actualité :

Une conférence internationale de haut niveau des Nations Unies intitulée "Trouver une solution pacifique à la question palestinienne et appliquer la solution à deux États" s'est tenue à New York les 29 et 30 juillet, sous la direction de la France et de l'Arabie saoudite. À la suite de la conférence, qui visait à reconnaître la Palestine comme un État et à mettre fin à la guerre à Gaza, une déclaration commune a été signée. Outre l'Union européenne et la Ligue des États arabes, la Turquie a également signé la déclaration avec 17 autres pays. La déclaration, qui comprenait 42 articles et une annexe, a condamné l'opération Déluge d'Al-Aqsa menée par le Hamas. Les pays participants ont appelé le Hamas à déposer les armes et lui ont demandé de céder son administration au régime de Mahmoud Abbas. (Agences de presse, 31 juillet 2025).

Commentaire :

Compte tenu des pays qui dirigent la conférence, il est clair qu'il y a l'Amérique, et bien qu'elle n'ait pas le pouvoir ou l'influence nécessaires pour prendre des décisions, le fait que le régime saoudien, son serviteur, accompagne la France en est la preuve la plus claire.

À cet égard, le président français Emmanuel Macron a déclaré le 24 juillet que la France reconnaîtrait officiellement l'État palestinien en septembre et serait le premier pays du groupe des Sept à le faire. Le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan Al Saoud, et le ministre français des Affaires étrangères, Jean-Noël Barrot, ont tenu une conférence de presse lors de la conférence, annonçant les objectifs de la déclaration de New York. En fait, dans la déclaration publiée après la conférence, les massacres de l'entité juive ont été condamnés sans qu'aucune décision punitive ne soit prise à son encontre, et il a été demandé au Hamas de désarmer et de céder l'administration de Gaza à Mahmoud Abbas.

Dans la nouvelle stratégie du Moyen-Orient que l'Amérique cherche à mettre en œuvre sur la base des accords d'Abraham, le régime de Salman représente le fer de lance. La normalisation avec l'entité juive commencera après la guerre, avec l'Arabie saoudite ; puis d'autres pays suivront, et cette vague se transformera en une alliance stratégique qui s'étendra de l'Afrique du Nord au Pakistan. L'entité juive obtiendra également une garantie de sécurité en tant qu'élément important de cette alliance ; puis l'Amérique utilisera cette alliance comme carburant dans son conflit contre la Chine et la Russie, et pour englober toute l'Europe sous ses ailes, et bien sûr, contre la possibilité de l'établissement d'un État de Califat.

L'obstacle à ce plan est actuellement la guerre à Gaza, puis la colère de la nation, qui s'accroît et est sur le point d'exploser. C'est pourquoi les États-Unis ont préféré que l'Union européenne, les régimes arabes et la Turquie prennent l'initiative de la déclaration de New York, pensant qu'il serait plus facile d'accepter les décisions contenues dans la déclaration.

Quant aux régimes arabes et à la Turquie, leur mission est de satisfaire les États-Unis, de protéger l'entité juive et, en échange de cette obéissance, de se protéger de la colère de leurs peuples et de vivre une vie humiliée avec les miettes d'un pouvoir bon marché jusqu'à ce qu'ils soient jetés ou qu'ils subissent le châtiment de l'au-delà. La réserve de la Turquie sur la déclaration, à condition que ce que l'on appelle le plan de la solution à deux États soit mis en œuvre, n'est qu'une tentative de dissimuler le véritable objectif de la déclaration et d'induire les musulmans en erreur, et n'a aucune valeur réelle.

En conclusion, le chemin de la libération de Gaza et de toute la Palestine ne passe pas par un État illusoire où vivent les Juifs. La solution islamique pour la Palestine est la gouvernance de l'islam sur la terre usurpée, qui consiste à combattre l'usurpateur et à mobiliser les armées des musulmans pour déraciner les Juifs de la terre bénie. La solution permanente et radicale est l'établissement d'un État de Califat bien guidé et la protection de la terre bénie du voyage nocturne et de l'ascension avec le bouclier du Califat. Si Dieu le veut, ces jours ne sont pas loin.

Le messager d'Allah ﷺ a dit : "L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les Juifs et que les musulmans ne les auront pas tués, au point que le Juif se cachera derrière la pierre et l'arbre, et la pierre ou l'arbre dira : Ô musulman, ô serviteur d'Allah, il y a un Juif derrière moi, alors viens et tue-le" (Rapporté par Muslim)

Écrit pour la radio du Bureau central des médias du Hizb ut-Tahrir

Mohammed Amin Yildirim

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Ce que l'Amérique veut, c'est la reconnaissance officielle de l'entité juive, même si les armes restent

Les nouvelles:

La plupart des nouvelles politiques et sécuritaires au Liban tournent autour de la question des armes qui ciblent l'entité juive, à l'exclusion de toute autre arme, et de l'attention qui lui est accordée par la plupart des analystes politiques et des journalistes.

Commentaire :

L'Amérique demande que les armes qui ont combattu les juifs soient remises à l'armée libanaise, et elle se moque de toute arme qui reste entre les mains de tout le monde et qui peut être utilisée à l'intérieur du pays lorsqu'elle y trouve un intérêt, ou entre les musulmans des pays voisins.

L'Amérique, notre plus grand ennemi, l'a dit ouvertement, voire avec impudence, lorsque son envoyé Barak a déclaré depuis le Liban que l'arme qui doit être remise à l'État libanais est l'arme qui peut être utilisée contre l'entité juive qui usurpe la Palestine bénie, et non toute autre arme individuelle ou moyenne, car cela ne nuit pas à l'entité juive, mais la sert, ainsi que l'Amérique et tout l'Occident, en l'incitant à se battre entre musulmans sous prétexte de takfiristes, d'extrémistes, de réactionnaires ou d'arriérés, ou toute autre description qu'ils nourrissent entre les musulmans sous prétexte de sectarisme, de nationalisme ou d'ethnicité, ou même entre les musulmans et ceux qui ont vécu avec nous pendant des centaines d'années et n'ont trouvé chez nous que la préservation de l'honneur, de l'argent et de la vie, et que nous leur appliquions les lois comme nous les appliquons à nous-mêmes, ils ont les mêmes droits et les mêmes devoirs que nous. Le jugement de la charia est le fondement du jugement chez les musulmans, que ce soit entre eux ou entre eux et les autres sujets de l'État.

Tant que notre plus grand ennemi, l'Amérique, veut détruire ou neutraliser les armes qui nuisent à l'entité juive, pourquoi les politiciens et les médias se concentrent-ils sur cela ?!

Et pourquoi les sujets les plus importants sont-ils soulevés dans les médias et au Conseil des ministres, à la demande de l'ennemi américain, sans les examiner en profondeur et sans montrer l'étendue de leur danger pour la nation, et le plus dangereux de tous est le tracé des frontières terrestres avec l'entité juive, c'est-à-dire la reconnaissance officielle de cette entité usurpatrice, d'une manière qui ne permettrait plus à personne de porter des armes, quelle qu'elle soit, pour la Palestine, qui appartient à tous les musulmans et pas seulement aux Palestiniens, comme ils essaient de nous convaincre, comme si elle n'appartenait qu'aux Palestiniens ?!

Le danger réside dans le fait de soulever cette question tantôt sous le titre de la paix, tantôt sous le titre de la réconciliation, tantôt sous le titre de la sécurité dans la région, ou sous le titre de la prospérité économique, touristique et politique, et l'aisance qu'ils promettent aux musulmans en cas de reconnaissance de cette entité difforme !

L'Amérique sait très bien que les musulmans ne peuvent en aucun cas accepter la reconnaissance de l'entité juive, c'est pourquoi on la voit se faufiler vers eux par d'autres moyens pour les distraire de la question fatidique la plus importante. Oui, l'Amérique veut que nous nous concentrions sur la question des armes, mais elle sait que les armes, aussi puissantes soient-elles, ne serviront à rien et ne pourront pas être utilisées contre l'entité juive si le Liban officiel la reconnaît en traçant les frontières avec elle, et qu'il l'aura ainsi reconnue et reconnue son droit à la terre de la Palestine bénie, en se réfugiant derrière les dirigeants musulmans et l'Autorité palestinienne.

Cette reconnaissance de l'entité juive est une trahison envers Dieu, son messager et les croyants, et envers tout le sang des martyrs qui a été versé et continue de l'être pour la libération de la Palestine, et malgré tout cela, nous continuons à espérer le bien de notre nation, dont certains se battent à Gaza Hachem et en Palestine, et nous disent avec leur sang : nous ne reconnaîtrons jamais l'entité juive, même si cela nous coûte tout cela et plus encore... Acceptons-nous au Liban de reconnaître l'entité juive, quelles que soient les circonstances difficiles ?! Et acceptons-nous de tracer les frontières avec elle, c'est-à-dire de la reconnaître, même si on nous laisse les armes ?! C'est la question à laquelle nous devons répondre avant qu'il ne soit trop tard.

Écrit pour la radio du Bureau des médias central du Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Chef du comité central des communications du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Liban