جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 465
October 17, 2023

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 465

Al Raya sahafa

2023-10-18

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 465

منذ أن أنشأت دول الغرب الكافر الاستعمارية كيان يهود قبل ما يزيد عن 70 عاماً لا تزال تزوده بكل أنواع الدعم الاقتصادي والعسكري والمعنوي، برغم ما يقترفه من اعتداءات وجرائم على أهل فلسطين بعامة وأهل غزة بخاصة. ولإضفاء الشرعية على ما يقترفه هذا الكيان الغاصب من اعتداءات تحاول حكومات الغرب بشكل دائم تبرير اعتداءاته هذه بأنها دفاع عن النفس، في الوقت الذي تُبرز فيه تصديَ المسلمين لهذا الكيان الغاصب أنه إرهاب! وهكذا تحاول حكومات الغرب أن تساوي بين السفاح والضحية، بل تجعل الضحية إرهابيا كي تبرر دعمها لهذا الكيان الذي هو بمثابة ذراع عسكري للغرب في منطقة حيوية لهذا الغرب ومصالحه.

===

حوّلوا طوفان الأقصى

إلى طوفان للأمة!

أصدر حزب التحرير في ولاية لبنان نشرة يوم الثلاثاء 25 ربيع الأول 1445هـ الموافق 2023/10/10م، قال فيها:

رغم كُلِّ المحن والمآسي التي عصفت، وما زالت، بهذه الأمة، إلا أنّ خيرها مخبوءٌ فيها؛ ومهما علا الرماد فوقها، إلا أنّ جمرها متقدٌ يحرق بناره أعداءها ومن والاهم، إذا انتفض وهبت رياح إرادته لتزيل رماد السنين! وما هي إلا لحظةٌ، تستجيب فيها الأمة لنداء مولاها، حتى يصب عليها، عز وجل، بشائر النصر صباً ﴿يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. ولعل فيما حدث يوم السبت السابع من تشرين الأول 2023م، في فلسطين وفي غزة العزة، دلالةً واضحةً على خيرية الأمة وطاقتها الكامنة! التي تحتاج فقط إلى أنْ توضع في مسارها الصحيح.

وأضافت النشرة: إننا، بوصفنا أمةً واحدةً، كما قال ربنا سبحانه: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، فإن مواقفنا يجب أن تنبثق وتبنى على كوننا مِنْ هذه الأمة الواحدة، لا سيما في لبنان الذي يحتضن، حتى اليوم، من حملوا السلاح من تنظيمات لبنانية وفلسطينية وإسلامية، وكانت هذه التنظيمات تعلن، وما زالت، أنّ بوصلتها ووجهتها هي قتال يهود في فلسطين، وترفع شعارات تحرير الأقصى، وأنها جاهزةٌ تضع يدها على الزناد بانتظار اللحظة المناسبة... فأية لحظة مناسبة أفضل من هذه؟!

وقد فَتَحَ البابَ أمامكم ثلةٌ من المجاهدين في غزة العزة، بالنكاية بيهود نكايةً جعلت يهود أنفسهم يقرون أنها من أكبر خسائرهم، وظهر بالصوت والصورة خوار هذا الكيان وهزاله أمام ثلة مؤمنة مقاتلة، وهو الكيان المدجج بالسلاح والتقنيات ورعاية الدول الكبرى!

وتابعت النشرة: إنّ التعذر بأنّ أهل فلسطين وحدهم يقومون بالواجب، هو عذرٌ للقعود؛ وإنّ التعذر بأن الدول ستجتمع علينا بقضها وقضيضها، هو عذرٌ لعدم اتخاذ خطوات حاسمة وقتها الآن وليس مستقبلاً...

وإنّ الأمة اليوم متحفزةٌ، فإنْ رأت منكم خيراً، فستندفع معكم بل أمامكم، فطاقات التضحية والجهاد عندها هي كما عند إخوانها في فلسطين؛ فلا تصبوا على حرارة أملها وشعورها والاندفاع الذي عندها، البرودة في ردكم وتحرككم الآن في هذا الوقت المناسب!

إنّ الأمة الإسلامية، كما أهل فلسطين، يعلمون أنّ الأثمان قد تكون باهظةً، لكنهم يقرأون قول ربهم سبحانه: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً﴾، يقرأون ذلك فتطمئن قلوبهم وتطيب نفوسهم بالتضحية.

وتوجهت النشرة إلى التنظيمات اللبنانية والفلسطينية والإسلامية المسلحة في لبنان بالقول:

إنْ لم يكن هذا وقت سلاحكم فمتى؟! ولأي عمل أشرف من هذا تدخرون سلاحكم؟! نقول لكم: إنكم إنْ تحركتم اليوم، مبتعدين عن القرارات الإقليمية والدولية التي لجمتكم لسنين وما زالت حتى اللحظة! فإن الأمة ستذود معكم وعنكم، ولن يجرؤ حينها لا كيان يهود، هذا إِن استقر له قرار، ولا من يدعمه من الدول، على اتخاذ أية خطوة ضد حركة أمة...

بل نقول لكم أكثر من ذلك: إنكم إنْ فعلتم، فلعلكم تحفزون إخوانكم في الجيوش على اتخاذ خطوات أكبر، وقد رأيتم كيف يغلي الناس والعسكر، في مصر والأردن ولبنان وتركيا وأفغانستان، بل وسائر بلاد المسلمين، فأشعلوا فتيلها ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ﴾.

وإنّ أيَّ تخاذل يحصل في هذا الوقت ليدفعنا للقول: إنّ وراء تأخركم ما وراءه، وإن وراء الأكمة ما وراءها! فاقلبوا المعادلة، وأروا أمتكم منكم خيراً، فإنها معكم، وما هي إلا خطوةٌ جريئةٌ تتخذونها، فتروا كيف سيتهاوى الكيان المسخ، ويتهاوى مِنْ خلفه الداعمون، حينما يدركون تحول طوفان الأقصى إلى طوفان للأمة ﴿ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.

===

كيان يهود يرعبه نداء الجيوش فيعتقل حملة الدعوة

لدعوتهم الأمة وجيوشها لنصرة غزة

أقدم جيش الاحتلال ليلة الأحد 2023/10/15م على اقتحام منزل الشيخ عبد الله عياد بالعيزرية، في القدس، واعتقاله بسبب منشوراته على الفيسبوك التي يدعو فيها جيوش الأمة للتحرك لنصرة فلسطين وغزة التي تتعرض للإبادة والقتل منذ ٨ أيام متواصلة.

هذا وكان جيش الاحتلال قد اعتقل مساء الخميس 2023/10/12م الشيخ المقدسي عصام عميرة في صور باهر بالقدس على أثر النداء الذي تلاه الشيخ عميرة باسم حزب التحرير من المسجد الأقصى إلى الأمة وجيوشها لتتحرك لنصرة غزة وأهلها وأطفالها، الذين يمعن فيهم يهود قتلا وتدميرا، ومعه في ذلك قوى الكفر وعلى رأسهم أمريكا وبريطانيا، ووسط صمت وخذلان حكام العرب والمسلمين.

إن هذه الاعتقالات تدلل على مدى رعب كيان يهود من نداء الأمة وجيوشها، وهو ما يعزز القناعة بأن كيان يهود أوهن من بيت العنكبوت، فهو يرتعد من مجرد نداء الأمة وجيوشها، ما يرسخ القناعة بضرورة أن ترتفع أصوات كل أهل فلسطين لتدفع جيوش الأمة للتحرك لنصرة غزة وفلسطين وخلع كيان يهود من جذوره، وتطهير المسجد الأقصى من دنسهم. فإن السبيل لوضع حد لغطرسة يهود ونصرة غزة وفلسطين والمسجد الأقصى وقلع كيان يهود من جذوره، إنما هو بتحرك جيوش الأمة وقواتها العسكرية.

وإننا بدورنا لن نكل أو نمل من خطابنا للأمة وجيوشها وسنبقى نصدح به رغم أنف يهود وأوليائهم.

===

أمريكا تدخل الحرب

وتحشد الحكام الخونة وراءها

دعماً لكيان يهود المترنح

أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة "تدعم (إسرائيل) وتحميها في كل وقت". وقال بلينكن في تصريح صحفي قبيل توجهه لزيارة كيان يهود، الخميس، "الولايات المتحدة تدعم (إسرائيل). نحن نحميهم اليوم، وسنحميهم غداً، وسنحميهم كل يوم. وسوف نقف دائما - بكل حزم - ضد الإرهاب". وأضاف بلينكن "واشنطن مستعدة لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا اقتضى الأمر. سنردع أي أحد يتطلع لشن أي عدوان ضد إسرائيل". وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، لصحفيين، الثلاثاء، إن الزيارة "ستكون رسالة تضامن ودعم".

وزار بلينكن الأردن للقاء كبار المسؤولين هناك، وفق بيان للخارجية الأمريكية. كما زار دولا أخرى فى المنطقة بعد زيارته لـ(إسرائيل) والأردن...

تعليقا على هذه الزيارة قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين في تعليق صحفي نشره على مواقعه: إن زيارة بلينكن واضحة الأهداف ومعلن عنها حتى قبل وصوله، وبعد أن وصل، فدعم وحماية كيان يهود هو الهدف وبذلك تكون أمريكا مشاركة فعليا في الحرب على أهل فلسطين وفي المجازر التي ترتكب بحق أهلنا في غزة.

وإن اجتماع وزير خارجية أمريكا مع الحكام الخونة يأتي في إطار حشد الدعم لكيان يهود - المترنح أمام ضربات المجاهدين الأبطال - والوقوف معه وإلقاء طوق النجاة له عبر ما يسمى الدعوات للتهدئة والانخراط في عملية سلام مزعومة تفضي إلى تثبيت أركان كيان يهود المهتزة عبر حل الدولتين المزعوم.

وأضاف التعليق: إن أي تحرك للأنظمة العميلة للغرب في بلاد المسلمين الآن هو ضمن الحشد الأمريكي لإسناد كيان يهود وقتال في خندق أمريكا وذلك الكيان في مواجهة أبطال الأمة المحاصرين في غزة، وعلى الأمة الإسلامية التخلص فورا من هؤلاء الحكام الخونة الذين يقفون في صف أعداء الأمة ويشاركونهم في قتل المسلمين وحصارهم.

وتوجه التعليق للمسلمين بأنه قد آن لهم أن يخرجوا الآن للشوارع ويجبروا جيوشهم على التحرك الفوري ودخول المعركة مع إخوانهم في فلسطين وغزة ويعسفوا بهؤلاء الحكام الخونة ويدوسوهم تحت أقدامهم في طريقهم نحو تحرير الأرض المباركة ومسرى نبيهم ونصرة إخوانهم الذين يستنجدون بهم ليل نهار.

وخلص التعليق بالقول: إنها ساعة الحقيقة الشاخصة الآن أمام أعين الأمة: أمريكا تشارك في العدوان وتحمي كيان يهود وحكام المسلمين ينحازون لأمريكا ويلقون بطوق النجاة لكيان يهود المترنح، وقد آن لجيوش الأمة وكل القوى الحية أن تنحاز لدينها وعقديتها وأمتها فتنهض من فورها لقلع الحكام ونجدة أهلهم ومقدساتهم في الأرض المباركة.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

===

كيان يهود يقصف مطاري دمشق وحلب

ويمنع وصول مسؤول إيراني

قال التلفزيون السوري إن (إسرائيل) شنت يوم 2023/10/12م هجوما استهدف المطارات الرئيسية في العاصمة دمشق ومدينة حلب. وقد عطل الهجوم المدرجات في الوقت الذي كان وزير خارجية إيران عبد اللهيان يستعد لزيارة دمشق، فقفل عائدا إلى بيروت. وهكذا، فالنظام السوري قد عوّد الناس أن لا يرد على عدوان يهود، وقَبِل أن يقال عنه جبان ولا يجازف بالرد على عدوان يهود حتى يحافظ رئيسه بشار أسد وشرذمته على مناصبهم. وقد أراد كيان يهود أن يوجه ضربته لإيران ليفضح نذالة حكامها، الذين يظهرون أنهم أسود على أهل سوريا المسلمين ولكنهم أجبن من أن يردوا على عدوان يهود.

===

وجوهٌ بلونين وألسنةٌ بشعبتين

كشر الغرب مجددا عن أنيابه الشرسة وكشف عن وجهه الكالح المتلون وأطلق لسانه المتشعب ليفضح نفسه من جديد ويظهر سوأته دون ستار فيما يدعيه من الحريات وحقوق الإنسان.

في تعليق له على أن الغرب قد أعلن عن دعمه غير المحدود لكيان يهود بعد طوفان الأقصى كتب المهندس يوسف سلامة تعليقا بثته إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير:

على سبيل المثال منعت الحكومة الألمانية أي نوع من المظاهرات المعادية لكيان يهود وهددت باعتقال كل من ينادي بشعار "الحرية لفلسطين" لأن ذلك يحمل في مضمونه الخلاص من دولة يهود حسب وجهة نظرهم القانونية، وهذا يعتبر عداء للسامية. ورغم أن القضاء أدان هذا القانون إلا أن الشرطة لا تعطي التصريح للتظاهرات، وتلاحق من لا يلتزم بمقرراتهم غير القانونية، وهم بذلك يخالفون أنفسهم ويعارضون قوانينهم الحامية للحريات على حد تعبيرهم!

وفي مؤتمر صحفي للناطق الاتحادي الرسمي والناطق عن وزارة الخارجية، والذي عقد عقب إعلان الدولة الألمانية الوقوف غير المشروط مساندة لدولة يهود سأل صحفي سؤالا واحداً وجهه ست مرات للمتحدثين حول موقف الحكومة الألمانية من قطع الماء والغذاء والكهرباء عن قطاع غزة، وهل تشاطر الحكومة الألمانية هذا الموقف الذي يعتبر جريمة حرب في الشرعية الدولية؟ فما كان الجواب إلا الهروب والتعمية، والاختباء وراء أكاذيب وحشية حماس وحق دولة يهود بالدفاع عن نفسها، وأن الحكومة الألمانية تقف خلفها دون قيد أو شرط!

ومن ناحية أخرى كانت السيدة أورزولا فون دير لاين، رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي قد صرحت قبل سنة إثر الحرب على أوكرانيا بأن روسيا ترتكب جريمة حرب بسبب قطع الكهرباء وهدم البنية التحتية في أوكرانيا، والآن تعلن عن تأييد الاتحاد الأوروبي غير المحدود لدولة يهود، ولم تتفوه ببنت شفة حول تصريح وزير دفاع كيان يهود الذي أعلن فيه قطع الماء والغذاء والكهرباء وكل أسباب الحياة عن مليونين وربع من الضعفاء المشردين، أو وصفهم بالحيوانات، ناهيك عن هدم البيوت فوق رؤوسهم أو استهداف المستشفيات وسيارات الإسعاف والمدارس وغيرها من المواقع المدنية أو البنية التحتية.

أضف إلى ذلك دعاويهم بضرورة التحقق من الواقع قبل إطلاق الحكم على أي حدث، وهم اليوم يثيرون الشبهات ويروجون الأكاذيب وتشتغل طواحين الإعلام في إنتاج الزور والبهتان عن الإسلام والمسلمين، وتوجه التهم دون أي دليل، بل بتزييف ظاهر مفضوح على رؤوس الأشهاد، ورغم انكشافه وفضيحته لا يزال الإعلام يروج له، ويوهم الناس به لحشد التأييد الشعبي وستر عورات مبدئهم وكذب السياسيين وعجزهم.

فلسطين وأقصاها قضية المسلمين جميعا

وليست قضية أهل فلسطين فقط

إن كل دعوات الحشد للأقصى والرباط فيه وحمايته باطلة إذا لم توجَّه للجيوش والعلماء والمؤثرين في الأمة كما توجه للعزل والمدنيين الذين لا يملكون من أمرهم شيئاً. وكل دعوة لحماية الأقصى من اقتحام أو عدوان دون أن تكون مصحوبة بالدعوة لحشد الجيوش لتحريره فهي مخدر يلهي الناس ويحرفهم عن طريق التحرير.

فمتى ما قصَرنا القضية في أهل فلسطين المحتلة، ونزعناها من سياقها الإسلامي فنحن نساهم في خدمة عدونا بعلم منا أو بجهل. وهذه هي النقطة المحورية التي أوصى بها عدد من الكتاب والسياسيين اليهود حكومة الاحتلال، أي عدم أسلمة الصراع، بل جعله صراعاً بين أهل فلسطين وبين كيان يهود، لا صراعاً إسلامياً يهودياً. وهذا ما يفعله الإعلام العربي الذي يطلق شعارات "الصراع العربي (الإسرائيلي)" أو "الصراع الفلسطيني (الإسرائيلي)"، ما يوحي بأن المسألة مشكلة بسيطة بين دولتين متجاورتين لا صراعاً على فكرة وجود هذا الكيان من عدمه، وأن هذه الأرض ملك للأمة الإسلامية.

هذه البلاد "ملك للأمة الإسلامية، وقد رواها المسلمون بدمائهم". هذه كانت كلمات السلطان عبد الحميد رحمه الله لهرتزل. وبهذه الكلمات حفظ رحمه الله فلسطين من أطماع يهود. لكن فلسطين والأقصى اليوم لا عبد الحميد لهم. والمسلمون لا خليفة لهم يقاتلون من ورائه ويتقون به عدوهم. فلا عجب أن تضيع فلسطين الأرض التي باركها الله، ويدنَّس الأقصى مسرى رسول الله ﷺ ما دام المسلمون بلا خلافة على منهاج رسول الله ﷺ.

===

المصدر:جريدة الراية

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar