جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 407
September 06, 2022

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 407

Al Raya sahafa

2022-09-07

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 407

إن أس البلاء في بلاد المسلمين هو غياب مفاهيم الإسلام من تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة، وذلك نتاج طبيعي لغياب أنظمة الإسلام وأحكامه في شتى مناحي الحياة. ولا يمكن أن تنعم المرأة بالأمن والأمان في ظل مفاهيم الغاب التي تجسدها أفكار النظام الرأسمالي المهيمن على بلاد المسلمين. فالأمان كل الأمان للمرأة والرجل سيكون في ظل منظومة فكرية تجسد رحمة خالق العباد بعباده ذكراناً وإناثاً، تطبقها دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

===

في رحاب دستور دولة الخلافة

الإحسان في سياسة إدارة المصالح

بقلم: الأستاذ محمد صالح

إن من حسن رعاية شؤون الرعية في الدولة الإسلامية إنجاز المصالح، بسرعة على الوجه الأكمل، وهذا من الإحسان في قضاء الأعمال. عن شداد بن أوس رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ...» أخرجه مسلم.

وللوصول إلى حسن الرعاية والإحسان في قضاء المصالح، لا بد من أن تقوم سياسة إدارة المصالح في دولة الخلافة على أسس ثلاثة: اليُسْر، والسرعة، والكفاية.

أولاً: اليسر: ويعني البساطة وعدم التعقيد. ومما يتعلق بالتيسير على العباد والبساطة عدم اتخاذ البوابين والحجبة، قال رسول الله ﷺ: «مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً، فَاحْتَجَبَ عَنْ أُولِي الضَّعَفَةِ وَالْحَاجَةِ احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أخرجه أحمد، ولما بَلَغَ عُمَر أَنَّ سَعْداً بَنَى قَصْراً، وقَالَ: انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ - الأصوات المرتفعة في الأسواق - بَعَثَ إِلَيْهِ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ، فَلَمَّا قَدِمَ أَخْرَجَ زَنْدَهُ وَأَوْرَى نَارَهُ، وَابْتَاعَ حَطَباً بِدِرْهَمٍ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَحَلَفَ بِاللَّهِ مَا قَالَهُ، فَقَالَ: نُؤَدِّي عَنْكَ الَّذِي تَقُولُهُ وَنَفْعَلُ مَا أُمِرْنَا بِهِ. فَأَحْرَقَ الْبَابَ. أخرجه أحمد.

ثانياً: السرعة: سرعة إنجاز المعاملات على الوجه الأكمل من الإحسان الذي أمر الإسلام به، عن أنس بن مالك قال: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَذَبَهُ جَذْبَةً شَدِيدَةً، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عَاتِقِ النَّبِيِّ ﷺ قَدْ أَثَّرَتْ بِهِ حَاشِيَةُ الرِّدَاءِ مِنْ شِدَّةِ جَذْبَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ. فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَضَحِكَ، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ. صحيح البخاري، وطلب الأعرابي المال من الرسول ﷺ، كان بوصفه حاكماً.

ثالثاً: الكفاية: أن يكون من يتولى أمور الناس حكما أو إدارة أهلاً لها قادراً على القيام بأعبائها. عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، ألا تَستعْمِلُنِي؟ قال: «فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي ثُمَّ قَالَ: يَا يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا» أخرجه مسلم؛ فأخذها بحقها وأداء الذي عليه فيها لا يتحقق إلا أن يكون أهلاً لها. واختيار الأكفاء يحتاج إلى معرفة الرجال، وهي مهمة صعبة تحتاج إلى بصيرة ونظر ثاقب. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لجلسائه: تَمنَّوا! فتمنَّى كل واحد منهم ملء الدار من نفيس المال، ينفقه في سبيل الله. فقال عمر رضي الله عنه: "أَتَمَنَّى لَوْ أَنَّهَا مَمْلُوءَةٌ رِجَالاً مِثْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ" أخرجه الحاكم في المستدرك.

ولبيان هذه السمة البارزة في الجهاز الإداري لدولة الخلافة، جاءت المادة 97، في مشروع دستور دولة الخلافة، الذي أعدّه حزب التحرير: "سياسة إدارة المصالح والدوائر والإدارات تقوم على البساطة في النظام والإسراع في إنجاز الأعمال، والكفاية فيمن يتولون الإدارة". (مشروع دستور دولة الخلافة).

عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَسَكِّنُوا وَلَا تُنَفِّرُوا» متفق عليه.

===

أمنيات هيئة تحرير الشام

تختطف الأستاذ ناصر شيخ عبد الحي

اختطفت أمنيات هيئة تحرير الشام، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا الأستاذ ناصر شيخ عبد الحي، يوم الخميس الماضي، في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي. وقال رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأستاذ أحمد عبد الوهاب في ولاية سوريا، إن أمنيات هيئة تحرير الشام اختطفت، الأستاذ ناصر شيخ عبد الحي من أمام منزله في مدينة الأتارب، بعد تصريحاته ضد المصالحة التي دعا لها وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو مع نظام طاغية الشام، في الوقت الذي تحمي طقوس النصارى وتحرس الدوريات الروسية والإعلاميات السافرات. وفي وقت متأخر من الليل، تظاهر العشرات من أهالي الأتارب أمام مخفر الشرطة التابع لهيئة تحرير الشام، للمطالبة بالإفراج عنه، كما خرجت مظاهرة شعبية حاشدة بعد صلاة الجمعة من مدينة الأتارب ضد هيئة الجولاني للمطالبة بالمعتقلين وخصوصا الأستاذ ناصر شيخ عبد الحي وهتف المتظاهرون ضد الهيئة ووصفوا أمنييها بالشبيحة. كما خرجت مظاهرة نظمها شباب حزب التحرير في بلدة دير حسان نددت باختطاف شيخ عبد الحي، وحمل المتظاهرون لافتات طالبت بالإفراج عن أصحاب كلمة الحق، ونددت بسياسة تكميم الأفواه التي تنتهجها المنظومة الفصائلية.

===

آن لأهل العراق أن يختاروا لأنفسهم

وينبذوا النظام الفاسد وزعاماته العميلة

اعتبر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق: أنَّ موقف الصدر بفض الاعتصام جاء نتيجة ضغوط وتهديدات داخلية، وأخرى خارجية تتمثل بإيران والمحتل الأمريكي، بدءاً بتخلي مرجعه كاظم الحائري عنه، وانتهاء باصطدام ما سماه المليشيا الوقحة بأتباع تياره. وأضاف المكتب في بيان صحفي: إنَّ الحقيقة التي أصبحت واضحة لكل متابع أنَّ مقتدى الصدر شخصية لا تثبت على رأي؛ لأنَّ المصالح الشخصية هي التي تحكمه كما تحكم غيره، فهو في كل مرة يعلن انسحابه، أو مقاطعته للانتخابات والعملية السياسية، ثُمَّ لا يلبث أن يرجع عن قوله، بعد أن تحصل التسويات وتُقدَّم الضمانات، وتذهب شعارات القضاء على الفساد، ورفض الحوار مع الفاسدين أدراج الرياح! وأكد البيان: إنَّ ما جرى ويجري في العراق، هو صراع مجرمين على المناصب والمكاسب والسرقات، وهم على استعداد لحرق البلد مقابل مصالحهم وعمالتهم؛ لذا فالتماس الخلاص من خلالهم هو ركض وراء سراب، فكلهم حريص على هذا النظام الديمقراطي العفن، فهم يحتكمون إليه وينادون بالحفاظ عليه. وختم البيان بالقول: آن الأوان أن تُفيقوا من غفلتكم، وتزيحوا الغشاوة عن أبصاركم، وتدركوا يقيناً أنَّه لا خلاص لكم إلا بالرجوع إلى ربكم، وأنَّه: "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها"، وذلك بالتمسك بدين الله وشريعته، فلا عزَّ لكم ولا كرامة إلا بدينكم. فإلى عز الدنيا والآخرة ندعوكم أيها المسلمون، إلى العمل لاستئناف الحياة الإسلامية، وتحكيم شرع ربكم في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة.

===

أرض جزيرة الوراق ملكٌ لأهلها وساكنيها

ولا يجوز إخراجهم منها أو إجبارهم على بيعها

نفذت الشرطة والجيش المصري حملات متتالية لهدم بيوت قاطني جزيرة الوراق، وحرق محاصيلهم الزراعية بسبب ما قالت إنه اعتداء على أملاك الدولة، وبالمقابل تظاهر الأهالي احتجاجا على طردهم من أرضهم، ووقعت اشتباكات، واعتقل العشرات من سكان الجزيرة على خلفية تلك الاشتباكات. من جانبه أكد بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر: أن تلك الجزيرة ككل الأراضي التي أحياها وعمرها أهل مصر هي ملكية خاصة لهم، تثبت بزراعتها وإعمارها والسكن فيها لقوله ﷺ: «مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ». ولا يجوز نزعها منهم لا بالإغراء ولا بالإجبار والإكراه بحجة تطويرها كما يدعي النظام. وتساءل البيان: لو كانت الدولة تريد حقا تطويرها وإيصال الخدمات لها فما الذي يمنع ذلك؟! وهل يجب أن يشتريها كبار رجال المال والنخب حتى تصل الخدمات إليها؟! أليس من واجب الدولة أن ترعى أهل مصر وتوصل لهم كافة الخدمات وتوفر لهم الحياة الكريمة، أم أن تلك الحياة الكريمة درجات على حسب ما يملكون من أموال وعلى حسب موقعهم من السلطة وقربهم من أصحاب القرار؟! وخاطب البيان أهل جزيرة الوراق بالقول: إنها أرضكم؛ حقا مشروعا لا يجوز لكم التفريط فيه، وصمودكم أمام حملات النظام واجب، ويجب على أهل مصر دعم حقكم هذا ومنعكم من النظام وبطشه لتكونوا يدا واحدة تمنع تغول هذا النظام وجشعه. وتوجه البيان إلى أهل مصر الكنانة بالقول: إن النظام الذي يفكر بعقلية التاجر والمقاول لن تقف يده عند جزيرة الوراق بل ستمتد إلى كل أرض يلمح فيها ولو شيئا من إمكانية الاستثمار وسينتزعها قهرا وقسرا، ووقوفكم في وجه النظام الآن ومنعه من التعدي والاعتداء على أهل الوراق واجب شرعي، وإذا خذلتموهم اليوم فسينفرد بكم النظام واحدا تلو الآخر. وختم البيان بالقول: إن ما يضمن لكم العدل والحقوق إنما هو تطبيق الإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهي وحدها طوق النجاة لكم وللأمة بعمومها، وإننا في حزب التحرير نحمل لكم مشروعها الحضاري كاملا وجاهزا للتطبيق فورا، فاعملوا معنا ليطبق الإسلام الذي يعيد الحقوق لأهلها ويضمن العدل لأهل الوراق ولمصر كلها.

===

باكستان غارقة بالفيضانات وقيادتها السياسية والعسكرية

مشغولة بصراعها الرخيص على السلطة

تعاني مناطق شاسعة من باكستان من الفيضانات بسبب الأمطار الموسمية الغزيرة، ووفقاً للإدارة الوطنية للكوارث، فإنه منذ 12 من حزيران/يونيو، لقي 903 أشخاص مصرعهم، وأصيب أكثر من 1290 شخصاً، ودُمر ما يقرب من 200 ألف منزل كلياً، إضافة إلى نزوح أكثر من 20 مليون شخص. وفي هذا الصدد أكد بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان: أن حدوث الفيضانات يوجب على الدولة أن تحشد قواتها ليلا ونهارا، دون ادخار أي جهد لتقديم الإغاثة. ومع ذلك، فإن موقف الحكام كما لو أن هذه النكبة لم تحل ببشر حقيقيين، بل هي فرصة لإدلاء تصريحات عابرة، أما المخاوف الحقيقية للقيادة السياسية والعسكرية فهي صراعها الرخيص على السلطة. وأضاف البيان: إن القيادة الباكستانية الحالية تدوس على حقوق الناس أثناء الفيضانات، وهي تتخلى عن الناس فتتركهم كالأيتام، لأن السياسة في ظل الديمقراطية لا تتعلق بخدمة الآخرين، بل هي خدمة النخبة على حساب ثروة البلاد. وأشار البيان: أن حكام باكستان، منشغلون في استمالة صندوق النقد الدولي أو استدعاء الجيش الباكستاني ليصبح حارسا لكأس العالم لكرة القدم، كما لو كان هدفه الوحيد هو كسب الدولارات! وختم البيان بالقول: إنها الخلافة على منهاج النبوة وحدها التي ستكون ولي أمرنا أثناء الفيضانات أو أي مشكلة نواجهها. والخليفة لا يطبق الإسلام بالكامل فحسب، بل يعتبر أيضاً أن رفاهية الناس هي مسؤوليته، خشية الوقوف أمام الله سبحانه وتعالى، لذلك يجب على الضباط المخلصين في الجيش الباكستاني إجراء التغيير، بإعطاء النصرة لحزب التحرير من أجل إقامة الخلافة فوراً، والتي ستحشد بكل قوة واهتمام، لإغاثة ضحايا الفيضانات.

===

الزيارات المتكررة لممثلي أمريكا وروسيا

علامة على احتدام الصراع بينهما على آسيا الوسطى

أشار بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان: أن زيارات المسؤولين الأمريكيين للدول الواقعة تحت نفوذهم، وكذلك الوفود الروسية لأوزبيكستان بشكل متزايد يشير إلى حدة الصراع على آسيا الوسطى وخاصة على أوزبيكستان. وأشار البيان إلى: أن أمريكا تعتبر تورط روسيا في الحرب الأوكرانية فرصة لتوسيع دائرة نفوذها في بلادنا، بينما تحرص روسيا على عدم نسيان حماية مصالحها في آسيا الوسطى وخاصة في أوزبيكستان. وهذه المنطقة هي منطقة عازلة مهمة للغاية بالنسبة لروسيا مثل أوكرانيا فهي لا تريد أن تمنح أوزبيكستان وآسيا الوسطى لأمريكا. ومن ناحية أخرى تعمل الصين بشكل رئيسي في الاتجاه الاقتصادي لتعزيز مكانتها في أوزبيكستان وفي المنطقة. وأضاف البيان: أن هؤلاء المستعمرين يضعون أيديهم الدموية على بلادنا منذ عقود ويتظاهرون بأنهم أصدقاء لنا من أجل مصالحهم الخاصة فقط. وفي الواقع هدفهم استعبادنا ونهب ثرواتنا عبر عملائهم من بني جلدتنا والذين لا يخافون الله ولا يسعون إلا لإرضاء أسيادهم من أجل الجلوس على عروشهم لفترة طويلة، وإبعادنا عن الإسلام وإبقائنا في حالة الذل والصغار. وختم البيان مؤكدا: أن الحكام الخونة يبنون علاقات وثيقة مع أعدائنا، ونحن المسلمين برآء من جرائمهم البشعة هذه. وإننا نعترف بحكم الإسلام وحده ومستعدون للتضحية بأرواحنا من أجل تطبيقه في الحياة.

===

ادعاء العسكر في السودان انسحابَهم من الحكم

تعليماتٌ أمريكية ولا علاقة له بتطلعات أهل البلد

اعتبر محللون سياسيون تجديد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، تأكيده بالتزام المؤسسة العسكرية الصارم بترك أمر الحكم للمدنيين، والتفرغ التام لأداء المهام الوطنية المنصوص عليها في الدستور والقانون، دلالة واضحة على حرص المكون العسكري على تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.

 لعل ما لا يعلمه هؤلاء الذين يدعون أنهم من أهل تحليل الأحداث والوقائع أنه ومنذ هدم دولة الخلافة قوة المسلمين وحصنهم الحصين، وتقسيم بلاد المسلمين إلى كيانات ومزق كرتونية وتسليم زمام الأمور فيها لحكام نواطير، لم يعد لحاكم كائناً من كان قرار من تلقاء نفسه، فهم لا يقومون بأي أمر صغيرا كان أو كبيرا إلا بتعليمات وأوامر واضحة من أولياء نعمتهم من حكام الدول الكبرى.

ولن تعود هذه الأمة للسيادة والريادة في ظل وجود حكام خونة يحكموننا بغير ما أنزل الله يأتمرون بأمر الكافر المستعمر، بل بمبايعة خليفة يحكمها بالإسلام في ظل الخلافة. فاعملوا لإقامتها أيها المسلمون.

===

لا سلطة للأجراء والمرتزقة على ثورة الشام المباركة

التقى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، عدداً ممن أسماهم قادة المعارضة السورية، بحسب تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي في تويتر. وقال أوغلو عقب لقائه رئيس الائتلاف العلماني الموالي للغرب سالم المسلط، ورئيس هيئة التفاوض بدر جاموس، ورئيس الحكومة المؤقتة عبد الرحمن المصطفى، "إننا نقدّر وندعم مساهمة المعارضة بالعملية السياسية في إطار قرار مجلس الأمن الدولي 2254...". بدوره علق رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير/ ولاية سوريا الأستاذ عبد الحميد عبد الحميد بالقول: يجب أن يصل إلى أسماع جاويش أوغلو أنه لا يمثل هذه الثورة: لا الائتلاف ورئيسه، ولا هيئة التفاوض ورئيسها، ولا الحكومة المؤقتة ورئيسها. وأضاف الأستاذ عبد الحميد فيما نشره على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك: يجب أن يسمع الوزير أنه لا يمثل أهل هذه الثورة أي هيئة سياسية أو شخصية سياسية ركّبتها حكومته رأساً مصطنعة لهذه الثورة، وراحت تجرجرها من مكان إلى مكان، وتقذفها في حفرة تلو حفرة، في متاهات فنادق كل من إسطنبول وأستانة وسوتشي وجنيف... وختم عبد الحميد مؤكدا: أن هؤلاء هم مجرد أجراء لديهم لخدمة مصالحهم، ولا دخل لهم بهذه الثورة العظيمة، فلا سلطة لهم عليها ولا على أهلها، وإذا لم يصدق الوزير التركي كلامنا فليجرب، وليجعل هؤلاء يصالحون النظام المجرم، ولينظر حينها إن كان سيصالحه أهل الثورة!

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

Journal Ar-Raya : Divers du journal Ar-Raya – Numéro 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Journal Ar-Raya :Divers du journal Ar-Raya – Numéro 573

Ô peuple du Soudan : jusqu'à quand le conflit au Soudan et ailleurs restera-t-il un carburant pour les ambitions internationales et leurs conflits avec leurs plans perfides, leurs ingérences et leur fourniture d'armes aux parties belligérantes pour en prendre le contrôle total ?! Vos femmes et vos enfants souffrent depuis plus de deux ans de ce conflit sanglant qui ne sert que les intérêts de l'Occident et de ses acolytes en contrôlant le destin du Soudan, qui a toujours été convoité pour sa situation et ses richesses. Il est dans leur intérêt de le déchirer et de le disperser. La prise d'Al-Fasher par les Forces de soutien rapide n'est qu'un autre anneau de ces plans, par lequel l'Amérique veut amputer la région du Darfour et concentrer son influence au Soudan et éliminer l'influence britannique.

===

Objectif de la visite d'Ortagus

Au Liban !

Dans le contexte de l'offensive américaine contre le Liban et la région avec le projet de normalisation et de soumission, et les efforts de l'administration américaine sous la direction de Trump et de son équipe pour attirer davantage de dirigeants des pays musulmans vers les accords d'Abraham, la visite de l'envoyée américaine Morgan Ortagus au Liban et à l'entité juive usurpatrice intervient, chargée de pressions, de menaces et de conditions politiques, sécuritaires et économiques sur le Liban, sachant que cette visite a coïncidé avec la visite du secrétaire général de la Ligue arabe et du directeur des renseignements égyptiens, pour se diriger, semble-t-il, dans la même direction.

Face à ces visites, une déclaration médiatique du bureau d'information du Hizb ut-Tahrir dans la wilaya du Liban a souligné les points suivants :

Premièrement : Les ingérences de l'Amérique et de ses partisans dans les pays musulmans servent les intérêts de l'Amérique et de l'entité juive, et non nos intérêts, d'autant plus que l'Amérique est le premier soutien de l'entité juive en politique, en économie, en finances, en armement et dans les médias, ouvertement et publiquement.

Deuxièmement : La visite de l'envoyée n'est pas une visite neutre comme certains pourraient le penser ! Au contraire, elle s'inscrit dans le cadre d'une politique américaine claire dans la région qui soutient l'entité juive et contribue à sa consolidation militaire et politique, et ce que propose l'envoyée américaine n'est qu'une imposition de l'hégémonie et une consécration de la dépendance, et une diminution de la souveraineté, et c'est une forme de soumission et de capitulation devant les juifs, ce que Dieu refuse aux musulmans.

Troisièmement : L'acceptation de ces diktats et la signature de tout accord qui consacre la tutelle étrangère sont une trahison envers Dieu, son messager et la nation, et envers tous ceux qui ont combattu ou se sont sacrifiés pour chasser cette entité usurpatrice du Liban et de la Palestine.

Quatrièmement : Le traitement de l'entité juive par la grande majorité des habitants du Liban, musulmans et non-musulmans, est un crime au sens juridique, voire dans le droit positif auquel se réfère l'autorité libanaise, ou le droit humanitaire en général, en particulier après que l'entité criminelle a commis un génocide à Gaza, qu'elle n'hésitera pas à reproduire au Liban et dans d'autres pays musulmans.

Cinquièmement : L'offensive américaine contre la région ne passera pas, et l'Amérique ne réussira pas dans sa tentative de façonner la région comme elle le souhaite. Si elle a un projet pour la région, basé sur le colonialisme, le pillage des peuples, l'égarement des musulmans et leur éloignement même de leur religion en appelant à la « religion abrahamique », les musulmans ont en revanche leur projet promis de manifestation de Dieu Tout-Puissant ; le projet du deuxième califat selon la voie de la prophétie, qui est très proche, si Dieu le veut, et c'est ce projet qui redéfinira la région, voire le monde entier, conformément à la parole du Messager ﷺ : « Dieu a rassemblé pour moi la terre, et j'ai vu sesOrient et son Occident, et la domination de ma nation atteindra ce qui m'a été rassemblé » Rapporté par Muslim, et l'entité juive sera éliminée comme le Messager de Dieu ﷺ l'a annoncé dans son hadith : « L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les juifs, et que les musulmans ne les auront pas tués... » Accord unanime.

En conclusion, le Hizb ut-Tahrir/wilaya du Liban continue de s'opposer à la campagne et à l'offensive américaine de normalisation et de soumission contre le Liban et la région, et rien ne l'en dissuadera, et nous mettons en garde l'autorité libanaise contre le fait de suivre la voie de la normalisation et de la soumission ! Et nous l'appelons à se protéger avec son peuple pour y faire face, et à ne pas manipuler la question sous prétexte des frontières ou de la reconstruction et de l'influence de l'ordre international, ﴿Et Allah est souverain en Son commandement, mais la plupart des gens ne savent pas﴾.

===

Une délégation du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan

Rencontre avec un certain nombre de notables de la ville d'Al-Obeid

Une délégation du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan a effectué, le lundi 3 novembre 2025, une visite à un certain nombre de notables de la ville d'Al-Obeid, la capitale du Kordofan du Nord. La délégation était dirigée par le professeur Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaaj, membre du conseil du Hizb ut-Tahrir dans la wilaya du Soudan, accompagné de l'ingénieur Banqa Hamid et du professeur Muhammad Saeed Bouke, membres du Hizb ut-Tahrir.

Où la délégation a rencontré :

Le professeur Khaled Hussein - président du Parti démocratique unioniste, aile de Galaa Al-Azhari.

Le docteur Abdullah Youssef Abu Seil - avocat et professeur de droit dans les universités.

Le cheikh Abdul Rahim Jouda - du groupe Ansar al-Sunna.

M. Ahmed Muhammad - correspondant de l'agence Suna.

Les rencontres ont porté sur le sujet du moment : la chute d'Al-Fasher et les crimes qui l'ont accompagnée commis par la milice contre les habitants de la ville, et la trahison des chefs de l'armée, qui n'ont pas rempli leur devoir envers les habitants d'Al-Fasher et n'ont pas levé le siège, alors qu'ils en étaient capables pendant toute la période du siège et des attaques répétées contre eux, plus de 266 attaques.

La délégation leur a ensuite remis une copie de la publication du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan intitulée : « La chute d'Al-Fasher ouvre la voie au plan américain visant à amputer la région du Darfour et à concentrer son influence au Soudan. Jusqu'à quand serons-nous un carburant pour le conflit international ?! ». Leurs réactions ont été excellentes et ils ont demandé la poursuite de ces rencontres.

===

Exercices "Phoenix Express 2025"

Un chapitre de la soumission de la Tunisie à l'hégémonie américaine

 La Tunisie s'apprête à accueillir la nouvelle édition de l'exercice maritime multilatéral "Phoenix Express 2025" au cours du mois de novembre en cours, un exercice que le commandement américain pour l'Afrique organise désormais chaque année après que le régime tunisien a impliqué le pays en signant avec l'Amérique, le 30/09/2020, un accord de coopération militaire, que le secrétaire américain à la Défense, Mark Esper, a décrit comme une feuille de route de dix ans.

À cet égard, un communiqué de presse du Hizb ut-Tahrir/wilaya de Tunisie a rappelé que le parti avait souligné, lors de la signature de cet accord dangereux, que la question dépassait les accords traditionnels, que l'Amérique élaborait un projet colossal qui nécessitait 10 années complètes pour être achevé, et que la feuille de route, selon l'affirmation de l'Amérique, concernait le contrôle des frontières, la protection des ports, la lutte contre la pensée extrémiste et la confrontation avec la Russie et la Chine, ce qui signifie, avec une impudence totale, une diminution de la souveraineté de la Tunisie, mais plutôt une tutelle directe sur notre pays.

Le communiqué a souligné que le Hizb ut-Tahrir dans la wilaya de Tunisie, malgré le harcèlement, les arrestations et les procès militaires auxquels nos jeunes sont soumis en raison de leur proclamation de la vérité, réaffirme son appel à l'annulation de cet accord colonial néfaste qui vise à entraîner le pays et l'ensemble du Maghreb islamique et à les soumettre aux politiques américaines perfides, et il a réitéré son appel aux personnes de pouvoir et de protection en Tunisie et dans tous les pays musulmans à prendre conscience de ce que leur trament les ennemis de la nation et de ce vers quoi ils les entraînent, et que le devoir religieux exige d'eux de soutenir leur religion et de repousser l'ennemi qui guette leur pays et leur nation, et d'élever la parole de Dieu en soutenant ceux qui travaillent à faire appliquer sa loi et à établir son État, l'État du deuxième califat bien guidé selon la voie de la prophétie promise prochainement, si Dieu le veut.

===

Le mépris de l'Amérique pour ses citoyens

Laisse les femmes et les enfants affamés

Le Programme d'aide alimentaire supplémentaire (SNAP) est un programme fédéral qui aide les personnes et les familles à faible revenu et les personnes handicapées à obtenir des allocations électroniques utilisées pour acheter de la nourriture et des boissons, à l'exception des boissons alcoolisées, et des plantes pour cultiver leur propre nourriture. Les rapports indiquent que 42 millions d'Américains dépendent des allocations SNAP pour se nourrir et nourrir leur famille. 54 % des adultes qui reçoivent des allocations alimentaires sont des femmes, principalement des mères célibataires, et 39 % sont des enfants, ce qui signifie qu'environ un enfant sur cinq dépend de ces allocations pour s'assurer qu'il n'aura pas faim. La fermeture du gouvernement fédéral a également contraint certains États à trouver d'autres moyens de financer des programmes d'alimentation gratuits et à prix réduit dans leurs zones scolaires, afin que les enfants qui dépendent de la nourriture pendant la journée scolaire n'aient pas à vivre sans nourriture. Par conséquent, de nombreux entrepôts alimentaires répartis dans tout le pays publient des photos d'étagères vides et demandent aux gens de faire don de nourriture et de cartes-cadeaux de magasins d'alimentation pour répondre à la demande croissante de nourriture.

Par conséquent, la section féminine du bureau d'information central du Hizb ut-Tahrir a déclaré dans un communiqué de presse : Nous devons nous demander comment le pays le plus riche du monde peut ignorer le fait que des millions de ses citoyens les plus vulnérables n'auront pas assez de nourriture. Vous vous demandez peut-être où l'Amérique dépense son argent, même pendant la fermeture ? Eh bien, au lieu de s'assurer que les Américains ont assez de nourriture, ils envoient des milliards de dollars à l'entité juive pour tuer les Palestiniens. C'est un dirigeant qui pense que la construction d'une salle de banquet de luxe est plus importante que toute autre chose, tandis que d'autres députés estiment que leurs investissements personnels sont prioritaires par rapport au bien-être du peuple qu'ils sont censés représenter ! Comme vous pouvez le constater, l'Amérique capitaliste n'a jamais été intéressée à prendre soin de ses citoyens, mais seulement à fournir un soutien militaire et financier à ceux qui privent les enfants du monde entier de leur droit à la sécurité, à la nourriture, au logement et à l'éducation, qui sont des nécessités fondamentales. Par conséquent, elle laisse également les enfants en Amérique souffrir de la faim et de l'insécurité, et manquer d'éducation et de soins de santé appropriés.

===

« Tout musulman est sacré pour tout musulman : son sang, ses biens et son honneur »

À tout musulman, à tout officier, soldat et policier, à quiconque possède une arme : Dieu Tout-Puissant nous a donné la raison pour réfléchir, et nous a obligés à l'utiliser correctement. L'homme ne doit donc pas agir, ni accomplir d'acte, ni prononcer de parole avant de connaître sa règle religieuse. La connaissance de la règle religieuse exige de comprendre la réalité à laquelle la règle religieuse doit être appliquée. Le musulman doit donc jouir d'une conscience politique, comprendre les choses telles qu'elles sont réellement, et ne pas se laisser entraîner par les plans des infidèles colonisateurs qui ne nous veulent pas de bien, ni à l'islam, et qui s'efforcent de toutes leurs forces, de leur ruse et de leur intelligence de nous diviser et de prendre le contrôle de nos pays et de piller nos biens et nos richesses. Comment un musulman peut-il accepter d'être un instrument entre les mains de ces infidèles colonisateurs, ou d'exécuter les ordres de leurs agents ?! Aspire-t-il à une petite chose du plaisir de ce monde éphémère, perdant ainsi son au-delà et étant parmi les habitants du feu, y demeurant éternellement, maudit et chassé de la miséricorde de Dieu ? Un musulman accepte-t-il de satisfaire l'un des êtres humains créés et impuissants tout en mettant en colère Dieu Tout-Puissant, qui détient le monde et l'au-delà entre ses mains ?!

Le Hizb ut-Tahrir vous appelle à élever le niveau de la conscience politique, à respecter les règles de Dieu Tout-Puissant, et à travailler avec lui pour juger selon ce que Dieu a révélé, afin qu'il écarte de vous les mains des infidèles colonisateurs et de leurs agents, et qu'il fasse échouer leurs plans dans nos pays.

===

Vous avez affamé les musulmans

Ô Massoud Bezechkian !

Sous ce titre, le bureau d'information central du Hizb ut-Tahrir a déclaré dans un communiqué de presse : L'Iran a annoncé la faillite de la plus grande banque privée du pays, la banque (Ayandeh), qui compte 270 succursales en Iran, après que ses dettes ont dépassé les cinq milliards de dollars. Ce qui est étonnant dans cette affaire, ce sont les critiques du président iranien Massoud Bezechkian à l'égard de l'échec administratif, disant : « Nous avons du pétrole et du gaz, mais nous avons faim » !

Le communiqué a souligné : Le responsable de cet échec administratif dont parle le président iranien est le président lui-même. Pourquoi le peuple iranien a-t-il faim - ô Massoud Bezechkian - alors que vous avez du pétrole, du gaz et d'autres richesses et minerais ? N'est-ce pas le résultat de vos politiques ineptes ? N'est-ce pas à cause de votre éloignement du jugement selon l'islam ? La même chose peut être dite des autres pays musulmans, où les dirigeants insensés gaspillent les immenses richesses de la nation, permettent aux infidèles colonisateurs d'en profiter et privent la nation de ces richesses, puis l'un d'eux vient justifier la cause de la faim en disant qu'il s'agit d'un échec administratif !

En conclusion, le communiqué de presse s'adressait aux musulmans : La stupidité de ces dirigeants qui dirigent vos affaires est apparue à tous ceux qui ont des yeux et de la perspicacité, et ils ne sont pas dignes de les diriger. Il est temps pour vous de les mettre sous tutelle, car c'est la règle de l'insensé : l'empêcher de disposer des fonds et le mettre sous tutelle, et prêtez allégeance à un seul calife qui vous gouvernera selon la loi de Dieu Tout-Puissant, et annulera le système de l'usure dans vos pays pour que votre Seigneur et son Messager ﷺ soient satisfaits de vous, et récupérera vos richesses pillées, et restaurera votre dignité et votre fierté. Voici le Hizb ut-Tahrir, le pionnier dont les membres ne mentent pas, qui vous appelle à travailler avec lui pour établir le deuxième califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

===

Aux personnes sincères, les descendants des héros ottomans

Nous demandons aux personnes sincères, les descendants des héros ottomans : que s'est-il passé, ô grande armée ?! Quelle est cette humiliation et cette faiblesse ?! Est-ce à cause du manque d'effectifs et de matériel ?! Comment cela se fait-il alors que vous êtes la plus puissante armée du Moyen-Orient ? Et que vous occupez le huitième rang parmi les armées les plus puissantes du monde, alors que l'entité juive occupe le onzième rang. C'est-à-dire que vous la dépassez dans tous les domaines, alors comment pouvez-vous être inférieure ?!

L'armée djihadiste peut perdre une bataille, mais elle ne perdra pas une guerre, car la détermination qui a enflammé ses chefs et ses soldats est la même qui a créé Badr, Hunayn et Yarmouk, la même qui a ouvert l'Andalousie et a fait que Muhammad al-Fatih s'est résolu à ouvrir Constantinople. Et c'est la même qui libérera Al-Aqsa et remettra les choses en ordre.

Nous affirmons que la doctrine militaire nationale a été perdue et n'a pas été préservée. C'est une doctrine de faiblesse et de lâcheté, qui fait disparaître le prestige de l'armée, car elle n'ouvre pas la porte au combat pour la cause de Dieu. C'est une doctrine qui a fait de l'armée un emploi pour recevoir un salaire, de sorte que la conscription est devenue un fardeau lourd sur le cœur des jeunes, qui s'y soustraient. C'est une doctrine qui a fait des grades militaires une source de vantardise, vidant ainsi l'armée de sa signification réelle.

Nous, au Hizb ut-Tahrir, appelons nos fils dans l'armée turque à ne pas continuer à abandonner