جريدة الراية: بريكس: هل هي حل أم بديل أم منافس للمجموعات الغربية؟!
September 05, 2023

جريدة الراية: بريكس: هل هي حل أم بديل أم منافس للمجموعات الغربية؟!

Al Raya sahafa

2023-09-06

جريدة الراية: بريكس: هل هي حل أم بديل أم منافس

للمجموعات الغربية؟!

أعلنت مجموعة بريكس في قمتها رقم 15 في مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا التي عقدت بين يومي 22 و2023/8/24 قبولها عضوية كل من السعودية ومصر والإمارات وإيران وإثيوبيا والأرجنتين بدءا من 2024/1/1، في الوقت الذي تقدمت فيه نحو 23 دولة بطلباتها للانضمام إلى المجموعة، وأعلنت عن تأسيس بنك لها ودعت إلى إصدار عملة مشتركة.

إن هذه المجموعة التي أعلن عن تأسيسها عام 2009 باسم بريك من البرازيل وروسيا والهند والصين، ومن ثم أعلنت عن ضم جنوب أفريقيا عام 2010، أصبح اسمها بريكس وهو مأخوذ من الأحرف الأولى لأسماء هذه الدول على التوالي بالأحرف اللاتينية، ولم تتوسع منذ ذلك العام إلى أن جاء هذا العام، وهي مجموعة اقتصادية لم يظهر لها أي دور سياسي يذكر، وبقيت تعمل على تعزيز التبادل التجاري بينها لا أكثر، ولم تعمل على تعزيز وحدتها الاقتصادية بإيجاد آليات فعالة تجعلها قوة مؤثرة، ولم تعمل على إيجاد عملة موحدة لها وبنك مركزي موحد كالبنك المركزي الأوروبي مثلا، ولم تقم بالعمل على منافسة المجموعات الاقتصادية الكبرى والعالمية الأخرى، بل إن هذه الدول نفسها منضوية في مجموعة العشرين تحت زعامة أمريكا.

ولكن ما استجد من أحداث جسام أثرت في الموقف الدولي بعد الحرب التي شنتها روسيا على أوكرانيا ووقوف الغرب ضدها، وفرضه عقوبات اقتصادية قاسية عليها، بجانب تهديداته للصين بفرض عقوبات عليها إذا هي أقدمت على ضم تايوان، عندئذ بدأت روسيا والصين تفكران في استغلال مجموعة بريكس سياسيا لحسابهما من أجل تعزيز مواقفهما الدولية في مواجهة الغرب بقيادة أمريكا ولكسر الحصار وتخفيف العقوبات عن روسيا.

ولهذا صرح الرئيس الصيني شي جين بينغ قائلا: "علينا أن نسمح لمزيد من الدول بالانضمام إلى أسرة بريكس وذلك من أجل إنشاء عالم أكثر إنصافا وعقلانية"، وقال "إن توسيع بريكس سيضخ زخما جديدا لآلية التعاون في المجموعة". فيفهم من ذلك أن الصين التي تعد أحد الأقطاب الرئيسية في المجموعة تهدف إلى تقوية المجموعة لزيادة التعاون بينها في مواجهة الغرب، ومن أجل أن يكون لها تأثير عالمي، إذ تدعو هي وروسيا إلى إقامة عالم متعدد الأقطاب، رفضا لعالم تهيمن عليه أمريكا خاصة والغرب عامة. حيث إن الغرب بشقيه الأمريكي والأوروبي ليس منصفا مع دول العالم الأخرى، فيعتبر نفسه هو القائد وهو صاحب الكلمة وله الحق في الاستحواذ على حصة الأسد، وفرض ما يريد على من يريد في العالم. ومع إدراك الصين لذلك ورغبتها في التخلص منه، إلا أنها لا تظهر جدية كافية في ذلك، فهي تخشى مواجهته، وتريده أن يكون عقلانيا فيفهم رغبات الآخرين ويحترمها فيتخلى عن الاستعلاء والغطرسة والعنجهية. وقد أكد مطلب الصين هذا، متحدث باسم خارجيتها لم تذكر الوزارة اسمه بقوله: "إن آلية مجموعة بريكس لا تعادي الغرب ولا تشارك في مواجهة مع أي معسكرات" ولكنه أشار إلى أن "توسع بريكس يشكل أهمية تاريخية كبيرة" أي يراد منه تعزيز مكانة الصين الدولية. والصين تصرح بهذه التصريحات الخجولة خشية من ردود فعل الغرب سواء أمريكا أو الاتحاد الأوروبي وهما أقوى قوتين اقتصاديتين عالميا وتتعامل معهما الصين ولا تريد أن تتوتر علاقتها معهما فتفقد الكثير من مكاسبها الاقتصادية والتكنولوجية. ولهذا قدمت تنازلات سياسية مثل التراجع عن دعم روسيا في حربها مع أوكرانيا، وكذلك تراجعت عن تهديداتها بضم تايوان إليها، وقد كانت متحمسة من قبل لضمها.

ولكن الرئيس الروسي كشف عن أهداف روسيا من بريكس وحاول أن يظهر التحدي والمنافسة فقال: "إن المجموعة ستتمكن من مضاهاة نفوذ القوى المنافسة التي يهيمن عليها الغرب مثل مجموعة السبع" وأضاف: "إن مساعي الغرب للهيمنة هي السبب في الحرب على أوكرانيا" وقال "إننا نرفض سعي بعض الدول لتعزيز هيمنتها واستعادة سياستها الاستعمارية". وذكر أن "روسيا تسعى لتوسيع مجموعة بريكس من أجل تحقيق العدالة الدولية والوقوف في وجه القوى التي تعتبر نفسها ذات مكانة استثنائية". وقال "إن التخلي عن الدولار كعملة عالمية عملية لا رجعة فيها. وإن الأعضاء يناقشون تحويل التجارة بعيدا عن الدولار إلى العملات الوطنية، وسيلعب بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة بريكس دورا رئيسيا، وسيكون بديلا عن البنوك والمؤسسات الغربية". وهذه أهدافه ومطامعه بأن يستخدم البريكس لها، ولكن الأعضاء الآخرين لا يشاركونه في الكثير منها.

فالبرازيل متمثلة برئيسها لولا دا سيلفا لم يشاركه الرأي، وإن دافع عن "إيجاد عملة موحدة بين دول بريكس في المعاملات التجارية، وإن ذلك سيقلل من ضعفها" معترفا بضعف المجموعة، ولكنه قال "لا نريد أن نكون نقطة مقابلة لمجموعة السبع أو مجموعة العشرين أو الولايات المتحدة. نريد تنظيم أنفسنا فحسب". وقال "إن المجموعة لا ترفض الدولار الأمريكي وإنما تسعى لإتمام التبادل التجاري بين أعضائها بالعملات المحلية في بعض الأحيان". إذ إن البرازيل واقعة تحت هيمنة أمريكا السياسية والاقتصادية، ولا تستطيع التخلص منها، بل تعمل على الاستمرار فيما هي عليه مع العمل على تحسين وضعها دون أن تواجه أمريكا، ولا تريد أن تقع تحت الهيمنة الصينية.

والهند ترفض هيمنة الصين وهي في حالة شبه عداء معها بسبب الخلافات الحدودية، وقد حصلت بينهما عدة اشتباكات مسلحة محدودة في السنوات الأخيرة. وهي تابعة لأمريكا على عهد حزب بهاراتيا جاناتا ورئيسه مودي، وهي داخلة فيما يشبه الحلف تحت قيادة أمريكا مع اليابان وأستراليا تحت مسمى الحوار الأمني الرباعي الذي تأسس عام 2007 وتستخدمه أمريكا للتصدي للصين.

وأما جنوب أفريقيا وهي أضعف الأعضاء اقتصاديا، بل إنها في حالة انهيار اقتصادي والفساد ينخرها، فهي أقل من أن تكون مؤثرة في أي شيء، وهي تابعة للغرب تابعية مطلقة، فلم تدافع عن فكرة إصدار عملة موحدة لدول البريكس.

وقال ليزيلي ماسدورب مدير بنك التنمية الجديد الذي أعلنت مجموعة بريكس عن تأسيسه: "سنزيد استخدام العملات المحلية، وهذا لا يعني أننا نتخلى عن الدولار أو نبتعد عنه، لكنه يعني أننا نقوم بجمع المزيد من التمويل بالعملة المحلية". وقال: "رأس مال البنك بالدولار الأمريكي. لذا فإن الدولار جزء أساسي في أساسيات البنك". أي أن الهيمنة الأمريكية باقية، لأن الدولار هو أهم أسلحتها.

والصين لا ترغب في التخلي عن الدولار لأن لديها أكبر احتياطي منه إذ يبلغ نحو 3.2 تريليون دولار ولا تريد وقف تجارتها مع أمريكا، بل تعمل على تعزيزها. ولهذا فإن دعوات الرئيس الروسي في التخلي عن الدولار لدى المجموعة منافية للواقع.

فلهذه الأسباب لا يمكن أن تكون هذه المجموعة قوية ومتجانسة وقادرة على أن تتخذ قرارات حاسمة تتحدى فيها هيمنة الغرب وخاصة الهيمنة الأمريكية ولا بديلا لها. وليست هي الحل ولا البديل، ولا يراهن عليها أن تخلص العالم من الهيمنة الغربية سواء الاقتصادية أو السياسية أو الفكرية. فهي لا تملك فكرة صحيحة ولا فكرة مغايرة جديدة، فهي مؤسسة على أسس اقتصادية رأسمالية.

وقد استبعدت أمريكا خطر هذه المجموعة عليها أو على المجموعات التي تتزعمها كمجموعة السبع أو المؤسسات المالية الدولية التي تتحكم فيها كصندوق النقد والبنك الدوليين. فقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض: "إن الولايات المتحدة تستبعد تحول مجموعة بريكس إلى منافس جيوسياسي لها أو لأي بلد آخر" وقال "هذه مجموعة متنوعة من الدول، لديها اختلاف في وجهات النظر بشأن القضايا الحاسمة" وقال "التوتر العالمي المتصاعد الذي أثارته الحرب في أوكرانيا وتصاعد التنافس بين الصين والولايات المتحدة ألح على دفع الصين وروسيا للسعي لتقوية البريكس".

أما إعلان المجموعة ضم ست دول إليها فإن ذلك محاولة للظهور بمظهر القوي وهي ضعيفة في أسسها وفي قراراتها وفي تماسك أعضائها؛ منهم المتشاكسون، ومنهم الموالون للغرب ولا يريدون الانفكاك عنه. فكيف بالدول الست الجديدة مثل مصر والسعودية والأرجنتين وإثيوبيا وإيران كلها موالية لأمريكا والإمارات تابعة لبريطانيا؟! علما أنه لا يجوز لأي بلد إسلامي الانضمام إلى هذه المجموعة لكونها تخالف الإسلام كغيرها من المجموعات الاقتصادية والسياسية القائمة حاليا على أسس رأسمالية وتحت هيمنة المستعمرين والطامعين.

ولا حل للعالم إلا بالإسلام ولا بديل له إلا بدولته دولة الخلافة تنشر الهدى والخير في ربوعه وتقيم قواعد التجارة العالمية على أسس صحيحة لا ظلم فيها، تجعل الذهب والفضة عملة كل شعوبه، لتحفظ على الناس أموالهم وثرواتهم، وتمكنهم فردا فردا من الاستفادة منها.

بقلم: الأستاذ أسعد منصور

المصدر: جريدة الراية

More from null

Journal Ar-Raya : Divers du journal Ar-Raya – Numéro 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

Journal Ar-Raya :Divers du journal Ar-Raya – Numéro 573

Ô peuple du Soudan : jusqu'à quand le conflit au Soudan et ailleurs restera-t-il un carburant pour les ambitions internationales et leurs conflits avec leurs plans perfides, leurs ingérences et leur fourniture d'armes aux parties belligérantes pour en prendre le contrôle total ?! Vos femmes et vos enfants souffrent depuis plus de deux ans de ce conflit sanglant qui ne sert que les intérêts de l'Occident et de ses acolytes en contrôlant le destin du Soudan, qui a toujours été convoité pour sa situation et ses richesses. Il est dans leur intérêt de le déchirer et de le disperser. La prise d'Al-Fasher par les Forces de soutien rapide n'est qu'un autre anneau de ces plans, par lequel l'Amérique veut amputer la région du Darfour et concentrer son influence au Soudan et éliminer l'influence britannique.

===

Objectif de la visite d'Ortagus

Au Liban !

Dans le contexte de l'offensive américaine contre le Liban et la région avec le projet de normalisation et de soumission, et les efforts de l'administration américaine sous la direction de Trump et de son équipe pour attirer davantage de dirigeants des pays musulmans vers les accords d'Abraham, la visite de l'envoyée américaine Morgan Ortagus au Liban et à l'entité juive usurpatrice intervient, chargée de pressions, de menaces et de conditions politiques, sécuritaires et économiques sur le Liban, sachant que cette visite a coïncidé avec la visite du secrétaire général de la Ligue arabe et du directeur des renseignements égyptiens, pour se diriger, semble-t-il, dans la même direction.

Face à ces visites, une déclaration médiatique du bureau d'information du Hizb ut-Tahrir dans la wilaya du Liban a souligné les points suivants :

Premièrement : Les ingérences de l'Amérique et de ses partisans dans les pays musulmans servent les intérêts de l'Amérique et de l'entité juive, et non nos intérêts, d'autant plus que l'Amérique est le premier soutien de l'entité juive en politique, en économie, en finances, en armement et dans les médias, ouvertement et publiquement.

Deuxièmement : La visite de l'envoyée n'est pas une visite neutre comme certains pourraient le penser ! Au contraire, elle s'inscrit dans le cadre d'une politique américaine claire dans la région qui soutient l'entité juive et contribue à sa consolidation militaire et politique, et ce que propose l'envoyée américaine n'est qu'une imposition de l'hégémonie et une consécration de la dépendance, et une diminution de la souveraineté, et c'est une forme de soumission et de capitulation devant les juifs, ce que Dieu refuse aux musulmans.

Troisièmement : L'acceptation de ces diktats et la signature de tout accord qui consacre la tutelle étrangère sont une trahison envers Dieu, son messager et la nation, et envers tous ceux qui ont combattu ou se sont sacrifiés pour chasser cette entité usurpatrice du Liban et de la Palestine.

Quatrièmement : Le traitement de l'entité juive par la grande majorité des habitants du Liban, musulmans et non-musulmans, est un crime au sens juridique, voire dans le droit positif auquel se réfère l'autorité libanaise, ou le droit humanitaire en général, en particulier après que l'entité criminelle a commis un génocide à Gaza, qu'elle n'hésitera pas à reproduire au Liban et dans d'autres pays musulmans.

Cinquièmement : L'offensive américaine contre la région ne passera pas, et l'Amérique ne réussira pas dans sa tentative de façonner la région comme elle le souhaite. Si elle a un projet pour la région, basé sur le colonialisme, le pillage des peuples, l'égarement des musulmans et leur éloignement même de leur religion en appelant à la « religion abrahamique », les musulmans ont en revanche leur projet promis de manifestation de Dieu Tout-Puissant ; le projet du deuxième califat selon la voie de la prophétie, qui est très proche, si Dieu le veut, et c'est ce projet qui redéfinira la région, voire le monde entier, conformément à la parole du Messager ﷺ : « Dieu a rassemblé pour moi la terre, et j'ai vu sesOrient et son Occident, et la domination de ma nation atteindra ce qui m'a été rassemblé » Rapporté par Muslim, et l'entité juive sera éliminée comme le Messager de Dieu ﷺ l'a annoncé dans son hadith : « L'Heure ne viendra pas tant que les musulmans n'auront pas combattu les juifs, et que les musulmans ne les auront pas tués... » Accord unanime.

En conclusion, le Hizb ut-Tahrir/wilaya du Liban continue de s'opposer à la campagne et à l'offensive américaine de normalisation et de soumission contre le Liban et la région, et rien ne l'en dissuadera, et nous mettons en garde l'autorité libanaise contre le fait de suivre la voie de la normalisation et de la soumission ! Et nous l'appelons à se protéger avec son peuple pour y faire face, et à ne pas manipuler la question sous prétexte des frontières ou de la reconstruction et de l'influence de l'ordre international, ﴿Et Allah est souverain en Son commandement, mais la plupart des gens ne savent pas﴾.

===

Une délégation du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan

Rencontre avec un certain nombre de notables de la ville d'Al-Obeid

Une délégation du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan a effectué, le lundi 3 novembre 2025, une visite à un certain nombre de notables de la ville d'Al-Obeid, la capitale du Kordofan du Nord. La délégation était dirigée par le professeur Al-Nadhir Muhammad Hussein Abu Minhaaj, membre du conseil du Hizb ut-Tahrir dans la wilaya du Soudan, accompagné de l'ingénieur Banqa Hamid et du professeur Muhammad Saeed Bouke, membres du Hizb ut-Tahrir.

Où la délégation a rencontré :

Le professeur Khaled Hussein - président du Parti démocratique unioniste, aile de Galaa Al-Azhari.

Le docteur Abdullah Youssef Abu Seil - avocat et professeur de droit dans les universités.

Le cheikh Abdul Rahim Jouda - du groupe Ansar al-Sunna.

M. Ahmed Muhammad - correspondant de l'agence Suna.

Les rencontres ont porté sur le sujet du moment : la chute d'Al-Fasher et les crimes qui l'ont accompagnée commis par la milice contre les habitants de la ville, et la trahison des chefs de l'armée, qui n'ont pas rempli leur devoir envers les habitants d'Al-Fasher et n'ont pas levé le siège, alors qu'ils en étaient capables pendant toute la période du siège et des attaques répétées contre eux, plus de 266 attaques.

La délégation leur a ensuite remis une copie de la publication du Hizb ut-Tahrir/wilaya du Soudan intitulée : « La chute d'Al-Fasher ouvre la voie au plan américain visant à amputer la région du Darfour et à concentrer son influence au Soudan. Jusqu'à quand serons-nous un carburant pour le conflit international ?! ». Leurs réactions ont été excellentes et ils ont demandé la poursuite de ces rencontres.

===

Exercices "Phoenix Express 2025"

Un chapitre de la soumission de la Tunisie à l'hégémonie américaine

 La Tunisie s'apprête à accueillir la nouvelle édition de l'exercice maritime multilatéral "Phoenix Express 2025" au cours du mois de novembre en cours, un exercice que le commandement américain pour l'Afrique organise désormais chaque année après que le régime tunisien a impliqué le pays en signant avec l'Amérique, le 30/09/2020, un accord de coopération militaire, que le secrétaire américain à la Défense, Mark Esper, a décrit comme une feuille de route de dix ans.

À cet égard, un communiqué de presse du Hizb ut-Tahrir/wilaya de Tunisie a rappelé que le parti avait souligné, lors de la signature de cet accord dangereux, que la question dépassait les accords traditionnels, que l'Amérique élaborait un projet colossal qui nécessitait 10 années complètes pour être achevé, et que la feuille de route, selon l'affirmation de l'Amérique, concernait le contrôle des frontières, la protection des ports, la lutte contre la pensée extrémiste et la confrontation avec la Russie et la Chine, ce qui signifie, avec une impudence totale, une diminution de la souveraineté de la Tunisie, mais plutôt une tutelle directe sur notre pays.

Le communiqué a souligné que le Hizb ut-Tahrir dans la wilaya de Tunisie, malgré le harcèlement, les arrestations et les procès militaires auxquels nos jeunes sont soumis en raison de leur proclamation de la vérité, réaffirme son appel à l'annulation de cet accord colonial néfaste qui vise à entraîner le pays et l'ensemble du Maghreb islamique et à les soumettre aux politiques américaines perfides, et il a réitéré son appel aux personnes de pouvoir et de protection en Tunisie et dans tous les pays musulmans à prendre conscience de ce que leur trament les ennemis de la nation et de ce vers quoi ils les entraînent, et que le devoir religieux exige d'eux de soutenir leur religion et de repousser l'ennemi qui guette leur pays et leur nation, et d'élever la parole de Dieu en soutenant ceux qui travaillent à faire appliquer sa loi et à établir son État, l'État du deuxième califat bien guidé selon la voie de la prophétie promise prochainement, si Dieu le veut.

===

Le mépris de l'Amérique pour ses citoyens

Laisse les femmes et les enfants affamés

Le Programme d'aide alimentaire supplémentaire (SNAP) est un programme fédéral qui aide les personnes et les familles à faible revenu et les personnes handicapées à obtenir des allocations électroniques utilisées pour acheter de la nourriture et des boissons, à l'exception des boissons alcoolisées, et des plantes pour cultiver leur propre nourriture. Les rapports indiquent que 42 millions d'Américains dépendent des allocations SNAP pour se nourrir et nourrir leur famille. 54 % des adultes qui reçoivent des allocations alimentaires sont des femmes, principalement des mères célibataires, et 39 % sont des enfants, ce qui signifie qu'environ un enfant sur cinq dépend de ces allocations pour s'assurer qu'il n'aura pas faim. La fermeture du gouvernement fédéral a également contraint certains États à trouver d'autres moyens de financer des programmes d'alimentation gratuits et à prix réduit dans leurs zones scolaires, afin que les enfants qui dépendent de la nourriture pendant la journée scolaire n'aient pas à vivre sans nourriture. Par conséquent, de nombreux entrepôts alimentaires répartis dans tout le pays publient des photos d'étagères vides et demandent aux gens de faire don de nourriture et de cartes-cadeaux de magasins d'alimentation pour répondre à la demande croissante de nourriture.

Par conséquent, la section féminine du bureau d'information central du Hizb ut-Tahrir a déclaré dans un communiqué de presse : Nous devons nous demander comment le pays le plus riche du monde peut ignorer le fait que des millions de ses citoyens les plus vulnérables n'auront pas assez de nourriture. Vous vous demandez peut-être où l'Amérique dépense son argent, même pendant la fermeture ? Eh bien, au lieu de s'assurer que les Américains ont assez de nourriture, ils envoient des milliards de dollars à l'entité juive pour tuer les Palestiniens. C'est un dirigeant qui pense que la construction d'une salle de banquet de luxe est plus importante que toute autre chose, tandis que d'autres députés estiment que leurs investissements personnels sont prioritaires par rapport au bien-être du peuple qu'ils sont censés représenter ! Comme vous pouvez le constater, l'Amérique capitaliste n'a jamais été intéressée à prendre soin de ses citoyens, mais seulement à fournir un soutien militaire et financier à ceux qui privent les enfants du monde entier de leur droit à la sécurité, à la nourriture, au logement et à l'éducation, qui sont des nécessités fondamentales. Par conséquent, elle laisse également les enfants en Amérique souffrir de la faim et de l'insécurité, et manquer d'éducation et de soins de santé appropriés.

===

« Tout musulman est sacré pour tout musulman : son sang, ses biens et son honneur »

À tout musulman, à tout officier, soldat et policier, à quiconque possède une arme : Dieu Tout-Puissant nous a donné la raison pour réfléchir, et nous a obligés à l'utiliser correctement. L'homme ne doit donc pas agir, ni accomplir d'acte, ni prononcer de parole avant de connaître sa règle religieuse. La connaissance de la règle religieuse exige de comprendre la réalité à laquelle la règle religieuse doit être appliquée. Le musulman doit donc jouir d'une conscience politique, comprendre les choses telles qu'elles sont réellement, et ne pas se laisser entraîner par les plans des infidèles colonisateurs qui ne nous veulent pas de bien, ni à l'islam, et qui s'efforcent de toutes leurs forces, de leur ruse et de leur intelligence de nous diviser et de prendre le contrôle de nos pays et de piller nos biens et nos richesses. Comment un musulman peut-il accepter d'être un instrument entre les mains de ces infidèles colonisateurs, ou d'exécuter les ordres de leurs agents ?! Aspire-t-il à une petite chose du plaisir de ce monde éphémère, perdant ainsi son au-delà et étant parmi les habitants du feu, y demeurant éternellement, maudit et chassé de la miséricorde de Dieu ? Un musulman accepte-t-il de satisfaire l'un des êtres humains créés et impuissants tout en mettant en colère Dieu Tout-Puissant, qui détient le monde et l'au-delà entre ses mains ?!

Le Hizb ut-Tahrir vous appelle à élever le niveau de la conscience politique, à respecter les règles de Dieu Tout-Puissant, et à travailler avec lui pour juger selon ce que Dieu a révélé, afin qu'il écarte de vous les mains des infidèles colonisateurs et de leurs agents, et qu'il fasse échouer leurs plans dans nos pays.

===

Vous avez affamé les musulmans

Ô Massoud Bezechkian !

Sous ce titre, le bureau d'information central du Hizb ut-Tahrir a déclaré dans un communiqué de presse : L'Iran a annoncé la faillite de la plus grande banque privée du pays, la banque (Ayandeh), qui compte 270 succursales en Iran, après que ses dettes ont dépassé les cinq milliards de dollars. Ce qui est étonnant dans cette affaire, ce sont les critiques du président iranien Massoud Bezechkian à l'égard de l'échec administratif, disant : « Nous avons du pétrole et du gaz, mais nous avons faim » !

Le communiqué a souligné : Le responsable de cet échec administratif dont parle le président iranien est le président lui-même. Pourquoi le peuple iranien a-t-il faim - ô Massoud Bezechkian - alors que vous avez du pétrole, du gaz et d'autres richesses et minerais ? N'est-ce pas le résultat de vos politiques ineptes ? N'est-ce pas à cause de votre éloignement du jugement selon l'islam ? La même chose peut être dite des autres pays musulmans, où les dirigeants insensés gaspillent les immenses richesses de la nation, permettent aux infidèles colonisateurs d'en profiter et privent la nation de ces richesses, puis l'un d'eux vient justifier la cause de la faim en disant qu'il s'agit d'un échec administratif !

En conclusion, le communiqué de presse s'adressait aux musulmans : La stupidité de ces dirigeants qui dirigent vos affaires est apparue à tous ceux qui ont des yeux et de la perspicacité, et ils ne sont pas dignes de les diriger. Il est temps pour vous de les mettre sous tutelle, car c'est la règle de l'insensé : l'empêcher de disposer des fonds et le mettre sous tutelle, et prêtez allégeance à un seul calife qui vous gouvernera selon la loi de Dieu Tout-Puissant, et annulera le système de l'usure dans vos pays pour que votre Seigneur et son Messager ﷺ soient satisfaits de vous, et récupérera vos richesses pillées, et restaurera votre dignité et votre fierté. Voici le Hizb ut-Tahrir, le pionnier dont les membres ne mentent pas, qui vous appelle à travailler avec lui pour établir le deuxième califat bien guidé selon la voie de la prophétie.

===

Aux personnes sincères, les descendants des héros ottomans

Nous demandons aux personnes sincères, les descendants des héros ottomans : que s'est-il passé, ô grande armée ?! Quelle est cette humiliation et cette faiblesse ?! Est-ce à cause du manque d'effectifs et de matériel ?! Comment cela se fait-il alors que vous êtes la plus puissante armée du Moyen-Orient ? Et que vous occupez le huitième rang parmi les armées les plus puissantes du monde, alors que l'entité juive occupe le onzième rang. C'est-à-dire que vous la dépassez dans tous les domaines, alors comment pouvez-vous être inférieure ?!

L'armée djihadiste peut perdre une bataille, mais elle ne perdra pas une guerre, car la détermination qui a enflammé ses chefs et ses soldats est la même qui a créé Badr, Hunayn et Yarmouk, la même qui a ouvert l'Andalousie et a fait que Muhammad al-Fatih s'est résolu à ouvrir Constantinople. Et c'est la même qui libérera Al-Aqsa et remettra les choses en ordre.

Nous affirmons que la doctrine militaire nationale a été perdue et n'a pas été préservée. C'est une doctrine de faiblesse et de lâcheté, qui fait disparaître le prestige de l'armée, car elle n'ouvre pas la porte au combat pour la cause de Dieu. C'est une doctrine qui a fait de l'armée un emploi pour recevoir un salaire, de sorte que la conscription est devenue un fardeau lourd sur le cœur des jeunes, qui s'y soustraient. C'est une doctrine qui a fait des grades militaires une source de vantardise, vidant ainsi l'armée de sa signification réelle.

Nous, au Hizb ut-Tahrir, appelons nos fils dans l'armée turque à ne pas continuer à abandonner