دنيا الوطن: حشود حزب التحرير في الأقصى المبارك توجه نداء إلى أهل الشام وجيوش المسلمين
January 31, 2014

دنيا الوطن: حشود حزب التحرير في الأقصى المبارك توجه نداء إلى أهل الشام وجيوش المسلمين

2014-01-31


رام الله - دنيا الوطن


احتشد الآلاف من أنصار حزب التحرير في ساحات المسجد الأقصى بعد صلاة جمعة هذا اليوم 31/1/2014، ووجهوا نداء إلى أهل الشام مناصرين لهم وداعين لهم بالثبات على الحق والنصر على طاغية الشام وزبانيته والمتآمرين عليهم في جنيف 2، ورفعوا شعارات من مثل (جنيف 2- القاتل والخائن يجتمعان ضد ثورة الشام المباركة)، "خلاص الشام والأمة بخلافة ثانية وليس بجنيف فاسدة ثانية)، ورددوا الهتافات من مثل "يا بشار صبرك صبرك الشام تحفر قبرك"، "الشام عقر دار الإسلام"، "قائدنا للأبد سيدنا محمد"، "يا جيوش المسلمين هبوا لنصرة الدين".

وقال لهم الخطيب "أيها الأخيار على أرض الرباط من رحاب الأقصى الذي يستشرف طلائع جندكم مستبشرا بالنصر والتحرير نناديكم، من باحات الأقصى التي ترقب جحافل الخير محررة نخاطبكم طاب مسعاكم وجعل الله الجنة مأواكم والنصر حليفكم، جزاكم الله عنا خير الجزاء، ثبتكم الله، آواكم الله، أعزكم الله، رحمكم الله، أيدكم الله، حفظكم الله، رزقكم الله، نصركم الله، هداكم الله وأكرمكم.

ما أشد كربكم وما أعظم أجركم، ما أكثر تضحياتكم وما أعظم ثوابكم، لله دركم اصطفاكم الله لدينه واجتباكم لدعوته".

وخص المتحدث أهل حمص وحلب ودمشق بكلمات يشد فيها على أيديهم " أيها الصابرون في حمص أسرع أهل الشام إسلاما، أكرمكم الله فجعل أرضكم مثوى سيف الله المسلول خالد بن الوليد ... فسلوا سيوفكم في وجه الظالمين ولا تغمدوها.

أيها الأخيار في حلب الشهباء التي أنارها الله بنور الدين زنكي فانطلقت منها كتائب المجاهدين التي دكت صروح الصليبيين، فغذوا الخطى ودكوا صروح المجرمين

أيها المرابطون في خير مدائن الشام دمشق معقل المؤمنين، أزهقوا الباطل وأسقطوا الطاغية وأذلوه.

أيها الأبطال في الغوطة فسطاط المسلمين ومهبط عيسى عليه السلام قاتل الدجال، عليكم بالطاغية بشار.

يا أهل الشام، الأمل عليكم معقود، فرسول الله يقول (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم...) فاعتصموا بحبل الله المتين فهو سبيل نجاتكم.

وعن المتآمرين على أهل الشام قال الخطيب "يا أهل الشام لقد تآمر على قتلكم القريب والبعيد، ورماكم الكفر وأولياؤه عن قوس واحدة. يا أهل الشام سبيل نجاتكم ليست في جنيف2 بل في هدي ربكم وسنة نبيكم، يا أهل الشام إن أمريكا وروسيا وأوروبا وأولياءهم هم أعداؤكم وأعداء دينكم وهم يمكرون بدينكم وهم من وفروا الغطاء لعدو الله بشار ليمعن في قتلكم وتشريدكم".

ووجه الخطيب قارص الكلام لأمريكا وأمثالها وأدواتهم "من المسجد الأقصى نقول للمجتمعين في جنيف إنكم لا تمثلون المسلمين ولا تمثلون أهل الشام، فأهل الشام صفوة الله من عباده ولا يمثلهم إلا كل تقي نقي نذر نفسه لإقامة الدين.

ونقول لأمريكا وروسيا لقد أوغلتم في معاداتنا ولم تتركوا فسحة للرأفة بكم، وإن جنيف 2 الذي تريدون تمرير عملائكم من خلاله، لن يغني عنكم شيئا فأهل الشام يبصرون هدفهم ولن يقبلوا بغير بشرى رسول الله خلافة على منهاج النبوة".

وبين الخطيب أن أهل فلسطين وعامة المسلمين مع أهل الشام- يا أهل الشام لا تظنوا أنكم وحدكم في الميدان، وأحسنوا الظن بالمسلمين فإنهم معكم يعملون لقلع الأنظمة الجائرة والطغمة الحاكمة التي تحول دون نصرتكم النصرة الحقيقية. ومن هذه البقاع المباركة نرسل نداء للمسلمين في كل مكان ليغذوا الخطى لنصرتكم وإقامة الدين.

وطالب جيوش مصر وباكستان وتركيا واليمن بنصرة إخوانهم في الشام وتطهير الأرض المباركة من رجس اليهود والأمريكان.

وختم الخطيب نداءه بقوله "يا أهل الشام أيها المسلمون في كل بقاع الأرض، قضيتكم واحدة هي الخلافة على منهاج النبوة بشرى نبيكم ومحررة أرضكم هي العزة والاستخلاف والتمكين والأمن .. يا أهل الشام هذا نداؤنا لكم لتنبذوا أمريكا ومشاريعها لتنبذوا جنيف 2 فكونوا بأمر الله عاملين وإلى إقامة الخلافة سابقين.

هذا نداؤنا لكم أيها المسلمون في كل بقاع الأرض، كونوا لإخوانكم مناصرين ولدين الله عاملين وفي إقامة الخلافة مسارعين.

وأضاف هذا نداء حزب التحريرـ بيت المقدس إليكم سائلين الحق سبحانه أن يصل نداؤنا هذا إلى قلوبكم، ودعا لأهل الشام وعامة المسلمين بالنصر والتمكين.

نص النداء كاملا

بسم الله الرحمن الرحيم

نداء من المسجد الأقصى إلى الأهل والأحبة على أرض الشام المباركة

الحمد الله الذي جعل الشام عقر دار المؤمنين، وجعل فيها خيرة المؤمنين، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، شهادة الإسلام والولاء والبراء نوالي بها أولياء الله، ونتبرأ بها من أعداء الله.

والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، القائل: «طُوبَى لِلشَّامِ»، فَقُلْنَا: لِأَيٍّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لِأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا»

أيها الأهل في الشام العزيزة

أيها الأخيار على أرض الرباط

من رحاب الأقصى الذي يستشرف طلائع جندكم مستبشرا بالنصر والتحرير نناديكم

من باحات الأقصى التي ترقب جحافل الخير محررة نخاطبكم

من معراج رسول الله ومصلى الأنبياء نقول لكم

طاب مسعاكم وجعل الله الجنة مأواكم والنصر حليفكم، جزاكم الله عنا خير الجزاء، ثبتكم الله، آواكم الله، أعزكم الله، رحمكم الله، أيدكم الله، حفظكم الله، رزقكم الله، نصركم الله، هداكم الله وأكرمكم.

ما أشد كربكم وما أعظم أجركم، ما أكثر تضحياتكم وما أعظم ثوابكم، لله دركم اصطفاكم الله لدينه واجتباكم لدعوته.

أيها الصابرون في حمص أسرع أهل الشام إسلاما، أكرمكم الله فجعل أرضكم مثوى سيف الله المسلول خالد بن الوليد ... فسلوا سيوفكم في وجه الظالمين ولا تغمدوها.

أيها الأخيار في حلب الشهباء التي أنارها الله بنور الدين زنكي فانطلقت منها كتائب المجاهدين التي دكت صروح الصليبيين، فغذوا الخطى ودكوا صروح المجرمين

أيها المرابطون في خير مدائن الشام دمشق معقل المؤمنين، أزهقوا الباطل وأسقطوا الطاغية وأذلوه.

أيها الأبطال في الغوطة فسطاط المسلمين ومهبط عيسى عليه السلام قاتل الدجال، عليكم بالطاغية بشار.

يا أهل الشام، الأمل عليكم معقود، فرسول الله يقول (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم...) فاعتصموا بحبل الله المتين فهو سبيل نجاتكم.

يا أهل الشام لقد تآمر على قتلكم القريب والبعيد، ورماكم الكفر وأولياؤه عن قوس واحدة.

يا أهل الشام سبيل نجاتكم ليست في جنيف2 بل في هدي ربكم وسنة نبيكم

يا أهل الشام إن أمريكا وروسيا وأوروبا وأولياءهم هم أعداؤكم وأعداء دينكم وهم يمكرون بدينكم وهم من وفروا الغطاء لعدو الله بشار ليمعن في قتلكم وتشريدكم.

يا أهل الشام اجعلوا مواقفكم كلها لله، فثواركم هتفوا "هي لله، هي لله" فاجعلوها لله قولاً وعملاً والله لن يتركم أعمالكم.

يا أهل الشام إن المجتمعين في جنيف أجمعوا على محاربة دينكم وعلى قتل أولياء الله والعاملين لدين الله، فلا تمكنوهم ولا تجعلوا لهم سبيلا عليكم فيسحتكم الله بعذاب من عنده فتنقلبوا خاسرين في الدنيا والآخرة.

يا أهل الشام، الحذر الحذر من المندسين والعملاء الغادرين الذين ينثرون بذور الفتنة بينكم، الحذر الحذر من حبائل الشيطان وأدوات الشيطان.

أيها المسلمون:

من المسجد الأقصى نقول للمجتمعين في جنيف إنكم لا تمثلون المسلمين ولا تمثلون أهل الشام، فأهل الشام صفوة الله من عباده ولا يمثلهم إلا كل تقي نقي نذر نفسه لإقامة الدين.

ونقول لأمريكا وروسيا لقد أوغلتم في معاداتنا ولم تتركوا فسحة للرأفة بكم، وإن جنيف 2 الذي تريدون تمرير عملائكم من خلاله، لن يغني عنكم شيئا فأهل الشام يبصرون هدفهم ولن يقبلوا بغير بشرى رسول الله خلافة على منهاج النبوة.

يا أهل الشام لا تظنوا أنكم وحدكم في الميدان، وأحسنوا الظن بالمسلمين فإنهم معكم يعملون لقلع الأنظمة الجائرة والطغمة الحاكمة التي تحول دون نصرتكم النصرة الحقيقية. ومن هذه البقاع المباركة نرسل نداء للمسلمين في كل مكان ليغذوا الخطى لنصرتكم وإقامة الدين.

فهذا نداؤنا للأهل في مصر، يا جيش مصر العظيم يا خير أجناد الله على أرض الكنانة انصروا دين الله ينصركم، نريد أن نرى جيشكم قد التحم مع أولياء الله على أرض الشام، أليس فيكم صلاح الدين .. أليس فيكم نور الدين أليس فيكم قطز والظاهر بيبرس يجمع جيشكم وجيش الشام على قلب رجل واحد ليطهر الأرض من رجس يهود ورجس أمريكا.

يا أهل باكستان يا أهل التقى والإسلام إلى متى الترقب والانتظار، دكوا رأس الأفعى واقطعوا يد أمريكا من جيشكم، وازحفوا بجندكم الميامين إلى أرض الشام المباركة لتطهيرها من رجس يهود ورجس النصيريين العلويين

يا أهل اليمن يا أهل الإيمان والحكمة، أين ذهبت حكمتكم أين ذهب إيمانكم لترضوا بالعملاء لكم حكاما، يا أهل الإيمان والحكمة نريد أن نرى كتائبكم تجوس الأرض المباركة محررة مكبرة.

يا جيش تركيا لقد كانت العزة دثاركم والهيبة تعلوكم، فماذا أصابكم، أنتم من قذف الرعب في قلوب القياصرة والأباطرة فماذا حل بكم، كان جيشكم حاميا للإسلام ومجاهدا في سبيل الله، فما الذي يقعدكم عن نصرة أهل الشام ما الذي يقعدكم عن فتح الحدود ونصرة المستضعفين وإغاثة الملهوفين.

يا أهل الشام أيها المسلمون في كل بقاع الأرض، قضيتكم واحدة هي الخلافة على منهاج النبوة بشرى نبيكم ومحررة أرضكم هي العزة والاستخلاف والتمكين والأمن (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)

يا أهل الشام هذا نداؤنا لكم لتنبذوا أمريكا ومشاريعها لتنبذوا جنيف 2 فكونوا بأمر الله عاملين وإلى إقامة الخلافة سابقين.

هذا نداؤنا لكم أيها المسلمون في كل بقاع الأرض، كونوا لإخوانكم مناصرين ولدين الله عاملين وفي إقامة الخلافة مسارعين.

هذا نداء حزب التحرير من بيت المقدس إليكم سائلين الحق سبحانه أن يصل نداؤنا هذا إلى قلوبكم

اللهم أشرح صدور المسلمين لنصرة دينك وحمل دعوتك

اللهم اكف أهل الشام مكر الماكرين وخيانة الخائنين

اللهم صبرهم على مصابهم واجبر كسرهم وأقل عثرتهم وأعظم أجرهم

اللهم لا تجعل للظالمين عليهم سبيلا ولا للخائنين عليهم يدا برحمتك يا أرحم الراحمين

اللهم اشرح صدور أحبائك في الجيش المصري والجيش الباكستاني والجيش التركي وكل جيوش المسلمين، اللهم اشرح صدورهم لنصرة دينك وإقامة شرعك ولا تجعل للخائنين عليهم سبيلا برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم عليك بالمجتمعين في جنيف، اللهم امكر بهم، وبدد جمعهم، وأشغلهم في أنفسهم، واجعل الدوائر تدور عليهم.

يا ربنا هذا مقام أوليائك في المسجد الأقصى اللهم فأكرمهم بتحريره من رجس يهود واجعلنا ممن يشهدون نصرك ويرفعون راية الإسلام خفاقة فوق مآذنه يا أرحم الراحمين.

الله أكبر كبيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا، والحمد لله رب العاملين.

المصادر : دنيا الوطن1 / دنيا الوطن2 / بوابة الشرق

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar