الجولة الإخبارية 28-04-2022
April 29, 2022

الجولة الإخبارية 28-04-2022

الجولة الإخبارية 28-04-2022

العناوين:

  • ·      موظفة الأمم المتحدة: أزمة سوريا منسية والقتال ما زال مستمرا وتخوف من المخلصين
  • ·      أمريكا خوفا على نفوذها تبدي قلقها حيال خطوة قيس سعيد بتعديل هيئة الانتخابات
  • ·      هجوم يهود الواحد بعد الـ1200 على مواقع سورية وإيرانية وإلقاء أكثر من 5500 قنبلة
  • ·      أمريكا تجدد تزعمها للغرب وتركيا تطبق مونترو من أجل أوكرانيا ولا تطبقها من أجل سوريا

التفاصيل:

موظفة الأمم المتحدة: أزمة سوريا منسية والقتال ما زال مستمرا وتخوف من المخلصين

قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا في كلمتها أمام مجلس الأمن يوم 2022/4/26 حول آخر المستجدات السياسية والإنسانية للأزمة السورية: "بينما تتجه أنظار العالم إلى صراعات أخرى، لا ينبغي أن تصبح سوريا أزمة منسية، حيث يكافح ملايين السوريين كل شهر للبقاء على قيد الحياة"، وحذرت في إفادتها للمجلس من أن "القتال لا يزال مستمرا في العديد من المناطق، حيث وثقت المفوضية السامية لحقوق الإنسان مقتل 92 مدنيا بينهم 25 طفلا خلال شهري شباط وآذار الماضيين"، وطالبت بالتحرك نحو "معالجة الوضع المزري لسكان مخيم الهوان ومعظمهم من النساء والأطفال"، وقالت "تتكرر عمليات القتل والنهب والتخريب، فقد قُتلت 5 نساء في المخيم الأسبوع الماضي، وأكرر الدعوة إلى الإعادة الكاملة لرعايا البلدان الثلاثة من المخيم الواقع في شمال شرق سوريا"، وقالت: "يحتاج نحو 4,1 ملايين شخص في شمال غربي سوريا إلى مساعدات إنسانية حيث يعيش ما يقرب من مليون شخص معظمهم من النساء والأطفال في خيام وهم يعتمدون على منظمات الإغاثة الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، إنهم يستحقون العيش بكرامة" (الأناضول 2022/4/27).

لقد انخدع كثير من الفصائل المقاتلة بما يسمى الدول الداعمة كتركيا وربطت مصيرها بها وبمن وراءها وهي أمريكا، وبدأت تنتظر منها أن تقرر مصير النظام وتطالب بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي طرحته أمريكا وتبنته الأمم المتحدة، والذي يقر ببقاء النظام السوري العلماني التابع لها. فوصل الحال إلى ما وصل إليه ومن ثم يجري تناسيها بسبب أن هناك قضايا أكبر مثل قضية أوكرانيا وعلاقتها بروسيا وأوروبا يجري التركيز عليها. فلا تقوم أمريكا بتحريك ملف القضية السورية وتتركها مجمدة، وتجعل تركيا وصية عليها تخادع من وثق بها من السذج أو من أصحاب الذمم الرخيصة. وتجعل موظفي الأمم المتحدة يجمعون المعلومات ويعدّون التقارير عن الوضع حتى لا يخرج عن السيطرة، حيث إن هناك تخوفا من أن يقوم المخلصون ويهاجموا مواقع النظام ويتقدموا من جديد نحو العاصمة دمشق للقبض على عميلها بشار أسد في وكره.

----------

أمريكا خوفا على نفوذها تبدي قلقها حيال خطوة قيس سعيد بتعديل هيئة الانتخابات

أعلنت أمريكا على لسان المتحدث باسم خارجيتها نيد برايس أنه: "يساورها قلق عميق حيال قرار الرئيس التونسي بإعادة هيكلة أحادية الجانب للهيئة العليا المستقلة للانتخابات"، وقد نشرت تصريحاتها على صفحة السفارة الأمريكية بتونس على موقع فيسبوك يوم 2022/4/27. وأضاف متحدثها برايس قائلا: "إن وجود هيئة عليا للانتخابات مستقلة بحقّ، لأمر بالغ الأهمية نظرا للدور المنوط بها دستوريا في تنظيم الاستفتاء والانتخابات البرلمانية القادمة. وإن الولايات المتحدة لم تنفك تبلغ المسؤولين التونسيين بأهمية الحفاظ على استقلال المؤسسات الديمقراطية الرئيسة وضمان عودة تونس إلى نظام الحكم الديمقراطي. وإنها تجدد دعوتها لإطلاق عملية إصلاح سياسي واقتصادي شفافة تشمل الجميع يشارك فيها المجتمع المدني والنقابات العمالية والأحزاب السياسية".

وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد أصدر مرسوما نشر في الجريدة الرسمية يوم 2022/4/22 يتعلق بتعديل قانون هيئة الانتخابات التونسية وتركيبتها، ورد فيه أن مجلس الهيئة يتكون من 7 أعضاء يتم تعيينهم من قبل الرئيس. وكذلك رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يختاره الرئيس ويرفع له كل مقترح إعفاء عضو من الهيئة ليقرر إعفاءهم من عدمه.

والهيئة العليا المستقلة للانتخابات هي هيئة دستورية أشرفت على الانتخابات منذ تشرين الأول/أكتوبر 2011 وتتكون من 9 أعضاء مستقلين محايدين من ذوي الكفايات ينتخبهم البرلمان بأغلبية الثلثين ويباشرون مهمتهم لفترة واحدة مدتها 6 سنوات ويجدد ثلث أعضائها كل سنتين.

وتعديل الهيئة العليا للانتخابات تأتي بعد خطوة حل البرلمان يوم 2022/3/30 والذي جمد عمله الرئيس قيس سعيد يوم 2021/7/25، وقد أقال الحكومة التونسية. وحل أيضا المجلس الأعلى للقضاء يوم 2022/2/6. وقد أعلن قيس سعيد أنه سيقوم بطرح دستور جديد في هذا الصيف. فهو يسير بخطوات حتى يحكم قبضته على مؤسسات الدولة ويصوغ نظامها حسب تفصيله.

فأمريكا تتدخل مباشرة في الشأن الداخلي لتونس وتهاجم قيس سعيد في خطوته هذه وخطواته الأخرى بسبب أن ذلك يعرقل عملها لبسط نفوذها في تونس، حيث النفوذ الأوروبي هو المسيطر في البلد، فقيس سعيد يتبع فرنسا وأغلب السياسيين الآخرين يتبعون بريطانيا. وأمريكا تعمل عن طريق ما يسمى بتنظيمات المجتمع المدني حيث تجري اتصالات معها وتمدها بالمال كما تعمل على الاتصالات بالأحزاب السياسية التي تتبع أوروبا في محاولة لاستمالتها ومن ثم كسبها، وما يسهل عمل هذه الدول الاستعمارية في صراعها على البلد هو تمكنها من كسب الذمم الرخيصة ممن تلوثوا بالثقافة الغربية وتبنوا الديمقراطية والعلمانية ولا يستطيعون أن ينفكوا عن الاستعانة بالأجنبي والتبعية لهذا المستعمر أو ذاك.

-----------

هجوم يهود الواحد بعد الـ1200 على مواقع سورية وإيرانية وإلقاء أكثر من 5500 قنبلة

أعلنت وزارة دفاع النظام السوري على صفحتها في موقع فيسبوك يوم 2022/4/27 أن هجوما يهوديا برشقات صاروخية من اتجاه بحيرة طبريا بعد منتصف الليل استهدف مواقع عسكرية في محيط دمشق أسفر عن مقتل 4 جنود سوريين وإصابة 3 آخرين. ولكن النظام السوري لم يرد على الهجوم بهجوم مضاد على المواقع العسكرية ليهود التي انطلقت منها الصواريخ أو على مواقع عسكرية أخرى في الجولان المحتل أو فلسطين المغتصبة. فمنذ عام 1973 والبلاد والمواقع العسكرية تتعرض لهجمات يهود فيعلن النظام أنه يحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب! وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المواقع تتبع النظام السوري ولكنها تخضع فعليا لمليشيات موالية لإيران التي تنتهج نهج النظام السوري بحق الرد في الوقت المناسب ولكنها تقوم هي والنظام السوري بضرب أهل سوريا وقتل أبنائهم وتدمير بيوتهم ومدارسهم ومستشفياتهم وأفرانهم على مدى عقد من الزمان. وكشفت صحيفة جيروزاليم بوست اليهودية في تاريخ سابق أن سلاح جو يهود نفذ أكثر من ألف غارة جوية على أهداف سورية خلال 5 سنوات مضت فقصفت طائرات يهود خلال هذه الغارات 1200 هدف وألقت أكثر من 5500 قنبلة. ولكن كيان يهود لم يتعرض ولو مرة واحدة لهجمات جوية أو برية من النظام السوري، لأنه وحليفته إيران أشياعها المتعصبين هدفهم محاربة أهل سوريا المسلمين الساعين لإسقاط النظام العلماني التابع لأمريكا.

------------

أمريكا تجدد تزعمها للغرب وتركيا تطبق مونترو من أجل أوكرانيا ولا تطبقها من أجل سوريا

ترأست أمريكا يوم 2022/4/26 اجتماع "المجموعة الاستشارية الأمنية" التي أسستها بمشاركة أكثر من 40 دولة في قاعدة رامشتاين الجوية الأمريكية بجنوب غرب ألمانيا لبحث الوضع في أوكرانيا. فقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن: "الاجتماعات اليوم أوضحت لماذا ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة للغاية بالنسبة لأوكرانيا، لذلك علينا التحرك.. أعلم أن جميع القادة سيغادرون اليوم وهم مصممون أكثر من أي وقت مضى على دعم أوكرانيا في حربها ضد العدوان والفظائع الروسية وأعلم أننا جميعا مصممون على بذل المزيد من أجل تحسين تنسيق جهودنا"، وقرر أن "الحلفاء سيجتمعون شهريا لمناقشة استراتيجية الصراع في أوكرانيا". وهكذا استطاعت أمريكا أن تمسك برقاب الأوروبيين قبل أن يفلتوا من قبضتها بإشعالها حرب أوكرانيا، وبدأت تتحكم بهم وقد انساقوا بلا وعي وراءها في حرب يصطلون بنارها وهي في مأمن بعيد تدير الحرب من بعد آلاف الكيلومترات.

وشاركت تركيا في هذا الاجتماع لكونها تدور في فلك أمريكا ولا تستطيع أن تنفض عنه ولكونها أحد أعضاء حلف الناتو الصليبي. فقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار لوكالة الأناضول: "بعد اندلاع الحرب الأوكرانية الروسية أبلغنا جميع الأطراف أنه لن تكون هناك سفن حربية تعبر مضيق البوسفور ضمن إطار مونترو، ولم يحصل حتى الآن أن حدث عبور من المضيق بأي شكل من الأشكال.. لا ينبغي أن يتحول البحر الأسود بأي حال من الأحوال إلى منطقة منافسة استراتيجية وإلا فقد تكون لذلك تداعيات خطيرة للغاية".

علما أنه عندما بدأت روسيا هجومها على سوريا عام 2015 صارت تنقل قواتها عبر مضيق البوسفور لتقتل أهل سوريا وتفتك بهم وتجرب عليهم أسلحتها الجديدة التي نقلتها عبر البوسفور. وعندما تُذكّر الناس لماذا لا يغلق أردوغان مضيق البوسفور يقول المتطوعون للدفاع عنه إنه لا يستطيع لأن اتفاقية مونترو لا تسمح له بذلك! وهكذا كانوا يخدعون أنفسهم ويعملون على خداع الناس. علما أن تركيا كانت قادرة على تفعيل الاتفاقية ومنع السفن الروسية من المرور من المضيق، بل تحالف أردوغان معها وعقد تفاهمات واتفاقيات حتى جعلت الثوار يسلمون حلب لروسيا وللنظام، وجعلتهم يحاصرون المقاتلين وعائلاتهم في منطقة إدلب وتمنع تقدمهم نحو القاعدة الروسية حميميم أو مواقع النظام السوري.

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar