الجولة الإخبارية 2022/06/04م
June 05, 2022

الجولة الإخبارية 2022/06/04م

 الجولة الإخبارية 2022/06/04م

العناوين:

  • ·       تجديد الهدنة في اليمن بسبب التوافق الأمريكي البريطاني المؤقت
  • ·       أمريكا تواصل ابتزازها للنظام السعودي باعتباره نظاما منبوذا
  • ·       تركيا تهدد بعملية عسكرية في سوريا وروسيا تتخوف من عواقبها
  • ·       أوبك بلاس تلبي طلبات أمريكا بزيادة الإنتاج من النفط
  • ·       الرئيس الأمريكي في فلسطين الشهر الجاري لإشغال المنطقة بحل لا يتحقق

التفاصيل:

تجديد الهدنة في اليمن بسبب التوافق الأمريكي البريطاني المؤقت

أعلن مبعوث الأمم المتحدة هانس غروندبرغ يوم 2/6/2022 عن أن "الحكومة اليمنية والحوثيين وافقوا على تمديد الهدنة لشهرين إضافيين قبل ساعات من انتهاء فعاليتها"، فرحبت السعودية باسم وزارة خارجيتها بالإعلان وأعلنت "حرصها على دعم كافة الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للوصول إلى الحل السياسي المستدام للأزمة اليمنية".

ولكن ذلك ما هو إلا استمرار للتوافق الأمريكي البريطاني في اليمن حيث يجري الصراع بين الطرفين هناك، ولكنه مؤقت.

لقد أصدر أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة يوم 20/4/2022 جواب سؤال عن الهدنة والتغيرات التي حصلت في اليمن بعد أن أعلن تشكيل مجلس رئاسي قيادي ليصدر القرارات بدلا من الرئيس هادي وينفذ السياسات، وذكر أسباب حصول هذا الاتفاق المؤقت. وكان مما ورد فيه: "وهكذا فإن الهدنة وهذا القرار وتشكيل المجلس، كل ذلك قد تم بتوافق أمريكي بريطاني، والعملاء والدائرون في الفلك تبع لهذا التوافق... غير أن هناك أمراً يجب أن لا يغيب عن البال فالدول المستعمرة عادة ما تحرص كل منها على أن يكون لها النفوذ وحدها في البلاد المستعمَرة، ولا تلجأ إلى التوافق إلا إذا اضطرت إليه فتلجأ إلى التوافق بشكل مؤقت ثم يعمل كل منها بوسائله الخبيثة لسحب البساط من تحت الآخر... ولذلك فهذا التوافق يكون استمراره متناسباً مع الأسباب المذكورة أعلاه، وفي جميع الحالات فهذا التوافق ليس دائماً تسير عليه أمريكا وبريطانيا بل سيستمر الصراع بينهما حتى وإن كان بأساليب غير ظاهرة، إلى أن تتغير الظروف التي دعت إلى هذا التوافق فيعلو صوت الصراع من جديد. فالخط العريض عند الدول الاستعمارية هو أنها تلعب لعبة الزمن فإن لم تستطع أن تحقق أهدافها في انفراد النفوذ لها وحدها في الحال فإنها تترك الأمر للزمن لتقوم بالمحاولات لتحقيق أهدافها...".

------------

أمريكا تواصل ابتزازها للنظام السعودي باعتباره نظاما منبوذا

أكدت المتحدثة الأمريكية باسم البيت الأبيض كارين جان بيير في إحاطة صحفية يوم 1/6/2022 أن كلام الرئيس بايدن حول السعودية بأنها منبوذة وستدفع الثمن ما زال قائما. فقد سأل أحد الصحفيين قائلا: "قيمت الاستخبارات الأمريكية بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يقف وراء قتل الإعلامي جمال خاشقجي، وقال الرئيس إنه سيدفع السعودية لدفع الثمن وإن المملكة منبوذة، كيف تتوافق تقارير نية الرئيس الأمريكي زيارة السعودية والالتقاء بولي العهد مع هذه التصريحات السابقة؟"

 فردت المتحدثة الأمريكية باسم البيت الأبيض قائلة: "أولا دعني أقول إن كلماته لا تزال قائمة اليوم، الكلمات التي قدمتها أنت، ليس لدي معلومات عن الزيارة أو الإعلان عنها وعليه ليس لدي المزيد لأقدمه لكم هذا الوقت".

لقد قدم محمد بن سلمان كل التنازلات لأمريكا في سبيل أن تعترف به، فهو شخص حريص كل الحرص بأن يصبح ملكا للسعودية ويستميت على ذلك، فهو مستعد أن يقدم ما تريده أمريكا. فقدم لها مئات مليارات الدولارات على عهد ترامب الذي وضع لائحة على صدر ابن سلمان وهو يضحك كالأهبل كما يضع على أي شيء يباع، مكتوباً عليها الأثمان التي يجب أن تدفعها السعودية لأمريكا! ومن المحتمل أن يقدم ابن سلمان كل ما ستطلبه أمريكا منه، ولا يستبعد أن يقبل بطلبها للتطبيع مع كيان يهود، فلا يهمه أن يرتكب هذه الخيانة فعلا في سبيل مصلحته الشخصية، وقد مهد لذلك عندما قال لمجلة أتلانتيك الأمريكية يوم 3/3/2022 إن "السعودية لا تنظر إلى (إسرائيل) كعدو، بل كحليف محتمل. لكن يجب أن تحل بعض القضايا قبل الوصول إلى ذلك. نأمل أن تحل المشكلة بين (الإسرائيليين) والفلسطينيين". ونشرته وكالة الأنباء السعودية ليؤكد صحة الخبر والموقف الرسمي للنظام السعودي.

-----------

تركيا تهدد بعملية عسكرية في سوريا وروسيا تتخوف من عواقبها

تحدث الرئيس التركي أردوغان يوم 1/6/2022 عن انتقال بلاده إلى مرحلة جديدة في عملياتها العسكرية شمالي سوريا، وذلك أن تركيا تسعى للقيام بعملية عسكرية للسيطرة على بعض المناطق هناك عندما تأخذ الضوء الأخضر من أمريكا لملاحقة حزب العمال الكردستاني، ويدخل ذلك في موضوع الترضية الأمريكية لتركيا لتوافق على دخول فنلندا والسويد في حلف شمال الأطلسي/ الناتو. فقال: "إن الجيش التركي سيجري عملية جديدة عبر الحدود في منطقتي منبج وتل رفعت السوريتين، تستهدف التنظيمات الإرهابية".

وقد تحركت روسيا خوفا أن يمس ذلك وجودها هناك وهي تحارب في أوكرانيا حيث سيقوم وفد روسي برئاسة وزير خارجية روسيا لافروف إلى أنقرة ومن ضمن الوفد نائبه ومبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخائيل بوغدانوف الذي طلب عدم الانخراط في وضع توقعات افتراضية بشأن العملية العسكرية التركية في شمال سوريا. وقال "إن روسيا تؤيد حل جميع القضايا على طاولة المفاوضات، بينما هناك صيغ وآليات مناسبة للعمل على رأسها صيغة أستانة حيث يشارك السوريون والضامنون (روسيا وإيران وتركيا). وأعتقد أن جميع القضايا المتعلقة بضمان وقف إطلاق النار، وتسوية كافة المسائل يمكن أن تتم في هذا الإطار" وقال "يجب فهم ضرورة محاربة الإرهابيين إلا أنه يتعين أن تكون هناك فكرة عامة عمن يمكن اعتباره إرهابيا وأين يصنف إرهابيا.. لا بد من الانتظار"، وأعربت روسيا عن مخاوفها مما تنوي تركيا فعله في شمال سوريا على لسان المتحدثة باسم خارجيتها ماريا زاخاروفا حيث قالت: "تلقينا تقارير مثيرة للمخاوف عن مثل هذه العملية العسكرية.. نأمل بأن تمتنع أنقرة عن الأعمال التي قد تؤدي إلى تدهور خطير للأوضاع الصعبة أصلا في سوريا.. نتفهم مخاوف تركيا من تهديدات أمنها القومي من المناطق الحدودية.. نرى أنه لا يمكن ضمان الأمن على الحدود السورية التركية إلا بنشر قوات الأمن السورية" (روسيا اليوم 2/6/2022). فيظهر أن لهجة روسيا قد خفت في موضوع سوريا حيث أصبحت في حالة حرجة وهي تخوض حرب أوكرانيا التي تورطت فيها ومن الصعب أن تخرج منها سالمة. وبدأ صوت تركيا يقوى بدعم أمريكي ورغبة غربية باستمرار تركيا دولة فعالة في الناتو وفي المنظومة الغربية.

------------

أوبك بلاس تلبي طلبات أمريكا بزيادة الإنتاج من النفط

أعلن تحالف أوبك بلاس المكون من 13 دولة يوم 2/6/2022 موافقته على زيادة إنتاج النفط بمقدار 648 ألف برميل يوميا في الشهرين القادمين (تموز وآب). وللسعودية الحصة الكبرى في إنتاج النفط وستكون حصتها هي الكبرى بإنتاج هذه الكمية التي طلبتها أمريكا. فقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير: "إن الإدارة الأمريكية ترحب بإعلان أوبك+" المتعلق بزيادة الإنتاج. حيث دعت الإدارة الأمريكية منتجي النفط لزيادة الإنتاج في محاولة لكبح جماح ارتفاع أسعار النفط. وعندما سئلت عن دور أمريكا في إقناع أوبك+ بزيادة هذه الكمية ادعت أن "هذا القرار تتخذه أوبك+ بمفردها وليس شيئا تقرره أمريكا، لكننا نرحب بإعلان اليوم"، وذلك في محاولة للتضليل حيث إنه من المعلوم أن السعودية رهن الإشارة من أمريكا. واعتبرت قناة سي إن بي سي الأمريكية أن موافقة السعودية على زيادة الإنتاج بمثابة مد غصن زيتون لإدارة بايدن الذي يخطط لزيارة الشرق الأوسط ومنها السعودية في وقت لاحق من هذا الشهر الجاري، فتقوم السعودية بتلبية كل ما تريده أمريكا ولو كان على حساب السعودية.

------------

الرئيس الأمريكي في فلسطين الشهر الجاري لإشغال المنطقة بحل لا يتحقق

نشرت صحيفة معاريف يوم 3/6/2022 أخبارا تتعلق بزيارة الرئيس بايدن إلى فلسطين. فقالت "من المفترض أن يصل بايدن إلى تل أبيب يوم 23 من الشهر الجاري، بعدما ترددت أنباء تفيد بعدم اعتزامه زيارة البلاد بسبب الوضع المتأزم في (إسرائيل)، وإن التوتر ساد القيادات السياسية في تل أبيب تخوفا من عدم وصول بايدن إلى تل أبيب، خاصة وأن الإدارة الأمريكية قد وعدت أكثر من مرة، بأن بايدن سيزور (إسرائيل) خلال شهر حزيران الجاري. وإن بايدن سيبقى في (إسرائيل) ليوم واحد فقط، سيلتقي خلاله نظيره إسحاق هرتسوغ ورئيس الوزراء نفتالي بينيت، على أن يزور رام الله ليلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ويزور كنيسة المهد في بيت لحم ومستشفى في شرق القدس". فيظهر من زيارة بايدن أنه يقدم دعما لحكومة بينيت التي على وشك السقوط حيث فقدت الأغلبية، ما يمهد لعودة نتنياهو الذي يظهر تعنتا أمام الإدارة الأمريكية بقيادة الديمقراطيين وهو يؤيد الجمهوريين، ويرسل رسالة باجتماعه بعباس رئيس السلطة الفلسطينية التي تنسق دائما مع كيان يهود ضد أهل فلسطين بأن أمريكا ما زالت تريد حل الدولتين الأمريكي الذي طرح عام 1959 والذي وصفه بايدن بأنه "صعب التحقيق، ولكن سنتمسك به" وذلك لإلهاء المنطقة وإشغالها بسراب. وأمريكا مشغولة في قضايا كبرى ضد روسيا وأوروبا والصين عندما أشعلت حرب أوكرانيا، وكذلك لإعطاء مبرر للعملاء بأن يخادعوا الناس بأن حل الدولتين قادم وسيتحقق تحرير جزء من فلسطين مقدمة لتحريرها كاملة! علما أن الحل كما يقرره الواقع وكما يطلب الشرع هو إعلان الجهاد لتحرير فلسطين، وهذا قادم بإذن الله ومتحقق في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشر بها رسول الله ﷺ.

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar