الجولة الإخبارية 04-08-2022
August 04, 2022

الجولة الإخبارية 04-08-2022

الجولة الإخبارية 04-08-2022

العناوين:

  • ·      أمريكا تقتل الشيخ أيمن الظواهري وسط كابول وطالبان تكتفي بالتنديد
  • ·      مجلس السيادة السوداني: لم ننجح في التغيير، والآن سرنا نحو الأسوأ
  • ·      الدبلوماسية الأمريكية وليامز تترك منصبها كمستشارة للأمم المتحدة في ليبيا
  • ·      رئيسة البرلمان الأمريكي في تايوان وردود الفعل الصينية غير الجادة

التفاصيل:

أمريكا تقتل الشيخ أيمن الظواهري وسط كابول وطالبان تكتفي بالتنديد

أعلن الرئيس الأمريكي بايدن يوم 2022/8/2 عن مقتل قائد تنظيم القاعدة أيمن الظواهري يوم 2022/7/30 في غارة بطائرة بدون طيار على منزله في الحي الدبلوماسي بالعاصمة الأفغانية كابول. واعترفت الحكومة الأفغانية بقيادة حركة طالبان بتنفيذ هذه الغارة ونددت بها واعتبرتها كما ورد على لسان متحدثها ذبيح الله مجاهد انتهاكا صريحا لسيادة أفغانستان وللمبادئ الدولية ولاتفاق الدوحة الذي وقع بينها وبين أمريكا عام 2020، والذي بموجبه انسحبت أمريكا من أفغانستان في منتصف آب 2021. ولم تهدد الحركة بالرد على العدوان الأمريكي الصارخ على حرمة بلادها، بينما تعمل على استجداء أمريكا لتعترف بها وتفرج عن الأموال التي سرقتها من أفغانستان ووضعت يدها عليها، وقد تخاذلت الحركة في أن تعلن الخلافة أو تقوم بنصرة حزب التحرير وتسلمه السلطة ليعلن الخلافة، فأصبح موقف حكومتها ضعيفا جدا.

بينما اعتبرت أمريكا أن طالبان قد خالفت اتفاق الدوحة الذي ينص على تعهدها بعدم استخدام أراضي أفغانستان ضد أمريكا. واعتبرت إيواء الحركة لقائد تنظيم القاعدة انتهاكاً لهذا الاتفاق. وذكرت مصادر أمريكية أنه تم تعقب الظواهري منذ 6 أشهر وانتقاله إلى كابول، وجواسيسها في أفغانستان سهلوا لها العملية.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي لشبكة إيه بي سي "إن الإدارة الأمريكية تجري اتصالات مباشرة مع طالبان للتأكد من عدم استخدام أفغانستان ملاذا آمنا لقادة تنظيم القاعدة ومنصة لتهديد الولايات المتحدة". يقول ذلك بكل وقاحة وكأن أمريكا قد عينت نفسها وصية على أفغانستان وعلى حكومتها ولا تخشى ردات الفعل منها لضعف موقف حركة طالبان.

ويبدو أن الإدارة الأمريكية تركز في المدة الأخيرة على القيام بأعمال تعتبرها كبيرة تلفت النظر، لتظهر نجاحها في سياساتها بعد انخفاض شعبيتها وشعبية الديمقراطيين الذين يسعون لتعزيز أصواتهم في الانتخابات البرلمانية لنحو 435 عضوا والانتخابات النصفية لمجلس الشيوخ حيث سينتخب نحو 34 عضوا جديدا من أصل 99 عضوا، هم كامل أعضاء المجلس في بداية شهر تشرين الثاني القادم. فتعتبر مصيرية بالنسبة للديمقراطيين وبذلك ستفعل الإدارة الأمريكية كل شيء في سبيل تحسين شعبيتها وحصد أصوات لتفوز بالأكثرية في المجلسين.

------------

مجلس السيادة السوداني: لم ننجح في التغيير، والآن سرنا نحو الأسوأ

قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو (حميدتي) في مقابلة مع تلفزيون بي بي سي مساء يوم 2022/8/1: "للأسف الشديد، نحن لم ننجح في التغيير، لأسباب لن أتحدث عنها الآن، عندما تفكر في التغيير يكون لديك هدف، ورؤية للتغيير. لكن للأسف الشديد لم يتم الشيء الذي كان مخططا له وفشل الأمر. والآن سرنا نحو الأسوأ". وقال "إنه سيدعم أي شخص يرغب في التقدم لقيادة البلاد" وقال "إن المجلس السيادي قرر ترك الحكم لمدنيين وتفرغ الجيش للمهام الوطنية".

وقد صرح مساء يوم 2022/7/22 باسم مجلس السيادة قائلا: "قررنا سويا إتاحة الفرصة لقوى الثورة، والقوى السياسية الوطنية، بأن يتحاوروا ويتوافقوا دون تدخل منا في المؤسسة العسكرية".

يبدو أنه ليس القادة العسكريين فقط، بل السياسيون الذين يتشدقون بالديمقراطية والحرية هم بلا فكر ولا رؤية ولا هدف، إلا الوصول إلى مناصب أعلى والصراع على الكراسي، وقد ساروا بالبلاد نحو الأسوأ. وترك مجلس السيادة الحكم لمدنيين أو ما يسميه قوى سياسية وطنية ما هو إلا لتعليق الفشل المستمر على هذه القوى، ومحاولة إنقاذ نفسه والقيادة العسكرية من دمغة الفشل قبل الدمار الكبير حيث يجري تمزيق البلد شر ممزق. علما أن القوى السياسية الديمقراطية في القديم وفي الجديد كانت فاشلة. والأسوأ من ذلك أن هذه القيادات العسكرية والقوى السياسية الديمقراطية تأتمر بأمر القوى الأجنبية؛ إما الأمريكية أو الأوروبية وخاصة البريطانية.

والجدير بالذكر أنه لا توجد في السودان جماعة سياسية غير حزب التحرير تمتلك فكرا ورؤية للتغيير وهدفا مستندا إلى مبدأ الأمة، فكان الأولى بالمجلس السيادي السوداني أن يسلم الحكم لهذا الحزب المبدئي الذي يرفض التبعية لأية جهة أجنبية، وسيرى بإذن الله كيف ينقذ السودان وينهض به، ويعود الجيش إلى مهامه الجهادية.

-------------

الدبلوماسية الأمريكية وليامز تترك منصبها كمستشارة للأمم المتحدة في ليبيا

أعلنت الدبلوماسية الأمريكية ستيفاني وليامز يوم 2022/8/2 تخليها عن منصبها كمستشارة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون ليبيا. وقد عملت كمبعوثة بالإنابة للأمين العام للأمم المتحدة فحققت اتفاق جنيف في شهر شباط 2021 بتعيين رئيس وزراء لليبيا ومجلس سيادي يتبعان أمريكا. وقررت في الاتفاق أن تجري انتخابات عامة في نهاية العام الماضي يوم 2021/12/24 ولكن ذلك لم يتحقق. فكانت تعمل لتنفيذ الخطط الأمريكية في ليبيا تحت غطاء مبعوثة بالإنابة أو مستشارة للأمين العام لأمم المتحدة.

وحدث أن أعلن البرلمان الليبي تكليف فتحي باشاغا بتشكيل حكومة لتحل محل حكومة عبد الحميد الدبيبة المؤقتة. إلا أن الأخير رفض التخلي عن منصبه بذريعة أنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة منتخبة من الشعب بعد إجراء انتخابات عامة جديدة. وقد وصفت وليامز السياسيين الليبيين في لقاء مع العربية يوم 2022/7/30 بأنهم "يدورون حول كراسي شاغرة ولا تكفيهم جميعا، وبمجرد أن تعطي لهم إشارة يتسابقون للجلوس عليها، ومن لم يجد كرسيا شاغرا يخرج من اللعبة" بما يسمى بلعبة الكراسي الموسيقية كما ذكرت.

ومنذ استقالة غسان سلامة في آذار/مارس 2020 لم يتمكن مجلس الأمن من تعيين خلف له في كانون الثاني عام 2021 حيث تم التوافق على يان كوبيتش إلا أنه لم يمارس صلاحياته وبقيت وليامز هي البارزة في اللعبة في الساحة الليبية لحساب أمريكا بعد أن أعلنت أنها ستعمل مستشارة للأمين العام للأمم المتحدة، ما اضطر يان كوبيتش إلى أن يعلن استقالته بعد عشرة أشهر أي في تشرين الثاني عام 2021.

وقد صرح السفير الليبي لدى الأمم المتحدة طاهر السني في كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي في جلسة تناقش آخر المستجدات في الأزمة الليبية عقدها في مقره بنيويورك يوم 2022/7/25 بأن ليبيا تعاني من التدخل الدولي وأنه يلحق ضررا كبيرا في اقتصادها حيث تتكالب الدول الاستعمارية المتصارعة للاستحواذ عليه ونهبه فقال "يعاني اقتصاد ليبيا حاليا من تداعيات التدخل الدولي وعدم التوصل إلى حلول سياسية شاملة.. ومحاولات وضع حلول تلفيقية وغير واقعية" وأضاف قائلا "رغم علمنا بأن هناك قوى دولية بعينها (لم يسمها) تخشى فكرة إجراء الانتخابات في ليبيا بسبب عدم ضمان نتائجها مما لا يخدم مصالحها الضيقة".

فليبيا ساحة صراع دولي مفتوحة، والقوى السياسية المحلية لا يهمها شأن بلادها، وإنما تلهث خلف المناصب تبحث عن كراسي لتجلس عليها. وسيبقى الأمر هكذا إلى أن يرحم الله هذه الأمة ويتفضل عليها بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة بقيادة سياسية مبدئية مخلصة لا يهمها شيء سوى بذل المزيد من التضحيات في سبيل إعلاء كلمة الله وتحرير الأمة من براثن المستعمر.

-----------

رئيسة البرلمان الأمريكي في تايوان وردود الفعل الصينية غير الجادة

قامت رئيسة البرلمان الأمريكي نانسي بيلوسي مساء يوم 2022/8/2 بزيارة إلى تايوان، وأكدت أن "زيارتها لتايوان لا تتعارض بأي حال من الأحوال مع السياسة التي تلتزم بها الولايات المتحدة المتعلقة بوحدة الصين" وقالت في مقالة نشرت في واشنطن بوست يوم 2022/8/3: "إن الزيارة التي تأتي ضمن جولة في منطقة المحيط الهادئ تشمل سنغافورة وماليزيا وكوريا الجنوبية واليابان، تركز على قضايا الأمن المشترك والشراكة الاقتصادية والحكم الديمقراطي في البلد". وقالت: "إن النقاشات ستركز على التأكيد على دعم الولايات المتحدة لتايوان وتعزيز المصالح المشتركة للبلدين بما في ذلك النهوض بمنطقتي المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة". إذ إن أمريكا تعمل على إيجاد تحالفات عسكرية وسياسية واقتصادية في المنطقة لتطويق الصين ومنعها من السيطرة على منطقة المحيط الهادئ وخاصة في بحري الصين الجنوبي والشرقي وكذلك المحيط الهندي. فتكون الزيارة موجهة ضد الصين وإن ذكرت أن بلادها أمريكا تعترف بالصين الواحدة أي أن تايوان جزء من الصين. ولكن الزيارة لا تتعلق بهذه الأمور بالدرجة الأولى، فتوقيتها يأتي مع احتدام الصراع السياسي الداخلي في أمريكا بين الحزب الديمقراطي الحاكم والحزب الجمهوري إذ إنهما على وشك خوض انتخابات برلمانية ونصفية لمجلس الشيوخ. فيرجح أن تكون الزيارة لتعزيز أصوات الديمقراطيين، ومثل ذلك كانت زيارة الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط الشهر الماضي.

ويظهر أن الرئيس الأمريكي بايدن قد تفاهم مع نظيره الصيني شي جين بينغ في اتصال هاتفي سابق جرى بينهما يوم 2022/7/28 وذلك عندما هددت الصين برد حازم على هذه الزيارة. ولهذا لم تقم الصين بردات فعل حازمة وإنما اكتفت بالاحتجاج واستدعاء السفير الأمريكي في بكين كاحتجاج أيضا وبإعلان البدء بمناورات عسكرية في مضيق تايوان تستمر 4 أيام. وقد تعهد الرئيس الأمريكي "بالحفاظ على العلاقات مع الصين واستمرار التعاون بين البلدين في المجالات ذات المصالح المشتركة مع إدارة الخلافات والسيطرة عليها بشكل ملائم وأكد اعتراف أمريكا بالصين الواحدة وأن هذه السياسة التي تتبعها أمريكا لم تتغير ولن تتغير وأن بلاده لا تدعم استقلال تايوان". (شينخوا الصينية 2022/7/28). فالصين رجحت استمرار علاقاتها التجارية القوية مع أمريكا على موضوع يمس سيادتها، فما زالت بعيدة على أن تصبح دولة كبرى عالميا بحيث تقوم وتتحدى أمريكا فتضم تايوان وتبدأ بمناوشتها ومزاحمتها في كل موقع في أنحاء العالم.

More from null

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

Abou Wadaha News: Un rassemblement et un discours pour faire échouer le complot de séparation du Darfour à Port-Soudan

Dans le cadre de la campagne menée par le Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan pour faire échouer le complot américain visant à séparer le Darfour, les jeunes du Hizb ut-Tahrir / Wilayah Soudan ont organisé un rassemblement après la prière du vendredi, le 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, correspondant au 14/11/2025, devant la mosquée Basheikh, dans la ville de Port-Soudan, quartier de Diem City.


M. Mohamed Jameh Abou Ayman, assistant du porte-parole officiel du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan, a prononcé un discours devant la foule présente, appelant à agir pour faire échouer le plan en cours de séparation du Darfour, en disant : Faites échouer le plan américain de séparation du Darfour comme le Sud a été séparé, afin de préserver l'unité de la nation, et l'Islam a interdit la division et le démembrement de cette nation, et a fait de l'unité de la nation et de l'État une question existentielle, à laquelle il faut répondre par une seule mesure, la vie ou la mort, et lorsque cette question a été rétrogradée, les infidèles, menés par l'Amérique, et avec l'aide de certains fils de musulmans, ont pu déchirer notre pays et séparer le Sud-Soudan... Certains d'entre nous se sont tus sur cet énorme péché, et se sont complu dans la négligence et la défaillance, et ce crime est passé ! Et voici que l'Amérique revient aujourd'hui, pour mettre en œuvre le même plan, et avec le même scénario, pour détacher le Darfour du corps du Soudan, avec ce qu'elle a appelé le plan des frontières de sang, en s'appuyant sur les séparatistes qui occupent tout le Darfour et ont fondé leur État supposé en annonçant un gouvernement parallèle dans la ville de Nyala ; allez-vous laisser l'Amérique faire cela dans votre pays ?!


Puis il a adressé un message aux érudits, au peuple du Soudan et aux officiers loyaux des forces armées, les appelant à agir pour libérer tout le Darfour et empêcher la sécession, et que l'occasion est toujours présente pour faire échouer le plan de l'ennemi et faire échouer cette ruse, et que le remède radical réside dans l'établissement du califat bien guidé selon la méthode prophétique, car c'est le seul qui préserve la nation, défend son unité et établit la loi de son Seigneur.


Puis il a conclu son discours en disant : Nous sommes vos frères du Hizb ut-Tahrir, nous avons choisi d'être avec Dieu Tout-Puissant, de soutenir Dieu, de croire en Lui et de réaliser la bonne nouvelle du Messager de Dieu ﷺ, alors venez avec nous car Dieu est certainement notre soutien. Dieu Tout-Puissant a dit : {Ô vous qui croyez ! Si vous soutenez Dieu, Il vous soutiendra et affermira vos pas}.


Le bureau des médias du Hizb ut-Tahrir dans l'État du Soudan

Source : Abou Wadaha News

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

الرادار شعار

13-11-2025

Le radar : Babnoussa sur les traces d'Al-Facher

Par l'ingénieur/Hasaballah Al-Nour

Les forces de soutien rapide ont attaqué la ville de Babnoussa dimanche dernier et ont répété leur attaque mardi matin.

Al-Facher est tombée de façon retentissante, une tragédie qui a ébranlé l'entité du Soudan et a saigné le cœur de son peuple, où le sang pur a coulé, les enfants sont devenus orphelins, les femmes ont été veuves et les mères ont été endeuillées.


Malgré toutes ces tragédies, les négociations en cours à Washington n'ont pas été affectées d'un iota, au contraire, le conseiller du président américain pour les affaires africaines et du Moyen-Orient, Mosaad Boulos, a déclaré à Al Jazeera Mubasher le 27/10/2025 que la chute d'Al-Facher consacre la division du Soudan et contribue au bon déroulement des négociations !


En ce moment charnière, de nombreux Soudanais ont réalisé que ce qui se passe n'est qu'un nouveau chapitre d'un plan ancien dont les loyaux ont toujours mis en garde, un plan de séparation du Darfour, qui doit être imposé par les outils de la guerre, de la famine et de la destruction.


Le cercle de rejet de ce qui a été appelé la trêve de trois mois s'est élargi et les voix qui s'y opposent se sont élevées, surtout après la fuite d'informations sur une éventuelle prolongation de neuf mois supplémentaires, ce qui signifie pratiquement la somalisation du Soudan et la transformation de la division en une réalité inévitable, comme c'est le cas en Libye.


Lorsque les artisans de la guerre n'ont pas réussi à faire taire ces voix par la persuasion, ils ont décidé de les faire taire par l'intimidation. Ainsi, la boussole de l'attaque a été dirigée vers Babnoussa, pour être le théâtre de la répétition de la scène d'Al-Facher ; un siège étouffant qui a duré deux ans, l'abattage d'un avion cargo pour justifier l'arrêt de l'approvisionnement aérien et le bombardement simultané de villes soudanaises ; Omdourman, Atbara, Damazine, Al-Obeid, Umm Burumbaita, Abu Jubaiha et Al-Abbasiya, comme cela s'est produit lors de l'attaque contre Al-Facher.


L'attaque contre Babnoussa a commencé dimanche et a repris mardi matin, les forces de soutien rapide utilisant les mêmes méthodes et moyens qu'à Al-Facher. Jusqu'au moment d'écrire ces lignes, aucun mouvement réel de l'armée n'a été observé pour aider la population de Babnoussa, dans une répétition douloureuse qui correspond presque à la scène d'Al-Facher avant sa chute.


Si Babnoussa tombe - à Dieu ne plaise - et que les voix qui rejettent la trêve ne s'éteignent pas, la tragédie se répétera dans une autre ville... Et ainsi de suite, jusqu'à ce que le peuple soudanais soit contraint d'accepter la trêve à contrecœur.


Tel est le plan américain pour le Soudan tel qu'il apparaît clairement ; alors faites attention, ô peuple du Soudan, et réfléchissez à ce que vous faites, avant qu'un nouveau chapitre ne soit écrit sur la carte de votre pays, intitulé division et perte.


Les habitants de Babnoussa ont été complètement déplacés, au nombre de 177 000, comme indiqué sur Al-Hadath TV le 10/11/2025, et ils errent sans but.


Les cris, les lamentations, les gifles et les déchirures de vêtements sont les coutumes des femmes, mais la situation nécessite une masculinité et un courage qui nient le mal, qui prennent la main de l'oppresseur et qui élèvent la parole de vérité en exigeant la libération des armées pour qu'elles se déplacent pour aider Babnoussa, voire pour reprendre tout le Darfour.


Le Messager d'Allah ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient l'oppresseur et ne prennent pas sa main, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment de Sa part. » Et il ﷺ a dit : « Lorsque les gens voient le mal et ne le changent pas, Allah est sur le point de les frapper d'un châtiment. »


Et c'est l'une des pires formes d'injustice, et l'un des plus grands maux, que d'abandonner notre peuple à Babnoussa comme le peuple d'Al-Facher l'a été auparavant.


L'Amérique qui cherche aujourd'hui à diviser le Soudan, est la même qui a séparé le Sud auparavant, et cherche à diviser l'Irak, le Yémen, la Syrie et la Libye, et comme le disent les habitants du Levant, « et la corde est sur le pot », jusqu'à ce que le chaos envahisse toute la nation islamique, et Allah nous appelle à l'unité.


Dieu Tout-Puissant a dit : ﴿Et voici votre nation, une seule nation, et Je suis votre Seigneur, alors craignez-Moi﴾, et le Prophète ﷺ a dit : « Si un serment d'allégeance est prêté à deux califes, tuez le dernier d'entre eux. » Et il a dit : « Il y aura des maux et des maux, alors quiconque veut diviser les affaires de cette nation alors qu'elle est unie, frappez-le avec l'épée, qui qu'il soit. » Et il a également dit : « Quiconque vient à vous alors que vos affaires sont unies sous un seul homme, voulant diviser votre bâton ou diviser votre communauté, tuez-le. »


Ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne, ai-je transmis ? Ô Allah, témoigne.

Source : Le Radar