نظرة على الأخبار 28-09-2024
September 29, 2024

نظرة على الأخبار 28-09-2024

نظرة على الأخبار 28-09-2024

كيان يهود يوجه ضربة للمقر الرئيسي لقيادة حزب إيران في لبنان

أعلن المتحدث باسم جيش كيان يهود دانيال هاغاري يوم 2024/9/27 أن "سلاح الجو نفذ ضربة على المقر الرئيسي لقيادة حزب الله"، وقالت إذاعة جيشه "إن طائرات إف 35 نفذت الغارات بواسطة قنابل خارقة للحصون والهدف هو مقر هيئة أركان حزب الله والمستهدف الرئيس هو زعيم الحزب حسن نصر الله الذي كان في المقر، ولكن لا دليل قطعي حتى الآن يؤكد مقتله"، وذكرت أن "تقديرات الاستخبارات لا تستبعد أن تسفر الغارات عن مقتل عدد من كبار قادة فيلق القدس الإيراني". وما زال حزب إيران يلتزم الصمت تجاه ما حدث وعما أسفر عنه الهجوم. ولكن وكالة تسنيم الإيرانية ذكرت أن حسن نصر الله وهاشم صفي الدين رئيس المجلس التنفيذي للحزب في مكان آمن.

وقد قتل كيان يهود خلال أسبوع العديد من قادة الحزب العسكريين ومنهم من في الصف الأول. ولا يظهر أن هناك أية إشارات لأي تحرك من قبل إيران لنصرة حزبها اللبناني، إذ إنها مشغولة بمغازلة أمريكا للتفاوض معها والاستسلام لمطالبها، وذلك لشدة جبنها وخوفها من أن يشن كيان يهود عليها هجمات تدمر مفاعلاتها النووية ومراكزها الحيوية. وقد كانت إيران وحزبها أشداء على أهل سوريا بجانب النظام السوري الإجرامي فقتلوا وجرحوا وشردوا الملايين منهم بالتحالف مع أشد أعداء الإسلام روسيا وبالتوافق مع أمريكا التي سمحت لهم ولم تتعرض لتحركاتهم داخل سوريا. والآن يظهرون الذل والمهانة أمام كيان يهود!

------------

محمود عباس يطالب غيره بوقف الإبادة الجماعية في غزة

قال محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم 2024/9/26 "لن نسمح لـ(إسرائيل) بأخذ سنتميتر واحد من غزة". متناقضا مع قوله "(إسرائيل) دمرت القطاع بالكامل تقريبا ولم يعد صالحا للحياة"، ومظهرا للعجز عن فعل أي شيء طالبا من غيره بفعل شيء قائلا: "أوقفوا هذه الجريمة، أوقفوها الآن، أوقفوا قتل الأطفال والنساء، أوقفوا حرب الإبادة، أوقفوا إرسال السلاح لـ(إسرائيل)". وقد أكد أنه لن يحمل السلاح في وجه كيان يهود ولن يلجأ إلى قتاله أبدا، بل سيبقى حارسا أمينا لهذا الكيان تحت مسمى التنسيق الأمني المقدس، وأعلن أنه تحت بسطار الاحتلال (حذائه العسكري)، ويصف العمليات الفدائية ضد كيان يهود بالحقيرة، ويقول من يكفّر يهود فهو كافر! ﴿إِنَّ اللهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً﴾.

-------------

الجيش السوداني يشن هجوما على الخرطوم بينما يلتقي البرهان مسؤولين أمريكيين

شن الجيش السوداني هجوما واسع النطاق على العاصمة الخرطوم يوم 2024/9/26، استهدف مناطق عدة لاستعادتها من قوات الدعم السريع. ويتزامن هذا الهجوم مع وجود قائد الجيش والمجلس السيادي عبد الفتاح البرهان في نيويورك ليلقي كلمة أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وكأنه يريد أن يثبت أنه رئيس دولة وأن جيشه قادر على استعادة زمام الأمور. وقال في كلمته إنه "يؤيد الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المدمرة في السودان ما دامت ستنهي احتلال قوات الدعم السريع لأراضي السودان".

وأعلن وزير خارجية السودان حسين عوض أن "البرهان سيقوم بإجراء سلسلة من اللقاءات مع الإدارة الأمريكية لتصحيح كثير من المواضيع المعوجة". وقال "إن اللقاءات وصلت إلى تفهم عال". وشملت لقاءات مع ممثلين في وزارة الخارجية ونائب مستشار الأمن القومي ومديرة وكالة التنمية الأمريكية سامانثا باور. فهو يحط من مقامه كرئيس دولة وكقائد جيش يلتقي مع شخصيات من الدرجة الثانية أو الثالثة من المسؤولين الأمريكيين. علما أن أمريكا هي التي أشعلت الحرب بين قوات عميليها البرهان وحمدان دقلو (حميدتي) لضرب عملاء بريطانيا الذين ما زالوا يتحركون وينالون الدعم من الإمارات التابعة لها. إن كل العملاء لا يخافون الله ولا يكترثون بما يحل لشعبهم وبلدهم ولسقوط عشرات الآلاف من الضحايا وكلهم أخوة في الدين، ولا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية التي ربطوها بتحقيق مصالح القوى الخارجية.

------------

روسيا تعلن عن تعديلات في سياستها في مجال الردع النووي

أعلن الرئيس الروسي بوتين يوم 2024/9/25 عن تعديلات على "أساسيات سياسة الدولة في مجال الردع النووي"، ومن أبرزها أن "العدوان على روسيا من أي دولة غير نووية بدعم من قوة نووية سيعد بمثابة هجوم مشترك، ما يمنح روسيا الحق في استخدام الأسلحة النووية حتى لو كان العدوان الذي تواجهه يتم باستخدام أسلحة تقليدية بشكل يهدد سيادتها. سمحت هذه الأسلحة للقوى الغربية بمحاربة روسيا بالوكالة باستخدام القوة البشرية للأوكرانيين".

 ويسمح التعديل "بإمكانية استخدام الأسلحة النووية ردا على هجمات بالطائرات والصواريخ والطائرات من دون طيار"، وحدد ذلك "شروط انتقال روسيا إلى استخدام الأسلحة النووية يبرز بوضوح أيضا، وسننظر في هذا الاحتمال بمجرد أن نتلقى معلومات موثوقة حول إطلاق ضخم للأسلحة الهجومية الجوية وعبورها حدود دولتنا. وهذا يشمل صواريخ كروز والطائرات من دون طيار والطائرات التي تفوق سرعتها سرعة الصوت وغيرها من الطائرات"، "والعنصر الثالث هو استخدام الردع النووي لحماية أقرب حلفائنا بيلاروسيا".

 وقد نقلت روسيا في وقت سابق أسلحة نووية تكتيكية إلى بيلاروسيا. ووصف بوتين الثالوث النووي بأنه "أهم ضمانة للأمن وهو أداة للحفاظ على التكافؤ الاستراتيجي وتوازن القوى في العالم". وقد صاغ الرئيس الروسي "تعديلات على الوثيقة الثانية خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي الروسي وهي الوثيقة التي تنظم آليات وشروط استخدام الترسانة النووية على أن يتم إصدار مرسوم رئاسي في هذا الشأن قريبا يكون ملزما بشكل فوري ولا يحتاج إلى تدابير داخلية مثل مصادقة الهيئات التشريعية في البلاد عليه".

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يوم 2024/9/26 إن "التغييرات في العقيدة النووية الروسية تحمل إشارة مباشرة للدول غير الصديقة" وقال "إن إمكانات روسيا النووية ودرعها الرادع معروفان في جميع أنحاء العالم ويجري الآن تعديل مقومات الردع النووي.. ضامن الردع هو الثالوث النووي الروسي"، ويقصد به "الحاملات للرؤوس النووية: وهي الغواصات، والطائرات، والصواريخ الاستراتيجية". وقال "العقيدة النووية تتكون من وثيقتين: العقيدة العسكرية النووية والثانية أساسيات سياسة الدولة في مجال الردع النووي".

وقد عبر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ميدفيديف عن الهدف من ذلك "التغيير ذاته في الشروط التنظيمية لاستخدام بلادنا المكون النووي يمكن أن يهدئ حماسة هؤلاء للانخراط أكثر في عدوانهم المتواصل".

فروسيا تريد أن تردع أوكرانيا ودول الغرب عن مهاجمتها، بإطلاق ضخم للأسلحة الهجومية الجوية وعبورها حدودها، وهذا يشمل صواريخ كروز والطائرات من دون طيار والطائرات التي تفوق سرعتها سرعة الصوت وغيرها من الطائرات. أي كما هو حاصل الآن هو مبرر لها لاستعمال السلاح النووي وخاصة السلاح النووي التكتيكي الذي تهدد باستعماله، وقد أجرت تدريبات على استعماله في بيلاروسيا، وتريد روسيا أن تؤكد أنه في حال استمرار أوكرانيا بدعم الغرب بشن الهجمات على روسيا بشكل مكثف بحيث يؤذيها ويحط من قدرها وفي حال غياب بصيص أمل في إجراء مفاوضات لوضع حد للنزاع بينها وبين أوكرانيا ومن ورائه الغرب فإنه من غير المستبعد أن تستعمل السلاح النووي. وسيقابله الغرب بمثله، وعندئذ ستدمر قوى الشر بعضها بعضا أو أنها ستوقع خسائر فادحة ضد بعضها بعضا.

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار