نظرة على الأخبار 2023/04/13م
April 15, 2023

نظرة على الأخبار 2023/04/13م

نظرة على الأخبار 2023/04/13م

النظام السعودي يدعو لإضفاء الشرعية على النظام السوري ونسيان جرائمه

استقبل وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان نظيره السوري فيصل المقداد يوم 2023/4/12 في جدة. وقالت الخارجية السعودية حسب ما نقلته الوكالة السعودية للأنباء أن الوزيرين ناقشا "الخطوات اللازمة لتحقيق تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية تنهي كافة تداعياتها وتحقق المصالحة الوطنية وتساهم في عودة سوريا إلى محيطها العربي واستئناف دورها الطبيعي في الوطن العربي". وبذلك سيتعاون النظام السعودي مع قرينه النظام السوري على محاربة المسلمين الثائرين لجعلهم يقبلون بالطاغية وظلمه والخنوع له ولجلاوزته المجرمين. علما أن النظام السعودي له تاريخ أسود مع الثورة السورية فقد تآمر عليها أول مرة ومنع الفصائل التي ارتبطت به من إسقاط النظام وأجبرها على ترك الغوطة والرحيل إلى إدلب.

وقد دعا مجلس التعاون الخليجي الذي تهيمن عليه السعودية يوم 2023/4/11 إلى اجتماع لبحث عودة النظام السوري الإجرامي إلى الجامعة العربية. فقال المتحدث باسم الخارجية القطري ماجد الأنصاري: "إن هناك تطورات كثيرة فيما يتعلق بالوضع في سوريا، وفي وجهات النظر العربية تجاه عودتها إلى جامعة الدول العربية".

وفي تاريخ سابق ذكرت وكالة رويترز أن وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان سيتوجه إلى دمشق في الأسابيع القادمة، لتقديم دعوة رسمية إلى بشار أسد من أجل حضور القمة العربية التي ستنعقد في السعودية الشهر المقبل، يوم 2023/5/19.

وقد اتفق النظامان السعودي والسوري على فتح سفارتيهما بعد تجميد العلاقات الدبلوماسية نحو 10 سنوات، وذلك لخداع الناس الثائرين ضد الطاغية بشار أسد لجعلهم يرتبطون به ويقعون تحت تأثيره بمد بعض الفصائل المسلحة الرخيصة بالمال المسموم كما حصل بالفعل.

وكل ذلك لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أمريكا التي تظهر كأنها ضد النظام السوري، إذ إن الموالين لها يسعون لإضفاء الشرعية على بشار أسد ونظامه، وكذلك عملاء بريطانيا كالإمارات والبحرين وقطر يسعون هذا السعي السيئ. وبذلك يقرون ضمنيا جميع المجازر التي ارتكبها النظام حيث قتل وجرح وعذب وشرد الملايين من أهل سوريا المسلمين ودمر بيوتهم ومستشفياتهم ومدارسهم وأفرانهم فوق رؤوسهم واستعمل ضدهم الأسلحة الكيماوية. إذ إنهم لا يريدون تغيرا لأي نظام في المنطقة وخاصة إذا كانت الثورة تحمل طابعا إسلاميا ومشروعها إسلامي ينادي لإقامة الخلافة. فذلك يعتبرونه العدو الحقيقي لهم ولأسيادهم. لأنهم يرفضون تطبيق الإسلام في بلادهم ويسعون لإزالة بقايا الأحكام الشرعية الموجودة في الدولة وينشرون الفحش والفساد في بلادهم تحت مسمى الفن والسياحة والترفيه أو تحت مسمى الحرية وحقوق الإنسان.

-----------

النظام السعودي يتجه للإقرار بشرعية انقلاب الحوثي رسميا في اليمن

قال السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر يوم 2023/4/10 "إن الزيارة التي قام بها إلى صنعاء للقاء مسؤولين حوثيين هدفها تثبيت الهدنة وبحث سبل الدفع باتجاه حل سياسي شامل ومستدام في اليمن". ويظهر أن السعودية تسعى لإضفاء الشرعية على الحوثيين وتفرض على الحكومة اليمنية أن تشركهم في الحكم لتبقيهم قوة سياسية وعسكرية على غرار حزب إيران في لبنان ليتحكم في النظام لحساب أمريكا. ويأتي هذا بعد حصول الاتفاق السعودي الإيراني الشهر الماضي، حيث كانت السعودية وإيران تلعبان دورين لحساب أمريكا في المنطقة يظهران فيهما التنافر للتغطية على حقيقة أدوارهما. إذ قامت السعودية بقيادة تحالف عربي للتدخل في اليمن عام 2015 وكانت تظهر أنها ضد الحوثيين، ولكن في الحقيقة كانت تعمل على حمايتهم حيث حالت دون سقوطهم وهزيمتهم. إذ إن أمريكا بواسطة عميلها مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر خدعت الرئيس اليمني هادي وجعلت الحوثيين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى، فقامت السعودية بأوامر أمريكية للتدخل لتحول دون مقاومة أهل اليمن لهم وقد ظهر عجز الحوثيين عن إدارة كل البلاد، وظهرت السعودية كأنها هي التي ستحرر اليمن منهم وقد عملت على تركيزهم في الخفاء.

------------

الجيش السوداني: البلاد تمر بمنعطف خطير بعد انتشار قوات الدعم السريع

أعلن الجيش السوداني في بيان صدر يوم 2023/4/13 أن البلاد تمر في منعطف خطير بعد انتشار قوات الدعم السريع في الخرطوم ومدن رئيسية أخرى. فقال البيان: "إنه يقع على القوات المسلحة دستورا وقانونا حفظ وصون أمن وسلامة البلاد، يعاونها في ذلك أجهزة الدولة المختلفة. وإن هذه القوانين نظمت كيفية تقديم هذا العون وبناء على ذلك وجب علينا أن ندق ناقوس الخطر بأن بلادنا تمر بمنعطف تاريخي وخطير وتزداد مخاطره بقيام قيادة الدعم السريع بحشد القوات داخل العاصمة وبعض المدن.

وإن هذه التحركات تمت دون موافقة قيادة القوات المسلحة أو مجرد التنسيق معها مما أثار الهلع والخوف في أوساط المواطنين وفاقم من المخاطر الأمنية وزاد من التوتر بين القوات النظامية" وأضاف البيان: "لم تنقطع محاولات القوات المسلحة إيجاد الحلول السلمية لهذه التجاوزات وذلك حفاظا على الطمأنينة العامة وعدم الرغبة في نشوب صراع مسلح يقضي على الأخضر واليابس" وحذر من أن هذه "التحركات تخالف مهام ونظام عمل قوات الدعم السريع وفيه تجاوز واضح للقانون واستمرارها سيؤدي حتما إلى المزيد من الانقسامات والتوترات التي ربما تقود إلى انفراط عقد البلاد" (وكالة سونا السودانية 2023/4/13)

يظهر أن هذا الأمر يدخل ضمن اللعبة بين قيادتي الجيش وقيادة الدعم السريع التابعتين لأمريكا، إذ اصطُنع صراع بينهما للحيلولة دون تسليم السلطة للقوى السياسية وخاصة قوى الحرية والتغيير التابعة لبريطانيا. وقد أعلن الشهر الماضي عن تأجيل توقيع الاتفاق السياسي النهائي بين الجيش والدعم السريع والقوى السياسية مرتين. ومن ثم لم يحدد موعد آخر في "انتظار فراغ اللجان الفنية المكونة من القوات المسلحة والدعم السريع والتي تعمل بجد على إكمال تفاصيل جداول المراحل الأربع لعملية الإصلاح والدمج والتحديث ليكون الاتفاق السياسي النهائي جاهزا للتوقيع في أقرب فرصة" كما أعلنت المعارضة في بيان لها يوم الإعلان عن التأجيل الثاني يوم 2023/4/6. فليس من السهل بل من الغباء أن يقال إن الجيش سيسلم قيادته وحكم البلاد لقوى سياسية تخالفه في التبعية السياسية، وهو يرى نفسه أنه مسنود من المستعمر الأكبر أمريكا. وهكذا تبقى البلاد في دوامة الصراع بين القوى الاستعمارية بواسطة أدواتها المحلية من العملاء الرخيصين سواء في الجيش أو في الساحة السياسية إلى أن يكرمها الله برجال مخلصين يقودونها إلى بر الأمان.

------------

أمريكا تهاجم فرنسا لمحاولتها الاستقلال عن سياسة أمريكا

شنت وسائل إعلام أمريكية حملة على فرنسا لاتخاذها مواقف مستقلة عن أمريكا قائدة الغرب، خاصة بعد زيارة رئيسها ماكرون للصين وتصريحاته حول تايوان. فنقلت "يورو نيوز" يوم 2023/4/10 عن صحيفة نيويورك تايمز قولها "إن زيارة ماكرون تقوض الجهود الأمريكية الرامية لاحتواء نفوذ النظام الاستبدادي بقيادة الرئيس الصيني شي جين بينغ" ونقلت عن صحيفة وول ستريت جورنال في افتتاحية لهيئة تحريرها موقف الرئيس الفرنسي من تايوان بأنه فاشل. حتى إن الرئيس الأمريكي السابق ترامب دخل على الخط وهاجم الرئيس الفرنسي قائلا: "إن ماكرون وهو صديق، يتذلل للصين". وتعمل فرنسا على قيادة الاتحاد الأوروبي والاستقلال عن سياسة أمريكا. وقد أشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي إلى ذلك قائلا: "إن الفرنسيين هم فعلا بصدد الانخراط بشكل أكبر في منطقة المحيطين الهندي والهادئ".

وقد رد الرئيس الفرنسي ماكرون خلال زيارته لهولندا يوم 2023/4/13 على تلك التصريحات يدافع عن موقفه ويرفض التبعية لأمريكا قائلا: "أن تكون حليفا لا يعني أن تكون تابعا، ولا يعني أنه لم يعد من حقك أن يكون لك تفكيرك الخاص" وقال "ولا يعني أننا سنتبع أشخاصا هم الأكثر تشددا في بلد هو حليفنا". وقد صرح ماكرون أثناء زيارته للصين: "أن على الاتحاد الأوروبي ألا يكون تابعا لواشنطن أو بكين في قضية تايوان" وقال: "إن موقف فرنسا والأوروبيين هو نفسه بالنسبة لتايوان: نحن مع الوضع القائم، وإن هذه السياسة ثابتة ولم تتغير". علما أن أمريكا تعترف بالوضع القائم لتايوان، وإن كانت تعمل على الإخلال بالاتفاقية المتعلقة بذلك مع الصين عام 1979 واعترافها بالصين الواحدة. ولكنها تريد أن يسير قادة أوروبا في ذيلها ولا يخرجوا من تحت عباءتها أو يتمردوا على هيمنتها، وأن يتبعوها خطوة خطوة في التعامل مع الصين ومع غيرها. وقد ورطتهم في حرب أوكرانيا لتبعدهم عن روسيا والاستقواء بها اقتصاديا وتأمين الطاقة الرخيصة منها.

يجب على السياسيين الواعين العاملين لإقامة الخلافة أن يراقبوا الأوضاع الدولية ويلاحظوا التناقضات في المواقف بين الحلفاء في الغرب، والعمل على الاستفادة من ذلك ليتمكنوا من دفع شرهم عن أمتهم وليتمكنوا من إقامة دولتهم دولة الخير والهدى.

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار