نظرة على الأخبار 2022/07/02م
July 06, 2022

نظرة على الأخبار 2022/07/02م

نظرة على الأخبار 2022/07/02م

(مترجمة)

بايدن يُضفي الطابع الرسمي على تعزيز الناتو رداً على حرب أوكرانيا

مهاجمة قوة عظمى أخرى أمر خطير، لكن توريط قوة عظمى معارضة في حرب مع دولة ثالثة هو أكثر أماناً. كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رائعاً في العام الماضي فقط، كانت أمريكا هي التي نجحت في إغرائه واستفزازه ليغامر بحماقة في أوكرانيا. في كانون الثاني/يناير، اقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن أن "توغلاً بسيطاً" في أوكرانيا يمكن أن يكون مقبولاً، كما أوضح بايدن مراراً وتكراراً أن أمريكا والغرب لن يخوضوا حرباً مع روسيا، حتى بعد غزوها لأوكرانيا. وفي الشهر الماضي، اقترح بايدن دعم التنازل عن الأراضي الأوكرانية لروسيا، من أجل التوصل إلى تسوية بشأن الحرب. إنّ الفوائد التي تعود على أمريكا عديدة، والأهم من ذلك، أنها ترغب في فصل روسيا عن الصين. كما تريد الضغط على روسيا لكي تتصرف وفقاً لمصالحها في دول كما فعلت في سوريا. لكن الهدف المهم جدا هو فصل روسيا عن أوروبا، وتقوية القيادة الأمريكية على العالم الغربي بأسره.

هذا الأسبوع، انعقد اجتماع قمة للحلف العسكري الغربي، منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مدريد بإسبانيا، حيث تمّ تعزيز دور الناتو بطرق متعددة، كما تمّ تلخيصه في الجارديان:

تتألف عملية إعادة توجيه الناتو من أربعة عناصر، الأول استراتيجي؛ إدراك أن محاولات تكوين علاقة تعاون مع روسيا قد انتهت في المستقبل المنظور، وأن الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي لا يُغتفر في حد ذاته، يمثل أيضاً مواجهة أوسع مع الغرب. والثاني هو انعكاس حقبة ما بعد 1989 لتراجع ميزانيات الدفاع. وقد تمّ استبدال هذا الآن بردع موسّع تميّز بتقديم مساعدات لأوكرانيا، وزيادة الإنفاق العسكري خلال العقد القادم وزيادة سبعة أضعاف في عدد قوات الناتو في حالة تأهب قصوى لتصل إلى 300 ألف.

والعنصر الثالث هو تحول جزئي في عمليات النشر الأوروبية من قبل أمريكا. لم يتم التخلي عن محور أمريكا في المحيط الهادئ، في مواجهة صعود الصين، لكن الرئيس بايدن يصرّح الآن بأكبر زيادة في الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا منذ الحرب الباردة. بشكل ملحوظ، سيكون معظم هذا التوسع الأمريكي في شرق قارتنا، مع وجود مقر جديد في بولندا، و5000 جندي إضافي في رومانيا وانتشار أكثر كثافة في دول البلطيق.

أخيراً، وسع الناتو عضويته، ودعا رسمياً السويد وفنلندا - حيث إن للأخيرة حدوداً برية بطول 800 ميل مع روسيا - للانضمام إلى التحالف. وهذا ينهي أكثر من 70 عاماً من الحياد من قبل الدولتين الاسكندنافيتين. إنها علامة على مدى حسم الغزو الأوكراني في تدمير ثقة أوسع تجاه روسيا. لكن لها تداعيات عسكرية ضخمة في بحر البلطيق. تمّ تحقيق ذلك فقط بعد أن رفعت تركيا، العضو الأكثر أهمية في الناتو خلال الصراع الحالي، حق النقض السابق، ربما وسط وعود بأن الولايات المتحدة ستزودها قريباً بطائرات مقاتلة من طراز F-16.

هذه تغييرات كبيرة، فقد دفع العدوان الروسي الغرب عبر منعطف سياسي كبير. ومع ذلك، يُعد هذا أيضاً عودة إلى المشهد الأمني ​​المألوف في بعض النواحي. لقد وجد الناتو، في الواقع، أنه يشرع في مهمة جديدة للحرب الباردة. ومن المحتمل أن يمثل ذلك ولادة حقبة جديدة من الردع الغربي الجماعي للقوة الروسية. لا ينبغي الاستهانة بالآثار المترتبة على السياسات المحلية والدولية. لكن العالم - وأوروبا - في عشرينات القرن الحالي مختلف تماماً عن أواخر أربعينات القرن الماضي.

إنّ الإسلام لا يعارض الحرب. مع زيادة قوة الدول، من الطبيعي بالنسبة لها أن تتوسع بحيث تتحمل مسؤولية زيادة أعداد الناس، في حين يجب أن تتقلص الدول الضعيفة في الحجم لتقليل أعبائها. كانت هذه الممارسة طوال تاريخ البشرية. لكن من خلال تحديد الحدود في نموذج الدولة القومية الويستفالية، لم يوفّر الغرب متنفساً للقوى الصاعدة بخلاف القهر والاستغلال الاستعماري للدول الضعيفة، دون تحمل مسؤولية شعوبها. وفي الوقت نفسه، فإن التحالفات العسكرية الكبرى مثل الناتو تضيف فقط إلى عدم الاستقرار في العالم. يواصل الغرب إضافة صراعات جديدة ويزيد من حدة التوترات لفرض إرادته على العالم. وصف وزير الخارجية الروسي هذا الأسبوع "الستار الحديدي" الجديد الذي ينزل على أوروبا، ويقسمها مرة أخرى ويعلن بداية حرب باردة جديدة.

لن يتوقف الغرب عن الانخراط في منافسة قاسية ومنافسة جشعة مع الآخرين، حتى لو كانت الخسارة في أرواح الملايين. ولكن بإذن من الله تعالى، ستقام دولة الخلافة على منهاج النبوّة التي ستوحد بلاد المسلمين وتحرر المحتل منها وتحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع. وستنضم الدولة الإسلامية، منذ نشأتها تقريباً، إلى صفوف القوى العظمى بسبب حجمها الكبير، وعدد سكانها الهائل، ومواردها الهائلة، وجغرافيتها التي لا مثيل لها، ومبدئها الفريد من نوعه. وستعمل دولة الخلافة على مواجهة واحتواء وتهدئة القوى العالمية الأخرى، وإعادة العالم إلى السلام والازدهار العام الذي كان قائماً خلال الألف سنة التي كانت فيها دولة الخلافة القوة المهيمنة في العالم.

أمير طالبان يتعهد بالتمسك بالإسلام؛ ويعارض التّدخل الأجنبي

هذا الأسبوع، ألقى الملا هبة الله أخوند زاده كلمة أمام مجلس كبير في كابول يضمّ أكثر من 3000 مندوب من جميع أنحاء أفغانستان. وعبّر عن تحديه في مواجهة العداء الغربي المستمر تجاه أفغانستان والتدخل في شؤونها. وقال في خطابه:

الإخوة الأعزاء! إن نجاح الجهاد الأفغاني مصدر فخر ليس فقط للأفغان ولكن أيضاً للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وجميع المتدينين في جميع أنحاء العالم سعداء بانتصار طالبان.

والآن ينتظر مسلمو العالم تحقيق شعار السلام والأمن بينما يركز الحكام الحاليون في البلاد الإسلامية على مصالحهم الخاصة فقط. لم تكن الحرب الأمريكية معنا براً وجواً، بل من أجل إيماننا وأفكارنا، وستستمر حتى يوم القيامة. ليس للعالم قيمة للأشياء التي لا ترضي الله، لهذا هزمنا العالم.

إنّ العالم لا يريد للإمارة الإسلامية أن تكون مستقلة، ويريدون أن تفعل الأشياء بمرجعيتهم، وهم يتدخلون في شؤوننا الداخلية، إذا استخدمت قنبلة ذرية علينا، فلن نتخذ خطوة واحدة ضد ما يرضي الله.

لقد حقق المجاهدون الأفغان بالفعل نجاحاً كبيراً نيابة عن الأمة الإسلامية من خلال طرد الاستعمار الأمريكي من أراضينا، ومثل المجاهدين في العراق، قاموا بتلقين القوة العظمى في العالم درساً مريراً عن عدم قدرتها على القتال على الأرض ضد المسلمين.

لكن العمل الذي بدأه المجاهدون لم يكتمل بعد من قبل الأمة الإسلامية. ولا يمكن للإسلام أن يتعايش مع النموذج الأوروبي للدولة القومية الويستفالية للحدود الثابتة والدول الصغيرة المسماة بالدول المستقلة. العالم ليس مؤلفا حقا من دول مستقلة، إنه يتألف من عدد قليل من القوى العظمى التي تقرّر معظم شؤون العالم فيما بينها. إن دولة صغيرة مثل أفغانستان ستستمر في التعرّض للعداء والتدخل الغربيين. لا يكفي أن يظل المسلمون منقسمين في دول قومية على غرار النموذج الويستفالي الأوروبي. على المسلمين إعادة توحيد أراضيهم، وتحرير أراضيهم المحتلة، وحمل دعوة الإسلام إلى العالم، بالإضافة إلى تطبيق الإسلام، وإعادة نمط الحياة الإسلامية في الداخل.

لقد فرض الإسلام علينا وحدة الحكم، أي أمير واحد لكل المسلمين. قال رسول الله ﷺ في الحديث الشريف: «مَنْ بَايَعَ إِمَاماً فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ».

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار