نظرة على الأخبار 04-12-2021
December 08, 2021

نظرة على الأخبار 04-12-2021

نظرة على الأخبار 04-12-2021

(مترجمة)

الاتحاد الأوروبي يعلن عن تمويل البوابة العالمية لمنافسة مبادرة الصين الحزام والطريق

هذا الأسبوع، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن تمويل بقيمة 300 مليار يورو لبرنامج البوابة العالمية الذي يمثل رد الاتحاد الأوروبي على مبادرة الحزام والطريق الصينية. وقال رئيس المفوضية الأوروبية: "سندعم الاستثمارات الذكية في البنية التحتية عالية الجودة، مع احترام أعلى المعايير الاجتماعية والبيئية، بما يتماشى مع القيم الديمقراطية للاتحاد الأوروبي والأعراف والمعايير الدولية. استراتيجية البوابة العالمية هي نموذج لكيفية قيام أوروبا ببناء اتصالات أكثر مرونة مع العالم". هذا العام، أعلنت أمريكا أيضاً عن مبادرة بنية تحتية دولية، أطلق عليها اسم إعادة بناء عالم أفضل، لكنها لم تقدم بعد تفاصيل محددة أو التزامات تمويلية. تم الإعلان عن خطة الحزام والطريق الصينية الضخمة في عام 2013 لاستثمار ما يصل إلى تريليون دولار في البنية التحتية في ما يقرب من 70 دولة ومنظمة دولية، ومنذ ذلك الحين تم التوسع أكثر من ذلك. مبادرة الاتحاد الأوروبي أصغر حجماً وأقل طموحاً بكثير. وفقاً لمجلة الإيكونوميست "مبلغ الـ300 مليار يورو هو بشكل أساسي مزيج من الالتزامات الحالية وضمانات القروض والافتراضات البطولية حول قدرة النادي على "حشد" الاستثمار الخاص، بدلاً من الإنفاق الجديد الفعلي".

فشل الغرب في منافسة الإمكانات الاقتصادية الهائلة للصين. من خلال تبني النظام الاقتصادي الرأسمالي، يكون الغرب قد دمر بالفعل قدرته الاقتصادية. عندما يتم تطبيق الرأسمالية في البداية، فإنها تولد نمواً اقتصادياً هائلاً، حيث يتم تحرير رواد الأعمال ورجال الأعمال من القيود المفروضة على توليد الثروة. ولكن من خلال الفشل في توزيع الثروة بشكل صحيح، يؤدي الاقتصاد الرأسمالي في النهاية إلى إفقار وهزال أي مجتمع يتم تطبيقه فيه. تتركز الثروة في أيدي الأثرياء والأقوياء، ويتم تداولها بشكل أساسي بينهم فقط، وبالتالي تشكل اقتصاداً موازياً من الأدوات المالية الاصطناعية والسلع والخدمات الفاخرة، بينما عامة الناس محرومون إلى حد كبير من رأس المال والموارد التي تشتد الحاجة إليها لريادة الأعمال المحلية والإنتاجية. إذا استمر المجتمع الغربي في الظهور بمظهر أكثر ازدهاراً من بقية العالم، فإن هذا يرجع إلى استغلال الغرب الاستعماري للموارد والثروة العالمية، وليس بسبب ناتجه الاقتصادي المحلي. في الواقع، أمريكا ليست منزعجة من الإنتاجية الصينية، ولكنها تسعى إلى استغلالها لمصلحتها الخاصة، تماماً كما سعت أمريكا للاستفادة من الإنتاجية الاقتصادية الألمانية واليابانية في الماضي. إذا كانت أمريكا تخشى الصين، فهذا ليس بسبب اقتصادها ولكن بسبب سياساتها وقوتها العسكرية المتنامية بسرعة، والتي تتناقض مع السياسات السلمية التي فرضت على ألمانيا واليابان أثناء احتلال أمريكا لهما بعد الحرب العالمية الثانية.

إذا كان المسلمون يسعون إلى نهضة حقيقية، فلن يأتي ذلك من تقليد الأفكار والمعايير الغربية التي تهزم نفسها في نهاية المطاف. إن الأمة الإسلامية لديها في داخلها مصدر أسمى بكثير لتوجيه هذا العالم، وهو القرآن الكريم والسنة النبوية، والأفكار والقواعد والأنظمة التي توفرها والتي جعلت من الإسلام الحضارة العالمية المهيمنة لأكثر من ألف عام. إذا فقدنا هذه المكانة من قبل، فهذا ليس بسبب تبنينا للإسلام ولكن لأننا فشلنا في الالتزام به بشكل صحيح. ومع ذلك، بإذن الله، ستعود الأمة الإسلامية الآن إلى دينها، وسوف تعيد قريباً إقامة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبي ﷺ التي ستوحد جميع بلاد المسلمين وتحرر بلادهم المحتلة، وتحمل دعوة الإسلام إلى العالم أجمع.

الاستعمار الاقتصادي الغربي والمرأة الأفغانية

الجهود الغربية لمتابعة الاستعمار الاقتصادي شوهدت أيضاً في أفغانستان. على الرغم من أن أمريكا اضطرت إلى سحب جيشها من أفغانستان وفقاً لمخاوف جيوسياسية أكبر، إلا أن الغرب يواصل المحاولة بكل الوسائل الأخرى الممكنة لفرض سيطرته على هذه الأرض. لقد انخرط شعب أفغانستان في الحرب منذ عقود، ويعرف كيف يحافظ على نشاطه الاقتصادي المستقل مع القليل من الدعم الخارجي. علاوة على ذلك، فإن أفغانستان غنية بالموارد وتمثل مفترق طرق مهماً له أهمية تجارية كبيرة بين غرب آسيا وآسيا الوسطى وجنوب آسيا. ومع ذلك، فإن الغرب يسلط الضوء على محنة أولئك الذين يعيشون في المدن الذين أصبحوا يعتمدون بطريقة أو بأخرى على التمويل الغربي أثناء احتلالهم، وفي الوقت نفسه قطعوا وصول الحكومة الأفغانية إلى الأموال الأجنبية. أصدرت الأمم المتحدة هذا الأسبوع تقريراً يحاول ربط اقتصاد أفغانستان بنقد غربي آخر مفضل، يتعلق بمعاملة النساء. وفقاً لتقرير في بلومبرج، "إن تحرك طالبان لتقييد عمل النساء قد يكلف الاقتصاد الأفغاني على الفور ما يصل إلى مليار دولار، أو 5٪ من الناتج المحلي الإجمالي، كما قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في تقرير بينما تسعى الجماعة المسلحة لتحقيق أهداف عالمية تساعد على تجنب أزمة عميقة". ويقول التقرير كذلك، "رسم تقرير الأمم المتحدة صورة قاتمة لاقتصاد أفغانستان، الذي يعاني من ضغوط مع ارتفاع التضخم والأزمة النقدية المستمرة. وتمثل النساء 20٪ من القوة العاملة في البلاد، ومنعهن من العمل يمكن أن يخفض نصف مليار دولار من استهلاك الأسرة".

أجاز الإسلام للمرأة العمل ومزاولة الأنشطة الاقتصادية والتجارية بشكل كامل. لكن هذا لا يهدف إلى تعزيز "الناتج المحلي الإجمالي"، فهو مقياس فج وسيئ التصميم ومضلل للنشاط الاقتصادي لبلد ما. لا يحتاج الإسلام إلى استثمار الجهود لمنحها قيمة. من خلال دفع النساء إلى العمل، أضعف الغرب الأسر بشدة، ما أدى إلى انتشار التبعية الاقتصادية والاجتماعية التي تثقل كاهل الحكومات الغربية غير القادرة على توفير الرعاية الكافية للجميع على الرغم من إنفاقها "الاجتماعي" الهائل والخدمات التعليمية والصحية الهائلة. في الإسلام، كانت الحكومة الأكثر بساطة قادرة على تحقيق مجتمع أكثر إنصافاً وازدهاراً من خلال العائلات والمجتمعات القوية، والتي لا يمكن أن توجد بدون الأدوار القوية للمرأة في مركزها. تحظى هذه الجهود بتقدير وتكريم كاملين في المجتمع الإسلامي. ففي إحدى الروايات، جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ، وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ، فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَالْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا». [النسائي]

بإذن الله، سيتم قريباً تعزيز أفغانستان ودعمها من خلال كونها جزءاً من دولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله، والتي ستدخل صفوف القوى العظمى المهيمنة في العالم بسبب حجمها الهائل وسكانها ومواردها وجغرافيتها السياسية ومبدئها، وبالتالي ستكون قادرة بشكل كامل على إيقاف المزيد من الاستعمار الغربي على بلاد المسلمين، سواء أكان اقتصاديا أم غير ذلك.

More from null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: تجمع و سخنرانی برای خنثی کردن توطئه جدایی دارفور در پورتسودان

در چارچوب کمپینی که حزب التحریر/ ایالت سودان برای خنثی کردن توطئه آمریکا برای جدایی دارفور انجام می دهد، جوانان حزب التحریر/ ایالت سودان، پس از نماز جمعه، 23 جمادی الاول 1447 هـ، مطابق با 14/11/2025، در مقابل مسجد باشیخ، در شهر پورتسودان، محله دیم شهر تجمع کردند.


استاد محمد جامع ابو ایمن - معاون سخنگوی رسمی حزب التحریر در ایالت سودان - در جمع حاضران سخنرانی کرد و خواستار تلاش برای خنثی کردن طرح جاری برای جدایی دارفور شد و گفت: طرح آمریکا برای جدایی دارفور را همانطور که جنوب را جدا کرد، خنثی کنید، تا وحدت امت حفظ شود، اسلام تفرقه این امت و از هم پاشیدگی آن را حرام کرده است و وحدت امت و دولت را یک مسئله سرنوشت ساز قرار داده است که در قبال آن یک اقدام واحد، زندگی یا مرگ، اتخاذ می شود، و هنگامی که این مسئله از جایگاه خود پایین آمد، کافران، به ویژه آمریکا، و با کمک برخی از فرزندان مسلمانان توانستند کشور ما را از هم بپاشند و سودان جنوبی را جدا کنند... و برخی از ما در مورد این گناه بزرگ سکوت کردند و به کوتاهی و سستی متوسل شدند و آن جنایت گذشت! و اکنون آمریکا امروز باز می گردد تا همان طرح را با همان سناریو برای جدا کردن دارفور از بدنه سودان، تحت عنوان طرح مرزهای خون، اجرا کند. با تکیه بر جدایی طلبانی که تمام دارفور را اشغال کرده اند و با اعلام یک دولت موازی در شهر نیالا، دولت ادعایی خود را تاسیس کرده اند. آیا اجازه می دهید آمریکا این کار را در کشور شما انجام دهد؟!


سپس پیامی به علما، مردم سودان و افسران مخلص در نیروهای مسلح مبنی بر اقدام برای آزادسازی کامل دارفور و جلوگیری از جدایی فرستاد و اینکه هنوز فرصت برای خنثی کردن طرح دشمن و شکست این مکر وجود دارد و اینکه درمان ریشه ای در برپایی خلافت راشده بر منهاج نبوت است، زیرا این تنها چیزی است که امت را حفظ می کند، از وحدت آن دفاع می کند و شرع پروردگارش را برپا می دارد.


سپس سخنان خود را اینگونه به پایان رساند: ما برادران شما در حزب التحریر انتخاب کرده ایم که با خداوند متعال باشیم، خداوند را یاری کنیم، به او ایمان داشته باشیم و بشارت رسول خدا (ص) را تحقق بخشیم، پس به سوی ما بیایید، زیرا خداوند ما را حتماً یاری می کند. خداوند متعال فرمود: {ای کسانی که ایمان آورده اید، اگر خدا را یاری کنید، شما را یاری می کند و گام های شما را استوار می گرداند}.


دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت سودان

منبع: أبو وضاحة نيوز

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

الرادار شعار

13-11-2025

رادار: بابنوسه در مسیر فاشر

به قلم مهندس/حسب الله النور

نیروهای پشتیبانی سریع روز یکشنبه گذشته به شهر بابنوسه حمله کردند و صبح روز سه‌شنبه حمله خود را تکرار کردند.

فاشر با سقوطی پر طنین سقوط کرد و فاجعه‌ای بود که هستی سودان را لرزاند و قلب مردمش را به درد آورد، خون پاک ریخته شد، کودکان یتیم شدند، زنان بیوه شدند و مادران عزادار شدند.


و با همه این مصیبت‌ها، مذاکرات جاری در واشنگتن ذره‌ای آسیب ندید، بلکه برعکس، مسعد بولس، مشاور رئیس جمهور آمریکا در امور آفریقا و خاورمیانه، در تاریخ ۲۷/۱۰/۲۰۲۵ به کانال الجزیره مباشر گفت که سقوط الفاشر به تقسیم سودان کمک می‌کند و به پیشرفت مذاکرات کمک می‌کند!


در آن لحظه سرنوشت‌ساز، بسیاری از فرزندان سودان متوجه شدند که آنچه در حال وقوع است چیزی نیست جز فصل جدیدی از نقشه‌ای قدیمی که مخلصان همواره نسبت به آن هشدار داده‌اند، نقشه جداسازی دارفور که می‌خواهد با ابزارهای جنگ، گرسنگی و ویرانی تحمیل شود.


و دایره مخالفت با آنچه آتش‌بس سه ماهه نامیده شد گسترش یافت و صداهای مخالف آن به ویژه پس از درز اخباری مبنی بر احتمال تمدید آن به مدت نه ماه دیگر بلند شد، که عملاً به معنای سومالی‌سازی سودان و تبدیل تقسیم به یک واقعیت اجتناب‌ناپذیر مانند وضعیت لیبی است.


و چون سازندگان جنگ نتوانستند این صداها را با تشویق ساکت کنند، تصمیم گرفتند آنها را با ارعاب ساکت کنند. به این ترتیب، قطب‌نمای حمله به سمت بابنوسه هدایت شد تا صحنه تکرار فاشر باشد. محاصره خفه کننده‌ای که دو سال به طول انجامید، سقوط هواپیمای باربری برای توجیه توقف تدارکات هوایی، و بمباران همزمان شهرهای سودانی؛ ام درمان، عطبره، الدمازین، الابیض، ام برمیبطه، ابوجبیه و العباسیه، همانطور که در جریان حمله به فاشر رخ داد.


حمله به بابنوسه روز یکشنبه آغاز شد و صبح سه‌شنبه تجدید شد و نیروهای پشتیبانی سریع از همان روش‌ها و وسایلی استفاده کردند که در فاشر استفاده کردند. تا لحظه نوشتن این سطور، هیچ حرکت واقعی از سوی ارتش برای نجات مردم بابنوسه مشاهده نشده است، که تکراری دردناک است که تقریباً با صحنه فاشر قبل از سقوط آن مطابقت دارد.


اگر بابنوسه سقوط کند - خدا نکند - و صداهای مخالف آتش‌بس خاموش نشود، این فاجعه در شهر دیگری تکرار خواهد شد... و به همین ترتیب، تا اینکه به مردم سودان تحمیل شود که آتش‌بس را با خواری بپذیرند.


این نقشه آمریکا برای سودان است، آنطور که به چشم می‌آید؛ پس ای مردم سودان، هوشیار باشید و در آنچه انجام می‌دهید تدبر کنید، قبل از اینکه بر نقشه کشورتان فصلی جدید با عنوان تقسیم و نابودی نوشته شود.


همانطور که در کانال الحدث در تاریخ ۱۰/۱۱/۲۰۲۵ ذکر شد، تمام مردم بابنوسه به طور کامل آواره شده‌اند که تعداد آنها ۱۷۷ هزار نفر است و سرگردان هستند و به چیزی توجه نمی‌کنند.


زاری و شیون و سیلی زدن به صورت و پاره کردن گریبان از اخلاق زنان است، اما این موضع نیاز به مردانگی و شجاعتی دارد که منکر را انکار کند و دست ظالم را بگیرد و کلمه حق را بلند کند و خواستار رهایی ارتش‌ها برای حرکت به سوی نجات بابنوسه، بلکه برای بازگرداندن کل دارفور شود.


رسول خدا ﷺ فرمودند: «هرگاه مردم ستمگر را ببینند و دستش را نگیرند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی از سوی خود فراگیرد». و فرمود: «هرگاه مردم منکر را ببینند و آن را تغییر ندهند، نزدیک است که خداوند همگان را به عذابی فراگیرد».


و از بدترین انواع ظلم و از بزرگترین منکرات است که مردم ما در بابنوسه همانطور که مردم فاشر قبلاً خوار شدند، خوار شوند.


آمریکایی که امروز به دنبال تقسیم سودان است، همان کسی است که قبلاً جنوب را جدا کرد و به دنبال تقسیم عراق، یمن، سوریه و لیبی است، و همانطور که مردم شام می‌گویند «و ریسمان روی کوزه است»، تا هرج و مرج تمام امت اسلام را فرا گیرد، و خداوند ما را به وحدت دعوت می‌کند.


خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُکُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّکُمْ فَاتَّقُونِ﴾، و پیامبر ﷺ فرمودند: «اگر با دو خلیفه بیعت شد، دیگری را بکشید». و فرمود: «به زودی فتنه‌ها و فتنه‌ها خواهد بود، پس هر کس خواست امر این امت را در حالی که همه با هم هستند، پراکنده کند، او را با شمشیر بزنید، هر که می‌خواهد باشد». و همچنین فرمود: «هر کس نزد شما آمد در حالی که امر شما بر یک نفر جمع است و می‌خواهد عصای شما را بشکند یا جماعت شما را پراکنده کند، او را بکشید».


آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش، آیا رساندم؟ خدایا تو شاهد باش.

منبع: الرادار