نَفائِسُ الثَّمَراتِ - ليس كل مصل يصلي
نَفائِسُ الثَّمَراتِ - ليس كل مصل يصلي

"ليس كل مصل يصلي، إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي، ولم يستطل على خلقي، ولم يبت مصرا على معصيتي، وقطع نهاره في ذكري، ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة ورحم المصاب، أجعل له في الجهالة حلما،

0:00 0:00
Speed:
June 14, 2024

نَفائِسُ الثَّمَراتِ - ليس كل مصل يصلي

نَفائِسُ الثَّمَراتِ

ليس كل مصل يصلي

"ليس كل مصل يصلي، إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي، ولم يستطل على خلقي، ولم يبت مصرا على معصيتي، وقطع نهاره في ذكري، ورحم المسكين وابن السبيل والأرملة ورحم المصاب، أجعل له في الجهالة حلما، وفي الظلمة نورا، ذلك نوره كنور الشمس أكلؤه بعزتي، وأستحفظه ملائكتي، ومثله في خلقي، كمثل الفردوس في الجنة" رواه البزار.

روي أن عليا كان إذا حضر الصلاة يتزلزل ويتلون وجهه فيقال له: ما بك يا أمير المؤمنين فيقول: جاء وقت الأمانة التي عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وحملتها.

وقد أوحى الله إلى بعض النبيين: إذا دخلت الصلاة فهب لي من قلبك الخشوع، ومن بدنك الخضوع، ومن عينيك الدموع. فإني قريب مجيب.

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

More from null

نفائس الثمرات - سزاوار است براى كسى كه بداند مرگ جايگاه اوست

نفائس الثمرات

سزاوار است براى كسى كه بداند مرگ جايگاه اوست

قال الحسن البصري رحمه الله: سزاوار است برای کسی که بداند مرگ جایگاه اوست و قیامت وعده گاه او، و ایستادن در برابر خداوند جبار، محل مشاهده اوست، که حسرتش در دنیا طولانی شود و رغبتش در عمل صالح. 

آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه

لأبي الفرج ابن الجوزي

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نفائس الثمرات - حسم الأعمال في الحال

نفائس الثمرات

حسم الأعمال في الحال

از امور نافعه، حسم اعمال در حال است، و فراغت در آینده، زیرا اعمال اگر حسم نشود، بقیه اعمال سابق بر تو جمع می شود، و اعمال لاحق به آن اضافه می شود، پس وطأ آن شدید می شود، پس اگر هر چیزی را در وقتش حسم کردی، با قوت تفکر و قوت عمل به امور آینده می رسی. 

الوسائل المفيدة للحياة السعيدة

لابن سعدي

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته